New Page 1

ستة أشهر تفصل عن تطبيق أمر الإخلاء بحق عائلة الرجبي في حيّ بطن الهوى في القدس المحتلة. عرّاب عملية التهجير ليس إلا جمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية التي تعمل جنباً إلى جنب جمعية «إلعاد» على تهويد الحوض التاريخي للبلدة القديمة ومحيطها. قرار محكمة «الصلح» الأخير بحق 16 فلسطينياً من أبناء الرجبي، والذي يلزمهم بإخلاء بنايتهم كَرمى للمشروع الاستيطاني، يمهّد الطريق الفعلي لطرد 1200 آخرين من المنطقة نفسها، حيث تقبع 87 عائلة مقدسية


ثلاثة شُبان خسر كلّ منهم إحدى عينيه أول من أمس، بفعل سوء استخدام الرصاص المطاطي من قبل عناصر القوى الأمنية، فيما أبكت السلطة أربعة متظاهرين آخرين دماً، بعد إصابتهم بنزيف في العين بسبب القوة المفرطة التي استخدمتها القوى الأمنية. ما حصل في اليومين الماضيين دليل واضح على العنف الممنهج الذي يخالف مبدأي الضرورة والتناسب اللذين تنص عليهما القوانين التي شرّعت استخدام القوة في الظروف الاستثنائية «أُزيلت عيُنك بالكامل». أبلغ الطبي


ما حدث في وسط بيروت ليلي السبت والاحد ارسل اكثر من اشارة غير بعيدة من تأليف الحكومة: انتقال التفاوض على التأليف الى الشارع، من دون ان يكون المتفاوضون الاساسيون في هذا الشارع. لكن الرسالة الابلغ كانت الى مجلس النواب طُرِح في الساعات الاربع والعشرين المنصرمة اقتراح من شأنه شق الطريق امام تأليف الحكومة الجديدة، وتذليل العراقيل التي تعترضها. ذُكر ان الرئيس المكلف حسان دياب ابدى مرونة حياله واستعداداً ايجابياً، في ضوء دعم حزب


نهاية أسبوع «الغضب على المصارف»، تحوّلت إلى معركة «مفتوحة» مع القوى الأمنية وشرطة المجلس النيابي والجيش، ليل السبت وأمس الأحد، للعبور إلى ساحة البرلمان. مواجهات السبت في وسط البلد، بعد مسيرات حاشدة مرّت بجمعيّة المصارف ووصلت الى أحد مداخل ساحة النجمة، اعتُبرت الأعنف منذ بدء الانتفاضة. مشهد ليل أمس، لم يكن أخف زخماً وعنفاً، بعدما تراجع احتمال إعلان تشكيلة الحكومة بعد الظهر، ومع تزايد القمع الأمني و«البطش» السياسي في مواجهة ال


مرّ شهر على تكليف رئيس الحكومة حسان دياب تأليف الحكومة... حكومة لون واحد مهما حاول البعض تغليفها باسم «التكنوقراط». هي حكومة قوى 8 آذار والتيار الوطني الحرّ وحسان دياب، حتى لو أن الأخير غير محسوب على هذه القوى وأثبت خلال المفاوضات عدم انصياعه لجزء كبير من رغبات الأحزاب السياسية وطلباتهم، بشهادة النائب نهاد المشنوق. لكن يبدو أن المشكلة الرئيسية تكمن في تحالف فريق 8 آذار ــ التيار الوطني الحر. لا أحد يدري كيف يمكن لهؤلاء الانف


يومياً، تعلن عشرات المؤسسات والشركات عن عمليات صرف جماعي في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة. يترافق ذلك مع غلاء فاحش وصلت نسبته في أحيان كثيرة الى أكثر من 100 في المئة على بعض السلع. وإذا كان سوء الطالع قد لازم من فقدوا أعمالهم في الشهرين الأخيرين، فإن من لا يزالون في أعمالهم حتى اليوم ليسوا أفضل حظاً بأي حال من الأحوال. إذ إن كثيرين من هؤلاء تعرضوا لاقتطاعات كبيرة في رواتبهم، عدا عن أن القيمة


منذ ليل الثلاثاء الماضي، تركّزت الاحتجاجات الشعبيّة على المصارف ومصرف لبنان، إذ عمد المحتجّون إلى توجيه «الطعنات الموضعيّة» لها، عبر تحطيم واجهاتها دون سواها من المحال. ولأن ضرب المصارف «يوجع» الطبقة الحاكمة، كان القرار إلى القوى الأمنيّة حاسماً بالقمع. أسبوع «الشغب ضد المصارف» سُجِّلت خلاله اعتداءات للقوى الأمنيّة ليلَي الثلاثاء والأربعاء، لتهدأ موجات القمع، نسبياً، ليل الخميس، تحت ضغط المنتفضين. لكن التطور الذي حصل منذ فجر


لم يغيّر تقاذف المسؤوليات بشأن من «أعطى الأمر» بالعنف المفرط بين وزيرة الداخليّة ريا الحسن والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، في تصريحيهما أمس، من حالة الجرحى والمصابين، ومعتقلي ليلَي الثلاثاء والأربعاء... الذين أُفرج عن جميعهم أمس، بعد مماطلة، وتحت ضغط الشارع. الأرقام التي قدّمها كلّ من الحسن وعثمان بشأن جرحى القوى الأمنية، تقابل بـ«لا أرقام» لعدد كبير من المصابين بين صفوف المحتجّين ممن توزّعوا على مستشفيا


الحكومة مؤجلة، لكن عقدها ليست مستعصية. الاندفاعة التي تحدثت عن قرب التأليف لم تهدأ عقب بروز اعتراضات من أكثر من فريق على مستوى تمثيله. وأمام اقتراب موعد التأليف، شمّر المستقبل عن زنوده. قوى الأمن بقيادة عماد عثمان نكّلت بالمتظاهرين. وسعد الحريري رفع البطاقة المذهبية، محذراً من المساس بعثمان بعد ليل من التظاهرات التي أدمتها قوى الأمن الداخلي أول من أمس، خُصص يوم أمس لتبرير الوحشية ضد المتظاهرين العزّل. وقد تبين لوزيرة الدا


يسير التاريخ بالعرب القهقري، فيتوالى رجوعهم إلى الخلف، وتتعاظم عودة قوات الاحتلال الاجنبي إلى ديارهم، طاوية صفحة الاستقلال واحلام التحرر والوحدة و.. الاشتراكية! وليس من المبالغة القول انه ليس بين الدول العربية العديدة الا قلة قليلة تستطيع الادعاء انها قد تحررت تماماً من القواعد العسكرية الاجنبية (اميركية وبريطانية وفرنسية وبلجيكية الخ). لقد سقطت حكومات ما بعد الاستقلال لعجزها عن النهوض ببلادها وتوفير اسباب منعتها، سياس


جمال عبد الناصر الذي ولد في الخامس عشر من كانون الثاني من عام 1918 كان قائدًا عربيًا واجَهَ التحديات الأجنبية والإمبريالية والصهيونية والرجعية بشجاعة استثنائية ، هو ابن الصعيد المصري والمرحلة المعاصرة من الثورة العربية ، فقد استحق بجدارة أن يُسمى بطل الثورة العربية ورمزها في القرن العشرين ، وعلى وجه الدقة في الخمسينيات والسيتينيات من القرن الماضي . لقد شغل عبد الناصر مكانة رفيعة في تاريخ العرب المعاصر ، وبين رواد حركة ع


يوماً بعد آخر، يعود الزخم إلى التحركات الشعبية في الشارع. أداء السلطة، بسياسييها ومصرفييها، يستفزّ مشاعر اللبنانيين الذين يرون أن أحداً لا يبالي بالأزمة الاقتصادية التي تزداد حدة يوماً بعد آخر. الغضب الشعبي يتغذى بالإجراءات المصرفية، وبتصريحات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الأسبوع الفائت، التي شرّع فيها للمصارف إذلالها للناس. يوم أمس، شهدت طرابلس التحركات المعتادة فيها. إقفال طرق، واعتصام أمام «المالية»... لكن بيروت شهدت عودة ا


كشف الحراك الشعبي العظيم الذي نشهده منذ ثلاثة شهور طويلة أن النظام في لبنان، بالرئاسات والحكومات ومجلس النواب والادارات والمؤسسات المختلفة، أعظم فساداً من أي تقدير. لا ادارة سوية، لا مؤسسة سوية، والمراسيم والقرارات هي، بمجملها، ظالمة للناس واسوأ من أي تقدير، والفساد يشمل القطاعين العام والخاص، بعنوان المصارف والشركات المساهمة التي تضارب بأموال الناس. من هنا كان توجه المتظاهرين بغضبهم إلى الوزارات والادارات والمصارف وال


بشكل «مباغت» وبعد مسيرة احتجاجية حاشدة انطلقت السبت من الدورة إلى وسط البلد، عادت أمس، مجموعات المتظاهرين إلى الشارع بعنوان «تعبئة الساحات وعودة الثورة». المشهد تبدّل، مشيراً إلى إمكان عودة الزخم، في الأيام المقبلة، إلى الشارع والانتفاضة الشعبية مع اقترابها من نهاية شهرها الثالث، وذلك بعد خفوت وهج الاحتجاجات وتراجعها الملحوظ في الأسابيع الماضية. العودة إلى الساحات أتت بعد ازدياد الوضع الاقتصادي سوءاً، وانعكاس الأزمة على الأ


تجري السفارتان الكندية والأوسترالية اتصالات بمواطنين لبنانيين عمدوا على مدى السنوات الماضية إلى تقديم طلبات هجرة إلى الدولتين عبر الإنترنت، وإبلاغهم بأن جهات معنية بدأت بالنظر في طلباتهم وأنه قد يطلب منهم تحضير المعاملات الرسمية لاستكمال الطلبات تمهيداً لبتّها.