New Page 1

أحسن ما في الإنسان القول. أحسن القول الغناء. أحسن ما في الغناء سماع الغير له. الغناء والسماع وجهان لعملة واحدة. يحلو الغناء مع الموسيقى ويحلو معهما الرقص. ذلك، في تراثنا، من الثوابت بما يشبه الشجر والتراب والبحر والجبل، هو بيئتنا الطبيعية. إن لم يكن هو طبيعتنا فهو من ثوابتها. في عصور الزهو العباسية كان زرياب المغني والموسيقي تلميذ إبراهيم الموصللي. لما أشكل الأمر بينهما هرب زرياب غرباً. عندما بلغ قرطبة، في الأندلس، خرج أهله


بعد انتخاب الرئيس العماد ميشال عون اعتقد الكثيرون أنّ الأزمة في لبنان قد سلكت طريق الحلّ. هذا الاعتقاد بُني على أساس أنّ موازين القوى التي تبدّلت إقليمياً ودولياً لمصلحة قوى المقاومة، واستطراداً القوى الوطنية في لبنان، والمأزق الذي دخل فيه رئيس تيار المستقبل على خلفية فشله السياسي وأزمته المالية قد ينسحبا على الوضع الداخلي بإيجاد حلول للقضايا الشائكة التي تشكل موضع خلاف مزمن على مدى أكثر من ثماني سنوات ولم يتم إيجاد حلول لها


يعتبر الحراك الطالبي في مصر مكوّناً رئيسياً في الحياة السياسية والاجتماعية، سواء في أوقات الاحتلال أو في مواجهة الأنظمة العسكرية. مرّت الحركة الطالبية في مصر بمحطات عدة، بداية من الاحتلال الإنجليزي، مروراً بمواجهة النظام الناصري، وصولاً إلى توهجها خلال ما سثمّي بـ «انتفاضة» الخبز في كانون الثاني 1977، والتي خرج فيها الطلاب في الجامعات والشوارع، والتي سمّاها السادات «انتفاضة الحرامية». من وقتها لم تشهد الجامعات أيّ انتخابات


ابتسم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قبل أيام وهو يقول: «سوف نعيّن الكلب المسعور ماتيس وزيراً لدفاعنا»! هو لم يخترع هذا اللقب للجنرال المتقاعد جيمس ماتيس. تعمّد استعادته ليشير بوضوح إلى طبيعة إدارته التي تكتمل فيها يوماً بعد آخر خريطة الصقور واليمين الشوفيني. وبما أن ماتيس مسعورٌ وفق ما عُرف عنه من علاقته بإدارته السابقة ومشاركته في حربَيْ الخليج وأفغانستان وغيرهما، فلا شك في أن على إيران الاستعداد لكل الاحتمالات ومعها


يوشك تنظيمُ «داعش» أن يخسر المعقل الاكثر أهمية له خارج سوريا والعراق، بعدما أعلنت قوات حكومة «الوفاق» الليبية أمس أن مدينة سرت التي سيطر عليها التنظيم في حزيران 2015، أصبحت «تحت سيطرتها الكاملة». وبغض النظر عن تضارب الانباء بشأن انتهاء العملية، أو ما إذا كان مسلحو «داعش» لا يزالون يتحصنون داخل عدد من الأبنية في آخر أحيائها غير «المطهرة» بعد، حي الجيزة، الذي خرجت منه ثلاث انتحاريات أمس فقط مع خمسة انتحاريين آخرين، فإن الإنجا


يعتمد الرئيس نبيه بري في المفاوضات الحكومية على إستراتيجية «السهل الممتنع»، متسلحا بنَفَس طويل اكتسبه من خبراته المتراكمة في هذا المجال. ويحاول بري ان يوظف هذه الإستراتيجية في خدمة «الثوابت» الآتية: ـ حصول ثنائي «أمل» ـ «حزب الله» على الحقائب التي كانت ضمن مسؤوليتهم في حكومة الرئيس تمام سلام، من دون زيادة او نقصان. ـ إنصاف النائب سليمان فرنجية بمنحه حقيبة أساسية. ـ إرضاء النائب وليد جنبلاط. ويقول بري لـ «السفير» إنه قدّ


وكأن الحديث عن كون إيران شريكاً في حوض بناء الغوّاصات من طراز «دولفين»، لا يكفي لتثبيت الاتهام لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وقادة جيشه، بالغفو أثناء الحراسة، حتى كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية النقاب عن أن السفن الحربية من طراز «ساعر 6» التي اشترتها إسرائيل في العام الماضي من شركة «تيسنكروب» الألمانية بُنيت في أحواض تملكها دولتا أبو ظبي ولبنان. وقد أقرّت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن السفن تُبنى فعلاً في


يمثّل يوم الإعاقة العالمي (3 كانون الأول) وقفة سنوية لأصحاب الحقوق المشروعة، كي يتأملوا قليلا في المسار الطويل الذي قطعوه في لبنان، نحو تحقيق تكافؤ الفرص في المجتمع والسعي إلى مجتمع دامج يحترم قدرات وطاقات جميع أفراده، ويستثمرها نحو غد أفضل للإنسان في لبنان. هذه الوقفة السنوية قاسية على الأشخاص المعوقين في لبنان، مواطنين ولاجئين، خلال العقد الماضي، حيث لم يتقدم لبنان الرسمي أي خطوات ملموسة لإيصال الحق إلى أصحابه، إن على صعي


كسرت جاكلين إسبر من مواليد عام 1959 ابنة بلدة جبرايل العكارية كل التقاليد المتعلقة بالريف واختارت طريق النضال بانضمامها الى «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية» باسم حركي هو «ريما». رحلت جاكلين، أمس، بصمت بعد صراع مع المرض بخلاف حياتها الصاخبة التي أمضتها برفقة رفيقها جورج إبراهيم عبدالله، فنفذت معه عملية اغتيال ياكوف بارسيمنتوف لتحكم بعدها غيابيا بالمؤبد من قبل المحكمة الفرنسية. عادت بعدها جاكلين الى لبنان وأمضت حياتها متخ


تتسابق كل منظمات المجتمع المدني مع الزمن لصرف ما تبقى لها من ميزانياتها السنوية قبل نهاية العام، وذلك حتى لا تضطر إلى إعادة الأموال إلى الممول أو تعديل ميزانياتها اللاحقة. وهذا يؤدي، بالتالي، إلى ازدياد النشاطات والفعاليات والمؤتمرات في التشرينين وكانون الأول. قد يكون ذلك مفهوماً، إلا أن ما ليس واضحاً هو: هل تعمل الأمانة العامة في مجلس النواب وفق المنطق نفسه؟ خلال أقل من أسبوعين، عُقدت ندوتان بتمويل أجنبي. الأولى، تتعلق بال


لنقل إن المطر كان نجم افتتاح «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» أمس، (يستمر إلى 14 كانون الاول الحالي). هو نجم دائم في السنوات الأخيرة. تشاء الصُدف المتكررة، أن تقرر السماء غسل بعض أوحالنا المستمرة يوم «عرس الكتاب»، لتحيل الوصول إلى «البيال» على شيء من الصعوبة والضيق بسبب ازدحامات سير غير متوقعة. من هنا أيضا، لا تصدمك أي «عجقة ناس» داخل قاعة المعرض في الفترة الأولى. ربما أجّل البعض زيارتهم لطقس أكثر صحواً. لا بأس بذلك بالطبع،


هكذا تجري الأمور في رام الله: يبدأ المؤتمر بانتخاب محمود عباس رئيساً لحركة فتح منذ الجلسة الأولى. بالإجماع. ولخمس سنوات مقبلة! ربّما حسماً لمسألة دحلان وللضغوط المباشرة من بعض الدول العربية من أجل الإفساح له.. وأمّا لماذا في البداية وليس في النهاية كما يقول المنطق، وبعد بعض النقاش حتى لو أُدير شكلياً وتمثيلاً.. فعلمه في الغيب. يمكن إطلاق كل النعوت على قيادة فتح الحالية (وعلى قيادات سائر الفصائل الفلسطينية إجمالاً، وإن مع تل


يكفينا سوداويّة. لنبدأ القصّة هذه المرّة بتفاصيل مُفرحة: في عام 2015، احتفلت قرية عرّابة البطّوف (نسبةً لسهل البطوف الجليلي) داخل الأراضي المحتلّة عام 1948، بأنها تحتلّ المرتبة الأولى عالمياً بنسبة الأطباء فيها: 6.6 طبيب لكلّ 1000 إنسان. تكريم الأطباء الجدد صار في هذه القرية طقساً سنوياً. وواحدة من كُبرى الشبكات الإخباريّة في الوطن العربي أطلقت على القرية اسم "مدينة الطبّ الفلسطينية". في مقابلة، شرح رئيس المجلس المحلي هذا ال


لا يخفى على أحد أن مدينة صيدا، وهي العاصمة الثالثة للبلاد، قد تحولت في السنوات الأخيرة إلى مدينة تعاني من الاختناق المروري الناتج عن أعداد السيارات التي تمر عبر شوارعها التي يمكن وصفها بالشوارع "الضيقة والسريعة". نتج عن ذلك زحمة سير خانقة تمتد على مدار النهار وأطراف الليل. وهذه الزحمة تشتد في أوقات الذروة عند انصراف الطلاب والموظفين والعمال. وأسباب الازدحام كثيرة، منها: انتشار المحال التجارية، والمؤسسات المصرفية، والتربوي


«لقد انطلقت بالثورة بـ 82 رجلا، وإذا ما اضطررت للبدء من جديد، فيكفيني 10 - 15 رجلا من ذوي الإيمان المطلق بالثورة وأهدافها. لا يهم صغر العدد، طالما أن الإيمان الراسخ الصلب بالقضية موجود». فيديل كاسترو كلام كبير، من أحد كبار ذاك الزمن المتألق برجاله وقيادييه، يؤكد الحقيقة الراسخة الثابتة على مدى الأزمان، والتي تجعل من الإيمان الصادق المعزز، برؤية، وإرادة صلبة بأي قضية تختزن معاني «الحق والعدالة»، كلمة السر في النجاح وبلوغ