New Page 1

تزهرين في قلب الربيع فرحًا ويزهر الربيع في قلبك حنانًا أمي طهارة قلبك الأبيض كسماء صافية ونقاوة روحك تتدفق عطفًا وحبًا كبيرًا كأنهارٍ مياهُها عذبة ... ترسم الشمس بألوانها حنطة تعبنا على سمرة بشرتك تخبز الأيام قمح سهرك وخوفك على متانة كاهلك تنفلت ظلال النمش من السنين لتستقر على راحات يديك يخطّ الزمن شقاوة أعمارنا على تجاعيد وجهك أمي وحهك إشعاع نورٍ يضيء دربي تنثر السهول اخض


أمام القاضية المنفردة الجزائية ريتا حرّو في قصر عدل زحلة، مثل أمس أحد أبرز الموقوفين بشبهة ممارسة «السمسرة القضائية». اقتادت القوّة الضاربة في فرع المعلومات الموقوف جوزف س. إلى قاعة الحاكم المنفرد الجزائي في زحلة، ليُحاكم بملف شيك من دون مؤونة يُتّهم بإخفائه بالتعاون مع مساعدين قضائيين منذ عام 2008. وبحسب شهود كانوا حاضرين في المحكمة، أنه «أثناء انتظار وصول القاضية، حصل حوار بين الموقوف جوزيف س. وأحد الموجودين في القاعة الذي


دغدغت الصواريخ التي اطلقتها المقاومة الفلسطينية في غزة باتجاه تل ابيب، مشاعر انصار الفلسطينيين الذين اعتبروها خيط امل رفيع في عصر ما سُمي بـ«صفقة القرن»، فيما تحول «يوم الصواريخ على تل ابيب» عند المستوطنين الاسرائيليين الى كابوس، وسط مخاوف من ان يكون «بروفة» للمشهد الذي سينام عليه المستوطنون في الرقعة الجغرافية الاكثر ايلاما للاحتلال، وقد تعزز الكابوس الاسرائيلي امس، مع العملية الفدائية البطولية التي نفذها مقاوم فلسطيني ضد ق


لم يسلَم «بنك ميد» من تهاوي إمبراطورية الحريري المالية. منذ نهاية الثمانينيات كان رفيق الحريري مسيطراً على المصرف. اليوم بات لدى وريثه سعد شريكان. تخلّى شقيقه أيمن عن حصّته الوازنة لعلاء الخواجة (رجل الأعمال الأردني وحامل الجنسية اللبنانية منذ بضع سنوات)، وأخيراً استحواذ شركاء الخواجة ريمون وتيدي رحمة، على حصّة في رأس المال. يُقال إن أسهم الحريري مرهونة أيضاً. معاناة «بنك ميد» لم تقتصر على هذا الجانب، فرغم أن حاكم مصرف لبنان


في عام 2000، رعى البطريرك مار نصر الله بطرس صفير مصالحة الجبل مع رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط. شكّل هذا الحدث منعطفاً مهماً في تاريخ الحروب اللبنانية، لكنه بقي منتقصاً لعدم اقترانه بغسل قلوب حقيقي ينتهي باعتراف المخطئ بخطئه والاعتذار عنه. وبالتالي، لم تخرج صورة المصافحة من الاطار الجميل، خصوصاً أن هناك من كان ينتظر التئام الجرح الذي تسبّبت به هذه الحرب. لذلك لم تبرد القلوب حقاً مذاك، وبقي البعض يعضّ على جرحه بانتظار تطور


نعيش في دار داكنة حقيقة في بوحها ساكنة جداره سجن قفله مٌحكم حلم املُهُ ابكمْ في زمن لُجم فيه الفرس روّضها فتيل الحرس فرضها أصحاب السيادة فارهقت النفوس الشاردة ولكن....لا..... لن تُغلق شرخ المُراد خيوط الضوء في سهاد لا بدُ أن يصحو الضمير لكل نفس توّاقّة للتعبير بالنور تشّعّ من نجوى الارواح لترفض كل الجراح وتدحر تسّلط كل جبّار يهيمن على الاقدار . ابتسام كحالة صيدا. ٩ اذا ٢٠£


أشرقَ الحرفُ على صبحي ابتساما أجَّجَ القلبَ حنيناً وغراما خلجاتُ النَّفسِ تُبدي حُرقةً سعَّرت في لُجَّةِ الرُّوحِ هُياما يا لحرفٍ راحَ يدمي أضلعي مثلما يزرعُني الشَّوقُ سهاما وإذا ما طرَّزت لي همسةً زقزقَ العصفورُ في نبضي سلاما وسريرُ القلبِ في أَضلعها ظلَّ في المهدِ ولا يرجو فِطاما ترسُمُ الحبَّ على وجنتِها دمعةً من وجدها زادت ضراما وشوشاتُ الوردِ في شُرفتِها تنثرُ العِطرَ على السَّطر كلاما سافرت من زمنٍ


قدّم وزير الصناعة وائل أبو فاعور، إخباراً أمام النائب العام المالي، متخذاً صفة الادعاء الشخصي، على المفتّش في الضمان الاجتماعي عماد عواضة، زاعماً أنه يبتزّ الصناعيين ويطلب أموالاً مقابل إنجاز معاملاتهم. الوقائع كشفت عن مسرحية الوزير المشهور بـ«شعبويته»، إذ ورد اسم عواضة عرضاً في سياق ردّ الصناعي شربل مدوّر على سؤال وجّهه الوزير عن اسم المفتش الذي يدرس ملف شركته، من دون أن يوجّه أي اتهام! اعتاد وزير الصناعة وائل أبو فاع


لا تزال التحقيقات جارية في فضيحة الفساد القضائي. الحدث الأبرز كان منح نقابة المحامين الإذن لملاحقة محامية أمام القضاء العسكري بجرم دفع رشوة، إلا أنّها امتنعت عن إعطاء الإذن للنيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان لملاحقة المحامية نفسها بجرم التزوير الذي كان ذريعةً لإخلاء سبيل المتّهم بتهريب وتجارة المخدرات مهدي م. وعلمت «الأخبار» أنّ النائبة العامة الاستئنافية القاضية غادة عون بصدد استئناف قرار نقابة المحامين، على أن يبتّه


إلى أهلنا الصيادين في تعاونية صيادي الأسماك في منطقة الجناح والرملة البيضاء، ندعوكم نهار الأحد القادم ١٧ آذار ٢٠١٩ للتحرك والتظاهر للمطالبة بالحقوق التي اقرتها لنا هيئة الإغاثة العليا والتي تأخرت ونحن في أمسّ الحاجة إليها بعدما انسدت بوجهنا سبل العيش. فنحن لا زلنا نعيش في مزرعة لا تصلح للعيش حتى للحيوانات، مجارير ومطامر وروائح كريهة وغسيل رمول ومياه مسرطنة ومياهنا العذبة مسروقة وكهرباء مق


بين عودته من الرياض واستقباله وزير الخارجية الأميركي، يستعيد رئيس الحكومة سعد الحريري موقعه، ويحاول مجدداً فرض إيقاعه وصلاحياته والتحرر من عبء ما فرضته عليه التسوية ليس الاشتباك السياسي حول النازحين والوفد الحكومي الى بروكسل الأول من نوعه، ولن يكون حتماً الأخير بين مكونات الحكومة. لكنه يأتي في توقيت دقيق، ما يرسم علامات استفهام حول موقع رئيس الحكومة سعد الحريري في المشهد السياسي. لم يلتبس على أحد أن الحكومة كانت حاجة م


يُجمع العديد من الخبراء البيولوجيين والناشطين البيئيين في لبنان، على ان مشروع سد بسري الذي تنوي الحكومة اقامته في منطقة تعتبر الاغنى لناحية التنوع البيئي والبيولوجي، فضلا عن الغنى الزراعي والسياحي الذي يتسم به مرج بسري، سيُطيح محمية طبيعية يصفها كثيرون بـ«الاكثر تنوعا» من كل المحميات القائمة في لبنان، ولو ان وزارة البيئة غيَّبتها عن خارطتها التي اعدتها عن المحميات الطبيعية. المشروع الذي يلقى معارضة عنيفة من سكان المنطقة


يُحكى عن صقر كسر أحد جناحيه فعاش على أمل الشفاء ليُعاود التحليق عالياً. لم يكفّ يوماً عن المحاولة ولم يهمل نفسه ابداً بل ظلّ يداوي جرحه ويثابر حتى استطاع التحليق من جديد. أبى الهزيمة او الخضوع لوضعه الراهن وهذا ليس بغريب عن صفات الصقر المعروفٌ بانه مغوار عاشق للوطن ولا يمكنه العيش مأسورا. هذا هو حالنا. فنحن شعبٌ قوي، يكافح ولا ييأس تماماً مثله. ولكن، هل نصمد حتى تشرق شمسنا من جديد؟ هذا هو التحدي الأكبر. فهي معركة صمود. مع


يا أيها الآخر كيف لكَ أن تستريحَ بعد الوداع ؟ كيف لكَ أن تسعدَ وتطربَ بموسيقى الجنون بعد السماع ؟ رحلْتَ أيها الآخر وفي رحيلك تعبٌ وأرقٌ واندفاع . يا أيها الآخر فوق قباب المساجد راياتٌ سوداء وفوق صلبان الكنائس طيورٌ صمّاء حزنٌ كبيرٌ يخيّم في ليالي الصيف والشتاء وأصواتٌ غريبة تُطلق ما بين الأرض والسماء العطش المميت والجوع القاتل يلفّان الأرض صباح مساء عاصفة الأرواح الغاضبة والهائجة هدأت واستكانت م


مسطّح مائي مساحته ثلاثون ألف متر مربع في البحر تحوّل إلى ملكية خاصة بقرار اتخذه وزير الأشغال العامة والنقل السابق غازي العريضي قبل ست سنوات. القرار الذي أتى مناقضاً لأحكام قضائية مبرمة تعود إلى أكثر من عقدين، لا يشكل مثالاً فادحاً على نهج السطوة على الملك العام البحري فقط، بل يثير تخوفات جدية من فتح شهية كثيرين على نهش ما بقي من الأملاك البحرية العامة «كيف يمكن الأفق والموج أن يشكلا عقاراً خاصاً؟»، سأل رئيس بلدية المينا ع