New Page 1

يتواصل الحديث في قطاع غزة منذ انطلاق فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، والتي انطلقت في الثلاثين من آذار الماضي، عن احتمال قيام إسرائيل بعدوان جديد على القطاع. تأتي هذه التهديدات مع تضخيم الإعلام الإسرائيلي الموجه لخطورة البالونات الحارقة التي يطلقها المتظاهرون في غزة، والتي يصورها هذا الإعلام كما لو أنها سلاح استراتيجي يهدد الوجود الإسرائيلي. في إطار ذلك، تخرج الصور متتالية للحرائق التي تسببت بها تلك البالونات في الحقول الز


السياق الأخطر في الزيارات الإسرائيلية المتزامنة إلى ثلاث دول في الخليج والتداعيات قد تضع المنطقة على مسار مأساوي جديد. الزيارات بذاتها ليست مفاجئة، فقد أشارت تسريبات إسرائيلية متواترة منذ مدة طويلة نسبياً إلى قرب نقل ما هو جارٍ من اتصالات في الكواليس مع عدد من الدول العربية إلى العلن الدبلوماسي. أكدت تلك التسريبات فضّ الارتباط بين التوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية، والتطبيع مع إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً واستخباراتياً


مع نهاية العام الدراسي تتطلع الأمهات إلى الراحة. والدة تالين بقيت مشغولة هذا الصيف. رافقت ابنتها لمتابعة دروس السباحة. يقال إنه من غير المرجح أن يقوم الآباء والأمهات الذين لا يعرفون السباحة بتعليمها لأطفالهم، لكنها كسرت القاعدة: «مثلما لا أريد أن تفقد طفلتي مهارة القراءة في الصيف، فهي بحاجة أيضاً إلى متابعة السباحة». ماذا عن زميلات تالين في شغف السباحة؟ «سمكتي الذهبية الصغيرة لن تتراجع». بالنسبة لأغلب القراء ستبدو هذه الج


لا ينتظر أحد من سمير جعجع أن يكون مثقفاً، وأن تأتي خطاباته ومداخلاته انعكاساً لهذه الثقافة، وتجسيداً لها. فالرجل الذي يحمل لقب «الحكيم» لعبوره سنوات قليلة في كليّة الطب التابعة لـ«الجامعة الأميركيّة في بيروت»، بنى مجده كقائد ميليشيا قبل كل شيء. ثم شهرته «إنجازاته الحربيّة» التي يعرفها اللبنانيون جيّداً، من مجزرة إهدن إلى حرب الجبل. وأخيراً طاب له أن يقدّم نفسه كنسخة عبثيّة من نلسون منديلا، بطل تحرّر أفريقيا الجنوبيّة. نسخة


انتهى تأليف الحكومة او اوشك. ما خلا حزب القوات اللبنانية، فإن الافرقاء الآخرين استعادوا احجامهم السابقة على الاقل. وحده هذا الفريق، بعدما رفع عدد نوابه الى ضعفين، لم يسعه سوى ان يعيد صفه ليس استشهاداً عابراً ختم به رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مؤتمره الصحافي البارحة، إذ اعلن قرار المشاركة في الحكومة الجديدة. استعارته المثل الفرنسي عن «اعمال حقيرة» و«أناس حقيرين»، ليس سوى الدلّ بالاصبع في اكثر من اتجاه من غير ان يسم


94 عاماً مرّت على تأسيس الحزب الشيوعي اللبناني، احتُفل بها أمس في قاعة «سينما كونكورد» ـــ فردان، بحضور ممثلين عن الرئيس ميشال عون، ورئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري، والأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، وحضور سياسي واسع. استُهلّ الاحتفال بكلمة للنائب أسامة سعد، قال فيها إنّ «التأخر في تشكيل الحكومة ليس ناجماً عن خلافات بين أطراف السلطة بشأن التوجهات لمعالجة أزمات البلد، بل عن الخلافات بشأن تقاسم الحصص والغنائم والا


"أرجوك يا عمو ساعدنا أنا وأختي، وبابا ورفقاتي، أنا بتمنى يكون عنا بيت لأنه الأرض وجعتني وكسرت ظهري، ويا رب بابا ما يزعل من أنو تلحقنا الشرطة و ما يزعل أنو هناك في مدرسة ( أوروبا) وهون ما في مدرسة.. يا رب نسافر على أوروبا". بهذه الكلمات البريئة، الصادرة عن الطفلة سيلا ذات ال 3 سنوات، حدثتنا عن أمانيها في تسجيل صوتي وصل "فلسطينيو الخارج" ولا نعلم كيف وأين سجلته، إن كان ذلك أثناء هروبها من الشرطة التايلندية هي وعائلتها، أم أ


لم يكن التصدير البحري للصادرات اللبنانية بديلاً موفقاً عن التصدير البري بعد إقفال معبر نصيب. مع إعادة افتتاح المعابر البرية بين سوريا ودول الجوار، تنفس المصدرون الصعداء لقرب تحررهم من مساوىء تطبيق البرنامج الذي تحوّل إلى «تاكسي خاص» على حساب الدولة، أخضع المصدرين لمزاجيته وشروطه طوال السنوات الثلاث الماضية، ولم يتمكن إلى إعادة الصادرات إلى ما كانت عليه قبل عام 2015 لم يعد محمد عراجي مضطراً لانتظار «شفقة» مشغلي «برنامج الج


تحت عنوان تعزيز الدبلوماسية البرلمانية، استضافت لجنة الشؤون الخارجية برئاسة النائب ياسين جابر وفداً من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الفرنسية في مجلسي النواب والشيوخ الفرنسيين. الفرنسيون يقولون إنهم أرادوا أن لا تبقى العلاقة بين البلدين على مستوى الحكومات فقط، إنما على «المستوى الشعبي أيضاً عبر ممثلي الشعبين». لا جدول أعمال محدد للاجتماع، الذي دام ساعة. كل نائب أو ممثل كتلة يقول ما لديه وهكذا دواليك. لذلك كانت النقاشات متشعبة


الإخبار الشامل الذي قدمته مصلحة الليطاني هذا الاسبوع الى النيابة العامة المالية تضمّن إحداثيات مفصلة لمصادر تلويث النهر والفاعلين من مؤسسات وأفراد. لكنه فضح، أيضاً، تواطؤ الدولة المزمن على قتل المورد الأكثر حيوية في لبنان. إذ رغم المسوحات والاجراءات القضائية والاستدعاءات والاستجوابات، يواصل ملوِّثو النهر أعمالهم وكأن شيئاً لم يكن. المصلحة نبّهت الى أن استمرار التعديات على النهر يجهض كل الجهود المبذولة لإنقاذه، ويهدد بهدر الـ


ما حدث في المية ومية ليس مجرد تفصيل عادي في حياة الفلسطيني، سيأتي اليوم الذي يتأرخ فيه هذا اليوم في المدونة الفلسطينية باعتباره الضربة القاضية في مسار تكسير الشخصية الفلسطينية، وهو يشابه في مضامينه و تجلياته الانكفاء العسكري الفلسطيني في التسعينات إن لم يكن اقسى من حيث استتباعه بالخطاب السياسي المرافق(الفلسطيني الغريب.( إن ما هو مستغرب هو الصمت الفلسطيني المطبق، و صمت القوى اللبنانية التي يفترض أن الفلسطيني وقضيته جزءًا م


كانت تحلم عهد باسم التميمي، بأنْ تعيش طفولتها بسلام، لكن الإحتلال الإسرائيلي الجاثم على الأنفاس، جعلها تكبر بسرعة. ولدت عهد في قرية النبي صالح - غربي رام الله في ​الضفة الغربية​ المحتلة، في 31 كانون الثاني 2001، من أبوين مناضلين، هما أبناء العمومة باسم وناريمان التميمي، اللذين رُزِقَا بـ4 أولاد: 3 ذكور وأنثى واحدة، وهي الثانية بين أشقائها: وعد، محمد وسلام. منذ نعومة أظفارها، لفتت الأنظار بجرأتها وشجاعتها با


من ضمن الحملات الدولية على البلاستيك هذا العام، نشرت منظمة «غرينبيس»، أمس، «استبياناً عالمياً» كشفت فيه أسماء شركات المنتجات الاستهلاكية المساهمة في أزمة التلوث البلاستيكي. الاستبيان ركّز على الشركات الكبرى المصنِّعة للسلع الاستهلاكية السريعة التداول والسريعة الاستهلاك، والتي تعتبر المسؤولة الاكبر عن «أزمة التلوث البلاستيكي». وأكد بيان المنظمة «ان الشركات التي شملتها الدراسة لا تملك خططاً لكبح الإنتاج والتسويق المتزايد للموا


مع اقتراب 31 تشرين الأول، موعد بدء السنة الثالثة من عهد الرئيس ميشال عون، يتحول تأليف الحكومة تحدياً أساسياً لمقاربة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في استمرار التسوية، وفي استثمار السنة الثالثة، كل على طريقته حين تصبح المواعيد سيفاً مُصلتاً على رؤوس العاملين على تأليف الحكومة، يصبح كل تحرك محلي، وكل تطور إقليمي، تحت المجهر. هكذا يجري التعامل مع استحقاق 31 تشرين الأول، على قاعدة التجاذب الحاصل، وتبادل الاتهامات بين مَن يري


«دولة الرئيس سعد جالس يومين في السعوديّة، فأرجو ما تطلع اشاعات انو مخطوف»، ويقهقه سموّ الأمير، يضحك هو على نكتته لفرط هضامتها. نكتة ذكيّة وملتبسة حتّى أنّها حيّرت الحاشية، فتصاعد التصفيق خجولاً ومتردداً. مسكين الرئيس سعد الحريري. مسكين وبائس في تلك اللقطة القصيرة التي دارت حول العالم، وتفوّقت على «فيديو ميشال أبو سليمان» المزعوم. مثير للشفقة والاشمئزاز. لا ليس مغلوباً على أمره، بل يستحق ما يجري له وأكثر. كالتلميذ المقاصص جلس