New Page 1

اذا مضى «تيار المستقبل» في خياره الانتخابي بالتحالف مع «التيار الوطني الحر»، على «الاكتفاء» بمرشح واحد عن احد المقعدين السنيين في صيدا، فان اي من المرشحين لن «يطيح» بفوز النائبة بهية الحريري وامين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، ما يعني ان المعركة الانتخابية المرتقبة في دائرة صيدا ـ جزين، ستكون معركة سياسية اشبه بالمنازلة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري على مقاعد جزين بالتحديد، كحلقة ساخنة من حلقات الكباش الس


لم يكن ينقص اللبنانيين إلا الفصل الهزلي الذي نشاهده بكل المَلل المصاحب لفكرة نعرف جميعاً تفاصيلها السمجة. هذا هو لبنان. هذه هي الطبقة السياسية الحاكمة، وهذا هو الجمهور، وهذه هي المعادلات التي تقول لنا، مرة بعد مرة، إن اللبنانيين يحتاجون إلى وصي ينهرهم ويبعد بعضهم عن بعض، وإن الجمهور المتورط في هذه الانقسامات سيظل يدفع ثمن ولاءاته العمياء. خرج وسيخرج كثيرون يقولون إن ما سُرِّب عن لسان جبران باسيل، هو حديث عادي يقال كل ساع


للمرّة الأولى تجتمع دول العالم على إدانة وشجب القرار الأميركي التعسّفي، وتجاهر بمواقفها - حتى الدول الحليفة تاريخياً لواشنطن - ولم يقتصر الأمر على طرح رفض إعلان الرئيس ترامب في مجلس الأمن، الذي أجهض بفعل "الفيتو" الأميركي، في المقابل إجماع 14 دولة على رفضه، بل نُقِلَتْ المواجهة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انتصرت للقدس وفلسطين في 3 جلسات متتالية، وبغالبية أكثر من ثلثي أعضائها الـ193. بعد انتخاب ترامب رئيساً للول


قدّمت بلدية صيدا مشروعين وضعا قيد الدرس، أحدهما مرتبط بمخطط يعود الى عام 1967، ويقضي بتوسيع طريق السلطانيّة التي تمر وسط «حي القياعة». مرّ على وضع الخطة أكثر من خمسين عاماً، والبلدية ما زالت «تنوي» تنفيذه. المشروع الثاني، هو مشروع الضم والفرز في شرق الوسطاني الذي يتضمن أجزاءً من الحي نفسه. الهدف الرئيسي من المشروعين ــ كما يدّعي القيّمون عليهما ــ هو تسهيل حركة السيارات داخل المدينة. لكن النتائج السلبية التي ستنتج عن توسيع ا


يترقب المتابعون للوقائع الحوارية التي من المتوقع ان يشهدها الاجتماع الدوري القادم لمجلس بلدية صيدا,المقرر ان يعقد خلال الايام القلية المقبلة, على خلفية الحائط المسدود الذي وصلت اليه كل المحاولات التي بذلت منذ عدة اشهر للتخلص من جبل النفايات وعوادم النفايات المتراكمة قرب البحر في حرم "معمل فرز ومعالجة النفايات المنزلية" جنوب المدينة. الدلائل والمعطيات المتداولة في المدينة هذه الايام تشير الى ان جلسة المجلس البلدي المقبلة ق


حتى حينه ستجري الانتخابات النيابية في أيار المقبل خلافا للمشهد السياسي الذي كان عليه الامر في العام 2009، نظرا لغياب الشعارات السياسية التي حملها فريق 8 و 14 اذار يومذاك. فالمعطيات بأن التسوية الرئاسية التي اوصلت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى قصر بعبدا وإعادة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ الى السراي، ستعزز بتحالف انتخابي بين تيار المستقبل وبين التيار الوطني الحر، وهو امر في حد ذاته يحمل غياب الشعارات الانتخ


لعل القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان بني صهيون ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس دفع نحو توجيه الأنظار العربية إلى القضية الفلسطينية في ظل تغيبيها عن المشهد العربي بنشر الإرهاب والفوضى بالدول العربية بهدف تغييب القضية الفلسطينية عن المشهد العربي والإسلامي . فقد رأى البعض في قرار ترمب مجرد قرار إعلامي لا أكثر ، لا سيما أن القرار بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال صدر عن الكونغرس الأمري


تبرز بين الحين والآخر محاولات لتعديل الدستور والقانون، وفق مصالح شخصية وحزبية وطائفية خاصة، وهو ما يلامس حدوث فتن واندلاع حرب أهلية جديدة، بعدما أدى الخلل وشعور بعض الطوائف بالغبن إلى إندلاع حرب عبثية في العام 1975، كان لبنان ضحيتها بأهله وعمرانه واستقراره. لم تتوقف الحرب، إلا مع اجتماع اللبنانيين في مدينة الطائف بمباركة خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، ودور محوري بارز للرئيس الشهيد رفيق الحريري، بما


لم يستوعب ال​لبنان​يون "الإعلان والنفي" المتعلقان بقرار حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ بشأن توقيف خدمة سحب الدولار الأميركي من خلال ماكينات الصرف الآلي، واستمر الغموض حول هذه المسألة خصوصا بعد خبر تلقّي ادارات المصارف العاملة في لبنان تعميماً خطياً من ​جمعية المصارف​، في 19 كانون الثاني الجاري، موقعا من الامين العام، ​مكرم صادر​، جاء فيه "ان مصرف لبنان في صدد الاعدا


تضاعفت أعداد الحالات النفسية في البلاد، بسبب الحرب ومعاناتها، وسط نقص حاد في أعداد الأطباء النفسيين. عشرات الأطباء المختصين لا يستطيعون تلبية حاجات شعب غارق في الأزمات، فيما تحاول الحكومة مع منظمة الصحة العالمية «رأب الفجوة» دمشق | مع ازدياد الحديث عن الشعارات اللازمة لضرورات المرحلة الحالية من عمر البلاد، التي يتضمن بعضها إعمار النفوس قبل الحجر، تتبدّى الفجوة الهائلة في تطبيق مواجهة حقيقية لهذا التحدي. فملف إعادة الإع


يكثر الحديث في الأوساط السياسية والقضائية والإعلامية عن صدور قانون عفو عام جديد قبل موعد الجلسة التشريعية الأخيرة لمجلس النواب في أواخر شباط المقبل. ولا شك في أن ذلك يبعث الأمل لعوائل السجناء الذين يعانون من ظروف احتجاز لا تتناسب مع المعايير القانونية المحلية والدولية، والذين يعتقدون أن الأحكام بالسجن لم تكن عادلة. لكن على أبواب الانتخابات، من الصعب فصل موضوع العفو العام عن المكاسب التي يمكن أن يحققها كل من يجاهر بدعم صدو


ما كان متوقعا حصل، فالتصدعات التي اصابت العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في غير ملف سياسي واداري، انعكست على الواقع الانتخابي في المناطق التي يحظى فيها الفريقان بنفوذ سياسي وشعبي، لكن ان تصل الامور الى «كباش» انتخابي مباشر، وبخاصة في معاقل رموز السلطة السياسية، فان المشهد سيكون حافلا بالمفاجآت التي لن تسّرُّ اركان السلطة على اختلاف مواقعهم وتموضعهم السياسي. هو بعض ما يحصل في دوائر الجن


أي اقتصاد يعمل به في لبنان، سواء كان اقتصاداً رأسمالياً حراً أو اشتراكياً موجّهاً أو تقليدياً أو مختلطاً، ليس في حاجة الى شركة «ماكنزي» أو غيرها من شركات الدراسات لوضع خطة، أو لتحديد نوع الاقتصاد وهويته وكيفية عمله. الاقتصاد اللبناني يعمل بطريقة سلسة وحرّة، أحياناً من خلال الأسواق المفتوحة، وبطريقة موجهة أحياناً أخرى، من خلال وضع حمايات وضرائب على سلع وأنواع معينة تزيد من كلفتها، مقابل مثيلتها المصنوعة في لبنان، ومن خلا


أحد الشبّان، وهو يعدّ نفسه منخرطاً في العداء لإسرائيل، كان يُحاجج قبل مدّة في أنّ معنى التطبيع هو في تبادل الطوابع البريديّة ضمن معاملات مع العدو! هذه ليست طرفة. عموماً، بعيداً عن المراهقة، وبعيداً عن إيجاد سلوى تملأ فراغ الوقت، إنّما ما التطبيع؟ ما المقاطعة؟ ما الفرق بينهما؟ ما حكاية ذلك في السياسة والثقافة والفن والرياضة؟ ما هذه الفوضى التي عصفت، أخيراً، بهذه المصطلحات! كثرت المنابر، مَن مع مَن، ومَن ضدّ مَن، وكيف ولماذا


حسم الرئيس نبيه بري التشكيك في إجراء اﻻنتخابات النيابية مؤكدا حصولها في موعدها في 6 آيار. فقد تعمد "أبو مصطفى" إقفال الباب على مناقشة إحتمال التأجيل، مستخفا أمام زواره في لقاء اﻻربعاء النيابي بكل اﻷجواء التي شاعت خلال الفترة المنصرمة عن مناقشات جارية تتمحور باحتمال التأجيل ﻻسباب تقنية. موقف بري ﻻ يعني فض اﻻشتباك الداخلي حيال مرسوم اﻻقدمية وغيرها من الملفات. وبحسب تفسير