New Page 1

منذ سنوات، تصدّر النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم المشهد القضائي. الرجل الذي يتولّى الادعاء والتحقيق في العديد من ملفّات الفساد وهدر المال العام ونهبه، لا ينفك يدّعي ويستدعي ويستمع ويستجوب... من دون نتائج تذكر، ومن دون أن يؤدي ذلك كله الى وضع فاسد واحد خلف القضبان. اتهامات بالجملة توجّه إليه بالتلكؤ في الادعاء ضد كبار الفاسدين، حتى تكاد تحوّله من مدّع إلى مدّعى عليه. عُيِّن القاضي علي إبراهيم (1957) مدّعياً عامّاً م


ما هذه القاهرة، الساحرة، الماكرة، النادرة، الباهرة: تغيب عنها شهوراً وتعود اليها مشتاقاً فتضيع عن بيوت اصدقائك الذين يهربون من قلبها الذي يزدحم بالملايين من ساكنيه او العابرين فيه، إلى التلال المحيطة بعاصمة العشرين مليوناً بل الثلاثين، ربما خمسة وثلاثين مليونا في النهار، مع حركة التنقل بينها وبين.. الاقاليم! لم تعد تستطيع ان ترى الاهرامات من قلب القاهرة.. ولم يعد المقطم “جبلاية” ترصد تضخم العاصمة من فوق، بل لقد زحف اليها


كتب نصري الصايغ: الحكومة محكومة. هي الممثل الشرعي لأحزاب السلطة المزمنة. لا جدوى من إستعادة مآثر النهب والفساد وفظائع الارتكاب. انها معروفة وبالأسماء، يعني “كلن” وممثليهم في الادارات والوزارات والصناديق والأجهزة والمجالس والبلديات، وخاصة في الوزارات السيادية، ووزارة العدل تحديداً، حيث الملفات خرساء. نعم إلى آخره. فهذه لم تكن بلاداً ابداً، بل مواخير ببضائع مجزية. صحيح أن لدى اللبنانيين حكومة، ولكنها محكومة من قبل هؤ


..وعلى هذا فلن يُتاح لي أن ازور “القدس الشريف” مرة أخرى، علماً أنني المرة اليتيمة التي “لمحت” فيها القدس كانت مع انعقاد الجلسة الأولى للمجلس الوطني الذي انشأته منظمة التحرير الوطني الفلسطيني، وكان يرئسها آنذاك الراحل احمد الشقيري. كان ذلك في 15 ايار 1964… وقد التقيت في مطار بيروت المبدع الراحل غسان كنفاني، وكان ـ يومها ـ عضواً (أي نائبا) في ذلك المجلس. فرح كلانا بالمصادفة، وصعدنا معاً إلى طائرة الداكوتا الصغيرة في الطر


تماماً، كما اقدمت الولايات المتحدة الاميركية ومعها الاتحاد السوفياتي (آنذاك) على الاعتراف بـ”دولة اسرائيل”، على ارض فلسطين العربية، ها هو المضارب في البورصة ـ رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. يقف محاطاً ببنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الاسرائيلية، والى جانبه زعيم المعارضة في الكنيست، ليعلن “صفقة القرن”! هي لحظة ما قبل اكتمال “صفقة القرن” بشطب فلسطين، عن الخريطة وإنزال شعبها إلى الانفاق، إذا ما اراد أي فرد منه أن يتنقل ب


سافر الملك عبد الله الاردني أمس في زيارة عزاء لعائلتين في العقبة، وكأنه أراد بث رسالة “لا يهمني ما يقولونه في “واشنطن”. ولكن في قصره في عمان اجتمعت مجموعة المستشارين الكبار لمشاهدة عرض ترامب ونتنياهو. “نمر بأزمنة صعبة جدا”، اشتكى الملك منذ زمن غير بعيد، “لا افهم لماذا لا يدخلونني في الصورة ولماذا لا اعرف الخطة”. كم يختلف هذا عن عهد رابين الراحل، الذي حرص على أن يطلع الملك حسين على كل خطوة، او عهد ايهود باراك، الذي دعا ولي ال


عند أول إشارة إلى إمكانية السناتور برني ساندرز أن يربح الترشح الرئاسي للحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة، يطرح الطاقم القديم للحزب الديموقراطي (أي الديموقراطيين الجدد) بإعادة النظر باستخدام المندوبين السوبر (super delegates) عند أول اقتراع. فقد بدأ السناتور المخضرم بتوسيع شعبيته و تحريك عنصر الشباب الذي يتوافق معه بالإيدوليجية والأفكار. فالأكثرية من الشباب الأمريكي يعاني من ديون التعليم ونقص بأبسط الخدمات الإجتماعية كالتأ


يستعد "حراك صيدا" لإعادة تفعيل تحركاته الإحتجاجية مجدداً، بعد "استراحة طوعية" في ساحة الثورة عند "تقاطع ايليا" في اليوم العاشر بعد المئة على انطلاقه، بعد مشاركة بعض مجموعاته في التظاهرة أمام السفارة الاميركية في عوكر رفضاً لـ "صفقة القرن". وأكدت مصادر الحراك لـ "نداء الوطن"، أن اللقاءات بين "مجموعات صيدا" بمختلف ألوانها تجري على قدم وساق، من أجل تنسيق الموقف من التطورات المرتقبة لجهة إقرار الحكومة لبيانها الوزاري بعد الانتها


أصبحنا اليوم، بفضل مساهمات الكثير من المؤرّخين الذين استندوا في أبحاثهم إلى الأرشيف الرسمي الأميركي، ومن أبرزهم رشيد الخالدي وسيت أنزيسكا، موقنين بأن جميع الإدارات الأميركية المتعاقبة، منذ بداية ما يسمى «مساعي التسوية»، لم تعمل جدّياً في أيّ مرحلة من المراحل من أجل حلٍّ تفاوضي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بما فيها الحلول التي تضمّنت تنازلات فلسطينية هائلة عن القسم الأعظم من الأرض والسيادة. أفضل تعريف للدور الأميركي قدّمه ا


مرّ اليوم الأول بعد إعلان «صفقة القرن» من دون مواجهات ميدانية كبيرة في فلسطين على رغم خروج عدد من المسيرات في أكثر من منطقة، خاصة أن الفصائل، ولاسيما حركة «فتح»، لم تقدّم برنامجاً واضحاً للتحركات، وإنما اكتفت بإعلانها رفع اليد عن المسيرات. هذا لا يعني، كما تظهر التجارب السابقة، أن الغضب الفلسطيني من إعلان الصفقة، وتحديداً على الصعيد الشعبي، غير موجود، أو أنه تمّ امتصاصه سريعاً، خاصة مع تقديرات إسرائيلية بحدوث عمليات فردية قر


لا تغييرات كبيرة في مستوى ودائرة التهديدات الماثلة أمام إسرائيل، وإن كان تعاظمها وارداً أكثر، قياساً بذي قبل. ساحات التهديد باتت أكثر تشابكاً وتعاضداً في ما بينها، بدءاً من إيران، مروراً بالعراق وسوريا ولبنان، وصولاً الى قطاع غزة، مع إشارات دالّة على حضور خاص للوافد اليمني إلى قوس التهديدات وساحاتها. وهذا التعاظم، بما يشمل التمركز العسكري القريب جداً من حدود فلسطين المحتلة في أكثر من ساحة، لا يبدو أنه تأثّر كثيراً، الى حد ال


نشرت الجريدة الرسمية في عددها الأخير الصادر أول من أمس، نص مرسوم صادر عن مجلس الوزراء رقم 6134 حول «إبرام اتفاقية تمويل بين لبنان ممثّلة بمجلس الإنماء والإعمار والوكالة الفرنسية للتنمية لتنفيذ مشاريع بنى ريفية ومشاريع إعادة تحريج وتنفيذ عمليات تدريب في المناطق الأكثر تأثراً جراء تبعات الأزمة السورية». واللافت أن المرسوم الذي وقّع عليه رئيسا الجمهورية والحكومة ووزراء البيئة والزراعة والشؤون الاجتماعية والمالية والخارجية والعد


بعد قرن وثلاث سنوات من “وعد بلفور” الذي أطلقه وزير خارجية بريطانيا العظمى اللورد بلفور للحركة الصهيونية بمنحها “فلسطين” لتكون “دولة يهود العالم”، ها هو الرئيس الاميركي دونالد ترامب يمنح الحركة الصهيونية اليوم وقد صارت لها “دولة” على ارض فلسطين، ما تبقى من تلك الارض المقدسة في ما اطلق عليه “صفقة القرن”. تصرف الاول، الوزير بلفور البريطاني المنتصر في الحرب العالمية الأولى على دولتي المحور المانيا وتركيا، على انه “صاحب الارض


يبدو أن سنة 2020، التي نعيش نهايات شهرها الأول، ستشهد تغييرات واسعة ومؤثرة على صورة الغد الذي كنا نتمناه أفضل.. لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه. أن عدداً من الدول العربية تعيش في قلب الاضطراب، وهي تقاوم التغيير باللجوء إلى المحرمات: التحالف العلني او الضمني مع العدو الاسرائيلي كمدخل لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، والتآمر على بعضها البعض بعنوان قطر، أو شن الحرب الظالمة على اليمن بالتحالف الحرام بين السعودية


يعود ملف أوجيرو إلى لجنة الاتصالات اليوم. البحث سيتركز على الإشكالات التي رافقت عقد الصيانة والتشغيل لعام 2019. لماذا تأخر عرضه على الرقابة المسبقة لديوان المحاسبة، ولماذا تمت الموافقة عليه بالرغم من انتهاء السنة؟ أما الجديد، فانتظار شقير حتى اليوم الأخير من ولايته ليُبلغ النيابة العامة لدى الديوان أنه وقّع عقد أوجيرو، الذي كانت طلبت التريّث في توقيعه، في اليوم الأخير من السنة الماضية! كان يُفترض أن يكون ملف عقد أوجيرو قد