New Page 1

عادت حرارة الاتصال بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة، برعاية السلطات المصرية تمهيدا لجولة جديدة من جلسات الحوار . وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن وفدا من مكتبها السياسي وصل قبل يومين من دمشق وقطاع غزة إلى القاهرة، وذلك بدعوة من الحكومة المصرية، حيث التقى مع رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة الوزير عباس كامل. ليست هي المرة الأولى التي تعقد فيها السلطات المصرية جلسات مع الفصائل الفلسطينية تمهيدا لجلسات حوار فلسطينية


ما ان وطأت قدميّ ارض مطار القاهرة لأول مرة حتى استقليت سيارة اجرة باتجاه الفندق مشترطا على السائق المرور صوب ضريح الرئيس جمال عبد الناصر . لم يتذمر، ركن سيارته وتوجهت الى المسجد حيث يرقد الهرم الرابع. اعدت قراءة الكلمات على الشاهد عدة مرات وفي كل مرة كنت اعيد تلاوة سورة الفاتحة. ليس حدثاً عابرا ان تقف في حضرة الامة العربية ،في حضرة نضال أمة، في حضرة قائد تاريخي خذله السفهاء وانتصر له الشرفاء . عدت الى السائق الذي بادرني


لجمال عبد الناصر من المميزات ما أكسبته حقا لقب الزعيم المعلم . كان صاحب رؤية قومية نهضوية ومبادىء وقيم ومثل عليا اصيلة وتطلعات انسانية نبيلة... لم يكن زعيما تقليدياً او سياسياً عاديا بل انساناً كبيرا وشخصية اخلاقية مفعمة بالقيم الانسانية, وقائد ثورياً من الطراز الاول, واذا قلنا ان عبدالناصر كان ماردا وعملاقا عربيا عظيما, فإننا لا نقيس عظمته هذه بمدى ما حققه فعلا من انجازات, وانما بما كان يطمح الى تحقيقه، مشروعٍ نهضويٍ عربي


عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على المؤهّلين أول والمؤهّلين في الخدمة الفعلية الراغبين في الانتقال على متن باصات قوى الأمن، تقديم طلب إلى شعبة الشؤون الإدارية، على أن يتنازلوا عن حصتهم من قسائم المحروقات المخصصة للرتيب. المديرية بررت قرارها بتقليص النفقات. لكنها لم تقبل بتعديل برامج تخصيص سياسيين وأزلام السلطة بعدد كبير جداً من المرافقين الذين ينتهي بهم الأمر في خدمات التبضّع وتوصيل الأولاد إلى المدارس!


يمضي الاحتلال الإسرائيلي بقراره شنَّ عمليات خاطفة وسريعة، عبر قوات نخبته، للقضاء على بذور المقاومة في مدينة جنين، مفضّلاً عدم خَوْص معركة عسكرية شاملة لن يكون ممكناً التنبّؤ بمآلها. وفيما تتّجه الأنظار إلى مخيّم جنين بوصفه معقل المقاومة، تطفو على السطح بؤر تصعيد جديدة بعيدة نسبياً، مثل بلدة برقين، ومنطقة شمال غرب القدس، حيث ارتقى، أمس، خمسة شهداء في اشتباكات مع العدوّ الذي أصيب أحد ضبّاطه وجنوده، فيما توعّدت المقاومة بتدفيع


أنتم أسوأ انواع البشر . لقد سرقتم وطني وشعبي ودولتي ، فتم نهبي من حلمي الذي بنيته لكي أقضي ما تبقى من عمري حيث تواجدت جذوري . أيها المجرمون ‫لمن يقول إن ملف الكهرباء هو الأساس , والكارثة في سلسلة الرواتب والأجور ، والمصيبة في الجمارك ، والفضيحة في التوظيفات ، وآخر بدعة أنه لا دولة بدون بنك مركزي والليرة ستنهار , ‫إليكم نقول : معكم حق وأحسنتم . برافو لكم .‬ لقد زورتم الفيول والرز والهواء والأدوية والبحر


رأى رئيس ​نقابة مستوردي ​المواد الغذائية​​ ​هاني بحصلي​ أن «الوقت الحالي هو لتضافر جهود الجميع لإيجاد الحلول»، مؤكداً أن «نقابة المستوردين تقوم بواجباتها بالنسبة إلى تخفيض الأسعار». وفي تصريح اعتبر أنه «يجب على المعنيين بقطاع المواد الغذائية مع وزارة الاقتصاد تحقيق مصلحة المواطن والتجار، ولكن هذا الأمر صعب في ظل الظروف»، مؤكداً أنه «لم يعد هناك من مبرر لكي لا تنخفض أسعار المواد الغذائية


آخر عهد تعاطى مع النقل المشترك كحاجة وطنية و«حقّ عام» كان عهد الرئيس فؤاد شهاب. من حينها، تعاملت السلطة السياسية مع هذا القطاع كـ«مُلحق»، قبل أن تدمّره رسمياً منذ التسعينيات على حساب تعزيز سلطة كارتيلات المحروقات والسيارات ومُتعهدي الطرقات... قبل أن تفرض الأزمة الحاجة إلى نقل مشترك... غير موجود، لكنه ممكن بات مألوفاً أن يعتذر أحدهم عن تلبية دعوة، أو يطلب عقد اجتماع عبر أحد التطبيقات الإلكترونية، إما لعدم توافر البنزين، أو


تأخر قانون الـ«كابيتال كونترول» سنتين بقرار من تحالف المصارف والسلطة. المؤشرات النيابية والحكومية تشي اليوم بأن الفيتو سقط. في المجلس النيابي نسختان من اقتراح القانون، الأولى أقرّتها لجنة المال، والثانية تتضمّن تعديلات لجنة الإدارة والعدل التي يؤكد رئيسها أنها سلّمت للأمانة العامة لمجلس النواب في 29 تموز الماضي. التعديلات تسعى إلى تقييد مصرف لبنان وتتهمه بالتسبب بالأزمة، من دون أن تُطمئن المودع تعهّدت الحكومة الجديدة، في


بُني الاقتصاد اللبناني على رهن مصيره لكمية الدولارات التي يتلقّاها (كديون أو ودائع) وللاستيراد، مقابل ضرب الإنتاج المحلي. بعد سنوات، يأتي حاكم مصرف لبنان لـ«يُصحّح» ما كان شريكاً في ارتكابه، عبر إقفال الباب أمام الاستيراد حتّى للمواد الحيوية: المحروقات والدواء، كوسيلة لخفض العجز في ميزان المدفوعات. وهي وسيلة ستزيد من التضخم والانكماش والبطالة والفقر معالجة العجز في ميزان المدفوعات التي يُطالب بها صندوق النقد الدولي دائماً


تضرب جلسات المجلس النيابي، «المؤقتة» منذ 21 نيسان 2020، في قصر الأونيسكو، موعداً دورياً مع تعطيل الحياة التربوية في المحلة حيث توجد ثلاث كليات للجامعة اللبنانية وأكثر من أربع مدارس خاصة ورسمية، وعدد من دور الحضانة. أمس، «حطّ» النواب ومعهم الحكومة العتيدة على المنطقة، فتسبّبوا بتأجيل امتحانات الدورة الثانية في كليتي الإعلام والآداب و«فرملة» الدراسة في بعض المدارس الخاصة التي بدأت للتو عامها الدراسي حضورياً. وبحسب عضو لجنة الأ


بدل توزيع الخسائر، اختارت السلطة في لبنان، تخصيص الخسائر. حصة اللبنانيين الغلابى، الرضوخ للأسوأ. لا ينتظر من هذه الحكومة، أو غيرها، إلا تعاظم المأساة ومراكمة أوهام “الانتعاش والمساعدات”. لا مكان لصيغة انقاذيه، مؤقتة أو قريبة. على “الشعب” أن يعتاد على ما دون التقشف. المصارف الناهبة، معفاة من أي واجب، يعيد الأموال إلى أصحابها. لم يكن اللبناني فقيراً أبداً. طبعاً في لبنان فقراء، ولكن إفقار الطبقة الوسطى من ألفها الى يائها، هو ن


انفرط عقد اللبنانيين، أو يكاد ينفرط، بأفضال قياداتهم السياسية المخلدة وتناحرهم في ما بينهم لأسباب تخص زعاماتهم «التاريخية منها أو المستحدَثة»، وجميعها مَدين بوجوده واستمرار تأثيره للخطاب الطائفي والمذهبي الذي يملأ على الرعايا الهواء حتى حدود الاختناق. ليس بين الزعماء، ومعظمهم من المخلدين، من يهتم فعلاً بهؤلاء الرعايا وحالة الضنك والضياع التي يعيشونها في وطنهم الذي أحبوه وأعطوه عصارة جهدهم انتاجاً، وكفاءة لم تتسع لها دولتهم


مع إعادة اعتقال آخر أسيرين من الأسرى الست الذين قاموا بعملية فرار من أحد أكثر السجون الإسرائيلية تحصيناً، تكون إسرائيل قد أعادت الاعتبار بسرعة قياسية إلى أجهزة أمنها التي تلقت ضربة موجعة. هذه قراءة أولى للحدث. القراءة الثانية والتي ربما لم تلتفت إليها دولة الاحتلال كفاية، هو أن هذا الجهد والأموال التي أنفقتها لإعادة ستة أسرى إلى سجونهم يثبت مرة أخرى كم أن دولة الاحتلال هي فعلاً دولة احتلال! سرعة أجهزة أمنها، كفاءتهم


القبض على أسيري الحرية، أيهم كممجي ومناضل انفيعات، ليس نهاية الحدث. ولا داعي لشعور الخيبة المبالغ فيه أن يستحوذ علينا، وبغض النظر عما ستكشفه الأيام القادمة من ملابسات القبض عليهم داخل الأراضي التي من المفروض أن تكون تحت سلطة أوسلو. هذا الحدث لم يكن عملية مطاردة بين شرطة دولة عادية ومجرمين، بل جزء من صراع متواصل يخوضه شعبٌ يتعرض لغزو وسرقة واستعمار وتهويد وحصار ولجرائم مروعة ضد الإنسانية على مدار اللحظة، على يد حركة استع