New Page 1

كبيرة هي الضجة التي أثيرت في شأن ما سُرّب من رواتب ضخمة لعدد من الموظفين والمدراء. تم التشكيك بالمعلومات لكن أحداً لم يعلن عدم صحتها. حتى الحديث عن فروقات عن ثمانية أشهر لم تكن مقنعة لتبرير الأرقام المرتفعة، لأنها ببساطة لم تكن شاملة. وضع أوجيرو ليس على ما يرام. بعد أزمة الرواتب أثيرت أزمة المناقلات، وها هي الإشاعات عن فصل منصبي المدير العام عن رئيس الهيئة تقترب من الواقع لم تنته قضية نقل الموظفين في هيئة أوجيرو من مراكز


حتى الآن، تصر بعبدا على عدم الدخول في سجال سياسي مباشر مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. طُوِّقَت تداعيات «التغريدة» الجنبلاطية الآتية من شمال أوروبا، غداة زيارة رسمية للسعودية، بما تضمنته من انتقاد قاسٍ للعهد. غير أن الهدنة السياسية التي تفاهم عليها النائبان ألان عون (عن التيار الوطني الحر) وهادي أبو الحسن (عن الحزب التقدمي الاشتراكي) تبدو هشّة وقابلة للسقوط في أي لحظة. عندما يقرر وليد جنبلاط إطلاق النار على الع


يعدّ اعتماد النسبية وإتاحة المجال لغير المقيمين للاقتراع «الإصلاحين» القانونيين الأبرز اللذين شهدتهما الانتخابات النيابية التي أجريت في 6 أيار الفائت. في الشكل، حقق آلاف الناخبين غير المقيمين في لبنان رغبتهم في المشاركة في العملية السياسية واختيار ممثليهم إلى مجلس النواب، إلا أن المضمون الذي تكشف عنه العملية الانتخابية بدءاً من التحضير لها وصولاً إلى نتائجها يشير إلى جملة من الشوائب (أو الانتهاكات؟) التي تجعل عملية الاقتراع


بدا توجه الرئيس الحريري محكوما بـ «الرغبات» التي غالبا ما تصل الى الداخل اللبناني بشكل «نصائح» من جهات اقليمية ودولية تتعامل مع لبنان من باب «المونة»، فالحريري ، منذ انتهاء ازمة «اقالة الرياض»، يسلك مسارا متناغما مع الرؤية السعودية للوضع اللبناني، في ظل استمرار الاستهدافات التي تطال «حزب الله» من خلال برامج عقوبات وحصار وتصنيف في لوائح «الارهاب»!، ما يفسر بان تأليف الحكومة يجري حسب التوقيت السياسي للرياض. ملف النازحين السور


في الثاني والعشرين من أيار الماضي، عرض قائد سلاح الجو الإسرائيلي صورة جوية لبيروت. الصورة لم تكن لعاصمتنا. بيروت كانت في الخلفية: رأس مكتظّ بالأبنية في البحر الأبيض المتوسط. الصورة التُقِطت من علوّ شاهق، فبدت سلسلة جبال لبنان الغربية، وخلفها سهل البقاع. إلى يمين الصورة مطار رفيق الحريري الدولي، وإلى يسارها خليج جونية. الأرض اللبنانية ليست سوى الخلفية. في مركز الصورة، طائرة «اف 35». المقاتلة الأميركية ذات البدن الضخم، والمصنو


شكل انعقاد القمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم أون في سنغافورة تحولا هاما في مسار العلاقة بين الدولتين. فهذه القمة جاءت بعد التهديد والوعيد الأميركي بشن الحرب على كوريا الشمالية وتدمير قدراتها وفرض الحصار والعقوبات الدولية عليها منذ عقود، والرد الكوري القوي على التهديدات بالإعلان عن جاهزية كوريا النووية والصاروخية لضرب الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية في المنطقة. فما الذي دفع إلى عقد القمة؟ وكيف


نشرت الجريدة الرسمية في عددها الخامس عشر والصادرة في 31/5/2018 نص المرسوم رقم 3093 القاضي بالترخيص لبلدية صيدا بأشغال أملاك عامة بحرية في منطقة الدكرمان العقارية. نصت المادة الأولى من المرسوم رقم 3093 على ما يلي: رخص لبلدية صيدا بأشغال واستثمار مساحة 507452 متر مربع من الأملاك العامة البحرية في منطقة الردم المستحدث من منطقة الدكرمان العقارية، واشترط المرسوم في مادته الثالثة على البلدية إعداد مخطط توجيهي عام للمساحة المحددة


يخضع ال​فلسطين​يون في أصقاع المعمورة لشتى أنواع الاختبارات، ما يستنفد الصبر المرتبط بصبر أيوب، نسبة للنبي أيوب عليه السلام، وهو الذي سكن أرض فلسطين، قبل أنْ ينتقل إلى بقاع أخرى، ومنها لبنان، وصبر في مرضه وابتلائه في مسيرة اختبار طويلة وصولاً إلى معافاته. هذا الإختبار يخضع له الفلسطينيون في أكثر من مكان، ومنه الآن في مخيّم ​عين الحلوة​، بعد وضع بوابات إلكترونية على مداخله لتفتيش العابرين من وإلى الم


قال نائب رئيس نقابة المطاعم والملاهي خالد نزهة إن 90 في المئة من المؤسسات المطعمية رفضت الاشتراك مع شركة «سما» للانتفاع من حقوق مشاهدة قنوات بين أن سبورت التي تبث مباريات كأس العالم، لأسباب متعلقة بالرسوم الكبيرة التي فرضت عليها. الرسوم التي فرضتها الشركة، كانت «باهظة جداً»، وعلى رغم تدخل وزير السياحة ونقابة المطاعم والملاهي، إلا أن الرسوم بقيت مكلفة على المطاعم، إذ إن رسم الاشتراك لنحو عشرين كرسياً لا يقلّ عن 6 آلاف دولار و


تعتبر الحادثة التي حصلت أثناء مباراة الكويت وفرنسا في مونديال 82 في إسبانيا، من أطرف حوادث مسابقات كأس العالم لكرة القدم. وكان بطلها الشيخ فهد الجابر الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية (وهو شقيق أمير الكويت الحالي). في ذلك المونديال، وقعت الكويت في مجموعة صعبة نسبياً، تضم منتخب فرنسا بقيادة ميشال بلاتيني، ومنتخب إنكلترا بقيادة كيفن كيغن. وخشي الكويتيون أن يتعرض مرماهم «للاجتياح» من طرف


تفاعلت الصحافة ومرتادو منصات التواصل الاجتماعي في شكل مثير مع إعلان الناطق الرسمي باسم الحركة الاجتماعية الديموقراطية في الجزائر فتحي غراس ترشحة للانتخابات الرئاسية المنتظرة في نيسان/ أبريل 2019. فقد اعتبره كثيرون مجرد «أرنب سباق» مثل عشرات ترشحوا في دورات سابقة وخرجوا بلا رصيد، لأن مرشح السلطة هو دائماً الفائز في انتخابات الجزائر لكونه يمثل الحلف المقدس بين المؤسسة العسكرية والجهاز الإداري البيروقراطي المتحكم في كل شيء. وقد


ليس صدفة أن تبادر أميركا إلى طرح مسعى حلّ الخلاف اللبناني ـ «الإسرائيلي» حول الحدود البرية والبحرية، بشكل يقوم على التفاوض المباشر بين لبنان و«إسرائيل» برعاية أممية وحضور أميركي مقنّع، أو بالأحرى إدارة أميركية فعلية، وإنْ كانت خلف الستار خارج غرفة الاجتماعات. فأميركا ومعها «إسرائيل» تعرف أنّ ما كانت تعوّل عليه من العدوان على سورية، وتالياً على المحور المقاومة، وكانت تنتظره من نتائج من هذا العدوان، سقط وذهبت الآمال أدراج ا


لام البعض «الأخبار» على ما جاء في مقال «لا مناطق خالية من التلوّث: وداعاً للسباحة!» (الجمعة 1 حزيران 2018)، وما تضمّنه من «تخويف» للناس، بالجزم أنه لا يمكن تحديد أماكن خالية من التلوث على الشاطئ اللبناني. واحتجّ هؤلاء بالخشية على السياحة حين تكون هذه هي الصورة التي نقدمها عن لبنان وبحره. آخرون استندوا الى دراسات تشير الى خلو بعض المواقع البعيدة عن مصبّات مياه الصرف الصحي والصناعات من التلوث. ولفتوا الى أن التيارات البحرية


يشير قرار مجلس الوزراء الرقم 84، الموزع نهاية الأسبوع الماضي، إلى أن المجلس قرر في جلسته الوداعية الأخيرة (21/5/2018) الموافقة على تمديد العقد الحالي للبواخر التركية لمدة ثلاث سنوات بسعر 4.95 سنتات للكيلواط / ساعة، «مع قبول إضافة باخرة ثالثة بحد أدنى 200 ميغاواط بدءاً من صيف 2018 على أن تكون مجاناً لأول ثلاثة أشهر». العبارة الأخيرة كانت خلقت لغطاً لا يزال مستمراً حتى اليوم. فهي تعني عملياً أن عقداً سيوقّع مع الشركة للحصول


تستمهل صيدا القديمة ليالي رمضان التي تنقضي. إنه شهر الخير، وأكثر، على أزقّتها وساحاتها ومقاهيها ومحالها التي تنتظره كل عام ليبثّ فيها الحياة. الأزقة والبيوت والزوايا والمساجد الأثرية تجعل من صيدا القديمة ورمضان توأمين منسجمين، يجذبان الزوار. أكثر ما ينتعش، المقاهي التي مرّ على بعضها أكثر من 200 عام. كانت أكثر من 120 ولم يبق منها سوى 12 في ساحة باب السراي، في صيدا القديمة، ينجذب المارّة إلى الحائط الرئيس في المقهى القديم ا