New Page 1

اختلط الأمر على كثير من المواطنين في طرابلس، عن السبب الذي أدّى إلى المزيد من التصدّعات والانهيارات في أسقف وجدران بعض الأبنية، وتطاير أسقف من التنك، في مناطق القبّة وباب التبّانة والتربيعة وباب الرمل... هل هي بسبب الهزّة الأرضية، أم نتيجة العاصفة الجوّية والأمطار الغزيرة التي هطلت خلال السّاعات والأيّام الماضية؟ هذه المنازل المهدّدة بالسقوط، وعدد كبير من قاطنيها تبلّغوا بضرورة إخلائها، دفعت الأهالي إلى الخروج من منازلهم


قبل ثلاثة أعوام، غداة وقوع انفجار الرابع من آب، قرّرت «بلدية بيروت» تلزيم شركات خاصة مهمة تدعيم الأبنية والواجهات في العاصمة، بخاصة تلك التي تضرّرت بشكل كبير بعيد الانفجار. هذه الأعمال توقفت قسراً كما يؤكد لنا عضو البلدية أنطوان سرياني «لسببين، الأول امتناع أصحاب المباني أنفسهم عن عمليات التدعيم، والتذرّع بأنها أملاك خاصة، والسبب الثاني يعود إلى انهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وتغيّر أسعار المناقصات التي اتفق على أساس


أحدثت الهزّة الأرضية التي ضربت جنوب تركيا فجر اليوم وشعر بها سكّان لبنان وسوريا وفلسطين والأردن والعراق هلعاً وخوفاً كبيرين بين المواطنين في لبنان، ولا سيّما في طرابلس، من غير أن تحدث أيّ أضرار تذكر في الأرواح والممتلكات، باستثناء تصدّع مبنى سكني في حي حمدون في المنية، في حين تبين أنّ ما أشيع عن انهيار مبنى سكني في منطقة جبل محسن في طرابلس بسبب الهزّة، وفي غيرها من المناطق، غير صحيح. ودفعت الهزّة الأهالي في مناطق عدة، وفي


أفرجت السلطات الإسبانية، قبل ثلاثة أيام، عن سفينة نقل المواشي «أوريون 5» بعد أقل من أسبوع على توقيفها ومصادرة 4.5 أطنان من الكوكايين النقيّ على متنها، أثناء توجّهها من كولومبيا إلى بيروت، في رحلة ليست الأولى لها. في بيروت، مرّ الخبر عابراً على وكالة الصحافة الفرنسية التي نقلت بيان الشرطة الإسبانية عن عملية التوقيف، من دون أن يحدد البيان وجهة السفينة. إلّا أن الصحافة الإسبانية نشرت في اليومين الماضيين، معلومات عن التحقيق ا


محمد بزي لا شك في أنَّ تكلفة المعيشة في لبنان أصبحت باهظة جداً، وبالكاد يستطيع المواطن اللبناني تأمين احتياجاته الأساسية، بعد الأزمات التي حلّت وعصفت بالقطاعات كافة. وفي ظل حالة انعدام الأمل والرجاء، وارتفاع حالات الوفيات بشكل ملحوظ، إن نتيجة الوباء أو فقدان الأدوية لإتمام العلاجات، أو نتيجة كثرة المشكلات والهموم، فإنّ تكلفة الدفن أيضاً باتت تخضع لحسابات جدية ودقيقة، خاصة أنّ "فلتات" الدولار أصابت المؤسسات التي تُعنى بحا


يبدو واضحًا وواضحًا من وضوح الشمس مثل أكاذيب التطبيع ، والعربية ، والعربية ، والعربية منها ، وواحدة وضوح الشمس. فقد ادعى المطبّعون العرب ، من مصر السادات ، و سودان البرهان ، و التطبيع يصبّ في خدمة الشعوب العربية وقضاياها ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. تراجع إلى أستراليا واتصال مع دولة الاحتلال لم تخدم قضايا الوطنية ولا القضية العربية الأولى ؛ قضية فلسطين ، قيد أنملة. ألغى السلام في السياسة الأمريكية. ما إذا كانت ستظهر أ


«غير خاضع لبروتوكول الوزارة». هذه آخر الإجابات التي حصل عليها عدد من مرضى السرطان من وزارة الصحة العامة، بعد رفض اللجنة المعنيّة بالأمراض السرطانية ملفات علاجاتهم. هي ليست مجرّد عبارة، وإنما ردّ يوقف علاجات عدد بدأ يكبر من مرضى السرطان في المستشفيات. صحيح أن نيّة الوزارة «طليعية» وتقوم على إعادة النظر في البروتوكولات العلاجية، إلا أن السؤال الآن: هل كان القرار صائباً؟ بلا سابق إنذار، يتبلّغ عدد من مرضى السرطان تباعاً من إ


وجود النفط، سائلا أو غازاً، كان معروفاً قبل الإعلان عن ذلك بعقود عديدة. الإعلان عن وجوده وإمكانية استخراجه تم منذ ولاية الرئيس الأسبق إميل لحود. الاتفاق بشأن استخراجه حصل في أيام الرئيس السابق ميشال عون. عندما كان استخراجه حاجة اسرائيلية، كان التفاوض ضرورياً مع لبنان. أخذ ذلك وقتاً طويلاً. مع نشوب الحرب الأوكرانية الروسية أصبح حاجة ملحة. إذ أن روسيا كانت وما تزال تُهدد أوروبا بقطع الامدادات. النفط حاجة أوروبية حيث لا يُنت


في كتابه الجديد، بعنوان “تأملات 2022 في الحرية والسياسة والدولة” لمؤلفه الفضل شلق (الدار العربية للعلوم ـ ناشرون؛ 2023)، يسرح الكاتب في حقل سياسي فكري مترامي الأطراف. يناقش قضايا الحرية والهوية والثورة والثورة المضادة والإستبداد، كما تشي عناوين هذه المقالة. يتعرّض المرء لضغوطات خارجية عديدة. يفرضها النظام الاجتماعي السياسي. مثل الفقر، الجهل، هوية المجتمع، القانون، والتسامح. الفقر والجهل، ويضاف إليهما الخضوع وانتشار الأمراض،


كيف يمكن لنا أن نقرأ ونفهم الواقع الفلسطيني وتطورات القضية الفلسطينية في هذه المرحلة؟ شهدت القضية الفلسطينية تطورات ومنعطفات سياسية وأمنية واجتماعية، ساهمت في رسم المشهد الحالي الذي تظهر فيه بحالة تراجع وانكماش، وذلك من خلال تصاعد العدوان والاقتحامات الاسرائيلية في الأراضي المحتلة، وتعرض القيادة الفلسطينية لأنواع مختلفة من الضغط وذلك من خلال سلطات تل أبيب بشكل مباشر أو من خلال الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وع


يمرّ لبنان في هذه الأيام بأزمة سياسية واقتصادية ومالية واجتماعية غير مسبوقة في تاريخه الحديث ومنذ تأسيسه… إنه فيلم أميركي طويل يخوضه لبنان وشعبه، صمّمه وأخرجه الأميركي بمؤازرة غربية فرنسية خاصة، وعربية ـ خليجية بالتحديد، وداخلية من بعض القوى والشخصيات المحسوبة والمدعومة من كلّ هذا الخارج… المطلوب إحداث اضطرابات تؤدّي إلى فتن وفوضى داخلية واجتماعية متعددة الأشكال والأهداف (طائفية، مذهبية، وإرهابية أمنية…) وما تفلّت الوضع


يؤثّر منخفض جوي علوي متمركز فوق البحر الاسود مصحوب بكتل هوائية باردة على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، ويتحوّل إلى عاصفة أطلقت عليها مصلحة الأرصاد الجوية اسم «فرح»، مع اشتداد في سرعة الرياح لحدود الـ90 كلم/س، لينحسر تدريجياً الخميس ويتجدّد ويشتد مع تسرّب كتل قطبية باردة مساء الجمعة ويستمرّ حتى نهاية الأسبوع. وتوقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غداً غائماً مع استمرا


أخيراً، انكشف القضاء برمته وظهر على حقيقته. المفاجأة أن القضاء أسفر عن وجهه. هو كان كذلك من زمن بعيد. عالج انقساماته المزمنة بالكتمان. أصحاب الخبرة يعرفون جيداً ان القضاء مغارة. عتمتها محكمة. قراراتها هي نتيجة وحي سياسي ينزل في مكانه وعلى من هم من اتباعه. الصراخ الذي خرج الى العلن، ليس إلا تظهيراً لحقيقة القضاء المزمنة، يتناسب مع فقه الاتهام المسبق. كل يريد قاضياً “لا هيك ولا هيك”، حسب لغة رئيس الوزراء “المهضوم” فقط، الحا


يحافظ المعلّم الثمانيني سليمان خضر الرواس، آخر قشّاشي صيدا على حرفته من الاندثار والنسيان معاً، يقبض بيديه على عيدانها الطرّية ليُشكّلها على طريقته الخاصة أشكالاً تقليدية ومبتكرة، لتصبح قطعاً نادرة تخطف الأبصار، إذ يحفظ أسرارها عن ظهر قلب، بعدما بدأ كهاوٍ بشراء الكراسي القديمة وتجديدها، مع إضافة لمساتٍ فنّية إليها، فسرعان ما أصبح محترفاً وأحد الخبراء القلائل فيها. يفتخر الرواس بأنّه آخر الرعيل الأول، يبلغ من العمر 82 عاما


لم يدم مفعول التدخل السريع لحاكم مصرف لبنان للجم انهيار سعر الليرة أكثر من 24 ساعة. فبعد اجتماعه الجمعة الماضي مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المالية يوسف الخليل، هبط سعر الدولار نحو سبعة آلاف ليرة خلال ساعات، ليعود أمس ويلامس حافة الـ 60 ألفاً. إذ لم يقم سلامة بأكثر من إجراء مؤقت، أبلغ بموجبه الصرافين والشركات المالية توقفه عن شراء العملة الخضراء. علماً أنه لا يمكن لمصرف لبنان التوقف عن ذلك بسبب حاجات السوق العام والخاص.