New Page 1

اقتحم بسام الشيخ حسين مصرفاً كرمى لوالده، وخرج منه أيضاً كرمى لوالده. لم ترضِ التسوية التي وافق عليها كثيرين من المتضامنين معه، لكن ضغوط العائلة عليه، واستعطافه بصحة والده، جعلته يوافق بعد أكثر من ست ساعات من المفاوضات، على تسليم نفسه بعد استرداد 30 ألف دولار فقط من أصل وديعته التي تبلغ قيمتها 209 آلاف دولار لم يُثر خبر «احتجاز رهائن»، كما كرّرت أكثر من وسيلة إعلامية أمس، أيّ حالة هلع لدى سكان شارع سوراتي في منطقة الحمرا.


مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، وما ترتّب عليها من أزمة طاقة عالمية لم تقتصر على غلاء أسعار النفط والغاز، بل امتدّت إلى أصل توافر الموادّ، وخصوصاً بالنسبة إلى الدول الأوروبية أولاً، والولايات المتحدة، بدرجة أقلّ، تنقُّب هذه الدول المياه واليابسة، بحثاً عن مصادر بديلة للغاز والنفط، تعوّض عبرها ما أمكن من الغاز الروسي «الممنوع». وضمن عمليات «التنقيب» تلك، وجد الأوروبيون أنفسهم أمام الحوض الشرقي للبحر المتوسط، حيث يُكتشف مزيد من ح


في لبنان، كما في كل أنحاء العالم، نظام رأسمالي يسيطر على الأرض والناس، ويعشعش في كل دماغ. هو نظام استلاب معنوي ومادي. يسلب الإنسان المعنى فيصير الى التفكير في الموت، وهذا يتودد الى الدين. يسلب الإنسان ثمرة شغله فيلجأ الى الدين أيضاً. الله في السماء والرأسمال على الأرض. مندوبو الله، من طغاة ورجال الدين، متحالفون مع ممثلي الرأسمال على الأرض؛ وأفضل حليف للإثنين في السلطة هو الطغيان، سواء جاء عن طريق حكم عسكري أو بانتخابات نيابي


جنون العشق للوطن .. وتراتيل ألم وأمل تعتبر الأديبة الفلسطينية الدكتورة حنان عواد، واحدة من أبرز العشاق الذين يغرقون في الأحلام والآمال، في زمن يلفه الحزن والألم.. و د. حنان عواد لم تتوقف عن شلال عشقها الوطني، وأحلامها في الليالي الفلسطينية التي يحاول الاحتلال البشع تحويلها لكابوس قاتل. لكن أحلام حنان عواد يستمر بالمقاومة والقتال على جبهات العشق وأزهار ربيع القدس وأزقتها وجمال بنيانها الصخري الفلسطيني وتقول" فعلى أرض البطول


الاقتراب من التاريخ، يقتضي حالة من العري والخوف والشك. كتب التاريخ هي نتاج “رواد” حسموا مسألة الصدق مع الأحداث: هناك حقائق يجب تجنبها، وأحداث يجب ان لا تروى بصوت مرتفع. لكل فريق او دين او مذهب أو مصلحة او سياسة، ان يعتبر الكذب فضيلة لحماية الواقع الذي يريده. فلا ضرر لتاريخ مضى إذا كذبنا عليه. الإقامة في الخطأ والتلفيق والتزوير خير من الوقوع في شباك “الحقائق المضرة”. فالمطلوب، لدى اصحاب المصالح، المادية والمعنوية، ابناء ال


الرسالة الأولى نعم يا أمي أحبه الآن كما أحببته أيام كان جارا لنا في بنايتنا. هل تذكرين يا أمي أنك التي قمت بدعوته ليشرب معنا الشاي. قابلتيه عند جارتنا التي وافقت على أن تؤجر له شقتها الأصغر في الطابق العلوي من بنايتنا. قلت لي صباح ذلك اليوم أنك ارتحت له، رغم أنك لم ترتاحي يوما للرجال والشبان سمر البشرة الذين توافدوا في السنوات الأخيرة بأعداد غفيرة على مدينتنا للانضمام إلى إحدى الجامعتين اللتين فتحتا أبوابهما للطلاب القاد


أمّا وقد وضعت جولة القتال الأخيرة في قطاع غزة أوزارها، فقد بات بالإمكان البدء بتقييم نتائجها، وإن كان من المبكر الجزم بها، كونها لن تتظهّر عمليّاً إلّا عندما تُوضع على المحكّ الميداني. لكن ما يمكن تأكيده إلى الآن هو أن إسرائيل خرجت من الجولة بجرعة ثقة مفرطة، واعتقاد بأنه بات بإمكانها فعْل ما يحلو لها في أيّ ساحة من الساحات الفلسطينية، التي سيبقى، على رغم ذلك، همّ ارتباطها وتكاملها حاضراً في الذهن الإسرائيلي. ومن هنا، سيكون ع


الاقتراب من التاريخ، يقتضي حالة من العري والخوف والشك. كتب التاريخ هي نتاج “رواد” حسموا مسألة الصدق مع الأحداث: هناك حقائق يجب تجنبها، وأحداث يجب ان لا تروى بصوت مرتفع. لكل فريق او دين او مذهب أو مصلحة او سياسة، ان يعتبر الكذب فضيلة لحماية الواقع الذي يريده. فلا ضرر لتاريخ مضى إذا كذبنا عليه. الإقامة في الخطأ والتلفيق والتزوير خير من الوقوع في شباك “الحقائق المضرة”. فالمطلوب، لدى اصحاب المصالح، المادية والمعنوية، ابناء ال


وفي اليوم الثالث من العدوان على غزة، استفاقت إسرائيل من سكْرة التدمير والتقتيل، لتجد نفسها في الوضعية التالية: لا هي قادرة على الاستمرار في عملياتها، ولا في متناول يدها إيقافها على هواها. إذ إن بنك العمليات الذي حدّدته تل أبيب لتدفيع حركة «الجهاد الإسلامي» ثمن إصرارها على ربط ساحتَي الضفة وغزة، استنُفد سريعاً، فيما المضيّ في المعركة من دون أهداف جديدة وواضحة، يعني المخاطرة بفقدان المكاسب التي يعتقد يائير لابيد وبني غانتس وأف


تكتب فلسطين، بدماء أهلها في غزة هاشم، فصلاً جديداً من التاريخ المضاد للتاريخ الرسمي العربي الآخذ إلى التيه في صحراء الاستسلام للعدو الإسرائيلي. وحيدة تقاتل، كما في الحروب الإسرائيلية السابقة عليها، كما لبنان 2006، بشبابها والشيوخ، بالفتية الذين أنجبتهم الأرض المحروقة بالنار الإسرائيلية، بأرامل الشهداء الذين سقطوا فداء للمباركة فلسطين فزادوا من صلابة الإرادة، ومكثوا في الأرض يسدّون بأجسادهم التي صارت ألغاماً الطريق على دبا


لو كان طارق خليفة مواطناً عادياً، لكان عليه أن ينتظر حتى تعقد الهيئة الاتهامية جلساتها حتى تبت في قرار قاضي التّحقيق في جبل لبنان بسّام الحاج بتركه شرط إيداع كفالة تبلغ قيمتها مليار و800 مليون ليرة بعد أن استأنفت المحامية العامة الاستئنافية القاضية نازك الخطيب قرار الترك. كما كان عليه الانتظار أسبوعاً لأن الهيئة الاتهامية التي تعقد جلساتها الخميس لم تنعقد بسبب العطلة الرسمية. لو كان طارق خليفة مواطناً عادياً، لكان بقي «عل


منذ عام ومدينة جنين على موعد متجدّد مع الأضواء عبر حدث لم تألفه الضفة الغربية وذلك منذ انحسار العمل العسكري فيها قبل 15 عاماً. تعود الأضواء من خلال مجموعة مسلحة ومنظمة ومتميّزة، نشأت في رقعة جغرافية واضحة، داخل مخيّم جنين حملت اسم «كتيبة جنين». حينها طرحت أسئلة كثيرة حول هذه الظاهرة المتجددة والمتمثلة في وجود مجموعات عسكرية تابعة للمقاومة الفلسطينية وبأعداد كبيرة. لكن أهم تلك الأسئلة المطروحة اليوم، تتعلّق بمدينة جنين ومح


منذ أسابيع يتكرر على محطة تلفزيونية إعلان موضوع لجمعية المصارف، فحواه أن المصارف ضرورية للاقتصاد اللبناني. أخطر ما في الإعلان تهديد بأن زوال المصارف، أو انهيارها، فيه زوال للبنان. ما أُهين اللبنانيون بقدر ما تقصّد الإعلان إهانتهم. وقد تجاوزت المصارف حدود التهذيب بفظاظة وقحة واحتقار للمجتمع بأسلوب غير مسبوق. المصارف جزء من قطاع الخدمات، الى جانب قطاعي الصناعة والزراعة. لكنها لم تَعُدْ تخدم الناس. صار الناس خدماً لها. تحولت


من المعروف في كل دول العالم، أن حكوماتها خلال الأزمات، تولي عناية خاصة بالفئات الاجتماعية الأكثر فقرا فتحاول وضع نظام لحماية المهمشين تسمى "حماية اجتماعية"، حتى أن صندوق النقد الدولي في أي برنامج إصلاحي له مع أي بلد يوصي ويشدّد للاهتمام بهذه الفئات التي تسمى "الأكثر هشاشة" كي تتمكن من الصمود؛ فماذا عن لبنان، حيث ينشط التهريب والاحتكار قبل اي رفع للدعم ان كان في حال المحروقات، السلة الغذائيّة او اليوم مع اقتراب رفع الدعم عن ا


الرابع من أب يقترب بسرعة، انه يصادف يوم الخميس، احاول الارتباط بموعد ما او بشغل ما في ذلك اليوم. لي صديقة طلبت مني مساعدة بإنجاز عمل مشترك في ذلك الموعد، سررت جداً و وجدت في ذلك مبرراً لعدم المشاركة بأي لقاء أو احتفال بذكرى تفجير مرفأ بيروت، لكن للأسف الشديد عادت واعتذرت عن إتمام العمل المشترك واجلته إلى موعد آخر. أحاول البحث عن سبب كي انسى هذا التاريخ، لا اريد ان اشارك بأي نشاط، لاني لا اريد النظر في عيون أهالي الضحاي