New Page 1

من النكات التي سرت بعد إعادة تكليف سعد الحريري بتأليف الحكومة، واحدة تقول: منيح اللي الثورة ما كانت أقوى... كان رجع فؤاد السنيورة! حسناً، ها قد عاد سعد. لا يملك الرجل أي عناصر تتيح له قلب المشهد نحو الأحسن. حتى السحرة من حوله فاتهم قطار العجائب. وليس أمام الناس سوى الاستراحة قليلاً، على وقع أوهام الإصلاح وتراجع سعر الدولار واستعداد الحكام للتغيير، ثم سيعودون الى مواجهة العجز الذي يكبّلهم في كل مرة، باسم المصالح الكبرى، أي ت


تندثر السياسة في البلاد العربية بعدما تساوت الخيانة مع الوطنية وصارت السياسة لعبة تسلي الرعية وتشغلهم عن هموم أيامهم وليالي الأرق. صارت السياسة شطارة، بداهة، سرعة خاطر، القدرة على “بلف” الآخرين، التسلق لكي تسبق غيرك، فإذا ما نجح غيرك في التسلق حاولت أن تسحب السلم لكي يقع فتندفع وحيداً إلى حيث ترغب. تستمع إلى هذر السياسيين، تحاول استكشاف دلالات لقاءاتهم، تستشف مقاصدهم من خلال إيحاءاتهم ومناوراتهم.. تتعب وأنت تحاول ال


يصف أحد السياسيين المخضرمين يوم تكليف الرئيس سعد الحريري بأنه من أخطر الايام التي مرّ بها لبنان. الخطورة لا تكمن في تكليف الرجل كشخص بحد ذاته، ولا في موضوع الميثاقية كشعار، بل بالانقسام الحاد الذي أحاط بتكليفه، واعاد التذكير بمرحلة الوجود السوري. من سمّى الحريري هم فعلياً من كانوا حلفاء سوريا في لبنان: تيار المستقبل وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المردة والحزب السوري القومي الاجتماعي وشخصيات فردية كانت معروفة بعلاق


يطغى هذه الأيام تعبير التطبيع على تعبير الإعتراف بدولة إسرائيل. جرى التحوّل من هذا التعبير إلى الآخر من حيث لا ندري. راج سوق تعبير التطبيع، وكسد سوق تعبير الإعتراف. الأرجح أن إسرائيل هي التي بدأت بترويج هذا التعبير. ليس بيد العرب القدرة على التفاوض بشأنه، ولا بشأن أي موضوع آخر يتعلّق بإسرائيل. يبدو أن إسرائيل تعرف أنها العدو، وسوف تبقى العدو لدى الشعوب العربية، وفي وجدانهم، وفي أعماق وجودهم. لكن لا يهمها أمر هذه الشعوب و


يومَ قبوله حمْلَ بطاقة الحزب الجمهوري نحو ولايةٍ رئاسية ثانية، خيَّر دونالد ترامب الأميركيّين ما بين الفوضى في ظلّ المرشّح الديموقراطي جو بايدن، والعيش - لفترة ثانية - في مهد سياسة «القانون والنظام» التي يرفع شعارها منذ بعض الوقت. شكّل التخويف من "المجهول" القادم، كما الدعوة الدائمة إلى العنف، مدماك حملة إعادة انتخابه، أملاً بعودةٍ تتضاءل احتمالاتها منذ أن فاقمت استجابته الفاشلة لوباء «كورونا» تداعياتِه على مستوى الاقتصاد ال


ضرب الوباء جميعنا.. لكن بين ما يعزينا أن أوضاعنا أرحم حالاً من معظم أنحاء أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بعنوان رئيسها دونالد ترامب وبعض عائلته ومستشاريه. لكن الوباء في لبنان صار استثماراً مجزياً، خصوصاً وأنه جاء مع أزمة حكومية معقدة تستولد أزمة إقتصادية حادة، وهي التي تنبه اللبنانيين إلى مصدر العلة: السلطة المشلولة. فعلى امتداد عام كان لبنان بلا حكومة فعلياً.. ولم تنجح حكومة الجميلات الست برئاسة حسان دياب في حماية


ضرب الوباء جميعنا.. لكن بين ما يعزينا أن أوضاعنا أرحم حالاً من معظم أنحاء أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بعنوان رئيسها دونالد ترامب وبعض عائلته ومستشاريه. لكن الوباء في لبنان صار استثماراً مجزياً، خصوصاً وأنه جاء مع أزمة حكومية معقدة تستولد أزمة إقتصادية حادة، وهي التي تنبه اللبنانيين إلى مصدر العلة: السلطة المشلولة. فعلى امتداد عام كان لبنان بلا حكومة فعلياً.. ولم تنجح حكومة الجميلات الست برئاسة حسان دياب في حماية


يُعد ظهور التجاعيد إحدى علامات التقدم فى السن؛ حيث تُصبح طبقة جلد الانسان أقل سُمكًا عن ذي قبل، وبذلك يفقد الجلد مرونته وأيضاً رونقه الطبيعي، وتظهر التجاعيد جلياً على شكل تعرجات وخطوط في الجلد وذلك يؤثر على الحالة النفسية للشخص وعلى ثقته بنفسه، وهو ما دفع أطباء التجميل إلى استخدام حقن البوتكس لعلاج التجاعيد والتخلص من خطوط الوجه كوسيلة فعالة ومضمونة ومقبولة السعر. وتظهر التجاعيد فى المناطق الأكثر تعرضًا لأشعة الشمس مثل:


وقّع رئيس الجمهورية ميشال عون، في 16 تشرين الأول، القانون الرقم 193 الرامي إلى إلزام المصارف العاملة في لبنان بـ«صرف مبلغ عشرة آلاف دولار أميركي وفق سعر الصرف الرسمي للدولار عن العام الدراسي 2020 - 2021 للطلاب اللبنانيين الجامعيين الذين يدرسون في الخارج قبل العام 2020 - 2021». تمّ الأمر بعد ضغوط كبيرة مارسها أولياء التلاميذ الذين «تبهدلوا» بكلّ ما للكلمة من معنى خلال السنة الماضية، بعد أن انقطعت موارد معظمهم المادية ووجدوا أ


ليس المواطنون - الذين سيتأثرون بقرار مصرف لبنان تجفيف النقد بالليرة اللبنانية - هم مَن ضغط لإعادة «فتح الحنفية»، بل المصارف هي التي دفعت سلامة إلى «تليين» موقفه. نجح «الابتزاز» في عدم خسارتها كلّ الفوائد المرتفعة التي تحصل عليها من «المركزي»، في مقابل ضبط سوق النقد بالليرة «قرار غبي أن يُجفّف مصرف لبنان السيولة بالليرة من السوق»، يقول الخبير الاقتصادي روي بدارو في وصف القرار الذي أصدره مصرف لبنان الأسبوع الفائت، ورسم فيه


مرة جديدة، يحتاج لبنان إلى «شهادة» من الرجل الأبيض. منذ عام 2005، يأتي محققون أميركيون وفرنسيون وبريطانيون، للمشاركة أو الإشراف على التحقيقات في الجرائم «ذات الطابع السياسي». ومنذ عام 2005، لم يقدّم محققو مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) أي إضافة نوعية للتحقيق. بعد اغتيال الوزير السابق محمد شطح، على سبيل المثال، لم يحتج «الفدراليون» أكثر من «مسافة السكّة» للوصول إلى بيروت. ولم يقدّموا شيئاً سوى تقارير تقنية عامة بشأن ا


ثلاث مصادرات كبرى ساهمت في تشكيل الوعي العربي الراهن. ما هي هذه المصادرات؟ تتعلّق المصادرات الكبرى بالزمن والوقت، وأولها، مصادرة زمن الفتوحات والسلف الصالح. صادرنا هذا الزمن ولم نتجاوزه، ونقلناه الى الحاضر. في وطننا أيضا يمكن أن نعيش حسب الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، في عصر لم يعد يفيد فيه علمهم. هو تراث، إذا صحّت تسميته، ولا يصلح إلا للنسيان أو الرقود على رفوف المكتبات وتركه للباحثين علهم يستخرجون منه شيئاً. علم


الشكوى لغير الله مذلة… لكن تردي الأوضاع المعيشية في البلاد، متوائماً ومتحالفاً مع السلطة السياسية كافة، أي كبار المسؤولين من رؤساء ووزراء ونواب ووجهاء وقناصي الفرص وملوك السمسرات و”شيلني وأشيلك، وأنا برضه فرحتلك..” كل ذلك يضعف الأمل باجتراح المعجزات او ابتداع الحلول للمشكلات التي تعصف باللبنانيين وتباعد بينهم وبين أسباب الرزق، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الحاجيات وجشع التجار الذين يخفون ما شاءوا من مواد التموين الضرورية، بما ف


في 15 أيلول، اجتمعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان للمصادقة على السنة الماليّة، رغم أنّ مجلس إدارتها مُنتهية ولايته. يتكرّر الأمر للمرة العاشرة، وهو ليس حكراً على هذه الغرفة، فالغرف التجارية والصناعية والزراعية الأربع مُعطّلة، بعدما تحوّلت إلى منصّة للعمل السياسي وتوزيع الخدمات الزبائنية، بعيداً عن أي رؤية اقتصادية. وحين طُرح موضوع «إصلاحها»، كان الهدف تعزيز نفوذ طائفة على حساب أخرى في لبنان أربع غرف ت


انتخب المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي ظهر أول من أمس رئيساً جديداً للحزب، هو دكتور الاقتصاد المحاضر ربيع بنات، على الرغم من الحركة الاعتراضية التي يقوم بها رئيس المجلس الأعلى السابق النائب أسعد حردان، وقيام مقرّبين منه برفع دعاوى قانونية ضد نتائج الانتخابات الداخلية الحزبية. وبحسب السيرة الذاتية الموزّعة عن بنات، فإنه انتمى إلى التنظيم الحزبي في عام 1998، وهو من أبناء مدينة بيروت، مواليد عام 1977. وأثار انتخا