New Page 1

الميثاقية نقيض المواطنة لأنها تنطلق من مبدأ «اللامساواة» بين اللبنانيين، فتعطي حق القرار والتمثيل للطائفتين الدينيتين اللتين كانتا الأكثر عدداً في لبنان الكبير المستحدث من قبل الانتداب الفرنسي عام 1920 والمستقل في ما بعد. الميثاقية الطائفية: 1943 الميثاق الوطني الذي أُبرم عام 1943 بين رئيس الوزراء السني رياض الصلح ورئيس الجمهورية الماروني بشارة الخوري ليس ميثاقاً بين اللبنانيين، بل بين طائفتين كانتا مهيمنتين عددياً، أل


وضع تيار المستقبل ليس على ما يُرام. حان وقت جني ثمار سياسة الرئيس سعد الحريري منذ عام 2009. ورغم التضارب في التقديرات الانتخابية للقانون الجديد، يُجمع الكلّ على نتيجة واحدة، ألا وهي «تآكل» أكبر كتلة نيابية في البرلمان، كتلة الحريرية. في أحسن الأحوال، ستعود هذه «الإمبراطورية» الى الهيئة العامة وقد فقدت 12 نائباً، هذا في حال تحقيق حكومة الحريري معجزات، ونسج تحالفات استثنائية، وحظي بمال انتخابي وفير. أما إذا استمرت الحال على م


ولد قانون إنتخابات لبناني جديد : النسبية. لم نسمع بهذا القانون إلا في كتب التاريخ منذعام 1934 حينما اجريت اولى الانتخابات النيابية في البلاد. أما الآن، في عام 2017، تحول النظام الإنتخابي من أكثري الى نسبي. لكن هذه النسبية بقيت نسبية، لتخرج الطبقة السياسية بقانون يقسم بلد ال10452 كلم الى 15 دائرة ويتم الإنتخاب فيه على أسس طائفية بدلا" من أن يكون لبنان دائرة واحدة خارج القيد الطائفي. يتحدثون عن تقديم التنازلات. أي تنازلات بع


تشير المعلومات المستقاة من الدوائرة المعنية في مستشفى صيدا الحكومي الى ان "السقف المالي المخصص للمستشفى صيدا محدود للغاية، وبالكاد يسمح باستقبال المرضى على حساب الوزارة لأيام معدودة من الشهر"؟.. وانطلاقا مما تقدم و"بسبب تلك الأزمات المالية التي تعصف بمستشفى صيدا الحكومي شهرا تلو الشهر , اضافة التأخر في تسديد المستحقات و الرواتب للموظفين"، نفذت "لجنة المتابعة لموظفي مستشفى صيدا الحكومي" اعتصاما أمام مدخل المستشفى, حمل خلاله


رسمياً، صار للبنانيين قانون انتخابي جديد، بصورة لم يعهدوها من قبل. النسبية باتت أمراً واقعاً. وصدور القانون يوم الجمعة المقبل عن مجلس النواب لن يكون سوى تحصيل حاصل. والجلسة التشريعية ستمر بهدوء، باستثناء بعض الاعتراضات، أبرزها سيكون من نصيب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، الذي سيستغلّ الفرصة للتصويب على خصومه، وعلى رأسهم التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. سيسعى الجميّل إلى القول إنه أكثر السياسيين شبهاً بـ«المجتم


اخترع العلماء في الولايات المتحدة وشما متغير اللون، سيساعد على مراقبة مستويات السكر في الدم، دون أن يضطر المرضى إلى وخز أنفسهم بالإبر مرات عدة طوال اليوم. وتم تطوير المشروع الذي يحمل اسم "Dermal Abyss" من قبل باحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكلية الطب بجامعة هارفارد في الولايات المتحدة، بهدف تغيير طريقة رصد الأمراض الشائعة مثل مرض السكري.


يحدق الأهالي في وفد السياح الفرنسيين المتجولين على أقدامهم من الشارع العام في الأوزاعي نزولاً إلى الأزقة الضيقة. يستغربون كيف ينظر الفرنسيون بدهشة وغبطة الى بيوتهم. يتلمّسون الحيطان ويلتقطون صوراً لكل الزوايا. يحاولون التقرب من الأهالي ويلتقطون «سيلفي» معهم. لم يعتد الأهالي هذا النوع من الزوار ولا الفرح البادي على وجوههم، و«كأنهم في أوروبا»، كما يهمس شاب كان يتناول النرجيلة صباحاً. الآلاف يمرون، يومياً، بالأوزاعي في طريقه


«الطوائف نعمة والطائفية نقمة»، جملة قالها الإمام السيد موسى الصدر تحمل في طياتها الكثير من الإشارات والدلالات؛ فما دامت الطوائف بما تحمل من موروث روحي وديني ومعرفي تسهم في تقدم المجتمع وبناء عقله المنفتح فهي نعمة، وما دامت الطائفية الضيقة في عصبياتها وانعكاساتها ونتائجها قائمة ومسيطرة فهي نقمة تلفح بنارها كل شيء جميل. دأب أولياء الواقع منذ زمن طويل على المساهمة في تشكيل عقل جمعي يؤلِّه الشخص والزعيم، سواء أكان رجل دين أم


لا يحتاج المرء الى كبير عناء ليستنتج إن ما حصل في مراسم دفن النائب السابق سمير عازار تجاوز كثيرا" ما يحصل عادة" في دفن نائب سابق مرَّ على خروجه من الندوة البرلمانية زهاء ثماني سنوات. فالوفود الشعبية التي تقاطرت الى جزين من كل حدبٍ وصوب لوداعه فاقت كل تصور. وكذلك الشخصيات السياسية التي شاركت في جنازته من ممثلين عن الرؤساء الثلاثة، وعن رؤساء الأحزاب والتيارات السياسية كافة، وعدد غفير من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين يضاف


"تخيّل أن تُرغم على السهر والموسيقى الصاخبة في كل يوم، وأن تخاف مغادرة المنزل ليلا كل لا تقضي ساعات باحثا عن موقف للسيارة، وأن تمنع أولادك من الخروج ليلا خوفا من تعرضهم لمشاهد قاسية"، هكذا بدأت إحدى ساكنات منطقةمار مخايلالجميزة حديثها. تشرح تلك المرأة المعاناة اليومية لسكان المنطقة، فالنوم قبل الثالثة صباحا شبه مستحيل، وفي بعض الاحيان لن يكون النوم متاحا من دون أقراص منومة، والسبب في ذلك هو "الحانات" والمطاعمالمنتشرة "كالنم


اجتاحتنا في لبنان جرائم قتل يومية تستحق تصنيفها في خانة "غرائب وعجائب". ننام على جريمة ونستيقظ على أخرى لنصل الى مرحلة بات فيها خبر القتل عادياً يمر مرور الكرام. وقاحة الإجرام جعلت من وضح النهار مسرحاً لعدد كبير من الجرائم، عدا عن جرائم الليل. يوم بعد يوم، نفقد قيمة المجتمع الحقيقية لنصنّف بالمجتمع الإجرامي فيه الجريمة مجانية. على رغم من فظاعة الحرب الأهلية اللبنانية وما مر فيها من مجازر وقتل وتنكيل وذبح، وعلى الرغم من


بداية أوجه سؤالي إلى أعضاء بلدية صيدا، إذا كان هذا المقال غير صحيح أرجو منكم توضيح ذلك للناس. كان معمل النفايات ينقل العوادم الى محرقة خارج صيدا، ثم توقفت هذه المحرقة عن استقبال العوادم، فقام المعمل بتجميع النفايات بكميات كبيرة حول محيط المعمل، فكان لزاما على الجهة المشغلة للمعمل تأمين البدائل وليس اطلاق الوعود. وفجأة نقرأ تصريح لرئيس البلدية محمد السعودي يقول بما معناه:" إن الحل الدائم والمستدام للعوادم هو المحرقة، وإض


أصبحنا في لبنان نعيش يوميا" جرائم قتل يمكن أن نضعها في خانة "غرائب وعجائب" ، إذ ننام على جريمة ونستيقظ على جريمة أخرى لنصل الى درجة أن خبر القتل أصبح عادياً يمر مرور الكرام. وقد تحدث بعض الجرائم في وضح النهار لوقاحة المجرم، عدا عن جرائم الليل. فيوم بعد يوم، نفقد قيمة المجتمع الحقيقية لنصنّف بالمجتمع الإجرامي فيه الجريمة مجانية ... على رغم من فظاعة الحرب الأهلية اللبنانية من مجازر وقتل وتنكيل جثث وذبح، وعلى الرغم من تفنن


السادس من حزيران ... خمسون عاماً والنكبات والنكسات تتوالى على العرب ... خمسون عاماً والقومية العربية في حالة هذيان وموت سريري ... خمسون عاماً من الإنحدارات والهلاك ... خمسون عاماً ونحن تحت التهديد والوعيد والضرب في ظل تواطؤ خفي وظاهر في كثير من الأحيان من قادة العرب الأشقّاء ... خمسون عاماً ولا يزال الصهاينة يحتلون قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والجولان ... خمسون عاماً والجرح يكبر والنزيف مستمر ... منذ خمسين عاماً والصه


أشار الباحثون إلى أن "وضعية الإنعاش" المستخدمة في الإسعافات الأولية منذ عقود، تُصعّب على المسعفين مهمة كشف مشاكل التنفس عند الضحايا، ولا يجب استخدامها بعد الآن. ووجدت الدراسة أن وضع المصابين على جنبهم في الإسعافات الأولية، يؤدي إلى تأخير عملية الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، لمن توقفت قلوبهم عن العمل. وبدلا من ذلك، يجب على المسعفين وضع الضحايا على ظهرهم، وإمالة الرأس ورفع الذقن، كجزء من عملية الإنعاش القلبي. وأوضحت الد