New Page 1

على خطى الإفلاس الاقتصادي والمالي، يسير لبنان، بخطى ثابتة، نحو «الإفلاس المائي»، في ظل تراجع المتساقطات، وانخفاض حجم المياه المتاحة، وسوء الإدارة والتلوث اللذين يقلّصان حجم المياه القابلة للاستخدام بحلول 2030، سيبلغ معدّل العجز المائي في لبنان نحو 920 مليون متر مكعب. هذا العجز سيؤدي ببلد لطالما تغنّى بـ«غناه» بالمياه إلى «إفلاس مائي»، لن يكون أقلّ سوءاً من الإفلاس المالي. والأسوأ، أن هذا الرقم مرشح للارتفاع بشكل كبير مع ا


إنه آخر الرحابنة الكبار... الياس الرحباني الذي مثّل حبة الفاكهة الشهية على قالب الحلوى الرحباني الباذخ مضى إلى ذاكرة اللحن الموشى بالحنين. الخبر لا يعني رحيل رجل، هو يحيل إلى انطواء مرحلة زمنية اتّسمت بثراء كثير. أن يموت الياس الرحباني، فذلك يعني غياب النغمة الموسيقية الواثقة من قدرتها على الإبهار. كما يؤشر إلى تضاؤل الدهشة المنبعثة من التقاء الأنامل الساحرة بالمفاتيح التائقة للبوح. وللحدث أيضاً أن يتيح قدراً من التأمل في ال


أمس، طوى رحيل الموسيقي اللبناني صفحة الرعيل الأول من العائلة الرحبانيّة بعدما أُدخِل مستشفى رفيق الحريري الحكومي قبل عشرة أيام على أثر إصابته بفيروس كورونا. أحد أغزر الملحّنين في الوطن العربي وصاحب أنجح التجارب في مجال الأغنية الشعبية الخفيفة، احتضن عشرات الأصوات وشكّل حصانها الرابح في سباق الأغاني. مسيرة أكثر من نصف قرن لا يمكن «اللحاق بإيقاعها» إحصاءً وأرشَفَة رحل إلياس الرحباني أمس وأغلق وراءه باب الرعيل الأول من رجال


لقد كان عامًا مليئًا بالحسرات والخيبات والأوجاع لم تنطوِ تلك الذكريات الأليمة التي عايشناها في العام الماضي، تركت بداخلنا ندبة شوهت معالم حياتنا مهما حاولنا أن نجملها لن نستطيع محو أثرها، شبح الخوف ما زال يلاحقنا ألم الفقد يعيش بداخلنا، عام سرق منا الفرح، التفاؤل، الأمل، الأحلام، الأحبة. فرحة العيد لم تأتِ، وكيف تأتي وهناك عوائل خسرت من تحب، وهناك أناس فقدت مأواها، بلد بأكمله يفتقد إلى الأمان والاستقرار، نقول دائمًا عن أمور


قبل اغتياله بـ72 ساعة، كان قائد «قوّة القدس»، الشهيد قاسم سليماني، في لبنان. أمضى وقته في زيارة لعائلة الشهيد عماد مغنية، والأمين العام لـ «حزب الله»، السيد حسن نصرالله. زيارة أتت بعد فترة من الانقطاع افتقدت في خلالها عائلة مغنية حضوره بينها. يوم الثلاثاء، أي قَبل اغتياله بيومين، طُرق باب البيت. كانت المفاجأة أن «عمّو»، كما يناديه أبناء الشهيد عماد، هو الطارق. وكلمة «عمّو»، في الثقافة الشعبية الإيرانية، مقرونة بالروح دائماً،


لا شكّ في أن استشهاد قائد «قوّة القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، الحاج قاسم سليماني، مَثّل حدثاً سياسيّاً وأمنياً مهمّاً في عام 2020، إن لم نقل الأهمّ. وعلى قدر أهمّية شخصية الشهيد، وفداحة الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأميركية، كانت التداعيات ضخمة على مستوى الخيارات السياسية والاستراتيجية في كلا البلدين، لا بل في المنطقة بمجملها. فقد برزت العديد من المتغيّرات في ما يتّصل بهذه الخيارات، انطلاقاً من تموضع الجمهوري


دشّنت إسرائيل مشهد 2021 على حدودها مع لبنان بإجراءات عسكرية، تأتي إستكمالا للتدابير المشددة المتخذة منذ تعهد حزب الله بالرد على إستهداف أحد مقاتليه بغارة إسرائيلية في سوريا في تموز/ يوليو 2020. لم يقتصر الأمر على إجراءات إسرائيلية ميدانية على طول الحدود مع لبنان من الناقورة غرباً إلى مزارع شبعا شرقاً. فقد نقل موقع “يسرائيل هيوم” اليوم (الجمعة) عن “ضابط كبير” في قيادة الجبهة الشماليّة في الجيش الإسرائيلي إزدياد احتمال تنفي


عادت الحكومة اللبنانية الى بيت الطاعة الجزائري تحت طائلة التهديد بالعتمة الشاملة، وها هي اليوم تتمنى على شركة «سوناطراك» الاستمرار في مدّها بالنفط، رغم الدعاوى القضائية عليها بتهمة الغشّ والاحتيال. هذا الطلب لن ينفّذ مجاناً، ودونه طلبات جزائرية، أوّلها سحب الدعاوى. وسيكون على لبنان القبول مكرهاً، ولا سيما أن النفط العراقي لا يزال بعيداً، وفي ظل رفض لبنان العرض الإيراني شبه المجاني خوفاً من العقوبات الأميركية ينتهي عقد وزا


ما تبقى من أيام معدودة للرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، سيجعلها أياماً محفوفة بالمخاطر بالنسبة لاحتمالات إندلاع مواجهة مع إيران. توحي التهديدات التي يطلقها الرئيس الأميركي المنصرف، بأنه يُعد العدة لقصف إيران. قد يكون هذا الطلب الأخير الذي سيلبيه لـ”صديقه” بنيامين نتنياهو، قبل أن يتجرع مرارة الخروج من الرئاسة مكرهاً ورافضاً لنتائج انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. ومهما كانت الظروف التي ستحوط بمغادرته ا


حرّكت تصريحات رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني بشأن مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للسيطرة الإسبانية منذ القرن السادس عشر، المواجع المغربية، وإستدرجت في الوقت نفسه الإسبان إلى التعبير عن إنزعاجهم المعلن من إعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة، وذلك مقابل التطبيع الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل! الإحتلال الاسباني لهاتين المدينتين الاستراتيجيتين (سبتة في 21 آب/ أغسطس 1415، ومليلي


لم نرض عنك ، لن نستطيع أن نجاريك ، أو أن ندرك سر أسرارك ، ليس بسبب عدم المحاولة وليس ضعفًا إنما حاولنا وبقوة غير أن جبروتك وقوتك في التحطيم كان أقوى ، حاولنا أن نفكك ألغازك في النواحي كافة في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة وفي الطبابة التي كانت أقسى ما مر على بني البشر ، لكننا لن نستطيع، عجزنا بل وقعنا في حفرة كبيرة من الصعب الصعود منها إلا بقوة إلهية . كان يسقط شهر، ويعود فيتراءى شهر أقسى منه ، بالنزال والخيبات


لنُبعد العيدَ عن المناسبة. والكلّ يعرف أن ليس هنا والآن كثيراً لنحتفل به. في المقابل، لنستغل المناسبة لاستعادة ماهية الاستقلال، استقلال بلدنا لبنان بالتحديد. لنقل، بداية، ما لم يعد مستحباً قوله، وقد سهلّه انحطاط العروبة المزري وتشظيها، ومحاصرتنا بمشاكلنا الداخلية التي صارت تمنعنا من النظر إلى أبعد من أنوفنا: عروبة لبنان كانت من الأساس، أي منذ الأربعينات، ملازمة لاستقلاله. ذاك البلد المستقل بلا هوية عربية، الذي تصوّره ال


كل عام وأنتم بخير، مع التمني أن يكون عام يمن وبركات. نعرف أننا نعيش في قلب الخطر. مع ذلك سنواجه الخطر ونحمي حقنا وحقوق أبنائنا بالحياة في وطن وليس في صالة ترانزيت. نعرف أن عاصفة دموية تضرب الأوطان والدول في منطقتنا، مع ذلك سوف نتصدى للفتنة ونهزمها بالوعي والإرادة وحب الحياة. نعرف أن الحكام في دولنا المتهالكة هم بين متجبر عديم الخبرة يكتب الخطأ قراراته ومتسلق رفعته المصادفات إلى السدة في غفلة من الشعوب فإذا هم يدفعون البلا


أغمس الفرح مع الحب ، أنهض لأشاهد فيلمًا رومانسيّا يعيد إحياء الحب في داخلي ، يسري في روحي ، يجري كنهرٍ، يمتد من اللحظات الاولى حتى أعلى درجات الفرح . أتبعه ، يتابعني ، أعجن كرةً من مشاعرَ ملوّنةٍ بأجمل الألحان . أشمخ في انعتاق الجسد ، أنزع ذاكرة الألم ، أجتاز حقولًا من زهر الأقحوان ، أفرش السعادة مع الجمال في حرشٍ يتّشح باخضرار الأمان . تسطع نجومٌ تدور حولي أدور حولها أبلورعشقي من هامات النخيل


بحسب قانون السير الجديد، فإن حصة البلديات من عائدات غرامات محاضر الضبط التي يسجّلها عناصر الشرطة البلدية لا تتعدى 16% من قيمة المحضر، فيما تذهب النسبة المتبقية لجهات لا تبذل أي جهد في تنظيم هذه المحاضر وتحصيلها، كصندوق الاحتياط في قوى الأمن الداخلي والصندوق التعاضدي للمساعدين القضائيين وصندوق تعاضد القضاة صيغ قانون البلديات لتنظيم العمل البلدي وتعزيزه كسلطة محلية قادرة على إدارة أمور «سكانها» وتقديم الخدمات لهم. وهو وفّر