New Page 1

على الرغم من سيادة الخطاب الأيديولوجي حول «الليبرالية» اللبنانية وإيمانها بالسوق الحرة، التي مجّدها رئيس «جمعية تجار بيروت»، نقولا شمّاس، في حراك صيف 2015، باعتبارها ماضي لبنان ومستقبله الذي يدافع عنه، إلا أنَّ السوق اللبنانية لا تقترب حتى من أن تكون حرّة، بل هي سوق، على صغر حجمها، احتكارية بامتياز، تهيمن عليها الكارتيلات، ترفع الأسعار وكلفة المعيشة وتجني الأرباح الفاحشة بأدنى معدّل ضريبة "الاحتكار" ظاهرة متأصلة في النظ


بعد استقالة السيدة هنادي الجردلي مديرة ثانوية حسام الحريري التابعة لجمعية المقاصد في صيدا وعودتها عن الاستقالة كتب أحد الأصدقاء تعليقا على ما جرى يقول : هكذا وبكل بساطه وكأن المقاصد ألعوبه بايديهم، مهرجانات، اعتصامات، واعلام ، وضد الهيمنة و مين ضد مين، استقاله قبول الاستقاله وتراجع كافة الاطراف ،وابتسامات ومنذ ١٣٠ سنه لم يحدث بالمقاصد ما حدث الان، اقول للجميع ان للمقاصد رباً يحميها.


كما في صيف عام 2015، فشلت الأحزاب والمجموعات المشاركة في التحركات ضد «الضرائب التي تصيب الطبقات الفقيرة والمتوسطة» في بناء «توافق» الحد الأدنى؛ فلا إطار تنسيقياً موحداً، ولا مطالب مشتركة، ولا مفاوضات مع السلطة، ولا مواعيد لاستكمال التحركات المقبلة... هذه هي حصيلة الاجتماعات الماراتونية التي انتهت أول من أمس عقدت الأحزاب والمجموعات التي شاركت في تظاهرة الأحد "ضد الضرائب على الطبقات الفقيرة والمتوسطة" سلسلة اجتماعات، انتهت


 ليس السؤال عمّن حضر مهرجان «البيعة» لتيمور وليد كمال فؤاد... جنبلاط. السؤال عمّن غاب؟ الجواب: لا أحد. كلّ «القبائل» (السياسيّة ــ الطائفيّة) كانت ممثّلة. لا مكان للخلاف السياسي هنا. المناسبة أرفع. إنّها تحصل في لحظة سِلْم. إنّها في وعي «الجماعة اللبنانيّة» عميقاً، بل هي الصيغة الأعمق، منذ ما قبل «المتصرفيّة». إنّه نظام البيعة المتوافق عليه قبليّاً. هذه هي، ودعك مِن طرائف تُسمّى الدستور، أو الديمقراطيّة، أو تداول


لأننا التزمنا منذ انطلاقتنا قضايا الشعب .. فإننا من منطلق الالتصاق بهذه القضايا نصارحكم بالحقيقة كما هي دون مواربة أو تهرب. فالواقع هو ذلك الإناء الملآن الذي ينضح بما فيه: ما زال منطق الصفقات والمحاصصات وتوزيع المغانم هو السائد في أوساط الطبقة الحاكمة، فالسياسيون متفاهمون فيما بينهم وليس من خلاف جدي بينهم . يعم البوار والكساد الاقتصادي والغلاء والبطالة الساحة اللبنانية بأسرها. فالأزمة المعيشية قد أصبحت كارثية، وتملأ البل


من البارحة باتت انتخابات 2017 في مهلة الايام الـ90 السابقة لنهاية ولاية البرلمان الحالي، يقتضي ابانها توجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة، على ان تجري الانتخابات في الايام الـ60 السابقة لنهاية الولاية وهي تبدأ في 20 نيسان كل يوم كان ينقضي منذ 20 شباط، امهل حكومة الرئيس سعد الحريري مزيداً من الوقت ــــ وإن هو يتناقص ــــ يحملها على توجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة، وهي الصلاحية المنوطة بوزير الداخلية نهاد المشنوق، وفي الحسبان


مع ارتفاع منسوب الاشتباك السياسي المتأزم، على خلفية ملفي قانون الانتخاب وسلسلة الرتب والرواتب، اطلق الشيوعيون اولى التحركات الشعبية الاحتجاجية والمنددة بالواقع السياسي والمعيشي، في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهم يواصلون «تمترسهم» في الشوارع على امتداد المناطق ووسط بيئات سياسية وحزبية وطائفية، يطلقون صرخات باتت اليوم غير مألوفة، لكونها تختلف عن موجات التردد الذي يصوب اللبنانيون عليها، «كرمال» الطائفة وزعماءها. بدت


يذهب الكاتب مارتن أدامز في كتابه «الأرض، نموذج جديد لعالم مزدهر»land, a new paradigm for a thriving world (2015) في تحليله لفكرة الأرض واستعمالها، بعيداً عن كل النظريات الاقتصادية التي تتعامل معها كجزء من رأس المال، والتي تؤدي الى المضاربة العقارية. فقطعة الأرض لا تكتسب قيمتها إلا في محيطها، أي موقعها الجغرافي. وهكذا، فإن الأرض سترتفع قيمتها بارتفاع النشاط الاقتصادي لمحيطها، حتى وإن لم تخضع لأي تحديث أو بناء. ولذلك فإن ار


شهدت ساحة رياض الصلح، أمس، التجمّع الاحتجاجي الاكبر منذ تحرّكات صيف عام 2015، التي اندلعت على خلفية «أزمة النفايات». المشهد في الساحة كان شبيها الى حد ما بتلك التحرّكات، اذ تميّز التجمّع بمشاركة كبيرة من شباب غاضبين على السلطة ورافضين لتصرفاتها ازاء سلسلة الرتب والرواتب وامعانها في تكريس نظام ضريبي لا يتسم بأي نوع من العدالة. هتف المشاركون ورفعوا شعاراً واضحاً لا لبس فيه: «يسقط حكم المصرف». حدّدوا هدفهم من خلال هذا الشع


أثار رد الجيش العربي السوري على قصف طائرات العدو الإسرائيلي موقعاً في الأراضي السورية دهشة بين أوساط المحللين العسكريين في إسرائيل، إلى درجة وصف فيها الإعلام العبري ما جرى بـ«الحادث الأخطر الذي قد يؤدي إلى تصعيد»، وخصوصاً أن إسرائيل اضطرت إلى الاعتراف بهجومها، بعدما فعّلت منظومتها «الدفاعية» وأطلقت صاروخ «حيتس»، لاعتراض الصاروخ السوري S-200 «ما حدث ليل الجمعة هو الحادث الأخطر منذ بدء الحرب في سوريا قبل ستة أعوام»، هكذا


واضح أن قواعد الاشتباك بين إسرائيل وسوريا، لم تعد تتناسب مع التطورات الميدانية والسياسية في الساحة السورية. هذه أول الاستنتاجات وأهمها، بعد قرار القيادة السورية التصدي لطائرات العدو. استغلت إسرائيل الحرب السورية وانشغال الدولة السورية في محاربة المسلحين، كفرصة لفرض «خطوط حمر» حافظت عليها عبر إطلاق يدها، بشن اعتداءات في الساحة السورية. ما يقرب من 20 اعتداءً، شنتها إسرائيل في السنوات الست الماضية، ضد ما قالت إنه «إرساليا


مع إنتهاء السنة السادسة من الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية، يبدو من الواضح أن الدولة السورية و حلفائها قد إستعادت زمام المبادرة على معظم جبهات القتال، و نجحت في تحرير مساحات شاسعة من سيطرة الجماعات المسلحة الإرهابية لا سيما تنظيم داعش، إثر تحرير الأحياء الشرقية من مدينة حلب الذي شكل نقطة تحول نوعية في مسار الأزمة السورية. إذاً، من يتابع التطورات الميدانية و السياسية يلاحظ بوضوح هذا التحول الحاصل لمصلحة الدولة السورية و


يسعى وزير دفاع العدو الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى الضغط على الجانب الفلسطيني، وتوجيه الاتهامات جزافاً باستهداف سياسي ضد القيادة الفلسطينية ومؤسّسات "منظّمة التحرير الفلسطينية". وجديد الوزير المتطرّف، إتهام "الصندوق القومي الفلسطيني" التابع للمنظّمة "بدعمه المستمر لجهات مسؤولة عن نشاطات إرهابية ضد إسرائيل" – وفقاً لمزاعمه. ووصل الصلف به، إلى الزعم أنّ "الصندوق يستخدم كقناة لنقل الأموال للسجناء الأمنيين الفلسطينيين في السج


واضح جداً، بلا مجادلة، أنه لو كانت إسرائيل قادرة على "اجتثاث" تهديد حزب الله، بلا تبعات وأثمان، لكانت أقدمت على ذلك من دون تردد ومن دون مقدمات. فقط الثمن والتبعات وتلقّي الخسائر، هي ما يمنعها ويردعها عن شنّ اعتداءاتها. هذه المعادلة هي نتيجة طبيعية لتعاظم وتطور سلاح حزب الله، التهديد الاستراتيجي الأول، بحسب التأكيدات الاسرائيلية. لكن أصل وجود السلاح، على أهميته القصوى، لا يكفي ليردع إسرائيل. كي يعطي مفاعيله الردعية، يجب، و


تغيرت ملامح الرجل «الشاغوري» الستّيني حين تلقى اتصالاً مفاجئاً من ابنه المهاجر إلى ألمانيا ليطمئن إليه عقب تفجير انتحاري وقع في دمشق. يحصل في أحيان كثيرة، أن يعرف المغتربون بالخبر قبل أن يسمع به «أهل البلد». يسأل رجل آخر عن مكان التفجير، فيقال له «عمّا يقولوا بباب مصلى». يحصل، في مرات كثيرة أيضاً، أن تتضارب احتمالات المكان الذي وقع فيه التفجير قبل اتضاح الصورة النهائية. يقول الخبر إن زواراً لـ«العتبات المقدسة» في الشام جاؤ