New Page 1

أي اقتصاد يعمل به في لبنان، سواء كان اقتصاداً رأسمالياً حراً أو اشتراكياً موجّهاً أو تقليدياً أو مختلطاً، ليس في حاجة الى شركة «ماكنزي» أو غيرها من شركات الدراسات لوضع خطة، أو لتحديد نوع الاقتصاد وهويته وكيفية عمله. الاقتصاد اللبناني يعمل بطريقة سلسة وحرّة، أحياناً من خلال الأسواق المفتوحة، وبطريقة موجهة أحياناً أخرى، من خلال وضع حمايات وضرائب على سلع وأنواع معينة تزيد من كلفتها، مقابل مثيلتها المصنوعة في لبنان، ومن خلا


أحد الشبّان، وهو يعدّ نفسه منخرطاً في العداء لإسرائيل، كان يُحاجج قبل مدّة في أنّ معنى التطبيع هو في تبادل الطوابع البريديّة ضمن معاملات مع العدو! هذه ليست طرفة. عموماً، بعيداً عن المراهقة، وبعيداً عن إيجاد سلوى تملأ فراغ الوقت، إنّما ما التطبيع؟ ما المقاطعة؟ ما الفرق بينهما؟ ما حكاية ذلك في السياسة والثقافة والفن والرياضة؟ ما هذه الفوضى التي عصفت، أخيراً، بهذه المصطلحات! كثرت المنابر، مَن مع مَن، ومَن ضدّ مَن، وكيف ولماذا


حسم الرئيس نبيه بري التشكيك في إجراء اﻻنتخابات النيابية مؤكدا حصولها في موعدها في 6 آيار. فقد تعمد "أبو مصطفى" إقفال الباب على مناقشة إحتمال التأجيل، مستخفا أمام زواره في لقاء اﻻربعاء النيابي بكل اﻷجواء التي شاعت خلال الفترة المنصرمة عن مناقشات جارية تتمحور باحتمال التأجيل ﻻسباب تقنية. موقف بري ﻻ يعني فض اﻻشتباك الداخلي حيال مرسوم اﻻقدمية وغيرها من الملفات. وبحسب تفسير


لا يمكن فصل اللقاء الوطني الذي نظمته أمس، «الجمعية الوطنية لمقاطعة إسرائيل» والمنظمات الشبابية و«لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية»، في «نقابة الصحافة» (الروشة ــ بيروت) رفضاً لمحاولات التطبيع مع العدو الصهيوني، لا سيّما على صعيد الثقافة والإعلام والفنون والاقتصاد، وتشديداً على تطبيق قوانين المقاطعة اللبنانية، عن أصداء خطاب الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، في ذكرى أربعين فايز مغنية. حرّك نصرالله بك


محمد صالح "ان الإستخفاف بعقول الناس لم يعد جائزا" ولا متيسرا", وما كان من المستطاع إستخدامه كسلاح بالأمس في الانتخابات الماضية التي كانت تجرى على اساس القانون الاكثري والدائرة الفردية, لم يعد صالحا" للإستخدام اليوم بعد ان بات من المسلم به ان على كل من يريد ان يتعاطى الشأن السياسي والإنتخابي ولديه حيثية شعبية تؤهله لخوض المعركة , ان يتقدم اليها بعد صدور القانون الجديد للإنتخابات القائم على "النسبية" و"الصوت التفضيلي". م


اعطينا وسنعطي وسنستمر بالعطاء هناك رجال لا تتنسى فكيف ستتنسى وهي اعطت روحها وحياتها (معروف الاب) واعطت نظرها وصحتها (مصطفى الابن واستشهدت ابنته نتاشا بمحاول اغتياله) ليس هناك اغلى من هذه الفاتورة التي دفعتها هذه العائلة الوطنية في الفترة الماضية ومازالت تدفعه الى هذه اللحظة لان خيارات هذا البيت هي وطنية عروبية عنوانها الاساسي: فلسطين واتجاه البوصلة الاساسي هي فلسطين وان كل ما نحن عليه من فقر وحرمان وتخلف هو بمؤامرة صهيونية


كتب المهندس احمد علي دمج في الذكرى الثالثة والثلاثون لمحاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية واستشهاد طفلته ناتاشا اعطينا وسنعطي وسنستمر بالعطاء هناك رجال لا تتنسى فكيف ستتنسى وهي اعطت روحها وحياتها (معروف الاب) واعطت نظرها وصحتها (مصطفى الابن واستشهدت ابنته نتاشا بمحاول اغتياله) ليس هناك اغلى من هذه الفاتورة التي دفعتها هذه العائلة الوطنية في الفترة الماضية ومازالت تدفعه الى هذه اللحظة لان خيارات هذا البيت هي و


بكثير من السخرية، يتحدث رجل دين مرموق داخل الطائفة السنية في صيدا عن مفارقة هجينة سينتجها تحالف انتخابي يمكن ان يقوم بين «الجماعة الاسلامية» و«القوات اللبنانية»، ليقول: «غدا ستحصد «القوات» بضعة آلاف من اصوات الصيداويين، وهذا الامر بحد ذاته سيُسجل في خانة الانتصارات السياسية التي سيفاخر بها رئيس القوات الدكتور سمير جعجع امام حليفيه السابقَين، «التيار الوطني الحر» و«تيار المستقبل» المتحالفين معا في انتخابات صيدا ـ جزين. بالمق


عمّم الجيش اللبناني والأمن العام وقوى الأمن الداخلي، في 15 من الشهر الجاري، على المنافذ البرية والبحرية والجوية وعلى الحواجز والدوريات الأمنية بـ«وجوب توقيف العراقي الشيخ قاسم هادي الخزعلي، مواليد مدينة الصدر ــ بغداد، 1974». التعميم جاء بطلب من مدّعي عام التمييز القاضي سمير حمود بعد «تحقيق تبين فيه أن الخزعلي لم يدخل لبنان بطريقة شرعية» بحسب مصادر أمنية، ونزولاً عند طلب رئيس الحكومة سعد الحريري بمنع دخول قائد «عصائب أه


تتميز دائرة صيدا - جزين عن غيرها من الدوائر خصوصاً من ناحية التحالف بين الافرقاء ونتائج الانتخابات، لانها تحمل في طياتها بعض الاسماء الجديدة وتلغي اسماءً اخرى، بعد دمجهما ضمن دائرة واحدة لجهة التنوّع المذهبي والسياسي، إذ تتضمن الدائرة المذكورة خمسة مقاعد موزّعة على الشكل الآتي : اثنان للموارنة واثنان للسنّة ومقعد كاثوليكي . ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي تستعد هذه الدائرة للمعركة من خلال الماكينات الانتخابية للاحزاب الموج


لم يكن ينقص اللبنانيين إلا أن تطالهم شظايا السجال بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وهم في اغترابهم العاجي على بعد ما يزيد على ثلاثة آلاف ميل. الضحية المقبلة المرجّحة للسجال مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين تنظيمه في الثاني والثالث من شباط المقبل في مدينة أبيدجان في ساحل العاج، إذ أعلنت مصادر مسؤولة في الجالية اللبنانية أن «حركة أمل تطلب من مناصريها ومن فعاليات الجال


يتكشّف كل يوم حجم الاختراق الإسرائيلي الأمني للساحة اللبنانية. انجاز فرع المعلومات بكشف عشرات الأدلة حول محاولة اغتيال المقاوم محمد حمدان ومتابعة استخبارات الجيش خطوات متقدّمة. لكن ما ينقص هو استراتيجية مواجهة أمنية مشتركة بين الأجهزة وتحرك من الأجهزة القضائية والسياسية لم يكن المعنيون في الأجهزة الأمنية، سواء الرسمية أو في جهاز أمن المقاومة، بحاجة الى محاولة اغتيال المقاوِم محمد حمدان يوم 14 كانون الثاني، في صيدا، ليدر


قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء الحادي والعشرين من كانون الثاني من العام 1985 دوّى انفجار ضخم هزّ مدينة صيدا ، ترك أهلها في حيرة من أمرهم ، مما جعلهم يتراكضون نحو مصدر الإنفجار وهم في حالةِ ذهولٍ واندهاش ، أسئلةٌ كثيرةٌ وإرباكٌ كبير حول المكان والشخصية ، الدخان قريب من البحر بل يتصاعد من منطقة الراهبات ، هل هي عملية استشهادية ؟ لأنّ في تلك الفترة كان الإحتلال الصهيوني رابضاً على قلب مدينة صيدا والجنوب ، وجاثماً على ص


أكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، عن تزايد المخاوف من إنهاء عمل وكالة الاونروا" وتاليا "التخلص" من عبء اللاجئين، مقابل طرح خيار إنتقال الخدمات من "الأونروا" إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني وقواه السياسية جملة وتفصيلا ويصر على التمسك بالمؤسسة الدولية كشاهد حي على نكبة فلسطين وعلى حقهم في العودة. وتزايد المخاوف من إنهاء عمل وكالة "الاونروا"، تابعته المصادر الفلسطينية من خلال ظهور م


قبل ثلاثة وثلاثين عاما من اليوم، وبينما كانت عروس الجنوب صيدا تتحضر لتنفض عنها ذل الاحتلال وتزف الى عرس التحرير، كان عسس الليل العميل يتربص بها الدوائر لينغص عليها الفرح الآتي عبر بنادق المقاومين، اختاروا الهدف بعناية، سيارة مفخخة بأيد صهيونية مجرمة جرى تفجيرها مساء الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني 1985، المستهدف هو رمز مقاومتها ضد الاحتلال مصطفى معروف سعد ، فيما الهدف كان جر صيدا ومنطقتها الى الفتنة لتضييع فرحة النصر وا