New Page 1

فساد ، رشاوى ، سرقات ... اتهاماتٌ متبادلة بين الجميع وخصوصًا المسؤولين في هذا الوطن ، الكل ينتقد الكل ، وكل واحد يعتبر نفسه أنظف وأشرف من الآخر ، وكل واحد يعتبر أن كفّه نظيف وبعيد عن الشُبهات ، بينما نرى نحن من خلال العديد من الأعمال والممارسات الكثير من الفساد في جميع الإدارات العامة والخاصة ، بما فيها الفساد الأخلاقي المستشري ، وقد عمل بعض المهتمين بأمور الناس والذين يخافون على المصلحة العامّة على إبراز وإظهار بعض الفاسد


قرر اللقاء البيئي الذي عقد في "نادي خريجي المقاصد" في صيدا بدعوة من "هيئة قضايا البيئة" القيام بمعاينة ميدانية للوضع البيئي قرب معمل معالجة النفايات وعلى امتداد القسم الجنوبي من شاطئ صيدا، وذلك عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الجمعة القادم الواقع فيه 29 حزيران الجاري". وقد جّه "اللقاء" نداء الى "كل القوى والهيئات المعنية و سكان صيدا والجوار للمشاركة في هذه الجولة وان يكونوا على أهبة الاستعداد للتحرك وتنفيذ خطوات تص


33800 دولار قيمة ستّ حاويات للنفايات تحت الأرض أطلقها رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، أمس، في ساحة الشيخ صبحي الصالح في منطقة ساقية الجنزير، أي ما يقارب 16700 دولار للـUnit الواحدة التي تضمّ ثلاث حاويات. قدّم عيتاني الـ Show أمام عدد من وسائل الإعلام، متوجّهاً إلى أهالي بيروت بالخطوات التي ينبغي عليهم اتّباعها للمساهمة بإنجاح ما اعتبره «خطوة أولى لحلّ مشكلة النفايات في بيروت الحبيبة». استعرض عيتاني عملية الفرز من المصدر شا


إقرار قانون يجرّم التحرّش الجنسي وتعاطي المجلس النيابي السابق بجدية معه، كان ليعقلن النقاش الذي ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية حول التحرش وتعريفه. في غياب القانون، سيبقى التعريف غامضاً وسيبقى الخلاف قائماً عادت جريمة التحرّش الجنسي إلى الواجهة بعد حادثة شغلت موقع «فايسبوك» في الأيام الماضية: جملة فيها «تلميح جنسي» في مراسلات إلكترونية بين شاب وفتاة تحوّلت اتهاماً بالتحرّش، ثم قرار عجلة يمنع الت


لا شيء يشغل بال العونيين أكثر من أسماء الوزراء الذين سيختارهم «تكتل لبنان القوي» لتمثيله في الحكومة المقبلة في ظل ما أظهرته الانتخابات النيابية الأخيرة أن الوجوه المستقلة أو رجال الأعمال شكلوا طاقة سلبية لدى الأوساط الشعبية. فيما لا تغيير جذرياً عند حزب القوات اللبنانية سوى في مسألة اختيار الإعلامية مي شدياق للوزارة من ضمن حصتها المارونية جرت العادة أن يفتح «بازار» الوزارات باكراً بين القوى السياسية بحيث يمسك كل حزب طرف ا


عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم، من المفترض أن تبدأ ​وزارة التربية والتعليم العالي​ في الإعلان عن نتائج ​الشهادة المتوسطة​ "البروفيه"، حيث ستعم الفرحة منازل الطلاب الناجحين، في حين سيراهن، من لم يحالفه الحظ، على الدورة الثانية لتجاوز هذا الإستحقاق، لكن قبل كل ذلك هناك خطر يداهم جميع اللبنانيين، يتمثل بعمليات ​إطلاق النار​ إبتهاجاً التي قد تحصل من قبل البعض، وهي عادة سيّئة لم يتوقف بعض


منذ زمن طويل لم تعد المخيمات الفلسطينية مخزن أسرار تعيش وتموت خلف جدرانها. مخيم شاتيلا، على الأقل، ليس كذلك منذ المجزرة الشهيرة. رغم ذلك، تبقى لتلك الأزقة الضيقة الممنوعة من الشمس والهواء حكايا وأحلام، قرّر أطفال المخيم أن يبوحوا بها إلى «العالم الخارجي». عشرون صورةً في معرض «مخيم شاتيلا بعيون أطفاله» في دار المصور في الحمرا، تجسّد الحياة اليوميّة للمخيّم كما التقطتها عدسات أطفالٍ لم يتجاوزوا الـ 15 عاماً. المشروع بدأ بمبا


الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القيادي الشيوعي التاريخي جورج حاوي، أحياها الحزب الشيوعي اللبناني في الساحة التي سقط فيها، والتي صارت تحمل اسمه في وطى المصيطبة، في حضور الأمين العام حنا غريب وحشد من الشيوعيين وعائلة الشهيد وممثلين عن أحزاب وقوى لبنانية وفلسطينية. بعد النشيدين الوطني والشيوعي، «دقيقة تصفيق تحية للشهيدين حاوي وفرج الله الحلو وشهداء الحزب وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية»، وإكليل زهر وضعه غريب وعائلة «أبو أنيس» ع


تشريع جديد تبناه وأقره الكنيست الإسرائيلي يعطي الضوء الأخضر لجنود الإحتلال لإرتكاب المزيد من الجرائم والمجازر و لتوسيع دائرة الإرهاب الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وليطال هذه المرة الصحفيين بدون أي محاسبة وتحت حماية القانون الذي شرعه لهم في مس خطير بالعمل الصحفي وتهديد العمل الصحفي بمجمله لأن منع التصوير بمثابة إعلان منع العمل وفيه مس مباشر بالصحفيين ومنع نقل الصورة والفيديو التي توثق جرائم الاحتلال أمام الرأي العام ال


كبيرة هي الضجة التي أثيرت في شأن ما سُرّب من رواتب ضخمة لعدد من الموظفين والمدراء. تم التشكيك بالمعلومات لكن أحداً لم يعلن عدم صحتها. حتى الحديث عن فروقات عن ثمانية أشهر لم تكن مقنعة لتبرير الأرقام المرتفعة، لأنها ببساطة لم تكن شاملة. وضع أوجيرو ليس على ما يرام. بعد أزمة الرواتب أثيرت أزمة المناقلات، وها هي الإشاعات عن فصل منصبي المدير العام عن رئيس الهيئة تقترب من الواقع لم تنته قضية نقل الموظفين في هيئة أوجيرو من مراكز


حتى الآن، تصر بعبدا على عدم الدخول في سجال سياسي مباشر مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. طُوِّقَت تداعيات «التغريدة» الجنبلاطية الآتية من شمال أوروبا، غداة زيارة رسمية للسعودية، بما تضمنته من انتقاد قاسٍ للعهد. غير أن الهدنة السياسية التي تفاهم عليها النائبان ألان عون (عن التيار الوطني الحر) وهادي أبو الحسن (عن الحزب التقدمي الاشتراكي) تبدو هشّة وقابلة للسقوط في أي لحظة. عندما يقرر وليد جنبلاط إطلاق النار على الع


يعدّ اعتماد النسبية وإتاحة المجال لغير المقيمين للاقتراع «الإصلاحين» القانونيين الأبرز اللذين شهدتهما الانتخابات النيابية التي أجريت في 6 أيار الفائت. في الشكل، حقق آلاف الناخبين غير المقيمين في لبنان رغبتهم في المشاركة في العملية السياسية واختيار ممثليهم إلى مجلس النواب، إلا أن المضمون الذي تكشف عنه العملية الانتخابية بدءاً من التحضير لها وصولاً إلى نتائجها يشير إلى جملة من الشوائب (أو الانتهاكات؟) التي تجعل عملية الاقتراع


بدا توجه الرئيس الحريري محكوما بـ «الرغبات» التي غالبا ما تصل الى الداخل اللبناني بشكل «نصائح» من جهات اقليمية ودولية تتعامل مع لبنان من باب «المونة»، فالحريري ، منذ انتهاء ازمة «اقالة الرياض»، يسلك مسارا متناغما مع الرؤية السعودية للوضع اللبناني، في ظل استمرار الاستهدافات التي تطال «حزب الله» من خلال برامج عقوبات وحصار وتصنيف في لوائح «الارهاب»!، ما يفسر بان تأليف الحكومة يجري حسب التوقيت السياسي للرياض. ملف النازحين السور


في الثاني والعشرين من أيار الماضي، عرض قائد سلاح الجو الإسرائيلي صورة جوية لبيروت. الصورة لم تكن لعاصمتنا. بيروت كانت في الخلفية: رأس مكتظّ بالأبنية في البحر الأبيض المتوسط. الصورة التُقِطت من علوّ شاهق، فبدت سلسلة جبال لبنان الغربية، وخلفها سهل البقاع. إلى يمين الصورة مطار رفيق الحريري الدولي، وإلى يسارها خليج جونية. الأرض اللبنانية ليست سوى الخلفية. في مركز الصورة، طائرة «اف 35». المقاتلة الأميركية ذات البدن الضخم، والمصنو


شكل انعقاد القمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم أون في سنغافورة تحولا هاما في مسار العلاقة بين الدولتين. فهذه القمة جاءت بعد التهديد والوعيد الأميركي بشن الحرب على كوريا الشمالية وتدمير قدراتها وفرض الحصار والعقوبات الدولية عليها منذ عقود، والرد الكوري القوي على التهديدات بالإعلان عن جاهزية كوريا النووية والصاروخية لضرب الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية في المنطقة. فما الذي دفع إلى عقد القمة؟ وكيف