New Page 1

يبرع اللبنانيون في محاولاتهم الالتفاف على فيروس «كورونا»... ولكن من دون جدوى، على ما يبدو. بعد ثبوت ضرر النراجيل في نقل عدوى الفيروس في حال استخدامها من أكثر من شخص (عدا عن مضارها الأخرى)، لجأ المدخنون إلى «نبريش» البلاستيك الذي يُستخدم لمرة واحدة للحؤول دون انتقال العدوى. وبما أن لبنان «ينفرد»، بين دول قليلة من تلك الموبوءة اليوم، بانتشار ظاهرة النرجيلة، تحولت الشائعات الصحية حول «النبريش السحري» إلى «حقائق» صدّقها كثيرون.


اعتماد خدمة التوصيل إلى المنازل ليس جديداً على عدد من المحال التجاريّة الكبرى، لكن شرط أن تكون قيمة الفاتورة مثلاً خمسين الف ليرة أو مئة ألف... ومع «أزمة» كورونا الجديدة، عاد الناس إلى تفضيل طلب حاجيّاتهم عبر الهاتف بدلاً من زيارة المحال بأنفسهم للاستمرار في الحجر المنزلي الاختياري. بعض المحال الكبرى خفّض قيمة الفاتورة المطلوبة للتوصيل، «من 75 ألف ليرة إلى 45 ألف ليرة بمناسبة عيد الأم» على سبيل المثال. فيما الأهم أن تعتمد إج


وفق آخر التحديثات، فإن أعراض الإصابة بفيروس «كورونا» تراوحت بين الخفيفة والحادّة والمميتة. وهي تتضمن: الحرارة، السعال، ضيق التنفّس يسبّب فيروس «كورونا» أعراضاً شبيهة بالانفلونزا، بما فيها الحرارة المرتفعة والسعال. في بعض الحالات - خصوصاً لدى كبار السن وغيرهم ممّن يعانون أمراضاً مزمنة - تتطوّر إلى التهاب رئوي، مع ضيق وألم في الصدر، وضيق في التنفس. ويبدو أن الأعراض تبدأ بحرارة مرتفعة، يتبعها سعال جاف. بعد أسبوع، يمكن أن تؤدي


اجراءاتنا ابطئ بعشرات المرات من سرعة انتشار الفيروس. إمكاناتنا اضعف بعشرات المرات مما نحتاجه لمواجهة حالة انتشار واسع للفيروس، لذا لا يجب أن نصل إليها. لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء، ولا يمكن أن نتحمل المزيد. ما كان يصلح منذ اسبوعين لم يعد يكفي ابدا اليوم. إن إغلاق لبنان لمدة أسبوع قبل تسجيل حالات أكثر ممكن أن يكون خط دفاعنا الاخير. هذا البلد الذي تمتلئ رزنامته السنوية بأعطال من أجل اعياد معظمها تافهة على أساس ٦ و


من منا نقل الفيروس اللعين إلى الآخر؟ سؤال ظل يتردد في داخل كل منا على مدى أيام وليال. لا أظن أننا توصلنا إلى هوية المذنب الأول، ولن نتوصل. كلنا في المرض سذج. كيف خطر ببالنا أننا يمكن أن نتعرف بالدقة المتناهية على الطرف أو الشئ الذي تولى مهمة نقل الفيروس. هذا على افتراض أننا عرفنا، وبالدقة المتناهية أيضا، تاريخ وساعة النقل. وهذه تحتاج كما صرنا نفهم إلى تقدير أيضا علمي ودقيق للمدة اللازمة للفيروس ليتأهل لدور جديد مع ضحية جديدة


هل عجزت الشعوب العربية التي يُفترض، بقوة الجغرافيا والتاريخ ووحدة المصير، انها أمة واحدة تتطلع، جميعاً، إلى المستقبل الافضل عبر التحرر من الاستعمار، قديمه والجديد، والى التوحد في دولة واحدة (أو في اتحاد فيدرالي او كونفيدرالي) لتأكيد منعتها وقدرتها على بناء غدها الافضل والانتصار على المعوقات التي اصطنعها دهر الاستعمار حين قسَّم هذه الارض الواحدة إلى دول شتى، مصطرعة ومقتتلة في ما بينها، مما مهد لزرع الكيان الصهيوني، اسرائيل في


مساء الثلاثاء 11 شباط 2020 وبعد إعطاء الثقة لحكومة اللا ثقة، جرى اعتقال واحتجاز نحو 12 ناشطاً من مدينة صيدا للاشتباه بقيامهم بأعمال شغب في محاولة لمنع النواب من الوصول إلى مجلس النواب، حسب ما تقوله السلطات الأمنية. حتماً أن اعتقال الناشطين تم بعد إشارة من القضاء المختص، والإفراج عنهم لاحقاً مساء الخميس 13 شباط تم بإشارة من القضاء المختص. من جهة أخرى وبتاريخ 6/12/2019 ادعى النائب العام المالي علي إبراهيم على رئيس مجلس إدارة


لم يعد للفقراء زاد. البرغل الذي كان يُصنّف من أبرز أغذية الفقراء ارتفع سعره بنسبة 25 في المئة في أربعة أشهر، بين أيلول وكانون الأول الماضيين. الأمر نفسه ينطبق على بقية الحبوب ولا سيما الأرز الذي زاد سعره في الفترة ذاتها 25 في المئة أيضاً. فيما بلغت الزيادة في سعر السكر نحو 39 في المئة، وارتفع سعر زيت دوار الشمس بنسبة 38 في المئة. وفي الفترة بين 17 تشرين الأول ونهاية 2019، ارتفعت أسعار السكر والزيوت النباتية بنسبة 40 في المئة


يوم أمس، كان موعد استحقاق «اليوروبوندز» الذي قررت الحكومة عدم دفعه، في انتظار إعادة هيكلة الدين العام بشكل كامل. يفترض أن تتكشف الخطة الاقتصادية الموضوعة من الحكومة لاستكمال عدم السداد في الأيام المقبلة. في موازاة ذلك، يدور النقاش حول إمكان فرض ضريبة على الثروة، تستهدف أصحاب الودائع الكبيرة. ما زالت الأفكار في طور التبلور، إذ لم يحدد بعد السقف المالي لهذه الضريبة. الخيارات المطروحة عديدة، منها التي تحصر الضريبة بالودائع التي


سيكون من الصعب على غير مجانين السلطة السابقة انتقاد خطاب رئيس الحكومة حسان دياب. من نكد الدهر أن يخرج سعد الحريري وكل أركان تيار المستقبل مثلاً ليعطوا الدروس لدياب وفريقه الوزاري. وهم الذين لم يعملوا لأكثر من 4 ساعات في اليوم الواحد. وما فكّروا يوماً بأي نوع من الإصلاحات. وكل ما يقومون به اليوم هو اللجوء الى عدّاد الدين العام، ليحسبوا ما زاد خلال السنوات الـ 15 الأخيرة من خارج مسؤوليّتهم. والنكتة الأكثر رواجاً، اعتبار الإنفا


في سابقة لم تعرفها أسرة آل سعود، زجّ في السجن بكبار الأمراء في البلاد، على رأسهم أبرز الأحياء من أنجال المؤسس عبد العزيز، الأمير أحمد، شقيق الملك سلمان، بتهمة «الخيانة» عبر السعي للانقلاب. الاتهام شمل ثلاثة من أمراء آل نايف أشهرهم ولي العهد المطاح به، محمد بن نايف، وأعاد للواجهة ملف صراع الأجنحة وألغازه. وبينما لم يخرج ما ينفي روايات الإعلام الأميركي أو يشكّك فيها، سعودياً، عزّزت حيثيات الحملة أن يكون الاتهام ذريعة آل سلمان


يطل علينا هذا اليوم في العام 2020 والمرأة في لبنان تعيش اوقاتا صعبة وقاسية نتيجة تردي الاوضاع الاقتصادية، وانهيار قيمة العملة الوطنية، وتراجع وحدة اللبنانيين مفتاح المستقبل، مقروناً بإطلالة " الكورونا" رافعة مستوى القلق لخطورتها على كل المستويات متجاوزة كل ما سبقها من اوجاع وعدم استقرار وطمأنينة. ماذا عسانا نقول ونحن نتوجه اليها بالتحية في يومها العالمي ... لأنها تستحق هذه التحية أيا كانت الظروف... اولاً : تذكيرها بدورها


يُحصي العالم أرقام ضحاياه بصمت، وكأنه تكيّف مع فيروس «كورونا»، بعدما تخطّى عدد الإصابات عتبة الـ100 ألف مصاب حول العالم، شفي مِنهم 56 ألف شخص، فيما أودى بحياة ما يزيد على 3,400 شخص. هذا يعني أن عدد الإصابات الفعلية يبلغ نحو 42 ألفاً، 85% منهم في حالة متوسطة، فيما البقية تواجه خطر الموت. صحيح أن مدينة ووهان الصينية كانت بؤرة الفيروس الأولى، لكن تطبيق الصين إجراءات صارمة، من حجرٍ وعزلٍ لمدن ومناطق عديدة، حدّ من انتشاره داخليا


في الذكرى السادسة والاربعين لاستشهاد معروف سعد يفتقد اللبنانيون “الزعيم الشعبي”، بلا ادعاء او تمثيل، او حشد مفتخر من المناصرين ينتقلون إلى حيث يستدعون بوسائل نقل مريحة مدفوعة الكلفة، مع سندويشات ومرطبات… “الزعامة” ذات فخامة، في الوقت الراهن: مواكبها سيارات مصفحة، تتقدمها دراجات الحراسة وتتابعها عيون الحرس ظاهراً او مموه الحضور بطريقة مفضوحة. معروف سعد كان يمكن أن يبقى ضابط شرطة، متوسط الدخل وبلا عمل تقريباً… لكنه كا


مهما كان قرار الحكومة اللبنانية هذا السبت بشأن سندات " يوروبندز"، ومهما كانت نوايا رئيس حكومتها د. حسّان دياب سليمة بقوله إنه والوزراء يحملون "كرة النار"، يبدو أن هذه الكرة ستكبر في الأيام والأسابيع المقبلة، وسيزداد تدهور الأوضاع الاقتصادية، ويعود الناس الى الشوارع، ولا يُستبعد النزوع نحو العنف الاجتماعي، ما يعني الفشل الحتمي و" المُنتظر" لهذه الحكومة التي حملت أسباب عجزها منذ تشكيلها. وما عاد السؤال اليوم، هل ستدب الفوضى