New Page 1

رغم أن الحكومة هي حكومة انتخابات، إلا أنها حالياً لا تناقش كحكومة جامعة قانون الانتخاب. فالبحث يدور بين أربع أو خمس قيادات تقرر فعلياً ما هو النظام الانتخابي الأصلح للسنوات الطويلة الآتية تصر القوات اللبنانية على تأكيد أهمية التوصل الى قانون انتخاب انطلاقاً من التصور الذي وضعته مع تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي. وهي، وفق ذلك، تبدو مرتاحة الى أن الاتجاه النهائي لقانون الانتخاب سيكون مختلطاً، برؤية تزاوج بين مشروع


"يحاولون جعلي مثلاً، فيقولون: يمكننا توقيفك وسجنك. إن رفعت صوتك سنُسكتُك". هذه كلمات أحد المتظاهرين الـ 14 الذين سيمثلون أمام المحكمة العسكرية في 30 كانون الثاني. اعتُقل المتظاهرون أثناء احتجاجات في تشرين الأول 2015 ضد الحكومة اللبنانية لعدم توصلها إلى حل أزمة النفايات المتراكمة. سيعاقبون بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات في حال إدانتهم. في لبنان، يحاكم المدنيون بشكل روتيني أمام القضاء العسكري، حيث لا تحترم حقوقهم في إجراءات ال


في حين تزخر مكتباتنا برسومات وخرائط تاريخية عديدة لمنطقتنا ومدننا، الا انه يبقى مذهلاً أن يتم اكتشاف وثائق ومشاهد تاريخية سقطت تماماً من الذاكرة الجماعية والأراشيف المحلية. من هذا المنطلق يسر مبادرة للمدينة أن تنشر مجموعة من الرسومات لمنطقة صيدا وجوارها تعود إلى سنة 1685، والتي لا يبدو أنها ظهرت في أي من الكتب والدراسات والأبحاث المعنية بصيدا قبل اليوم رغم أهميتها التاريخية ودقة معلوماتها وجمال محتواها.


لمناسبة ميلاد القائد جمال عبد الناصر أقام فرع الضاحية الجنوبية في التنظيم الشعبي الناصري ندوة جمعت عدداً من الأصدقاء. الندوة قدمها عضو قيادة فرع الضاحية الأخ ابراهيم ياسين حيث رحب بالحضور. ثم تحدث خلال الندوة الأستاذ أسد غندور ومما جاء في كلمته: جمال عبد الناصر لم يكن شخصاً عادياً، وليس مجرد رئيس، بل كان رجلاً في أمة، وأمة في رجل. كان ذو شخصية مميزة، وقد واجه قوى العدوان الداخلي والخارجي، وتعامل معها بثبات وعزم، وكان


بعد أكثر من 5 أشهر من المد والجزر بين المصروفين تعسفاً من جريدة «المستقبل» وإدارتهم، حصل هؤلاء على 33 في المئة من مستحقاتهم كدفعة أولى، على أن تليها الدفعة الثانية أواخر شباط والثالثة في نهاية آذار، بحسب التعهد الذي قطعه المدير العام للصحيفة سعد العلايلي لوزارة العمل. وتوافد المصروفون أمس الى مبنى الجريدة في «سبيرز» الحمرا لقبض شيكاتهم، وسط إجراءات أمنية مشددة. وتلقّوا تأكيداً بتنفيذ التعهد ضمن المسار الزمني المذكور. وتؤكّ


إذا أراد لبنان أن يحقِّق نموّاً مستداماً، فعليه أن يعالج الإنتاجية الضعيفة التي يعاني منها اقتصاده منذ الاستقلال. أما الطريق لمواجهة هذا التحدي فيبدأ بمعالجة بعض الأسباب الأساسية للمشكلة التي تستلزم تبنِّي توجُّه في السياسات مختلف تماماً عنه في الماضي. يمكن التوصل إلى ذلك عبر انضمام معظم المناطق واللبنانيين الذين وُضِعوا منذ الاستقلال على هوامش الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، للسير مع التيار الاقتصادي أتت العقو


نظّم «تحالف برلمان لكل البلد» أمس تظاهرة للمطالبة بإجراء الانتخابات وفق النظام النسبي، من أمام وزارة الداخلية، إلى ساحة رياض الصلح. ورغم ان بيروت شهدت استنفاراً امنياً بعد اعلان الاجهزة الامنية عن توقيف انتحاري في شارع الحمرا في الليلة السابقة، فإن مئات المواطنين لبّوا الدعوة، رافعين شعارات تطالب بالنسبية وبإصلاح قانون الانتخابات. التحرّكات المطالبة بالنسبية لن تقتصر على تظاهرة أمس. فقد بدأ الحزب الشيوعي اللبناني التحضير لتظ


تنامي قدرات حزب الله، العسكرية والقتالية، يستمر بالتفاعل داخل أروقة صناع القرار في تل أبيب. نتيجة ذلك، يحاول الجيش الاستعداد لأقسى الفرضيات، بما فيها سيناريو نقل الحزب المعركة البرية إلى الجليل، مع التسليم بعجز سلاح الجو عن معالجة أنفاق حزب الله يواصل جيش العدو العمل على رفع جاهزيته في مواجهة حزب الله. ورغم مضيّ أكثر من عشر سنوات، منذ حرب 2006، على خطط تطوير القدرات والكفاءات القتالية لجيش العدو، تتوالى التقارير الإسرائيل


رن جرس الهاتف في بيتنا في فيينا مبكرًا في يوم من أواخر شهر أكتوبر 1985.. على الخط الآخر، كانت رئيسة مدرسة الجالية الأمريكية، حيث يدرس أطفالي هربًا من حرب لبنان الأهلية القذرة. أجابت زوجتي مرددة: "لا أستطيع.. القانون اللبناني والسعودي لا يسمحان لي بالتحدث مع إسرائيلي.. نحن في حالة حرب! زوجي هنا وموقفه مثلي. أنا آسفة!" وانتهت المكالمة. قالت لي فادية زوجتي إن السفير الإسرائيلي في المدرسة عند الرئيسة يشتكينا ويشتكي أولادنا (كانت


الزمان : 21 كانون الثاني عام 1985. المكان : صيدا تحت الاحتلال الاسرائيلي. في الحادي والعشرين من كانون الثاني من عام 1985، يوم كانت جحافل الاحتلال الاسرائيلي تقبض على مفاصل عاصمة الجنوب صيدا، رغم انهاكها بفعل الضربات المؤلمة التي وجهتها جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، لدورياتها ومواكب ضباطها واستباحة جنودها للمدينة التي بكرت على اطلاق اولى عمليات المقاومة... دوَّى في ارجاء المدينة انفجار هزَّ الصيداويين الذين ردد بعضهم « ك


أوقف الأمن العام «انتحارية». فتاة سورية، والدتها لبنانية، لم تتجاوز الثامنة عشرة، بايعت «دولة الخلافة» وسعت لجمع أموال لشراء أحزمة ناسفة لتنفيذ تفجيرات في لبنان. كانت بشرى ف.، طالبة الشريعة، ترغب في «الهجرة» إلى الرقة، قبل أن تعدل عن الفكرة بعد ترؤسها «خلية نسوة» تعمل في الإرهاب ربما لم يألف كُثُر سماع قصة فتاة قررت تفخيخ نفسها لتنفيذ عملية انتحارية. بُشرى، ابنة الـ١٨ عاماً، واحدة من هؤلاء. ابنة بانياس المقي


بين 2006 و2016، وما بينهما اندلاع «الثورات» في العالم العربي، كانت صورة تلفزيون «الجديد» عرضة للتضارب. امتحنت الشاشة نفسها قبل أن يمتحِنها الآخرون، فوقعت في شرك تبايناتها: قناة المقاومة في لبنان، ضد محور المقاومة في سوريا واليمن. حُكماً لم تختلِط الأمور على الشاشة التي تنبع توجّهاتها من مصالح مُلّاكها، إضافة بطبيعة الحال إلى اقتناعاتهم السياسية. وهذه مصالح يُشلّ أمامها المُشاهد، كما المُقدّم والمخرج والمذيع والمراسل وال


لقد أدرك مصطفى سعد مبكراً أبعاد الخطر الصهيوني على لبنان والامة العربية، فوجد في مقاومة الاحتلال للبنان طريقاً لدرء هذا الخطر الوجودي، كما وجد في ترسيخ الوحدة الوطنية اللبنانية تحقيقاً لمنعة يسعى العدو لتفتيتها، وعلى هذا الاساس قرر العدو اغتياله اقتناعاً منه بأنه بقتله سيزيح عقبة كأداء تعترض طريق الفتنة التي خطط لها ليتركها لغماً ينفجر في صيدا ومنطقتها عند انسحابه. لكن مصطفى سعد، وهو المكتوي بجرح استشهاد ابنته ناتاشا، ومن خل


المحكمة الإدارية العليا أغلقت، يوم أمس، باب القضاء «بالضبّة والمفتاح» أمام المناورات التي انتهجها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لإضفاء الطابع القانوني على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي تم توقيعها خلال الزيارة الملكية التي قام بها سلمان بن عبد العزيز للقاهرة في نيسان عام ٢٠١٦. وبرفض الطعن الذي تقدمت به الحكومة المصرية على قرار المحكمة الإدارية، وبالتالي تأييد حكم القضاء الإداري ببط


منذ العام 1879 أي منذ أكثر من مئة وسبعة وثلاثين عاماً، ابتدأت مسيرة المقاصد. وراحت تجسد رسالتها الإسلامية والخيرية والوطنية بنزعتها الاستقلالية مقدمة العلم والمعرفة لأبناء مدينة صيدا مجاناً أو برسوم زهيدة. وكان ذلك بمساهمات مشكورة من أبناء مدينة صيدا وعائلاتها المرتاحين مادياً. وكان لهم فيها مآثر لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الصيداويين مدى الأجيال. هذا ومنذ عدة عقود تشكلت لجان عديدة لتفعيل الوضع المالي في جمعية المقاصد وتحري