New Page 1

الموتُ ، خيطٌ يفصل بين الحياة واللاحياة ، يجيء ليلاقينا فجأة ، يحشرُ نفسَه بين الأحياء ويخطفهم ، لا يهمّ ، كبيرٌ ، صغيرٌ ، شابٌ ، كهلٌ ، طفلٌ ، الجميع سواسية . لا يخبرنا بقدومه ، ولا بعملية خطفه ، لا يحاور ، ولا يناور ، يرخي بظلالِه ، ويعبقُ بالمكان ، ويضحك ... لكل واحدٍ منّا ظلّ ، وظلُّنا الموت ، الموتُ ليس ضوءاً بل صوتٌ غامضٌ يدندن بعيداً عن المجهر في جوف الروح ... الموتُ ، ملتقى لكلّ العبثية المضحكة ، والمطلَقة ، متنز


عماد حشيشو (الصورة) يافع وصادق ومتواضع وهشّ وموسيقي حقيقي وبشوش ومرِح... كل هذه الصفات لا تتطلب صداقة شخصية لملاحظتها فيه. يكفي أن يحضر المرء أمسية موسيقية يشارك فيها عماد، لتصله هذه الملامح، وهي من النوع الذي يُخجِل الموت ـــ لو كان منطقياً ـــ من الاقتراب منه. لكنه فعلها. لا نعرف إن قرأ عماد قبل بضعة أيام في «الأخبار» تقريراً عن حوادث السير في السنوات الأخيرة في لبنان، لكنّنا متأكدون أن المعنيين لم يفعلوا، وإلّا لمنعو


"عماد الحياة.. رحل"، جملة يُرددها أصدقاء الشاب عماد حشيشو (30 عاماً)، الذي قضى في حادث سير، فجر الجمعة في 9 آذار 2018، على أتوستراد صيدا الشرقي أثناء عودته إلى منزله. الحادث الذي وقع على بعد دقائق من منزل عماد، كان كالصاعقة على صيدا ومحيطها. فقد إصطدمت السيارة التي كان يقودها عماد بسيارة مركونة عند الأوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا، نحو الساعة الخامسة والنصف فجراً، فتلقى عماد ضربة قاتلة. ووفق راني عثمان، وهو صهر عماد، "من المر


أعلن الجيش الاسرائيلي أمس بدء «المرحلة الحاسمة» من مناورة «جونيبر كوبرا» المشتركة مع الجيش الاميركي، والمخصصة لفحص جاهزية القدرة الدفاعية الاسرائيلية الاعتراضية، في وجه هجمات صاروخية معادية على اكثر من اتجاه. المناورة التي عدّت الاضخم والاوسع ضمن مناورات جونيبر كوبرا الـ18، وهي تُنفّذ كل عامين، هدفت هذه المرة ــ اضافة الى «فحص الجاهزية الدفاعية» ــ إلى ارسال رسالة اقتدار وردع في وجه «الجبهة الشمالية» عموماً، والساحة اللبن


على مسافة أقل من أسبوع من الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الرياض، برز تطور إيجابي (نظرياً) في قضية المصروفين من شركة سعودي أوجيه، جوهره ترتيب ملف حقوق الموظفين، وتبقى العبرة في الترجمة، خصوصاً في ظل مخاوف المصروفين اللبنانيين من وجود بعد انتخابي للخطوة السعودية، لا أكثر ولا أقل على نحو مفاجئ وبعد صمت دام أشهراً، طلب مكتب العمل السعودي، وهو هيئة رسمية سعودية، أول من أمس، من موظفي شركة «سعودي أوجيه


اليوم، هو يوم المرأة العالمي، المضحك المبكي في هذا اليوم ما حصل أمس في مجلس الوزراء اللبناني حيث توقف المسؤولون عند هذه المناسبة ليكيلوا المديح والثناء على المرأة اللبنانية وهم المسؤولون عن التمييز القانوني بحقها، أليس أفضل من الفولكلور الإعلاني والإعلامي الذي مارسوه، المبادرة إلى تعديل القوانين التي تميز ضد المرأة بصورة سلبية؟ إنهم حراس النظام الطائفي الذي هو نظام تمييزي ضدها بامتياز. يتباهون بترشح 111 امرأة للانتخابات الني


تستحق دائرة صيدا ـ جزين كل هذه الارباكات والتكتيكات الانتخابية والمناورات السياسية والمفاوضات الماراثونية والحسابات «الطموحة»، بالنظر الى التعقيدات التي تحفل بها، بفعل انخراط قوى سياسية وتيارات حزبية وعائلية، متعددة الولاءات والخيارات السياسية المتصادمة، سيما وان مرجعيات رئاسية حاضرة بقوة، تتابع كل التفاصيل، تمهيدا لرسو مسار التحالفات النهائية. في المشهد الانتخابي، تبدو الساحة ساحة منازلة يبدي كل طرف فيها استعداداته لخوض ال


منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإستراتيجية الجديدة للأمن القومي، و التي إعتبرت أن روسيا و الصين يشكلان التحدي الأكبر للولايات المتحدة الأميركية. "منذ ذلك الإعلان" بدأ التوتر في العلاقات الأميركية الروسية يتخذ منحاً تصعيدياً مما أنهى الآمال المعلقة على التعاون بين واشنطن و موسكو لإيجاد حلول للأزمات الساخنة في العالم كما أعلن ترامب خلال حملته الإنتخابية، و إثر فوزه برئاسة الولايات المتحدة من أنه سيتعاون مع روسيا في


عندما يتحول الإعلام إلى مرآة مطابقة لحال الحاكم والمتنافسين على الحكم في لبنان، تسقط نهائياً آليتا الرقابة والمحاسبة من قبل الجمهور. فكيف يكون الحال واللبنانيون يواجهون مشكلة غياب الرقابة والمحاسبة من قبل السلطتين التشريعية والقضائية؟ منذ وقت غير قصير، والإعلام الذي يواجه أزمات مهنية وأخلاقية ومالية، يبحث عن دعم مباشر له من قبل السلطة الحاكمة وقواها النافذة، سواء في الدولة أو القطاع الخاص. ما جعل آلية التدقيق في عمل ال


قبل الدخول في كتابته مقالي هذا أود أوضح للقارئ أنني مواطن يمني وأعيش باليمن ولم أزور لبنان إطلاقا ولاتربطني بالدكتور اسامه سعد أي مصلحه مذهبيه أو سياسيه أو شخصيه . لكنني احترمت ومتأثر بشخصيه أبو معروف عندما وجدته سياسي يؤمن بأن الدفاع عن حقوق الشعب اللبناني والقضية الفلسطنية واجب مقدس . لم يستغل ورقه الطائفيه للوصول إلى قبه البرلمان او تنفيذ اي برنامج سياسي اخر كما يمارسها الآخرين لكن يكره الطائفيه ويؤمن بأن لبنان الشقيق


في مثل هذا اليوم منذ 43 عاماً استشهد معروف سعد متأثراً بجراحه التي أصيب فيها جراء إطلاق النار عليه من “مصادر مجهولة” في 26 شباط 1975 أثناء قيادته لتظاهرة الصيادين في صيدا. أقفل أهالي المدينة الطريق الدولية وفي الأول من آذار 1975 كلّف رئيس الوزراء آنذاك رشيد الصلح لجنة للتوصل إلى حل لفتح الطريق الدولية، وخلال مفاوضات اللجنة مع فعاليات صيدا اقتحم الجيش صيدا وعاد وانسحب منها بعد ظهر الأحد 2 آذار 1975. أحيلت جريمة قتل سعد


يتبلور المشهد الانتخابي في دائرة صيدا – جزين عندما يحسم تيار المستقبل أسماء مرشحيه وتحالفاته. وحدهما أسامة سعد وإبراهيم عازار حسما تحالفهما في انتظار حسم هوية زميلهما الكاثوليكي خلال أيام قليلة. عونياً، لا يهدأ النائب زياد أسود في المنطقة، فيما يتابع زميله النائب أمل أبو زيد جولة حثّ للناخبين في أوروبا وينتظر جاد صوايا وسليم الخوري قرار القيادة البرتقالية باختيار أحدهما عن المقعد الكاثوليكي تمثال النائب في عهد المتصرفية سلي


مع استمرار ضبابية التحالفات في دائرة الشوف ــ عاليه، ما زالت أزمة تمثيل برجا نيابياً (أحد المقعدين السنيين في الشوف) تتفاعل، فيما واصلت لجنة «متابعة ملف الانتخابات النيابية في برجا» جولتها على السياسيين، والتقت أول من أمس رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال أرسلان. وبحسب مصادر متابعة للزيارة، فإنَّ «اللقاء كان ودّياً وإيجابياً»، وقالت إن أرسلان شدد أمام الوفد على أهمية وجود مرشح لبرجا في لائحته». وتشير المص


يوم 6 آذار يوم مشؤوم في حياتنا نحن رفاق معروف سعد ومحبوه .. يوم فارق الحياة مستشهداً بطلاً في مؤامرة خسيسة دنيئة حاكتها أياد لبنانية وغير لبنانية تآمروا على اغتياله، لو عرفوا قيمته الإنسانية وما كان يمثله للناس وقدرته على ضبط إيقاعهم واضعاً قضية الوطن في أولى أولوياته، في ظل ما كان يشهده لبنان من نزاع على البقاء، واستقلالية قراره وسلامة أراضيه، لما أقدموا على مؤامرتهم القذرة.. جريمة هي ولا أبشع... والأخطر ما فيها أنها بقي


لم تكد حركة الشعب تعلن عن اسمَي مرشحيها الى الانتخابات النيابية في بيروت الثانية، حتى بدأ الهجوم على المرشح عن المقعد الأرثوذكسي عمر واكيم (44 عاماً)، ابن رئيس حركة الشعب السابق النائب السابق نجاح واكيم. كان لا بدّ من اقتناص الفرصة لفتح النيران على واكيم الابن عبر وضع واكيم الأب في مصاف المورّثين السياسيين، أمثال رفيق الحريري وسليمان فرنجية وأمين الجميل ووليد جنبلاط. حملة «اخترعها »البعض ليشوّهوا سجلّ واكيم الذي لا ي