New Page 1

التظاهرات الأخيرة التي حصلت في بيروت وشاركت فيها بعض القوى السياسية والنقابات والهيئات وشخصيات مدنية ووطنية لم تأت بالمستوى الذي كان يأمله البعض من الدّاعين للتظاهرات لناحية حجم المشاركة الشعبية من خارج القوى السياسية ومناصريها المباشرين وكشفت الضعف القائم لدى «قوى الإعتراض». ولوحظ بأنّ أعداد المشاركين اقتصرت على الحزبيين منهم والمناصرين لها فيما لم تكن هناك مشاركة «كبيرة واضحة» من قطاعات شعبية متضرّرة من السياسات الحكومية ا


بالتماهي مع المواقف الاسرائيلية والأميركية الأخيرة من حزب الله، منذ زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل إلى لبنان، منتصف الشهر الماضي، ثم وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي الأسبوع الماضي، بدأت القوات اللبنانية حفلة تحريض علنية، في العاصمة الأميركية، ضد حكومة «محور حزب الله - ميشال عون - جبران باسيل». «المركز اللبناني للمعلومات» في واشنطن، وهو أحد أذرع الفريق الأمني القواتي


مشهد تدافع وتلاسن بين عسكري ورتيب من استقصاء جهاز أمن المطار وعناصر من الجمارك المسرّب من كاميرات المراقبة أعاد قضية أمن المطار إلى الواجهة مجدداً. وقبل أيام من قدوم وفد منظمة الطيران المدني الدولي لتقييم الوضع في مطار بيروت، انطلق تحقيق عسكري لمحاسبة المسؤولين عن الفوضى. فهل هي قصة حقيبة فقط؟ استنفرت حقيبة سفر المدير العام لمجلس الجنوب ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر الأجهزة الأمنية والقضائية. ولولا مقطعٌ مسر


كتبت أسرار شبارو: كانت تجتاز الشارع حين صدمتها سيارة لتتبعها أخرى قبل أن تفرّا من المكان، تاركتين إياها غارقة في دمائها، لتنقل بعدها إلى المستشفى وتقاوم ساعات قبل أن تستسلم، ظهر الأمس، إلى الموت... هي رحاب محفوظ ابنة بيروت التي تعرّضت لحادث دهس على طريق الأوزاعي، لترحل رغماً عنها، وترقد لأول مرّة بعيداً عن صغيرها الذي وجد نفسه بلا حضن دافئ يحميه من صقيع الأيام. رحيل مبكر "صباح الخميس الماضي أرادت رحاب، وحيدة والديها


تشكيل الحكومة لم ينعكس ارتياحاً في الأسواق المالية. أسعار سندات اليوروبوندز بدلاً من أن ترتفع عادت إلى التراجع، وإن بشكل طفيف، أما أسعار أسهم سوليدير فهي الأخرى سجّلت تقدماً طفيفاً… ما يعني أن «تشكيل الحكومة كان ضرورياً ولكنه ليس كافياً» على حدّ تعبير تقرير صدر أمس عن «غولدمان ساكس» كان لافتاً أن الأسواق المالية لم تستقبل تأليف الحكومة بشكل إيجابي. أبلغ تعبير عن هذه الحالة ورد في تقرير صدر أمس عن مصرف «غولدمان ساكس» الأمي


تعلن حملةُ مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تأييدَها المطلق لـ"الحملة التونسيّة من أجل المقاطعة الأكاديميّة والثقافيّة لإسرائيل" في إدانتها لوكالة الأسفار التونسيّةTunisia Bay Travel بسبب الرحلات التي تنظّمها إلى الكيان الصهيونيّ. صحيح أنّ الوكالة لا تذكر "إسرائيل" بالاسم خوفًا من غضب التوانسة، لكنّ الرحلات تَبلغ مدنًا (مثل حيفا وطبريّا ويافا) تقع ضمن ما يسمّى اليوم "إسرائيل"، أي فلسطين المحتلة عام 48. كما أنّ المحطّات الأخ


يشعر النائب السابق وليد جنبلاط بأن الحكومة الجديدة هي نهاية اتفاق الطائف. خلال الأيام الماضية، وجّه عدّة رسائل للحريري عبّر فيها عن غضبه من اتفاق الأخير مع الوزير جبران باسيل في باريس على جملة قضايا يصبّ النائب السابق وليد جنبلاط منذ أيام، غضبه على الرئيس سعد الحريري، محمّلاً إيّاه مسؤولية الضعف الذي أصاب تأثير زعامته، على خلفية تشكيلة الحكومة الجديدة. ومع أن أزمة جنبلاط المتفاقمة منذ سنوات مركّبة ومعقّدة بفعل رهانا


جدارٌ اسمنتي مزود بقضبان معدنية على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، ابراجُ مراقبة الكترونية واجهزة تحسس واستشعار، اللجوء الى اقامة موانع طبيعية في بعض الاودية عند بعض نقاط الحدود ودوريات مؤللة وراجلة تجوب الحدود ليل نهار. مؤشرات ميدانية يشهدها خط الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية المحتلة، تُظهر الحال التي وصلت اليها قيادة الاحتلال، باجهزتها السياسية والامنية والاستخبارية المُثقلة بهواجس اجتياز مقاتلي حزب الله خط الحدود


وقّع رئيس الجمهورية ميشال عون، مساء أمس، مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة، بعد تسعة أشهر من الانتظار. وضمّت التشكيلة الحكومية 17 اسماً جديداً، بينهم ثلاثة وجوه نسائية جديدة، إضافة إلى الوزيرة ريّا الحسن. وأبرز الحقائب الغائبة، حقيبة وزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد! وفي ما يأتي، أسماء الوزراء: سعد الدين الحريري رئيساً للحكومة (تيار المستقبل)، غسان حاصباني نائباً لرئيس الحكومة (حزب القوات اللبنانية)، أكرم شهيب وزيراً للتربية والت


لا الصراعات الدولية المتفاقمة هذه الأيام، ولا التحوّلات الإقليمية الكبرى ومآلات صفقة القرن وانعكاسات نهاية الحرب السورية على لبنان، ولا مفاعيل حروب الغاز وخطوط طريق الحرير الصينية، دفعت القوى السياسية اللبنانية إلى الإسراع في تشكيل الحكومة المجمّدة منذ تسعة أشهر. ومن الإقليم، إلى الداخل اللبناني، المثقل بالأزمات الاقتصادية والمعيشية والفساد الناخر في جسد ما بقي من الدولة، والمجاري التي تنفجر مع كلّ عاصفة، والطرقات التي تختنق


لقد تفرق العرب أيدي سبأ، وليس أكثر من الحروب العربية - العربية إلا الخلافات الكامنة بين "الأشقاء" والتي يمكن أن تتفجر في أية لحظة في منطقة الجزيرة والخليج.. مثلت القمة الاقتصادية - الاجتماعية التي عُقدت في بيروت قبل أيام، مشهداً كاريكاتورياً بائساً لانقلاب الشعارات الوحدوية - الثورية إلى نقيضها تماماً.. فلم يأت من الملوك والرؤساء العرب إلا رئيس موريتانيا، في حين حضر أمير دولة قطر جلسة الافتتاح وغادر متعجلاً.. تاركاً خلفه "ق


"الاجزاء تجهل مصادفاتها"، والأرجح بالتالي أن ما يجري في السودان - وتونس ومصر والعراق وفلسطين وسواها - تقاطعات وليس مصادفات، يؤكد تكرارها أنها ناطقة تقول أن هناك ما يجمع بين لحظات تبدو متفرقة، وما ينْظمها في "حلم" صار الانحياز إليه هو الفيصل. وصار هو بذاته نُظْمة قيمية، تقارع ثالوت الافقار والقمع والتيئيس الذي به يُحكم الناس. هل هي مصادفة أصلاً؟ انتفاضة السودان، المستمرة منذ 19 كانون الاول/ ديسمبر، تصادف اليوم تاريخ "25 ين


فيما تستنفر الدولة لوقف تلوث نهر الليطاني الذي تحوّل قضية وطنية، لا يزال كثيرون من ملوّثي النهر والمعتدين عليه يحظون بتغطية رسمية. غير بعيد عن سدّ القرعون، كسارة تستخدم التفجيرات بما يهدد سلامة السد، بحسب مصلحة الليطاني، فيما تؤكد القوى الأمنية أن الكسارة مقفلة بالشمع الأحمر! مطلع أيلول الماضي، تقدمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بشكوى أمام محافظ البقاع والنيابة العامة البيئية في البقاع واللجنة الوطنية لإدارة الكوارث والأ


سواء أبصرت الحكومة النور هذا الاسبوع او في اي اسبوع آخر، او لم تبصره الى وقت اطول، ثمة قواعد جديدة فرضتها الاشهر التسعة من تكليف الرئيس سعد الحريري، شارك في وضعها او سلّم بها على مضض بعض القواعد الجديدة التي أُدخِلت الى تأليف الحكومة كسبه الرئيس المكلف، والبعض الآخر تكبّد ثمنه. شأن وجود شريكين آخرين له في التأليف هما الوزير جبران باسيل وحزب الله، هو بدوره شريكهما الثالث في التسبب في تعذّر صدور المراسيم. اولى القواعد ال


بكثير من التألق وسط جمهور المقاومة ، وبكثير من «التشوُّق» والترقب لدى المجتمع الصهيوني، لـ «كشف المصير» والتنوُّر مما يجري في اوساط القيادات السياسية والعسكرية الخائبة، اعاد امين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله في مقابلته التلفزيونية لقناة «الميادين» ، الكيان الصهيوني برموزه وباركانه وبمستوطنيه، الى المربع الاول من التشكيك بقدرة القيادة الصهيونية على خوض حرب جديدة ضد لبنان ، لا تكون وخيمة كسابقتها في تموز العام 2006. فقد