New Page 1

نظّم التنظيم الشعبي الناصري في مدينة صيدا أول من أمس احتفالاً حاشداً بمناسبة الذكرى 42 لاستشهاد المناضل معروف سعد، في حضور ممثّلين عن القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية. وتخلّل الاحتفال عرض كشفيّ وكلمات، أبرزها لسعد الذي أكّد أن «صيدا مدينة المقاومة والتحرير»، وأن «التنظيم متمسّك بخيار المقاومة، وهي الخيار الوحيد الذي أثبت جدواه على صعيد تحرير الأرض ودحر الاحتلال».


مع انتهاء المهلة الرسمية الأولى، بـ 21 فبراير الجاري، لتوقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للبدء بالتحضير لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وعدم توقيع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون عليه، يكون لبنان قد دخل في مرحلة جديدة من الصراع المحتدم على صيغة قانون الانتخاب الذي ستجري على أساسه الانتخابات. وهذا الصراع المستمر منذ أكثر من ثماني سنوات يتواصل على الرغم من معرفة القوى السياسية المعارضة لإقرار قانون يعتمد التمثيل


الدكتور أسامة معروف سعد المحترم تحية تقدير وإجلال بمناسبة حلول الذكرى الثانية والأربعين لاستشهاد والدكم الزعيم المناضل معروف سعد يطيب لنا أن نشارككم هذه المناسبة العظيمة والتي نعتبرها يوماً وطنياً لأبناء الأمة العربية لأن هذا الزعيم ترك للأمة العربية عامة وليس للبنانيين فقط، إرثاً وطنياً وثورياً، نفتخر ونعتز به حيث سلك ووهب نفسه في طريق النضال منذ ثلاثينيات القرن الماضي ضد الاحتلال الصهيوني والاحتكار والاستغلال الذي


عندما يكفهر وجه الوطن وتتلبّد في سمائه الغيوم السود ويعز فيه الرجال الرجال، تصبح العودة إلى معروف سعد حاجة ملحّة كي نتعلم من أمثولات تضحياته معنى الانتماء إلى الوطن والأمة، ونستعيد به ومعه دروس الكرامة والصلابة والإباء. تعرفت إلى معروف سعد طفلاً، وكبرت على محبته واحترامه ككل أبناء جيلي. كان معروف، بالنسبة إلينا، ذلك المارد العنيد الذي لطالما كانت سيرته الكفاحية مروّيات أهلنا وجيراننا، يحكونها لنا منذ الصغر، وظلت صورته حاض


«موتٌ كموتك قَتْل. ليس لك وحدك بل لصحافة، لقارئ، لصديق، لأمل» (أنسي الحاج في رثاء جوزف سماحة) أذكر أنّي بعد أيام قليلة من رحيلك، فتحتُ الكومبيوتر في غرفتي المجاورة لمكتبك وعدتُ لأمارس عملي المعتاد الممتع منذ سنوات، أي الرصد اليومي لعشرات الصحف الغربية. لستُ أدري لمَ فعلتُ ذلك، لكن وبوعي تام، فتحتُ مواقع الصحف والمجلّات واحدة واحدة واخترتُ المناسب منها من المقالات وطبعتها ودوّنتُ ملاحظات جانبية عليها و... انتظرت. لم أ


الأباء رسموا احلاماً ورحلوا موقنين أنّ الأحفاد سيحبّون رسم النضال وأنّهم سيجتازون زنازين الظلام وسيطلقون صرخات الألم في وجه الأعداء الظُلّام وسيمزّقون الخمار الأسود للرياح العاتية ويدمّرون كلّ أمواج التعصّب الهادرة وسيصدّون كل العواصف الهوجاء الرديئة ... هبّت رياح شباط وعلّمت الأحفاد كيف يُصنع القرار ويُتصدّى لكل التجّار الفجّار المراهنين على زعزعة الخيار ما بين الكرامة والعار ... هبّت رياح شباط وصو


في ذكراك الثانية والأربعين، سلاماً لروحك الطاهرة التي ما عرفت يوماً الفساد ولم تنطق يوماً إلا بالحق. بغيابك خسر لبنان مناضلاً شهماً ضحّى بروحه في سبيل الدفاع عن قضايا الشعب. وفاءً لك يا شهيد الفقراء، شهيد الصيادين وشهيد الوطن، يا رمز الوطنية والوحدة والاعتدال، سنبقى نهتف عالياً " لا لسياسية الإفقار ... لا لمؤامرات الفتن الطائفية" . ما زلنا نستمدّ العزيمة من سيرتك الحافلة بالمقاومة والنضال دفاعاً عن قضايا الأمّة، وما زل


تنشر "صيدا تي في" شهادات عن القائد الوطني الشهيد معروف سعد لرفاق دربه. وهذه الشهادات من أرشيف "تلفزيون لبنان العربي"، وتنشرها "صيدا تي في" للمرة الأولى.


توجهت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان بعد إجتماعها في منزل الأسير سكاف في المنية _ طرابلس، برئاسة جمال سكاف أمين سر اللجنة، بالتحية إلى روح الشهيد الكبير المناضل معروف سعد بمناسبة الذكرى السنوية ال ٤٢ لإستشهاده. و أكدت اللجنة في بيانها أن الزعيم الناصري الشهيد معروف سعد كان قامة وطنية عروبية كبيرة على مستوى الأمة العربية و الإسلامية و رمزاً من رموز النضال و المقاومة في مواجهة


نشرت «الأخبار» في عددها ٣١٠٠ (الأربعاء ٨ شباط ٢٠١٧)، تقريراً بعنوان «سلامة أجرى هندسة مالية سرية»، كشفت فيه، نقلاً عن مصادر مصرفية، أن العمليات التي نفّذها مصرف لبنان مع المصارف تحت مسمى «الهندسة المالية»، اعتباراً من أول حزيران الماضي، والتي درّت أرباحاً على بعض المصارف وكبار مودعيها بما لا يقل عن 6 مليارات دولار حتى الآن، بدأت فعلياً قبل هذا التاريخ بوقت طويل، عبر عمل


لا جديد في أن تقر إسرائيل، وتكرر إقرارها، بامتلاك حزب الله سلاحاً استراتيجياً. ولا جديد، تبعاً لذلك، في أن تتحدث إسرائيل عن امتلاك حزب الله صواريخ ياخونت (بر ــ بحر) روسية الصنع. الجديد، هو مكان الحديث وزمانه، في «مداولات» جهات استخبارية غربية، في مؤتمر ميونيخ للأمن، الأمر الذي يحمل في طياته أكثر من دلالة، وفي أكثر من اتجاه. الجديد أيضاً في «الكشف» الإسرائيلي عن الـ»ياخونت»، إضافة إلى مكان تداوله وزمانه، هو في توسيع مروحة


خلال أسابيع في وزارة الاعلام، قدّم ملحم رياشي دليلاً قاطعاً على أن السلطة التي تمسك بزمام الأمور في لبنان، يمكنها أن تكون معنا لا ضدّنا. يقول لنا رياشي ـــ ونتمنّى أن تسمح له الظروف بالمضيّ قدماً في هذا النهج ـــ إن بوسع أي وزير في لبنان أن يكسب ثقة الناس، بمعزل عن انتماءاته وانتماءاتهم. «القوّات» تريد أن تعطي صورة إيجابيّة عن نفسها، من خلال وزراء «مجتهدين يعملون من أجل المصلحة العامة»، كما يحذّر المرتابون من «مكيدة»؟ لتنصبْ


تشير أبحاث حديثة إلى أن الجنس البشري، والذي يعرف علمياً بفصيلة «الهوموسابيان»، ما زال قيد التطور الطبيعي بعكس ما وصلت إليه دراسات أخرى سابقة بأن التطور الجسدي توقف منذ حوالى 40 ألف سنة مع اكتشاف الزراعة والتحول من التطور الجسدي إلى التطور الاجتماعي والتكنولوجي عمر ديب من المعروف أن التطور الطبيعي للجنس البشري يسير بوتيرة متغيرة حيث يمكن أن يكون أسرع أو أبطأ في ظروف طبيعية معينة، لكنه يستمر حتى لو ببطء شديد. لكن من الم


العربشة على النور غاية اليائسين؛ يتوق هؤلاء الى ظلالهم التي فقدوها في العتمة. المصابيح المُضيئة دهشة المدينة المُظلمة؛ أنيسها المفقود ليلا والمتخفي نهارا. الكهرباء حُلمٌ في هذا البلد. وهذا الرجل يتسلّق حلمه.


في 24 شباط (فبراير)، تفتتح جمعية «الإرشاد والإصلاح» في أسواق بيروت، معرضاً خاصاً بالخط العربي تحت عنوان «مقامات». يتألف المعرض من 20 لوحة للخطاطَيْن والتشكيليَيْن السوريَيْن فادي العويّد وعقيل أحمد، ومجسمات حروفية. خرج الفنانان من الإطار الديني إلى الخط العربي متطرّقين إلى حالات إجتماعية، وحكم وجدانية، ومقامات الموسيقية، وإرتباطها بالجانب الإنساني. فهناك أسلوبان حروفيان، يتجلى الأوّل في الحرف الكلاسيكي الواضح، بينما يعت