New Page 1

سقوط جريحين طعن بسكين حالة احدهما خطر واصابة الفاعل في اشكال في بستان القدس داخل مخيم عين الحلوة و وتم نقل الجرحى الى المستشفى


بعد انتهاء المعارك في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع وإندحار الارهابييّن، وإتخاذ القرار بالقضاء عليهم في كل لبنان، تتردّد اخبار عن إمكانية دخول الجيش الى عين الحلوة في وقت ليس ببعيد، وفي هذا الاطار يشير عميد متقاعد في الجيش الى ان المؤسسة العسكرية ستكمل مهمتها في مخيم عين الحلوة لاحقاً لتحريرها من «الدواعش» بالتنسيق مع منظمة «فتح». وعن سبب توقيت المعركة اليوم والضوء الاخضر الاميركي الذي اُعطي، اعتبر بأن القرار الخارجي بالقضاء


بدأ المعنيّون في ملف مطلوبي مخيّم عين الحلوة العملَ على تفكيكه، وتمَّ تقسيم المطلوبين إلى 3 أقسام، اذ علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ المطلوبين الخطرين سيَرحلون إلى سوريا بعد موافقة الدولة اللبنانية على ذلك، حيث إنّ مرجعيات دينية وسياسية جنوبية تتوسّط لديها لإتمام هذا المخرج، فيما لوحظ أنّ الحرارة عادت إلى لقاءات "حزب الله" و"حماس" جنوباً. أكّدت مصادر فلسطينية مواكِبة لملفّ المطلوبين في مخيّم عين الحلوة أنه بعد اجتماع القيادة ال


مع طيّ صفحة إرهابيّي الجرود اللبنانيّة، ومع خلوّ المنطقة الحدوديّة بين لبنان وسوريا من أيّ جماعات مُسلّحة، سينتقل التركيز الأمني اللبناني من الحدود إلى الداخل، حيث يُنتظر أن تأخذ أجهزة الإستخبارات الرسميّة المُختلفة في لبنان، دوراً مُضاعفاً في تعزيز الإستقرار الداخلي، وذلك بعد أنّ أدّت الوحدات المُقاتلة في الجيش اللبناني دورها في هذا الصدد. وفي هذا السياق، كشف مصدر أمني أنّ السُلطات العسكريّة والأمنيّة اللبنانيّة ستعقد في


النصر الذي حققه الجيش اللبناني في معركة «فجر الجرود» يعتبر وساماً رفيعاً يعلق على صدر المؤسسة العسكرية كونها تفردت بهزيمة «داعش» بسرعة قياسية خلافاً لبقية الجيوش في المنطقة. الا ان المزايدات في «البازار» السياسي قد تنسف مفاعيل هذا النصر كون «السياسة اذا دخلت الجنة افسدتها» وفق بعض المراقبين اضافة الى ان النصر في الميدان العسكري وان ابعد الخطر التكفيري عن الحدود اللبنانية ـ السورية، الا ان ذلك لا يلغي خطر الخلايا النائمة «لدا


وقع اشكال بين عناصر الجيش واحد ابناء حي البركسات على حاجز المستشفى الحكومي، ادى الى اغلاق الحاجز امام السيارات واستنفار عسكريي الحاجز. وانتشرت قوات "الامن الوطني" لحفظ الامن والعمل لتسليم المعتدي على الحاجز.


أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صور الذكرى السنوية السادسة عشرة لاستشهاد أمينها العام أبي علي مصطفى، وذلك في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية . حضر المهرجان ممثلو الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية، واللجان والاتحادات والمؤسسات والجمعيات، ممثل المطران ميخائيل أبرص الأب وليم نخلة، رئيس الأنروا في منطقة صور فوزي كساب، وحشد من الفاعليات والشخصيات، ووفد مركزي كبير من الحزب الشيوعي اللبناني، برئاسة عضو اللجنة ا


مجددا، ومع كل جولة اشتباكات يشهدها المخيم، يُطرح السؤال نفسه، وسط مخاوف من جولات امنية جديدة في المستقبل، طالما ان كل الحلول الموضوعة لمعالجة الاشتباكات الاخيرة، التي دارت على مدى اسبوع بين الاسلاميين المتشددين المتناغمين مع التنظيمات الارهابية، ما تزال «ترقيعية» تؤجل المعالجة التي تنادي بها اوساط فلسطينية واسعة ولا تفرضها، لـ «يتحرر» اكبرالمخيمات الفلسطينية في لبنان من اجندات العبث بالامن اللبناني، الذي يشكل امن المخيمات ج


هدأت في حي الطيرة في مخيم عين الحلوة، ليستفيق سكانه على صدمة الاضرار الجسيمة التي الحقتها الاشتباكات التي استمرت اسبوعا، بين مقاتلي حركة «فتح» وقوات الامن الوطني الفلسطيني من جهة، وعناصر الجماعات الاسلامية المتطرفة التي كانت تتمركز في الحي. «المخرج» الذي صاغته القيادات السياسية الفلسطينية، لتنهي الجولة الاخيرة من الاشتباكات التي ادخلت المخيم وسكانه في دائرة النار، قضى بوقف اطلاق النار ونشر القوة الامنية الفلسطينية المشتركة


استنفار في طيطبا وظهور مسلح بجانب مصلى المقدسي واخلاء الشارع الفوقاني من الماره والسيارات، وتم تسكير الشارع بجانب المقدسي بلشوادر.


اقدم المدعو محمود احمد الحايك فجرا على تسليم نفسه الى شعبة معلومات الامن العام في الجنوب عبر حاجز درب السيم بعد التنسيق مع مخابرات الجيش في الجنوب.


كما كان متوقعاً، حظي متشدّدو عين الحلوة بفرصة جديدة للحياة. بفضل «حماس» وأمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب و«عصبة الأنصار»، فُرض وقف إطلاق النار بعد سبعة أيام من الاشتباكات بين المتشددين وفتح، رغم التقدم الميداني الذي أحرزته الحركة في مربع الاسلاميين في حي الطيرة. النهاية ذاتها سجلت في ختام «عرض» نيسان الماضي الذي استمر لخمسة أيام، وأنهته القوى الثلاث نفسها لمصلحة المتشددين، كما سُجِّل في ما سبقه من جولات ع


افادت مصادر في صيدا عن نجاح المساعي في احتواء التوتر في ​مخيم عين الحلوة​ وانه بعد التواصل مع الضباط المعنيبن بالانتشار في ​الشارع الفوقاني​ وبعض ازقة ​حي الطيرة​ في مخيم عين الحلوة وعلى رأسهم الضابط في القوة المشتركة عن ​حركة الجهاد الاسلامي​ معين عباس اكد ان القوة المشتركة لا زالت منتشرة في الاماكن المذكورة اعلاه وتعمل على تثبيت وقف اطلاق النار، الذي ما زال ساري المفعول.


افادت معلومات في صيدا، عن انسحاب القوة المشتركة من ​حي الطيرة​ في ​مخيم عين الحلوة​ وعودة التوتر الى مناطق الاشتباكات في ​الشارع الفوقاني​ وحي الطيرة وسط اتصالات فلسطينية كثيفة للاحتواء الموقف ومنع تدهوره, كما افادت معلومات عن بدأ انتشار للمقنعين بالاشارة الى المجموعات الاسلامية.


اعلن قائد القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة العقيد بسام السعد ان "القوة المشتركة لم تنتشر في حي الطيري داخل المخيم بسبب عقبات اصطدمت بها على الارض من بعض القوى الاسلامية "، لافتا الى "ان القوة المشتركة هي شراكة من جميع القوى وعلى الجميع التعاون لانجاح مهامها بأن تأخذ صلاحياتها كاملة لحفظ الأمن داخل المخيم. واشار العقيد السعد في تصريح له الى ان "هذا الامر لا يبشر خيرا للوضع الامني داخل المخيم الذي قد يهتز مجددا