New Page 1

في 22 من الشهر المنصرم، أبطل ​المجلس الدستوري​ مفعول قانون ​الضرائب​ 45/2017 الذي طعن في دستوريته النواب ​سامي الجميل​، ​نديم الجميل​، ​سامر سعادة​، ​ايلي ماروني​، ​فادي الهبر​، ​دوري شمعون​، ​فؤاد السعد​، ​سليم كرم​، ​خالد الضاهر​ و​بطرس حرب​، إذ اعتبر المجلس المذكور في ملخّص قراره


لقد تعاقب على بلدية صيدا و موقعها وفق التقسيم الاداري ، شمالا الاولي،جنوبا سينيق ،شرقا القياعة و القناية ،كل من الرؤساء الواردة أسماؤهم أدناه، و هم: محمد آغا القبرصلي 1873 ابراهيم آغا الجوهري 1877-1878 الحاج محمود أفندي 1878-1879 ابراهيم آغا الجوهري 1879-1908 جميل البزري 1908-1910 مصباح البزري 1910-1914 محمود كالو 1914-1916 أحمد النقيب 1


لا يزال معظم الاهالي في الكثير من القرى الجبلية يعتمدون على ​الزراعة​ كمصدر أساسي لكسب قوتهم اليومي... ويوسف "ال​بسكنتا​وي" واحد من هؤلاء ​المزارعين​ الذين يعملون في زراعة ​التفاح​ سعياً للقطاف، ولكن الحال تغيّر كثيراً هذه الايام سواء في أسلوب الزراعة الذي يعتمد على رش المبيدات بكمية كبيرة ومضرّة أو بسبب صعوبة التصدير الى الخارج، وهنا الازمة الأكبر!. تتميّز بلدة بسكنتا ​


نحرص، الدكتور كامل مهنا وانا، مرة في الأسبوع غالباً، على زيارة الرئيس سليم الحص للاطمئنان الى صحته، و”تطمينه” إلى سلامة الاوضاع في هذه البلاد الصغيرة التي نادراً ما سمح نظامها الفريد بأن تكون “طبيعية”.. أي لا صفقات مهولة، ولا فضائح اخلاقية ومالية وادارية، ولا ارتكابات خطيرة يعاقب عليها القانون وتجيزها الطائفية والمذهبية وسمسرات التحالف بينهما. صحة الرئيس الحص في تراجع، ربما بسبب ذكرياته السياسية وما عاناه خلال فترات توليه


إذا كان صحيحًا أنّ العلاقات المسيحيّة-المسيحيّة ليست على أفضل ما يُرام، بسبب خلافات سياسية، وصراعات أحجام حزبيّة، و"كباش" نُفوذ مُتصاعد، تُضاف إلى ترسّبات من الماضي، فإنّ العلاقات بين باقي الطوائف والمذاهب ليست على أفضل ما يُرام، حيث أنّ العلاقات مُتوتّرة في الساحة الإسلاميّة أيضًا، وتحديدًا في الساحات المذهبيّة الدرزيّة والسنّية وحتى الشيعيّة. وفي هذا السياق، يُمكن تسجيل ما يلي: في الساحة المسيحيّة، العلاقة بين "التيّار ال


من خلال مشاهدتنا لبعض الارصفة بعرضً يقل عن المتر تصاعدت شكاوى المواطنين من زرع الأشجار او وضع سلال النفايات وأعمدة الكهرباء بنصف الارصفة حيث تمنع المشاة من السير على الرصيف فتعوق الحركه وتدفعهم للنزول الى السير في عرض الطريق مما يترتب عليهم خطوره قصوى ٠ ونقول هناك معايير يجب اخذها بعين الاعتبار يراعى فيها التشجير ووضع سلال النفايات وأعمدة الإضاءة ولوحات الإعلانات بالمكان المناسب ٠


أمضيت نصف يوم في الجنوب، وتحديداً في بلدة الزرارية، للمشاركة في وداع واحد من أرقى اللبنانيين، الطبيب الناجح قبل أن يترك الطب إلى العمل الدبلوماسي السفير السابق سعيد الاسعد. كانت فرصة يجللها الحزن، وان غالبه الفرح بهذا الجنوب الاخضر الذي يتبدى منبثقاً من قلب الظلم الطويل والاحتلال الاسرائيلي العاتي الذي استطال قبل أن تتمكن المقاومة المجاهدة من طرده وتحرير الارض بالإرادة ودماء الشهداء وتضحيات الناس، كل الناس لاستعادة حقهم ب


تضع السُلطة في لبنان نفسها في مواقف «بايخة». كأنّه ينقصها. فعلتها أخيراً مع أصحاب المولّدات الكهربائيّة الخاصة. تحدّتهم فتحدّوها، هدّدتهم فهدّدوها، انتصروا هم فيما خسرت هي. إنّهم فرع مِن «الدولة العميقة». لقد تجذّروا. قضيّة معيشيّة أخرى تذهب في المجهول في الشكل، أصبح مالكو المولّدات الكهربائيّة الخاصة (تبع الاشتراك) أقوى مِن السُلطة الحاكمة في لبنان. هذه لم تعد مجازاً لغويّاً. لقد ثبتت عياناً... وعلى الهواء مباشرة. كيف حص


أخيراً، وبعد جفاء وقطيعة طويلة وتوتر قارب حافة الحرب بين “السلطة” التي لا سلطة لها في رام الله، و”سلطة ” حماس التي لا سلطة غيرها في قطاع غزة المعزول بالحواجز الاسرائيلية، سمح “التوافق” الذي شاركت في تنظيمه ـ بغير رغبة ـ الحكومة المصرية، بلقاء بين “السلطتين الفلسطينيتين” عبر زيارة حكومة رام الله لقطاع غزة واستقبالها بحفاوة، شعبياً ورسمياً. غير أن حرارة الاستقبال لا تعني انتهاء زمن الخصومة، ولا هي تبشر بقرب انبلاج فجر الوحد


كلّ الخيارات مفتوحة أمام الإدارة المصرية من أجل حماية مصالحها في نهر النيل (إيه بي إيه) بعد إخفاق المفاوضات الفنيّة والسياسيّة المباشرة بين القاهرة وأديس أبابا لحلّ النزاع حول «سدّ النهضة»، تلجأ مصر إلى توضيح موقفها للمجتمع الدوليّ، في محاولة لإيجاد سبيل جديد للضغط بهدف تأمين المصالح المصريّة في مياه النيل آية الغريب القاهرة | منذ كلمة الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في الشهر


أرهق ​حزب الله​ ​اسرائيل​ حتى بات يشكل لها هاجسا يوميا يذكرها بأن وجودها بخطر، فباتت يوميات المسؤولين الاسرائيليين تتمحور حول التدريبات والمناورات والطرق التي يمكن للجيش الاسرائيلي بها مواجهة قوة حزب الله المتضاعفة، وهذا ما يجعل الجميع بحالة حذر دائم من امكانية اندلاع المعركة في أي لحظة. أجرت اسرائيل في أيلول الماضي أضخم مناورات عسكرية لها لتحاكي حربا مقبلة مع حزب الله، الامر الذي تعامل معه الحزب بجد


منطقة بعلبك الهرمل دائما مع الحرمان والمعاناة، نصيبها هكذا دائما مغبونة مع كل عهد وحكومة تأتي حكومة، وترحل حكومة وتبقى المنطقة هي هي مع الحرمان مكانك راوح، وكأن المنطقة ليست جزءاً من هذا الوطن. وسأل بقاعيون هل العبء الكبير هو لاننا من ضمن جغرافية ومساحة الاطراف المترامية على حدود السلسلة الشرقية في محافظة تتداخل مع سوريا بدءا من حدود ساقية جوسية في القاع شمالا وصولا الى حدود معبر جديدة يابوس في الخاصرة السورية لجهة معرب


يوم تاريخي فيه قرار تاريخي. لم تهزم الولايات المتحدة الأميركية، لم تتحرر فلسطين، لم يصل أي شخص عربي على سطح القمر، لم يكتشف العرب أي كوكب من الكواكب .. آه، ولم تأت الكهرباء 24/24 في لبنان .. كل ما حصل هو قرار ملكي سعودي تاريخي وطني يسمح للمرأة بقيادة السيارة. في عصر العولمة والتطور، نالت المرأة السعودية حقها بالقيادة. هو ليس حق أصلا"، هو أمر طبيعي، عادي، روتيني، بسيط، إنو المينيموم!! من أيمتى صارت سواقة السيارة حق؟! ذهب


كلبنانيين، ويحملنا الاعصار على ظهره، وكعرب ماضين، بخطى حثيثة، وبصيحات الجاهلية، الى ما بعد، ما بعد، ما بعد، جهنم...هذا هو وقت الكلمة التي تفتح العيون على مصراعيها، العقول على مصراعيها، لا الكلمة القهرمانة في حضرة هذا البلاط أو ذاك. في حضرة هذه العباءة أو تلك. بادىء بدء، امتناني العميق للزميل العزيز، والكبير، الاستاذ شارل أيوب الذي أتاح لي اطلاق الصرخة تلو الصرخة ( الصرخة من أجل العقل في هذه الغابة من الغرائز). لم يعترض يوما


كثيرة هي قضايا الفساد التي يمكن التطرّق اليها، وما أكثرها في لبنان الذي ينخر وباء الرشاوى، هدر المال العام والمحسوبيات جسمه، في وقت كانت فيه حركة الاجهزة الرقابية والقضائية هادئة إن لم تكن "ميتة". "فضيحة" مدويّة خرجت الى العلن وضجّ بها ​مرفأ صيدا​ بعد اصدار هيئة التأديب العليا قرارا قضى بعزل مدير الاستثمار في المرفأ والحجز على ممتلكاته... هذا الحكم أعلن رسمياً عن عودة الحياة الى هذه الاجهزة بعد سنوات من الغياب!.