New Page 1

قبل ثمانية عشر عاماً، خرج اقتراح قانون «حقوق الأشخاص المعوقين» من الهيئة العامة قانوناً نافذاً يحمل الرقم 220/2000. يومها، توّج القانون مسيرة نضالٍ استمرت سنواتٍ، لتحصيل حقوق شريحة تعيش دون الحد الأدنى للمستوى المعيشي اللائق. غير أن الانتصار لم يدم طويلاً. سرعان ما اصطدم أصحاب هذه الحقوق بواقعٍ قاسٍ يفرض عليهم نضالاً آخر لتغيير عقلية المجتمع الذي بقي ينظر إليهم بوصفهم «معاقين». بعد تلك السنوات الطويلة من إقرار القانون 22


عندما لا يستطيع المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود استجواب المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان حول توقيعه على ارتكاب مخالفات فظيعة لقوانين البناء أثناء الانتخابات النيابية... وعندما لا يتمكن القاضي حمود، ومعه اللواء عثمان، من توقيف الضابط و. م. الذي تشتبه قيادته بتورّطه في أعمال مخالفة للقانون، لأنه تحت حماية «مرجعيته الطائفية»، وليد جنبلاط... يصبح من غير المنطقي محاولة إقناع أحد بأن هذه الجهات تقوم بواجبها


كل المؤشرات تدل على أن مجلس شورى الدولة لن يتأخر في بتّ الطعن المقدم في المرسوم الذي يعطي الحق للشركات الخاصة باستعمال شبكة الألياف الضوئية الخاصة بـ«أوجيرو». وتشير المعلومات المسرّبة إلى أن المجلس يتجه إلى إبطال المرسوم المطعون فيه. فهل يختم رئيس «الشورى» مسيرته بـ«إنجاز» كهذا؟ لم يبتّ مجلس شورى الدولة، حتى اليوم، الطعن المقدم من الاتحاد العمالي العام بالمرسوم الرقم 3260 الذي أقره مجلس الوزراء، خلسة، في الجلسة الأخيرة قب


وصلت عملية تشكيل الحكومة اللبنانية في مرحلتها الأخيرة إلى طريق مسدود، عطّل خروجها إلى النور، و ذلك بفعل الموقف المتصلب للرئيس المكلف سعد الحريري الذي رفض تمثيل تكتل النواب الستة المستقلين بوزير في الحكومة، و تمسك كل من حزب الله و حركة أمل بدعم تمثيل حلفائهما في التكتل المستقل عملاً بقاعدة أن تشكيل الحكومة يجري على أساس تمثيل كل الكتل لتكون حكومة وحدة وطنية، و هذا التكتل للنواب الستة لديه الحيثية السياسية و الشعبية التي تعطيه


أكثر من 100 في المئة نسبة الزيادة في حالات الطلاق في لبنان بين 2006 و2017، في مقابل 41 في المئة في نسبة الزيجات في الفترة نفسها. الأوضاع الاقتصادية والبطالة من الأسباب الرئيسية لهذه النسبة المرتفعة، إلى جانب عامل أساسي يتمثل بتحول المرأة إلى عنصر فاعل ومنتج في الأسرة، بعيداً عن التصوّر الذكوري التقليدي للزواج الذي يرى في المرأة مجرد ملحق بالرجل. بين 2006 و2017، تضاعف عدد حالات الطلاق المسجّلة في لبنان بنسبة 101في المئة. 8


أوصدت جمعية المصارف الباب أمام الخيارات الهادئة لمناقشة مطالب نقابة موظفي المصارف. هي ترفض البحث في تطوّر الأجور، فيما تحاول تمييع مطلب زيادة المنح المدرسية والجامعية، وحسمت خياراتها الرافضة للبحث في الإعداد لنظام تقاعدي خاص للموظفين. إغلاق الباب أمام النقابة يحصر الخيارات بتحديد موعد للإضراب بعد إعلان نتائج وساطة وزارة العمل خلال مدّة أقصاها شهر لا تزال مفاوضات عقد العمل الجماعي بين جمعية المصارف ونقابات موظفي المصارف عا


نقطةٌ تدور في الرأس تحثّ على الإصغاء إلى النظر إلى الشوق إلى القُرب إلى البُعد تمدّ يدها لتحفظ العهد القديم الذي كان يحمل شغفًا لم يعد يُحتمل اختفاؤه نقطةٌ تدور وتدور تترك الشمسَ تغيبُ لزمنٍ دون أن تُرسل سعادةً وشوقًا وضياءً نقطةُ حبٍّ نقطةُ بُعدٍ نقطةٌ تمجّدك تقدّسك تجعل منك امرأةً غير عاديّة ... نقطةٌ تجعلك تلجئين إليّ وتجعلني ألتجأ إليك أنتِ امرأة ُ النقطةِ الجمي


فيما كان اللبنانيون غارقين في همومهم المعيشية والسياسيون مصرين على التمسك كل بحصته الحكومية، كان الطيران الاسرائيلي يستبيح الأجواء اللبنانية. فعلى علو منخفض، حلّقت طائرات استطلاع العدو فوق بيروت وضواحيها، حتى أنها شوهدت بالعين المجردة. أما رد السلطة اللبنانية على هذا الخرق المتمادي للسيادة، فكان التجاهل التام على قاعدة كأن شيئاً لم يكن، إذ لم يصدر أي موقف يدين الخرق، أو حتى يشير إلى وقوعه، فيما كانت اليونيفل، جرياً على عادته


بعد رفض لبنان تسلّم هبة ذخائر مقدّمة من وزارة الدفاع الروسية للجيش، ثم طلب تحويلها إلى الأمن الداخلي، دخل مصرف لبنان على خطّ عرقلة تنفيذ اتفاقية عسكرية بين لبنان وروسيا، إذ يضع شروطاً تعجيزية على شركة «كاماز» الروسية عبر منعها من فتح اعتمادات في البنوك اللبنانية فيما لا توفّر روسيا وسيلة لتفعيل سُبل التقارب مع لبنان، لا ينتهي مسلسل التهرّب اللبناني من العروض الروسية المتعلّقة بالتعاون العسكري بين البلدين، من تسليح وصيانة


ثمانية تحالفات قدمت عروضها إلى مناقصة استقدام محطات استيراد الغاز الطبيعي (FSRU) الموزعة على البداوي وسلعاتا والزهراني، التي سبق أن أطلقت في 16 أيار 2018. لن يتأخر الاستشاري قبل البدء بدراسة الملفات التقنية ثم المالية، بعدما أنجزت منشآت النفط دراسة الملفات الإدارية. لكن ذلك لا يلغي، بالنسبة لكثر، أن تلك المناقصة تشوبها شوائب كثيرة وستؤدي إلى دفع أموال طائلة يمكن توفيرها لو روعيت المصلحة الوطنية لا المصالح السياسية. حتى أكثر


في ظل حكومة تصريف أعمال طال عمرها، ومع وزير بيئة غير فاعل طال وجوده، ومجلس نواب لا يشرّع إلا لـ«الضرورة»... بقي لبنان من بين 13 دولة في العالم فقط لم تصدّق اتفاق باريس للمناخ! رغم أن البلد في أمسّ الحاجة إلى المساعدات والإجراءات التي يفرضها الاتفاق للتكيف مع التغيرات المناخية، الحاصلة حتماً في 22 نيسان 2016 أصبح اتفاق باريس للمناخ («كوب 21») ساري المفعول بعدما وقّعته معظم دول العالم. لبنان، ممثلاً برئيس حكومته آنذاك تمام


عندما دنس وزير الدفاع في كيان العدو الصهيوني موشي دايان مدينة القدس مبتهجاً ورُفع العلم الإسرائيلي حينها على قبة الصخرة و بعد نكسة يونيو/ حزيران 1967 كان العدو الإسرائيلي لا يزال بحاجة إلى "صفقة القرن" التي رفضها عبد الناصر عام 1955 وقبلها آخرون، ووصلت الآن إلى المطبعين مع تغير الظروف والشروط والملابسات. قال موشي دايان آنذاك منتشيا بنصر لم يكن منتظرا بهذه السرعة والسهولة "لقد أعدنا توحيد المدينة المقدسة، وعدنا إلى أكثر أم


أكملت المقاومة نحو 80% من ملف التحقيق الذي فتحته حول الوحدة الخاصة الإسرائيلية التي كُشف أمرها قبل 3 أسابيع ووقعت في اشتباك أودى بأحد عناصرها. النتائج تشير إلى ثغرات ترتبط بالتغيّرات السياسية الأخيرة في المشهد الفلسطيني، لكن الثغرات في الجانب الإسرائيلي استوجب تحقيقاً أوسع غزة | بالتزامن مع إعلان رئيس هيئة الأركان في جيش العدو الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، تشكيل لجنة تحقيق في أسباب الإخفاق في العملية الخاصة شرق خانيونس، جنوب


العقدة السنّية عالقة بين طرفين، كل منهما يقول ان الحل ليس عنده، بل عند الآخر. لا تفسير لذلك سوى القول ان تأليف الحكومة بات عندهما معاً ايضاً. يربطان ويفكان. لا جدوى إذ ذاك من الحديث عن صلاحيات دستورية لا يسع صاحبها استعمالها المعلن في العقدة السنّية ان لا حكومة جديدة من دون توزير احد من النواب السنّة الستة. يقرّ حزب الله بهذا المعلن عندما يقول انه لا يسلّم لائحة بأسماء وزرائه الثلاثة قبل استجابة هذا المطلب. يقرّ بهذا المع


لا تُبدي الأوساط المُتابعة لمسار تأليف الحكومة تفاؤلاً بإمكانية ولادتها قريباً. بل إنها ترجّح دخول البلاد عاماً جديداً من دون حكومة. فبين إصرار النواب السنّة المستقلين على تمثيلهم في الحكومة ودعم حزب الله لهم، في مقابل رفض الرئيس سعد الحريري التسليم بأحقية مطلبهم ومحاولة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تحييد نفسه، تراوح الأزمة مكانها. مع ذلك لم يقفَل الأسبوع الماضي على «لا شيء»، أقله على صعيد تصريحات عون واستحضاره سليمان الح