New Page 1

دعوات للعودة إلى الشارع تتصدّرها مجموعات وشخصيات على علاقة بالسفارة الأميركية، تحاول البحث عن طريق لتحويل الغضب الشعبي على الفساد ورموزه والمصارف وسياساتها المالية التي حظيت برعاية مزدوجة من الأميركيين ومن مصرف لبنان لسنوات، نحو سلاح المقاومة وتحميله مسؤولية الانهيار الاقتصادي، ضمن تحليل يدعو ضمناً لتلبية الطلبات الأميركيّة، بربط الانهيار الاقتصادي بالغضب الأميركي على لبنان بسبب سلاح المقاومة، وما يعنيه ذلك ضمناً من دعوة لق


كاد الفضول يخنقني. سمعت عنها قبل وصول الفيروس إلى بلادنا واقتحامه حياتنا. سمعت أنهم استبدلوا الندوات والمحاضرات المفتوحة بجلسات حوار بين مشاركين يشاركون من مواقع يوجدون فيها. لا حقائب وبطاقات سفر ولا تأشيرات دخول ولا غرفة في فندق فاخر وبرنامج مكثف ووجبات مشتركة. أيام راحت إلى غير عودة أو إلى عودات متقطعة لا تغني. كثيرون جدا من أبناء جيلي يتحسرون الآن على تلك الأيام ويحنون إلى هذا الأسلوب التقليدي لعقد اللقاءات الرسمية والفكر



العالم فقد توازنه عندما فقدت السياسة مستواها في كل مكان. و هنا كانت أهمية الصحافة الحرة و الصحفيين الأحرار و أنت يا غسان واحداً منهم و إن تشكل من هؤلاء الصحفيين طليعة فأنت من طليعتهم بكتاباتك الهادفة الملتزمة قضايا الناس و الأمّة. لن أطيل في الكلام عن دورك الإعلامي تاركاً لمحبيك و هم كثر للحديث عن تاريخك الإعلامي المميّز بالتعبير عن الأسى لفقدانك في هذا الزمن الصعب حيث مجتمعنا بحاجة ماسة لك و لأمثالك لتبني قضايا الناس و ا


تسير حكومة حسان دياب على خطى سابقاتها في مسألة التعيينات الإدارية بعد رضوخها لجمهورية الطوائف وأحزابها ورجال دينها. لكن ما زالت التعيينات ترحّل من جلسة الى أخرى بحجة «النقاش في الآلية»، فيما تتهافت قوى سياسية ومصرفية على التحريض على الحكومة أمام صندوق النقد بات أكيداً أن ترحيل الحكومة بند التعيينات الإدارية يوم الخميس الماضي، لم يكن سببه تناقض الأسماء المقترحة مع قانون آلية التعيينات الذي أقره مجلس النواب الأسبوع الماضي،


قراءتان مختلفتان للتأثيرات المرتقبة لقانون «قيصر» الأميركي. الأولى تقول إن تطبيق القانون يعني محاولة أميركية لفرض حصار اقتصادي على سوريا ولا سيما لجهة تعطيل عمل المؤسسات الحكومية وعرقلة عملية إعادة الإعمار. والقراءة الثانية تعتقد أن الأمر ليس بذلك التهويل، وأن البلد الذي استطاع تجاوز حصار الثمانينيات عندما لم يكن هناك أي داعم خارجي، يستطيع اليوم فعل ذلك بمساعدة الحلفاء والأصدقاء دمشق | رغم الاتفاق على أن قانون «قيصر» الأم


عش حياتك. الخوف قاتل. تذكر ضحكات احفادك، واستعد ايامك الحلوة. الخوف حليف للوباء. أنت الأقوى. في حياتك كثير من وجوه الجمال. في الحياة فيض من الحب، والحب مناعة، يحميك من جراثيم البغض والحسد والنميمة ومن جلابات الوباء. الحياة مليئة بأسباب الجمال: الشمس، القمر، النجوم، وجوه الأحبة، ساعات المتعة، ليالي النشوة، الخلوات الحميمة، الهمسات المخدرة، القبلات منعشة الروح. استذكر رفاق عمرك الذين يعيشون معك وبك. ثق بقوتك، أنت اقوى


للمرة الثانية، تفتدينا، يا فؤاد، بصدرك.. كانت المرة الأولى في فجر 14 تموز 1984، وها أنت تسجل فضلك الثاني، أمس، الأحد في 31 أيار 2020. لكأنك خلقت لتفتدي غيرك، كباراً وصغاراً، بلا جزاء ولا شكور. عملك هو مسكنك، عنوانك الدائم؛ تهتم بالكبار، وترعى الصغار، وتستبق الخطر بأن تنتبه إليه وتحذر منه وتجتنبه. لقد كنت “الملاك الحارس” لمن جاء بك “مرافقاً”.. ثم دخلت البيوت جميعاً: بيوت الأبناء ورعاية الأحفاد، والاستماع إلى أسرار


لا اعرف سر الانفعال الدائم عند العرب عموما" و اللبنانيين خصوصا" خاصة عندما يتعلق الامر بأحداث غربية و اوروبية. ما ان ترمي الشرطة في تلك البلدان اول قنبلة مسيلة للدموع حتى نبدأ بالتحليل و التفاؤل و الحديث عن اقتراب سقوط النظام العالمي و الرأسمالي و و و و الخ. لكن مهلا"، اذا سقط النظام العالمي، هل سيكون البديل هو النظام العربي الذي سيحكم العالم؟ هل ستكون النخب العربية مثلا" هي الممسكة بزمام الحكم؟ ام ان البديل سيكون اكثر ك


إلى اليوم، لا تعتبر إسرائيل المرحلة التي امتدّت بين غزوها لبنان عام 1982، وصولاً إلى انسحابها المُذِّل منه عام 2000، حرباً رسميّة لها اسم ويوم يخلّد ذكراها. قبل أيام، انقضى 20 عاماً على تلك اللحظة التي أغلق فيها رئيس هيئة الأركان سابقاً ووزير الأمن الإسرائيلي حالياً، بيني غانتس، البوابة خلفه. خرج جنود العدو من لبنان ولكن هذا الأخير لم يخرج منهم أبداً، ظلّ كابوساً مُلحّاً يتردّد في ليالٍ تطول إلى ما لا نهاية كما يقول معظمهم.


ستة لبنانيين، لا يزالون مُعتقلين في الإمارات. ملفات بعضهم تعود إلى عام 2015، ويُتهمون بتشكيل «خلية لحزب الله». طيلة السنوات الماضية، لم يُظهر لبنان الرسمي «استشراساً» في استعادة مواطنيه، مُكتفياً بالقنوات الدبلوماسية الخجولة. ليس للمعتقلين سوى أهاليهم، يضغطون لوضع ملفّ أبنائهم على الطاولة خلف ناطحات السحاب الضخمة واللامعة، تختبئ حقيقة نظام لا يمتّ بصلة إلى «المعايير الدولية» التي يجري تسويقها. حكايات مُعتقلين داخل سجون ال


اعتاد الصيداوي مصطفى الشريف مع مجموعة من رفاقه على السباحة في مياه البحر صيفاً وشتاء، لم يكترث أو يأبه بقرار منع السباحة وللتحذير الذي وضعته بلدية صيدا على لافتة كبيرة علقت عند مدخل المسبح الشعبي في صيدا ولا لدوريات قوى الأمن الداخلي التي تجوب المنطقة طوال النهار وتحذر الموجودين على الشاطئ وفي مياه البحر بالخروج من المكان انفاذاً لقرارات الحكومة ووزارة الداخلية التي اتخذت في مواجهة تفشي وباء كورونا، ظل مصراً على النزول الى ا


يوماً بعد آخر، تكبر الأزمة المرافقة لسعر صرف الليرة مقابل الدولار. وكلما طال أمد الأزمة، برزت تداعيات جديدة يفرضها البنيان الاقتصادي المتّكل على الدولار في نواحيه كافّة. اليوم، لم تعد أزمة الدولار أزمة استيراد أو تحويلات مصرفية إلى الخارج فحسب، إذ تمدّدت تداعياتها لتطاول التعامل على الصعيد المحلي، من باب فرض «عمولات» إضافية على المستهلكين والتجار، الصغار منهم، الذين لجأوا إلى التعامل بالشيك المصرفي لعدم توفر السيولة بين أيدي


البند الأخير من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقرر عقدها اليوم في القصر الجمهوري، ينصّ على تعيين كل من محافظ بيروت ورئيس مجلس الخدمة المدنية ومديرين لوزارة الاقتصاد والتجارة والمديرية العامة للاستثمار في وزارة الطاقة. ووفق جدول أعمال الجلسة الذي وزع قبل أيام، «سيصار إلى توزيع السير الذاتية للمرشحين قبل موعد الجلسة». وُزِّعت السير الذاتية أمس، وضمّت الأسماء الآتية: لمحافظة بيروت: نسيب فيليب، القاضي وهيب جاك دورة، القاضي م


أعيش في أيام غريبة. وأظن أن كثيرين مثلي وقعوا على هذا الكشف المثير. اكتشفت بعض غرابتها عندما أمسكت ليلة أول أمس بعلبة دوائي لأبتلع منها أقراصا خصصها الطبيب لتكون آخر ما يدخل جوفي قبل النوم. ترددت متسائلا إن كنت لم أخطئ وأنني ربما أتناول هذه الأقراص مرتين متلاحقتين. كدت أكون واثقا من أن يوما كاملا بليله ونهاره لم ينقض ليحل موعد هذه الدفعة من الأقراص. استغربت ترددي وقد صار خلال الأسابيع الأخيرة طبيعة ثانية لتصرفي قبل النوم، تص