New Page 1

تعتبر الحادثة التي حصلت أثناء مباراة الكويت وفرنسا في مونديال 82 في إسبانيا، من أطرف حوادث مسابقات كأس العالم لكرة القدم. وكان بطلها الشيخ فهد الجابر الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية (وهو شقيق أمير الكويت الحالي). في ذلك المونديال، وقعت الكويت في مجموعة صعبة نسبياً، تضم منتخب فرنسا بقيادة ميشال بلاتيني، ومنتخب إنكلترا بقيادة كيفن كيغن. وخشي الكويتيون أن يتعرض مرماهم «للاجتياح» من طرف


تفاعلت الصحافة ومرتادو منصات التواصل الاجتماعي في شكل مثير مع إعلان الناطق الرسمي باسم الحركة الاجتماعية الديموقراطية في الجزائر فتحي غراس ترشحة للانتخابات الرئاسية المنتظرة في نيسان/ أبريل 2019. فقد اعتبره كثيرون مجرد «أرنب سباق» مثل عشرات ترشحوا في دورات سابقة وخرجوا بلا رصيد، لأن مرشح السلطة هو دائماً الفائز في انتخابات الجزائر لكونه يمثل الحلف المقدس بين المؤسسة العسكرية والجهاز الإداري البيروقراطي المتحكم في كل شيء. وقد


ليس صدفة أن تبادر أميركا إلى طرح مسعى حلّ الخلاف اللبناني ـ «الإسرائيلي» حول الحدود البرية والبحرية، بشكل يقوم على التفاوض المباشر بين لبنان و«إسرائيل» برعاية أممية وحضور أميركي مقنّع، أو بالأحرى إدارة أميركية فعلية، وإنْ كانت خلف الستار خارج غرفة الاجتماعات. فأميركا ومعها «إسرائيل» تعرف أنّ ما كانت تعوّل عليه من العدوان على سورية، وتالياً على المحور المقاومة، وكانت تنتظره من نتائج من هذا العدوان، سقط وذهبت الآمال أدراج ا


لام البعض «الأخبار» على ما جاء في مقال «لا مناطق خالية من التلوّث: وداعاً للسباحة!» (الجمعة 1 حزيران 2018)، وما تضمّنه من «تخويف» للناس، بالجزم أنه لا يمكن تحديد أماكن خالية من التلوث على الشاطئ اللبناني. واحتجّ هؤلاء بالخشية على السياحة حين تكون هذه هي الصورة التي نقدمها عن لبنان وبحره. آخرون استندوا الى دراسات تشير الى خلو بعض المواقع البعيدة عن مصبّات مياه الصرف الصحي والصناعات من التلوث. ولفتوا الى أن التيارات البحرية


يشير قرار مجلس الوزراء الرقم 84، الموزع نهاية الأسبوع الماضي، إلى أن المجلس قرر في جلسته الوداعية الأخيرة (21/5/2018) الموافقة على تمديد العقد الحالي للبواخر التركية لمدة ثلاث سنوات بسعر 4.95 سنتات للكيلواط / ساعة، «مع قبول إضافة باخرة ثالثة بحد أدنى 200 ميغاواط بدءاً من صيف 2018 على أن تكون مجاناً لأول ثلاثة أشهر». العبارة الأخيرة كانت خلقت لغطاً لا يزال مستمراً حتى اليوم. فهي تعني عملياً أن عقداً سيوقّع مع الشركة للحصول


تستمهل صيدا القديمة ليالي رمضان التي تنقضي. إنه شهر الخير، وأكثر، على أزقّتها وساحاتها ومقاهيها ومحالها التي تنتظره كل عام ليبثّ فيها الحياة. الأزقة والبيوت والزوايا والمساجد الأثرية تجعل من صيدا القديمة ورمضان توأمين منسجمين، يجذبان الزوار. أكثر ما ينتعش، المقاهي التي مرّ على بعضها أكثر من 200 عام. كانت أكثر من 120 ولم يبق منها سوى 12 في ساحة باب السراي، في صيدا القديمة، ينجذب المارّة إلى الحائط الرئيس في المقهى القديم ا


كاد وزير الصحّة العامة غسّان حاصباني، أمس، في مواجهة مافيا الدواء التي تتحكّم بالأسعار أن يطلب من المواطنين الذين يلاحظون ارتفاعاً في سعر دواء معين أن يكتبوا «روشتّاتهم» بأنفسهم (!) عبر الطلب من الصيدلي أو الطبيب «منحهم دواء آخر يحمل التركيبة نفسها ويكون بسعرِ أفضل». يقول عارفون بالملف إن مطلب الوزير صعب التحقّق في ظلّ قانون الوصفة الطبية الموحدة الذي لم يُلزم الطبيب بوصف الأدوية الجينيسية (الـ generique) ما سمح بـ«سيطرة» ال


«نظافة الكف» هي الأسطورة التي نُسِجت حول وزراء حزب القوات، لتمييزهم عن زملائهم في الحكومة. هذه الأسطورة تخص وزيراً قواتياً أكثر من غيره، هو وزير الصحة غسان حاصباني. السردية القواتية جعلت من حاصباني معجزة عصره، إذ حوّل وزارته في فترة وجيزة الى «خلية إبداع» لم يسبق أن شهدها لبنان يوماً. في ما يأتي عينة صغيرة عن إبداعات وزير الصحة القواتي خلال سنة ونصف السنة من ولايته لم يكن قد مضى عام على تاريخ تأليف حكومة الرئيس سعد الحرير


وفي اليوم الثالث لشهادته، أمام المحكمة الدوليّة، خرج اللواء رابحاً. قرّر الذين أرادوا، قبل يوم، أن يوجّهوا إليه أسئلة أن يصمتوا، أو بالأحرى ألزمهم بالصمت. قبل ذلك، قال جميل السيد، على مسامعهم، أنّه لن يحتمل وجوده معهم في قاعة واحدة. لم ينس ما فعلوه به. القاضي يتفّهم «الألم». رُفعَت الجلسة. ما فعله السيّد، بشهادته التاريخيّة، كان ضربة معلّم... فانسحاب تكتيكي حصل النائب جميل السيّد على ما أراده، وربّما أكثر، مِن ذهابه إلى ا


مرة جديدة، يضع المدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريدية نفسه في مواجهة الموظفين. فبعدما «خدعهم»، على حد قول أحد أعضاء نقابة العاملين في أوجيرو، بوعود لم يحقق منها شيئاً (سبق أن وعد بعدم حسم السلف من راتبهم)، انتقل أمس إلى مواجهة جديدة، عنوانها السعي إلى «ترهيبهم»، من خلال إجراءات عقابية طاولت عدداً من الموظفين (عُرف منهم نحو 10 أسماء). أمس، كانت أوجيرو مسرحاً لحملة ترهيب واسعة للموظفين، بدأت صباحاً مع ورود أخبار عن حركة مناق


انتكاسة ثلاثية للجماعة الإسلامية في انتخابات 2018. خسرت نائبها الوحيد وانقلب عليها حليفها الأبرز، تيار المستقبل. لكن الانتكاسة التي قد تتكرر بهزات ارتدادية، هي نشوء «بلوك» داخلي، لم يكتف بالاعتراض على قرارات القيادة، بل وضع يده بيد الخصوم كان من المفترض ان يكون نائب الجماعة الاسلامية الوحيد طوال تسع سنوات مضت عماد الحوت، احد المرشحين الخاسرين الذين تقدموا بطعون في نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة. الحوت أعلن في وقت سابق


جمعتهما الحياة ولم يفرقهما الموت، هذا حال أحمد نبعه ومحمد ماضي، ابنا شبعا، اللذان صدما الجميع بخبر تعرضهما لحادث سير بعد ظهر أمس، فارقا على أثره الحياة وهما في عزّ الشباب. "شراهة الموت" شبعا تئن على فراق الأحبة، وكما شرح مختار البلدة محمد هاشم لـ"النهار"، "في الامس اراد محمد ماضي التوجه الى البقاع للخضوع إلى علاج فيزيائي في كتفه، اصطحب معه رفيق دربه احمد كذلك صديقه محمد الخطيب، ما ان وصلوا الى قرية الرفيد في قضاء راشيا


تعيش مدينة صيدا أجواءً رمضانية بامتياز، حيث تعبق شوارعها الرئيسية والأزقّة في صيدا القديمة بروائح الحلويات الشهية التي اشتهرت بها المدينة، خاصة خلال شهر رمضان الكريم، فالمارّة لا يرون إلا محلات للحلويات، وخاصة في صيدا البلد، فكثرة المحلات العتيقة والصغيرة في الزقاق الواحد لا تتسع لقوالب المد بقشطة والشعيبيات والقطايف والمدلوقة، ويتمدّد «الحلونجيون» في الممرّات الضيّقة لصنع الحلوى، فكثير من الناس يقصدون البلد القديمة لأنّ م


عودة اسامة سعد الى المجلس النيابي: تصحيح للتمثيل الشعبي يكرِّس ارث الزعامة الشعبية للشهيد معروف سعد وراثة نهج سياسي ونضالي يحاكي قضايا الفئات الشعبية.. واداء سياسي لا يحاكي فئة من اللبنانيين دون اخرى مشهد عاصمة الجنوب صيدا بعد الانتخابات ، ليس كما هو قبل الانتخابات، فالمعادلة السياسية التي ارتسمت مع دخول اسامة سعد الى المجلس النيابي الذي شكل تعديلا جوهريا في التمثيل النيابي للصيداويين، هي التي باتت تتحكم بمسار الصراع ا


قبل أيام، صدر حكم جديد يؤكّد براءة المدير العام السابق لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف، في الوقت الذي تتخبّط فيه الهيئة في خلافات داخلية. شُهِّر بيوسف، وأُخرج من وظيفته، ثم ثبتت براءته. سؤاله اليوم: من ينصفني؟ لم تكد حكومة الرئيس سعد الحريري تعقد جلستها الأولى في 3 كانون الثاني 2017، حتى اتخذت قرارها بإقالة المدير العام السابق لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف. وبقدر ما كان وزير الاتصالات جمال الجرّاح متباهياً بـ«انجازه»، بدا إخر