New Page 1

جرح الفلسطينيين احمد اللافي الملقب ب "الغلا" واحمد قاسم في حي الزيب الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، عندما اطلق احد عناصر منير المقدح النار في اتجاههما وتبعه إطلاق رصاص كثيف في الهواء، وعلى الفور تم نقل الجريحين الى المستشفى للمعالجة، فيما عملت القوة المشتركة على تطويق الاشكال وإعادة الامور الى طبيعتها.


كل التجارب المتعلقة بملاحقة الارهابيين المطلوبين للاجهزة الامنية والقضاء اللبناني، وبخاصة الذين لجأوا الى مخيم عين الحلوة، هربا من ملاحقات لم تتوقف منذ سنوات، تؤكد على انها تجارب مريرة، وما يعزز هذا الاعتقاد، ان العشرات من المتورطين مع المنظمات الارهابية، والملاحقين من قبل الاجهزة الامنية والقضائية اللبنانية المخنصة، ما زالوا يحظون ببيئة آمنة، ولو في احياء وزواريب صغيرة داخل المخيم، بعيدين عن «متناول اليد». ..ومع الملف الا


خالد السيد. اسمٌ خرج إلى الضوء بعد العملية الأمنية الاستباقية التي نفّذها الأمن العام وفرع المعلومات، بين صيدا والطريق الجديدة، محبِطاً سلسلة هجمات انغماسية وانتحارية كان تنظيم «داعش» يخطّط لتنفيذها في شهر رمضان الجاري. السيّد إرهابيٌ جديد أُضيف إلى لائحة المطلوبين في مخيم عين الحلوة. ومنسّقٌ انتحاري ثانٍ ينضم إلى زميله في كتائب عبدالله عزام بهاء الدين حجير الذي لعب دوراً في تفجير السفارة الإيرانية قبل أن يبتلعه المخيم


افاد مراسل "النشرة" في صيدا ان "القوة المشتركة الفلسطينية في عين الحلوة سلمت مخابراتالجيش اللبنانيفي الجنوب الفلسطيني ابراهيم. ك بناء على قرار القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية في منطقة صيدا". وأوضح أن "تسليم ابراهيم.ك جرى عند الحاجز العسكري للجيش اللبناني قرب مستشفى صيدا الحكومي وهو متهم بالمشاركة بالاشكال الذي وقع في سوق الخضار في المخيم في 8 حزيران والذي ادى الى مقتل سامر الغالي الملقب "ابو عذاب" خطأ، وجرح الطبي


وقع اشكال فردي أدى الى اصابة شخص بقدمه في مخيم عين الحلوة تطور لأطلاق نار قرب عيادة الأونروا القديمة ما استدعى نقل الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج وجاري العمل على معالجة الإشكال


سقط جريحان في مخيم عين الحلوة نتيجة اشكال فردي تطور إلى إطلاق نار امام مسجد صلاح الدين.


بين النجاح اللبناني بإنجاز القانون الانتخابي الجديد، واستعداد البلاد في الدخول بعطلة عيد الفطر المبارك، تتقدم الملفّات الفلسطينية السياسيّة والامنيّة بانعكاس لتطورات الاوضاع في المنطقة، بدءًا من من قرار المقاطعة الخليجية لدولة قطر ووصف "حماس" بأنها حركة "ارهابية"، مرورا بتطورات الميدان في سوريا وبدء أفول "نجم" التنظيمات الارهابيّة، وصولا الى إحباط محاولة تفجيرات "جحيم رمضان" في بيروت. وسط هذا المشهد، تقدمت ثلاث ملفات فلسطين


زيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال جوزف فوتيل الى لبنان الاسبوع الفائت ليست الزيارة الاولى ولن تكون الاخيرة الا ان اللافت فيها الجولة التفقدية التي قام بها برفقة قائد الجيش العماد جوزف عون لمواقع الجيش اللبناني المنتشرة بمواجهة مراكز «جبهة النصرة» و«داعش» اضافة الى كلامه الواضح عن استعداد البنتاغون الاميركي لفتح مخازن الاسلحة الاميركية في الشرق الاوسط للجيش اللبناني، اذا استدعي الامر، في وقت رأى فيه المراقبو



لا شك في ان القوى الامنية والعسكرية اللبنانية، وباعتراف الكثيرين في الداخل والخارج قد نجحت في تثبيت الاستقرار الامني بقبضة من حديد، مع نجاح الحرب الاستباقية في توجيه ضربات موجعة الى المجموعات الارهابية، من جبهة فتح الشام الى داعش وما بينهما من فصائل، ممسكا زمام المبادرة على الجهات الشرقية والشمالية كما على الجبهة الداخلية، في محيط يغلي حيث الكلمة ما زالت لتلك الجماعات ولقوانين النار والبارود التي فرضتها. فالوقائع تبين بما ل


سارع فريق الطوارئ في بلدةعرسال، إلى التدخل لإنقاذ اللاجئين السوريين المتضررين من حريق مخيم الرحمن في منطقة ورا الجفر في البلدة. وكان الحريق اندلع نتيجة تماس كهربائي، أدى إلى تضرر 5 خيم بشكل كامل، وإلى تلف محتوياتها كافة، علما أن المخيم تقطنه نحو 70 عائلة تعاني قسوة اللجوء ومرارته. وقد تفقد فريق الطوارئ المخيم وباشر بإجراء تقييم ميداني، تم خلاله تحديد الاحتياجات والمساعدات الإغاثية العاجلة، حيث جرى توزيع مستلزمات الخيم على


كل الانظار متجهة الى مخيم عين الحلوة... وسط انشغال امني لبناني وفلسطيني بالاعلان عن ارهابي من المخيم، تحدثت التحقيقات الاولية على انه رأس الشبكة الارهابية الخطيرة التي تمكن الامن العام اللبناني من كشفها وتوقيفها، قبل ان تدخل عملياتها الارهابية الموصوفة مرحلة التنفيذ.. ليأتي الملف الامني الجديد فيزيد من حجم العبء الامني الذي يلقي بظله على المخيم، ومن تعقيدات ملفه الامني الحافل بلجوء عشرات الارهابيين اللبنانيين والفلسطينيين ا


بعد إحباط الأمن العام الشبكة الإرهابية التي كانت تنوي تفجيرَ مناطق عدة بأوامر من «داعش» في الرقة، والكشف عن أنّ الإرهابي المتواري في مخيم عين الحلوة خالد السيد هو العقل المدبّر لها، بات يشكّل هذا الأخير قنبلةً موقوتةً في المخيّم. فيما أعلن الناطق الرسمي لـ«عصبة الأنصار» أبو شريف عقل أنّ غالبية القيادات الفلسطينية أكدت عدم معرفتها بالسيد أو بمكانه، كشفت مصادر فلسطينية ولبنانية أنه موجود في حيّ السميرية في منطقة المنشيّة في ا


تنغص المخاوف الامنية من تجدد الاشتباكات فجأة، على ابناء مخيمعين الحلوةحياتهم اليومية وصومهم فيشهر رمضانالمبارك، لكنهم يعاندون هذه الهواجس بعد سلسلة من الاشتباكات وعمليات الاغتيال والاشكالات المتنقلة، التي أرقتهم نهارا وقضت مضاجعهم ليلا، وبإصرار على الطاعة والعبادة يستقبلون شهر رمضان المبارك، بعيداً عن الفقر والبؤس والجيوب الفارغة والأفواه الجائعة والبطون الخاوية بانتظار الغد الأفضل. حضرت الزينة الرمضانية في شوارع مخيم عين ا


كنا لا نزال دون العاشرة، عندما كان الفلسطينيون المقيمون خارج مخيم عين الحلوة يقصدونه للحصول على بعض الدعم. كان رفيقنا ابراهيم طه يضحك وهو يحمل زجاجة عصير تم تنظيفها وتنشيفها بعناية، ويركض قبل أن يقفل باب المستوصف، للعودة بقليل من دواء للسعال. لم يكن ممكناً الحصول على عبوة كاملة مقفلة. ولم يكن يومها ممكناً فهم من المسؤول عن ذلك: الوكالة أم الذين يتولون الأمر؟ مرت سنوات طويلة قبل أن ننتبه الى أن اسم أحمد العلي لم يشطب من لا