New Page 1

توفيت اليوم الإثنين الحاجة آمنة سلامة والدة القيادي العسكري في حزب الله الشهيد عماد مغنية. وصفت أم عماد بـ"أم المقاومة" بعدما قدمت 3 شهداء من ابنائها هم عماد، جهاد وفؤاد، إضافة إلى حفيدها نجل الشهيد عماد مغنية جهاد الذي استشهد مع 5 من رفاقه في القنيطرة السورية بقصف للعدو الإسرائيلي استهدف موكبهم في كانون الثاني 2015. وقد ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالمنشورات المعزية برحيلها والتي اثنت على مسيرتها وحياتها وما ق


التدريب أعطى قيمة مضافة لحياتي فبدأت حياتي المهنية بالعمل في وكالة "UNRWA" ثم كأستاذ جامعي في عدة جامعات" BAU, AUB, LIU " وبعد ذلك وجدت نفسي في عالم التنمية البشرية فعملت مع أكثر من مؤسسة دولية "USAID وUNDP " حتى 2014 حينما قررنا البدء مع مؤسسة "IABC ". الدكتور محمد عويد مدير عام الأكاديمية الدولية لبناء القدرات “IABC” حاصل على دكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة كاليفونيا ودراسات معمقة في الصحة النفسية وحقوق الإنسان،


منذ توقيف خليل الصحناوي للاشتباه في كونه العقل المدبّر لأكبر عملية قرصنة شهدتها البلاد، لم تتوقف الضغوط لأجل إطلاق سراحه. لم تُترك وسيلة إلا واستخدمت للتخفيف من أهمية الملف. اشتغلت ماكينة ضخمة من العلاقات السياسية والقضائية والأمنية للضغط على الأجهزة الأمنية والقضائية، بهدف تسخيف الجرائم المنسوبة إلى الصحناوي. فجأة، صار القضاء مكبل اليدين، ومقتنعاً، بحسب ما قالت ممثلة وزارة العدل في اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات النيابية ال


أفاق العالم فجأة على لاديموقراطية آل سعود. ليست قصة جمال خاشقجي بالأمر البسيط. الرجل يدفع فقط ثمن عدم مبايعته محمد بن سلمان. وما هي إلا ساعات قليلة ويكشف لغز الرجل الذي بات ضحية جديدة من ضحايا الحكم الوهابي المقيت. وقد يرتفع صوت الاعتراض، بالتزامن مع حملة دونالد ترامب الانتخابية، والتي قرر فيها أن يكون استجلاب الأموال من السعودية عنواناً ساخناً. المسألة هنا ليست في أن ترامب رجل أرعن، لا يقف عند حد. لكن المسألة تكمن في أن آل


لم يعد ينفع إنكار الصناعيين أنهم ليسوا السبب الرئيسي لتلوث الليطاني. القضاء ادّعى على 31 مصنعاً ملوثاً بعد إنجاز المرحلة الأولى من الاستقصاء الميداني، طالت 153 مصنعاً في البقاع الغربي وزحلة، وكشفت جرائم في حق النهر، من تصريف آلاف الليترات من النفايات الصناعية غير المعالجة إلى شبكة الصرف الصحي الى تصريف الزيوت عبر أقنية تمر في الأراضي الزراعية وحقول الحشيشة للمرة الأولى في تاريخ ملف تلوّث نهر الليطاني، أثمر الإخبار الذي قد


من الشباك، يدخل الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي، إلى الساحة اللبنانية، مُحاولاً تمرير مشروع «دعمٍ للفئات الضعيفة من اللاجئين والمجتمعات المضيفة»، قائم على دفع الأموال بشكل مُباشر لنازحين سوريين، ولمدة 30 شهراً! خطورة المشروع تشمل أبعاداً اجتماعية واقتصادية وسياسية، وتُشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية، وتشجيعاً للنازحين على البقاء في لبنان. وخلف الصندوق الأوروبي، يقف البنك الدولي محاولاً تسويق مشروع شبيه، لكن بحجم أكبر من مث


لماذا المقارنة مع رسالة العام 2014، تحديداً؟ لأنها المرة الوحيدة التي بادرت فيها إسرائيل منذ بدء الأحداث السورية، إلى تجاوز الرسائل الكلامية، وتوجيه ضربة عسكرية جوية ضد منشأة لحزب الله في منطقة جنتا على الحدود اللبنانية السورية (العمليات الأمنية لها سياقات أخرى). وهدفت من وراء ذلك إلى التأسيس لمحاولة توسيع نطاق الاستهدافات العسكرية التي كانت بدأت في الأراضي السورية قبل أكثر من سنة، باتجاه لبنان. تميزت رسالة العام 2014، بأنه


مع بدء وزارة الاقتصاد تنفيذ محاضر ضبط بحق أصحاب المولدات المخالفين لقرار تركيب العدادات للمشتركين، وتأكيد الوزير رائد خوري أن الأمر انتهى ولا خيار أمام هؤلاء سوى التنفيذ، رد أصحاب المولدات بالإعلان عن رفع دعوى جزائية بحق خوري، على خلفية وصفه لهم بالمافيا. كما دعا المتحدث باسم أصحاب المولدات أحمد يونس، خلال مؤتمر صحافي لتجمع مالكي المولدات الكهربائية، إلى الجاهزية من أجل إطفاء تحذيري للمولدات، مؤكداً أن «لا كهرباء من دون تعرف


في الوقت الذي عمد فيه الكثير من الأهالي، هذا العام، إلى نقل أبنائهم من ​المدارس الخاصة​ إلى الرسميّة، نتيجة الإرتفاع الكبير في الأقساط في ظل الأوضاع الإقتصاديّة الصعبة، يبدو أن المدرسة الرسميّة ستكون أمام تحدٍّ جديد، حيث تكشف مصادر تربوية، عبر "النشرة"، عن تعميم صادر عن وزير التربية و​التعليم العالي​ في حكومة تصريف الأعمال ​مروان حمادة​ يطلب فيه دمج الصفوف التي يكون فيها أقل من 10 طلاب بصف


قبل انتهاء مهلة الساعات الأربع والعشرين التي حدّدها رئيس غرفة قضاء العجلة في مجلس شورى الدولة، القاضي هنري خوري، للدولة اللبنانية (ممثلة بهيئة القضايا) و«شركة جهاد العرب للمقاولات»، لتزويده بالأجوبة حول ما يجري في العقار 740 في الباشورة (بناءً على المراجعة المستعجلة التي قدمت أمامه حول تفكيك السور الروماني)، جاءه الجواب. لكن المفارقة أنه أتى «خارج النص»، على ما يقول المتابعون للملف. فالجواب ــــ المكتوب بخط اليد في صفحتين ــ


عقود الحرب الباردة، لم تهتم وكالة الـ «سي. آي. أي» بتقديم ما يحسّن صورتها في أفلام هوليوود، بقدر ما كانت تهتم بتقديم صورة مثالية عن الحياة الأميركية. ولكن مع نهاية الحرب الباردة أدركت أنها بحاجة إلى إصلاح شامل لصورتها دولياً. test قبل أن تنشئ وكالة الاستخبارات الأميركية مكتباً للتنسيق بينها وبين هوليوود، تفرغت طوال أربعة وأربعين عاماً من عمر الحرب الباردة ـــ التي نتجت عنها حروب عدة ساخنة في بقاع مختلفة في العالم من ال


إحراج إسرائيل وإرباكها كانا واضحين أمس. خطوة الخارجية اللبنانية كانت صادمة، ولم تكن مقدّرة ابتداءً في تل أبيب لدى اتخاذ قرار الادعاء و«الكشف» المزعوم عن المواقع الثلاثة لنصب الصواريخ وإنتاجها، بالقرب من مطار بيروت الدولي. مع ذلك، كان العناد والمكابرة بمستوى الارتباك، والإحراج كبيراً إلى حد أجبر رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، على الرد ومحاولة التخفيف من وطأة وقائع تكذيبه، باللجوء إلى ادعاءات جديدة طاولت هذه المرة جولة وز


غداة سقوط اتفاق معراب، بدأت لقاءات ثنائية بين التيار الوطني الحر والكتائب للوصول إلى أرضية مشتركة بشأن بعض الملفات، وهو ما قد يتطور إلى «تفاهم» بحسب المعلومات. فيما بدأ الكتائب تطبيق خطة عمل جديدة على المستويين الحزبي الداخلي والسياسي العام، نتيجة الخلوات التي عقدها في الفترة السابقة والتي تركز على ضرورة العمل من موقع «مستقل»، وهو ما يعتبره بعض الحزبيين استمرارية للنهج القديم. العلاقة بين التيار الوطني الحر والكتائب لم تكن


الرابط بين تصريحات ترامب وبين تصريحات نتنياهو وقانون القومية دائما ومنذ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب يطل علينا بتصريحاته المنحازة إلى كيان الإحتلال أنه مع الكيان الاسرائيلي وأن الولايات المتحدة لم ولن تتخلى عن طفلها المدلل في الشرق الأوسط ألا وهو الكيان الاسرائيلي ، وتارةً أخرى يطل علينا بتصريح آخر يزعم فيه بأنه مع حل الدولتين وفي العلن هو مستمر وبخطوات ثابتة ومدروسة بتنفيذ ما يسمى صفقة القرن


لا حرب إسرائيلية وشيكة على لبنان. بحد أدنى، لا تزال الحرب مستبعدة. التقارير والتحليلات، التي ترجح المواجهة، هي في معظمها آراء «تحليلية» تستند الى آمال مبنية على معاداة المقاومة، أو أنها تعاني ضبابية فهم المعطيات وتشوشها وإن لم تكن معادية. خبر اللبنانيون منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان عام 2006، المواقف والتحليلات التي ترد دورياً و«تبشّر» بالحرب الإسرائيلية. هي أعراض «أمنية الحرب» ترد مرتين أو ثلاثاً في العام الواحد،