New Page 1

بعد غياب “الكبار” من القادة في الوطن العربي، بعنوان مصر والجزائر ثم العراق وسوريا، انفتح المجال امام “الصغار” لملء الفراغ بالرغبة الشخصية او بالتحريض الاجنبي، … وهكذا تقدمت السعودية، بعد تردد، في حين قفزت الامارة من غاز، قطر، لتتصدر المشهد العربي وادعاء الاهلية في القيادة، استناداً إلى الثروة الخرافية وتشجيع الخارج، بمن فيه العدو الاسرائيلي. كانت الكويت هي “الاعقل”، فقد انتدبت نفسها لدور “الوسيط” دائماً، مبتعدة عن التنافس


هذا الكم الكبير من التهديدات الاميركية والاسرائيلية بوجه حزب الله يسبقه هجوم سياسي موصوف من قبل المملكة العربية السعودية، حالة من الحرب الاقتصادية والنفسية تخوضها كل من واشنطن وتل ابيب والرياض على حزب الله، حيث قالوا بوضوح ان الحزب عطل مشاريعهم في المنطقة من سوريا الى العراق واليمن والبحرين عدا عن الازمة الامنية التي يشكلها بأستمرار بوجه الكيان الاسرائيلي من خلال دعمه الواضح للمقاومة الفلسطينية ضدّ اسرائيل. حزب الله يبدو وف


قد لا تطول حال الهدوء السياسي السائد في البلد، مع ازدحام الملفات الساخنة الوافدة من جهات دولية واقليمية، وآخرها اشتعال وتيرة التهديدات الاميركية ـ السعودية المتمثلة باتساع دائرة حصار «حزب الله» ورفع منسوب التصعيد السعودي المتحمس لاجراءات «اكثر ايلاما» لـ«الحزب الارهابي»! في لبنان، وفق ما وصف وزير سعودي بدا كضيف دائم لـ«بيت الوسط»، وكمكلف في ملف «حزب الله»، والمفارقة، انها تأتي بالتزامن مع تصاعد الخروقات الاسرائيلية شبه اليو


في 22 من الشهر المنصرم، أبطل ​المجلس الدستوري​ مفعول قانون ​الضرائب​ 45/2017 الذي طعن في دستوريته النواب ​سامي الجميل​، ​نديم الجميل​، ​سامر سعادة​، ​ايلي ماروني​، ​فادي الهبر​، ​دوري شمعون​، ​فؤاد السعد​، ​سليم كرم​، ​خالد الضاهر​ و​بطرس حرب​، إذ اعتبر المجلس المذكور في ملخّص قراره


لقد تعاقب على بلدية صيدا و موقعها وفق التقسيم الاداري ، شمالا الاولي،جنوبا سينيق ،شرقا القياعة و القناية ،كل من الرؤساء الواردة أسماؤهم أدناه، و هم: محمد آغا القبرصلي 1873 ابراهيم آغا الجوهري 1877-1878 الحاج محمود أفندي 1878-1879 ابراهيم آغا الجوهري 1879-1908 جميل البزري 1908-1910 مصباح البزري 1910-1914 محمود كالو 1914-1916 أحمد النقيب 1


لا يزال معظم الاهالي في الكثير من القرى الجبلية يعتمدون على ​الزراعة​ كمصدر أساسي لكسب قوتهم اليومي... ويوسف "ال​بسكنتا​وي" واحد من هؤلاء ​المزارعين​ الذين يعملون في زراعة ​التفاح​ سعياً للقطاف، ولكن الحال تغيّر كثيراً هذه الايام سواء في أسلوب الزراعة الذي يعتمد على رش المبيدات بكمية كبيرة ومضرّة أو بسبب صعوبة التصدير الى الخارج، وهنا الازمة الأكبر!. تتميّز بلدة بسكنتا ​


نحرص، الدكتور كامل مهنا وانا، مرة في الأسبوع غالباً، على زيارة الرئيس سليم الحص للاطمئنان الى صحته، و”تطمينه” إلى سلامة الاوضاع في هذه البلاد الصغيرة التي نادراً ما سمح نظامها الفريد بأن تكون “طبيعية”.. أي لا صفقات مهولة، ولا فضائح اخلاقية ومالية وادارية، ولا ارتكابات خطيرة يعاقب عليها القانون وتجيزها الطائفية والمذهبية وسمسرات التحالف بينهما. صحة الرئيس الحص في تراجع، ربما بسبب ذكرياته السياسية وما عاناه خلال فترات توليه


إذا كان صحيحًا أنّ العلاقات المسيحيّة-المسيحيّة ليست على أفضل ما يُرام، بسبب خلافات سياسية، وصراعات أحجام حزبيّة، و"كباش" نُفوذ مُتصاعد، تُضاف إلى ترسّبات من الماضي، فإنّ العلاقات بين باقي الطوائف والمذاهب ليست على أفضل ما يُرام، حيث أنّ العلاقات مُتوتّرة في الساحة الإسلاميّة أيضًا، وتحديدًا في الساحات المذهبيّة الدرزيّة والسنّية وحتى الشيعيّة. وفي هذا السياق، يُمكن تسجيل ما يلي: في الساحة المسيحيّة، العلاقة بين "التيّار ال


من خلال مشاهدتنا لبعض الارصفة بعرضً يقل عن المتر تصاعدت شكاوى المواطنين من زرع الأشجار او وضع سلال النفايات وأعمدة الكهرباء بنصف الارصفة حيث تمنع المشاة من السير على الرصيف فتعوق الحركه وتدفعهم للنزول الى السير في عرض الطريق مما يترتب عليهم خطوره قصوى ٠ ونقول هناك معايير يجب اخذها بعين الاعتبار يراعى فيها التشجير ووضع سلال النفايات وأعمدة الإضاءة ولوحات الإعلانات بالمكان المناسب ٠


أمضيت نصف يوم في الجنوب، وتحديداً في بلدة الزرارية، للمشاركة في وداع واحد من أرقى اللبنانيين، الطبيب الناجح قبل أن يترك الطب إلى العمل الدبلوماسي السفير السابق سعيد الاسعد. كانت فرصة يجللها الحزن، وان غالبه الفرح بهذا الجنوب الاخضر الذي يتبدى منبثقاً من قلب الظلم الطويل والاحتلال الاسرائيلي العاتي الذي استطال قبل أن تتمكن المقاومة المجاهدة من طرده وتحرير الارض بالإرادة ودماء الشهداء وتضحيات الناس، كل الناس لاستعادة حقهم ب


تضع السُلطة في لبنان نفسها في مواقف «بايخة». كأنّه ينقصها. فعلتها أخيراً مع أصحاب المولّدات الكهربائيّة الخاصة. تحدّتهم فتحدّوها، هدّدتهم فهدّدوها، انتصروا هم فيما خسرت هي. إنّهم فرع مِن «الدولة العميقة». لقد تجذّروا. قضيّة معيشيّة أخرى تذهب في المجهول في الشكل، أصبح مالكو المولّدات الكهربائيّة الخاصة (تبع الاشتراك) أقوى مِن السُلطة الحاكمة في لبنان. هذه لم تعد مجازاً لغويّاً. لقد ثبتت عياناً... وعلى الهواء مباشرة. كيف حص


أخيراً، وبعد جفاء وقطيعة طويلة وتوتر قارب حافة الحرب بين “السلطة” التي لا سلطة لها في رام الله، و”سلطة ” حماس التي لا سلطة غيرها في قطاع غزة المعزول بالحواجز الاسرائيلية، سمح “التوافق” الذي شاركت في تنظيمه ـ بغير رغبة ـ الحكومة المصرية، بلقاء بين “السلطتين الفلسطينيتين” عبر زيارة حكومة رام الله لقطاع غزة واستقبالها بحفاوة، شعبياً ورسمياً. غير أن حرارة الاستقبال لا تعني انتهاء زمن الخصومة، ولا هي تبشر بقرب انبلاج فجر الوحد


كلّ الخيارات مفتوحة أمام الإدارة المصرية من أجل حماية مصالحها في نهر النيل (إيه بي إيه) بعد إخفاق المفاوضات الفنيّة والسياسيّة المباشرة بين القاهرة وأديس أبابا لحلّ النزاع حول «سدّ النهضة»، تلجأ مصر إلى توضيح موقفها للمجتمع الدوليّ، في محاولة لإيجاد سبيل جديد للضغط بهدف تأمين المصالح المصريّة في مياه النيل آية الغريب القاهرة | منذ كلمة الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في الشهر


أرهق ​حزب الله​ ​اسرائيل​ حتى بات يشكل لها هاجسا يوميا يذكرها بأن وجودها بخطر، فباتت يوميات المسؤولين الاسرائيليين تتمحور حول التدريبات والمناورات والطرق التي يمكن للجيش الاسرائيلي بها مواجهة قوة حزب الله المتضاعفة، وهذا ما يجعل الجميع بحالة حذر دائم من امكانية اندلاع المعركة في أي لحظة. أجرت اسرائيل في أيلول الماضي أضخم مناورات عسكرية لها لتحاكي حربا مقبلة مع حزب الله، الامر الذي تعامل معه الحزب بجد


منطقة بعلبك الهرمل دائما مع الحرمان والمعاناة، نصيبها هكذا دائما مغبونة مع كل عهد وحكومة تأتي حكومة، وترحل حكومة وتبقى المنطقة هي هي مع الحرمان مكانك راوح، وكأن المنطقة ليست جزءاً من هذا الوطن. وسأل بقاعيون هل العبء الكبير هو لاننا من ضمن جغرافية ومساحة الاطراف المترامية على حدود السلسلة الشرقية في محافظة تتداخل مع سوريا بدءا من حدود ساقية جوسية في القاع شمالا وصولا الى حدود معبر جديدة يابوس في الخاصرة السورية لجهة معرب