New Page 1

يعتقد «غولدمان ساكس» أن استدامة الدين العام في لبنان تتطلب تقليصه إلى 50% من الناتج المحلي الإجمالي، وهذا بدوره يفرض على الدولة أن «تصادر» 65% من قيمة سندات الدين وتترك 35% للمستثمرين، «ما سيؤدي إلى إفلاس المصارف التي توظّف ضعفَي رؤوس أموالها في الدين السيادي». «غولدمان ساكس» يمثّل كبار حملة السندات، وهو «يصارع» باسمهم من أجل تقليص حصّتهم من فاتورة التصحيح، وتحميلها للذين تحمّلوا كلفة السياسات التي خلقت الأزمة: ذوو الدخل الم


صفحة جديدة تُفتح في كتاب الخلافات داخل الحزب القومي، عنوانها إقالة رئيس الحزب حنا الناشف لعميد الداخلية من منصبه. كانت تلك الشرارة، لتكرّ بعدها السُّبحة: رفض المُقال تبلّغ القرار، مدعوماً من «عميد الدفاع»؛ اجتماع طارئ وعاصف بين الناشف والمُنفّذين العامين أمس؛ ودعوة إلى انعقاد المجلس الأعلى غداً لبحث التطورات في 26 كانون الأول، صدر مرسوم عن رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف، ينصّ على إقالة عميد الداخلية في الحز


عبد الله الدنان : أكثر من 60 % نسبة البطالة في المخيمات وصفوف الفلسطينيين في لبنان! عبد الله الدنان - مسؤول العمل النقابي والجماهيري للجبهة الشعبية في لبنان



يُريد العدو أن يعتدي على لبنان، ثم يريد من المعتدى عليه ألا يردّ، مروّجاً بذلك أسلوباً خرافياً للابتعاد عن الحرب. ربّما تكون الحافزية للحرب لدى إسرائيل زادت أخيراً، في الخطابات والبيانات، لكنّها تدرك تماماً أن حزب الله لن يجاريها بـ«ردّ شكلي» على اعتداءاتها، كما أكّد مراراً السيّد حسن نصرالله، وبالتالي هي تخشى «الرد التناسبي» وما بعده أجهد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، تامير هايمن، نفسه ومستمعيه، في


في المواسم الأخيرة، ابتكر أهالي بلدة اليمونة مساحات جديدة لزراعة الحشيشة. لم يعد «جنى» العمر محصوراً في الأراضي التي كانوا يملكونها أو «يضمنونها» للزراعة. مع الوقت، استحالت أسطح منازلهم «مساكب» حشيشة. حدث ذلك، يوم صارت الدولة تشنّ حملات التلف حرصاً على «شرعيتها». كانوا يعوّلون على تلك السطوح لتعوّض لهم، ولو بنسبة ضئيلة، ما كان يمكن أن يخسروه. هكذا، حموا زراعتهم التي جعلتهم «طفاراً» لوقت طويل. ليس ناس بلاد اليمونة وحدهم من ام


لم تأتِ دراسة شركة ماكنزي بنتائج واقتراحات جديدة غير متوقّعة، بل أتت لتؤكّد المؤكّد. إذ يبدو واضحاً أنها تضع أمامها مهمّة إنقاذ النموذج الاقتصادي القائم لا تغييره كما زُعم في سياق التسويق لها. عملياً، تأتي الدراسة العتيدة المنتظرة منسجمة مع شروط «سيدر» ومطابقة للصورة التي لطالما رسمت للاقتصاد اللبناني، فهي تقدّم الوصفة المُعتادة: المزيد من تحرير رأس المال، الخصخصة، خفض أجور القطاع العام، رفع الدعم، النموّ بالدين... وطبعاً ال


نجحت السلطة السياسية في ترويض العدد الأكبر من الروابط والنقابات، وعلى رأسها رابطة التعليم الثانوي الرسمي، التي كانت رأس حربة في عملية المطالبة بسلسلة الرتب والرواتب. ولأن الرابطة رفضت تشويه السلسلة بما يتلاءم مع مصلحة السلطة والهيئات الإقتصادية، كان لا بد من تحويل مسار ميزان القوى داخلها، من اتجاه رافض لقرارات السلطة، إلى اتجاه يلبّي رغباتها. فكان أن تحالفت أحزاب السلطة داخل الهيئة الإدارية للرابطة. ديموقراطية السلطة أقر


تقدمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، أول من أمس، بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية بحق 18 مستشفى بقاعياً، بتهمتي تلويث البيئة والتعدي على الأملاك العامة من خلال «إقدامها على تفريغ وتصريف النفايات الصلبة والسائلة الناتجة من نشاطها من دون معالجة». البنى التحتية لتلك المستشفيات التي تقع في أقضية البقاع الغربي وبعلبك وزحلة، موصولة بشبكات الصرف الصحي العمومية، ما يعني بأن نفاياتها السائلة تصب إما مباشرة في الليطاني وروافده أو


فيما تستكمل دوائر القصر الجمهوري في بعبدا إجراءات التحضير لـ«القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية»، التي تُعقد في بيروت بين 16 و20 كانون الثاني الجاري، تخضع هذه القمة للرصد من زاويتين: الأولى، مستوى الحضور العربي، وكيفية التعامل اللبناني مع مسألة دعوة سوريا للمشاركة. في الأولى، لم يتضح الأمر تماماً. الملك الأردني عبدالله اعتذر عن عدم الحضور، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كان قد أكّد حضوره شخصياً، لكن هذا الأمر لم


من حيث المبدأ، الإضراب وسيلة سلمية للضغط على جهة ذات سلطة (مالكي الأعمال أو سلطة سياسية أو غيرهم) من قبل متضرّرين لهم مطالب محدّدة من جهة واضحة هويتها. بخصوص ما يحصل اليوم، فلنفصّل ما يحصل في لبنان: اضراب من جهات مدعومة من أحزاب سلطوية بغطاء نقابي، مطلبه تشكيل حكومة، موجّه ضد لا أحد! يتذرّع المضربون بالوضع الاقتصادي للمطالبة بتشكيل حكومة، وهل الإضراب هو الحل لتحسين الوضع الاقتصادي! أمّا المطالبة بتشكيل حكومة، فهو م


صفحة جديدة تُفتح في كتاب الخلافات داخل الحزب القومي، عنوانها إقالة رئيس الحزب حنا الناشف لعميد الداخلية من منصبه. كانت تلك الشرارة، لتكرّ بعدها السُّبحة: رفض المُقال تبلّغ القرار، مدعوماً من «عميد الدفاع»؛ اجتماع طارئ وعاصف بين الناشف والمُنفّذين العامين أمس؛ ودعوة إلى انعقاد المجلس الأعلى غداً لبحث التطورات في 26 كانون الأول، صدر مرسوم عن رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف، ينصّ على إقالة عميد الداخلية في الحز


"العالم يمر اليوم في مرحلة انتقالية نحو نظام عالمي جديد سياسا ونقديا واقتصاديا وعسكريا".. "ليس هناك انتصار مطلق في الواقع الدولي والإقليمي، لكن الدبلوماسية الروسية حققت نجاحات مهمة في العام المنصرم، ونحن نتطلع إلى تسوية الأزمات القائمة في سوريا واليمن وليبيا. ونحن ندعم كل الجهود الدولية للوصول إلى حلول للأزمات القائمة".. "الانسحاب الأمريكي العسكري من سوريا تطور مهم، ولكن لا يمكن تحديد الانعكاسات الميدانية والسياسية قبل اتض



في ختام عام 2018، يبدو الوضع الاقتصادي في لبنان خطراً للغاية. وكالات التصنيف خفضت رؤيتها المستقبلية من «مستقر» إلى «سلبي». «غولدمان ساكس» محذّراً: «إلى متى يمكن تمويل العجز؟». على المسار نفسه، كانت هناك مقالات في «ذي إيكونومست»، «فايننشال تايمز»، «بلومبرغ» و«رويترز». الكل يرى أن لبنان على شفير السقوط. قد يكون 2019 عام السقوط. التصحيح واجب، لكن من يدفع الفاتورة؟ ثمة من يمكن تتويجه بتاج الوقاحة عام 2018: المستفيدون من النظام