New Page 1

ظهر زين الأتات مجدّداً. كلّما كدنا ننسى هذا الاسم عاد صاحبه ملوّحاً: ما زلت هنا. اليوم هو خلف القضبان، القضاء ادّعى عليه، لكنّها ليست المرّة الأولى التي يواجه فيها القضاء ويخرج رابحاً. الأتات الآتي مِن أحياء الفقر، البسيط جدّاً في الظاهر، أدرك بحدسه أنّه يُمكن، في «سيستم» هذه البلاد تحديداً، أن يكون شيئاً آخر... فكان له ما أراد مِن كوخ صغير جدّاً، في أحد أزقة الرمل العالي، الحيّ الأكثر اكتظاظاً في برج البراجنة، وقبل نحو 2


كتبت صحيفة "الديار" تقول: لا يختلف إثنان على أن لبنان يمرّ في أزمة مالية وإقتصادية تُقوّض أي سياسة إجتماعية تهدف إلى خفض نسبة الفقر وتحقيق حدّ أدنى من الأمن الإجتماعي. فالقيود التي فرضها مؤتمر سيدر والضغوطات التي تُمارسها وكالات التصنيف الإئتمانية وصندوق النقد الدولي من خلال التقارير الصادرة والتي ستصدر تُعقد الُمهمة أمام الحكومة وأمام رئيس الجمهورية الذي أخذ على عاتقه الدفع بإتجاه إيجاد حلول للأزمة الحالية. التصاريح ا


في الجلسة ما قبل الأخيرة لمجلس الوزراء، كان ثمة بند مؤجل من جلسة عقدت في حزيران الماضي. البند الذي حمل الرقم 23 في جدول الأعمال، تضمّن طلب مجلس الإنماء والإعمار «إعادة النظر بقرار مجلس الوزراء رقم 26 المتعلّق بالموافقة على قبول هبة عينية مقدّمة لصالح وزارة الثقافة من شركة سوليدير، والمتمثلة بالعقار رقم 1500/ المرفأ لإنشاء متحف تاريخ مدينة بيروت». لم يكن واضحاً سبب الصحوة المتأخرة لـ«الإنماء والإعمار» على قرار صادر قبل عامين


إذا كان شهداؤنا قد رحلوا بأجسادهم عنا إلى جنات الخلد والنعيم فإن الأسرى قد غُيبو بداخل السجون ونالوا أشد أنواع العذاب والحرمان من غاصب أرضهم، وسالب حريتهم الذي لا يحمل أدنى مقومات الإنسانية، إن أسرانا البواسل في وعينا الجمعي الفلسطيني، ليسوا مجرد أبناء فلسطين المغيبين بفعل سجان لا يرحم، بل هم أبطال ناضلوا وضحوا، فأفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان السجون، من أجل فلسطين ومقدساتها ، وهم أيقونات الحرية، الذي ينتظر شعبنا بكل مكوناته


في موازاة المعركة التي تخوضها إسرائيل على الوعي تجاه الساحة اللبنانية، تدور معركة تقدير موقف مرتبطة بتوجهاتها الميدانية لمرحلة ما بعد رد حزب الله: مواصلة العمل على كسر قواعد الاشتباك، أو العودة إلى الانكفاء؟ والتقدير حول أيّ من الاتجاهين يشوبه اللايقين، خاصة أن معركة كسر المعادلات مقابل معركة تثبيتها لا تأتي بالأعم الأغلب من محاولة ميدانية واحدة، تفضي سريعاً إلى النتيجة المرجوة منها، أو نقيضها المقابل. والمعركة على الوعي كم


نشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أمس خريطة لانتشار الإصابة بمرض السرطان في بلدة بر الياس (قضاء زحلة)، مشيرة إلى مسار نهر الليطاني في نطاقها ومصادر التلوث الصناعي والصرف الصحي وتلوث الموارد المائية. ميزة الخريطة أنها وضعت بتقنية نظم المعلومات الجغرافية GIS وتضمنت 600 نقطة حمراء تدل على عدد حالات السرطان المحصاة والمكتشفة بين سكان البلدة، الذين توفي العشرات منهم بالمرض ذاته في السنوات الماضية. وركزت الخريطة على هذه البلدة ال


للسنة الثانية على التوالي، تفتتح وزارة البيئة «موسم» صيد الطيور في الأول من أيلول، موسم تكاثر الطيور ورعاية صغارها، في مخالفة واضحة لقانون الصيد البري رقم 580/ 2004 الذي ينص في مادته الثالثة على مراعاة تطبيق مبدأ استدامة التراث الطبيعي، ما يعني منع الصيد في هذه الفترة من السنة، إذ إن «الموسم» عادة ما يبدأ في منتصف أيلول وينتهي آخر كانون الثاني. مصادر مطلعة عزت هذا الاستعجال في «افتتاح الموسم» إلى ضغوط مارسها تجار أسلحة الصي


ملاحظات أولية وسريعة حول كلام وسلوك السفير بيار دوكان «المفوض الساموي» الهابط على لبنان. ولكن وفق اية شرعية؟ اولاً، يطلب الفرنسيون من لبنان التقشّف وخفض عجز الميزانية (بغض النظر عن الضرورات التي نحدّدها نحن) فيما هم يصارعون ضد المفوضية الاوروبية للتفلت من قيود الـ3 في المئة كحد اقصى للعجز، وهو حدٌّ لا منطق اقتصادياً له بل هو اختراع ايديولوجي على اية حال. الكيل بمكيالين كالعادة. ثانياً، يتصرّف دوكان وكأنه في بلد محتل، ووجب


رنا البعينو، المراقبة في الجمارك التي «توفيت في ظروف غامضة» الشهر الماضي، تعرضت للعنف وفق تقرير الطبيب الشرعي، و«سقوطها من السيارة» لا يُفسّر آثار الكدمات التي تُركت على جسدها. وفيما أظهرت التحقيقات أن البعينو كانت تتعرّض للتعنيف من زوجها المُتّهم، كشفت بعض المعطيات احتمال أن يكون «الحادث» مرتبطاً بتوقيف الضحية شحنة من الأجهزة المهرّبة تعود لأحد أقارب الزوج! «كسر في الجمجمة. جرح بطول 17 سنتم في الرأس. كسر عظمي دماغي مفتوح


وضع أحد الأجهزة الأمنية يده، بصورة مخالفة للقانون، على جزء من الأملاك العامة قرب مرفأ الناقورة، لإقامة «استراحة خاصة» به، يُمنع دخول المواطنين إليها. ويُحصر الدخول إلى «الاستراحة» بالضباط وضيوفهم من «عليّة القوم».


جرياً على ما فعله أرئيل شارون في المسجد الأقصى في القدس قبل نحو عقدين، أي عملية الاقتحام الوقحة التي أشعلت انتفاضة الأقصى الثانية، حطّ بنيامين نتنياهو محتلّاً ثقيلاً وقبيحاً على أرض الخليل، معيداً إحياء سيرة «رجل قوي»، في صراع انتخابي سبق أن ظهر من نتائجه السابقة أن نتنياهو «آخر القادة» في إسرائيل، أو هذا ما يحاول أن يروّج له. سريعاً، ألقى نتنياهو كلمته وولّى، بعدما شلّ جنود العدو المدينة لمنع أي احتجاج أو اعتراض. كلمةٌ توعّ


لم تعد الهجرة من مخيمات الشتات، وصمة يخجل الفلسطيني بها. في السنوات الأخيرة، صارت إعادة التوطين في أوروبا أو كندا وأميركا، حلماً سهل المنال تُسهم في تحقيقه عوامل عدة. وأصبح بعض من كان يتظاهر في عين الحلوة والبداوي وشاتيلا واليرموك من أجل حق العودة، يعتصم أمام السفارة الكندية في بيروت لفتح باب الهجرة، كما حصل أول من أمس، للمرة الثانية خلال شهر عدّة عوامل تجعل مخيّم البداوي في الشمال يحتل المرتبة الأولى في عدد المهاجرين من


- كيف القواعد معك هالأيام ؟ • اشتباكات بداخلها أد ما بدك - شو يعني في تغيير بالقواعد ؟ • إيه تغيير مباشر وغير مباشر ، حسب القاعدة المفروضة بلحظتها - والقواعد المفروضة من قبل سيبويه ؟ • مين قصدك عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسي - يا عيني عليك إيه ... • إيه ،ما هُوِّي من ورا اسمو ، راحوا على اشتباكات وتغيير قواعد - وفرضوا معادلة جديدة ؟ • صح ، فرضوا معادلة قواعد جديدة - وشو هيي هالمعادلة ؟ • العين بالعين


ليست العربدة الصهيونية في أجواء عدد من دول المنطقة وآخرها لبنان، أمراً محصور الأهداف في جانب أمني أو سياسي، محدّد أو محدود، دون سواهما. بهذا المعنى ليست تلك العربدة، فقط، مغامرة عدوانية يقودها رئيس الحكومة، وفريقه السياسي والحزبي، من أجل تحسين شروط خوض الانتخابات وضمان استعادة نتنياهو للمنصب كي - باستعادته فقط - يتمكن من الإفلات من المحاسبة القضائية، وربما من مواجهة نفس مصير سلفه إيهود أولمرت، الذي بسبب فساده، يقضي فترة طويل


الأسئلة المرتبطة بقرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، وكونها عاملاً من عوامل دفع صانع القرار السياسي في تل أبيب إلى شن الاعتداءات الأخيرة في لبنان، جزء لا يتجزأ من التحليلات التي لا تنتهي. فأين هي الانتخابات المقبلة من التصعيد الإسرائيلي الابتدائي مع الساحة اللبنانية؟ الواقع أن معظم التحليلات التي تثقّل دور وتأثير الانتخابات في إسرائيل، بوصفها عاملاً متقدماً في اعتبارات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبلورة قرار شن ا