New Page 1

و قبل و بعد ١٩٤٨ كان رفض كتلة شعبية كبيرة في لبنان لإسرائيل، و في أوائل الستينات بدأت تتشكل المجموعات الأولى تطورت بسرعة بعد هزيمة ١٩٦٧ الكتلة الكبيرة مع عبد الناصر كانت و مع المقاومة الفلسطينية ، الجنوب وبيروت يحتضنان المقاومة الفلسطينية ، ٢٣نيسان ١٩٦٩ الكتلة الشعبية تتظاهر دفاعا عن المقاومة و حق القيام بعمليات ضد العدو يسق


يعبرون الجسر في الصبح خفافا ، الرفاق في معتقل أنصار ينتفضون ، و الرفاق خارج المعتقل يتربصون العدو وينفذون العمليات ، و مارسيل يصنع من الشعر نشيدا و موسيقى ، و جميعنا مصممون على حفظ الوطن و إزالة الاحتلال ، و في أيلول طردنا الاحتلال من بيروت تصاحبه مذلة خروج : يا أهل بيروت لا تطلقوا النار علينا نحن منسحبون . وفي أيلول ١٩٨٣ أيضا ، حرر الرفاق اقضية الشوف و عاليه و بعبدا، وانسحب الاحتلال إلى


تشخصُ الأنظارُ إلى ​البيت الأبيض​ في ​واشنطن​، حيث تُجرى اليوم (الثلاثاء) مراسيم توقيع اتفاقيتين، طرفاهما الكيان ال​إسرائيل​ي مع دولة ​الإمارات العربية​ المُتّحدة ومملكة ​البحرين​، برعاية الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​. لكن في الوقت ذاته، ترنو الأنظارُ إلى الجانب ال​فلسطين​ي، والخطوات التي ينوي القيام بها، في ضوء إدانته لخطوة التطبيع مع


استعرت خلافات حادّة بين اللبنانيين منذ اللحظات الأولى التي تلت جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق، رفيق الحريري، في شباط 2005، وفرض مجلس الأمن الدولي عام 2007 إنشاء محكمة دولية خاصة بلبنان بدافع أو بحجة تحديد الحقيقة ومحاسبة القتلة. وجرى التحقيق في ظل اشتداد الخلافات والانقسامات الداخلية وعدم توافق اللبنانيين بشأن تسليم وظيفة إحقاق الحق لجهة خارجية. وبالتالي ليس غريباً أن يختلف اللبنانيون في قراءة الحكم الذي صدر أخيراً عن هذه


لطالما شعر الملك البحريني حمد بن عيسى أنه منبوذٌ من قِبل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما! ولمّا دخل دونالد ترامب إلى المكتب البيضاوي، في كانون الثاني/ يناير 2017، هلّل نتنياهو في الأراضي المحتلة، وتردّد صدى صوته في قصور المحور السعودي في الخليج. حين «غزا» الرئيس الجمهوري الرياض، في أيار/ مايو 2017، وحلّت «كراماته» في نجد، كما يروّج الإعلام السعودي والعبري، فقد طالت ملك البحرين منه «بركة». وفي مقابل أن يحصل الرئيس المتغط


في الذكرى 38 لإنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية منظمة العمل الشيوعي: المعارضة السلّمية الديمقراطية المستقلة سبيلاً للإنقاذ والتحرر أصدر المكتب التنفيذي لمنظمة العمل الشيوعي في لبنان ولمناسبة ذكرى الـ 16 من أيلول عام 1982 تاريخ اطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني بياناً هذا نصه: تأتي الذكرى الثامنة والثلاثين لإنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي


يكاد لا يمر يوم، بقاعاً، من دون اشتباك مسلح او جريمة قتل أو عملية سلب، فيما سرقة السيارات صارت خبزاً يومياً لأهالي المنطقة، مع بروز «ظواهر» جديدة مثل القتل بغاية سرقة محاصيل زراعية أو رؤوس من الماشية. يجري ذلك كله وسط غياب تام ومقصود - ولا يخلو من التورّط - للأجهزة الأمنية والقضائية التي تبدو المنطقة وأهلها في أسفل سلم اهتماماتها قبل أسابيع اندلعت اشتباكات عنيفة في إحدى البلدات البقاعية استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، و


كل حديث عن العام الدراسي القادم ٢٠٢٠- ٢٠٢١ هو تحرك بالوقت الميت للعلم يوجد في وزارة التربيه ثلاث مديريات تقع تحت سلطة الوزير مباشرةً منها المركز التربوي للبحوث والانماء والجامعه اللبنانيه والأخيرة وصايه معدومه كون مجلس ادارة الجامعه ورئيسها يشكلان سلطة القرار الفعلي هذه التعقيدات والمشاكل انعكست على طلاب المدارس الرسميه فترك أمر التقدير لكل مدير مدرسه بسبب الظروف فوق ال


يسير المحقق العدلي القاضي فادي صوّان ببطء شديد في التحقيق الجاري لكشف حقيقة ما حصل في مرفأ بيروت في الرابع من آب، ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال والاستهتار الذي أوصل إلى الانفجار الذي تسبّب بنكبة بيروت. ورغم حرص صوّان على الابتعاد عن الأضواء، إلا أنّ الرجل يعمل على إيقاع الرأي العام والضغط الإعلامي بدلاً من السعي لإحقاق الحقّ وتطبيق العدالة. ولعلّ أبرز إشارة على ذلك كانت تراجع المحقق العدلي عن قراره قبل يومين بالموافقة على نقل


- شو معلّم وين رايح ؟ • رايح اقعد صوب البحر ، زهقان . - والله هوي شي بزهّق ، شو هيدا يللي حاملو ؟ • العدّة الموسيقية - العدّة الموسيقية ؟! • إيه في موال براسي بدّي غنّيه - حلو ، وين رح تقعد عالبحر ؟ • عم فكّر فوت صوب المرفأ معي إذن بالدخول - آه ، والله !؟ • إيه طبعًا ، أنا واصل ، شو مستهون فييّ ؟ - لا ، أعوذ بالله ، الله يخليلك يللي بضهرك • كتيير قواية هنّي - إيه واضح ، وشو بدّك تعمل بهالعدّة الموسيقية


حطّت العقوبات الأميركية، أمس، فوقَ بركان الانهيار المالي الذي تتشابك خيوطه مع مخاطِر اقتصادية واجتماعية وصحية، وأزمة حكومية. واستعاد لبنان، البعد السياسي للخناق الاقتصادي الكامل الذي تريد الولايات المتحدة الأميركية إطباقه حول لبنان بذريعة تطويق المقاومة، ليسَ باستهداف شخصياتها وحسب، بل بليّ ذراعها من خلال حلفائها، لقلب المشهد على الساحة الداخلية. وللمرة الاولى، تصل العقوبات إلى سياسيين رفيعي المستوى من حلفاء الحزب، ومن الذين


انطلق التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان. وانتهت العاصفة التي تبعت توقيع العقد من قبل وزير المال، على خلفية عدم الأخذ باقتراح ضم مجموعة إيغمونت إلى العقد. الوزارة أعلنت أنها ستحصل اليوم على قائمة بالمعلومات المطلوبة من قبل الشركة. يبقى أن يتجاوب مصرف لبنان. أي أمر آخر سيعني اقفال ملف التدقيق الجنائي بيان مقتضب أصدرته وزارة المال أمس، أعلنت فيه انطلاق المرحلة الأولى من التدقيق الجنائي التي تقوم به شركة Alvarez & Marsal،


منذ الربع الأخير من العام الماضي والأزمات تعصف باللبنانيين واحدة تلو الأخرى. لا تخف حدة واحدة حتى تشتد أخرى، ولكن أن يصل الأمر إلى الحديث عن انقطاع 50% من الأدوية في السوق اللبنانية، ويلمس عدد كبير من اللبنانيين فقدان أدويتهم من الصيدليات، فهذه أزمة تضرب في صحة الناس وحياتها. وإذا ابتلع اللبنانيون نقص المستلزمات الطبية وحصرت المستشفيات عملياتها بالطارئ منها، فإن حلولاً مماثلة لا يمكن أن تسري على المرضى الذين يتناولون أدوية ي


كأنما لبنان بلا شعب، وبلا دولة لها دستورها وقوانينها ومؤسساتها. كأنه أرض مشاع لمن يقدر على استئجارها واستثمارها، مع الحفاظ على خطوط التواصل بين مسؤوليه والعواصم البعيدة والمؤثرة، ثم الغنية بنفطها والغاز. “الشخصيات” و”المرجعيات الطائفية” تغني عن الدولة وتقوم مقامها.. وللتأكد يمكن مراجعة ملف زيارات التضامن والتعاطف والتعاضد التي “تهاطلت” على بيروت بعد نكبتها في المرفأ، والتي اقتصرت على “أصحاب الشأن” من المسؤولين.. فيما ع


مر شهر وأربعة أيام على وقوع الانفجار الأكبر في تاريخ لبنان، مدمراً جزءاً من مرفأ بيروت واحياء سكنية في العاصمة يوم 4 آب 2020. وحتى اليوم، لم يُحسم بعد كيف وقع التفجير، ولا الجهات والأفراد الذين يتحمّلون مسؤولية ما جرى. الثابت، تقنياً، هو ما ورد في تقرير فوج الهندسة - سَرية خبراء الذخائر والمتفجرات، في الجيش، لجهة «أنّ حادثاً ما أدى إلى اشتعال مواد داخل العنبر. وهذا الاشتعال أحرق المفرقعات النارية فتصاعد منها الدخان الأبيض وم