New Page 1

سمع مساء اليوم إطلاق نار كثيف في منطقة تعمير ​عين الحلوة​، تبين أنه ناجم عن إشكال فردي بين شقيقين من آل الشعبي. ولن يؤد الحادث إلى وقود إصابات.


اليوم وغداً، تحتضن صيدا الدورة الثامنة من مهرجان «ليالي أريج فلسطين للموسيقى» الذي ينظّمه «مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية ــ الجنى» بالتعاون مع «نادي لكلّ الناس». الليلة، يقدّم شباب فلسطينيون (إبراهيم عياش، أحمد الخطيب، جهاد سالم، يوسف كيلاني، علاء ماهر، عمر أحمد) أغنيات لبنانية ومصرية وفلسطينية تعيدنا إلى العصر الذهبي لموسيقى الستينيات، بقيادة زياد الأحمدية. وغداً، تحلّ الفنانة الأردنية مكادي نحّاس (1977 ــ الصورة) ضي


افاد مراسل "​النشرة​" في صيدا، ان اللجنة النسائية لـ "​القوى الاسلامية​" نظمت اعتصاما امام مسجد النور في ​مخيم عين الحلوة​ احتجاجا على اجراءات التفتيش على الحواجز العسكرية التابعة للجيش اللبناني بحق النساء عامة وبحق المنقبات خاصة، ورفضا للتضييق على الناس في خروجهم من المخيم لاعمالهم ومدارسهم. ورفعت المشاركات لافتات ترفض تفتيش المنقبات او اذلالهن، ومنها "نرفض اهانة المنقبات عبر التفتيش ا


فوجئ عدد من النساء الفلسطينيات بأن حملة وزارة الصحة اللبنانية للكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي لا تشملهن، وذلك بعدما توجهن إلى المستشفيات الحكومية لإجراء الصورة الشعاعية للثدي، فأبلغن بأن الحملة مخصصة للبنانيات فحسب. أثار هذا الموضوع تساؤلات البعض عما إذا كانت الوزارة قد اتخذت هذا القرار، أم أن المستشفيات اتخذته من تلقاء نفسها. تؤكد مصادر الوزارة لـ"المدن" أن الحملة التي أطلقتها الوزارة "لا تشمل الأجانب كافة بمن فيهم ال


تمكنت استخبارات الجيش من توقيف أشهر المزورين في مخيم عين الحلوة عبر عملية أمنية، حسن نوفل المعروف بحسن الحكيم الذي ذاع صيته جراء الاشتباه في ضلوعه في تزوير هويات لبنانية وبطاقات فلسطينية للآلاف منذ أكثر من عشرين عاماً. وعلمت «الأخبار» أن أحد أبناء المخيم توجه إلى منزل المطلوب حسن يوسف نوفل الملقب بحسن الحكيم، الكائن في الحي الفوقاني في المخيم، وطلب إليه إنجاز أوراق لإحدى النسوة، بعدما أبلغه أن هذه المرأة موجودة في مجمع المدا


في عملية نوعية داخل مخيم عين الحلوة تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من توقيف الفلسطيني "حسن نوفل"، والشهير بلقب "الحكيم" ومرافقه، بحسب مراسل "الجديد". ونوفل مطلوب للسطات اللبنانية على خلفية تورطه بقضايا تزوير مرتبطة بملفات امنية ابرزها تزوير جواز سفر الشيخ احمد السير الذي حاول الفرار به قبل توقيفه في العام 2015 الى جانب تزوير وثائق هوية وجوازات سفر للعديد من المطلوبين . نوفل وهو مسؤول سابق في الجبهة الشعبية القيادة العامة، كا


أفادت مصادر داخل مخيم عين الحلوة عن "تنفيذ عملية داخل ​مخيم عين الحلوة​، تمثّلت بعملية تخدير أحد المطلوبين ويُدعى "ح. ن"، الّذي تمّ نقله إلى خارج المخيمات، حيث أوقفته ​مخابرات الجيش اللبناني​". وأشارت المصادر إلى أنّ "المطلوب "ح. ن" هو من أبرز المزوّرين في مخيم عين الحلوة، وقد يكون ساهم بعملية تزوير لفرار مطلوبين".


حذّرت ​وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين​ "​الأونروا​" من "خطورة الخطوة ال​إسرائيل​ية الرامية إلى إغلاق مكاتب الوكالة في مدينة ​القدس الشرقية​ المحتلة"، معتبرةص أن "تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بهذا الشأن خطيرة وغير مسؤولة". ولفتت إلى أن "الأونروا" تقوم بعمليات في إطار ميثاق ​الأمم المتحدة​، والاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف التي لا تزال سارية، وقرارات



مرت ذكرى توقيع اتفاق ​أوسلو​ المشؤوم هذا العام من دون أن يجري التوقف أمام النتائج الكارثية المستمرة التي أدى إليها ولا يزال في إلحاق الأذى الفادح بالقضية ال​فلسطين​ية.. فبعد نحو ربع قرن على توقيع هذا الاتفاق تحول المؤقت إلى دائم، والاحتلال تم تشريعه، و​الضفة الغربية​ و​القدس​ الشرقية وقضية اللاجئين، الذين ترك مصيرهم للمفاوضات التي كان يعتقد من وقعوا أوسلو أنها ستنتهي خلال سنوات


نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال لقاء تضامني مع فلسطين والاسرى الفلسطينيين تحت عنوان " خميس الاسرى 176 " برعاية بلدية العباسية، وذلك في قاعة المجلس البلدي في العباسية وتقدم الحضور رئبي بلدية العباسية علي عز الدين ، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، عضو قيادة حركة فتح اللواء ابو احمد زيداني ، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى يحي المعلم ، مسؤول العلاقات اللبنانية ا


سمع اطلاق نار في منطقة البركسات في مخيم عين الحلوة، وتبين اته اطلاق نار في الهواء خلال اشكال فردي بسبب صرف فاتورة دواء من احد المراكز التابعة لاحدى التنظيمات الفلسطينية


مخيّم الرشيدية أهدأ مخيّمات النازحين الفلسطينيين في لبنان، وأكثرها انسجاماً مع المحيط. الجيش اللبناني استطلع إمكانية إقامة جدار على غرار جدار عين الحلوة. وهنا لا ضرورات أمنية تبيح «المحظورات». الجدار حول الرشيدية فكرة تطلّ مع بشائر «صفقة القرن» التي يتطلّب تنفيذها المزيد من شيطنة اللاجئين الفلسطينيين، ودفعهم إلى داخل «الغيتو»، أو إلى الرحيل إلى أبعد مكان عن فلسطين العبور على حاجز الجيش اللبناني عن يمين أوتوستراد صور - الن


على غرار الجدار الذي شيّدته حول مخيم ​عين الحلوة​، تتحضر السلطات اللبنانية لبناء آخر في المحيط الجنوبي لمخيّم ​الرشيدية​ جنوب صور، أما الهدف فهو أمني عنوانه حماية المخيّم وسكانه وعناصر ​الجيش اللبناني​ المنتشرين على مداخله، لكن في المقابل هناك رفض فلسطيني لهذه الخطوة. في هذا السياق، كشف المسؤول الاعلامي لحركة "فتح" في منطقة صور محمد البقاعي، في حديث لـ"النشرة"، أن وفداً من الحركة بقيادة


نفذت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صور اضرابا في المدارس والمؤسسات الخدماتية بدعوة من اللجان الشعبية، و ذلك احتجاجا على "القرار الاميركي والاسرائيلي بتهويد كل فلسطين، وتمرير مخططات تهويد القدس والجليل والنقب والمثلث وتفريغها ديمغرافيا من أصحابها، اضافة الى خطر ترحيل حوالى مليون ونص المليون من فلسطيني الداخل المحتل قسرا" .