New Page 1

تعمّد العدو الإسرائيلي اغتيال النُخَب الفلسطينية، وفق مُخطّط مُمنهج، نظراً إلى خطورة الكلمة والصورة والكتاب والرسم، لكن ذلك ولّد أجيالاً من المُناضلين المُثقفين. ومن هؤلاء، الفنان الكاريكاتوري العربي الفلسطيني ناجي سليم حسين العلي، الذي تجاوز برسوماته الإبداعية، الدائرة الضيقة أو الزمان الذي رسم فيه، لأنه ثبت أن أعماله خالدة، ليس فقط في حياته ولا لجيله ومُعاصريه، بل إلى الأجيال التي ولدت بعد استشهاده، والتي أضحت تعتمد «


تعبنا.. وقد آن لنا أن نستريح.. ونترك هذا المكان القبيح.. ونمضي.. الى حيث تكتب الروح سطرا".. وتدفن ذاك اليراع الجريح.. تعبنا.. ولكن بقينا نعاند.. حتى انتهينا.. بدون حياة.. ودون صديق.. ودون رفيق.. ودون حبيب.. حياة بدون حياة.. و ألم عميق صريح.. يكاد يحطم صخر الضريح.. تعبنا. وقد آن لنا ان نستريح


لا أعود، إلا مضطرا، لزيارة مواقع وقعت في حبها في ماضِ الأيام خلال إقامة طويلة أو زيارة قصيرة. عشت أخاف إن عدت إلى موقع من هذه المواقع فسوف أجده تغير في الشكل أو في سلوكيات الناس وبالتالي أفقد بعض حبي له أو يتراخى تعلقي به. لا أفهم كيف أتوقع أن يحدث هذا في علاقتي بمدن وبحيرات وغابات وجبال خضراء تطل على بحار تلامس الأفق وتستقبل شمس الغروب ولا يحدث مع أفراد كثيرين تعلقت بهم، فإلى هؤلاء أنا أعود دائما. إن هم ابتعدوا أبذل جهدا في


أقرأ في بعض كتابات علماء السياسة وتصرفات كثير من السياسيين في دول الغرب رسائل صامتة تعكس عدم رضا عن أحوال الغرب عامة ودولهم بخاصة. صارت حكمة متكررة القائلة بأن دول مجموعة السبع كانت في عام 1991 تنتج ما نسبته 66% من مجمل الناتج العالمي والآن تنتج ما لا يزيد نسبته عن 44%. مجموعة السبع هي العنوان البديل لمجوعة الدول الغربية الكبرى، وهي التي تفضل تسميتها بالدول الديموقراطية تمييزا لها عن الدول الكبرى التي تحكمها أنظمة حكم أوتوق


في نهاية الـ 2021، أعدّت منظّمات حقوقيّة دراستيْن؛ تخلص الأولى، إلى أنّ طفلاً من بين كلّ طفليْن في لبنان معرَّض لخطر العنف الجسدي أو النفسي أو الجنسي. وتُبيّن الثانية، أنّ نصف نساء لبنان بحاجة إلى الحماية، سواءٌ داخل منازلهنّ أو خارجها. مروّعة أخبار العنف التي تتناقلها، بخجل، وسائل إعلامنا. فكثيراً ما تُطالِعنا بصور وجوهٍ وأجسادٍ شوّهها العنف. كما لو أنّها سقطت من قممٍ شاهقة. والمروّع أكثر، أنّ هكذا أخباراً وصوراً باتت وكأنّ


توفي سجينان داخل سجن رومية من دون أي تفسير من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي التي اكتفت بالتقارير الطبية، في حين يحمّل الأهالي إدارة السجن مسؤولية موت أولادهم بسبب الإهمال الطبي والمماطلة في نقل السجناء إلى المستشفيات وغياب الرعاية الصحية. بذلك يرتفع عدد الوفيات في رومية إلى أكثر من 17 خلال 6 أشهر في أقل من 24 ساعة، لقي سجينان حتفهما داخل سجن رومية. لا تقارير رسمية من إدارة السجن أو المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي


ما يقوم به مصرف لبنان لجهة التخلّي نهائياً عن تمويل استيراد البنزين وإعادة توجيه الطلب على الدولارات اللازمة لاستيراد الكميات، نحو السوق الحرّة سيحفّز ارتفاع سعر الدولار ويغذّي تسارع التضخّم في كافة أسعار السلع والخدمات بناء على طلب مباشر من مصرف لبنان، تقوم وزارة الطاقة بإصدار تسعيرة المشتقات النفطية لتضمينها التخلّي التدريجي عن تسعير البنزين المستورد على سعر «صيرفة». هذا القرار أثار بلبلبة متكرّرة في السوق يتوقع أن تستم


بقلم خليل المتبولي ماذا حلّ بنا ؟ ماذا فعلنا بأنفسنا ؟ هل ما نحن فيه اليوم ، من مصائب وكوارث ولعنات لنا يد فيها ؟ لا أدري ، ربما القدر ، بل ربما الفعل الذي سرنا به . لقد تركنا الأبواب مفتوحة على مصراعيها للرياح وللعواصف وللنكبات ، وأشعلنا النيران في أوطاننا ونفوسنا وفي يومياتنا ، إنّ الحرائق تطلع من انعدام الثقة بالذات وبالوطن ، ومن عدم الارتواء الوطنيّ المشبع بعاطفة الكرامة والنخوة وحب الوطن . إنّ ما نعيشه اليوم ، وما


تتجدد محاولات بعيدة عن الأضواء لإعادة تشكيل الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين فرع لبنان، وتتكثف الاتصالات والاجتماعات الجانبية بين الفترة والأخرى لتشكيل الفرع وإعادة نشاطاته. وقد ظهرت عدة محاولات بعد العام 1982، من أجل إحياء الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين قبل فصل الكتاب والأدباء عن الصحفيين لكنها جميعا باءت بالفشل، ولم تتمكن الشخصيات التي شاركت في الاجتماعات التي عقدت وكان أبرزها عام 1987 في مركز الانعاش


أن يزول العرب وتبقى لغتهم حية، سؤال مبرر بسبب ما يتعرّض له العرب من تمزقات وشرذمات وحروب جديدة بتمويل مال النفط والتدخلات الامبريالية العظمى والعظيمى. في بعض الدول العربية، عاد الاحتلال بشكل الاستعمار القديم، ويشتد في بعضها الآخر النفوذ الأجنبي بشكل الاستعمار الجديد، وبعضها الآخر تمزقه الحروب الأهلية. لغة القرآن محددة حتى بقواعدها التي لا تتفق مع الفصحى أحيانا. الفصحى هي اللغة المشتركة بين جميع الأقطار العربية. فهم القرآن


بعيد فترة على ثورة شبكات التواصل الاجتماعي، اخترعت المحاور المتصارعة وسيلة اعتبرتها “عظيمة” لتحطيم الخصم، أسمها ” الجيش الالكتروني”. تعتمد هذه الجيوش الافتراضية على التكنولوجيا الحديثة التي لا تعرف بطبيعة الحال شيئا عن اسرارها، وتشنّ حملاتٍ من الشتائم والتخوين والتوصيفات التي غالبا ما تكون خالية من أي بعد أخلاقي ضد كل من يعارضها، حتى ولو كان المُعترض يقول مُجرّد رأي عادي. في إحدى المرّات مثلا، شنّ أحد المتشدّدين هجوما كاس


جاء إلينا عدنان الحاج، وكنا في الطريق، ليكون “الترجمان” الخاص للإقتصاد، تحت رعاية عصام الجردي، وعندما “تمكن” صُرنا نقول له في إجتماعات هيئة تحرير “السفير”: “هات لنا يا كابتن من يُترجم لنا أرقامك ومقالاتك”! إنضم رفيقنا عدنان الحاج إلى أسرة “السفير” متدرباً، وكانت الجريدة في أوج زخمها، مهنة ودوراً وشغفا وهوية. شاب متخرج من الجامعة ورياضي متحمس من أسرة متوسطة الحال. قرر أن يعمل تحت راية زميلنا الراحل عصام الجردي.. وما أدراك


من نحن؟ هل نحيا عصرنا؟ هل مستقبلنا أمامنا؟ لدي حدس بأننا نحيا على نفايات الماضي. الماضي الذي اخترناه واخترعناه ليكون في ما بعد، حاضرنا القاتل والمقتول، ومستقبلنا المطفأ. تاريخنا السيء السمعة، تاريخنا الجغرافي والسياسي والثقافي والاثني والديني والـ… تاريخنا القاتل نحن قتلاه، هذا التاريخ يستحوذ علينا ونأتمر بكذبه وادعائه النقاء المعرفي. اللبنانيون ماضٍ لا يمضي. كل شيء حولهم يتغير أمامهم، فسيستحوذ عليهم الهراء والاعتدا


انتشرت خلال الأشهر الماضية إعلانات وفيديوات ترويجية لطبيب التجميل نادر صعب يعلن فيها عن "تقنية ثورية" تسمح بتغيير لون العيون بشكل دائم خلال ربع ساعة فقط، ومن دون أي ألم ومخاطر تذكر. تقنية يرى صعب في فيديواته المنشورة أنها كفيلة "بتحويل الحلم إلى حقيقة" وتخليص من يخضعون لها من "العوارض التي كانوا يعانون منها بسبب العدسات اللاصقة". إلا أن الحلم الذي يروّج له صعب يخفي في طياته، بحسب أطباء عيون، كوابيس مرعبة قد تحجب الألوان نهائ


بين الفترة والأخرى لا بد من العودة إلى جذور الصراع العربي الصهيوني، ولا بد أيضا من استعراض تاريخ حافل بالصراع والمقاومة، لمشروع استيطاني استعماري صهيوني، شكل مخفرا متقدما للإمبرياليات العالمية وفي مقدمتها الإمبريالية البريطانية والأمريكية، كما شكل عاملا رئيسيا لتفتيت وتجزئة الأمة وإثارة النعرات الطائفية ونهب الثروات القومية، واستمرار التخلف، وضمان عدم قدرة المجتمع على التحول من مجتمع استهلاكي إلى مجتمع صناعي منتج. ذلك لأن م