New Page 1

إنه الاستثناء، بشخصه، كما بكفاءاته، بوده العميق، كما بشجاعته الأدبية التي تجعله في الخصومة فارساً وفي الدفاع عن الحق والقيم، والصداقة والوفاء، فارساً. هو الاستثناء! ليس ابن دار زعامة، وليس سليل اقطاع. مع ذلك فهو يكاد يكون معروفاً في آخر قرية من لبنان، جبلا وبقاعاً، جنوبا وشمالا فضلا عن الاميرة بيروت. بل انه معروف اكثر من عديد من الرؤساء والأمراء في العديد من العواصم العربية. يشهد له خصومه قبل محبيه وأصدقائه، مكانته في دمشق


ماضي لبنان لا يموت. وحده، مستقبله ميت. لا جديد أبداً. ينوء البلد بماضيه. الذاكرة حفظت الكوارث ومرتكبيها. ما نعيشه اليوم، رواسب متوازنة. الاجداد، ظنوا، أنهم سيصنعون وطناً ودولة وشعباً. فاتهم انهم اهل اختصاص بالفشل. عدة الشغل السياسية ليست صالحة لبناء وطن واقامة دولة وانشاء نظام. انشأوا كيانا غير قابل للحياة، تنخره منذ ولادته الأولى، غدة سرطانية، تميت ولا تموت. لا نظلم الاجداد إذا أنكرنا عليهم ما ارتكبوه. تحاصصوا لبنان بجشع مع


*بين معاناة الكادحين وإغلاق الأسواق المستمر في ظل جائحة كورونا* مع بداية المرحلة الأولى من خطة بدء مسيرة الفتح التدريجي للإٌقفال العام ومحاولة لإيجاد نوع من التوافق بين المعترضين على استمرار الإقفال للأسواق والكثير من المحلات وبعد عدم توفير لهم مقومات الصمود المعيشي الضاغط لمواجهة ارتفاع أسعار صرف الدولار ومواجهة جشع التجار والارتفاع الجنوني للأسعار وبين متطلبات العيش بكرامة ما دفع العمال وذوي الدخل المحدود الذين يحصلون ب


إننا بحاجة ماسة إلى أعداء. ما لدينا من عداء لا يكفينا. وطن ضحلٌ جداً بأجنحة متعادية. كان ذلك كذلك مراراً. عداواتنا الصارخة غير كافية. لا تشفي غليلاً. لا بد من سفك. الكلام المعادي يُبرهَنُ عليه بالقتل. لبنان شاهد طائش على حالات القتل. لبنان يكتظ بالقتلى، وهم معروفون. دماؤهم تدل عليهم. القتلة ليسوا مجهولين. العنف هو اللغة البديلة للسياسة عندما تنحدر إلى سوية الإرتكاب. قتلوا لقمان سليم. غريبٌ. لم ترتقِ لغة التخاطب إلى سوي


واحدة من أهم استراتيجيات «إسرائيل» في مواجهة أعدائها هي تظهير إنجازاتها وطمس فشلها في مواجهتهم، في الحرب الصامتة المستمرة من دون انقطاع، التي تفعّل تل أبيب فيها ما أمكنها من أدوات: أمنية وسياسية واقتصادية، بل وايضاً إعلامية ودعائية، وأحياناً عسكرية بصورة خاطفة، مع تلقف فرص داخلية ومسارات وتغييرات لدى أعدائها. في هذه المواجهة، الدعاية جزء لا يتجزأ منها. وهي تهدف، من بين ما تهدف إليه، إلى تظهير قدرات «إسرائيل» ومِنعَتها بما ي


ليس بوسع أحد أن ينكر دور الدكتور أسامة سعد بالعمل المقاوم .. إنه من بيت تأسّس على هذا الفعل ، وتربى عليه ، وكان همه الأساسي ... كما كان همّ الناس من أولوياته في العمل السياسي ، لن يتخلى عن هذين العملين ولم يتخلَ .. إنه رجل مدينة صيدا وعروبتها ووحدتها .. إنه الناصري فكرًا وعملًا ، الرافض لكل الإملاءات الخارجية .. رجل غير طائفي وغير مذهبي ، ولم يسمح لنفسه يومًا أن يحتمي تحت عباءة طائفة ، أو يتلون بمذهب معين .. إنه ديمقر


في العادة، لا تحتاج إدانة الاغتيالات تبريرات، بل تُعتبر من البديهيات، لأنها استنكار للفِعل بحد ذاته، بغض النظر عن مرتكِبه والمستهدَف. لكن نحن امام مسألة مختلفة، وتَستحضِر، في كل مرة، نقاشات وانقسامات. لمجرّد التعبير عن رفض الاغتيال " وهذا ما عبر عنه بيان التنظيم الشعبي الناصري وكان كفيلاً بإغضاب الكثر. ولشنّ المستاؤون حملاتٍ من التحريض، واستحضار كميةً من الاتهامات بالتخوين والسقوط يُصوّر لمتابعها أن الدكتور أسامة سعد ارتكا


كثر الحديث في الاونة الاخيرة، عن صلاحية حكومة تصريف الاعمال في اقرار مشروع الموازنة العامة بصيغته النهائية. فهل تستطيع الحكومة ان تقوم بذلك؟ وهل الظروف الاستثنائية تخولها اجراء هذا التصرف؟ وهل مواجهة الظروفةالاستثنائية يستدعي تعديل انظمة ادارية تشكل جزءا من سياسة الدولة؟ ان نشاط الحكومة في ظل تصريف الاعمال محكوم بالمادة (64) من الدستور التي تنص في البند (2) منها على ان «لا تمارس الحكومة صلاحياتها قبل نيلها الثقة ولا بعد ا


أسامة سعد نموذج فريد بين السياسيين اللبنانيين. ومرد هذه الفرادة ليس بالشكل فحسب،. فهو الإنسان العصامي الذي ما زال يعيش من عرق الجبين، لم تغره يوماً المظاهر الكاذبة والسيارات الفخمة والصفقات المشبوهة. بثيابه البسيطة التي تشبهه، بتنقّله سيراً على الاقدام بين ابناء مدينته، يسأل عن حالهم ومشاكلهم، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، يحاول مساعدتهم بحسب امكانياته، فلا يعد بما لا يستطيع تحقيقه ولا يضرب على صدره إلا إذا كان قادراً. أسامة


اصبح للعمل السياسي في لبنان كتاب مقدس يُحلّل ويحرّم كما يشاء المواقف السياسية المتخذة من قبل من يتعاطى الشأن العام. فيفرز كما يحلو له من هو مقاوم ومن هو عميل. فعلى سبيل المثال لا الحصر، ان ادنت الاغتيال السياسي لجمال خاشقجي، فانت شريف ومقاوم، واذا ادنت الاغتيال السياسي للقمان سليم فانت عميل ساقط !! هذه العناصر "غير المنضبطة طبعاً" هي من تحدد هويتك، مع العلم ان اغلب هذه العناصر تجهل تاريخ بيت سعد المقاوم. الهوية الوطنية يا


الجوع في ظل جائحة "كورونا" والضائقة المعيشية، فرضا واقعاً مؤلماً على الفقراء والمتعففين الذين يعيشون تداعياته يومياً، صار الحديث عن بعضهم كأنه ضرب من الخيال لولا الرؤية بأم العين او ما يوثقه ناشطون في المجال الاغاثي وأكثر من مرة، مشاهد غير مسبوقة تهتز لها المشاعر الانسانية وتدمع لها العين، وتطرح تساؤلات كثيرة حول المصير وماذا بعد؟ وصيدا التي اشتهرت بالتكافل الاجتماعي، أطلقت بلديتها ومؤسساتها الاجتماعية والخيرية وفاعلياتها


الاشتباك الدائر بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف على تفسير المادتين 53 و64 من الدستور، غير مسبوق بدءاً بحكومات ما بعد اتفاق الطائف وصولاً إلى حكومات ما بعد اتفاق الدوحة. ليس ثمة ما يشي بفضيحة في اشتباك مثير للجدل لا أسرار فيه ما يجري بين الرئيسَين ميشال عون وسعد الحريري، واستمرار تعذّر اتفاقهما على تأليف الحكومة، مهمّ بمقدار ما هو مقلق. مبعث الأهمية أنهما يتصرفان أو يوحيان بأنهما وحدهما المعنيان بالتأليف بفعل صلاحية الت


بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع متواصلة على التزام أبناء وأهالي مدينة #صيدا وضواحيها، بتنفيذ مقرارات التعبئة العامة وحالة الطوارئ الصحية في مواجهة تفشّي وباء كورونا، والحد من عدد المُصابين، ينتظر الأهالي وبخاصة أصحاب المؤسسات والقطاعات التجارية والصناعية والمهن الحرة بفارغ الصبر، المقرارات الجديدة التي ستصدر عن اللجنة الوزارية، بتمديد فترة الاقفال العام أم بتخفيف الإجراءات، بما يسمح لهم بالعودة الى أعمالهم لمواجهة الأعباء الاقتصاد


على وقع تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف إصابة جديدة، تتجه اللجنة الوزارية المخصصة لمواجهة كورونا، اليوم، إلى رفع توصية بإعادة الفتح التدريجي بعد الثامن من شباط الجاري، وفق ما أفادت مصادر اللجنة لـ «الأخبار». الدافع وراء قرار «تجميد» الإقفال لا يرتبط حُكماً بمؤشّرات الواقع الوبائي التي لا تزال على خطورتها، وإن كانت أقلّ سوءاً مما كانت عليه قبيل الإقفال. وحتى مساء أمس، كانت نسبة إيجابية الفحوصات تتجاوز 20%. فمن أصل 15016 فحصاً مخبري


ليس بجديد سياسية الإهمال الطبي المتعمد التي ينتهجها كيان الاحتلال ضد أسرانا البواسل القابعين خلف القضبان منذ اغتصاب فلسطين إلى يومنا هذا وحتى مع انتشار فيروس كورونا، وهذه الممارسات البربرية واحدة والهدف منها كسر إرادة الأسرى ومساومتهم على وضعهم الصحي بالتخلي عن النضال لتحرير وطنهم من رجس الاحتلال وفق ما أقرته الشرائع السماوية و القوانين والأعراف الدولية المنصوص عليها في الأمم المتحدة. لكن إرادة الأسرى البواسل لا تعرف