New Page 1

معركة من نوع آخر طرحها النقاش بشأن مناقصة الفيول. الخلاف على تفسير قرار مجلس الوزراء بين وزارة الطاقة وإدارة المناقصات، تحوّل إلى خلاف على تفسير قانون حق الوصول إلى المعلومات بين الأمين العام لمجلس الوزراء والمدير العام لـ«المناقصات». الأول يصرّ على أن مداولات مجلس الوزراء سرية ولا يشملها القانون والثاني يعتبر أن موجب السرية يشمل حصراً ما يُقرّر مجلس الوزراء أنه سريّ. النقاش يفتح نافذة للبحث عن الطرق المثلى للتوسّع في تفسير


بحث المجلس المركزي لمصرف لبنان، في جزء من اجتماعه الأسبوعي أمس، التزام المصارف بتعميم «المركزي» الرقم 154 الذي ينصّ على أن تُعيد المصارف ضخّ الدولارات في حساباتها لدى مصارف المراسلة بما لا يقلّ عن 3% من مجموع الأموال بالعملات الأجنبية المودعة في المصارف اللبنانية، إضافة إلى «حثّ» عملائها على إعادة 15% من تحويلاتهم اعتباراً من أول تموز 2017 ووضعها في حساب مجمد لمدة خمس سنوات، أمّا أعضاء مجالس إداراتها وسائر الأشخاص المعرضين س


أبلغ إساءة للحكم في بلد يعتمد النظام الديموقراطي هو أن “يشخصَن”، بمعنى أن يصوَّر وكأنه حكم رجل فرد، وأن “تتشخصن” المعارضة فتصوَّر وكأنها معارضة فرد أو أفراد ممّن لم يدخلوا جنة السلطة. وأخطر ما يتعرض له الحكم، في أي بلد وكائنا ما كان النظام، هو أن يزيِّن له المستشارون والمنافقون والمنتفعون أنه يختصر البلاد كلها بشخصه، لأن الناس جميعاً يؤيدونه بغير قيد أو شرط، وبمعزل عن برنامجه وإنجازاته، وأنه قادر على اختزال المؤسسات بذاته،


انه مؤتمر لندن او ما يسمى "كامبل بانرمان" سنة 1907 لتفتيت الوطن العربي. يعتبر هذا المؤتمر من أهم وأخطر المؤتمرات الاستعمارية التي لا تزال توصياته ومقرراته يعمل بها لغاية اليوم. فما هو هذا المؤتمر وما هي قراراته؟ انعقد مؤتمر لندن أو ما يسمى بمؤتمر كامبل بنرمان الذي دعا إليه حزب المحافظين البريطاني سرا في عام ١٩٠٥، واستمرت مناقشات المؤتمر الذي ضم الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي:" بر


ثلاثمائة موظف وأكثر يعملون في ظروف لا تراعي السلامة ولا الصحة العامة، وكأنك تشاهد فلماً عن العبيد في العصور الوسطى، إلا أنك تشهد عليه مباشرة إذا ما زرت معمل فرز ومعالجة النفايات المنزلية الصلبة في منطقة سينيق – صيدا. الجلاد هنا لا يحمل عصاً ولا سوطاً، بل تهديدات بالطرد والخصم من الرواتب طبقها الجلاد على العمال، فطرد 50 موظفاً أغلبهم من الذين طالبوا بأبسسط حقوقهم. الكورونا المنتشرة في العالم، يبدو انها أخافت العمال والموظفي


«كان عمري سبع سنوات عندما شاركت للمرة الأولى في تظاهرة تضامنية مرت قرب مدرستي، المقاصد، مع المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، بعد صدور قرار من سلطات الاستعمار الفرنسي بإعدامها. وصلت المسيرة الى ساحة الشهداء ولم أعرف بعدها كيف أعود الى منزلي». كانت هذه المشاركة الخطوة الأولى في مسيرة أنيس النقاش النضالية، التي كثيراً ما قادته بعيداً عن منزل العائلة والأحبّة، وهو من قضى عشر سنوات في السجون الفرنسية بعد محاولة اغتياله لشهبور بختي


رحل أنيس نقاش على يد كورونا، وهو الذي نذر نفسه ليرحل شهيداً طوال خمسين عاماً من حياته مناضلاً مجاهداً وبوصلته متّجهة إلى فلسطين. ولم يبدّل تبديلا. فهو شهيد بنيته بالرغم من غدر كورونا اللعين. مثّل أنيس نقاش جيلاً من اللبنانيين والعرب، جعل بوصلته النضالية تحرير الأمة ووحدتها ومقاومة الهيمنة الإمبريالية الأميركية من خلال الانخراط في الثورة الفلسطينية، ليس دعماً للشعب الفلسطيني فحسب، وإنما أيضاً، بل وأساساً، باعتبار قضية فلسطين


“توزيع الطعام على المحتاجين تهمة بتشرّف” لافتة رفعت تضامناً مع الطبيب رامي فنج أثناء تواجده في مخفر التل في طرابلس الخميس الماضي بعد استدعائه على خلفية توزيع الطعام للمحتاجين في ساحة النور. بدا خبر استدعاء فنج على هذه الخلفية مزحة أو حتى خبراً كاذباً لكن الحقيقة أنّه جرى فعلاً استدعاء الطبيب لـ”الاستماع” إلى أقواله، بإشارة من النيابة العامّة الاستئنافية في شمال لبنان برئاسة القاضي زياد المصري الشعراني. والمريب أنّ هذا الاس


سلّمت الكتل النيابية ملاحظاتها على اتفاقية القرض مع البنك الدولي إلى رئاسة الحكومة، لتتم مناقشتها في جلسة اللجان المشتركة غداً. لم تختلف الملاحظات كثيراً بين كتلة وأخرى، ومن المفترض أن تُضاف كمُلحق إلى الاتفاقية ويتمّ الالتزام بها عند التطبيق من أين تأتي الدول «الضعيفة» بالتمويل اللازم لبناء المشاريع والتطور؟ فالهمّ الرئيسي فيها يدور حول كيفية الحصول على التمويل الخارجي من دون التخلّي عن السيادة أو الاضطرار إلى الموافقة ع


يومياً، منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، تتبادل “القيادات” و”الشعب” الاتهامات القاسية، بحيث يبدو لبنان وكأنه “بلد الخراب” الذي لا خير فيه ولا أمل منه لا في الحاضر ولا في المستقبل. فأما القيادات، ومن ضمنها أهل الحكم والمراجع الروحية والأحزاب، فتوجه إلى المواطن مسلسلاً لا ينتهي من المواعظ والدروس فيها الكثير من اللوم والتأنيب، وفيها أيضاً من التحريض والإثارة، وفيها ما يخرجه من دائرة الفعل بوصفه “قاصراً” لم ي


حسب احصاءات الطقس في لبنان للعواصف الثلجية و الجليد: -اخطر مرحله جليد هي اواخر كانون الاول بحيث يجلد الساحل والجبل. -جليد قاسي خلال شهر كانون الثاني لكنه اقل خطرا بحيث يقتصر الجليد على المرتفعات. -جليد خفيف خلال شهر شباط بحيث لا يدمر الاشجار وخاصه في الاماكن المنخفضه ولكن قد تتضرر الأوراق. -جليد خفيف خلال شهر اذار (من اوله لغايه منتصفه) يؤذي أوراق الاشجار، لكن براعم جديدة تنمو في هذه الفتره. معاملات قبل الجليد: -ي


لم يعد لبنان كبلد بلا دولة يمثل حالة فريدة في هذا المشرق من دنيا العرب. لم يعد النموذج الوحيد لدولة مستقيلة من مهماتها الطبيعية، في غياب أو تعطيل مؤسساتها الدستورية، حيث ثمة حكومة مستقيلة ولا حكومة بديلة، ومجلس نيابي يمكنه التمديد لنفسه ولكنه يمتنع عن الالتئام للبتّ في قضايا أساسية وفي مسائل جدية يعطل استمرارها معلّقةً الحكم والحكومة وبالتالي الدولة ويجعل مؤسساتها هياكل مفرغة من أي مضمون وإن استمر «قادتها» متمتعين بألقابهم


في حِكَم القدامى أن من شاور الناس شاركهم في عقولهم .. .. ونتمنى أن تنجح المشاركة في العقول بين المتشاورين لتنجح، من ثم، المشاركة في الحكومة، بما يحفظ ما تبقى من عقول ومن أسس الاشتراك في الوطن والارتقاء بالعيش المشترك إلى الوحدة الوطنية. .. ونرحب باتفاق جميع المتشاورين على أن يرموا الإعلام بدائهم وينسلّوا، موجهين إليه الاتهامات بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية وتهديد السلامة العامة وتقديم نصر مجاني للعدو الإسرائيلي على حسا


ما هو دور المثقفين العرب في تشكيل الثقافة التي ينتمون إليها، بالأحرى ما هو دورهم في إعادة تشكلها بما يجيب على ما يُطرح من أسئلة العصر؛ أو في طرح أسئلة وحلول جديدة غير ما تعودنا تكراره؟ ربما اعتبروا أنفسهم أوصياء على العلم السائد (الحديث)، كما يعتبر علماء الدين أنفسهم ورثة الأنبياء بسيطرتهم على المعرفة الدينية. ما يميّز الباحث عن المثقف هو أن الباحث يبحث في العلم معتبراً هدفه الوصول الى معرفة جديدة مهما كانت النتائج. هو يه


صدر لرئيس مؤسسة "عامل" والمنسق العام لتجمع الهيئات الأهلية التطوعية في لبنان ومنسق عام تجمع المنظمات الأهلية العربية والخبير في منظمة الصحة العالمية، الدكتور كامل مهنا، كتاب "الصحة من نيران الحرب إلى تداعيات الجائحة، مؤسسة عامل والقطاع المدني يمنعان تفكك المجتمع اللبناني". ويقدّم مهنا في هذا الكتاب تجربته وتجربة المؤسسة التي يرأسها، وهيئات المجتمع المدني في ميدان الصحة في لبنان، إلى جانب الإجراءات الرسمية، مستعرضاً الإشكالات