New Page 1

جورج زريق، انتحر او استشهد لا يعنيني هذا الجدل فله رب يسأله و يحاسبه بثواب او عقاب. لكن اقول انها قصة فقدان الانسانية و المروءة، في بلد تتحكم فيه و بأهله مجموعة من اللصوص التجار الذين لا يفهمون سوى المكاسب و جني الأرواح. تمتد ايديهم الى جيوب الناس والى اعناقهم، بأبسط الحاجات التي يشترونها من دكان الحي، وتمتد ايديهم لفرض و حماية الواقع الذي كرسته مولدات الكهرباء او ما يعرف بالاشتراك، فيجد المواطن نفسه مجبرا" في كثير من الاو


لم يعد الحديث عن عدم جاهزية سلاح البر في جيش العدو مجرد تقدير أو تحذير من لجان متخصصة أو من مفوض شكاوى الجنود. بل أتى من قلب المؤسسة العسكرية ومن قيادتها العليا. في وثيقة سرية قدمها نائب رئيس الأركان السابق اللواء يائير غولان، كان الأخير صريحاً إلى حد الإقرار بعدم ثقة القيادة العليا بالجيش البري، والتحذير مما ينتظر الجبهة الداخلية من سيناريوات لم تشهدها طوال تاريخها في كل الحروب التي خاضتها في مواجهة الجيوش العربية. لم يع


استكمالاً للتحركات الشعبية المتواصلة التي بدأت في الشارع رفضاً للسياسات الاقتصادية والاجتماعية، وآخرها كان تظاهرة 20 كانون الثاني، عقدت القوى السياسية والنقابية والمدنية والطلابية المنظمة لها اجتماعاً في مقر الحزب الشيوعي اللبناني، قوّمت فيه إيجاباً المشاركة الواسعة بكل تلك الأنشطة، في بيروت والمناطق، وأكدت مواصلة التحركات التي بدأتها في الشارع وتفعيلها لتغيير السياسات التي أفقرت اللبنانيين ورتّبت عليهم ديوناً هائلة تتزايد خ


يقول المثل الشعبي «يا رايح كتّر الملايح». لكن هذا لا ينطبق على وزير الاتصالات السابق جمال الجرّاح، الذي أصدر قبل أسابيع من مغادرته وزارة الاتصالات قراراً يتعدّى فيه على صلاحيات مجلس الوزراء، ويقضي بتجديد عقود تشغيل شبكتَي الخلوي المملوكتين من الدولة اللبنانية. ولم يكتفِ الجرّاح بذلك، بل أدخل تعديلات جوهرية عليهما تنزع كامل صلاحياتهما وتحصرها بشخص وزير الاتصالات، ليصبح بحكم الممارسة والنصّ، المتحكّم الوحيد، من دون أي رقيب أو


كان يلامس جدران السجنِ، يخطّ بطبشورٍ صغيرٍ أمل الحرية، يكتبُ «أمّي» وهو يتمنّى أن يقبّل قدميها المتعبتين، يرنو إلى أن يرى تجاعيد الزمان على وجهها الحزين، أو يداعب يديها ويرتمي في حضنها كأوّل يوم أشرقت عليه شمس الدنيا. رحل فارس بعد حكاية ظلم وفقد وإهمال دامت ثماني وعشرين سنة عجافاً، مليئة باقتحام السجون وبالمنع الإسرائيلي من أبسط الحقوق، مثل رؤية الأهلِ. رحل وقد أكلت عليه عقوبات الاحتلال والسلطة الفلسطينية وشربت معاً ليضاف ال


ما من خبر نسمعه الا و قد فاحت منه رائحة الفضيحة. ما من ملف نسمع عنه الا و قد هبت منه روائح الصفقات و الشبهات و الفساد. فهل آن لنا أن نعرف؟ و هل أصبح من حقنا أن نسأل احزاب السلطة مجتمعة في البرلمان و الحكومة ماذا فعلتم؟! انتم جميعا" اما فاسد أو ساكت عن الفساد أو متستر عليه. و من وجهة نظر القانون فإن المجرم و المحرض و المتستر و الساكت عن الجريمة كلهم مذنبون، فهل ينطبق هذا على فسادكم؟ هل ينطبق هذا على صفقاتكم و سمسراتكم؟!


العملاء الحقيقيون العملاء الذين تعاملوا مع العدو الاسرائيلي و زودوه بمعلومات مقابل بدل مالي، او خدمات جنسية، او غير ذلك هم حثالة، و خونة، و سعرهم رخيص عند من شغلهم. لكن العملاء الأخطر من هم؟! الدول الكبرى، دول النفوذ و السيطرة، عندما تضع استراتيجياتها، و ترسم خططها، تضع تصورات لكيفية اخضاع المجتمعات، سواء تلك التابعة لها او المناهضة لها، و تستعين بالوسائل و الامكانات المسخرة لذلك، و من جملة هذه الادوات، صندوق النقد الدولي


خلال التسليم والتسلّم في وزارة الدفاع، قال الوزير السابق يعقوب الصراف، إنه يسلّم وزارة الدفاع للوزير الياس بو صعب بعدما حقق وفراً مالياً على أكثر من صعيد، أبرزها فاتورة استهلاك المحروقات في الجيش التي تراجعت بنسبة 20%. سبب الوفر أن الصراف اشترى المازوت الأخضر من منشآت النفط، وليس من كارتيل مستوردي النفط أثناء حفل التسليم والتسلّم في الوزارة مع خلفه الوزير الياس بو صعب، أعلن وزير الدفاع السابق يعقوب الصراف، تحقيق وفرٍ في ف


التظاهرات الأخيرة التي حصلت في بيروت وشاركت فيها بعض القوى السياسية والنقابات والهيئات وشخصيات مدنية ووطنية لم تأت بالمستوى الذي كان يأمله البعض من الدّاعين للتظاهرات لناحية حجم المشاركة الشعبية من خارج القوى السياسية ومناصريها المباشرين وكشفت الضعف القائم لدى «قوى الإعتراض». ولوحظ بأنّ أعداد المشاركين اقتصرت على الحزبيين منهم والمناصرين لها فيما لم تكن هناك مشاركة «كبيرة واضحة» من قطاعات شعبية متضرّرة من السياسات الحكومية ا


بالتماهي مع المواقف الاسرائيلية والأميركية الأخيرة من حزب الله، منذ زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل إلى لبنان، منتصف الشهر الماضي، ثم وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي الأسبوع الماضي، بدأت القوات اللبنانية حفلة تحريض علنية، في العاصمة الأميركية، ضد حكومة «محور حزب الله - ميشال عون - جبران باسيل». «المركز اللبناني للمعلومات» في واشنطن، وهو أحد أذرع الفريق الأمني القواتي


مشهد تدافع وتلاسن بين عسكري ورتيب من استقصاء جهاز أمن المطار وعناصر من الجمارك المسرّب من كاميرات المراقبة أعاد قضية أمن المطار إلى الواجهة مجدداً. وقبل أيام من قدوم وفد منظمة الطيران المدني الدولي لتقييم الوضع في مطار بيروت، انطلق تحقيق عسكري لمحاسبة المسؤولين عن الفوضى. فهل هي قصة حقيبة فقط؟ استنفرت حقيبة سفر المدير العام لمجلس الجنوب ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر الأجهزة الأمنية والقضائية. ولولا مقطعٌ مسر


كتبت أسرار شبارو: كانت تجتاز الشارع حين صدمتها سيارة لتتبعها أخرى قبل أن تفرّا من المكان، تاركتين إياها غارقة في دمائها، لتنقل بعدها إلى المستشفى وتقاوم ساعات قبل أن تستسلم، ظهر الأمس، إلى الموت... هي رحاب محفوظ ابنة بيروت التي تعرّضت لحادث دهس على طريق الأوزاعي، لترحل رغماً عنها، وترقد لأول مرّة بعيداً عن صغيرها الذي وجد نفسه بلا حضن دافئ يحميه من صقيع الأيام. رحيل مبكر "صباح الخميس الماضي أرادت رحاب، وحيدة والديها


تشكيل الحكومة لم ينعكس ارتياحاً في الأسواق المالية. أسعار سندات اليوروبوندز بدلاً من أن ترتفع عادت إلى التراجع، وإن بشكل طفيف، أما أسعار أسهم سوليدير فهي الأخرى سجّلت تقدماً طفيفاً… ما يعني أن «تشكيل الحكومة كان ضرورياً ولكنه ليس كافياً» على حدّ تعبير تقرير صدر أمس عن «غولدمان ساكس» كان لافتاً أن الأسواق المالية لم تستقبل تأليف الحكومة بشكل إيجابي. أبلغ تعبير عن هذه الحالة ورد في تقرير صدر أمس عن مصرف «غولدمان ساكس» الأمي


تعلن حملةُ مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تأييدَها المطلق لـ"الحملة التونسيّة من أجل المقاطعة الأكاديميّة والثقافيّة لإسرائيل" في إدانتها لوكالة الأسفار التونسيّةTunisia Bay Travel بسبب الرحلات التي تنظّمها إلى الكيان الصهيونيّ. صحيح أنّ الوكالة لا تذكر "إسرائيل" بالاسم خوفًا من غضب التوانسة، لكنّ الرحلات تَبلغ مدنًا (مثل حيفا وطبريّا ويافا) تقع ضمن ما يسمّى اليوم "إسرائيل"، أي فلسطين المحتلة عام 48. كما أنّ المحطّات الأخ


يشعر النائب السابق وليد جنبلاط بأن الحكومة الجديدة هي نهاية اتفاق الطائف. خلال الأيام الماضية، وجّه عدّة رسائل للحريري عبّر فيها عن غضبه من اتفاق الأخير مع الوزير جبران باسيل في باريس على جملة قضايا يصبّ النائب السابق وليد جنبلاط منذ أيام، غضبه على الرئيس سعد الحريري، محمّلاً إيّاه مسؤولية الضعف الذي أصاب تأثير زعامته، على خلفية تشكيلة الحكومة الجديدة. ومع أن أزمة جنبلاط المتفاقمة منذ سنوات مركّبة ومعقّدة بفعل رهانا