New Page 1

لبنان الماضي انتهى ، تصدع النظام الطائفي ، و عفنة طبقته السياسية . الشعب المنتفض مطاليبه ليست استقالة الحكومة و تشكيل حكومة " اتحاد وطني " لان نماذج هذه الحكومات هي التي سرقت المال العام وراكمت الدين و فوائده وحاصصة طائفيآ ، و اثارت العصبيات الطائفية و المذهبية و أوصلت لبنان الي الأفلاس و الأنهيار . الشعب المنتفض يريد اسقاط النظام الطائفي وطبقته الفاسدة و العاجزة من اجل الانتقال لبناء الدولة المدنية ،


لم تستفق بيروت، بعد، من هول انفجار مرفئها. فحتى مع اليوم السادس لما بعد الكارثة، لا تزال المدينة تلملم أشلاء ساكنيها، المفقود تلو الآخر. وهي، لم تتفرغ بعد لتعداد ما خلّفه الإنفجار من دمار، لا سيما ذلك الذي طال المباني والتي سُوّي عدد كبير منها بالأرض. أشلاء ناس وأشلاء بيوت تعدّها بيروت في كل يوم. في الشق الأول، لامس عدّاد الضحايا الـ160، فيما لم ترس الحصيلة على عدد محدّد في الشق الآخر. فإلى الآن لا تزال المعلومات التي ترد عن


في إطار «خطة التكامل بين المرافئ» التي أعلنتها وزارة الأشغال العامة والنقل، وبعد أسبوع على كارثة انفجار مرفأ بيروت، استقبل مرفأ صيدا الجديد باخرتي قمح على متنيهما 11 ألف طن ونصف طن. بين أمس واليوم، تشرف رئاسة مرفأ صيدا والأجهزة الأمنية على إفراغ الحمولتين اللتين حوّلت وجهتهما من بيروت إلى صيدا بعد الانفجار. وبحسب مصادر متابعة، فإن الباخرتين اللتين أُفرغت حمولتيهما لصالح أحد التجار، دشّنتا حركة البواخر التي سترسو في مرافئ صور


كانَ يُظَنّ أن حسان دياب لا يتزحزَح عن منصِبه. لكن رئيس الحكومة «العنيد» اهتزّ. هالَه مشهدان: «يومُ الحساب» الذي استحالَ غضبة سياسية في الشارع، وكلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حكومة «الوحدة الوطنية»، امتداداً للإصرار على مسار الإصلاحات كجسر عبور للإنقاذ المالي. شعرَ دياب من حديث ماكرون بأن هناك مناخاً تفاهميّاً ونية لعودة الأصيل، ففضّل البحث عن مخرج لائِق لنفسه، يُرضي من خلاله الشارِع والخارج معاً، بعدَ إفشاِله في تط


سيّان أكان احتكاكاً كهربائياً أم تخريباً متعمداً أم "درون" إسرائيلية. جميع الفرضيات تصب عند نتيجة واحدة: عشرات الشهداء وآلاف الجرحى بسبب جريمة إهمال ارتكبها موظفون لبنانيون يحتمون بزعماء حرب لم يكسبوا البلاد بالسلاح ودمروها في السلم. عصف الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت يلامس قوة قنبلة نووية صغيرة من دون أي مبالغة. وذكرت مصادر أمنية مطلعة لموقع 180 أنه كان بمقدور الإنفجار أن يدمر بيروت بالكامل لولا ان جغرافيا العاصمة منعت


عدتُ بالذاكرة إلى حقبة ثمانينيّات القرن الماضي. كنتُ في كلّ مرّة أنزل فيها من الجبل إلى بيروت بعد انتهاء إجازتي الأسبوعيَّة، يشاء القدر أن يحدث حدثٌ مُزلزِل. وغالباً ما يكون ذلك الحدث، اغتيال شخصيَّة من الصفّ الأول. بالأمس، كرّت سبحة ذاكرتي إلى الوراء. مثل فيلم حياتنا الذي يمرّ أمام عيوننا، عندما يسري مفعول التخدير في عروقنا في غرفة الجراحة. فلم تكد تطأ قدمي عتبة منزلي في بيروت حتى وقع الزلزال. يا إلهي ماذا يحدث؟ البيت يم


مرحلة الترميم انطلقت، على الأقل في الدوائر البعيدة عن مركز الانفجار. الطلب على الزجاج والألومنيوم كبير جداً، لكن أهل القطاع يؤكدون أن هذا الطلب لا يصل إلى ١٠ في المئة من المخزون المتوفر في لبنان. لذلك، لا خوف من فقدان أي من المادتين، لكن الخوف من استغلال الوضع لرفع سعرها، بحجة الضغط الكبير على الشركات والتجار. حتى اليوم الأسعار لا تزال مضبوطة، لكن ثمة من يؤكد أن الرقابة مطلوبة سريعاً كي لا تفلت الأسعار مرت ثلا


لو أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تصرف بالسهولة والبساطة والصراحة التي تحلى بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال زيارته بيروت لبضع ساعات، لأمكن الوصول إلى صيغة للحكم تنهي “القطيعة” التي يلتزم بها بعض السياسين، او تلك التي تواجههم بها الدولة فتعطل عملها ويختنق الناس في ظل هذا “الحصار” غير المفهومة اسبابه، وان كانت نتائجه اسوأ من أن تُخفى.. خلال ساعات معدودة التقى الرئيس الفرنسي معظم السياسيين في لبنان، لا فرق بين ال


ثبت شرعاً، وبالدليل الحسي المباشر، عبر “حريق الميناء” بعنوان المستودع الذي يختزن المتفجرات، بلا حراسة او ضبط او تفتيش، ومنذ سنوات طويلة، أن ” لا دولة في لبنان”. وشكراً للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي فعل ما لم يفعله الرئيس اللبناني ميشال عون اذ اندفع مع الجماهير وعبرها إلى الجميزة والمرفأ وانحاء أخرى في شرق بيروت لتفقد الاضرار، ثم جمع اهل السياسة (والدولة؟) في السفارة الفرنسية في لبنان ليحاضر فيهم عن ضرورة التضامن الو


بعد ثلاثة ايام على مجزرة بيروت، لا تزال هواتف آلاف اللبنانيين تتلقى اتصالات اطمئنان من اصدقاء ومعارف من كثير من العواصم، وسط تضامن عربي ودولي واسع. حجم الكارثة ومشاهد الموت والدمار صدمت دولا تعاني من أزمات «كورونا» وانهيار اقتصاداتها، ودفعتها الى المبادرة بارسال مساعدات عينية. انفجار المرفأ لا يزال يتصدر عناوين شاشات التلفزة العالمية والصحف واغلفة المجلات. الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يعد من بيروت بمساعدات للشعب اللبناني،




انتقلت سفينة Mv Rhosus من مجرد سفينة شحن عادية الى واحدة من أشهر السفن، لتسبّبها في واحد من أقوى الانفجارات في العالم. ليس معروفاً بعد إذا ما كان توقف السفينة في مرفأ بيروت قبل 7 سنوات، واحتجاز شحنة نترات الأمونيوم التي كانت على متنها في العنبر الرقم 12 والإبقاء عليها مذاك، مجرد إهمال. ولا إذا ما كان الانفجار نتيجة تلحيم باب العنبر أو سببه عملاً تخريبياً ممنهجاً. لكن للسفينة «روسوس» قصة بدأت في جورجيا ولم تصل الى خواتيمها ال


«عامرة» كانت جلسة مجلس الوزراء أمس، وقد شهدت أكثر من سجال بين رئيس الحكومة حسان دياب وبعض الوزراء، وبينَ الوزراء أنفسهم. الجلسة التي قررت إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة 14 يوماً، اعترض فيها وزير الصحة حمد حسن على تسلّم المؤسسة العسكرية المساعدات الطبية، معتبراً أنها مصادرة لصلاحيات الوزارة، ومهدّداً بالخروج إلى الإعلام لتسجيل موقف، لكن دياب تدخّل وشدّد على وجوب عدم الخروج بسجالات إلى العلن. ووقع سجال بين دياب ووزير الصناعة