New Page 1

لم يكن ينقص اللبنانيين إلا أن تطالهم شظايا السجال بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وهم في اغترابهم العاجي على بعد ما يزيد على ثلاثة آلاف ميل. الضحية المقبلة المرجّحة للسجال مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين تنظيمه في الثاني والثالث من شباط المقبل في مدينة أبيدجان في ساحل العاج، إذ أعلنت مصادر مسؤولة في الجالية اللبنانية أن «حركة أمل تطلب من مناصريها ومن فعاليات الجال


يتكشّف كل يوم حجم الاختراق الإسرائيلي الأمني للساحة اللبنانية. انجاز فرع المعلومات بكشف عشرات الأدلة حول محاولة اغتيال المقاوم محمد حمدان ومتابعة استخبارات الجيش خطوات متقدّمة. لكن ما ينقص هو استراتيجية مواجهة أمنية مشتركة بين الأجهزة وتحرك من الأجهزة القضائية والسياسية لم يكن المعنيون في الأجهزة الأمنية، سواء الرسمية أو في جهاز أمن المقاومة، بحاجة الى محاولة اغتيال المقاوِم محمد حمدان يوم 14 كانون الثاني، في صيدا، ليدر


قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء الحادي والعشرين من كانون الثاني من العام 1985 دوّى انفجار ضخم هزّ مدينة صيدا ، ترك أهلها في حيرة من أمرهم ، مما جعلهم يتراكضون نحو مصدر الإنفجار وهم في حالةِ ذهولٍ واندهاش ، أسئلةٌ كثيرةٌ وإرباكٌ كبير حول المكان والشخصية ، الدخان قريب من البحر بل يتصاعد من منطقة الراهبات ، هل هي عملية استشهادية ؟ لأنّ في تلك الفترة كان الإحتلال الصهيوني رابضاً على قلب مدينة صيدا والجنوب ، وجاثماً على ص


أكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، عن تزايد المخاوف من إنهاء عمل وكالة الاونروا" وتاليا "التخلص" من عبء اللاجئين، مقابل طرح خيار إنتقال الخدمات من "الأونروا" إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني وقواه السياسية جملة وتفصيلا ويصر على التمسك بالمؤسسة الدولية كشاهد حي على نكبة فلسطين وعلى حقهم في العودة. وتزايد المخاوف من إنهاء عمل وكالة "الاونروا"، تابعته المصادر الفلسطينية من خلال ظهور م


قبل ثلاثة وثلاثين عاما من اليوم، وبينما كانت عروس الجنوب صيدا تتحضر لتنفض عنها ذل الاحتلال وتزف الى عرس التحرير، كان عسس الليل العميل يتربص بها الدوائر لينغص عليها الفرح الآتي عبر بنادق المقاومين، اختاروا الهدف بعناية، سيارة مفخخة بأيد صهيونية مجرمة جرى تفجيرها مساء الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني 1985، المستهدف هو رمز مقاومتها ضد الاحتلال مصطفى معروف سعد ، فيما الهدف كان جر صيدا ومنطقتها الى الفتنة لتضييع فرحة النصر وا


كان استاذ علوم سياسية اسمه رون هاسنر ــ وهو من أصلٍ اسرائيليّ ــ يقدّم صفّاً عنوانه «الحرب» في جامعة كاليفورنيا. وكان «يصدم» طلّابه بأن يشرح لهم أنّ حجّة «القاعدة» في عدم الفصل بين الحكومة الأميركية وبرج التّجارة العالمي، وبين الدولة والمجتمع المدنيّ، والجندي والمواطن، ليست بلا وجاهة وأساس. الفكرة هنا هي أنّ نمط الحوكمة في الغرب قد تحوّل، منذ الثمانينيات، الى عقيدة «الشبكة»: بدلاً من أن يكون الجيش والحكومة والصناعات والقط


تعتبر دائرة صيدا – جزين، واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية التي يتوقع أن تشهد معارك انتخابية "حامية الوطيس" نظراً إلى تداخل القوى المؤثرة فيها، وقلما يكون شبيهاً لها. فالدائرة تتمثل بـ5 نواب، ونص القانون ضرورة تشكيل لوائح بنسب 40% من عدد النواب – أي نائبين من أصل 5، لكن خصص 3 نواب، ما يُشكّل 60% من نسبة التمثيل النيابي. في هذه الدائرة تتوزع القوى بنسب متفاوتة: "تيار المستقبل"، "التيار الوطني الحر"، "التنظيم الشعبي النا


بعدما تحوّلا إلى نجمين في «عهد» الوزير السعودي ثامر السبهان، خلال فترة احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في الرياض، غاب كلّ من النائب عقاب صقر والإعلامي نديم قطيش عن الأنظار. غادر الأول البلاد، فيما أصبح الثاني خارج قناة «المستقبل»، بالتزامن مع سحب الملف اللبناني من يد السبهان منذ 12 تشرين الثاني 2017، غابَ عن «التغريد» على موقع «تويتر» ثامر السبهان، الوزير الذي شغَل اللبنانيين طيلة فترة إقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض و


استدرك الرئيس سعد الحريري أمس خطورة الخلاف الذي كان سيندلع خلال جلسة الحكومة حول البند 24 من جدول الأعمال القاضي بتعديل قانون الانتخاب للتمديد لتسجيل المغتربين. أعاد الحريري البند إلى اللجنة الوزارية للنقاش فيه، فيما أكّد وزير الخارجية جبران باسيل لـ«الأخبار» أن «الانتخابات في موعدها ولن تطالها الخلافات الحالية»، مشدداً على «أننا سنبقى نطالب بالإصلاحات» لا يشير تعاظم الخلاف بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي الى قرب حلّ ال


تقدمت المخاوف الفلسطينية من مخطط دولي لإنهاء عمل وكالة "الاونروا" تدريجيا على ما عداه من ملفات سياسية وأمنية في لبمان ومخمياته، لم تنعكس برود الطقس العاصف عليها، وبقيت "ساخنة" ومرشحة لارتفاع درجة سخونتها في المرحلة المقبلة، مع الشعور المتزايد بأن ثمة محاولة لشطب القضية الفلسطينية حق العودة في إطار ما تعرف بـ "صفقة القرن". ولم يهدأ إعلان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن مساهمة بمبلغ 60 مليون دولار أمريكي الى وكالة الاون


 يعيش الوزير السابق أشرف ريفي وهم وراثة الرئيس سعد الحريري سياسياً، ويتحضّر لخوض المعركة الانتخابية ضده، مُركزاً على دائرة بيروت الثانية، لكونها «اختباراً لشعبيته الصافية خارج حدود طرابلس، ومحطّة أساسية لاختبار زعامة رئيس الحكومة». المحيطون بريفي يروّجون أن الأخير سيحصل على 25 في المئة من أصوات الناخبين السنّة في بيروت (الثانية)، في مقابل إحصاءات تجزم بأن التأييد له «لا يتجاوز 4 في المئة» بين عموم الناخبين ميسم


لقد نشأت منطقة صناعية في بلدة المتين بموجب قرار المجلس الأعلى للتنظيم المدني رقم 11 بتاريخ 24/3/2010 بلغت مساحتها 600 ألف متر مربّع . في حين أن مجموع العقارات المصنّفة صناعية والمملوكة ملكية خاصة تبلغ 520 ألف م2 من أصل 600 م2 الصادرة بموجب القرار المذكور أعلاه. إن هذا الأمر يتعارض مع توجيهات مؤتمر الطاقة الداعي لإنشاء مناطق صناعية على أراض مملوكة من البلديات وذلك بهدف تخفيض كلفة الإنتاج. إذ إن تحديث أراض خاصة في منطقة ص


شهد لبنان، في السنوات الأخيرة، تنامي ظاهرة الـ«كلاسترز» في مجال الأغذية والمشروبات F&B، وهي أشبه بمولات تضم عدداً من المطاعم والحانات في مجمّع واحد. الطفرة في مثل هذه المشاريع بدأت تطرح أسئلة متعددة حول أسبابها ومدى قدرة السوق اللبنانية على تحمل هذا الكم الكبير من المشاريع المتشابهة والمتجاورة في الكثير من الأحيان، إضافة إلى مدى تأثيرها على قطاع المطاعم وانعكاساتها على المطاعم المستقلة والمنفردة، وطبعاً طريقة عملها وإدارتها


100 عام ... ولا نزال نرى صورتك في القمر ، نرى فيه وفيك ملامح العرب والرجولة والشجاعة والمواقف الجريئة ، نرى الأحرار والشرفاء والثوّار ، نرى اللاءات الثلاث التي لن يجرأ أحد بعدك على لفظها وإعادة تكرارها أو حتى كتابتها ... 100 عام ... ولا تزال روحك ترفرف فوق البلاد العربية التي كنت تخاف عليها ، والتي كنت تسعى لإقامة وحدة عربية وقومية فيما بينها ، والتي كانت هاجسك ، والهاجس الأكبر فلسطين وتحريرها من الإحتلال الصهيوني ،


مرة جديدة، «يُطل» العدو الإسرائيلي لاعباً «علنياً» بالامن اللبناني. جريمة محاولة اغتيال قيادي في حركة حماس في صيدا امس، ورغم أن خيوطها لم تُكشف بعد، تدل على الاستخبارات الإسرائيلية. التحقيق لا يزال في بدايته. لكن طريقة التنفيذ والشخص المستهدف يؤشران إلى مجرم معروف في هذا المجال طغت العاصفة الأمنية في صيدا أمس على عاصفة الطقس التي أغرقت طرقاتها مجدداً. قبيل الظهر، دوى انفجار في مرأب مبنى سكني في منطقة البستان الكبير عند مد