New Page 1

مصطلحات وتعابير كثيرة، دخلت في قاموسنا السياسي اللبناني. بالأحرى، أُقحمت فيه إقحاماً من قِبَل صانعيها. وصانعوها تعرفونهم جيّداً. إنّهم أهل الشقاق والنفاق، ما غيرهم. عُدُّوا على أصابع اليديْن، ما يأتي: "الممانعة"؛ "الميثاقيّة"؛ "حقوق الطوائف"؛ "الثلث الضامن"؛ "مؤتمر تأسيسي"؛ "حقيبة سياديّة"؛ "السياديّون"؛ "الأقوى في طائفته"؛..إلخ. مصطلح آخر ابتدعه، هذه المرّة، الصحافيّون ومَن حذا حذوهم: "الارتطام الكبير"! المصطلح، وما أدراك م


رتب اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين الصين وإيران، تغييراً في بعض موازين القوى بالشرق الأوسط وعزز موقع بكين في التنافس الدولي الحاد مع الولايات المتحدة، ولم تعد طهران في عجلة من أمرها لإحياء الإتفاق النووي، وباتت الكرة في الملعب الأميركي. بعد خمسة أيام من حوار ألاسكا الفاشل بين الصين والولايات المتحدة، زار وزير الخارجية الصيني وانغ يي طهران ليوقع إتفاق الشراكة الذي كان تقرر مبدئياً خلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للعاصمة


يشكو المواطنون في الأطراف من عدم إمكانية تسجيل منازلهم التي شيّدوها بموجب رخصة بلدية، مُنحت لهم بناءً على قرار لوزارة الداخلية التي أعطت البلديات حق منح هذه التراخيص، على أن لا تزيد مساحة المنزل على ١٥٠ متراً. وقد فوجئ مالكو المنازل، وهم بالآلاف، بأنّ قضاةً عقاريين يرفضون التوقيع على عقاراتهم، طالبين تسجيلها في التنظيم المدني، الأمر الذي يكبّدهم دفع ملايين الليرات لتسوية تراخيصهم التي اعتُبرت بحكم المخالفة.


المجاملة، الصراحة، الاحترام، الحقيقة، التجريح، الكذب، النفاق، الوقاحة، كل ما ذكر وسائل نستخدمها في حياتنا اليومية بحكم ما نتعرض له من مواقف تتطلب منّا أن نبدي رأينا في شخص، موقف، حالة، هناك أشخاص في مجتمعنا يحبون سماع الرأي الموافق لرأيهم فقط بمعنى آخر “التطبيل” وغير ذلك ليس مرحّبًا به. وهناك من يعتبر أن إسعاد الآخرين عبر مجاملتهم وسيلة لكسب اهتمام من حولهم، ولكن ما مدى تأثير هذه الظاهرة على المجتمع؟؟ مجتمعنا غير شفاف ولكنه


لو قيض للبنانيين أن يخرج عليهم أي وزير للكهرباء ويقول لهم منذ 25 سنة: إسمحوا لنا بسنة واحدة من دون كهرباء. إتكلوا على المولدات الخاصة، وبعدها خذوا ما يدهشكم. معامل وخطوط توزيع وساعات ذكية وتعرفة جديدة.. والأهم قطاع منتج لا يكبد الدولة ما كبدها من مليارات، هل كان ليرفض أي لبناني عاقل مثل هذه المعادلة؟ في لبنان فقط، وفي غضون اسبوع واحد، ثلاثة أحداث تتعلق بالكهرباء: ١- أقر مجلس النواب اللبناني سلفة بقيمة ٢٠


أربعة أشهر مرّت على إقرار قانون رفع السرية المصرفية من دون أن يسلك التدقيق في مصرف لبنان طريقه نحو التنفيذ. عقبات بالجملة تواجه الانطلاقة، أبرزها: المراسلات التي لا تنتهي والتي تدور في حلقة مفرغة يبدو أن لا وظيفة لها سوى كسب الوقت. كل ذلك يجري في ظل تأكيد جميع الأطراف التعاون مع شركة التدقيق! لكن أمس صار «النقاش» علنياً. رياض سلامة أكد أنه سلّم كل حسابات مصرف لبنان إلى شركة التدقيق، وغازي وزني كذّبه معتبراً أن كلامه يجافي ال


ألغيت السياسة في لبنان. هو حوار طرشان بين زعماء تتحكم بهم النرجسية. والنرجسية هي التباهي بالذات، والاستعلاء على الآخرين من الطبقة السياسية، والاستخفاف الكامل بالجماهير الشعبية، حتى لو كانوا من أتباع الطائفة التي ينتمي إليها النرجسي. صاحب النرجسية لا ينظر الى نفسه في المرآة. يخاف أن يرى وجهاً بشعاً يعبر عن روح بشعة. يكفيه أن يرى نفسه مختلف عن الآخرين متفوق عليهم وملهمهم. عادة تكون لديه حاشية من الذين يحومون حوله. هؤلاء ينظم


يوم الأرض يعني، في العقول والوجدان، تلك الأرض. لا حاجة لأية إضافات! يوم الأرض هو لتلك الأرض، و الناس تفكر، عرضاً أو تقصداً، بها تحديداً. وهي كانت / لاتزال، بعيدة قريبة.اليوم، وللبؤس، ابتعدت تلك الأرض أكثر من الأمس، و تضاعفت رقعها وتضاعف عدد الحانين إلى أراضيهم والنازحين من ديارهم. لكنها “الأرض”، كانت وستبقى “سيدة الأرض، أم البدايات” كما قال ابنها الذي غاب ولم تغب قصيدته. نذهب إليها أم تأتي الينا، تحولنا شيئاً فشيئاً إلى م


لست تدري هل أنت أمام سيرك، أم أنك تحضر شريطاً سينمائياً يضحكك حتى البكاء. تتبدى مواقع المسؤولية، الرئاسات ثم الوزارات فالنيابات فالإدارات وكأنها فارغة: الرؤساء متخاصمون، لا يكلم بعضهم البعض الآخر ولا تواصل، وسفراء الدول العظمى (وبينها بعض الدول العربية) يدورون بين مقار الرئاسات والزعامات والفاعليات تلتقط لهم الصور وتقدّم للناس كالأفلام الصامتة.. وعليك أن تمتحن نفسك في قراءة الوجوه والشفاه، وأن تقلّب التصريحات لعلك تقرأ في


د. خليفة لـ «الديار»: نتحضّر لرفع دعوى قضائية ضدّ المسؤولين بتهمة الخيانة العظمى عن صياغة وعدم تعديل المرسوم 6433 أرسلنا كتاباً عن الأسباب الموجبة مرفقاً بالعريضة والتواقيع الى كلّ من عون ودياب وعكر ونجّار... ولم يصلنا أي جواب حتى الآن تتحضّر مجموعة كبيرة من الأكاديميين ورجال الأعمال والأطباء والخبراء والمثقّفين بالتعاون مع عدد من الجمعيات اللبنانية وتجمّع اللبنانيين في فرنسا ومجموعة «عدل» لتقديم دعوى ضدّ المسؤولين الل


لست تدري هل أنت أمام سيرك، أم أنك تحضر شريطاً سينمائياً يضحكك حتى البكاء. تتبدى مواقع المسؤولية، الرئاسات ثم الوزارات فالنيابات فالإدارات وكأنها فارغة: الرؤساء متخاصمون، لا يكلم بعضهم البعض الآخر ولا تواصل، وسفراء الدول العظمى (وبينها بعض الدول العربية) يدورون بين مقار الرئاسات والزعامات والفاعليات تلتقط لهم الصور وتقدّم للناس كالأفلام الصامتة.. وعليك أن تمتحن نفسك في قراءة الوجوه والشفاه، وأن تقلّب التصريحات لعلك تقرأ في


بعد إعلان قيام كيانهم ، على الجزء المغتصب من فلسطين عام 1948 ، ركز الصهاينة جهودا حثيثة ، لإنجاز عملية تهويد شاملة ، شغل جزءا مهما منها التعاطي مع العرب الفلسطينيين ، الذين صمدوا في مدنهم وقراهم ، ولم تفلح اليد الصهيونية في اقتلاعهم ، مع من اقتلعوا من أرضهم عام 1948 . في الجهود الصهيونية ، انصب التركيز على إلغاء الهوية العربية ، وضرب حس الانتماء العربي ، بالترافق مع محاولة صهر العرب في تشكيل جديد ، كمجموعة بشرية ، مقطوعة ال


هل يكتب لنا «الغير» تاريخنا الجديد بدمائنا، أم ترانا نمحو تاريخنا الذي لم نعرف كيف نكتبه ثم لم نعرف كيف نصونه، بدمائنا؟ إن الخرائط الجديدة لمنطقتنا بالدول المهدَّدة في وحدة كياناتها أو في وجودها ذاته تُرسم بدمائنا ومن خارج إرادتنا ومصالحنا، وعلى حساب هويتنا الواحدة، في الغالب الأعم. إن قوى جديدة، من خارج التوقع، قد اقتحمت علينا حياتنا بمرتكزاتها الهشة والمصطنعة بالطلب وعلى مقاس أصحاب المصالح، فزعزعت القائم منها من دون أن ت


كيف أقول وداعاً؟ لمن ألوّح بيدي مغادراً؟ كيف أُسكت قلبي عن النطق؟ كل ما عشت من أجله كان جميلاً ونبيلاً وانسانياً. لم أكن ابداً على الشرفة متفرجاً أو متأملاً، كما لم أكن سائحاً. انغمست بالأمل في كل الأمكنة والقضايا حتى عتبة الشيخوخة… لم أكن أدرك أن كل ما حلمت به وحملته في عقلي وقلبي، وكل ما تمنيته إدمانا على التفاؤل، قد خسرته مراراً وبات هباء ولا يستحق الندم. ها أنذا اعتصر زمني بين يدي. ها أنذا أعلن ركامي. أخطأت واستحق عقو


الأزمات الطارئة كجائحة كورونا والتي تؤثر على حياة المواطنين تتطلب من السياسيين والمسؤولين اقتراح حلول غير تقليدية تكون قابلة للتطبيق وتسيير الأعمال. وهنا تظهر الحاجة إلى مهارات قادرة على تعزيز دور العلم في دوائر صنع السياسات في شتى المجالات، من تربوية إلى صحية واقتصادية وأمان اجتماعي. فالأزمات هي أوقاتاً خطيرة تحتم على السياسيين حماية المواطن وتأمين الشعور لديه بالاطمئنان. السؤال بعد هذه المقدمة التي كان لا بد منه