New Page 1

ماذا عن ملكيات أبناء البلدة البالغة مساحتها أكثر من ثمانية كيلومترات؟ يقول نجله خليل الشماعي: «عدد البيوت لا يزيد على خمسين، لا يملك أصحابها سوى مساحة البناء وحواكير صغيرة تحيط بها». أما من يريد من أبناء الجيل الجديد أن يسكن في بلدته، «فلا يملك سوى أن يسكن في منزل آبائه أو أجداده». جريس السبعيني، نفسه، لا يقيم في مسقط رأسه، بل في حيّ خاص بـ «الفالوسيين»، في بلدة عين المير في شرقيّ صيدا. «الفالوسيون» يتوزّعون، أيضاً، على بلدت


لا تختصر حياة ماهر اليماني (1949 - 2019)، حكاية مناضلٍ متقّدٍ من إيمان كلّي بالكفاح المسلّح ضد العدوّ الإسرائيلي، في فلسطين وخارجها، وحسب. بل يمكن البناء على سيرة ماهر، ومكتنزاتها في مسار الصراع، لدراسة تطوّر مراحل المسألة الفلسطينية وآليات مواجهة الاحتلال المستمر، انطلاقاً من تجربته الشخصية، بصفته واحداً من أبرز أبطال جيل «العمل الخارجي»، وحارس من حرّاس القضيّة القلائل. ولم يكن ماهر، طالب البكالوريا في طرابلس، ليطمح أكثر


تعاني بلدة طير دبّا الجنوبية وجوارها الأمريّن نتيجة المكبّ العشوائي الذي استحدث على أطراف البلدة، التي تميّزت بجمال طبيعتها وبساتينها الخضراء وهوائها العليل، حيث تحوّلت اليوم الى مكّب عشوائي للنفايات مع تفاقم الازمة لمكبّ لنفايات اتحاد ​بلديات صور​، وبالتالي أًصبحت منطقة منكوبة!. "صحيح أن العقار الذي تحوّل الى مكب للقُمامة هو في منطقة طير دبّا ولكن عقارياً هو يتبع للبرج الشمالي". هذا ما يؤكده رئيس بلدية ​


لم يكن ميشال المر نائباً ووزيراً وحسب. زعامته «الامبراطورية» التي شملت وزارة الداخلية ومحافظة جبل لبنان والقائمقاميات والإدارات الرسمية، انطلقت من سيطرته على اتحاد بلديات المتن الشمالي وأكبر البلديات في القضاء. ولكن منذ عودة العماد ميشال عون الى لبنان، ثم التقارب السياسي بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، بدأت مملكة المر تتهاوى، ولا سيما بعد رفع الغطاء السياسي عن رؤساء البلديات الذين يحاكمون اليوم أمام القضاء بتهمة اختلا


أعلنت سويسرا وقف تسليم معدات عسكرية للبنان، لأنها لم تتمكن من مراقبة الوجهة الأخيرة لهذه الأسلحة. وجاء في بيان صادر عن «أمانة الدولة لشؤون الاقتصاد» أنه تم في 2016 تصدير 10 بنادق هجومية و30 سلاحاً رشاشاً إلى لبنان، وخلال عملية تدقيق على الأرض في آذار 2018 عُثر فقط على 9 أسلحة. وبواسطة السفارة السويسرية في بيروت، حاولت الأمانة مراراً العثور على الأسلحة الباقية لكنها فشلت في مسعاها. أما مصادر السفارة في بيروت، فقد أوضحت لـ«


مسلسل الإرهاب الصهيوني المستمر منذ اغتصاب فلسطين وتشريد شعبنا الفلسطيني عام 1948 حتى يومنا هذا ونحن نشهد الإعتداءات اليومية الصهيونية للمقدسات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية وآخرها وضع الأغلال على باب الرحمة الإسلامي في الحرم القدسي الشريف رافقه إقفال أبواب المسجد الأقصى جميعاً والإعتداء الهمجي على المصلين وحتى اعتقال البعض منهم ومنعهم من الدخول إلى قسم المحفوظات والمخططات حتى وصلت همجيتهم إلى منع الدفن في المقبرة الوقفية


قبل يومين، وُجّهت دعوة ملتبسة لمديري المدارس الخاصة في محافظتي البقاع وبعلبك - الهرمل للمشاركة في «وقفة تضامنية» ولقاء تشاوري حول واقع المدارس الخاصة في البقاع يليه غداء عمل، في فندق «الخيال الكبير» في بعلبك الثالثة بعد ظهر اليوم، برعاية رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية عماد الأشقر وحضوره. الدعوة تزامنت مع تعميم لوزير التربية أكرم شهيّب حظر فيه نشر الخطب أو التصريحات أو المقالات أو المؤلفات من دون أخذ إذن خطي من


اليوم في لبنان، كل أهل السياسة باتوا من دعاة الاصلاح، ومن مكافحي الفساد. بل إن هناك تيارات وشخصيات سياسيّة لم تنل حصّة كافية في «طورطة» المحاصصات، أو خافت على مصالحها الاقتصاديّة في المعادلات الجديدة، فغافلتنا جميعاً وقفزت من ضفّة «الزعماء» إلى ضفّة «الشعب»، ومشت كلّها في جنازة جورج زريق الذي دفناه ونسيناه في أقل من 48 ساعة. الطبقة السياسية باتت ناطقة باسم «الشعب المسكين». هذا الشعب التي يعتاش «ثوار» آخر زمن من دمه، منذ أجيا


لا يُشارك الحزب السوري القومي الاجتماعي في التحركات الشعبية التي تُنظمها الأحزاب المعارضة للنظام ومجموعات «مدنية»، لأسباب عديدة، أبرزها سوء التنسيق مع الحزب الشيوعي، واعتبار «القومي» أنّ قيادة الوتوات لم تدعه إلى المشاركة، ولم تعرض عليه دراستها الاقتصادية منذ أن أطلقت الأحزاب المُعارضة للنظام اللبناني الحالي (الحزب الشيوعي اللبناني، التنظيم الشعبي الناصري، الحزب الديمقراطي الشعبي…) مع عددٍ من المجموعات «المدنية» (بيروت مد


تظاهرة جديدة نظّمها، أمس، «الحراك الشعبي للإنقاذ» في بيروت. هي خطوة تُضاف إلى التحركات السابقة، في مسار المعركة مع قوى السلطة، ومواجهة الأزمة الاقتصادية، وتجنيب المواطنين تبعاتها الكارثية. عنوان أمس كان «لا ثقة» بالحكومة، مع رفع مطلبين رئيسيين: تعديل النظام الضريبي وحماية البيئة منذ أن أصبح كيلو الرزّ بليرة ونصف ليرة، والأربع بيضات بليرة واحدة، والمواطن محمد إبراهيم المقداد ينزل إلى الشارع للتظاهر. يُشارك من دون أن يُقيم


رفضاً لحملة التطبيع العلنية التي شارك وزراء خارجية دول عربية فيها، خلال حضورهم في «مؤتمر وارسو» إلى جانب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، أطلقت «الهيئة العليا لمسيرات العودة» حملة تغريد على وسم «التطبيع خيانة»، رفضاً للانفتاح العربي على العدو. ولم تقتصر الحملة على قطاع غزة، بل شارك فيها ناشطون عرب من مختلف أنحاء العالم، ناشرين صوراً وتعليقات عكست حجم الغضب من التطبيع مع العدو. وتفاعل مع الحملة، كذلك، مسؤولون من قادة التنظ


كان الشهيد معروف سعد يدرك وهو يقاتل في صفوف جيش الانقاذ في المالكية عام 1948 ،ان هذا السرطان الصهيوني لن يكتفي بأرض فلسطين المقدسة، وان عصاباته لن تكتفي بحيفا ويافا وعكا والجليل، بل ستصل الى بيروت وصيدا وبعقلين وعاليه وجب جنين وغيرها من المدن اللبنانية. وكان الشهيد معروف سعد يدرك وهو يرى الضابط اللبناني النقيب محمد زغيب يستشهد الى جانبه في تلك المعركة، إن مواجهة الخطر الصهيوني لا تتم إلا بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة.


تشكيل الحكومة وتسلّم وزير جديد لحقيبة البيئة، مناسبة للدعوة الى اعادة تقييم الأثر البيئي لمشاريع السدود، وإجراء تقييم استراتيجي لقطاع المياه عموماً، قبل أي استدانة أخرى لإنشاء سدود أو محطات معالجة جديدة. كما أنها مناسبة لإعادة تقييم خطة وزارة الطاقة التي وضعت عام 2010 وأقرها مجلس الوزراء عام 2012، من دون مراجعة عميقة وقبل إقرار استراتيجية شاملة وقانون المياه. وهذا تفرضه التجارب غير المشجعة حتى الآن، ومنها الجريمة التي تسبّب


ظلّت صيدا عصيّة ، لم تنزوِ يومًا في ركنٍ ما ، ظلّت أسلاكها متداخلة لم تتقطّع وراحت تفيض وتكبر مع مرور الزمن ، والناس من حولها دائبو الحركة ، يستخلصون العِبرَ ، وهم يفكرون في سطوتها وقوتها ووقوفها في وجه الإعتداءات كافة ، تمتدّ على أرض الكرامة والعنفوان ،وتكثف عند التقاء الأرض بالسماء ، وتتوزع فوقها رايات عزّ وانتصارات ، والكثير من الشجاعة والبطولات ... تقترب منها ، هي هذا المكان الذي يُحكى عنه أعظم السير ، لا ترسخ فوق أرضها


طالعتنا وسائل الاعلام وتسريبات رسمية عن صفقة تم الاتفاق عليها بين وزارة التربية والتعليم العالي وادارة «ليسيه عبد القادر» (بإدارة «مؤسسة الحريري» بالشراكة مع السفارة الفرنسية) لنقل طلاب هذه المدرسة الى مجمع تربوي رسمي في منطقة زقاق البلاط («مجمع الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح»). بهذه الخطوة، تكون الوزارة قد قضت نهائياً على مشروع كبير لطالما كان أبناء بيروت يحلمون بانشائه. فهذا المجمّع المنجز منذ سنوات ويتسع لمئات التلامذة