New Page 1

يتسمر الفضوليون في مختلف أنحاء العالم أمام شاشات التلفزيون ليستمتعوا بالمبارزة الكلامية التي ترافق الأيام الأخيرة في معركة التنافس بين المرشحين: الديمقراطي والجمهوري. ومفهوم أن لا الديمقراطي “ديمقراطي” ولا الجمهوري “جمهوري”، فكلاهما من أبناء النظام صاحب الممارسات الإمبريالية وسياسة الهيمنة على البلاد الأخرى. ومع أن الرئيس السابق باراك أوباما شكل “اختراقاً” في النظام الحاكم ليس فقط بسبب من”لونه”، وإن


من الأمور المسلية أن يراهن العرب على الرئيس الأميركي الجديد، إذا ما فشل دونالد ترامب في معركته، وإذا ما فاز منافسه بايدن الذي كان نائباً لأول رئيس أميركي ذي سحنة سمراء باراك أوباما. في نظر الأميركان والأوروبيين (بمن فيهم الروس)، والصينيون، فإن “الرئيس”، الذي يتبدى للخارج وكأنه “سيد الكون”، هو مجرد منفذ لأغراض رأس المال ومصالحه في العالم. .. وهو أمر منطقي بل حتمي، فهل يعقل في نظام “دعه يعمل، دعه يمر” أن يفوز مرشح شيوعي،


تُظلِّل احتمالات غير مألوفة أميركياً، يُشكِّل انفلات العنف المُسلَّح عمودها الفقري، النسحة الحالية من السباق إلى البيت الأبيض. احتمالاتٌ باتت راجحة، وسط اكتمال قوس مقوّمات الاضطرابات في بلدٍ لا يزال يحيا على إرث هجين مِن العبودية المؤسِّسة والديموقراطية التمثيليّة. وبين الاستقطاب السياسي الذي بلغ درجاته القصوى، والتهديد بالفوضى، والحديث المُتكرِّر عن التزوير، يبدو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عازماً على اختتام مسيرته، في ح


في اليومين الأخيرين قبل الاقتراع، تتكثّف حملتا المُرشَّحِين الرئاسيَّين إلى البيت الأبيض، في مسعى منهما إلى كسب الناخبين المتردِّدين في الولايات المتأرجحة التي تحسم أصواتها نتيجة السباق؛ ويتكثّف توازياً التصويت المبكر الذي وصل أرقاماً قياسيّة باتت توزاي حوالى 65% من مجموع الذين انتخبوا في الدورة السابقة ساعاتٌ قليلة وتُفتح صناديق الاقتراع للناخبين الذين فضّلوا انتظار يوم الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر للإدلاء بأصواتهم في


رحل جسداً بعد صراعه مع المرض .. تلك إرادة الله في خلقه .. لكنه باقٍ في وجدان كل المناضلين الذين عايشوه في تلك المرحلة .. الأخ " وفيق النوام" .. رحمك الله .. كان لقائي الأول مع الأخ أبو محمد عام 1987 .. وكان لقاءً تثقيفياً، تعرفت إليه مناضلاً ومثقفاً .. كان بمثابة الأب الحنون .. وخلال تلك الحقبة المشرفة ظل أخاً وأستاذاً ومعلماً ، قابضاً على جمر المبادئ، منحازاً لقضاياً الأمة فكراً وقضيةً وثقافةً .. جسد بذلك موقفا


يسير دونالد ترامب وجو بايدن كتفاً بكتف في ستّ ولايات رئيسة، هي: فلوريدا، بنسلفانيا، ميشيغان، كارولاينا الشمالية، ويسكونسن وأريزونا، يَحسم الفوز بها ــــ أو في بعضها ــــ نتيجة السباق لمصلحة أحدهما. هذه الولايات التي أهدت ترامب، قبل أربع سنوات، أصوات الهيئة الناخبة للفوز بالرئاسة، لا تزال متردّدة، هذا العام، إزاء تفضيل مرشّح على آخر، في ظلّ غياب برامج انتخابية واضحة عن حملتَي المرشّحَين الجمهوري والديموقراطي والاستعاضة عنها ب


هناك تحالف ضمني بين المتطرفين في الشرق (الإسلاميين خاصة) والمتطرفين في الغرب. بين الحين والآخر يندفع متطرفون في فرنسا، في بلجيكا، في السويد، في بريطانيا إلخ بنشر مقالات أو رسوم تسيء إلى الإسلام والمسلمين، وتتلفق منظمات وأحزاب وجمعيات، وهمية أو قائمة، لا فرق، هذه “الهدايا” التي تردها من الغرب لاطلاق حملة شعواء بهدف الاحتجاج والاستنكار.. ولكنها كثيراً ما تخرج عن مسارها لخدمة أغراض سياسية محددة ومحدودة.


مرضٌ صامتٌ في داخلي عظيم أغمّني وأغمّ الجميع بدا لي أن الروح ترتفع وأنّ عاصفةً من سياط ستتكسّر على جنبات جسدي رياح ساخنة تعزف بألوانٍ حارّة موسيقى الخوف تزحف في دمي تخطط لقانون جديد تنضح رعبًا لكن ، ما جسدي غير مارد يقاتل في قمقم . ساعات مرّت طويلة وأيام من الرعب والظلمة حسبتها بلا انتهاء صوتي اختنق ولم يعد يقوى على كلمات الحب والإطراء نظراتي تقدح شررًا وأصبَحَتْ بلا معنى جوف


بسهولةٍ، صار القانون اللبناني هو المجرم. ليست المشكلة في إفشال رياض سلامة للتدقيق الجنائي في حسابات المصرف المركزي. ما سينهي عقد شركة «ألفاريرز أند مارسال» هو تعارضه مع القانون ولا شيء آخر. ولذلك، فإنّ المتّهم يصبح من وقّع العقد لا من رفض تنفيذه. ولذلك، تصبح الأولوية لتعديل قانون السرية المصرفية لا للتوقف عن اعتباره شمّاعة الهروب من المحاسبة الحديث عن الإصلاح والمحاسبة صار ممجوجاً. منذ عام حتى اليوم، لم يحصل أي تقدّم، لا


«لا للتطبيع مع العدو الصهيوني.دماء الشهداء تصرخ ثورة»، عبارة خُطّت على إحدى اللافتات التي حملها مناصرون للحزب الشيوعي اللبناني، في الوقفة الاحتجاجية التي دعت اليها منظمة صور في الحزب أمس، بالتزامن مع انعقاد الاجتماع الثاني لمفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان والعدو الاسرائيلي في رأس الناقورة. وفيما حدّدت الدعوة مكان الوقفة عند شاطئ الناقورة جنوبي المقر العام لقوات اليونيفيل، إلا أن الإجراءات المشددة التي فرضها الجيش اللبناني وال


«جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنه مدمّر لمشاريعها، وإذا أُتيحت له الفرصة، فسَيدمِّر العَظَمة الأميركية» (من خطاب دونالد ترامب أمام مؤتمر الحزب الجمهوري) «الرئيس الحالي أغرق أميركا في عصر ظلام مديد... وإذا أسندتم الرئاسة إليّ، فسأناصر النور، وليس الظلام» (من خطاب جو بايدن أمام مؤتمر الحزب الديموقراطي) تبدو استعادة «العَظَمة» الأميركية على المحكّ، بعدما استحالت سياسة «أميركا أولاً»، على مدى سنواتٍ أربع، إلى «تر


مع احتدام معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية نجح رئيس حكومة العدو الإسرائيلي نتنياهو في إقناع الأميركي دونالد ترامب بأن يتخذ من اعترافات دول عربية جديدة بالكيان الإسرائيلي مدخلاً وحافزاً لاستقطاب اأصوات الناخبين لمصلحة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته والمرشح لولاية ثانية دونالد ترامب. ولشدة استعجال المطبعين العرب بعنوان دولة “الإمارات العربية المتحدة”، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك البحرين


قطاع الكهرباء على المحكّ. بعد الاستقرار النسبي في إمدادات الفيول للمعامل، بدأت أصوات المتعهّدين ترتفع. كل المعدّات وقطع الغيار والصيانة تستورد بالدولار، فيما هي لا تقبض مستحقاتها. التهديد صار جدّياً. قد يصيب الجمود قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، إذا لم تحصل على الدولارات الطازجة. سبق أن اتُّفق مع مصرف لبنان على آليّة تضمن استمرار العمل، لكن التنفيذ لم يدم، ما يهدّد باقتراب الكارثة كل القطاعات تهوي على وقع شحّ الدولار. قط


تأبى الإمارات، في مسار تطبيع العلاقات بينها وبين العدو، إلا أن تذهب بعيداً في تظهير انخراطها في المشروع الإسرائيلي القاضي بجعل الكيان جزءاً «طبيعياً» من المنطقة. آخر «إبداعاتها» في هذا المجال، والذي تقوده ذراعها الاقتصادية المتمثلة في «موانئ دبي العالمية»، يتجسد في سعيها إلى افتتاح خط بحري مباشر بين إيلات وجدة، ومن الأخيرة إلى مكة، للحجاج من فلسطينيي الـ48. مشروع يشكل مؤشراً إضافياً إلى انخراط السعودية المباشر في عمليات التط


موسكو | جهدت موسكو في الحثّ على إنجاح مبادرتها بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي في دمشق في ١١ و١٢ تشرين الثاني المقبل، مخصص لمعالجة ملف إعادة النازحين السوريين. وتشير الأوساط المطلعة على تفاصيل زيارة المبعوث الأممي الى سوريا غير بيدرسون، أمس، الى أن ملف المؤتمر كان في سلم أولويات مباحثاته مع الجانب السوري، وخصوصاً مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي التقى به. ومن ضمن مؤشرات الجهود الروسية المبذولة،