New Page 1

يدخل الإقفال التام، اليوم، أسبوعه الثالث بعدما أنهى أمس يومه الرابع عشر، في وقت لا تزال فيه نسبة إيجابية الفحوصات المخبرية للكشف عن فيروس كورونا تتجاوز 20%، فيما تقتضي توصيات مُنظّمة الصحة العالمية بعدم تجاوزها الـ 5% لمدة أسبوعين كاملين قبل اتخاذ قرار فتح البلاد. فمن أصل نحو 14 ألفاً و500 فحص، سجّلت وزارة الصحة 3125 إصابة (5 منها وافدة)، و59 وفاة رفعت إجمالي ضحايا الوباء إلى 2680. «التراجع» النسبي للإصابات سببه الأساسي انخ


قبل أكثر من سنة، يوم اشتعل لبنان احتجاجات متنوعة الأهداف، كانت طرابلس حاضرة بقوة في المشهد. لكنّ أحداً لم يكن يقدر على الإمساك بخيوط اللعبة هناك. الجميع شاركوا في الاحتفال. سياسيون ورجال دين، زعماء وفقراء، أحزاب عريقة وأخرى مستجدة، جمعيات مدنية وسفارات عربية وإقليمية ودولية، أجهزة أمنية وجيوش محلية وإقليمية ودولية، فنانون وإعلاميون وناشطون من مختلف الأجناس... مضى وقت طويل، وصورة الاحتفال الليلي تحتل الشاشات. لكن، ثمة من قرر


وسط حقل من الالغام الصحية والاجتماعية، يوازي "حراك صيدا" بين النزول الى الشارع والتعبير عن غضبه على تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية اسوة ببقية الساحات في المناطق، وبين مراعاة الاوضاع الصحية التي فرضتها جائحة "كورونا" والتي ألزمت الكثير من الناشطين ملازمة منازلهم بانتظار انحسار الموجة الثالثة من التفشي. وأكد ناشطو الحراك لـ"نداء الوطن"، المسلمات في اي تحركات احتجاجية، ومنها الحفاظ على سلميتها، إذ ليس لدى أي مجموعة من مجم


حاولت وفشلت. حاولت على مر السنين اقناع مسؤول النظافة في مكتبي بأن بعض الفوضى في ترتيب وضع طفايات السجاير وغيرها من قطع الزينة مطلوب. فشلت معه ومع المسؤولة عن النظافة في منزلي. كلاهما أصر ويصر على أن لكل طفاية أو علبة حلوى ركنا، وأن الذوق الحسن يفرض اصطفاف الأشياء في خطوط مستقيمة. لم أنس بعد محاولات تلقيننا ونحن أطفال ضرورة ترتيب العابنا الخشبية بعد الانتهاء من اللعب في “صفوف عساكر”. بقيت استخدم هذا التعبير إلى يومنا كلما رأي


العروبة إنتماء. الهوية إعتراف به. العروبة إنتماء لوجود. فيه درجة كبيرة من الإختيار؛ إن لم نقل هو إختيار وحسب. ليس سهلاً الكتابة عن العروبة في هذه الأيام مع وجود شعبها في الدرك الأسفل. نكاد نفقد ثقتنا بأنفسنا وبهويتنا. جيوش من الدول الكبرى والإقليمية على أرض العرب. حروب أهلية لا تنتهي. نداس بأرجل سدنة الهيكل. هناك خلط كبير بينها وبين القومية والأمة، وبين العرب والأعراب. أُنزل الكتاب المقدس بلسان عربي. هذا الكتاب لا يحترم ا


يتسابق حكام الدول العربية، أصحاب السيادة، وأصحاب الجلالة وأصحاب السمو، في الركض إلى الإعتراف بدولة العدو الإسرائيلي وفتح الأبواب على مصراعيها أمامه للتجارة والتبادل التجاري والإفادة من “تقدمه الاقتصادي”، لا سيما أولئك الذين تفجرت أرضهم بالنفط أو سواحلهم بالغاز، ودولهم تضم عدداً من الأفخاذ والبطون لقبائل في شبه الجزيرة العربية، أو من حولها.. يمكن لرئيس حكومة العدو الإسرائيلي أن يتجول في العديد من الأقطار العربية حيث يلقى ا


(…) يعيش اللبنانيون بلا دولة، أو أن «الدولة» تعيش من دونهم وخارجهم. فالأزمة الحالية ليس إلا نتيجة مباشرة للفساد المتمكّن في صلب النظام والذي يشكّل بعض ركائز دوامه واستعصائه على محاولات الإصلاح. لقد تكشّف، مرة أخرى لن تكون الأخيرة، فساد الحياة السياسية وليس عبثيتها فحسب، وكذلك اندثار مؤسسات الرقابة والمحاسبة، وليس مجرد غيابها، فهي حاضرة في الغياب وغائبة في الحضور، لأن من يتحكم في تعيينات مجالسها هو هو ـ بشخصه أم بجماعته من


يتسابق حكام الدول العربية، أصحاب السيادة، وأصحاب الجلالة وأصحاب السمو، في الركض إلى الإعتراف بدولة العدو الإسرائيلي وفتح الأبواب على مصراعيها أمامه للتجارة والتبادل التجاري والإفادة من “تقدمه الاقتصادي”، لا سيما أولئك الذين تفجرت أرضهم بالنفط أو سواحلهم بالغاز، ودولهم تضم عدداً من الأفخاذ والبطون لقبائل في شبه الجزيرة العربية، أو من حولها.. يمكن لرئيس حكومة العدو الإسرائيلي أن يتجول في العديد من الأقطار العربية حيث يلقى ا


لو بحثنا في تعريف المغترب لوجدنا أنه الشخص الذي يقيم بشكل مؤقت أو دائم في بلد غير بلده الأصلي بإرادته واختياره، أي أن الاغتراب هو الهجرة من الوطن إلى بلد آخر بمحض إرادته بهدف الحصول على عمل أو مال من خلال الإقامة الدائمة أو الحصول على جنسية البلد المهاجر إليه .ولو بحثنا في تعريف اللاجىء لوجدنا أنه الذي يبعد قسرياً عن وطنه ولا يتمكن من العودة إليه في المدى المنظور نتيجة تعرضه للتهديد والإرهاب. أما تعريف اللاجىء في مواثيق الأم


كيف نكتب ما قد كُتب مراراً؟ لبنان هذا هو. هكذا كان، وهكذا سيكون. لا جديد في سيرته. هو على وشك أن يموت، ولكنه لا يموت. يستطيع أن يُعيد انتاج نسله بتفاؤل منهك. ذاكرته غير مرتبكة، تحتفظ بالأصل وتنسج على منواله. لا جديد في لبنان أبداً. لا شبيه له أبداً بفضل العيش على الحافة. كل المشكلة أنه يفاجأ بسيرته، وشعبه مشبع بتفاؤل غبي. يعترف بأن الطائفية علته، وعلة وجوده، وعلل مآسيه، ومع ذلك، فهو مؤمن جداً بقدسية هذه الطائفية. لبنان هذ


بعد سبات طويل تبدّى وكأنه إغماء وغياب عن الوعي، تفجرت الأرض العربية بانتفاضات شعبية عارمة كانت أسبابها قاطعة في وضوحها وشاملة في تعاظم أعداد المدفوعين إليها باليأس، فغادرت الجموع البيوت والمكاتب والمقاهي لتملأ الشوارع والميادين وساحات الجامعات. أما أسباب الخروج لمواجهة السلطة بعد سقوط الخوف فكانت مــتعددة ومتنوعــة وموجــعة، أخطرها الأزمات الاقتصادية التي شلّت الدولة والقطاع الخاص الذي كان يحظى دائماً برعاية أهل الحكم، نظرا


.. وماذا إذا رحل عبد الرحمن منيف؟ إنه من أخبار الأمس… فليدرج مع »الوفيات«! ولكنه عبد الرحمن منيف! إنه بشارة الغد… بل انه »مؤلف الغد«. لقد كتب سيرة الغد ومضى. لعله قد سئم الانتظار بينما المرض ينهشه، والأخبار تفري ما تبقى من جسده المتهالك، فغادر والقلم في يده، يكتب ذاكرة للمتقدمين فوق اليأس إلى مهجع الحلم الذي رافقه فلم يخفه ولم يتركه يسقط برغم عاديات الأيام واعتداءات الحكام، وبرغم الخيبات والانتكاسات والهزائم التي دللت على


أتذكر أني كنت مضطرباً ومتوتراً. كنت أتهيب اللحظة ولا أعرف كيف سأقابل عبد الرحمن منيف للمرة الأولى.كنت قد اكتشفته صدفة حين وجدت كتاباً على طاولة الصالون ” الأشجار واغتيال مرزوق” ما علاقة الأشجار؟ قلت لنفسي حينها قبل أن تتوالى الكتب ويصبح عبد الرحمن رفيق الأمسيات وجزءاً من مقاربةٍ الحياة للشاب الذي كنته. تسلل أدب منيف إلي هكذ، دون وصاية من أحد ودون أن أضع وجهاً على الاسم. كنا في الثمانينات من القرن الماضي، و كنت قد بدأت غربتي


انها ذكرى ٣٦ /سنة لمحاولة اغتيال مصطفى معروف سعد ماذا حصل مساء يوم الاثنين الواقع في ١٩٨٥/١/٢١ ؟ كنت ضابط دوام ثكنة محمد زغيب/صيدا في قيادة منطقة الجنوب و كنّا انا و مجموعة من الضباط على تواصل مكثف مع فعاليات صيدا تحضيرا لدخول الجيش اللبناني الى مدينة صيدا فور انسحاب العدو الإسرائيلي و الذي كان مقررا في منتصف شهر شباط ١٩٨٥ و كان هدف التواص


جانب رئيس التنظيم الشعبي الناصري الاخ الدكتور اسامة سعد المحترم تحية العروبة وبعد،،،، نتذكر وإياكم اللحظات الاليمة حين امتدت يد الاجرام الصهيوني لاغتيال المناضل مصطفى معروف سعد والتي جاءت للنيل من الرموز الوطنية التي واجهت وقاومت الاحتلال بصلابة المؤمنين، لان الاحتلال الصهيوني لا يمكن مواجهته الا بالمقاومة إن هذه اليد الشريرة التي مست بالسيادة الوطنية اللبنانية، والتي وجدت لها عملاء في الداخل وحاولت اغتيال هذا الرمز