New Page 1

ضمن سلسلة التهديدات الإسرائيلية الموجهة للبنان وحزب الله (والتي باتت مفرطة جداً في الأيام الأخيرة وتستدعي التأمل)، لفت الإنتباه حديث ضابط رفيع في قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي، قال فيه إنه على الآلاف من مقاتلي حزب الله الذين يتوغلون إلى داخل إسرائيل ضمن خطة الحزب لإحتلال مستوطنات، «أن يُدركوا مسبقاً أن لا أحدَ منهم سيعود حياً إلى لبنان». جاء هذا التهديد، في معرض استعراض القوة و«الجبروت»، إلا أنه إقرار شبه مباشر بأ


قد يُعدّ بيان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون (3 أيلول)، مسجلاً «ملاحظات» على المسودة الحكومية الأولى للرئيس المكلف سعد الحريري «استناداً إلى الأسس والمعايير التي كان حددها لشكل الحكومة التي تقتضيها مصلحة لبنان» سابقة في العلاقة الدستورية بين الرئاستين الأولى والثالثة. لكنه جرس إنذار حدث قبل اتفاق الطائف أن اختلف رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على مسودة حكومية، كان ينتهي الأمر بالرئيس المكلف إلى إعادة النظر فيها أو الاعتذا


أعربت إسرائيل، أمس، في موازاة إطلاق التهديدات ضد حزب الله، عن تفاؤل حذر بإمكان التوصل إلى تسوية مع لبنان، حول «الخلاف» على الحدود البرية بين الجانبين، والذي يحول، حتى الآن، دون استكمال بناء الجدار الإسرائيلي الاسمنتي الفاصل، على طول الحدود مع فلسطين المحتلة. التفاؤل والتهديدات، جاءت موجهة ومدروسة، مع التأكيد في سياقها أن الجيش الإسرائيلي قرر استكمال بناء الجدار على الحدود، وفي النقاط المختلف عليها، مع أو من دون تسوية مع لبن


نامت التشكيلة الحكومية، وهي عبارة عن توزيع حقائب بلا أسماء، في أدراج رئاسة الجمهورية. في التشكيلة – المسودة التي قدمها سعد الحريري إلى ميشال عون ما يكفي من الألغام التي ساهمت في تفجيرها سريعاً. لكن في المقابل، فقد تبين أن التهويل من خطورة تولي حزب الله لحقيبة الصحة لم يجد مكاناً له في المغلف الذي حمله الحريري إلى بعبدا صحيح أن موعد تشكيل الحكومة صار في علم الغيب، بعد إسقاط التشكيلة الأولية التي قدمها الرئيس المكلف سعد الح


برغم عدم وجود كيمياء على المستوى الشخصي بين كل من وليد جنبلاط وسمير جعجع، إلا أن العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية عمرها من عمر الحرب الأهلية. تقاتلا في الجبل وتلاقيا في الجبل. يتمسكان بالمصالحة والطائف. لكل منهما «أجندته»، لذلك يفضلان أن تكون علاقتهما «على القطعة»، تبعاً لكل ملف من الملفات وحسب كل ساحة من ساحات تلاقيهما. لا تخفي القوات اللبنانية حماستها للانفتاح على أحزاب وقوى سياسية تقف في غير المقلب ا


جرت أول انتخابات لمنسقي الأقضية في التيار الوطني الحر، بعد انتخاب الوزير جبران باسيل رئيساً لحزب التيار، على أساس النسبية. تبيّن لاحقاً أن التجربة لم تكن على قدر الآمال، نتيجة توقف غالبية الهيئات عن العمل لانعدام الكيمياء بين أعضائها. لذلك، تعتمد قيادة الحزب اليوم مبدأ تعيين المنسقين، ثم تشكيل الهيئات، في مسار يراه البعض «انتهاكاً للحياة الديمقراطية»، فيما يضعه البعض الآخر في خانة «التدبير الإلزامي للنهوض بالحزب». لم تكن


لا تنتهي معزوفة رفع التلوث عن الليطاني وحمايته منذ إقرار مجلس النواب، قبل عامين، الخطة الرسمية لذلك، والتي رصد لها ألف ومئة مليار ليرة. عامان مرّا على الخطة، ولم تعلن الدولة ومؤسساتها حال الطوارئ رغم التقارير عن تفاقم الآثار البيئية والصحية لتلوث النهر. فيما يبدو واضحاً غياب الأولويات في تنفيذ بنود الخطة، والأسوأ فوز بعض من ساهموا في تلويث النهر بمناقصات لتنفيذه! من الثغرات البارزة أن الخطة لا تلحظ تشغيل محطات تكرير مياه


يشهد ملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم اهتماماً محلياً ودولياً. حقق الأمن العام خطوات جدية بإعادة ما يزيد على 5000 نازح، بينما يستعد نحو 1000 نازح إضافي للمغادرة، اليوم، انطلاقاً من مراكز محددة للتجمع في الشمال والجنوب والبقاع وبيروت. الأهم من ذلك، ما يشهده معبر المصنع يومياً من زحمة على الخط المتجه نحو دمشق. مئات السوريين يعودون بنحو طوعي يومياً، وهذه الظاهرة مرشحة لأن تكبر شيئاً فشيئاً، خصوصاً من الفئة التي لا تعترض عو


لم يفضِ اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري بالوزير جبران باسيل يوم أمس إلى شيء. كذلك الصيغة الحكومية التي حملها الرئيس المكلف إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. العقد لا تزال على حالها، ما يُعزّز الاعتقاد بأنها باقية لا بل قابلة لأن تزداد تعقيداً كما كان متوقعاً إلى حد كبير، لم تفضِ حركة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى ولادة الحكومة. أكثر من مئة يوم معظمها كانت عبارة عن إجازات نقاهة والقليل منها كان للمشاورات، والنتيجة مك


- شو ريّس خبّروني عم تحضّر لإستعراض • لا والله عم جرّب أعمل سيرك - سيرك ؟ شي حلو ! • إيه ، طبعًا - كيف يعني رح تنزل عالشارع ؟ • إيه لأنّو الشارع هوي لعبتنا ، وأنتَ ما بتفهمها - يعني هيدا مش إستعراض ؟ • الإستعراض هوي يللي عم تعملوا حضرتك - شوقصدك ؟ • ولا شي حبيبي ، بتعرفا لمنيرة ؟ - مين منيرة ؟ • شوفيني يا منيرة ( يضحك ) - !!!!!!! ****************** - شفتك قاعد معو ! • أنّو إيه - سلّمت عليه ؟


لم يكن العميد سمير شحادة يعلم أنّ المكافأة بمنحه أقدمية ستة أشهر (لدوره في التحقيق في متفجرة عين علق) ستطيحه من مركزه في قيادة منطقة الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي. أول من أمس، أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان قرارات فصل طالت ٣١ ضابطاً في المديرية الأمنية على خلفية تعيين العميد مروان سليلاتي قائداً للدرك، خلفاً للعميد جوزيف الحلو الذي أُحيل على التقاعد في بداية أيلول الجاري. المفاجأة، المتوقع


في ذاكرة اللبنانيين، أن أي أزمة اقتصادية قد تنفجر في لبنان هي أزمة نقدية، حيث ينهار سعر صرف الليرة مقابل الدولار في ظل انعدام قدرة مصرف لبنان أو ضعفها، في لحظة ما، على الدفاع عن تثبيتها. تموضع مسبق كهذا، يدفع إلى الاعتقاد بأن الأزمات النقديّة مستقلّة عن الاقتصاد الحقيقي، وهي تحصل وتؤدي إلى انهيار الاقتصاد. الأسوأ من ذلك، أن هذا التموضع ارتقى فوق كل التقلبات والمشاكل السياسية حتى بات اقتصاد لبنان «مقاوماً للأزمات». تحت هذا ال


سعت «أوجيرو» ورئيسها عماد كريدية إلى منع «الأخبار» من نشر أي مقال يتعرض لهما وإلى إلزامها بسحب ما كتب عنهما سابقاً، فكان القضاء في المرصاد. قراران لقضاء العجلة تطابقا لناحية الحرص على حرية الإعلام، وعدم تحول القضاء إلى أداة للرقابة المسبقة. أكثر من ذلك، تأكيد أن هامش الحرية في قضية «أوجيرو» يجب أن يكون أوسع، لأنها قضية «ترتبط بالشأن العام وتدور الشبهات حولها...». رئيس «أوجيرو» يطلب منع «الأخبار» من التعرض له... وقضاء العجلة


لم يعد التحذير من انهيار قطاع العقارات وربّما المصارف وسعر الصرف في لبنان، مجرد تعبير عن مخاوف شريحة من الخبراء الاقتصاديين. تحت عنوان «أزمة تلوح في الأفق»، نشرت «The Economist»، في عدد يوم أمس، تقريراً قاربت فيه المجلة العريقة الوضع المأزوم في لبنان، محذرة من أن السياسات النقدية المُتبعة «غير قابلة للاستدامة، وأن أي انهيار في قيمة سعر صرف (الليرة) سيكون مؤلماً، ولن يبقي شيئاً لتحاصصه»، وهو وضع يتطلّب معالجة، لا يزال «أصحاب


وافق مجلس الأمن، ليل أمس، بالإجماع على تمديد مهمة «اليونيفيل» لمدة عام، مشدداً بطلب أميركي، على ضرورة التطبيق الكامل لحظر الأسلحة في منطقة جنوب الليطاني. وطالب القرار، بمبادرة أميركية أيضا، بدفع «الحكومة اللبنانية إلى تطوير خطة لزيادة قدراتها البحرية» من أجل إلغاء المكون البحري في «اليونيفيل» الذي يضم ست سفن حربية مجهزة بأسلحة ورادارات. وشدد المجلس على إلتزام «جميع الدول إتخاذ كافة التدابير لمنع مواطنيها أو أراضيها، بإستخدام