New Page 1

روى والدي رحمه الله لي ولبعض الزملاء أنه عندما كان عمره 13 سنة شارك في احتفالات عيد الاستقلال في العام 1943 احتفالاً ببزوغ فجر الحرية في لبنان وبتحرير أحد رجالات الاستقلال ابن صيدا الرئيس عادل عسيران مع مجموعة من أترابه، وإن أحد المسنين قال:" أخشى أن لا نحفظ الاستقلال وأن يتحول إلى استغلال للشعب من قبل الحكام الجدد". بعد مرور 73 سنة على شروق شمس الحرية في لبنان ، رحم الله محدث والدي الذي اكتشف مبكراً عدم صون الطبقة السي


معروف سعد المنتفض الثائر في وجه الاستعمار الفرنسي وسلطته المنتدبة.. هو رجل الاستقلال الحقيقي... تستذكر الأجيال المتعاقبة انتفاضاتك في وجه الانتداب من أجل استقلال وطنك. يستذكرون بطولتك وأنت تقتحم قشلة صيدا عام 36 حيث مقر الشرطة التابعة للانتداب تحت وابل الرصاص المنهمر عليك، وإصابتك بجراح.. ويقصون حكايات تفوقك على سجانك لسنوات في معتقلات الانتداب في سجن القلعة في بيروت وقلعة راشيا وفي معتقل المية ومية. وكنت آخر المفرج عن


فيروز، الملكة التي بالغار متوّج زمنها صارت في الواحد والثمانين من عمرها ، هذا العمر الذي يليق بها كثيراً من أيام فخر الدين ، والتي أصبحت اليوم جارة الوادي تحمل بيدها الليل والقنديل و تطلّ على قمر مشغرة تنتظر بيّاع الخواتم لتقول له إنّ لولو ركبت من المحطة في سيارة ميس الريم واتجهت إلى جبال الصوان تبحث عن بترا وبنت الحارس ... فيروز ... ظاهرة استثنائية بوجودها وتألّقها ولمعانها في الطرب والأداء المتميز في الغناء والتمثيل، من


اللّهُمّ، كحِّل عيونَ أبنائي بموتي، ولا تذلَّني بموت أحدهم. مطرقةُ الموتِ كانت ثقيلةً بالأمس. وقعت على حياة الأصدقاء علي ونوال وحسين وريما، من دون أن تمنحهم وَلَو فرصةً للوداع. سرق القدر عمرَ الرفيقين حسام وغاندي علوه قبل أن يحتفلا بالعشرين ربيعاً، هما أولاد العم اللذان تواعدا في الحياة ولم يفترقا في الموت، فبدا قبراهما المتلاصقان موعداً أخيراً ودائماً لتذكّر حياة قصيرة وزاخرة بما ورثاه من جميلِ الخِصال. مع الموت الذي يأخ


بالرغم من أن الحكومة لن تعيش أكثر من ستة أشهر نظريا، إلا أن ذلك لم يكن سبباً كافياً لتسهيل مهمة الرئيس سعد الحريري. أما الأماني، أن تتشكل قبل عيد الاستقلال (غداً) فقد اصطدمت بواقع سياسي معقّد متصل بالتوازنات المسيحية من جهة والتوازنات الإسلامية المسيحية من جهة ثانية، وتداخل التحالفات بعد 31 تشرين الأول، من جهة ثالثة. في المحصلة، سيمر العرض العسكري غداً من أمام أنظار أربعة رؤساء في المنصة، فيما ستبقى مقاعد الحكومة محجوزة لوز


منذ انتشار خبر اعتقال قادة معركة الاستقلال في تشرين الثاني 1943، اضربت مدينة صيدا وخرجت التظاهرات الشعبية كما خرجت فتيات صيدا بمظاهرة وهن يهتفن «نريد عادل، نريد بشارة، نريد الصلح»، فلما تخطين المعسكر الفرنسي وأصبحن على مقربة من دار الحكومة، اطلق الرصاص عليهن وقد نقلت الجريحات الى معسكر الجيش البريطاني في عين الحلوة على مقربة من صيدا. وبعدها خرجت مدارس المقاصد بطلابها وطالباتها ثائرة، مطالبة بالاستقلال التام وبالإفراج عن أبطا


لمناسبة عيد العلم، وتحت عنوان «علم الشعب يعود الى بيت الشعب»، يقام ظهر غد، في القصر الجمهوري في بعبدا احتفال لتكريم العلم، حيث يلقي رئيس الجمهورية كلمة في المناسبة، يتم بعدها التقاط الصور التذكارية مع الكشـافة وفرقة الفيحاء. وأورد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية نبذة عن «علم الشعب» الذي تعود فكرته الى شهر كانون الاول 1989 بمبادرة من مجموعة من الشبان، خلال الاعتصام الشعبي الذي شهده «بيت الشعب» في بعبدا آنذاك في باحاته وحدائق


المرياعُ هو الركنُ الأساسي في حياة القطيع، لولاه ما كان الأخير، هو ضابط الانضباط والانصياع لمشيئة الراعي وفق مصلحة الأخير في اللحم والحليب والصوف. من الصعب جدا الإمساك بغنمة فالتة، فالغنم لا يستمع إلى راعيه لأن طبعه حرّ، يلعب المرياعُ دور الوسيط الذي يجعل النعاجَ هادئة خانعة. يختار الراعي خروفا عند ولادته ويقوم بفصله عن أمه وعن باقي القطيع، يجعله رفيقَ الجحش في الرّواح والرجوع والمكوث، يسقيه الحليبَ في المساء والصباح، بين


بعد "مراسلات الحسين ـ مكماهون، عملية التجزئة في طورها الأوّل"، ثم "اتفاقيات سايكس بيكو، الطور الثاني من عملية التجزئة"، هذه تتمة جولة الأفق تلك، بتقديم "وعد بلفور" في سياقاته وتفاصيله على السواء. "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف


أقرّت الكنيست بقراءةٍ مُستعجلة، أمس، مشروع القانون الذي صاغته اللجنة الوزارية لشؤون التشريع بشأن تبييض البؤر الاستيطانية بأثرٍ رجعي. وجاء الإقرار الأولي هذا بعد مناورات وألاعيب كبيرة شاركت فيها تقريباً أحزاب الائتلاف الحكومي الإسرائيلي كلها، حتى بعدما أعلن المستشارُ القضائي للحكومة أن القانون يُخالفُ سلطةَ القانون الإسرائيلي ويتعارضُ مع القانون الدولي. وليس مستبعداً أن إقرار القانون بشكل أولي جاء للتجاوب مع المستوطنين، من دو


في أحد مكاتب الهجرة والجوازات جلستُ مع اثنين من المساعدين بانتظار عودة شبكة الإنترنت للحصول على بعض البيانات، ثم قررت إدخال الشِّعر بطريقة ما، كما يفعل صديق لي في بعض الأحيان عندما يقرأ الشِّعر في الأماكن العامة وينتظر ردّة الفعل التي تكون غالباً غريبة أو غير متوقعة، وفي أسوأ الأحوال يهرب الطرف الآخر (في تكسي، في باص النقل الداخلي). بدأتُ التحدث والانتقال من موضوع لآخر إلى أن اكتشف المساعد الأول أنّي أكتب الشِّعر فعدّل من ج


بعد زيارة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عين التينة، زاد التفاؤل بإمكان تشكيل الحكومة قبل الاستقلال. لا يُطرح ذلك في إطار التحليل، لكن سبق للرئيس نبيه بري أن قال «عندما ترون الحريري عندي فهذا يعني أنّ الدخان الأبيض للحكومة بدأ يتصاعد». ثمة حرص على تسريع «تشكيل حكومة العهد الأولى»، حتى لا تفقد انطلاقة العهد الرئاسي زخمها، وحتى يستطيع رئيس الجمهورية العمل على تنفيذ ما ورد في خطاب القسم. في المقابل، ثمة من يرفض بشدة مبدأ ربط


لو كان الكاتب العربي الكبير الراحل محمد حسنين هيكل حيّا، فما عساه كان يقول في انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، بعد الأوصاف التي أسبغت عليه خلال الحملة الانتخابية؟ في كتابه الصادر في العام 1985 بعنوان «زيارة جديدة للتاريخ»، يخصص هيكل فصلا عن الولايات المتحدة الأميركية، يتناول فيه بعض الرؤساء الاميركيين الذين توالوا على السلطة، فيسأل بشيء من الاستغراب والسخرية: هل يمكن أن يكون القرار الأميركي في يد شخص من


وافق مجلس مدراء صندوق النقد الدولي الذي انعقد مساء أمس على إقراض مصر 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات، على أن يُصرف فوراً 2.75 مليار دولار. وكانت التوقّعات المبكرة بقرار مجلس المدراء التنفيذيين لصندوق النقد الدولي، بقبول إقراض مصر 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات، دعمت قيمة الجنيه المصري أمام الدولار، والذي كان قد بلغ بعد أيام من قرار تحرير سعر الصرف 18 جنيهاً، قبل أن يتراجع إلى أقل من 16.5 جنيه في المتوسط، قبيل انعقاد


يواجه قطاع المياه في لبنان بشكل عام، ومياه الليطاني بشكل خاص، مشكلات حقيقية مدمرة، قد تؤدي في حال استمرارها إلى تبديد هذه الثروة الوطنية النادرة وتشويهها وجعلها غير صالحة للاستعمال. في هذا الإطار، يجب أن نتساءل هل لا يزال لبنان، بالنسبة إلى محيطه، «قصراً مائياً»، أم أن مياهه كبقية ثرواته الطبيعية، تنساب خارج الحدود أو تجري بمعظمها نحو البحر؟ في ما يلي عرض (على حلقتين) لأبرز المشكلات التي تواجه هذا القطاع: تسود قطاع المياه