New Page 1

لهُ، أينَما كانَ لن تقوم قائمة لهذا الوطن ــ المسخ. أراده المُستعمِر قاعدة متقدّمة لمؤامراته وظهيراً وسنداً عنصريّاً لدولة الاحتلال الإسرائيلي. تتصنّعون الوطنيّة وتتزيّنون بالفولكلور وترقصون الدبكة على وقع الحمّص والتبّولة، وتزهون بمعجزات طبيّة لمشعوذين لبنانيّين، لكن لن يصبح المسخُ وطناً. اقتنوا أعلاماً مزركشة، واصنعوا تماثيل لفاسدين ومرتشين ومرتهنين من تاريخكم، واقلبوا وقائع التاريخ رأساً على عقب، كلّ ذلك لن يجعل من كيانك


من حق رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي أن تتباهى بالإنجاز التاريخي للإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، قبل مائة عام تماماً، حين أعطى وزير خارجيتها اللورد آرثر جيمس بلفور الحركة الصهيونية “وعده” الشهير بإقامة دولة اسرائيل على ارض فلسطين. من حقها، طبعاً، أن تقول انها تفخر، حتما، بوعد بلفور، وترى فيه انجازا تاريخيا. وكيف لا يكون ذلك من حقها طالما أن العرب قد تفرقوا حتى غدوا اشتاتاً متناحرة، وان الفلسطينيين قد اغ


يبدأ هذا المجرى من الجنوب الغربي لبلدة لبعا شرقي صيدا على علو 361م عن سطح الارض وعلى بعد حوالي. 10كلم من صيدا ، يتجه غربا ماراً ببلدات وادي بعنقودين ،القريه ، عين الدلب ، ومدرسة الامريكان الى ان ينتهي في البحر عند خليج اسكندر المرفأ الجديد (المرفأ المصري) يتلقى هذا المجرى مياهه من السيول والأمطار الشتويه المتجمعة يضاف اليها مياه الينابيع المتفجرة من الطبقات الصخريه في بلدات لبعا وعين الدلب والميه وميه . هذا وق


غاب الوهج عن القضية التي كانت مقدسة فغدت مجرد مسألة سياسية من الدرجة الثانية او الثالثة، ولم تعد اخبار قيادتها تعني جمهورها العريض. صار اللقاء بين ما كانته “فتح” كحركة تحرير ثورية و”حماس” كمحاولة لتجديد الثورة من موقع الاخوان المسلمين، الذي أنبت فتح في بداياتها ثم غادرته او حاولت ان تغادره بعدما التفت حولها جماهير المؤمنين بتحرير فلسطين، وبالقوة …صار ذلك اللقاء خبراً، مجرد خبر عن لقاء تنظيمين فلسطينيين مهددين بان يصيرا من


اضافت صحيفة “الاتحاد” جديداً إلى الصحافة اللبنانية بصدورها، يوم الاثنين وقد عهدت برئاسة تحريرها إلى الزميل مصطفى ناصر، مرتب اللقاءات السرية بين قيادات سياسية بارزة (السيد حسن نصرالله والرئيس الراحل رفيق الحريري)، (السيد حسن نصرالله والراحل الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل)، كاتم الاسرار، صاحب الرصيد المحترم من الصداقات والعلاقات مع رجال الاعمال اضافة إلى اهل السياسة. تضم “الاتحاد” نسبة كبرى ممن عملوا طويلاً في “السفير” وأسه


-يُحد النهر مدينة صيدا من الشمال - يبلغ طوله حتى مصبه 45 كلم - مساحة حوضه 300 كلم٢ مما سمح له بتلقي كميه هائلة من الأمطار 343 مليون م٣ وتجري فيه المياه بلا انقطاع - ينبع من جبل الباروك وجبل نيحا وفيه يلتقي نبع باتر مع نبع جزين في مرج بسري وتتكون منه بحيرة بسري وهي تغذي بالمياه بركة انان وتستخدم مياهها في توليد الكهرباء ( محطة شارل الحلو علمان ) ويمر بالقرب من معبد أشمون. وكان يعرف قديماً بنهر الفراديس


.. فأما السيدة اللطيفة، الانيقة، شديدة التهذيب، والغارقة في التدين حتى اذنيها، فقد اخذتها العزة بالإثم، خلال الاستقبالات اثناء زيارتها مع زوجها “بطل الخلاص المسيحي” إلى أستراليا، فاستذكرت تراث العداء التقليدي بين بشري وزغرتا، واستعادت بعض عبارات التحقير لأهل زغرتا.. وهي قد انتبهت متأخرة إلى سقطتها، لكن الغلطة كانت قد شاعت بين المغتربين في استراليا وفيهم نسبة لابأس بها من اهالي زغرتا وقضائها، فحاولت أن تعتذر.. ولكن بعد فوا


- مجموعته اكثر من 50 الف طابع - يجمع الطوابع البريدية من أنحاء العالم كافةً - صرف في هواية جمع الطوابع اكثر من خمس عقود وبذل الكثير من جهده وماله فأصبح من ابرز مقتنيها في لبنان والمنطقه ، من بينها مجموعة الطوابع البريدية اللبنانيه كاملةً من سنة1924. وهي تضم 3500طابع - شارك في اكثر من 18 معرض في لبنان وخارجه مثل ( لندن وسويسرا ) -اهتم بالدرجه الاولى بثقافة الطابع وما يحمله من معاني تاريخيه ،وبكونها تفرز التبادل الثقا


قبل ايام غادرنا المناضل الفلسطيني "القومي العربي" محمد مفلح نوفل "أبو خالد".. شيع الى مثواه الاخير بعيدا عن فلسطين , رقد هنا في مخيم من مخيمات الشتات في لبنان. في هذا الزمن وما ادراك ما يدور في خلد هذا الزمن , نخسر واحدا من الكبار الكبار في المسيرة على درب فلسطين .. رحلوا عن فلسطين ودفنوا خارجها , مع انهم استبسلوا واستماتوا من اجل العودة اليها .. ها هم يسقطون كحبات السبحة حبة تلو الآخرى، ولكن هذا لا يعني ان حبات العقد


ينتظر المحكوم فضل شاكر بـ «فارغ الصبر»، وآخر ما نُقِل عنه من مقربين، شعوره بأنه اصبح على قاب قوسين او ادنى... من البراءة الكاملة، مستندا الى ما ابلغته اليه جهات متعاطفة معه، بأن السير في الملف يتم وفق ما يوصل الى البراءة من كل «التهم المنسوبة» اليه، متوقعا ان تكر سبحة البراءة الكاملة وغير المنقوصة، فيما يكشف مصدر قيادي فلسطيني، ان شاكر يدرس خيار تسليم نفسه الى القضاء اللبناني، لكنه يحتاج الى تطمينات اكثر من تلك التي حصل عليه


شكلت الامم المتحدة، منذ اقامتها باتفاق بين الدول العظمى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، ملجأ للدول الناشئة حديثة التحرر والتخلص من الاستعمار، ومنبراً للتظلم من ماضي القهر وانتزاع الاعتراف بها وبقضاياها المحقة التي غيبها وشوهها القهر طويل الامد. كان هدف الدول العظمى أن تجعل هذه المؤسسة التي تهيمن على “دولها” الجديدة والمستضعفة تدغدغ طموح الدول الناشئة إلى اثبات حضورها واسماع صوتها بمطالبها، فضلاً عن مطامحها. ولقد تع


- سمي نسبةً الى آلِ يعقوب اصحاب المبنى القديم - تم بناء المبنى سنة ١٩٢٠ - افتتح حديثاً في ١١ كانون ك٢ - ٢٠٠٥ - مؤلف من ٣ طوابق - عدد الغرف ٧ - له مدخلان ، يطل على شارع الشاكرية وساحة المطرانية - جمالية بنائه التراثي تجعل منه فندقاً تراثياً وسياحيا - لقد بات تواجد الفنادق في المدينه أمراً لا يمكن الاستغناء عنه وخطوه على ط


كشف نواب لبنان عبر مناقشتهم الموازنة التي غابت دهراً واستغني عنها “بالاجتهاد”، في الصرف والانفاق بالاستدانة، أن الحكومة قد اعدتها على عجل، ثم عدلتها أكثر من مرة، بناء على مداخلات او ضغوط او اكتشاف متأخر لأخطاء فيها، إن الحياة السياسية فاسدة بأكثر مما يتصور الناس، وان الارقام المطروحة للنقاش تمثل “وجهات نظر” وليست حقائق مادية صلبة لا تقبل الدحض. كانت “الزبائنية” فاقعة، فأصحاب الحظوة من أهل النظام نالوا ما يطلبونه.. أما نوا


" لقد عقد العدو الصهيوني أملاً كبيراً على بشير الجميل الذي كان يعتبر عميله القوي في لبنان بحسب تصريح وزير حرب العدو آنذاك".. السخرية في هذه الأيام أن يحاكم من قاوم و وئد المشروع الصهيوني مبكراً. وقمة السخرية ان يسعى الرئيس القاتل الذي نصب على متن دبابات العدو الصهيوني وأضحى متعاملاً ينفذ ما يمليه عليه من مؤامرات وفتن ، ناسجاً خيوط علاقات تاريخية منذ قيام هذا الكيان الغاصب .. إنه عصر الخيانة بامتياز. كان بشير الجميل


"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"، كلام قد يصح على الوضع الفلسطيني الحالي في التعاطي مع ​اسرائيل​. فحين كان ​ياسر عرفات​ على قيد الحياة، ابرم مع ​شيمون بيريز​ اتفاق اوسلو الشهير الذي اعتبره الكثيرون بمثابة "خشبة الخلاص" للفلسطينيين، فيما حذر آخرون من انه لا يصب في مصلحتهم، ويساعد اسرائيل على ترسيخ نفسها كبلد مهيمن عليهم دون الاخذ في الاعتبار الكثير من الامور وفي مقدمها حق العودة. اليوم،