New Page 1

عشية جلاء قوات الاحتلال الصهيوني عن مدينة صيدا والعديد من الأراضي اللبنانية المحتلة في مطلع عام ١٩٨٥ بعد احتلال دام منذعام ١٩٨٢..شاء المحتل وعملاؤه أن ينغصوا فرحة الصيداويين اللبنانيين بتحرير مدينتهم وأجزاء واسعة من بلادهم على يد المقاومين الابطال من كل القوى الوطنية والقومية والاسلامية،ويثأروا لهزيمتهم،فعمدوا إلى محاولة اغتيال أحد قادتهم ورموز مقاومتهم المهندس مصطفى م


انفجارٌ قوي هزّ مدينة صيدا مساء الحادي والعشرين من كانون الثاني عام 1985 ، انفجار مدمّر ، كانوا يريدون من خلاله طمس هوية صيدا العروبية ، ونضالاتها ، وتضحياتها في وجه أي غزو ، الأيادي التي امتدت لاغتيال الأخ مصطفى معروف سعد أثبتت وبالملموس هويتها الصهيونية الإرهابية ، وعداءها الصارخ لكل ما هو حر ووطني وعروبي وتقدمي ، إنّ مثل هذه الأعمال ليست سوى خوف مَن افتعلها من دورٍ لعبه ويلعبه وسيلعبه أبو معروف في الوصول إلى الحقيقة و


في الذكرى 36 لمحاولة اغتيال ابا معرزف عندما يرحل العظماء تنقص الأرض من أطرافها، وتنطفئ منارة من مناراتها الكبرى. عندما يرحل العظماء تنفطر لذهابهم القلوب، لكونهم حماة الأمة وركنها الركين، وصمام أمن قيمها ومبادئها. نقف اليوم بمشاعر عميقة تشتعل فيها الحسرة والألم في موقع غياب رجل بأمة.. في زمن وحوش التغريب وتحلل القيم العقائدية في حقبة الحداثة الزائفة، رجل عمل ليل نهار لخدمة قضايا أمته التي تآمر عليها القريب والبع


يعيش اللبناني صراعاً داخلياً مع نفسه بين الثقة بالنفس و الشعور بالإحباط ، أو بمعنى أكثر شمولية الصراع بين اليأس القاتل والأمل الباقي في النفس التي عانت الكثير من المعضلات وربما حتى المآسي الفظيعة. أيهما سينتصر في هذا الصراع يا ترى؟ حين يصل الإنسان إلى هذه المرحلة من ذروة الأحداث الداخلية العنيفة يبدأ العد التنازلي لنهاية ذلك الصراع سواء بالموت وهو على قيد الحياة أو بخلق أمل جديد له بالحياة. السؤال المطروح كيف يمكننا أ


بين الصحافة والسياسة والثقافة خيط رفيع. قد يختلف البعض في ترتيب أولوية هذا إلى ذاك، لكن الأرجح، من وجهة نظر شخصية، أن السياسة هي الأصل، فإذا حلّقت تزدهر الصحافة والثقافة وإذا هبطت يهبطان معها. تسري هذه المعادلة على قلة من عواصمنا العربية سواء في الزمن البعيد أو القريب، لكن تبقى للصحافة اللبنانية نكهتها، لا بل لها فضلها على الصحافة العربية بأسرها. لنأخذ نموذج صحيفتي السفير والنهار. ولدت النهار في العام 1933، أما السفير


اسمع الرعد من وراء زجاج نافذتي وغضبي محجور عليه في داخلي، وانظر الى الرياح التي تكاد تقتلع الشجر ورياحي تصطدم بجدران اربعة وترتد عليّ، والمطر يتساقط في فصل شتاء سيمضي فيما يبدو شتائي كفصل أخير من كتاب وطن يريد ان يقنعني ان الزمن قد توقف. اتذكر فجأة وكمن يصحو من غيبوبة، ان في البيت باب وليس نوافذ فقط، فأخرج مسرعا لأصرخ مع الرعد ولاسير كما تشتهي الرياح ولابكي مع المطر حزنا وغضبا على ما يحصل مع شعب


كما في ظلمة الليل نفتقد الضوء، وفي تلاطم الموج نفتقد الربان، وفي غمرة الأزمات نفتقد القائد، هكذا نحن نفتقدك اليوم يا أبا معروف في ذروة المحنة التي نعيش .. نحتاج إلى حكمتك وصلابتك ورؤيويتك، إلى ذاك العمق في التحليل، إلى ذاك الحضور الذي كنا نأنس إليه، وإلى ذاك الجبل الذي كنا نلقي همومنا عليه فينهض بنا إلى فسحة الأمل ووضوح الرؤية، وسداد الموقف، وصحة الانحياز والاصطفاف، إلى حيث العدل مشدوداً إلى ناصية الحق. في ذكرى محاولة اغتي


أي حياة نحيا؟ ماضينا ركام وذكريات صامتة ومؤلمة. حاضرنا، جدران واهية تنهار. الحياة العادية مستسلمة، سنترك مكانها لحياة شقية، يصبح فيها كل شيء خطيراً جداً. لا دفاعات لنا. معرضون من كل الجهات للمذلة والشقاء والفقر واللا جدوى. لقد فقدنا نبوءة الضحك. الابتسامة لا تطيع شفاهنا الشقية. اننا نحلم بنعمة النسيان. النسيان داؤنا ودواؤنا. لبنان يقتر لنا النجاة. يسخو علينا بالمذلة والعذاب وفقدان النجاة. هل ما نحياه، منذ عامين، جدير بأن


في يومٍ من أيّام نيسان/ أبريل 1991، استقلّيتُ التاكسي فجراً، قاصدةً مبنى عملي في إذاعة الشرق. كنتُ قد وصلتُ للتوّ إلى باريس، وكلّ شيءٍ من حولي يرشح وحشةً وغربةً. في الدرب، توقّف بنا السائق، أقلّه، ثلاثين مرّة. أي، كلّما لاح له ضوءُ شارة المرور الأحمر. أقلّ من عشرين دقيقة كانت المدّة التي يستغرقها مشواري، من بيتي في الدائرة الـ 15 إلى مبنى الإذاعة في الدائرة الـ 16. دقائق معدودة بدت لي دهراً. إذْ ضقتُ ذرعاً بتلك الأناة في


(الى "التحالف الاجتماعي") صحيح ما يقوله المثل "درهم وقاية خير من قنطار علاج". صحيح ان اللقاح هو جزء من الوقاية، لكن الوباء لا ينتظر اللقاح الذي سيتطلب وقتا طويلا لتعميمه على اللبنانيين، الذين ينتشر الوباء بينهم و يحصدهم الواحد تلو الآخر. اليوم يمكننا ان نقول " درهم علاج خير من قنطار وقاية"، وعلاج كورونا يحتاج الى ادوية من البنادول الى المضادات الحيوية الى الفيتامينات الى غيرها، خاصة اننا نحتاج ال


مهما تحدثنا عن التمريض ومشاكل هذه المهنة الإنسانية، ومهما ألقينا الضوء عليها نبقى عاجزين امام ملائكة الرحمة اللواتي يعطين فوق طاقتهن من دون ان ينلنَ حقوقهن كاملة في لبنان، لذلك تتوجه الانظار عند البعض منهن الى الهجرة، وهذا ما أكدته الإحصائيات فإن الهجرة إلى ارتفاع وسط ظروف معيشية قاهرة، ليبقى السؤال: ما هو الواجب فعله كي لا تبقى مهنة التمريض في لبنان في دائرة الخطر؟ فمن حق الممرضات والممرضين في لبنان قيام المجتمع بحملةوط


يبدو ان الازمات في لبنان السياسية والاقتصادية و الاجتماعية والصحية وصلت الى حد يصعب معها اعتماد نظرية صائب سلام بعد احداث 1958 "لا غالب ولا مغلوب" .كما ان الازمة بتشعباتها الداخلية و الخارجية والانقسامات الافقية و العامودية في المجتمع اللبناني أدخلت البلد في نفقٍ مظلم ، ولا يمكــن لأحـــدٍ أن يتكهن ما الذي سيتمخض عن هذا الدخول. من المعلوم ان لبنان منذ تأسيسه بلد الازمات ، لم يمر عليه منذ تاسيسه هكذا أحداث تخفي وراءها تغي


‎المستشفيات هي مراكز طبية يملكها القطاع الخاص، وهي تكمل عمل الدولة التي تعجز عن تقديم الرعاية الصحية والعلاج المطلوب من خلال المستشفيات الحكومية بسبب عدم قدرتها على الاستيعاب. ‎وتعدّ مدينة صيدا الثانية بعد بيروت من حيث التطور الطبي والاستشفائي نظراً لوجود ١٣مستشفى عاملة فيها من أصل ٢١ مستشفى عانت ما عانته, ولأسبابٍ كثيرة تناقص عددها إلى ١٣ مستشفى هي: ‎- مركز لبيب الطبي ‎- مركز حمود الج


ولد جمال عبد الناصر يوم 15 يناير/كانون الثاني 1918 ، لأسرة من عامة الشعب تعود جذورها إلى بلدة بني مر بمحافظة أسيوط . نشأ عبد الناصر وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، والتحق بالكلية الحربية عام 1937، وشهدت سنوات دراسته المبكرة علاقة تنافر ومواجهة مع مدرسيه البريطانيين . تخرج جمال عبد الناصر ضابطا عام 1938 وعيّن في سلاح المشاة في أسيوط والإسكندرية، وعمل في السودان قبل تعيينه مدرسا في كلية الأركان . آمن عبد الناصر بالقومية ال


الإيجابية ــــ الوحيدة ــــ التي سُجّلت في عام الانهيار اللبناني، كانت الانخفاض التاريخي في عجز الميزان التجاري وتقليص الاستيراد. لكن ذلك لم يوظّف لتحسين كمية الصادرات اللبنانية إلى الخارج ونوعيتها. وهو ما كان سيدخل الى البلد «دولارات طازجة» تُساهم في تحريك الاقتصاد. العوائق أمام الصادرات كثيرة، تبدأ من استغلال التجارة من قبل دولٍ تُريد تطويع لبنان سياسياً وتفرض عليه شروطاً قاسية، ولا تنتهي بصناعيين وتُجّار لم يستوعبوا بعد ا