New Page 1

وداعا مجددا للرفيق المناضل حسيب عبد الجواد الذي تشهد له الساحات الثورية والوطنية والقومية والنضالية والنقابية ونشهد له جميعا انه من الرعيل الذي بنى للحريات العامة والديمقراطية وحقوق الانسان مدماكا صلبا حصنه مع رفاقة بخطوات تنفيذية وعملية على الارض وفي كل الساحات وكان اخرها تبنيه للمقاومة وانخراطه في صفوفها حيث كان درعا واقيا لنضالاتها ولشهدائها . كان قياديا بارزا شارك الرفاق الاوائل وفي مقدمهم القائد الوطني والعروبي الشهيد م


ظاهرتان لافتتان في المشهد السياسي المرافق للتوتر القائم عند الحدود الجنوبية: امتناع العدو الاسرائيلي عن إطلاق تهديدات مليئة بالنار والدمار الشامل، وعدم تفاعل معارضي المقاومة في لبنان مع الأمر بجدية. في تل أبيب، أصدر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمراً الى الوزراء والمسؤولين بضرورة عدم التطرق الى الوضع في الشمال. وهو اكتفى، أمس، بعرض موقف معروف ضمّنه تحميل لبنان المسؤولية عن أي عمل يقوم به حزب الله. لكن الإجراء العملي الذي يلح


لا بدّ وأن نقف طويلًا ، ونتأمّل وندرس حالة وطنية بل هالة وطنية ، أثبتت نفسها و وجودها في أحلك الظروف وأصعبها في الحياة السياسية اللبنانية . إنها حالة مصطفى سعد ابن القائد العروبي الثوري معروف سعد . لا بدّ وأن نقف وقفة حائر أمام هذه الحالة / الهالة المتميّزة لأنها عبّرت وأثبتت نفسها في كل مرحلة من المراحل الوطنية التي مرّ بها لبنان بحزم وقوة وتصميم وإرادة . مصطفى معروف سعد غاب بالجسد ، لكنه بقي بالروح والقيم وبالصمود وا


هي حكاية ذلك الكيان الفريد؛ لقد تفرد بكل شيء، من الأبجدية إلى الحرف والأرجوان، هو مركز العالم وصلة الوصل بين العالم وملتقى الحضارات وحدّ الغرب من الشرق... هي معزوفة اتحفنا بها أصحاب التاريخ، الموقوف من العمل حالياً لعدم الاتفاق عليه؛ لكل طائفة أو مذهب تاريخ يصوغه كما يشاء وكما تكون وجهته. لقد يمم وجهه ناحية الغرب منذ الخلق ولمّا يزل؛ فخر الدين أتى بالأوربيين وبقوا، الأمير بشير أتي بمحمد علي باشا فجاءت جيوش الدول، وبدعوة من ع


ثمانية عشر عاماً مضت على رحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الأخ القائد مصطفى معروف سعد .. مرت بومضة عين كأنها الآن .. إذ انه بارتحالك كنت أشد حضوراً بيننا، وكنا نؤوب إلى مبادئك وسيرتك كلما اشتدت الخطوب، وادلهمت النوائب في سماء الوطن، وتعمقت أزماته، واكفهر وجهه الكئيب. كيف لا وأنت يا أبا معروف مقيم في وجدان كل المناضلين الذين لم تنطفىء لهم همة، ولم تبرد لهم عزيمة .. هؤلاء المناضلون الذين لم يضيعوا البوصلة يوماً، ولم يحيدوا


وعد حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، ببحث اقتراح إعادة دفع التحويلات المالية عبر المؤسسات المالية غير المصرفية بالدولار إلى أصحابها، بعدما كان قد حصر سحبها بالليرة اللبنانية. من شأن الاقتراح أن يُهدّئ الأسواق المالية ويُعيد التداول بالعملة الصعبة داخل البلد، فهل يوافق المجلس المركزي لمصرف لبنان؟ قبل سفره إلى سويسرا يوم الثلاثاء الماضي، حطّ على مكتب حاكم المصرف المركزي رياض سلامة طلب: إعادة دفع التحويلات الواردة من الخارج - عب


أمس، جاهر وفد جمعية المصارف بما يضمره. الحديث عن الحرص على المودعين شيء، والحقيقة شيء آخر. وقد أعلن الوفد صراحة أن العين على أصول الدولة، وليس أية أصول، الأملاك البحرية تحديداً، وأموال الاتصالات. لكن الوفد الحكومي كان، هذه المرة، بالمرصاد: أملاك الدولة ليست للبيع. وعلى المنوال نفسه أنهى وفد «لازار» خدعة المصارف بالإشارة إلى أن خطتها ستؤدي إلى اقتطاع من الودائع يزيد بأربعة أضعاف عن خطة الحكومة فيما كانت الحكومة «تحتفل» بفك


لا تتوقف حكومة الإحتلال الصهيوني للحظة واحدة عن خططها العنصرية ومحاولاتها الخطيرة والممنهجة، للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، والترويج لفكرة بناء "الهيكل" المزعوم مكانه. فمنذ احتلال مدينة القدس عام 1967 وهي تعاني من استهداف الإحتلال الممنهج وعلى مراحل وبإستغلال الظروف المحيطة واغتنام الفرص ، فأغلب الأحيان تكون خطوات الإحتلال سرية وغير معلن عنها وتظهر جلياً عند حدوث تصدعات أو إنهيارات ببعض المنازل المحيطة بالمسجد الأقصى


... في يوم 22 يوليو (تموز) علم جمال عبد الناصر أن الملك فاروق وكبار المسؤولين في البلد أدركوا تخطيط الضباط الأحرار لتنفيذ الثورة ، وأن الخطر بدأ يتهدّدهم بشكل سريع ، مباشرة حدّد موعد الثورة في اليوم التالي أي في يوم 23 يوليو (تموز) ، وأصدروا منشورًا سرّيًّا أوضحوا فيه أنّ مهمة الجيش هي تحقيق استقلال البلاد كاملًا . منتصف ليلة الأربعاء 23 يوليو (تموز) أعطيت الإشارة بالتنفيذ ، وانطلق الضباط الأحرار للقيام بأدوارهم حسب ا


هل بعث الثلاثي الماروني الميت من رقاده؟ هل عاد الرئيس السابق كميل شمعون والعميد ريمون اده- حزب الكتلة الوطنية – والشيخ بيار الجميل من رقادهم، وبعثوا احياء عبر شخص البطريرك الماروني مار بطرس بشاره الراعي في مقره الصيفي في الديمان حيث اطلق الدعوة ” لحياد” لبنان وإبعاده عن الصراعات الاقليمية؟ وما هي هذه الصراعات، غبطتك؟ وهل يدخل ضمنها صراع البقاء بين شعب فلسطين ودولة العنصرية والبغي والدعم الدولي المفتوح: اسرائيل؟!


وصلني صوتها على الهاتف مُلحاً بكل الاحترام المعتاد ومعاتباً بكل الحب الذي نشأ ثم نما عبر سنوات عديدة من الزمالة والرفقة في مهمة واحدة وفي موقع لم يتغير. قالت، تأخرت يا أستاذي. للمرة الثالثة أو الرابعة خلال مدة قصيرة تتأخر في تسليم مقالك الأسبوعي، وأنت الكاتب الذي كنا نحسب الوقت على مواعيده. أجبت بصوت خرج همساً منهكاً “كنت على وشك تقديم اعتذاري عن عدم الكتابة، وللحق كانت مقالتي أمامي، مكتوبة وجاهزة للنشر، لا ينقصها إلا دفعها


المؤامرة كبيرة والمعركة طويلة ضد العدو وعملائه والرجعية العربية، وأيضا معركة الدفاع عن حقوق العمال والفقراء والكادحين طويلة من أجل بناء مجتمع تسوده العدالة والمساواة هي العبارات التي رددها دائما رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل مصطفى معروف سعد حتى اللحظات الأخيرة من حياته الحافلة بالنضال. قبل ثمانية عشر عاماً. أبومعروف الذي ورث الزعامة بعد اغتيال الشهيد معروف سعد في ٢٦ شباط من العام ١٩٧&#


فجأة، ومن دون سابق انذار، ساد العالم الرعب وكاد الناس يموتون بالهلع قبل وصول وباء كورونا إلى بيوتهم او قصورهم المشيدة. تصاغر الانسان خوفاً، وانهار جبروت المتكبرين، خصوصاً وقد تجاوز الوباء الحدود بين الدول والاعراق، ومن باب اولى بين الطبقات، لا فرق بين غني وفقير الا .. بالتقوى! لا ينفع الكذب مع هذا الوباء القاتل.. فدرهم وقاية خير من قنطار علاج، فالزم ارشادات الوقاية رحمة بنفسك وبالآخرين.. فكل الامور والمسائل والموجبات ي


أكثرية اللبنانيين لا تعرف لبنان الحقيقي. لبنان الواقعي، لبنان ابن المئة عام. يرتكبون حماقة كبيرة، عندما يريدونه كما يتمنون. الوقائع اللبنانية مدرسة مثالية للتعرف على اثنين: لبنان الحقيقة التاريخية، ومستقبل لبنان سليل المئة عام. “لبنان الحقيقي جايي”، يشبه لبنان الماضي، إن لم يكن أكثر سوءاً. يسقط كثيرون في امتحان السياسة، عندما يرسمون للبنان صورة مثالية، لشعب قابع في قعر الطائفية، قادةً وعامة. “حلكم تعرفوه”. رجاء لا تحلموا


التهافت على شراء الشموع، أصوات المولدات الكهربائية الصادحة ليلاً، تخزين الطعام كالمعلبات والحبوب، الوقوف بالطوابير أمام الأفران، تصدُّر سعر الصرف أخبارنا اليومية... هذه الصور من صيف 2020، لكنها تأخذنا عبر الزمن الى ثمانينيات القرن الماضي. صورٌ لا نعود معها فقط الى نمط حياة لم يختبره جيل ما بعد الطائف، ولا نستعيد معها القلق من فقدان اساسيات الحياة وحسب، بل نعود معها أيضاً للممارسة السياسية العبثية والعقيمة نفسها لا بل إلى الإ