New Page 1

أكدت مصادر فلسطينية لـ"النشرة"، أن المساعي الحميدة الفلسطينية-اللبنانية لردم الخلافات الداخلية، لعقد اجتماع لـ"القيادة الفلسطينية الموحدة" في لبنان، تراوح مكانها من الجمود والتعثر، بعدما توسعت دائرة الخلافات بين حركتي "فتح" و"حماس" من جهة، الى قرار "فتحاوي" بمقاطعة حركة "الجهاد الاسلامي" من جهة اخرى، ناهيك عن التباين بين موقفي الجبهتين "الشعبيّة والديمقراطيّة" مع مواقف حركة "فتح" ما يصعب عمليّة التلاقي سريعا. وأوضحت المصا


في 4 شباط الماضي وقّعت الشركة اليونانية التي لُزّمت إنشاء معمل «دير عمار 2»، اتفاقية مع شركة مملوكة من الشقيقين تيدي وريمون رحمة، ومن علاء الخواجة، من أجل نقل التزامها إلى عهدتهم بعد إجراء تعديلات على العقد من صيغة أشغال لمصلحة الدولة، إلى عقد BOT، أي إنشاء وتشغيل لمدة 20 سنة، ثم تحويل الملكية إلى الدولة. بمعنى آخر، جرت «خصخصة» هذا المعمل مقابل تراجع الشركة اليونانية عن دعوى التحكيم الدولي ضدّ لبنان وحصولها على مبلغ 50 مليون


نادر فرحات، اللبناني المسجون في الباراغواي منذ أيار الماضي بتهمة «تبييض أموال المخدرات لصالح حزب الله»، يواجه خطر الترحيل إلى الولايات المتحدة الأميركية. ضغوطٌ شديدة تُمارس على السلطات في الباراغواي، وعلى السفارة اللبنانية في أسونسيون، من أجل تطبيق القرار الأميركي، من دون نتيجة... حتى الساعة. فالبعثة الدبلوماسية لا تقوم بأكثر من «واجبها» في حماية مواطن لبناني من تسليمه إلى السلطات الأميركية، التي تشنّ حملة سياسية ضدّ اللبنان


أكّد وزير الدفاع الياس بوصعب أن قضايا الإعلام والإعلاميين ليست من اختصاص المحاكم العسكرية، مذكّراً بأن المحكمة العسكرية الدائمة سبق أن أعلنت عدم اختصاصها النظر في عدد من الدعاوى المقامة بحق صحافيين وإعلاميين على خلفية «التعرض لسمعة المؤسسات العسكرية والأمنية». وأكّد بوصعب «تضامنه الكامل مع الإعلامي آدم شمس الدين» بعد الحكم الغيابي الذي أصدره الحاكم المنفرد العسكري في جبل لبنان بسجنه 3 أشهر، بسبب منشور كتبه شمس الدين على صفحت


لم تتكشّف بعد كامل المعطيات بشأن فضيحة الفساد التي تهزُّ الجسم القضائي. عدد الموقوفين، حتى اللحظة، يكاد يُناهز الخمسين. مدنيون ومساعدون قضائيون وضباط وعسكريون، إلا أنّ أحداً من القضاة لم يجرِ استدعاؤه بعد! التفتيش القضائي لم يتحرّك كما يجب، فيما يُعشِّش الفساد في قصور العدل. جديد الملف توقيف ضابط برتبة نقيب في فرع المعلومات، للاشتباه في تقاضيه رشى من مُحامية. كذلك أوقف «سمسار» يزعم انه «مدير المكتب الإعلامي» لأحد أبرز القضاة


لم تكن مشاركة وفد مجلس الشعب في المؤتمر 29 للاتحاد البرلماني العربي مجرد كسر للحصار والمقاطعة التي فرضتها بعض الدول العربية ضد دمشق، ولم تكن لتسجيل نقطة إعلامية أو سياسية سعت إليها سورية بقدر ماكانت مناسبة لإعادة العرب إلى رشدهم وتوازنهم تجاه فلسطين بقوة الحضور السوري. نعلم جيداً أن اجتماعات الاتحاد البرلماني العربي لا تملك سلطات تنفيذية، لكنها بلا شك مكان تُظهر فيه الدول اتجاهاتها السياسية وتحاول بعضها عبر برلماناتها الت


شرفٌ لحرفي أن يكونَ جوانحاً لخيال أمس لذَّ فيهِ هيامُ أطلقت أسرابَ القصائدِ من جوىً لتطيرَ فوق قوادمي الأحلامُ يا"صحبتي "فمتى نعودُ لسهرةٍ فوقً البيادرِ والهوى أنسامُ وإذا الدوالي كالعرائس تزدهي غَنَجاً يصابُ بسحرهِ الكرَّامُ هذي الحروفُ كتبتها بمدامعي والسطرُ بوحٌ والمدادُ غرامُ ورسمت من وطني الجريحِ حكايةً إذْ عاندته الريحُ والأيامُ سوريتي كانت حكاية عاشقٍ والوردُ فوقَ سطورها أكمامُ لم تعرفِ الأضغانَ عاشت حر


بين تصدعات في هرم السلطة وفي صفوف الجيش، والمطالب الشعبية بالتغيير، يجد الجيش، المؤسسة الأكثر تماسكاً في الجزائر منذ التحرير، نفسه أمام مرحلة حاسمة، فيما تنبئ التطورات المتسارعة في البلاد بأن نقل السلطة بسلاسة سيكون مهمة صعبة بين أنصار العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وخصومه السياسين والعسكريين الداعمين للاحتجاجات المطالبة بتنحّيه، بات الشارع، شاء أو أبى، فيصل صراع لم يعد مكتوماً في أعلى هرم الدولة. لكن مما لا ش


محمود زيات توقفت اوساط صيداوية متابعة، عند الدعوة التي وجهها امين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد، في الذكرى الـ 44 لاغتيال النائب الراحل معروف سعد، الى خصمه السياسي في المدينة «تيار المستقبل»، لاشراك كافة القوى والشرائح السياسية والاجتماعية في معالجة الازمات التي تعاني منها المدينة، على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتنموية، انطلاقا من وقف الاستئثار الذي ينتهجه «الفريق الآخر» في المدينة، وهو


ليست المرة الأولى التي تحمي فيها دار الإفتاء الرئيس فؤاد السنيورة. في 2 كانون الأول 2006 حضر المفتي الشيخ محمد رشيد قباني إلى السرايا، وأمّ المصلين في قاعتها الكبرى بحضور السنيورة الذي اعتاد في الأحوال العادية التوجه، كل جمعة، مشياً إلى الجامع العمري الكبير لأداء الصلاة ما حدث في 2 كانون الأول 2006 أن رسم المفتي الشيخ محمد رشيد قباني من حول الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس الحكومة آنذاك، والسرايا أول «خط أحمر». ما قاله قباني آن


فيما تنهمك القوى المشاركة في الحكومة بمحاصصة التعيينات، رسم مفتي الجمهورية خطاً أحمر يحول دون محاسبة الرئيس الأسبق للحكومة فؤاد السنيورة في أيّ ملف متصل بعمله السابق في وزارة المال أو في رئاسة مجلس الوزراء، مانحاً إياه صكّ براءة شاملة! من دون إعلان مُسبَّق، حطّ نائب مُساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد في بيروت، في زيارة تستمر يومين، على جدول أعمالها لقاءات ستجمعه برئيسي الجمهورية والحكومة ووزي


المحامي الفلسطيني فؤاد بولص شحادة بلغ 91 عاماً. ما زال يعمل ويتابع جميع قضايا مكتبه، حتى إنه دخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية رغم تقدّمه في السن، وتجاعيده الظاهرة على وجهه، وشعره الأبيض، وفقدانه نظره، ومعاناته من مشاكل في السمع، إلا أن المحامي الفلسطيني فؤاد بولص شحادة (91 عاماً) ما زال يعمل في مهنة المحاماة، ويذهب يومياً إلى مكتبه في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. ذاكرته ما زالت تسعفه دوماً ليسجّل اسمه كأحد أهم المحا


أطلق النار ، واختفى . هل لبس طاقية الإخفاء ، أم أنّ قوّةً ما ألبسته الطاقية وأخفته ؟! اختفى أم أُخفي؟ بالنسبة لنا معلوم الهوية ومعروف كيف نفّذ عمليته وبأمرٍ ممّن ؟ صدر الأمر ، وأُعطي إلى عسكري ضعيف النفس والإرادة ، تمتلكه نزعة شيطانية مشوبة بحب القتل ، حمل رشاشه ونزل من سيارته العسكرية ، وأدار ظهره إلى الحائط وأسند جسده على السيارة ، والرشاش بيده موجّهٌ باتجاه معروف سعد الذي كان يتقدّم تظاهرة شعبية سلمية تأييدًا لمطالب صيادي


يمم يداك.ولّي وجهك شطر الجنوب فتلاقيك عند الأولي مدينة صيدون برملها الذهبي اللامع ومجدها المكنون باهلها بقلاعها وقلوعها وقادتها والحصون بشهدائها بالدم الزاكي ومجدها الميمون معروف فيها ومعروف عنها أنها لا تخون ولم تطأطئ رأسا أمام غطرسة صهيون


في مؤتمره الصحافي، أمس، وفي سياق ضربه مثلاً، قال فؤاد السنيورة: «مثلاً، كل واحد فيكم عنده دفتر شيكات وبتعرفوا، فـ(...)». باختصار، هذا هو السنيورة. كلّ الناس عنده يتداولون الشيكات. مَن لا يفعل، فهو في حيّز العدم. هو السنيورة، الذي ما ارتبط الصيت السيّئ بشخص، بين الناس، كما ارتبط به في جمهوريّة ما بعد «الطائف». سيكون عليه، إلى آخر حياته، أن يظلّ يخرج ليقول: «أنا آدمي، والله، أنا بريء». راح يُغادر كرسيّه، أمس، ثم يعود إليه، موا