New Page 1

أسعار الأفوكادو حاضرًا ومستقبلًا إعداد : محمد حسن حجازي إنّ مؤشّر أسعار الأفوكادو والفوارتي " FUERTE " في السوق اللبناني ثابت ، ويتراوح بين 2000 و 2500 ل.ل خلال شهري تشرين الأول والثاني ، 3000 ل.ل في كانون الأول ، 3000 و 3500 ل.ل خلال كانون الثاني ، ويبلغ ذروته خلال شهري أذار ونيسان حيث يصل سعر الكيلو بين 4500 و 6000 ل.ل . هذه الأسعار ما زالت ذاتها تقريبًا منذ عام 1992 عندما كان الإنتاج 800 طن في السنة ، حتى وصل إلى 50


تجد تركيا في تزايد الغضب داخل الكونغرس الأميركي على تعامل إدارة دونالد ترامب مع قضية جمال خاشقجي، فرصة مناسبة لتصعيد ضغوطها على السعودية. ضغوط تمثّل، بدورها، عنصراً مساعداً للكونغرس الذي يبدو أنه يتجه نحو تضييق الخناق على البيت الأبيض منذ انتهاء «قمة العشرين» التي انعقدت أواخر الأسبوع الماضي في بوينس آيرس، والتي بدا أن التعامل الغربي فيها مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يَرُق تركيا، عادت الأخيرة إلى تصعيد مواقفها بم


إضافة إلى مواعيد بدء العام الجامعي وروزنامته وتوزيع الأنصبة وبرنامج الدروس، ينتظر الأساتذة والموظفون والطلاب في كلية التربية في الجامعة اللبنانية موسم الأمطار لإخلاء الطبقة السفلية من فرع العمادة الذي يفيض بالماء، فتغمر السيول المقاعد والطاولات، وتصبح نسبة إشغال المبنى فوق قدرة استيعابه، بعدما ازداد عدد الطلاب المسجلين وأصبحت غرفة الأساتذة وقاعة المكتبة ومكتب التنسيق غرفاً طارئة للتدريس. هنا، في الفرع الأول، يضع الأساتذة


واصلت إسرائيل بث رسائل التهويل على لبنان، والدفع باتجاه إقلاق داخلي وسجال، من شأنه الضغط على المقاومة وسلاحها. هذه المرة عبر الجانب الأميركي، المتجنّد دائماً لخدمة المصالح الإسرائيلية. إضافة إلى التصريحات والمواقف والتقارير المهولة الواردة من تل أبيب، في الفترة الاخيرة، استخدمت إسرائيل أمس، وتحديداً رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، لقاءً جمعه بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، لاستكمال التهديد والتهويل على لبنان: أوقِفوا


ما فعله حزب الله في اليومين الماضيين، على خلفية أحداث بلدة الجاهلية، ليس أقل من منع انزلاق البلد إلى حرب أهلية، للمرة الثانية في غضون عام ونيّف. المرة الأولى كانت عندما عمل الى جانب رئيسي الجمهورية ومجلس النواب وبقية القوى السياسية على إخراج رئيس الحكومة سعد الحريري من معتقله في الرياض، مانعين انجرار البلد إلى حرب خطّطت لها السعودية. ليس هذا «تكبيراً للحجر»، بل توصيف «واقعي ودقيق» لمجريات الأحداث نهاية الأسبوع الماضي، وفق


قبل ثمانية عشر عاماً، خرج اقتراح قانون «حقوق الأشخاص المعوقين» من الهيئة العامة قانوناً نافذاً يحمل الرقم 220/2000. يومها، توّج القانون مسيرة نضالٍ استمرت سنواتٍ، لتحصيل حقوق شريحة تعيش دون الحد الأدنى للمستوى المعيشي اللائق. غير أن الانتصار لم يدم طويلاً. سرعان ما اصطدم أصحاب هذه الحقوق بواقعٍ قاسٍ يفرض عليهم نضالاً آخر لتغيير عقلية المجتمع الذي بقي ينظر إليهم بوصفهم «معاقين». بعد تلك السنوات الطويلة من إقرار القانون 22


عندما لا يستطيع المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود استجواب المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان حول توقيعه على ارتكاب مخالفات فظيعة لقوانين البناء أثناء الانتخابات النيابية... وعندما لا يتمكن القاضي حمود، ومعه اللواء عثمان، من توقيف الضابط و. م. الذي تشتبه قيادته بتورّطه في أعمال مخالفة للقانون، لأنه تحت حماية «مرجعيته الطائفية»، وليد جنبلاط... يصبح من غير المنطقي محاولة إقناع أحد بأن هذه الجهات تقوم بواجبها


كل المؤشرات تدل على أن مجلس شورى الدولة لن يتأخر في بتّ الطعن المقدم في المرسوم الذي يعطي الحق للشركات الخاصة باستعمال شبكة الألياف الضوئية الخاصة بـ«أوجيرو». وتشير المعلومات المسرّبة إلى أن المجلس يتجه إلى إبطال المرسوم المطعون فيه. فهل يختم رئيس «الشورى» مسيرته بـ«إنجاز» كهذا؟ لم يبتّ مجلس شورى الدولة، حتى اليوم، الطعن المقدم من الاتحاد العمالي العام بالمرسوم الرقم 3260 الذي أقره مجلس الوزراء، خلسة، في الجلسة الأخيرة قب


وصلت عملية تشكيل الحكومة اللبنانية في مرحلتها الأخيرة إلى طريق مسدود، عطّل خروجها إلى النور، و ذلك بفعل الموقف المتصلب للرئيس المكلف سعد الحريري الذي رفض تمثيل تكتل النواب الستة المستقلين بوزير في الحكومة، و تمسك كل من حزب الله و حركة أمل بدعم تمثيل حلفائهما في التكتل المستقل عملاً بقاعدة أن تشكيل الحكومة يجري على أساس تمثيل كل الكتل لتكون حكومة وحدة وطنية، و هذا التكتل للنواب الستة لديه الحيثية السياسية و الشعبية التي تعطيه


أكثر من 100 في المئة نسبة الزيادة في حالات الطلاق في لبنان بين 2006 و2017، في مقابل 41 في المئة في نسبة الزيجات في الفترة نفسها. الأوضاع الاقتصادية والبطالة من الأسباب الرئيسية لهذه النسبة المرتفعة، إلى جانب عامل أساسي يتمثل بتحول المرأة إلى عنصر فاعل ومنتج في الأسرة، بعيداً عن التصوّر الذكوري التقليدي للزواج الذي يرى في المرأة مجرد ملحق بالرجل. بين 2006 و2017، تضاعف عدد حالات الطلاق المسجّلة في لبنان بنسبة 101في المئة. 8


أوصدت جمعية المصارف الباب أمام الخيارات الهادئة لمناقشة مطالب نقابة موظفي المصارف. هي ترفض البحث في تطوّر الأجور، فيما تحاول تمييع مطلب زيادة المنح المدرسية والجامعية، وحسمت خياراتها الرافضة للبحث في الإعداد لنظام تقاعدي خاص للموظفين. إغلاق الباب أمام النقابة يحصر الخيارات بتحديد موعد للإضراب بعد إعلان نتائج وساطة وزارة العمل خلال مدّة أقصاها شهر لا تزال مفاوضات عقد العمل الجماعي بين جمعية المصارف ونقابات موظفي المصارف عا


نقطةٌ تدور في الرأس تحثّ على الإصغاء إلى النظر إلى الشوق إلى القُرب إلى البُعد تمدّ يدها لتحفظ العهد القديم الذي كان يحمل شغفًا لم يعد يُحتمل اختفاؤه نقطةٌ تدور وتدور تترك الشمسَ تغيبُ لزمنٍ دون أن تُرسل سعادةً وشوقًا وضياءً نقطةُ حبٍّ نقطةُ بُعدٍ نقطةٌ تمجّدك تقدّسك تجعل منك امرأةً غير عاديّة ... نقطةٌ تجعلك تلجئين إليّ وتجعلني ألتجأ إليك أنتِ امرأة ُ النقطةِ الجمي


فيما كان اللبنانيون غارقين في همومهم المعيشية والسياسيون مصرين على التمسك كل بحصته الحكومية، كان الطيران الاسرائيلي يستبيح الأجواء اللبنانية. فعلى علو منخفض، حلّقت طائرات استطلاع العدو فوق بيروت وضواحيها، حتى أنها شوهدت بالعين المجردة. أما رد السلطة اللبنانية على هذا الخرق المتمادي للسيادة، فكان التجاهل التام على قاعدة كأن شيئاً لم يكن، إذ لم يصدر أي موقف يدين الخرق، أو حتى يشير إلى وقوعه، فيما كانت اليونيفل، جرياً على عادته


بعد رفض لبنان تسلّم هبة ذخائر مقدّمة من وزارة الدفاع الروسية للجيش، ثم طلب تحويلها إلى الأمن الداخلي، دخل مصرف لبنان على خطّ عرقلة تنفيذ اتفاقية عسكرية بين لبنان وروسيا، إذ يضع شروطاً تعجيزية على شركة «كاماز» الروسية عبر منعها من فتح اعتمادات في البنوك اللبنانية فيما لا توفّر روسيا وسيلة لتفعيل سُبل التقارب مع لبنان، لا ينتهي مسلسل التهرّب اللبناني من العروض الروسية المتعلّقة بالتعاون العسكري بين البلدين، من تسليح وصيانة


ثمانية تحالفات قدمت عروضها إلى مناقصة استقدام محطات استيراد الغاز الطبيعي (FSRU) الموزعة على البداوي وسلعاتا والزهراني، التي سبق أن أطلقت في 16 أيار 2018. لن يتأخر الاستشاري قبل البدء بدراسة الملفات التقنية ثم المالية، بعدما أنجزت منشآت النفط دراسة الملفات الإدارية. لكن ذلك لا يلغي، بالنسبة لكثر، أن تلك المناقصة تشوبها شوائب كثيرة وستؤدي إلى دفع أموال طائلة يمكن توفيرها لو روعيت المصلحة الوطنية لا المصالح السياسية. حتى أكثر