New Page 1

لم يكن ينقص ملف اللاجئين السوريين طين ما اكتشف في مخيمي «قارية والنور» ليزيد من بلة تلك التجمعات التي قطعت شك اختراقها بيقين تحولها الى بيئات حاضنة للارهاب والارهابيين وتحولت الى غرف عمليات للتخطيط والاعداد لتنفيذ عمليات تستهدف الداخل اللبناني، وما حصل في عرسال اخيرا الا خير دليل على ما قد تؤول اليه الامور في حال استمر ملف المخيمات العشوائية دون حل. واذا كان بات من المحسوم ان هذا الملف الطارئ فرض نفسه على جلسة مجلس الوزراء


إعتقال الإرهابيّ الخطير من مخيّم عين الحلوة خالد السيّد، أو خالد مسعد، إنجاز كبير للامن العام عدد من المراجع توقفت عند هذا الحدث، واستذكرت من خلاله حدث اعتقال أحمد الأسير من مطار بيروت، وكان هذا الأخير قد غيّر مظهره متنكّرًا، لتصل إلى استنتاج كبير وأساسيّ ومهم، بأن القوى الأمنيّة تبرهن على أنها لا تزال قويّة في التكتيك والاستراتيجيا، وتظهر يومًا فيومًا رسوخها على مستوى الأمن العالميّ ويتأتّى كل ذلك من قدرتها على كشف الإرهابي


يبدو ان الادارة الاميركية للنزاعات في المنطقة تنشط مجددا وبشكل واسع، وتشتبك مع المحاولة الروسية لتسوية الوضع السوري، وتتعدى ذلك لمحاولة ادارة النزاعات في منطقتي الخليج و فلسطين . وكله في اطار الفوضى الكيانية في المنطقة من جهة والنظر الى الامن الاسرائيلي بصفته جزءا من الامن الاميركي الذي لا يمس. في سورية، يبدو ان النزاع بين موسكو وواشنطن يدور حول مناطق النفوذ المنوي اقامتها في الاطراف السورية، لكن منطقة بات مسلما بها تلك الت


«الإمارات ترفض تعيين سفير لبناني شيعي لديها». هكذا تقول «الدعاية» لتبرير سحب سفارة أبو ظبي من يد حركة أمل التي وافقت على مبادلتها بسفارة الكويت. تتحكّم الحسابات الخاصة لكلّ فريق بالتشكيلات الدبلوماسية، ما يؤخر الإفراج عن مسودتها يصح وصف التشكيلات الدبلوماسية بتشكيلات الطوائف اللبنانية. الأحزاب السياسية تتصارع حول هويّة البعثات الدبلوماسية الطائفية، فيرتفع الـ«فيتو» بوجه «الشيعة» في سفارة الإمارات، ويرفض «السُنّة» التخلّي


على وقع الاجراءات الامنية المشددة والضربات الاستباقية وعمليات الدهم وتعقب الانتحاريين والارهابيين، وآخرها في مخيمي النور وقارية، والتي نجحت في افشال المخططات المرسومة حتى الساعة، والحد من المخاوف والهلع من موجات تفجير جديدة، عشية موسم صيفي واعد، عاد الى واجهة الاهتمامات ملف ضبط الحدود الذي يشكل احد ابرز مكامن الخلل لجهة منع تسرب السلاح والمسلحين والعناصر الارهابية والانتحاريين، في ظل الهزائم التي يمنى بها «تنظيم الدولة الاسل


تعد المياه الدافئة أو الساخنة، أحد المشروبات السحرية، لما تحتويه من فؤائد عديدة، ما جعل العديد يطلقون عليها اسم “المشروب السحري”، وفيما يلى إليكم أهم فوائد المياه الدافئة: علاج البرد تعتبر المياه الدافئة علاجا قويا للبرد وأعراضه كالسعال والتهاب الحلق واحتقان الأنف، كما أنها تساعد على التنفس بصورة جيدة. تنحيف الجسم يمكن لكوب واحد من المياه الدافئة والليمون أن يحكم الأنسجة الدهنية التي تخفف الجسم بضع كيلوغرمات، كل


رغم التشوهات الخلقية، التي أصابت قانون النسبية، نتيجة الولادة المتأخرة، والذي ادعى العديد من القوى السياسية، بأنه من صناعتها وادعى البعض الآخر زوراً بأنه من مؤيديه، نرى هذه القوى عاجزة على فهمه وتحتاج لاشهر لكي تستوعبه، وتحتار في كيفية نسج التحالفات فيما بينها. فبعد اقرار قانون الانتخابات الجديد في مجلس النواب ظن المراقبون ان اقرار القانون سيعطي دفعاً كبيراً في الحياة السياسية الداخلية لكن فوجئ هؤلاء بحالة الركود التي اصابت


هل هي عملية روتينية شبه دورية للجيش بتفتيش مخيم النور للنازحين السوريين ام ان لدى الأجهزة الأمنية معلومات مؤكدة عن مخططات مشبوهة يجري الاعداد او التحضير لها انطلاقاً من المخيم المخصص للنازحين السوريين والذي تبين في ما بعد ان مجموعة من الانتحاريين تختبىء فيه للتهيئة لعمليات انتحارية بين بيروت وزحلة؟ وهل ما حصل مجرد صدفة أدت الى انكشاف العملية والقضاء على الارهابيين الذين قاموا بتفجير انفسهم محاولين الحاق الأذى بالقوى الأمنية؟


مع عودة الملفات المتعدّدة إلى طاولة مجلس الوزراء، تتوقّع أوساط نيابية وسطية أن تشكّل جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، مساحة لنقاشات مستفيضة تتناول كل التطورات المستجدة على الروزنامة الداخلية، بدءاً بوثيقة «اللقاء التشاوري» في قصر بعبدا، وصولاً إلى بدء الإستعدادات «التقنية» للإستحقاق النيابي المقبل. وتعتبر هذه الأوساط، أن الأجواء التفاؤلية التي سادت في الأسابيع الماضية، تتعرّض اليوم للإختبار، لا سيما في المجالات الإقتصادية


مرة جديدة يحضر ملف المخيمات الفلسطينية في لبنان الى الواجهة من بوابة الامن والمطلوبين للعدالة اللبنانية ومن زاوية خطيرة للغاية وهي آفة المخدرات. وتقول مصادر لبنانية واسعة الاطلاع ان ملف المخدرات وترويجها وخصوصا الرخيصة الثمن على شكل اقراص وشراب وتستعمل كبديل لـ«حبوب الهلوسة» بات الشغل الشاغل للقوى الامنية بأجهزتها كافة ولا سيما مخابرات الجيش كما يعمل كل من حزب الله وامل وبالتعاون مع البلديات وبعض الجمعيات الاهلية على مكافحة


قالوا: ان فخامة الرئيس ميشال عون، يجهد لتوحيد كلمة الزعماء السياسيين. قلنا: لان مشكلة العيب... في الشيب!!! *** قالوا: ان الشيخ محمد بن سلمان هو اصغر ولي للعهد في تاريخ السعودية. قلنا: لان العمر في: القمر. *** قالوا: ان امرأة تقود الحرس الملكي في لندن. قلنا: كما في كل بيت لبناني. *** قالوا: كل من يقطع شجرة في لبنان، يستحق قطع يده لانه يساهم في تلوث الهواء. قلنا: ومن يلوثه يستحق اكله، ولو مقطوع اليد. *** قالوا: ان


إذا كنت من مستخدمي هاتف آيفون فإن شركة أبل تشغل بالتأكيد جزءا كبيرا من وقتك خلال اليوم، لكن شركة التكنولوجيا العملاقة تسعى أيضا للسيطرة على الساعات التي تقضيها نائما، وذلك في مستقبل قريب. وتخطط الشركة لاستخدام جميع البيانات التي تجمعها عنك، في محاولة لخلق تجربة نوم أفضل لمستخدمي هواتف آيفون المقبلة، بحسب موقع “مشابل”. توقعات العمل على نظام جديد للمساعدة في تحسين أنماط النوم، جاءت بعد منح الشركة براءة اختراع جديدة مؤخرا م


ذكرت تقارير إعلامية أن السلطات الأمريكية أفرجت عن جون (سوني) فرانسيزي نائب زعيم عائلة كولومبو، من مستشفى سجن في ولاية ماساتشوستس، بعد أن أنهى مدة عقوبته. وحصل "سوني" على لقب أقدم سجين في سجن اتحادي بالولايات المتحدة إذ بلغ من العمر مئة عام. وذكرت صحيفة نيوزداي أن فرانسيزي، نائب زعيم "عائلة كولومبو"، إحدى أشهر عصابات الجريمة المنظمة في نيويورك، دخل السجن وخرج منه أغلب فترات حياته، وأن مكتب السجون الأمريكية منحه إطلاق سر


أخيراً، وبعد جهود مضنية في المساومات وعقد الصفقات بالتنازلات المتبادلة عن حقوق “الرعايا”، تمكنت الطبقة السياسية من التوافق على قانون جديد للانتخابات هو عبارة عن خلطة عبقرية من الستين مع النسبي مع الأكثري مع الصوت التفضيلي. من عنده شك، بعد، بأن لبنان، وتحديداً الطبقة السياسية فيه، فريدة في بابها، مبدعة في ابتكاراتها، خلاقة في فنون تزوير الارادة الشعبية عبر تقسيم الناس طائفياً، ثم مذهبياً، ثم مناطقياً، ثم جهوياً، ثم بقانون


أوقفت استخبارات الجيش مفخِّخ سيارات وناقل انتحاريين يدعى محمد الكرنبي، الملقب بـ«أبو بدر». الكرنبي هذا لم يكن إسلاميّاً متشدداً في الأصل، بل حمل لواء «الثورة» منذ بداية الحرب السورية طمعاً بالكسب السريع. تتلمذ على يدي أبو عبدالله العراقي، أمير «الدولة الإسلامية». كان ضمن أوائل المجموعات اللبنانية التي قاتلت الجيش السوري وامتهنت تفخيخ السيارات وتفجيرها ونقل الانتحاريين، وصولاً إلى الاتجار بحبوب الكبتاغون. هكذا تحوّل «أبو بدر»