New Page 1

مع كل استحقاق انتخابي نيابي، تتجه الأنظار الى الحدود اللبنانية السورية في منطقة وادي خالد، حيث ينشط المرشحون بحثاً عن أصوات الناخبين المقيمين في سوريا. هذه المرة، التنافس يجري بين مرشحي اللائحة الواحدة الذين يتسابقون على نيل الأصوات التفضيلية ينقسم الناخبون اللبنانيون المحسوبون على سوريا في عكار الى قسمين، الأول، هم الناخبون المقيمون في سوريا، ويقدرون بنحو خمسة آلاف ناخب، وهؤلاء يلتزمون بمعظمهم بما يسمى «التعليمة السورية»


أيام قليلة تفصِلنا عن الانتخابات النيابية. على رُغم كل الضغوط التي تعرّضت لها، والحصار الإعلامي وانعدام التوازن في الإمكانات المادية بينها وبين بقية اللوائح، صمدت «صوت الناس». تبدو متفائلة، وتعتمد على صوت الراغبين بالتغيير. الحاصل الانتخابي ليس بمتناول اليد «لكننا قريبون منه» بحسب أعضاء في اللائحة، يؤكدون أنها الوحيدة التي تخوض معركة سياسية بامتياز. يحتدِم الصّراع الانتخابي في العاصمة. الفارق بين هذه الانتخابات وما سبقها


في أعنف هجوم انتخابي يشنّه على رئيس التيار الوطني جبران باسيل، رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري «جعل لبنان قرباناً للمصابين بجنون العظمة والمعقدين نفسياً»، ملاحظاً وجود «محاولة تدمير فكرة ورسالة لبنان عبر سواح انتخابيين أحدهم «يبرغت» اليوم في دائرتنا» (جولة باسيل في الزهراني وجزين أول من أمس) بعد تحذيرات أمنية من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أطلّ رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر الشاشة، في خطاب انتخابي هو الثال


بمناسبة عيد العمّال في الأول من أيار، دعا الحزب الشيوعي اللبناني للمشاركة في تظاهرة يوم الثلاثاء المقبل، انطلاقاً من وطى المصيطبة ـــ ساحة الشهيد جورج حاوي، الساعة 11 صباحاً. وتوجّه الحزب الشيوعي في بيان إلى عمال لبنان وكادحيه، لـ«نكون صوتاً واحداً في الشارع كما في صناديق الاقتراع في السادس من أيار، من أجل إقامة الدولة الوطنية الديموقراطية، دولة الرعاية والعدالة الاجتماعية على أنقاض الدولة الطائفية المذهبية، تأمين حقوق


يخوض الرئيس سعد الحريري الانتخابات مطمئناً إلى قوته. في حسابات ماكينته، أسوأ نتيجة سيحققها تياره هي الحصول على 21 نائباً. مقارنة بالعدد الحالي لأعضاء كتلة المستقبل (33 نائباً)، يكون الحريري أول الخاسرين من النسبية. إلا أن رئيس الحكومة لا ينظر إلى الأمر من هذه الناحية. فهو سيحتفظ، في حال تجاوزه عتبة العشرين نائباً، بلقب رئيس أكبر كتلة نيابية. كما أنه سيبقى «السني الأقوى»، والمرشح الأول لرئاسة الحكومة، وسيكسر «شائعة» أنه «الأو


تحفل كواليس القوى السياسية المسيحية عشية الانتخابات النيابية بمراجعات لقانون الانتخاب وحيثياته وثغراته. عيوب القانون وصياغة التحالفات، تعيدها الى مرحلة قانون الدوحة، حين هلّلت له، ومن ثم انقلبت عليه تتكشف يوماً بعد آخر عورات قانون الانتخاب الذي أجمعت القوى السياسية على إقراره، وفي مقدمها الأحزاب والتيارات المسيحية. هي تماماً فرحتهم به، كما فرحتهم وتهليلهم، ولا سيما التيار الوطني الحر، حين عادوا من الدوحة في عام 2008 ح


في دائرتي الشمال الأولى (عكار) والثانية (طرابلس والمنية والضنية) انتهاكات لا تُحصى ولا تُعَدّ. لا يُمكن فصل المخالفات عن مسار الاستحقاق الانتخابي في السادس من أيار. لو أرادت هيئة الإشراف رصدها، لسجّل الشمال بدائرتيه الأولى والثانية أرقاماً قياسية في تجاوز القانون. فوضى، انتهاكات بالجملة والمفرق، رشىً علنية، تغطية مخالفات، ورش بناء، حفر آبار، زفت، توظيف ومهل إدارية للمقالع والكسارات. نفوذ تيار المُستقبل في الشمال واضح وضوح


تحول افتتاح واستثمار تجاري جديد في "سنتر الزعتري" في صيدا الى "صرخة وجع" اطلقها تجار الاسواق التجارية في المدينة حملت همومهم ومعاناتهم من الاوضاع الاقتصادية والتجارية التي يعاني منها السوق التجاري لصيدا..بعيدا عن المرشحين والانتخابات وجولاتها والاجواء الصاخبة التي تواكبها.. فقد شهد "سنتر الزعتري" في صيدا "لقاء تجاريا" , وذلك خلال تدشين "مركز تجاري" يملكه محمد ووائل البابا شارك فيه رجل الاعمال المهندس نبيل الزعتري ومجموعة


في توقيت غريب، وبالتزامن مع الاعتصامات التي تنفذها لجنة تحصيل حقوق موظفي شركة «سعودي أوجيه»، خرجت إلى العلن معلومات تتحدث عن رغبة سعودية في إعادة هيكلة هذه الشركة وصرف مستحقات الموظفين. مصادر مستقبلية أكدت أن «الحقوق ستصل إلى الموظفين كما وعد الأمير محمد بن سلمان رئيس الحكومة سعد الحريري» لم تنتهِ فصول قضية إفلاس «سعودي أوجيه» بعد. لا يزال موظفو الشركة التي كانت أحد أعمدة عالم المقاولات في المملكة العربية السعودية بلا ت


قبل أسبوعين من موعد الانتخابات، لم يتغير الكثير في زحلة. الغموض لا يزال سيد الموقف، والمرشحون يسعون ما أمكنهم إلى سحب الأصوات المترددة. لكن ذلك لا يؤثر في عادات الزحليين. يوم الأحد في قاموسهم مخصص للاسترخاء، وهذا غير قابل للتفاوض تنطلق معركة انتخابات زحلة من صوفر. هناك تبدأ صور المرشحين بالظهور قبل أن تتكثف في ضهر البيدر. صورة الافتتاح لأسعد نكد الذي يطلب من الزحلاويين التصويت «على ضو». بعد ذلك تكر السبحة. كل المرشحين لهم


تراجَعت الماكينة الانتخابية لتيار المُستقبل في بيروت، عدّة وعديداً. رُغم إحكام الأمين العام أحمد الحريري سيطرته عليها، أصبحت الماكينة ماكينات. لكل مرشّح على لائحة «المُستقبل لبيروت» ماكينته. بالإضافة إلى الفريق الشبابي للحريري، استعاد التيار بعض وجوهه القديمة. جيلان حريريان يخوضان المعركة. المشهد على الأرض: تضارُب مصالح، أجندات مختلفة، وصراع على الصوت التفضيلي ضمن اللائحة الواحدة. أنتجت مرحلة الغياب القسري للرئيس سعد الحر


خلال الأيام القادمة وتحديداً في 6 أيار 2018 سيمارس اللبنانيون، مقيمين ومغتربين، حقهم الديمقراطي وهو الاقتراع الذي ينتظرونه منذ سنوات. هذا الاقتراع سيكون بحلة جديدة، وبقانون أسموه "قانون النسبية". هذا القانون لم يتفق عليه جميع اللبنانيين على اعتبار أن الانتخابات ستكون بإطار نسبية مقيدة. البعض رأى أن فيه عدالة تمثيل، والبعض الآخر رأى عكس ذلك. وعلى الرغم من اختلاف الآراء فقد خاض كثيرون هذه التجربة وترشحوا لخوض المعركة الانتخا


منذ اختراعه، قبل ما يزيد على 100 عام، أصبح البلاستيك جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي ورفيقاً في حياتنا اليومية... قبل أن تصبح هذه المادة التي يستغرق تحللها ما يصل الى 1000 عام، مشكلة عالمية باعتبارها واحدة من أكبر مصادر تلوث البحار والمحيطات. أخيراً، تبيّن أن خطرها وصل الى موائدنا بعدما تبين أن الحبيبات البلاستيكية الصغيرة، كتلك الناجمة عن غسل الملابس، تتسبب في تلويث المياه والتربة. طبع البلاستيك قرناً بكامله حتى سُمّي


لا حديث يعلو على حديث الانتخابات في كلّ لبنان، إلا في عرسال. البلدة التي عاشت سنوات صعبة نتيجة الحرب السورية، وتحرّرت أراضيها قبل أقل من عام من الإرهابيين الذين استباحوها، لا تزال تعيش تداعيات ما حلّ بها على مختلف الصعد. حاجاتها كثيرة وتجاربها مع السياسيين مريرة، وهذا ما يصعّب مهمة الباحثين عن أصواتها من خلال خطابات رنانة أو وعود عرقوبية. أمام بوابة منزلها جلست الوالدة منهكة تنتظر ابنها والزوج، ومن حولها التفت النسوة بلبا


أعاد العدو الإسرائيلي فتح ملف قرية الغجر اللبنانية المحتلة، لتدعي حقاً فيها كانت قد أقرت أنه للبنان. الادعاء، عبر صحيفة «إسرائيل اليوم»، وبـ «نكهة» أكاديمية، يستند إلى خريطة قيل إنها سورية من ستينات القرن الماضي، تشير إلى أن القرية غير خاضعة للسيادة اللبنانية. الادعاء الجديد، ينطلق من إحدى الكليات الأكاديمية الإسرائيلية المسماة كلية «تل حاي»، التي اكتشفت فجأة، أن القرية غير لبنانية بعد سنوات من إقرار إسرائيل رسمياً بلبنان