New Page 1

يتمّ التهويل بأنّ خفض «الاحتياطي الإلزامي» عن الـ 17.1 مليار دولار سيكون «الخسارة الكُبرى» للمودعين، هم الذين أهدر «المركزي» قرابة الـ 58 مليار دولار من أموالهم، عدا عن عشرات المليارات التي أهدرتها المصارف الخاصة. التذرع بمصلحة المودعين لوقف دعم السلع الأساسية نهائياً من دون أي خطة بديلة، يعني تدمير ما تبقى من مقومات معيشة لدى غالبية السكان. رغم ذلك، يتمسّك عدد من أعضاء المجلس المركزي في مصرف لبنان بخيار وقف الدعم، في دفاع و


حشدٌ نيابيّ غير مسبوق شهدته جلسة اللجان المشتركة يوم أمس للنقاش في قانون الانتخابات النيابية. أكثر من 70 نائباً حضروا إلى مجلس النواب الذي شهد فرزاً بين الكتل. القوات والتيار الوطني الحر في جبهة واحدة ضد حركة أمل. المستقبل والمردة التزما الصمت. الحزب الاشتراكي سجّل موقفاً خجولاً، بينما حزب الله دعا الى عدم شيطنة القانون النافذ بحسب المعلومات التي توافرت من جلسة اللجان المُشتركة التي انعقدت يوم أمس في ساحة النجمة، أتت الأج


في اجتماع المجلس المركزي لمصرف لبنان، أمس، طلب حاكمه رياض سلامة من نوابه وباقي أعضاء المجلس أن يحضروا إلى الاجتماع الذي سيُعقد يوم الأربعاء المقبل، حاملين معهم اقتراحات بشأن كيفية استمرار دعم المواد الأساسية (الدواء والمحروقات والقمح والمواد الغذائية). ومن بين الاقتراحات التي «زكّاها» سلامة، إمكان خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي الذي يَفرض على المصارف إيداعه في مصرف لبنان، من نسبة 15 في المئة من الودائع إلى نسبة 12 في المئة. ولم


وعدتني أنك لن تنهرني إذا تجاوزت في الكلام، ولن تقاطعني إذا تماديت في طلب ما أريد، ولن تمنعني إذا عبرت حدودا بدون استئذان، ولن تشمت أو تغضب إن عدت إليك بخدوش تنزف ودموع تسيل بعد يوم أو ليلة عراك مع أسوار شائكة. أذكر حرفا بعد حرف من فقرة بعد الأخرى في كتاب النصائح، هذا الكتاب الذي تداولناه فيما بيننا بنات وبنين العشرين في العمر، في السر ثم في العلن. خشيت، مثل كثيرات غيري، أن يفضحني احمرار وجهي في القراءة الأولى فحملته ملفوفا ف


انها ليست نبوءة ابداً. مجرَد توقع. امر محتمل أو لا مفر منه. قد يكون الرئيس ميشال عون آخر رئيس جمهورية. وهذا الاحتمال، مبني على ما آل اليه لبنان من خراب عام، من تداع تام. من انسحاق كامل، من افلاس مبرم، من نهايات متتالية، من موت ينتظر، على قارعة الهاوية. انها ليست نبوءة ابداً. انها من صلب السياسة، وما آلت اليه الأمور. لبنان راهنا شبه ميت. كله يعاني، وكي لا تقع في التكرار، يكفي أن يُقال أن جمهورية الفساد هي الأقوى. لا قوة اب


صنعاء | بعد تحذيرات لم يمضِ أسبوع على إطلاقها، طالت صواريخ صنعاء الباليستية شركة "أرامكو" السعودية، وأخرجت محطّات توزيع النفط التابعة للشركة في جدّة عن الجاهزية، لتَهزّ عملاق النفط السعودي من جديد. العملية الجديدة، التي استهدفت منشأة مهمّة تحتوي على مصافٍ ومحطّات تحويل كبيرة وتقوم إلى جانبها مدينة خاصة بصناعة البتروكيماويات، نُفّذت بصاروخ "قدس 2" المُجنّح، المُطوّر محلّياً، والذي ينتمي إلى منظومة "قدس" الصاروخية الحديثة. وبح


مع أن العلاقات السعودية- الإسرائيلية لم تنقطع طوال السنوات الماضية تحت الطاولة، فإن إعلانها واحتفاء الإعلام الإسرائيلي بها، مقابل مبادرة الخارجية السعودية إلى نفي لقاء ولي العهد، محمد بن سلمان، مع رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، من دون نفي أصل الزيارة، يسطّران لمرحلة جديدة عنوانها التحالف العلني القريب بين الطرفين، وإمكانية خوض مغامرات في المنطقة قبل مغادرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، البيت الأبيض، منتصف كانون الثاني/


لماذا لا يزال الشرق الأوسط مهما لأميركا. سؤال يطرحه ستيفن أ. كوك، أحد باحثي دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية، في مقالة له نشرتها "فورين أفيرز". سؤال يحمل في طياته أسئلة تتصل بمستقبل الوجود الأميركي في المنطقة وكيف تدافع واشنطن عن مصالحها ومستقبل علاقتها بإسرائيل وأنظمة المنطقة في ضوء تجربة العقدين الأخيرين. هنا الجزء الأول من هذه الدراسة القيمة. سِجل الفشل الأميركي في الشرق الأوسط على مدى العقدين الم


"لبنان اليوم، هو من أكثر البلدان انقساماً، لكنّه غير قادر على تحمُّل أعباء هذا الانقسام. والمفارقة، أنّ اللبنانيّين أنفسهم، ممّن يتفشّى بينهم وباء الانقسام، هم على وعيٍ تامّ بهويّتهم المشتركة". من هذه الحقيقة، يعيد المؤرّخ والمفكّر اللبناني الراحل كمال الصليبي النظر، في الأساطير التاريخيّة المرويّة عن لبنان. إذْ عرض كاتبنا، قبل أكثر من ثلاثين عاماً، كيف قامت الفئاتُ المتنازعة في هذا البلد، باتّخاذ تلك الأساطير ركيزةً لبنا


يدجّل الإعلامُ الخليجي، كعادته، حين يزعم أنّ نظام الجمهورية الإسلامية في إيران هو من بادر العرب بالشرّ، لا سيّما أهل الخليج. ويذهب الإعلام السعودي شوطاً أبعد في الزُّور، فيدّعي أنّ «ولاة الأمر» استبشروا خيراً، في البداية، لمّا سقط نظام الشاه، في شباط 1979، وتولّت حكومة إسلامية زمام الحكم في طهران. وهذا الكذب لا يستحق أن تبذل جهداً في دحضه، فأرشيف الإعلام الخليجي نفسه مليء بما يدحضه. وقبل أسبوع واحد فقط من رحيل الشاه إلى منفا


غزة | بالتوازي مع جهود العدو الإسرائيلي الكثيفة، خلال العقد الأخير، لتجفيف منابع دعم المقاومة الفلسطينية في الدول العربية، كانت الإمارات الدولة الأبرز في التجاوب مع مطالب الاحتلال، بل كانت الأولى والأكثر شراسة في ذلك، كما تصف الأمرَ مصادرُ في فصائل فلسطينية آثرت السكوت طوال المدة الماضية لأسباب مِنها ما يخصّها، وأخرى تخصّ الجالية الفلسطينية هناك. وفق معلومات حصلت عليها «الأخبار»، بُذلت على مدى سنوات جهود أمنية واستخبارية ضدّ


القاهرة | بدأت مصر، خلال الأيام الماضية، حملة ضغوط مكثّفة على «حماس»، تضمّنت تجديد الهجوم الإعلامي عليها، وتوجيه اتهامات إليها بالمسؤولية عن سوء أوضاع الشعب الفلسطيني على رغم «الجهود المصرية» لتحسينها طوال السنوات الماضية، فضلاً عن إعادة تفعيل اتهامات «الأخونة» والعمل وفق أجندة جماعة «الإخوان المسلمين»، بالتزامن مع سلسلة ضغوط تشمل إجراءات اقتصادية وسياسية لإجبار الحركة على اتخاذ موقف مغاير من الإمارات خلال الأسابيع المقبلة.


لكأن كمال الصليبي كان يستشرف، قبل رحيله بسنوات طويلة، المستقبل الذي ينتظر «المشرق العربي» جميعاً من فشل أنظمة الحكم فيه، والارتداد إلى الكيانات الطوائفية حين أنجز مؤلفه الممتاز «بيت بمنازل كثيرة» الذي روى فيه سيرة «الكيان اللبناني». فها هي مشاريع «اللبنانات» تتوالد، من حولنا، متخذة من الطوائف والمذاهب والأعراق والعناصر منطلقات للمطالبة بكيانات سياسية تحفظ «التمايز» وحق الاختلاف ـ ديموقراطياً!!ـ إلى حد الاستقلال التام، مع وع


الاستقلال المفقود والشعب المقهور والفقر المدقع والمال المنهوب والنفق المظلم والودائع المسروقة وهجرة اللبنانيين إلى أرجاء المعمورة وإلى ما هنالك من قهر ويأس لدى الشعب اللبناني .. كل ذلك أفقد عيد الاستقلال معانيه الوطنية .. حيث لم يبق منه إلا الإسم رغم هذا الكم من المعاناة والضياع .. ألف تحية وفاء إلى الشهداء الذين صنعوا لنا الاستقلال والحرية منذ العام 1943 وحتى يومنا هذا وألف لعنة على الطبقة السياسية الفاسدة الم


شكراً للرفاق القوميين الاجتماعيين الذين بإحيائهم على مدى أعوام لذكرى رفيقهم شهيد الاستقلال في بشامون سعيد فخر الدين ، يذكرون اللبنانيين ان استقلالهم لم يأت دون شهداء وتضحيات، وانه لم يكن نتيجة ضغط بريطاني على الانتداب الفرنسي، كما يحلو للكثيرين تصويره.. ولكن كم من اللبنانيين يعرف ان البطل فخر الدين لم يكن الشهيد الوحيد في تلك الأيام العشرة الفاصلة بين اعتقال اركان حكومة الاستقلال 11تشرين ثاني وإعلان الاستقلال في 22 تشر