New Page 1

محطة تكرير المياه المبتذلة في مدينة النبطية أشبه بالحزّورة. شركة فرنسية تقاضت 1,5 مليون دولار سنوياً على مدى سبع سنوات لتشغيلها، وستتقاضى أكثر من أربعة مليارات ليرة لتصفية حساباتها مع الدولة قبل تسليمها. كل ذلك من دون تدقيق ولا من يدققون، فيما المحطة بلا فعالية و«كأنها غير موجودة»! فقد ورد في عدد الجريدة الرسمية الصادر في 19 أيلول 2019، مرسوم جمهوري حمل الرقم 5588، ونص على تقديم مساهمة مالية بقيمة 4 مليارات و522 مليون و500


بات سلوك قائد اليونيفيل ستيفانو ديل كول لافتاً لجهة سيره على خطى الجنرال مايكل بيري، وإطلاقه مواقف سياسية حول «السلام». ويربط أكثر من معني بملفّ الجنوب، تحوّلات ديل كول، بقرب انتهاء مهمته في لبنان لم تمرّ عمليّة صلحا وردّ المقاومة على الاعتداءات الإسرائيلية بقصف آلية للاحتلال، مرور الكرام عند قائد القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، الجنرال الإيطالي ستيفانو ديل كول. إذ أن الجنرال، الذي لم يخفِ موقف القوات الدولي


هل حقاً ستقدم الحكومة على تلزيم ثلاث محطات للغاز، في الوقت الذي يحتاج فيه البلد إلى محطة واحدة أو اثنتين في الحد الأقصى؟ وهل حقاً تريد الحكومة دفع ما يزيد على مليار دولار إضافية، فيما البلد يقف على حافة الإفلاس؟ حتى اليوم، كل الخيارات مفتوحة أمام اللجنة الوزارية المعنية بمناقصة محطات الغاز. فهل ترجَّح كفة المحاصصة على المصلحة العامة؟ الحكومة في وادٍ، والواقع في وادٍ آخر. حتى الجهات «المُقرِضة» صارت تعبّر عن ذهولها من الاز


مرفوع الرأس وسط فرح عارم، عاد الزميل محمد صالح، مدير مكتب جريدة "السفير" في صيدا سابقاً وصاحب موقع "الاتجاه" الإخباري حالياً، إلى لبنان بعدما أفرجت عنه السلطات اليونانية التي أوقفته أثناء رحلة استجمام مع عائلته في جزيرة "ميكنوس" الخميس الماضي بسبب تشابه في الأسماء. "رحلة التوقيف والعودة" وفق ما رواها صالح لم تكن سهلة، خصوصاً في الأيام الاولى، حيث "لم أعرف النهار من الليل، ولأنني كنت في مكان... لا أعرف أين سأصبح وأين ستصبح


لا يقتصر حضور مفاعيل عملية «أرامكو» النوعية في تل أبيب على بعد دون آخر. فالضربة حدث مفصلي بكلّ المعايير، ولدى الجهات الإقليمية والدولية كافة، وتداعياتها تطاول المنطقة بأكملها، وخصوصاً إسرائيل، بل قد لا يكون من المبالغة القول إن الكيان العبري من أكثر المعنيّين بها. وينبع اهتمام تل أبيب بالعملية، من حقيقة أن مستقبل النظام السعودي ومكانته في المنطقة لهما موقعهما الرئيس في استراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي، خصوصاً أن المملكة تم


يبدأ العام الدراسي في الجامعة اللبنانية على وقع تجاذب القوى السياسية حول ملف «متفجر» هو تفرغ الأساتذة المتعاقدين، في ظل استمرار التعاطي مع الجامعة كساحة للتوظيف السياسي والطائفي لولا وجود مجلس للجامعة اللبنانية لتجرأت القوى السياسية على مفاوضة وزير التربية، مباشرة، على «لوائح حزبية» تعدّها سلفاً لتفريغ الأساتذة المتعاقدين، من دون أي دراسة حقيقية للحاجات الأكاديمية وتحديد الملاكات الثابتة لكل كلية. هذا في الواقع ما كان يح


أبلغ المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، مساء أمس، عائلة الزميل محمد صالح الإفراج عنه قبيل منتصف الليل، على أن يصل الى بيروت بعد ظهر اليوم. وكانت جهود إبراهيم والسفارة اللبنانية في اليونان قد تكللت بالنجاح للإفراج عن صالح المحتجز لدى الشرطة اليونانية منذ الخميس الماضي، بناءً على مذكرة أمنية ألمانية عمّمت اسم «محمد علي صالح» الذي تتهمه بخطف طائرة عام 1985 والتسبّب عام1987 باحتجاز ألمان لقاء الإفراج عنه. مصادر مواكب


كان يُمكن توقيف العميل عامر الفاخوري عند دخوله الأراضي اللبنانيّة، مباشرة ومن غير أن يضطّر أحد إلى إثارة الأمر، ذلك لو أنّ الدولة كانت عدّلت قوانينها وفق الاتفاقيّات والمعاهدات الدوليّة التي وقّعت عليها سابقاً. ما كان لأحد أن يتحدّث عندها عن مرور الزمن (وفق قانون العقوبات اللبناني) على الحكم الصادر بحقّ العميل. هذه خلاصة الندوة التي أقامها «مركز الخيام» أمس، في بيروت، بعنوان «العميل الفاخوري - مقاربة قانونيّة». بالمناسبة، ال


بناءً على تدابير عاجلة اتخذها القضاء ووزارتا الداخلية والبلديات والبيئة، أقفل محفار الرمل الذي انطلقت الأعمال فيه يوم الجمعة الفائت في العيشية (قضاء جزين) بعد شكوى المصلحة الوطنية لنهر الليطاني. إذ أعلنت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن وقف الأعمال في المرملة القائمة على العقار 1174 لمصلحة شركة الدهانات «باستل باينتس» (أصحابها من آل حرفوش من جزين)، مبررة منحها موافقة على استثمار العقار لنقل الرمول بـ«استنادها إلى موافقة وز


وصل مساء أمس الى بيروت مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال مارشال بيلنغسلي، في زيارة تستغرق 24 ساعة، يلتقي خلالها رئيس مجلس النواب نبيه بري و حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف. ومن المعروف أن بيلنغسيلي يشغل الموقع الذي يتولى شاغله «قطع رؤوس» المصارف وكل الذين تقرر الإدارة الأميركية معاقبتهم، لسبب أو لآخر، قد يكون بينها رفض تحوّلهم إلى مخبرين لدى الاستخبارات الأميركية. زيارة بيلنغسلي وُضعت في سياق ال


يصبح الحكم «بالمفرق» وليس استمراراً، عندما يتعلق الأمر بمرامل ومقالع جبل الريحان. فبعدما نجحت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني والحملة الوطنية لإنقاذ جبل الريحان باستصدار قرار من وزارة البيئة قبل أشهر بإيقاف العمل في جميع المرامل والكسارات في المنطقة، سجل خلال الأسبوع الجاري الترخيص لمرملة جديدة في العيشية. وهذه المرة لشركة «باستل باينتس» التي منحت من قبل كل من وزارة الداخلية والبلديات والمجلس الوطني للمقالع والكسارات وقبلهما م


في الثالث والعشرين من ايار قبل تسع عشرة سنة، تحول «قائد» معتقل الخيام الى «دالول»، للفلول المنهارة للميليشيات المتعاملة مع الاحتلال المسماة «جيش لبنان الجنوبي»، يقودهم باتجاه المستوطنات الاسرائيلية القريبة من خط الحدود، وبخاصة مستوطنة المطلة الملاصقة لسهل الخيام والقريبة من المعتقل ومن بلدات كفركلا وعديسة ومرجعيون التي شكلت عند الاحتلال «العاصمة» لـ «الجيش» التي اراده اكياس رمل راهن ان تحمي مستوطناته الشمالية. وقف فريق ال


نتابع، بقلق شديد، خطة وزارة البيئة اللبنانية لإستعمال الكسارة في الجية كمطمر للنفايات، بخاصة أننا لا نرى عملا جدياً وسريعاً لتجنيب المنطقة ما قد يشكل الضربة القاضية لبيئة تعاني من تلوث شديد ومجتمع يحاول بصعوبة لمّ شمل ما مزقته حروب وتهجير لم ولن ينتهي. الجيّة بعاصير وضهر المغارة، ثلاث ضيع تعاني المآسي منذ الحرب وما قبلها. أضف إليها برجا التي تدفع من صحة أبنائها فاتورة تلوث إستمر طويلا وجور سببته الدولة بظلمها ورجال مال وسلط


بشكل غير مباشر، تتجه وزارة الطاقة إلى خصخصة قطاع التوزيع. مضمون مذكرة التفاهم الثالثة المقترحة ينص على نقل أغلب صلاحيات مؤسسة كهرباء لبنان إلى شركات تقديم الخدمات. حتى الرقابة ستكون في حدها الأدنى، أما نقطة البداية، ففي قرار مجلس الوزراء الفضفاض الذي يشير إلى «تعزيز استقلالية الشركات» من بوابة تنفيذ خطة الكهرباء، التي أقرت في 8 نيسان 2019، ولا سيما ما يتعلق بـ«تفعيل العمل بمشروع مقدمي الخدمات وتفعيل استقلالية عمل هذه الشر


البارحة وخلال عرض وزير المال لموازنة ٢٠٢٠ وفذلكتها على وسائل الإعلام، تحدث عن تخفيض العجز بتوفير مليار ل.ل. في الكهرباء وكذلك بتوفير سيحصل عبر توحيد ودمج صناديق ( ظهر على شاشة مرفقة بشعار تعاونية موظفي الدولة وغيرها) كما تحدث عن توفير في إصلاح نظام التقاعد و.... دون التطرق إلى مزاريب الفساد والهدر وتسميها(سمعنا الكلام العام الكثير عن ذلك وكان جعجعة دون طحين) والذي كان يحدث هو فرض الضرائب على الفقرا