New Page 1

يوم تاريخي فيه قرار تاريخي. لم تهزم الولايات المتحدة الأميركية، لم تتحرر فلسطين، لم يصل أي شخص عربي على سطح القمر، لم يكتشف العرب أي كوكب من الكواكب .. آه، ولم تأت الكهرباء 24/24 في لبنان .. كل ما حصل هو قرار ملكي سعودي تاريخي وطني يسمح للمرأة بقيادة السيارة. في عصر العولمة والتطور، نالت المرأة السعودية حقها بالقيادة. هو ليس حق أصلا"، هو أمر طبيعي، عادي، روتيني، بسيط، إنو المينيموم!! من أيمتى صارت سواقة السيارة حق؟! ذهب


كلبنانيين، ويحملنا الاعصار على ظهره، وكعرب ماضين، بخطى حثيثة، وبصيحات الجاهلية، الى ما بعد، ما بعد، ما بعد، جهنم...هذا هو وقت الكلمة التي تفتح العيون على مصراعيها، العقول على مصراعيها، لا الكلمة القهرمانة في حضرة هذا البلاط أو ذاك. في حضرة هذه العباءة أو تلك. بادىء بدء، امتناني العميق للزميل العزيز، والكبير، الاستاذ شارل أيوب الذي أتاح لي اطلاق الصرخة تلو الصرخة ( الصرخة من أجل العقل في هذه الغابة من الغرائز). لم يعترض يوما


كثيرة هي قضايا الفساد التي يمكن التطرّق اليها، وما أكثرها في لبنان الذي ينخر وباء الرشاوى، هدر المال العام والمحسوبيات جسمه، في وقت كانت فيه حركة الاجهزة الرقابية والقضائية هادئة إن لم تكن "ميتة". "فضيحة" مدويّة خرجت الى العلن وضجّ بها ​مرفأ صيدا​ بعد اصدار هيئة التأديب العليا قرارا قضى بعزل مدير الاستثمار في المرفأ والحجز على ممتلكاته... هذا الحكم أعلن رسمياً عن عودة الحياة الى هذه الاجهزة بعد سنوات من الغياب!.


في 28 أيلول / سبتمبر، ومنذ ست واربعين عاما مات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فاجأنا بموته المبكر (52 عاما) فخرجنا مثلما خرج الملايين في مصر وفي الوطن العربي، مجزوعين لموته، برغم ظروف احداث ايلول في الاردن والحكم العسكري في حينها، ورفع والدي العلم الاسود على سطح دارنا، وجلسنا والدتي وانا نبكي بلوعة لموت عبد الناصر. منذ 46 عاما مات عبد الناصر، ولكن اعداء امتنا ما زالوا يلاحقونه.. يريدون تشويهه، الى درجة انهم اخذوا يحملونه م


فجأة تراجعت حدة التوتر بين النظام في سوريا و​وحدات حماية الشعب الكردية​ بعد أسابيع شهدت مناوشات عسكرية، واقدام ​الجيش السوري​ والروسي على استهداف مواقع في محافظة ​دير الزور​، شرق ​نهر الفرات​ لـ"​قوات سوريا الديمقراطية​" ذات الغالبية الكردية والمدعومة أميركيا. كل المؤشرات التي كانت توحي بمواجهة قريبة بين الطرفين المتسابقين على السيطرة على الأجزاء الأكبر من المحافظة


في خطابه الأخير يوم الأحد، تخلّى أمين عام "​حزب الله​" السيّد ​حسن نصر الله​ عن الكلام المُهادن الذي كان أطلقه بحق "داعش" عشيّة وخلال وحتى قبيل إتمام صفقة إخراج إرهابيّي التنظيم المذكور من جرود ​راس بعلبك​ والقاع في مُقابل إطلاق أسرى وتسليم جثامين يعودون إلى كل من "الحزب" و"الحرس الثوري ال​إيران​ي"، وهو هاجم "داعش" بعنف مُعتبرًا أنها من أسوأ المخاطر والظواهر، داعيًا إلى مُواصلة


خالد عرار إستدعاء السعودية لرئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على عجل بحسب مصادر في 8 آذار، هو للإحاطة بموقفهما الرافض للاجتماع الذي عقده وزير الخارجية اللبناني جبران بسيل بوزير الخارجية السوري وليد المعلم في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، و إعطائهما توجيهات جديدة لقطع الطريق على بعبدا التي قررت معالجة ملف النازحين السوريين بشكل لائق وإنساني، لان السعود


لم يعد الحديث عن حلم الانفصال الكردي من باب الترف او التسلية او تمرير الوقت بل اصبح امراً واقعاً يجب الانتباه اليه ملياً والتوقف عند كل تفصيل من تفاصيله. فحلم "​كردستان​" التاريخية اي الدولة التي تقتطع مساحتها من اربع دول هي ​ايران​ وسورية و​العراق​ و​تركيا​ هي التي يعتبرها الكرد دولتهم التاريخية ومن دونها لا حلم ولا من يحزنون ولن يقبلوا بغير ذلك. وهم طوال اكثر من قرنين من الزم


تدرك ​المملكة العربية السعودية​ أن موعد التسويات على مستوى منطقة الشرق الأوسط يقترب، بالرغم من الخلافات التي لا تزال قائمة بين الأفرقاء الدوليين والإقليميين، لا سيما بعد ما نُقل عن لسان وزير خارجيتها ​عادل الجبير​، بالنسبة إلى بقاء ​الرئيس السوري بشار الأسد​ في الحكم، لكنها في المقابل لا تريد أن ينعكس ذلك على التوازن القائم على الساحة اللبنانية منذ العام 2005. إنطلاقاً من ذلك، لم تُمانع ا


لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس تمرّر قانونين ضد المقاومة بعد التوافق بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، أخذت الحكومة باقتراحات وزير المال علي حسن خليل. الموظفون سيقبضون رواتبهم بناءً على سلسلة الرتب والرواتب، والحكومة ستُدخل التعديلات على قانون الضرائب اليوم في ترجمة للتصعيد الأميركي ــ الإسرائيلي ــ الخليجي ضد المقاومة اللبنانية، مرّرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، أمس، مشروعي القانونين المتعلّقين «بتش


رسم الرئيس العماد ميشال عون خلال اقامته الرسمية في فرنسا اكثر من خط ديبلوماسي جديد وضع لبنان في خانة الواقعية الدولية ولم يعد يرد على من يضربه على بطنه: آخ يا ظهري، كرمّى عيون ألفت التبخير وسوء التقدير. فالفرنكوفونية التي تحولت الى شعار كاد ان يمحى من الاذهان في الشرق الاوسط احياها الرئيس عون في فرنسا وعززها بخطوات اثمرت سلاحا وعتادا واظهرت بما لا يقبل الشك ان الجار للجار، وان العاطفة المتلازمة تشدّ على الامل المرتقب بحيث ي


اذا كان ابرز اهداف المرحلة التي عُرفت بـ«الربيع العربي» والتي جهدت دول كبرى لأجل إنجاح مفاعيلها هو «التقسيم» في المنطقة، فإن هذا يعني أن «منع التقسيم» هو الدليل الوحيد على فشل «ثورات الربيع».. واذا كان العكس صحيحاً اي انه اذا وقع التقسيم في المنطقة، فإنه دليل اكيد على نجاح المرحلة تلك بكل ما فيها من اهداف استراتيجية رسمها الغرب تحديداً ووفّق لتحقيقها. وهو ما يعني أيضاً ان كل التطورات الامنية والعسكرية والتحالفات التكتيكية ال


بعد التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا و التي أشّرت بوضوح إلى قُرْبِ القضاء على تنظيم داعش و جبهة النصرة الإرهابيين، بدأت الأنظار تتجه إلى المرحلة اللاحقة، إن كان على صعيد مصير وجود القوات الأجنبية في سوريا و تحديداً القوات الأميركية و التركية، أو على صعيد مواجهة طموح القوات الكردية لإقامة كونفيدرالية في شمال سوريا بالإستناد إلى الدعم الأميركي. هذه التطورات طرحت جملة من التساؤلات حول مدى قدرة الولايات المتحدة الأميرك


خمسة و عشرون عاماً و تم التخلي ، خمسة و عشرون عاماً و هم شركاء بضرب الاقتصاد اللبناني ، من اجل ان يصبحوا وحدهم من يملك المال و النفوذ ليحكموا الشعب . من مؤسساتهم في لبنان وصولاً الى اوجيه دبي و اوجيه السعودية . من اراد ان يتوظف بكفائته او من دونها فليأخذ عائلته و يركع على بلاط مجدليون مستجدياً العطف و الرضى ( هكذا يطلبون ). عدد ضخم من الشباب الصيداوي هاجر تاركاً خلفه عائلته و اصدقائه و بلده بحثاً عن مستقبل، بحثاً عن لقمة


كان الفجر يموت على جسده ، وظلال الأشياء تتكسّر من حوله حزينة ، رفع وجهه ببطء وثبّت عينيه علينا كأنّه يريد أن يشبع من وجوهنا أو كأنّه يريد أن يقول لنا ابتعدوا قليلاً كي أرحل بسلام ، ثبّت عينيه على خيوط الضوء الأخيرة وهي تلمع وتنطفئ في آنٍ واحد وبلمعانها تذوب رويداً رويداً في بحر العتمة والظلمات . مدّ يده صوب الضوء وأخذ جرعة من كأس الحياة الجديدة التي سيرحل إليها ، وكأنّ يداً تمتد نحوه وتعطيه ذاك الكأس فنراه يبتسم تارة