New Page 1

​مخابرات الجيش اللبناني​ القت القبض على شابين بعد حادثة ​المصارف​ ليل أمس. وكان مجهولون قد كتبوا ليل امس شعارات على واجهات بعض فروع المصارف في النبطية ضد حاكم ​مصرف لبنان​ تندد بالسياسات النقدية والمصرفية.


حلّ يوم الجمعة على مدينة صيدا هادئاً، خلافاً للكثير من "ساحات الثورة" في باقي المناطق اللبنانية، مع دخول "الحراك الاحتجاجي" يومه الثالث والتسعين، حيث لم تشهد المدينة أي إقفال للطرقات أو تجمّع للمحتجين في "ساحة الثورة" عند "تقاطع ايليا" نهاراً، وقد أعاد الجيش اللبناني فتح مساربه كافة، مع عطلة الجمعة وإقفال غالبية المدارس والسوق التجاري. وأكدت مصادر صيداوية لـ "نداء الوطن"، أن الجيش اللبناني نجح في إعادة فتح مسارب "تقاطع ايلي


افاد مراسل "​النشرة​" في ​حاصبيا​ بأن "تسرب مادة ​المازوت​ على طريق حاصبيا ​عين قنيا​ قرب حاجز ​الجيش اللبناني​ في زغلة أدى إلى انزلاق عدد من السيارات دون وقوع اضرار".


افادت غرفة "التحكم المروري" عن سقوط جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد ​الدامور​ باتجاه ​الجنوب​، مشيرة الى ان "دراج من مفرزة سير ​بعبدا​ يعمل على المعالجة".


افاد مراسل "النشرة" في ​حاصبيا​ بأن "منطقة حاصبيا تشهد هذا الصباح وضعا طبيعيا في ظل أجواء هادئة بعيدا عن اي تحركات للحراك الشعبي حتى الساعة"، مشيرا الىان "الطرقات الفرعية والرئيسية سالكة أمام حركة السير بما فيه الطريق الدولية التي تربط ​الجنوب​ بالبقاع عبر مرجعيون سوق الخان ​الحاصباني​". كما فتحت المصارف أبوابها كالمعتاد في حين أقفلت المدارس والثانويات الرسمية والخاصة بسبب عملتها الاسبو


لمناسبة مرور ثلاثة أشهر على انطلاقة الانتفاضة الشعبية، أضاء ثوار صيدا شعلة الثورة عند تقاطع ايليا في صيدا. والذي شهدت ساحة ايليا تجمعاً لعدد كبير من المواطنين ما ادى الى اغلاقه أمام السيارات بعدما كان أعيد فتحه صباحاً. وأكد ثوار صيدا أن الانتفاضة مستمرة وشعلة الثورة ستبقى متوهجة حتى تحقيق المطالب التي تنادي بها منذ ١٧ تشرين.


جابت مسيرة طغى عليها الحضور النسائي، شوارع مدينة صور، انطلقت من ساحة العلم وتوقفت امام فرع مصرف لبنان في المدينة، رفع خلالها المشاركون العلم اللبناني رددوا شعارات تدعو إلى المحاسبة المالية للمتلاعبين بسعر صرف الدولار، وطالبوا "بمحاسبة الفاسدين"، معتبرين ان "الحكومة المرتقبة طائفية بإمتياز".


أسامة سعد في مداخلة إذاعية: - نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة - لا بد من تجميع الطاقات والقوى ضمن ائتلاف وطني واسع من أجل كسر القواعد السائدة وبناء قواعد جديدة في مداخلة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد على اذاعة "صوت الشعب" اعتبر أن هناك عودة الى منطق المحاصصة في تشكيل الحكومة اليوم وفي تقاسم مغانم السلطة. وهو ما يشكل استمراراً لنهج يتواصل منذ سنوات طويلة، وقد أدى الى انهيار


أفاد مراسل "​النشرة​" في ​حاصبيا​ بأنه نظم طلاب مدارس حاصبيا الرسمية والخاصة بمشاركة من الناشطين من حراك حاصبيا و​العرقوب​ مسيرة راجلة انطلقت من خيمة الاعتصامات في باحة السراي الشهابية وسط حاصبيا وطافت شوارع حاصبيا حاملين الاعلام ال​لبنان​ية ورددوا هتافات تطالب بمحاكمة المسؤولين وإعادة ​الأموال المنهوبة​ إلى خزينة ​الدولة​ مؤكدين على الإسراع في تشكيل 


أفاد مراسل "​النشرة​" في صيدا ان "الهدوء يخيم على المدينة منذ ساعات الصباح الاولى، وقد أعاد ​الجيش اللبناني​ فتح "تقاطع ايليا" بكافة مساربه، فيما خلت ساحة الثورة من ​المحتجين​ مع عطلة الجمعة واقفال غالبية ​المدارس​ والسوق التجاري". وقد صدر عن "​الجناح​ الثوري لصيدا تنتفض" البيان رقم ٦، وجاء فيه: "كما وعدناكم سابقاً اننا سنبقى "طالما بقي هناك ظلم وفساد. ها ن


أفاد مراسل "​النشرة​" في بأن ماسا كهربائيا في ​بلدة كفررمان​ ادى ل​اندلاع حريق​ في احد المنازل واقتصرت الاضرار على الماديات.


أفاد مراسل "النشرة" في ​حاصبيا​ أنه "تجاوبا مع دعوة ​الحراك الشعبي​ في ​لبنان​ بمناسبة ​اسبوع الغضب​ فإن معظم ​المدارس​ والثانويات الرسمية والخاصة في منطقة حاصبيا أقفلت أبوابها أمام ​الطلاب​ هذا اليوم بالرغم من غياب أي تحرك للحراك حاصبيا بحيث يسجل هدوءا تاما في المنطقة وتعتبر كافة الطرقات مفتوحة أمام ​حركة السير​ بما فيه الطريق الدولية التي ت


#يوميات_مصرف #صيدا_تنتفض


افاد مراسل "​النشرة​" في ​حاصبيا​، بإرتطام ​سيارة​ بالحاجز الاسمنتي بجانب طريق تل النحاس ب​النبطية​ عند نزلة ​الخردلي​ بعد انزلاقها بفعل ​الأمطار​ الغزيرة واقتصرت اضرارها على الماديات.


اندلع حريق في الطابق الأخير من سنتر العلايلي التجاري الكائن في شارع الشاكرية - مقابل جبانة صيدا القديمة. وأكدت المصادر أن الطابق خالٍ من السكان، والحريق اندلع بسبب اشتعال كابلات الكهرباء فيه. وقد حضرت سيارات الإطفاء وعملت على إخماد الحريق. كما حضر فوج الإنقاذ الشعبي في إطار السلامة العامة تحسباً لوقوع إصابات.
<