New Page 1

يذهب الكاتب مارتن أدامز في كتابه «الأرض، نموذج جديد لعالم مزدهر»land, a new paradigm for a thriving world (2015) في تحليله لفكرة الأرض واستعمالها، بعيداً عن كل النظريات الاقتصادية التي تتعامل معها كجزء من رأس المال، والتي تؤدي الى المضاربة العقارية. فقطعة الأرض لا تكتسب قيمتها إلا في محيطها، أي موقعها الجغرافي. وهكذا، فإن الأرض سترتفع قيمتها بارتفاع النشاط الاقتصادي لمحيطها، حتى وإن لم تخضع لأي تحديث أو بناء. ولذلك فإن ار


شهدت ساحة رياض الصلح، أمس، التجمّع الاحتجاجي الاكبر منذ تحرّكات صيف عام 2015، التي اندلعت على خلفية «أزمة النفايات». المشهد في الساحة كان شبيها الى حد ما بتلك التحرّكات، اذ تميّز التجمّع بمشاركة كبيرة من شباب غاضبين على السلطة ورافضين لتصرفاتها ازاء سلسلة الرتب والرواتب وامعانها في تكريس نظام ضريبي لا يتسم بأي نوع من العدالة. هتف المشاركون ورفعوا شعاراً واضحاً لا لبس فيه: «يسقط حكم المصرف». حدّدوا هدفهم من خلال هذا الشع


أثار رد الجيش العربي السوري على قصف طائرات العدو الإسرائيلي موقعاً في الأراضي السورية دهشة بين أوساط المحللين العسكريين في إسرائيل، إلى درجة وصف فيها الإعلام العبري ما جرى بـ«الحادث الأخطر الذي قد يؤدي إلى تصعيد»، وخصوصاً أن إسرائيل اضطرت إلى الاعتراف بهجومها، بعدما فعّلت منظومتها «الدفاعية» وأطلقت صاروخ «حيتس»، لاعتراض الصاروخ السوري S-200 «ما حدث ليل الجمعة هو الحادث الأخطر منذ بدء الحرب في سوريا قبل ستة أعوام»، هكذا


واضح أن قواعد الاشتباك بين إسرائيل وسوريا، لم تعد تتناسب مع التطورات الميدانية والسياسية في الساحة السورية. هذه أول الاستنتاجات وأهمها، بعد قرار القيادة السورية التصدي لطائرات العدو. استغلت إسرائيل الحرب السورية وانشغال الدولة السورية في محاربة المسلحين، كفرصة لفرض «خطوط حمر» حافظت عليها عبر إطلاق يدها، بشن اعتداءات في الساحة السورية. ما يقرب من 20 اعتداءً، شنتها إسرائيل في السنوات الست الماضية، ضد ما قالت إنه «إرساليا


مع إنتهاء السنة السادسة من الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية، يبدو من الواضح أن الدولة السورية و حلفائها قد إستعادت زمام المبادرة على معظم جبهات القتال، و نجحت في تحرير مساحات شاسعة من سيطرة الجماعات المسلحة الإرهابية لا سيما تنظيم داعش، إثر تحرير الأحياء الشرقية من مدينة حلب الذي شكل نقطة تحول نوعية في مسار الأزمة السورية. إذاً، من يتابع التطورات الميدانية و السياسية يلاحظ بوضوح هذا التحول الحاصل لمصلحة الدولة السورية و


يسعى وزير دفاع العدو الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى الضغط على الجانب الفلسطيني، وتوجيه الاتهامات جزافاً باستهداف سياسي ضد القيادة الفلسطينية ومؤسّسات "منظّمة التحرير الفلسطينية". وجديد الوزير المتطرّف، إتهام "الصندوق القومي الفلسطيني" التابع للمنظّمة "بدعمه المستمر لجهات مسؤولة عن نشاطات إرهابية ضد إسرائيل" – وفقاً لمزاعمه. ووصل الصلف به، إلى الزعم أنّ "الصندوق يستخدم كقناة لنقل الأموال للسجناء الأمنيين الفلسطينيين في السج


واضح جداً، بلا مجادلة، أنه لو كانت إسرائيل قادرة على "اجتثاث" تهديد حزب الله، بلا تبعات وأثمان، لكانت أقدمت على ذلك من دون تردد ومن دون مقدمات. فقط الثمن والتبعات وتلقّي الخسائر، هي ما يمنعها ويردعها عن شنّ اعتداءاتها. هذه المعادلة هي نتيجة طبيعية لتعاظم وتطور سلاح حزب الله، التهديد الاستراتيجي الأول، بحسب التأكيدات الاسرائيلية. لكن أصل وجود السلاح، على أهميته القصوى، لا يكفي ليردع إسرائيل. كي يعطي مفاعيله الردعية، يجب، و


تغيرت ملامح الرجل «الشاغوري» الستّيني حين تلقى اتصالاً مفاجئاً من ابنه المهاجر إلى ألمانيا ليطمئن إليه عقب تفجير انتحاري وقع في دمشق. يحصل في أحيان كثيرة، أن يعرف المغتربون بالخبر قبل أن يسمع به «أهل البلد». يسأل رجل آخر عن مكان التفجير، فيقال له «عمّا يقولوا بباب مصلى». يحصل، في مرات كثيرة أيضاً، أن تتضارب احتمالات المكان الذي وقع فيه التفجير قبل اتضاح الصورة النهائية. يقول الخبر إن زواراً لـ«العتبات المقدسة» في الشام جاؤ


مشروع القانون الخاص بالأحكام الضريبية المتعلقة بالأنشطة البترولية، الذي أقره مجلس الوزراء في 8 آذار الجاري، سيكون، في حال موافقة المجلس النيابي عليه، آخر خطوة تشريعية تعطي الضوء الأخضر لاستدراج عروض وتوقيع اتفاقيات استكشاف وإنتاج البترول والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة. وفي طليعة الأحكام التي تنص عليها مسودة القانون تحديد ضريبة دخل 20% على أرباح الشركات البترولية العاملة، مقابل ضريبة دخل 15% على الشركات الأخرى، وتح


النفايات المتراكمة خلف معمل المعالجة بدأت بتشكيل المرحلة الأولى من جبل نفايات جديد في صيدا.


أصدر قاضي التحقيق الأول في بيروت القاضي غسان عويدات، أمس، قراراً يقضي بمنع المحاكمة عن «سوكلين» وشقيقاتها لـ{عدم توافر عناصر الجرم في فعلهم ولاختصاص القضاء الإداري». اللافت هو خلاصة القرار التي جزمت بعدم وجود مخالفات للعقود التي وقعت بموجب قرارات مجلس الوزراء، معتبراً أن النظر في هذه العقود ليس من صلاحياته، بل يعود الى القضاء الإداري بعد مُضيّ نحو سنة على إحالة النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم ملف التحقيقات مع شرك


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا بلغت في 2016 أعلى مستوياتها، بسبب النزاع المتواصل منذ 6 سنوات. وقالت "يونيسيف"، في تقرير نشرته الاثنين 13 مارس/آذار: "لقد ارتفع وبشكل حاد خلال العام الماضي عدد حالات القتل والتشويه وتجنيد الأطفال، التي تم التحقق من صحتها، خلال تصعيد مهول في أعمال العنف في كافة أنحاء سوريا". وأحصت مقتل 652 طفلا على الأقل خلال 2016، مسجلة زيادة بنسبة 20%


قُتِل أحدهم. لم نستطع التأكّد من اسمه. رخيص «هناك» الموت إلى هذا الحدّ وأكثر. جرحى لم نتيقّن مِن عددهم. ما حصل أمس ليس سوى تبادل إطلاق نار، مألوف بأصله، لكن جرى هذه المرّة بوتيرة مرتفعة وبمدى زمني أوسع. السبب الخبري لما حصل، أو كيف بدأ، ليس سوى «كليشيه» عُلِكَ إلى حدّ المَلل. تلك بيئة لا يُمكنها أن تكون إلا كذلك، شرسة، تحكمها قوانين تُظلم الغابة إن قورنت بها. أحد ما جعلها كذلك. أحد ما يُريدها أن تبقى كذلك. أحد ما ينجو، على م


قرّرت هيئة إدارة السير رمي مليون دولار، ثمن عشر كاميرات ركُّبت على الإشارات في بيروت في عام 2009، ولم تُشغّل حتى اليوم، وبدأت بإعداد دفتر شروط لشراء كاميرات أخرى، بعد أن سوّقت للمناقصة من خلال «بروباغندا» أطلقتها عندما أعلنت عن عدد المخالفات الذي التقطته كاميرا تجريبيّة عُلّقت على تقاطع «الألمازا» 17 مخالفة في 140 ثانية هو العدد الذي سجّلته الكاميرا التجريبيّة التي وضعتها هيئة إدارة السير والمركبات والآليات على تقاطع "ا


سلام على الذين ما ظَلموا مهما ظُلموا، سلام على سدنة الحروف، أرباب الصفوف، سلام على الجيوب المملؤة بأقلام التلوين، سلام على الأيادي المغمسة بأحبار القلم، سلام على دفاتر التحضير.. سلام على كأس الشاي المشروب بين الحصتين، على الضمير الواقف بين غصتين، على جرس المدرسة النحاسي، على صفير الشبابيك في الشتاء، ولهيب الحر وقيضه سلام على سبورة حضنت كل درس فما ضجرت بـ (ألف) ولا ضاقت بــ(ياء )،سلام على الاخلاص المقيم، سلام على