New Page 1

قبل نحو شهرين من انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم في روسيا، بدأ الحديث عن المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب الغالي. حديثٌ مبكرٌ ربما بالنظر إلى أن متغيّرات كثيرة قد تحدث في الأسابيع التي ستسبق المونديال، وذلك انطلاقاً من الخيارات الأخيرة للمدربين أو إصابات اللاعبين. لكن الواضح أن خمسة منتخبات من دون سواها تدور في فلك الخبراء والمتابعين الذين يعتبرونها الأكثر قوة وقدرة على رفع الكأس الذهبية. قد تكون كأس العالم 2018 إحدى


سعت روسيا في خلال الساعات القليلة الماضية الى سحب البساط من تحت أقدام الأطلسي بقولها أن لا أثر للكيماوي في الغوطة، ودعت كما الحكومة السورية مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الى زيارة دوما. ردت أميركا محذرة من أنه اما يقوم مجلس الأمن بدوره والا فان واشنطن ستقوم بالرد، وجاءت أخبار كثيرة عن تأجيل دونالد ترامب زياراته الى الخرج لمتابعة كيفية الرد، وهددت فرنسا بأنها ستشارك في الرد، وكذلك تفعل بريطانيا وعدد من الدول الأطلسية


أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى "المحاولة المكشوفة من قبَل بعض ‏أهل السلطة، لإيقاع اللبنانيين بالوهم بأنّ بلدهم يهرول مسرعاً نحو الانفراج ‏والازدهار الاقتصادي والمالي، بفِعل المليارات التي حصَل عليها من مؤتمر ‏‏"سيدر"، فيما هذه المليارات - إنْ وصلت أصلاً - ما هي إلّا أرقام تضاف إلى ‏جبل الديون التي ترهق الخزينة اللبنانية، ويَشعر بثِقلها كلُّ مواطن لبناني، ‏تستحضر معها سؤالاً يتردّد على كلّ لسان، كيف ستُصرَف؟ وأين؟، وكيف ‏سيتمّ س


لا يحتاج الأمر إلى تدقيق واسع لاكتشاف أن مؤتمر «باريس 4» لم يكن أكثر من أكذوبة تضاهي الأكاذيب المنتشرة في المهرجانات الانتخابية. بُنيت هذه الأكذوبة على الترويج لنجاح المؤتمر من خلال جمع 10.2 مليارات دولار على شكل قروض، على اعتبار أنها تفوق التوقعات التي راوحت بين 4 مليارات دولار و6 مليارات دولار، وأن هذه القروض مشروطة بإصلاحات خاضعة لرقابة دولية، ما يوحي بأن الفساد لن يدخل فيها، فضلاً عن أنها مقرونة بخطّة استثمارية لتنشيط ال


ما عدا قلّة قليلة جداً من السياسيين والخبراء، ظلّت «الخفّة» هي الطاغية على معظم التعليقات وردود الأفعال، التي تناولت مؤتمر «باريس 4» ومساره ونتائجه وشروطه (المعلنة والمضمرة)، وبرنامج الحكومة الاستثماري الطويل الأجل (2018 ـــ 2025)، ورؤيتها للأزمة في لبنان ومصادرها وسبل التصدّي لها. وكما هو متوقع ومعهود، شاع خطاب احتفائي بـ«نجاح» لبنان في زيادة مديونيته العامّة في السنوات القليلة المقبلة الى مستويات قياسية جديدة، بذريعة ال


صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الاتي: ان نقابة محرري الصحافة اللبنانية تدين بشدة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين السليبة، والاساليب الوحشية في قمع التحركات المشروعة للفلسطينيين في اطار احتفالية يوم الارض والتي ادت الى سقوط العديد من الشهداء، وجرح المئات في استخدام غير مسبوق للقوة المفرطة ، وهي لم توفر الصحافيين الذين يتولون تغطية هذه التحركات، وقد سقط شهيد منهم هو ياسر مرتجى . كل ذلك وسط ص


انتهت الترتيبات الخاصة باقتراع المغتربين ونشر توزيع أقلام الاقتراع في الخارج. 232 قلماً في 40 دولة. العملية الانتخابية في الخارج بحاجة إلى جيش من الموظفين لا يبدو متوافراً بعد. وإلى حين تأمين 464 موظفاً يديرون عملية اقتراع المغتربين، فإن ترتيبات نقل وفرز أصوات المقترعين من المغتربين صارت جاهزة... لكن تبقى العبرة في التنفيذ نشر في ملحق الجريدة الرسمية الصادر أول من أمس، وعلى الموقعين الالكترونيين لوزارتي الداخلية والخارجية


تتضمن الورقة اللبنانية التي ستُعرض في مؤتمر «باريس 4» تعهدات بتنفيذ «إصلاحات» طبقاً لوصفة جاهزة من صندوق النقد الدولي، تهدف إلى خفض الإنفاق وزيادة الإيرادات بنحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يوازي 3 مليارات دولار. ضحايا هذا الهدف هم الأسر الفقيرة والمتوسطة تبنّت الورقة اللبنانية، التي ستعرض اليوم في مؤتمر «باريس 4»، وصفة صندوق النقد الدولي للإصلاح الاقتصادي والمالي في لبنان، والتي وردت في بيان خبرائه الأخير. هذه ال


مدّدت رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية عطلة الأعياد أسبوعاً إضافياً. قررت تنفيذ إضراب تحذيري، احتجاجاً على عدم إقرار المجلس النيابي اقتراح قانون معجّل مكرّر يستثني صندوق التعاضد من توحيد الصناديق الضامنة عند السقوف الدنيا المنصوص عنه في قانون سلسلة الرواتب، ما يهدد مصير التقديمات الصحية والاجتماعية الاستثنائية المكتسبة للأساتذة تحت عنوان «خصوصية الأستاذ الجامعي» . الإضراب تأخر 7 أشهر، أو هذا ما قاله أساتذة ح


منذ اكثر من سنتين ظهر المطلوب للعدالة فضل شاكر على الاعلام خلال مقابلة تلفزيونية في محاولة لإظهاره بالرجل المظلوم المُعتدى عليه وليس العكس، وكرّت السُبحة بين عدد من وسائل الاعلام المرئية للفوز في «السكوبات» من خلال إستضافة مطلوبين آخرين، ومنهم نوح زعيتر المطلوب في مذكرات توقيف عدة، والى ما هنالك من مطلوبين في تجارة المخدرات خصوصاً من منطقة بعلبك، الى ان برزت قبل ايام مقابلة من جديد مع شاكر في توقيت انتخابي قد يسهم في تبرئته


يبدو ان النائبة بهية الحريري التي تقود لائحة «تيار المستقبل»، في الدائرة الاولى في الجنوب التي تضم صيدا وجزين، «حريصة» على زج «الاسلحة الثقيلة» في معركة اللائحة المكتملة التي شكلتها بعيدا عن اي مكون حزبي او سياسي، بالاتكال على الحاصل الانتخابي الذي يمكن لـ «المستقبل» ان يؤمنه من خلال قوته التجييرية في صيدا، وبالتالي، ضمان الفوز بمقعد سني واحد، والتطلع لفوز مقعد آخر من مقاعد جزين الثلاثة، فيما يسعى «التيار الوطني الحر» الى تح


هل يفعلها الرئيس سعد الحريري.. ويجول انتخابيا في جغرافية الدائرة الثالثة، وبخاصة في المنطقة «الساخنة» مرجعيون ـ حاصبيا، التي تتهيأ لمعركة بين اللوائح المتنافسة، بالرغم من ان الكفة ترجح اللائحة المدعومة من حركة «امل» و«حزب الله» وحلفائهما؟، وماذا لو اصطحب معه حليفيه في انتخابات الدائرة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.. والوزير طلال ارسلان؟. تساؤلات طرحتها اوساط سياسية في الجنوب، حول زيارة انتخابية مرتقبة للرئيس الحريري ف


إن شعبنا الفلسطيني بات اليوم أكثر صمودا وتمسكا بحقوقه متحديا كل السياسات والتشريعات التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلية الرامية لتغير الواقع وسلب أرضنا المقدسة ويجب هنا أن نؤكد تمسكنا بحقوقنا الوطنية وبوجودنا الطبيعي والتاريخي في أرضنا وإن كل ممارسات الاحتلال الصهيوني لن تثني شعبنا الفلسطيني عن التصدي للممارسات الشيطانية القمعية الرامية الي تزوير الحقائق علي الأرض الفلسطينية وتزوير الواقع في القدس وسرقة تراثنا الذي ع


اعتكَف القضاة لإرغام أهل السياسة على النظرِ في أمرهم. مطلبُ «حُماة العدالة» مُحِقّ. على المشرِّع توفير ظروف حياة لائقة لمن أُسنِدت إليهم مُهمّة السهر لإحقاق العدل، لكن لماذا لم يعتكف القضاة أنفسهم لرفع الوصاية السياسية عن مرفقهم؟ لماذا لم يُضرِب هؤلاء لدى تدخّل الساسة في ملفات سرقة المال العام؟ ولِمَ لم ينتفض «مجلس القضاء الأعلى» داعياً إلى الإضراب لنيل استقلاليته؟ نسمع عن الفساد، لكن ليس هناك فاسدون. كُلّها اتّهامات سياس


ما قاله قيادي في «التيار الوطني الحر» من ان «جزين لاهلها»، يُذكِّر بالشعار الذي اطلقه «تيار المستقبل» على حملته الانتخابية قبل سنوات، ضد خصمه السياسي في المدينة، الذي اُريد منه الهمز من قناة التحالف السياسي القائم بين امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد مع «حزب الله»، بخاصة في ملف مقاومة الاحتلال، فالمشهد يتكرر، وان بصورة مختلفة، وما تحدث عنه الوزير جبران باسيل في انتخابات عام 2009 عن «معركة تحرير المقاعد النيا