New Page 1

يكفينا سوداويّة. لنبدأ القصّة هذه المرّة بتفاصيل مُفرحة: في عام 2015، احتفلت قرية عرّابة البطّوف (نسبةً لسهل البطوف الجليلي) داخل الأراضي المحتلّة عام 1948، بأنها تحتلّ المرتبة الأولى عالمياً بنسبة الأطباء فيها: 6.6 طبيب لكلّ 1000 إنسان. تكريم الأطباء الجدد صار في هذه القرية طقساً سنوياً. وواحدة من كُبرى الشبكات الإخباريّة في الوطن العربي أطلقت على القرية اسم "مدينة الطبّ الفلسطينية". في مقابلة، شرح رئيس المجلس المحلي هذا ال


لا يخفى على أحد أن مدينة صيدا، وهي العاصمة الثالثة للبلاد، قد تحولت في السنوات الأخيرة إلى مدينة تعاني من الاختناق المروري الناتج عن أعداد السيارات التي تمر عبر شوارعها التي يمكن وصفها بالشوارع "الضيقة والسريعة". نتج عن ذلك زحمة سير خانقة تمتد على مدار النهار وأطراف الليل. وهذه الزحمة تشتد في أوقات الذروة عند انصراف الطلاب والموظفين والعمال. وأسباب الازدحام كثيرة، منها: انتشار المحال التجارية، والمؤسسات المصرفية، والتربوي


«لقد انطلقت بالثورة بـ 82 رجلا، وإذا ما اضطررت للبدء من جديد، فيكفيني 10 - 15 رجلا من ذوي الإيمان المطلق بالثورة وأهدافها. لا يهم صغر العدد، طالما أن الإيمان الراسخ الصلب بالقضية موجود». فيديل كاسترو كلام كبير، من أحد كبار ذاك الزمن المتألق برجاله وقيادييه، يؤكد الحقيقة الراسخة الثابتة على مدى الأزمان، والتي تجعل من الإيمان الصادق المعزز، برؤية، وإرادة صلبة بأي قضية تختزن معاني «الحق والعدالة»، كلمة السر في النجاح وبلوغ


لم يغادر دون أن يُعطيَ لنا دروسَه الأخيرة. حياته مليئة بالدروس، ومن مكان إقامته الأخير، كان يستكمل ثورته بتأملاته التي لم تكن أقل ثورية من سابقاتها. كان يستكمل ثورة شعبه التي قادها مع رفاق دربه، مع وجه الثورة الآخر، «غيفارا»، يستكملها في الوطن الذي انتصر وسينتصر، صموداً في وجه الحصار اللاإنساني الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية، ضد كوبا الوطن والرمز، يستكمله دروساً لثورات وشعوب أميركا اللاتينية، بل إنه كان يستعملها دروسا


كان المرسوم 4918 الصادر في العام 1982 قد عدّل تنظيم المنطقة العاشرة، وسمح لمالكي العقارات على الشاطئ البحري في العاصمة بالبناء عليه شرط التخلي عن 25 في المئة من المساحة لمصلحة الملك العام. وفي العام 1989، تم إلغاء المرسوم بصدور المرسوم 169 سراً، من دون الإعلان عنه في الجريدة الرسمية، وسُمح بموجبه بالبناء على الشاطئ ولم يلزم أصحاب العقارات بإعادة الربع المذكور. «بدنا نرد الربع» هو لسان حال المعتصمين، أمس الأول، أمام شاطئ بير


تعالت الأصوات في الميناء وطرابلس دفاعا عن الواجهة البحرية قبالة جامعة بيروت العربية، واحتجاجا على قرار تمليك قسم منها لمجموعة من الأشخاص بشكل مخالف للقوانين، انطلاقا من أن البحر هو ملك عام لكل الشعب اللبناني، وأن الكورنيش البحري في الميناء هو الرئة الوحيدة التي يتنفس منها أبناء الشمال، وأن السكوت عن أي اعتداء مهما كان صغيرا أو بسيطا سيؤدي الى سلسلة اعتداءات. لذلك فقد انطلقت المواجهة على أكثر من صعيد، بدءا من رئيس بلدية المي


شهد مخيم عين الحلوة أمس مسيرة شعبية حاشدة رافضة للجدار، انطلقت عقب صلاة الجمعة بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، كما شهد تظاهرة أخرى نفذها تلامذة كشافة «الإسراء»، في المخيم رفضا لبناء الجدار رافعين لافتات كتب عليها: «احنا ما ارهاب احنا منحب الألعاب».


لا شيء يمكن ان ينسينا فلسطين. ومن قرّر منّا فعل ذلك، عمداً او لهواً، فسيأتيه من الجنوب ما يذكره بالارض المقدسة، وبالشعب الذي لا يزال وحده ــــ دون سائر الخلق ــــ من دون دولة وحقوق ومصير. المقاومون والمقاومات، الافراد الشجعان، الاستشهاديون والاستشهاديات، هؤلاء الذين لا يتوقّفون عند مشاهد الدم والدموع في محيطهم القريب والبعيد، هم اصل الصورة. لكن المشكلة تظهر عندما تتحول الاخبار السيئة الى مصدر الاهتمام، وتعيد تقديم فلسطين ا


في ظلّ الطلب الدائم على الملابس بكافة مقاساتها، من الملاحظ اعتماد دور أزياء في السنوات الأخيرة على نماذج غير سائدة للعارضات. مؤخراً أطلقت شركة «كيرفي كيت» للألبسة النسائية الداخلية حملة «الإثارة الجديدة» التي تحتفي بالجمال المتنوع وتحطّم المفاهيم السائدة. في الشريط التعريفي بالحملة (2:53 د.) تتوالى صور ثماني نساء بأعمار وألوان بشرة وأشكال أجسام مختلفة ارتدين الأصفر والأسود والبنفسجي لثياب مثيرة في لقطات مأخوذة من جلسات تصوير


«ليل 21 تشرين الثاني 1943، رأيت أضواء الأسهم النارية تبرق في سماء صيدا. قالوا إنّه الاستقلال. إلى وعيي تسرّبت مقولة (الدم فداء للوطن)». هكذا نقلت الأديبة يمنى العيد أجواء فجر الاستقلال في كتابها «أرق الروح». لم تكن طفلة السنوات السبع حينها تلهو في أزقة صيدا القديمة. كانت مندسّة في أحد أسرّة مستشفى عين الحلوة، بين أكوام القطن الذي يمتص دمها النازف من قدميها الملفوفتين بالجفصين. أنقذها الطبيب نزيه البزري من بتر قدمها اليمنى


انتهت الانتخابات فالتفت الناس للفلاحة. لقد تأخر المطر وبقي الطقس حاراً حتى منتصف تشرين الأول/ أكتوبر. وفجأة هطلت أمطار متفرّقة وظهر طير البقر يتسابق مع الزرّاع على الحبوب وعلى دود الأرض. لكن الحصاد بعيد، لذلك فالمغرب مضطر لاستيراد مليوني طن قمح هذا العام. وقد بلغ سعر العدس أكثر من ثلاثة دولارات للكيلوغرام الواحد. يشتد الغلاء في المواسم الفِلاحية السيئة. إنه رزق تحت رحمة الطقس. لكن ليس للطقس الأثر نفسه على كل الفلاحين، ذلك أن


روى والدي رحمه الله لي ولبعض الزملاء أنه عندما كان عمره 13 سنة شارك في احتفالات عيد الاستقلال في العام 1943 احتفالاً ببزوغ فجر الحرية في لبنان وبتحرير أحد رجالات الاستقلال ابن صيدا الرئيس عادل عسيران مع مجموعة من أترابه، وإن أحد المسنين قال:" أخشى أن لا نحفظ الاستقلال وأن يتحول إلى استغلال للشعب من قبل الحكام الجدد". بعد مرور 73 سنة على شروق شمس الحرية في لبنان ، رحم الله محدث والدي الذي اكتشف مبكراً عدم صون الطبقة السي


معروف سعد المنتفض الثائر في وجه الاستعمار الفرنسي وسلطته المنتدبة.. هو رجل الاستقلال الحقيقي... تستذكر الأجيال المتعاقبة انتفاضاتك في وجه الانتداب من أجل استقلال وطنك. يستذكرون بطولتك وأنت تقتحم قشلة صيدا عام 36 حيث مقر الشرطة التابعة للانتداب تحت وابل الرصاص المنهمر عليك، وإصابتك بجراح.. ويقصون حكايات تفوقك على سجانك لسنوات في معتقلات الانتداب في سجن القلعة في بيروت وقلعة راشيا وفي معتقل المية ومية. وكنت آخر المفرج عن


فيروز، الملكة التي بالغار متوّج زمنها صارت في الواحد والثمانين من عمرها ، هذا العمر الذي يليق بها كثيراً من أيام فخر الدين ، والتي أصبحت اليوم جارة الوادي تحمل بيدها الليل والقنديل و تطلّ على قمر مشغرة تنتظر بيّاع الخواتم لتقول له إنّ لولو ركبت من المحطة في سيارة ميس الريم واتجهت إلى جبال الصوان تبحث عن بترا وبنت الحارس ... فيروز ... ظاهرة استثنائية بوجودها وتألّقها ولمعانها في الطرب والأداء المتميز في الغناء والتمثيل، من


اللّهُمّ، كحِّل عيونَ أبنائي بموتي، ولا تذلَّني بموت أحدهم. مطرقةُ الموتِ كانت ثقيلةً بالأمس. وقعت على حياة الأصدقاء علي ونوال وحسين وريما، من دون أن تمنحهم وَلَو فرصةً للوداع. سرق القدر عمرَ الرفيقين حسام وغاندي علوه قبل أن يحتفلا بالعشرين ربيعاً، هما أولاد العم اللذان تواعدا في الحياة ولم يفترقا في الموت، فبدا قبراهما المتلاصقان موعداً أخيراً ودائماً لتذكّر حياة قصيرة وزاخرة بما ورثاه من جميلِ الخِصال. مع الموت الذي يأخ