New Page 1

مع الاستشعار بالخطر، أي خطر، لا سيما في ظل انتشار الاوبئة حاملة التهديد على الحياة، تنشط الذاكرة في استحضار لحظات الفرح والجلسات الحميمة مع الاصدقاء والخلان، وتخطر في البال ايام الهوى والشباب، وليلات الطرب غناء وموسيقى ودبكة وصولاً إلى رقص النشوة والاستمتاع بالحياة. ثقيلة هي وطأة الشعور بالخطر، وانت وحدك.. لا بد لك من حبيب او رفيق او صديق يؤنسك وتتقاسم معه الحب: تشكو فيسمعك ويمنحك الشعور بالآمان وبأنه شريكك في همك. الوحدة


أدعو ملاكًا قويًا ليقف عند رأسك حتى تنامي عميقًا لا تصرخي لا تحلمي ولا تتقلبي في فراشك حتى تجيء وجبتك الصباحية لتترك عفن الليل وبرودة الخوف من الظلام والرحيل كلانا نطبق على حيرتنا على قلقنا نقتل الزمن الذي باعد بيننا نحرق الوقت داخل دارنا نغلق الباب نتساءل كم مرة أثبتنا جدارتنا بالحب ؟ نتأوّه نزداد ضنى ينزل الصوت حكمة من فوه الملاك علامات وأشكال كلها مجردة من دوائر ومكعبات


اجتمعت الأزمة المالية مع انتشار كورونا ليصيبا الاقتصاد اللبناني في مقتل. حتى اليوم لم يتضح حجم الكارثة، لكن كل المؤشرات تهدد بالوصول إلى أزمة اجتماعية خطيرة من جراء صرف الموظفين وإفلاس الشركات. مع ذلك، فإن كل ما يُطرح من حلول لا يرقى إلى مستوى المصيبة. المطلوب إجراءات جذرية تضع حداً للاستنزاف المستمرّ كل المؤشرات تؤكد أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها قبل أشهر. المتفائلون يتحدّثون عن شهر آب، فيما يدعو آخرون إلى انتظار ربيع 20


ترقد التشكيلات القضائية في الوقت الحاضر على الرف، بعدما قلب انتشار وباء كورونا الأحوال رأساً على عقب. لم يعد ثمة محل للاستحقاقات السياسية والاقتصادية ولا النزاعات المحلية يجعلها تتقدم على سبل وقف تفشيه لم يكتفِ الاهتمام بوباء كورونا بتأجيل الخوض في أحد أبرز ملفات حكومة الرئيس حسان دياب لتلميع صورتها، هي التشكيلات القضائية. بل فتح إعلانها التعبئة العامة في البلاد، والحجر الصحي على المرافق كلها وشلّها تماماً، وعلى اللبنانيي


20% من الحالات التي ثبت مخبرياً إصابتها بمرض «كوفيد 19» في لبنان، حتى أمس، كانت مجهولة المصدر. بيروت «تستأثر»، حتى الآن، بنحو 30% من الإصابات. وفيما كانت نسبة الإصابات في قضاءي جبيل وكسروان 20% من المجموع العام، لوحظ ارتفاع في عدد الحالات المشتبه فيها في هاتين المنطقتين، «بسبب التكتم على الإصابات» بحسب مصادر وزارة الصحة، قالت إن «البلد بات في حالة الانتشار الوبائي المحلي». وفي وقت استعر فيه النقاش أمس حول خيار عزل بعض المناط


«هاي بلد؟ لأ مش بلد! قرطة عالم مجموعين» زياد الرحباني (قوم فوت نام) مع كل امتحان جديد نكتشف، نحن اللبنانيين، بؤسنا وانحطاطنا، ونتفرّج عاجزين على تحلّلنا، على موتنا الزاحف، فيما يرقص فرسان القبيلة على قبورنا، ويتركون خطر الانهيار المحتوم ــ على كل الصعد الاقتصادية والسياسيّة والبيئيّة والثقافية والأخلاقية والوطنيّة ــ ليتناحروا مع فرسان القبيلة المجاورة. ذلك أننا لسنا شعباً، ولا نستحق أن نكون كذلك، بل «قرطة عالم مجموعين»


العاصفة التي آثارها القرار القضائي الصادر عن المحكمة العسكرية والقاضي بالإفراج عن العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري بحجة سقوط التهم بفعل مرور الزمن، ستهدا بعد أيام خصوصا أن أطراف السلطة كافة وخصوصا المشاركة في الحكومة الحالية تكون استوعبت ردود الفعل الغاضبة من خلال المشاركة باستنكار القرار القضائي والتصرف وكأنها غير معنية أو مسؤولة عن صدوره. وعندها يبدو القرار وكأنه لطيم لا آب ولا أم له.وان أقصى ما يمكن أن يحصل أو يحلم به الل


أكثر من 25 ألف موظف في القطاع المصرفي يعيشون قلقاً على مصيرهم، في ظل تنامي أعداد المصروفين في القطاع أخيراً، والحديث عن «حتمية» أن تشهد الأشهر المقبلة ارتفاعاً في أعداد الذين سيتم الاستغناء عن خدماتهم. فعلياً، تحوّل العمل في المصارف من «حلم» نظراً إلى الرواتب والمخصصات والتسهيلات التي تقدمها هذه المهنة، إلى كابوسٍ على الموظفين الذين يواجهون غضب المودعين نيابةً عن المصارف، فيما تبدو الأخيرة مستعدةً للتخلي عنهم في أي لحظة ب


نكسة جديدة لكرة القدم الأوروبية مع ترحيل كأس أوروبا الى السنة المقبلة. محطة كان من المفترض أن تكون احتفالية واستثنائية بالنسبة الى بلدان «القارة العجوز» التي انتظرت اتحاداتها الوطنية جني الأرباح من خلال منتخباتها المتأهلة، لكنها ستجلس اليوم لتحصي مع الاتحاد القاري، وربما الأندية، الخسائر الناتجة عن هذا التأجيل أصرّ الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني على أن تكون النسخة الـ16 لكأس اوروبا استثنائ


استطاعت الولايات المتحدة الاميركية، بالتواطؤ مع بعض القيادات صاحبة حق الامرة على المراجع القضائية والاجهزة الامنية، أن تفرض تحرير العميل الاسرائيلي، المواطن اللبناني (سابقا)، حامل الجنسية الاميركية حالياً، تقديراً لخدماته للعدو الاسرائيلي عامر فاخوري، و”تهريبه” ليلاً من مطار بيروت الدولي إلى.. “حيث القت رحلها ام شلقم”، كما كان يقال في قديم الزمان وسالف العصر والاوان. لم يكن اللبنانيون بحاجة إلى دليل جديد على التواطؤ إلى ح


الأزمة تعدّ منذ وقت طويل، وهي الآن تعصف في البلاد. الحصار الاقتصادي أصعب بكثير من الحصار العسكري، واللعب باقتصاد البلد وتحويره والجنوح به إلى الإفلاس من خلال النهب والسرقة يؤدي إلى التفلّت والانهيار والفوضى، "فلت ملق البلد" ولم يعد يحتمل، حتى جاءته مصيبة جديدة ويبدو أنها مساعدة للحصار الاقتصادي، من خلال فيروس انتشر في العالم وصار عندنا. إنه فيروس الكورونا. انتشرهذا الوباء الخطير، وللحد من انتشاره ومواجهته يجب التزام ا


«في عهد فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، وفي حكومة دولة الرئيس حسان دياب، وبحضور وزيرة الدفاع زينة عكر، وبمشاركة قائد الجيش العماد جوزف عون....». كان يمكن لعبارات كهذه أن تُحفر على لوحة رخامية، لتؤرخ حدثاً عظيماً، وتُثبَّت على صخور نهر الكلب مثلاً. لكن، في عهد فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، وفي حكومة دولة الرئيس حسان دياب، وبحضور وزيرة الدفاع زينة عكر، وبمشاركة قائد الجيش العماد جوزف عون، وب


أردوغان يتمدد في الداخل التركي بدكتاتورية متصاعدة، ويحاول التمدد في الخارج بالابتزاز أوروبياً، وبواسطة الجيش سورياً. سقفه الداخلي مرهون به وبتوازاته الداخلية و بفريق الملاكمة التابع له في مجلس النواب. سقفه الأوروبي لا يتحكم به إلا عبر الضغط مستخدماً البشر ومعاناتهم. سقفه الروسي أقوى منه في سوريا. سقفه الأميركي حدوده كردية. حتى القانون الدولي الذي قد يكون حبراً على ورق، ليس بجانبه. حاول خلط السقوف فدعا لاجتماع فرن


وحدت “كورونا” العالم، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، ساحلاً وجبلاً، وصولاً إلى اعماق البحار واطراف الصحارى والبوادي التي غاب عنها البشر منذ زمن بعيد. وحدت بين الامراء والخدم، بين “الصُفر” في الصين و”السود” في افريقيا، لم تتوقف امام سمر البشرة او امام بيض الوجوه: الكل امامها اهداف مشروعة، من تصبه تدخله المستشفى، ومن ينجو منه كمن كتب له عمر جديد. تجاوز الخوف من المرض الوافد، الكورونا، الخوف من الملاريا والحمى وسائر الامرا


لا تشبه الضاحية الجنوبية نفسها هذه الأيام. الحركة فيها تكاد تكون معدومة والشوارع شبه خالية. محال بالجملة أقفلت أبوابها. مقاه ومطاعم ونواد رياضية خلت من روادها، ملتزمة بقرار الإقفال. لا شيء على حاله هناك، فالخوف من «كورونا» يعيد إلى الذاكرة الفترة التي عاشتها الضاحية أيام التفجيرات الإرهابية عام 2014. خلت الشوارع، إلا من بعض المارة الذين «تسلحوا» بالكمامات والقفازات، فيما التزم كثيرون بيوتهم في عزلة باتت هي سلاحهم الوحيد في