New Page 1

تكمن أهميّة قطوعات الحساب في ميزانية أية دولة في العالم في أنها تقدم حساباً دقيقاً لوجهة الإنفاق وما إذا كانت قد تضمنت أية مخالفات، وذلك حتى يبنى على الشيء مقتضاه سواء في الميزانية المقبلة، أو التدقيق في المخالفات السابقة. منذ أكثر من سنة وأربعة أشهر، أحالت وزارة الماليّة تفاصيل الحسابات الماليّة للأعوام الممتدة بين 1997 و2017 إلى ديوان المحاسبة، بعد رحلة سنوات غرق فيها الموظفون في دهاليز الوزارة ودفاترها نصف التالفة، ولا


ما حصل مع الجيش الإسرائيلي اليوم (الإثنين) في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، يشي بعدة إحتمالات، لكنها كلها تدل على عدم جهوزية إسرائيل لأية حرب مع حزب الله. قبيل الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم (الإثنين)، كرّت سبحة الأخبار العاجلة. الفضائيات اللبنانية والعربية والدولية، بما فيها قناة “المنار” التابعة لحزب الله، خصّصت معظم بثها لما يجري من تطورات في منطقة مزارع شبعا. في الوقت نفسه، كان لافتاً للإنتباه صمت حزب الله طوال ثلاث


أقصد، بتبسيط غير مخل ، بالسياسة الصراع على الإمرة في الجماعة، وهوصراع مرافق لبدء تكون الإجتماع الإنساني (قبيلة فدولة – مدينة، وامبراطورية) وأتخذ في العصر الحديث شكل الصراع على السلطة في دولة ذات سيادة يحكمها القانون، ولم تلغِ التطورات التكنولوجية والإقتصادية المعاصرة هذه الطبيعة للدولة، وانْ حدت منها. والصراع على الإمرة هو صراع في اللحظة الراهنة وعليها، أياً كان المحمول الخطابي للمتصارعين، سواء باستعادة تاريخ مضى أو بتصور


الضمير..لا يُقتل؟! كثرت الدراسات والتجارب العلمية والابحاث الانسانية والنفسية والاجتماعية حول وجود الضمير وتعريفه ووظائفه وغيرها، الا ان العلم الحديث لم يأخذ لبنان كعينة للدراسات او حكامه كتجربة للابحاث، الا وكانت كل الدراسات والتجارب السابقة ضُربت عرض الحائط وأثبتت عكس ما توصلت اليه كليا. ( فالضميرفي لبنان قد يكون قد سُرق). فالمشهد الحالي في لبنان كفسيفساء جمعت قطعها من جميع انحاء العالم؛ من بلدان حكمها الفاسدون، وبلدان ا


كان يكفي أن تحوم بعض الطيور الجارحة، كالباشق والنسر، في اعالي منطقة الحدود الجنوبية مع فلسطين، حتى تندفع قوات العدو الاسرائيلي إلى إطلاق حواماتها والطائرات المن دون طيار ومدفعيتها الثقيلة على “الاشباح”. كانت الذريعة أن قوات من “حزب الله” تهاجم دولة العدو من خلال الحدود القريبة من شبعا والهبارية ونهر الحاصباني.. وهو ما نفاه “حزب الله” جملة وتفصيلا! صار العدو الاسرائيلي يقاتل الاشباح التي تتراءى لقادته في منامهم، فيستيقظ


في أجواء عاصفة، يقترب العالم من موسم الحقيقة، وأقصد الفترة التي تسبق وتشهد انتخابات الرئاسة الأمريكية وتعيش نتائجها. نحن الآن في الأيام التي تسبق الانتخابات، أيام جرت العادة أن يستعد فيها المرشحان بالمال الوفير والناخبين والإعلانات لتحقيق الفوز. قراءتي للأحداث في أمريكا وخارجها تجعلني أعتقد أن المرشحين لن يستعدا للانتخابات هذه المرة كما جرت العادة. الأجواء ليست كالمعتادة. الخارج ليس هو الخارج الذي جرت في وجوده الانتخابات الس


ما حصل مع الجيش الإسرائيلي اليوم (الإثنين) في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، يشي بعدة إحتمالات، لكنها كلها تدل على عدم جهوزية إسرائيل لأية حرب مع حزب الله. قبيل الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم (الإثنين)، كرّت سبحة الأخبار العاجلة. الفضائيات اللبنانية والعربية والدولية، بما فيها قناة “المنار” التابعة لحزب الله، خصّصت معظم بثها لما يجري من تطورات في منطقة مزارع شبعا. في الوقت نفسه، كان لافتاً للإنتباه صمت حزب الله طوال ثلاث


فوضى وارتباك وتخبّط. هكذا يمكن اختصار سلوك إعلام العدو الإسرائيلي، أثناء اعتداء جيشه على الأراضي اللبنانية عصر أمس. على مستوى السخرية الجماهيرية قد يصلح إسقاط شريط مضحك على ما حدث؛ وهو شريط يتناقله اللبنانيون في ما بينهم من طريق الهزء، ويدور حول شخصٍ يرسل على ما يبدو تسجيلاً صوتياً لأحدهم يقول فيه: «حسن قاسم، بتقلك عمتي، بتقلك خالتي...». في رسالة لا يُفهم منها ما المقصود وإلى من يتحدث المرسل وما هدفه بالضبط من الرسالة. مثل


وداعا مجددا للرفيق المناضل حسيب عبد الجواد الذي تشهد له الساحات الثورية والوطنية والقومية والنضالية والنقابية ونشهد له جميعا انه من الرعيل الذي بنى للحريات العامة والديمقراطية وحقوق الانسان مدماكا صلبا حصنه مع رفاقة بخطوات تنفيذية وعملية على الارض وفي كل الساحات وكان اخرها تبنيه للمقاومة وانخراطه في صفوفها حيث كان درعا واقيا لنضالاتها ولشهدائها . كان قياديا بارزا شارك الرفاق الاوائل وفي مقدمهم القائد الوطني والعروبي الشهيد م


ظاهرتان لافتتان في المشهد السياسي المرافق للتوتر القائم عند الحدود الجنوبية: امتناع العدو الاسرائيلي عن إطلاق تهديدات مليئة بالنار والدمار الشامل، وعدم تفاعل معارضي المقاومة في لبنان مع الأمر بجدية. في تل أبيب، أصدر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمراً الى الوزراء والمسؤولين بضرورة عدم التطرق الى الوضع في الشمال. وهو اكتفى، أمس، بعرض موقف معروف ضمّنه تحميل لبنان المسؤولية عن أي عمل يقوم به حزب الله. لكن الإجراء العملي الذي يلح


لا بدّ وأن نقف طويلًا ، ونتأمّل وندرس حالة وطنية بل هالة وطنية ، أثبتت نفسها و وجودها في أحلك الظروف وأصعبها في الحياة السياسية اللبنانية . إنها حالة مصطفى سعد ابن القائد العروبي الثوري معروف سعد . لا بدّ وأن نقف وقفة حائر أمام هذه الحالة / الهالة المتميّزة لأنها عبّرت وأثبتت نفسها في كل مرحلة من المراحل الوطنية التي مرّ بها لبنان بحزم وقوة وتصميم وإرادة . مصطفى معروف سعد غاب بالجسد ، لكنه بقي بالروح والقيم وبالصمود وا


هي حكاية ذلك الكيان الفريد؛ لقد تفرد بكل شيء، من الأبجدية إلى الحرف والأرجوان، هو مركز العالم وصلة الوصل بين العالم وملتقى الحضارات وحدّ الغرب من الشرق... هي معزوفة اتحفنا بها أصحاب التاريخ، الموقوف من العمل حالياً لعدم الاتفاق عليه؛ لكل طائفة أو مذهب تاريخ يصوغه كما يشاء وكما تكون وجهته. لقد يمم وجهه ناحية الغرب منذ الخلق ولمّا يزل؛ فخر الدين أتى بالأوربيين وبقوا، الأمير بشير أتي بمحمد علي باشا فجاءت جيوش الدول، وبدعوة من ع


ثمانية عشر عاماً مضت على رحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الأخ القائد مصطفى معروف سعد .. مرت بومضة عين كأنها الآن .. إذ انه بارتحالك كنت أشد حضوراً بيننا، وكنا نؤوب إلى مبادئك وسيرتك كلما اشتدت الخطوب، وادلهمت النوائب في سماء الوطن، وتعمقت أزماته، واكفهر وجهه الكئيب. كيف لا وأنت يا أبا معروف مقيم في وجدان كل المناضلين الذين لم تنطفىء لهم همة، ولم تبرد لهم عزيمة .. هؤلاء المناضلون الذين لم يضيعوا البوصلة يوماً، ولم يحيدوا


وعد حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، ببحث اقتراح إعادة دفع التحويلات المالية عبر المؤسسات المالية غير المصرفية بالدولار إلى أصحابها، بعدما كان قد حصر سحبها بالليرة اللبنانية. من شأن الاقتراح أن يُهدّئ الأسواق المالية ويُعيد التداول بالعملة الصعبة داخل البلد، فهل يوافق المجلس المركزي لمصرف لبنان؟ قبل سفره إلى سويسرا يوم الثلاثاء الماضي، حطّ على مكتب حاكم المصرف المركزي رياض سلامة طلب: إعادة دفع التحويلات الواردة من الخارج - عب


أمس، جاهر وفد جمعية المصارف بما يضمره. الحديث عن الحرص على المودعين شيء، والحقيقة شيء آخر. وقد أعلن الوفد صراحة أن العين على أصول الدولة، وليس أية أصول، الأملاك البحرية تحديداً، وأموال الاتصالات. لكن الوفد الحكومي كان، هذه المرة، بالمرصاد: أملاك الدولة ليست للبيع. وعلى المنوال نفسه أنهى وفد «لازار» خدعة المصارف بالإشارة إلى أن خطتها ستؤدي إلى اقتطاع من الودائع يزيد بأربعة أضعاف عن خطة الحكومة فيما كانت الحكومة «تحتفل» بفك