New Page 1

درجت الكوفية، بوصفها رمز النضال الفلسطيني، من جديد. وصيدا، التي يتقاسم أهلها حياتهم مع أبناء مخيم عين الحلوة، مقياس واضح، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. ما دفع تاجراً، هو أحمد سبليني الذي يملك محلاً للتحف الشرقية في سوق صيدا القديمة، للتهكم بأن "حماقة ترامب أنعشت السوق المحلية في صيدا". لكن، هذه النكتة تبدو واقعاً في الأيام الماضية. إذ تربعت الكوفية الفلسطينية بتعدد أنواعها وأحجامها


قال الخبير العسكري الإسرائيلي “عاموس هرئيل” في مقالة له نشرتها صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: إنه “على الرغم من نجاح قوات الجيش من تدمير نفقين عابرين للحدود في غضون فترة قصيرة نسبيا، إلا أنها لا تزال عاجزة عن اكتشاف العديد من الأنفاق العابرة والتي لم يصلها الجدار الأرضي الذي تبنيه “إسرائيل” لتأمين حدودها مع قطاع غزة”. وأضاف “هرئيل” أن “حرص “إسرائيل” على إعلانها الكشف عن المزيد من الأنفاق العابرة على حدود غزة، يأتي بقصد تغيير


في العام 1995 اتخذ ​الكونغرس الأميركي​ و بمنطق التصرف بملك الغير، اتخذ قرارا يعتبر ​القدس​ الموحدة (أي كامل القدس الغربية و الشرقية التي احتلت في العام 1967 ) عاصمة ل​إسرائيل​ لا يجوز تقسيمها و بقي القرار بحاجة الى توقيع الرئيس الأميركي حتى يصبح نافذا، لكن بيل كلنتون يومها امتنع عن توقيع قرار الكونغرس و لم يرده و حذا حذوه في ذلك من تلاه في سدة الرئاسة ( بوش الابن و أوباما ) و بقي القرار ف


الطريق إلى القدس تمر بعوكر... لا أحد يملك الحق في أن يحاجج المئات الذين تقاطروا صباح، أمس، على دفعات لنصرة القدس على أبواب السفارة الأميركية. فالرسالة، هذه المرة، لا بد من أن تكون مباشرة، سواء عبر الشاشات العربية والأجنبية، أو عبر برقيات دبلوماسية، لا شك أنها طارت من أحد المكاتب، باتجاه وزارة الخارجية، ومنها إلى سيد البيت الأبيض المغرور. حتى أهالي البلدة المتنية الذين حلّت عليهم «لعنة» السفارة الأميركية منذ تفجير المقر


في هذه المواجهة المصيرية التي تخوضها الشعوب العربيّة، من الطبيعي أن يكون لبنان في الطليعة. مرّة أخرى يلمع نجم وزير خارجيّته جبران باسيل الذي كان أول من أمس، في ما يسمّى بـ«الجامعة العربيّة»، صوت فلسطين، وحامل راية القدس. لقد هزّ أركان الصرح المتهاوي، وكسر رتابة الديبلوماسيات العقيمة التي تخدم غالباً مصالح أنظمة تعسّفية رجعيّة، وأجندات استعماريّة. وقف منتهراً العرب والعالم، مخاطباً التاريخ، صارخاً في وجه الضمائر المخدّرة،


دفعت التطورات الاخيرة المتمثلة بالتصعيد الاميركي، في ضوء الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي، الاوضاع في المنطقة الى المزيد من المواجهة المتعددة الرؤوس، بالنظر الى ما يشكله الاعلان الاميركي من خطوة عدوانية استراتيجية تجاه الشعب الفلسطينية، ما يُنذر بمرحلة جديدة من التسخين السياسي والامني، بدأت ملامحه تظهر في الداخل الفلسطيني الذي شق طريقه نحو المواجهة المباشرة مع الاحتلال، في ساحة الحدث فلسطين المحتلة، متزودا بزخم التحرك


" لأنّي لاجئ يصعب عليّ العمل " هذا ما أراد أن يقدّمه المصور والصحفي الفنان خليل العلي في معرض صوره الفوتوغرافية الكبيرة التي عرضها قي قاعة بلدية صيدا ، لقد تزامن هذا المعرض اليوم مع وقاحة الرئيس الأميركي ترامب بنقل السفارة الأميريكية من تل أبيب إلى القدس وإعلانها عاصمة للدولة الصهيونية ، لقد جاء هذا المعرض كصفعة لهذه الوقاحة ولو بالصورة ، الصورة هي الفكرة والكلمة والفعل ، وهذا جزء من مقاومة ، كل عملٍ فني يحاكي الوجع الفلسطي


سنورد أمثلة محصورة بما جرى خلال الاسبوع الماضي فحسب، وليس على امتداد وقت طويل، وهي تسمح بتلمس الأمر بشكل يتجاوز الإحساس العام القائم بقوة لدى عموم الناس، وإن كان بشكل مبهم، عن درجة التخلع اللاحق بكل الشؤون، بما فيها القواعد السياسية الناظمة للحُكم وحتى اللياقات الدبلوماسية المضجرة، وأي نوع من الاعتداد بالقيم المتوافَق عليها، وأي هاجس بانقاذ المظاهر. - منظِّم سباق الدراجات الإيطالي (الـ"جيرو")، وهو الأهم عالمياً مع سباقين


زرت اليمن أربع مرات خلال العهد الذي بدا بلا نهاية للرئيس علي عبد الله صالح الذي جاء بانقلاب عسكري، متجاوزاً برتبته المتواضعة كل أصحاب الرتب الأعلى. ولقد وصل صالح الى سدة الرئاسة بعد انقلابين عسكريين دمويين: الأول ضد العقيد ابراهيم الحمدي، والثاني ضد من ورثه في السلطة العقيد أحمد الغشمي والذي اتهم “الجنوبيون” باغتياله عبر إدخال حقيبة ملغومة الى اللقاء معه. كان علي عبد الله صالح ينشرح صدره إذا ما وصفه أحد “بالداهية”، وبم


في مجلس النواب، قبل ثلاثة أشهر، أقر وزير الصناعة حسين الحاج حسن بوجود الفي مصنع مخالف في البقاع تلوّث الليطاني. أمس، أقفل 18 منها، بشكل مؤقت حتى تسوية اوضاعها! بعد عام على إقفال المنتزهات التي تصرّف مياهها المبتذلة نحو المجرى في الجنوب، لا تزال الخطوات الرسمية لإنقاذ الليطاني وأرواح المواطنين أبطأ من السرطان الذي لا ينتظر. ماذا تحقق بعد عام على إطلاق الخطة الوطنية لمعالجة تلوث الليطاني؟. بطء في تأمين الألف مليار لتمويلها وبط


يشارك أساتذة في كلية العلوم ــــ الفرع الرابع في الجامعة اللبنانية في زحلة زملاءهم في الفروع الأخرى تجربتهم في ملف التعاقد الذي بدأ منذ العام الماضي نتيجة تحركاتهم وضغوطهم. يروي الأساتذة ما حصل ويحصل فيقولون: «في العام الماضي، أُدخل 16 أستاذا إلى الكلية دون المرور بلجان علمية وعلى مسؤولية المدير، هؤلاء جميعاً لم ينجحوا في تخطي اللجان التي شكلت في شباط 2017. كما دخل في الفصل الثاني، أستاذان إلى قسم الرياضيات، بعد أن صنف


عاجلاً وليس آجلاً، انتهى زواج الإكراه بين «أنصار الله» والرئيس السابق علي عبدالله صالح بمقتل الأخير. لم يستطع صالح الاحتفاظ بمفاتيح القوة الحقيقية للشعب اليمني، أي الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان الأميركي ــ السعودي على اليمن. وأيّاً تكن نهاية الرئيس السابق، فإن فصلاً جديداً بدأ يُرسم لليمن. ولا شكّ في أنها نهاية حقبة وبداية حقبة أخرى من تاريخ هذا البلد، وبالتأكيد إن ما بعد مقتل صالح ليس كما قبله.


عندما كان جندياً، كان يكتب على جدران معسكره عبارة «الرئيس علي عبدالله صالح». تدرّج الشاب الطموح في رتبه ومناصبه إلى أن أصبح بالفعل سادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية (1978 ــ 1990)، وأول رئيس للجمهورية بعد إعادة تحقيق الوحدة، من عام 1990 إلى 2011، لتصل فترة حكمه إلى ثلاثة وثلاثين عاماً. وهي أطول فترة لرئيس يمني منذ ثورة 26 سبتمبر عام 1962. ولد صالح في 21 آذار/ مارس عام 1942، وهو يتيم الأب، وراعٍ للغنم في طفولته. فضّل الالت


الفقراء هم أكثر المتضررين من عمليات حرق النفايات في لبنان، والمكبّات التي تحرق النفايات فيها في الهواء الطلق، بانتظام، موجودة في أفقر المناطق. هذا ما خلص اليه تقرير صدر أمس عن منظمة «هيومن رايتس ووتش» الدولية، علماً أن هؤلاء «أقلّ قدرة على تحمّل تكاليف الرعاية الصحية أو الانتقال الى مناطق سكنية أخرى». وبحسب وزارة البيئة اللبنانية، هناك 941 مكبّاً عشوائياً، 617 منها للنفايات المنزلية الصلبة، وتُحرق النفايات في أكثر من 150 منه


واضح أن أعداء «القوات اللبنانية» أكثر مما يعتقد أفرادها أو جمهورها. لكن هذا ليس حال قيادتها التي تنتهي كل محاولاتها لتحسين الصورة بالعودة إلى النقطة الصفر، وهي أن الصفة الملازمة لسلوك «القوات» هي: الغدر! لم تحظَ «القوات»، على ما يبدو، بفرصة عمادة صادقة، لأن فعل الخطيئة الأصلية يسكنها منذ ولادتها. والحال أن سمير جعجع، على وجه التحديد، لم تدفعه التجربة إلى مراجعة جدية لكيفية النظر إلى الآخرين وكيفية تحديد موقعه في اللعبة. ح