New Page 1

حصيلة جلسة مجلس الوزراء الخميس (2 نيسان) ليس سحب بند التعيينات المالية فحسب، بل أبقت القديم على قدمه الذي لا يخرج بدوره عن القاعدة التي أُعدت للتعيينات الجديدة، وهي المحاصصة. مع أن رئيس الحكومة حسان دياب رفض هذه الوجبة، إلا أنه لم يفلت من كماشة هدّدت حكومته بالسقوط. هي الكماشة نفسها التي ستضعه في كل مرة يفكر في تعيينات مماثلة، أن يأخذ في الحسبان ليس حلفاءه المفترضين في قوى 8 آذار فقط، بل أيضاً خصومه الذين هم خارجها. سيتأكد ك


في خضمّ أزمة فيروس كورونا وفي ظل التعبئة العامة، أدرجت الحكومة على رأس جدول أعمال جلستها الأخيرة بند «زيادة تغذية منطقة بيروت الكبرى بالمياه». وأقرّت بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون، الاستمرار بمشروع سدّ بسري «نظراً إلى أهميته الإستراتيجية في تأمين المياه لمنطقة بيروت الكبرى»، بحسب ما جاء في مقرّرات الجلسة. البند تضمن الموافقة على الحصول على قرض إضافي من البنك الدولي (مموّل المشروع) بقيمة 625 مليون دولار لإنشاء السد والخزان ا


لم تدم فرحة المغتربين اللبنانيين بـ«عطف» دولتهم عليهم سوى أسبوع واحد. الخطة الرسمية لـ«إعادة اللبنانيين من الخارج» خضعت لتعديلات في جلسة الحكومة، أمس، تكاد تنسفها من أساسها. ورغم أن المرحلة الأولى من الخطة (تنطلق الأحد المقبل وتنتهي في 12 نيسان) كانت تستوعب 10 آلاف شخص فقط من كل دول العالم، تراجع رئيس الحكومة حسان دياب أمس عن الرقم معلناً أنه «لا يمكن إعادة أكثر من 25 في المئة من العشرة آلاف». التعديلات فرضتها عراقيل لوجس


14 إصابة جديدة سجّلها عدّاد كورونا أمس، ليرتفع عدد الحالات المصابة منذ 21 شباط الماضي إلى 508. ولئن كان مؤشر الزيادة يتجه نزولاً، إلا أن ذلك لا يعني أن البلاد خرجت من «عين العاصفة». فهذا الأسبوع حاسم، بحسب مصادر وزارة الصحة العامة، فإما أن يستمر عدد الإصابات المسجلة يومياً في انحداره وإما أن يحلّ الانفجار. على أنه في كلتا الحالتين، ما يحدد النتيجة هو التزام الناس بتوصيات حال التعبئة العامة، ولا سيما لجهة التزامهم بالحجر المن


تفاصيل رحلة الألم والعذاب مع الفيروس المستجد، روتها مريم قبيسي من خلال مقطع فيديو، أرادت من خلاله أن تتحدث عن تجربها، علّ المستهترين بالوباء الذي يضرب العالم يتعاملون معه بجدية. حاولت ابنة بلدة أنصار الجنوبية أن تنقل صورة ولو بسيطة عن معاناة تطول على مدى أيام خلال مصارعة فيروس لا يرحم. أوجاع لا تُحتمل مريم التي قصدت فرنسا قبل ثلاثة أشهر لتعاود الاستقرار فيها كونها ولدت في الاغتراب، قبل أن تعود إلى وطنها لمدة عشر سنوا


لم تدم فرحة المغتربين اللبنانيين بـ«عطف» دولتهم عليهم سوى أسبوع واحد. الخطة الرسمية لـ«إعادة اللبنانيين من الخارج» خضعت لتعديلات في جلسة الحكومة، أمس، تكاد تنسفها من أساسها. ورغم أن المرحلة الأولى من الخطة (تنطلق الأحد المقبل وتنتهي في 12 نيسان) كانت تستوعب 10 آلاف شخص فقط من كل دول العالم، تراجع رئيس الحكومة حسان دياب أمس عن الرقم معلناً أنه «لا يمكن إعادة أكثر من 25 في المئة من العشرة آلاف». التعديلات فرضتها عراقيل لوجستي


العلم يتعلّق بما يمكن أن يُعرف، أي الانسان والطبيعة. الدين يتعلّق بما لا يمكن أن يُعرف. كل المعرفة الدينية هي اشتقاق معلوم من معلوم (استنباط). فهي لا تنتج معرفة جديدة، وهي ليست موضوعنا. يتميّز الإيمان في الدين بالصدق عن صواب أو خطأ. أمر يستحق الاحترام، لكنه ليس من الدين، إذ لا يُبنى الدين عليه. لا يُبنى الدين على ايمانك النابع من ضميرك بل من إيمان الآخرين. تستطيع أن تعرفه وحسب. لكنه ما كان يوماً أساسا للمعرفة. ربما عوقب أصحا


أقفل عداد كورونا، أمس، على 479 إصابة بعد تسجيل 16 حالة جديدة. النسبة، إلى الآن، لا تزال ضمن حيز المعقول، إلا أن ذلك لا يعني أن المنازلة انتهت. فالبلاد لا تزال في «عين العاصفة». ما يجعل هذا الاحتمال قائماً، وبقوّة، بحسب المتابعين، هو تململ بعض المناطق وخروجها من دائرة الحجر مبكراً، يضاف إليها ما تنتظره البلاد من تحدّيات مع عودة المغتربين بدءاً من الأحد المقبل شهدت الساعات الثماني والأربعون الماضية «طفرة» بشرية في الشوارع.


تصاغر العالم على اتساعه، وتعدد اعراق الناس فيه والوانهم التي تتوزع بين الابيض بشعره الاشقر، والحنطاوي، والاسمر، والذي ولد ببشرة سوداء، في بعض اقطار افريقيا.. تهاوى سكان العالم امام جرثومة صغيرة لا تُرى بالعين المجردة، ولا تحتل الظاهر من جسد الانسان، بل تدخله من دون اذن، وتكمن في داخل الداخل من بدنك، لا صوت ولا وجع في البدايات .. حتى لكأنه “مرض سري”. ولأنه “سري” فقد اجتاح ارجاء الارض جميعاً. لم يتوقف عند حدود الدول، ولا



بدأ مسار العمل في بلدية صيدا بتكليف جمعيات أهلية محددة لتوزيع المساعدات على العائلات. ومما لا شك فيه أن جائحة الكورونا التي تسيطر على البلاد دفعت إلى الرضى بالكحل منعا للعمل فسكت الناس عما حصل. وبعد أسابيع من الاجتماعات والتشكيلات غلبت الجلبة على الطحن وكأن المعنيين في موسم انتخابي تسوده المحصصات السياسية بعيدًا من وجع الناس وحاجتهم لأبسط مقومات الصمود. ويتناقل الناس بحسرة مايرد عن دور تقوم به البلديات في لبنان من توزيع


يمر لبنان منذ أكثر من ستة شهور بأصعب مرحلة في تاريخه ومنذ تأسيسه سنة ١٩٢٠ .. وقد جاءت أزمة الوباء العالمي"الكورونا" و "أزمة المصارف" ما نتج وسينتج عنهما من مآسٍ اجتماعية وصحية واقتصادية لتسقط آخر أوراق التين. ما يهمنا الآن على الصعيد الوطني وعلى صعيد مدينتنا صيدا بشكلٍ خاص أن تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها تجاه المدينة وأهلها .. فقد انتشرت دعوات لهم تطالبهم بملازمة بيوتهم في ظل غياب خطة إنقاذي


ثماني إصابات جديدة بفيروس كورونا سُجّلت أمس، فيما لا يزال العداد يصعد بـ«سلاسة» مُقارنة مع الكثير من البلدان. إلّا أن هذا المشهد الذي يبدو إيجابياً في الظاهر، لا يعني إلّا أن لبنان لا يزال في عين العاصفة وفي المجهول، وهو يفضح التقصير على صعيدين: إجراء الفحوصات بشكل مكثف والالتزام الحديدي بالحجر مُقارنةً مع عددٍ من البلدان حول العالم، يبدو لبنان، حتى الآن، «مُرتاحاً على وضعه». على الأقلّ هذا ما تقوله الأرقام «ظاهرياً». بال


زمنٌ رتيبٌ وحده يختزن صمت الفزع يحمل الحقيقة على أكتافه المتورّمة يرميها في ظلمات اليم تنعكس رحلة عذاب على انكسار الموج . زمنٌ رتيبٌ يملك عينين تسافران في الصقيع تُقلقُ لحظات الروح المتيبسة على دروب خطوات إيقاع الرعب . دعا العبث حقيقة القلق تَمَرَّغَ مع الزمن على يباس مشكلة الحياة التي تختزن حنينها الأبكم بعيدًا من صخب الفصول . اختار البحثَ عن الدهشة بوحشية كانت تتمرد عل


يبذل راسم الزورغلي، وهو حلاق في "حي شعبي" في تعمير صيدا، جهوداً كبيرة للتأقلم مع الواقع الجديد، بعدما أوصد أبواب صالونه عند مستديرة "الأميركان"، التزاماً بالاقفال و"التبعئة العامة" و"الطوارئ الصحية"، يحاول ان يعوّض خسارته بطريقة جديدة إذ بدأ بالتجوال على زبائنه ليقص لهم الشعر واللحى، محاولاً الصمود أمام متطلبات الحياة في ظل الغلاء وارتفاع الاسعار، على قاعدة "قوت لا يموت". يقول الزورغلي لـ "نداء الوطن": "إن الاقفال القسري