New Page 1

خذ حصتك من الموت. اللبنانيون في ضيافة الموت. القول السائد: “الموت على الأبواب”. كل هذا صحيح. أي أننا على وشك النهايات المتتالية. ولا ذرة تفاؤل. لا بصيص أمل.أننا نهوي إلى ما بعد الهاوية. ألام دائماً، لأنني أشبه “ورقة نعوة”. حاولت مراراً أن أنتشل قلمي من هذا الجحيم اللبناني. فشلت. ما أراه وأتحسسه، أننا نسرع الخطى باتجاه الموت. والأدلة كثيرة على هذه المرحلة المأساوية. لاحظوا هموم الطغمة السياسية فائقة اللاشعور. إنهم ين


أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أنه لا يقل سخاء عن حاتم المتحدر من قبيلة طي في شبه الجزيرة العربية.. في البدء أرسل شقيقه الشيخ عبدالله بن زايد لتوقيع “اتفاق الصلح” مع رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. ..وها هو، بالأمس يرسل سفينة محملة بالمواد التموينية، وربما كان معها، أيضاً، كل ما يتصل بالتجميل وسائر لوازم النساء لكي يبدون في أحسن مظهر عبر الأناقة الفائقة. الكريم لا يسأل عما أعطى، لم يجرؤ أحد على مناقش


التنمّر هو شكل من أشكال الإساءة والإيذاء الموجه من قبل فرد أو مجموعة نحو شخص آخر أو مجموعة أخرى، قد يكون التنمّر لفظياً أو جسدياً (أي الإساءة اللفظية أو العنف الجسدي تجاه الآخر) ففي كثير من الأحيان، يكون التنمّر تجاه شخص مستضعف لا حيلة له؛ نسمع عن حالات تنمّر كثيرة في المدارس ما بين الأطفال مثلاً، من تخويف وتهديد كلامي أو جسدي والتنمّر في حديثنا اليوم هو عن المصابين بفيروس كورونا، أو من ممكن أن يكون مصاباً أو مخالطاً لمصا


“كنت عم بنقل بالسيارة معي عشرة عشرة”، تختصر هذه العبارة التي وردت على لسان إبراهيم حنّا، الموظف في غرفة عمليات الدفاع المدني، المشهد بعيد تفجير 4 آب المشؤوم وحال عناصر الجهاز وحال الجهاز. فهؤلاء رغم معركتهم المستمرّة لتحصيل حقوقهم وتثبيتهم في الملاك الوظيفي، يهرعون إلى الإغاثة بحسّ عالٍ من المسؤولية وبتجهيزات قليلة. وبعد التفجير كانوا حاضرين متعاقدين ومتطوّعين بعتادهم القليل ومنهم من بقي طيلة فترة البحث عن أحياء في الإهراءات


في السادس من أيلول 2020 صعد محمد خلدون محمد وعبد اللطيف حياني ومصطفى ضنّاوي وهشام صوفان إضافة إلى 44 شخصاً من شواطئ طرابلس على متن قارب معتقدين أنّهم يسلكون طريق الخلاص من بلد فقدوا فيه كلّ فرص الحياة الكريمة. ضلّ القارب طريقه، ومات على متنه طفلان من العطش وغرق أربعة شبّان، ولم يعثر حتّى اليوم على أي أثر للشبّان الأربعة فيما “نجا” الـ36 الآخرون من الموت على متنه ولكن ليس أكيداً أنّهم سينجون من أسباب الموت الأخرى المتعدّدة في


التحول في الهوية السياسية اللبنانية لم يبدأ مع ثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر ومع انفجار بيروت في 4 آب/أغسطس، لكنه تأكد بهما وصار بهما نهائياً. هو تحوّل من شرذمة هويات قومية ودينية واثنية الى هوية لبنانية واحدة لها الأولوية عند كل اللبنانيين؛ أو معظمهم على الأقل. في كل مجتمع، تتعدد الهويات الإثنية والدينية والطائفية والقومية. والأهم أن في كل فرد تتعدد الهويات. صارت الهوية اللبنانية هي الأولوية الأولى الآن. هو تطوّر فجاءي أو ت


ناء اللبنانيون بالأحمال التي تُثقل ظهورهم وتستنزف مقدراتهم المحدودة وترهق ميزانية كل منهم وتفرض الجوع على الشعب جميعاً. 128 نائباً لأقل من خمسة ملايين مواطن، ينتخب من بينهم أقل من ثلاثمائة ألف فيوزعون أصواتهم على لوائح عدة، في ست محافظات في دولة لا يصل تعداد السكان فيها بالشيب والشباب بالنساء والرجال، إلى خمسة ملايين طفل وفتى وامرأة ورجل … مع “ها لكم أرزة العاجقين الكون”! يذهب الرعايا اللبنانيون إلى الانتخابات النيابية


يحاول «حزب المصرف» أن يخلق مسار «أمر واقع» لتحديد الخسائر وتصفيتها وإعادة هيكلة القطاع المصرفي. مسار تجنّدت له قوّتان: لجنة المال والموازنة التي عادت إلى عقد الجلسات لتناقش صيغة جديدة من خطّة الحكومة ومشروع الـ«كابيتال كونترول» النائم في أدراجها، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي طلب من المصارف إبلاغه ضمن مهلة أقصاها 20 تشرين الأول، خططها لتحديد الخسائر والمؤونات وزيادة الرساميل. مخطط «حزب المصرف» استغلال الفراغ في السلطة لإط


البطالة تضرب “الرأس” في لبنان، ويدوي الفراغ في المؤسسات جميعاً، القصر الجمهوري تتناقص يوماً بعد يوم أخبار “استقبل” و”ودّع” أو “صرّح فخامته” وصمتت “مصادر عين التينة”، وضرب الخرس أنحاء السراي بمن فيها من أصحاب الدولة: المستقيل الذي قبلت استقالته، والسفير الذي اعتدي عليه بتكليفه تشكيل حكومة يستحيل تشكيلها في ظل الصراعات والخلافات المحتدمة والفراغ الذي يهدد البلاد بخطر داهم.. خصوصاً وأن أسعار الحاجات “طارت” صعوداً حتى بات يصعب ع


فلنحلم قليلاً. أو، فلنحلم أقل. يصعب ذلك كثيراً. حتى الحلم يبدو مستحيلاً. من أين يبدأ الحلم؟ من أي رصيف؟ من أي موقع؟ من أي واقع؟ من أي تفاؤل؟ من أي أفق؟ أعترف بصدق، بأن حلمي ولد ميتاً. لم أوفّق بموطئ قدم، ولا بموطئ فكرة، ولا بنقطة إنطلاق. كل الطرقات مقطوعة إلى الأمام. لا أفق قريباً أو بعيداً. أنني أعلن فشلي في “تأليف” حلم صغير، لشعب كان ماهراً جداً في تحطيم المراكب وإقفال الطرق وتلغيم المحاولات وإفشال التجارب وتبخيس النواي


في السابع والعشرين من تموز الماضي غرّد معلق الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت احرونوت، يوسي يهوشع، عبر موقع «تويتر»، ساخراً من «يقظة» الجيش الإسرائيلي و«تستّره» امام حزب الله، بالقول: «على الضابط الرفيع الذي استولى على سيارة احد المدنيين في الشمال ليمنع حزب الله من التعرف عليه كعسكري (واستهدافه)، أن يعيد السيارة الى صاحبها». تغريدة يهوشع تحمل إشارات دالة على ماهية استعداد جيش الاحتلال وإجراءاته الاحترازية، لمنع حزب الله من ا


تحرّكان يسبقان مفاوضات الناقورة: لقاءات مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى دافيد شنكر في 13 تشرين الأول غداة وصوله بالقيادات السياسية للتشاور التمهيدي، ومقابلة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش رئيس الجمهورية لإطلاعه على ترتيبات المكان من 14 تشرين الأول، الموعد المقرّر لبدء مفاوضات غير مباشرة لبنانية - إسرائيلية برعاية الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ثلاثة ترسيمات متدرّجة يقتضي أن تكون في جدول أعمالها: أوّلٌ


بدأت، أمس، مرحلة جديدة من العلاجات «الموضعية» لفيروس كورونا قضت بعزل 111 مدينة وقرية فاقت أعداد الإصابات فيها المعدلات المسموح بها مقارنة بعدد سكانها. أسبوع كامل سيفصل تلك البلدات عن محيطها، إفساحاً في المجال أمام فرق وزارة الصحة العامة المكلفة بإجراء الفحوص المخبرية (25 ألف فحص سريع و10 آلاف فحص pcr) لتتبع المخالطين، والكشف تالياً على الواقع الوبائي في تلك البلدات، فضلاً عن السعي للحد من تفشي الوباء. لكن، ما لم يكن في الحس


لا توشك أن تغيب شمس يوم دون أن نرى ، أو نسمع ، أو حتى نشاهد سلطات الاحتلال الهمجيّة وقطعانها من المستوطنين وهم يقومون بتجريف وسرقة أراضينا المحتلة بهدف زرع المزيد من المستوطنات الجديدة فيها ، وخاصة في الضفة الغربية والقدس الشريف ، إضافة إلى بناء كتل استيطانية جديدة وسرقة وقضم أراضِ فلسطينية في مناطق مختلفة ، والهدف الرئيس من ذلك زيادة قطعان المستوطنين ، والمغالاة بالضغط على أبناء الشّعب الفلسطيني أصحاب الأرض لدفعهم في


بعد الإعلان عن الاتفاق على إطار التفاوض حول ترسيم الحدود ما بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، عاد الحديث مجدداً عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، التي احتلتها اسرائيل عام 1967، وإصرارها على بقاء احتلالها بعد قرار انسحابه من الأراضي اللبنانية في الجنوب والبقاع الغربي عام 2000. ما هي قصة هذه المنطقة وقصة احتلالها؟ أراضي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا هي أراض لبنانية منذ الاتفاق على رسم الحدود ما بين لبنان وفلسطين عام 1923، من خلال المفاو