New Page 1

27 أذار منتذكر فيه كل الكبار من النّقاش للأبيض للبستاني والنعيمي لفيلمون وعاصي ونصري وفايق وروجيه والقهوجي والشدراوي حفر إسمو بالمنجل ع مسارح الوطن الغالي وشوشو من الوجع غنّى للوطن والفقر والعدالي من الفلسفة والقانون عَمْلوا مسرح ملتقى إنطوان ولطيفة بالعلالي ونزار والمحفوظ وجلال وشكيب للكتابة خوارني والتيزاني وفرقتو طبّلو وزمّرو وتعبو تيكون في ضحكة وفرح ومرح با


هل فعلا تم التوافق على خطة الكهرباء... من يضمن التنفيذ؟ وما هي اسبابرسالة "الرؤساء الخمسة" التي أشعلت حرباً كلامية في الداخل اللبناني.. هذا ما عنه صحيفة "النهار" تقول: لعلّ المثل القائل "من جرب مجرباً كان عقله مخرباً". هو أكثر ما يردده اللبنانيون في تناولهم ملف الكهرباء العالق منذ أكثر من 25 سنة اثر انتهاء الحرب اللبنانية وتعاقب وزراء عدة عليه، أكثرهم من فريق 8 آذار والمتحالفين معه، واقرار خطط عدة لم تنفذ، آخرها خطة وزير ال


عاد ملف النفط في المنطقة الحدودية البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة إلى السطح، في ظل نية كيان العدو الاعتداء على الثروة اللبنانية. الأطماع الإسرائيلية لا تعفي الدولة اللبنانية من مسؤولياتها. فالعدوّ يستغل تقصيرها لتحقيق أهدافه خرج لبنان من حفرة الفراغ الرئاسي ليجِد نفسه أمام مُثلث مائي يربطه بقبرص وإسرائيل مُهدِّداً بابتلاع كميات كبيرة من الغاز والنفط، يفترض أنها تدخل في نطاق الملكية البحرية اللبنانية. بعد سنوات من الانقس


إعلان إسرائيل بدء مسار تشريعي لإصدار قانون في الكنيست في شأن حدود المنطقة الاقتصادية البحرية الخاصة بها، بما يشمل قضم «المنطقة المتنازع» عليها مع لبنان، و«رسالة الاحتجاج» التي أودعتها لدى الأمم المتحدة، يهدفان إلى منع لبنان من منح تراخيص التنقيب عن النفط والغاز، في هذه المنطقة، بعد أن امتنعت هي، قسراً لأسباب أمنية، عن الاستيلاء الفعلي على الحق البحري اللبناني يبدو أن النفط والغاز، اللذين يُرجّح وجودهما بكميات تجارية كبي


حملت مسيرة صيدا,"رفضا لسياسات الإفقار والتجويع التي تتبعها الحكومة ضد الشعب اللبناني", شعار "صيدا تنتفض"..اكثر من رسالة سياسية واكثر من مسيرة تعبر عن وجع الناس من سياسة الحكومة الضرائبية. الشعار المرفوع بحد ذاته, ينبىء بما ستكون عليه الايام القادمة في عاصمة الجنوب من مسيرات واعتصامات واحتجاجات, خاصة ان لبنان على موعد مع استحقاق انتخابي على الابواب والصراع قائم حول اي قانون قد يبصر النور. مصادر مطلعة تشدد على "ان مسي


مع كل هزَّة امنية يشهدها مخيم عين الحلوة، تتشعب التعقيدات وتتنوع التداخلات بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، حت بات الجميع مقتنعا بأن التعامل مع اي اشكال امني يسجل في مخيم عين الحلوة، على انه اشكال فردي ومحدود، هو من باب التعامي عن الواقع الامني المأزوم الذي وصل الى عنق الزجاجة، في ظل غياب مبادرات تفضي الى الامساك بالوضع الامني والخروج من مستنقع حروب الزواريب والجماعات... على الرغم من سكان المخيم، هم وحدهم من يدفعون «فوات


ثمّة من يزرع الأفخاخ ويضع العقبات أمام انطلاقة القوة المشتركة لمخيم عين الحلوة التي تواجه ولادة عسيرة نتيجة عوائق تحاول الجماعات الاسلامية المتشدّدة وضعها أمامها. فهذه القوة، وإن أعلنت هيكليتها وعديدها ومراكزها، لكنها لم تخرج الى النور بعد، تزامناً مع توتر أمني جديد أوقَع قتيلين وجرحى وسط مخاوف من عدم القدرة على ضبط الأوضاع. يشهد مخيّما «عين الحلوة» و«المية ومية» منذ أسبوع خلط أوراق وتجاذبات وصراعاً على النفوذ والسيطرة، ف


على الرغم من سيادة الخطاب الأيديولوجي حول «الليبرالية» اللبنانية وإيمانها بالسوق الحرة، التي مجّدها رئيس «جمعية تجار بيروت»، نقولا شمّاس، في حراك صيف 2015، باعتبارها ماضي لبنان ومستقبله الذي يدافع عنه، إلا أنَّ السوق اللبنانية لا تقترب حتى من أن تكون حرّة، بل هي سوق، على صغر حجمها، احتكارية بامتياز، تهيمن عليها الكارتيلات، ترفع الأسعار وكلفة المعيشة وتجني الأرباح الفاحشة بأدنى معدّل ضريبة "الاحتكار" ظاهرة متأصلة في النظ


بعد استقالة السيدة هنادي الجردلي مديرة ثانوية حسام الحريري التابعة لجمعية المقاصد في صيدا وعودتها عن الاستقالة كتب أحد الأصدقاء تعليقا على ما جرى يقول : هكذا وبكل بساطه وكأن المقاصد ألعوبه بايديهم، مهرجانات، اعتصامات، واعلام ، وضد الهيمنة و مين ضد مين، استقاله قبول الاستقاله وتراجع كافة الاطراف ،وابتسامات ومنذ ١٣٠ سنه لم يحدث بالمقاصد ما حدث الان، اقول للجميع ان للمقاصد رباً يحميها.


كما في صيف عام 2015، فشلت الأحزاب والمجموعات المشاركة في التحركات ضد «الضرائب التي تصيب الطبقات الفقيرة والمتوسطة» في بناء «توافق» الحد الأدنى؛ فلا إطار تنسيقياً موحداً، ولا مطالب مشتركة، ولا مفاوضات مع السلطة، ولا مواعيد لاستكمال التحركات المقبلة... هذه هي حصيلة الاجتماعات الماراتونية التي انتهت أول من أمس عقدت الأحزاب والمجموعات التي شاركت في تظاهرة الأحد "ضد الضرائب على الطبقات الفقيرة والمتوسطة" سلسلة اجتماعات، انتهت


 ليس السؤال عمّن حضر مهرجان «البيعة» لتيمور وليد كمال فؤاد... جنبلاط. السؤال عمّن غاب؟ الجواب: لا أحد. كلّ «القبائل» (السياسيّة ــ الطائفيّة) كانت ممثّلة. لا مكان للخلاف السياسي هنا. المناسبة أرفع. إنّها تحصل في لحظة سِلْم. إنّها في وعي «الجماعة اللبنانيّة» عميقاً، بل هي الصيغة الأعمق، منذ ما قبل «المتصرفيّة». إنّه نظام البيعة المتوافق عليه قبليّاً. هذه هي، ودعك مِن طرائف تُسمّى الدستور، أو الديمقراطيّة، أو تداول


لأننا التزمنا منذ انطلاقتنا قضايا الشعب .. فإننا من منطلق الالتصاق بهذه القضايا نصارحكم بالحقيقة كما هي دون مواربة أو تهرب. فالواقع هو ذلك الإناء الملآن الذي ينضح بما فيه: ما زال منطق الصفقات والمحاصصات وتوزيع المغانم هو السائد في أوساط الطبقة الحاكمة، فالسياسيون متفاهمون فيما بينهم وليس من خلاف جدي بينهم . يعم البوار والكساد الاقتصادي والغلاء والبطالة الساحة اللبنانية بأسرها. فالأزمة المعيشية قد أصبحت كارثية، وتملأ البل


من البارحة باتت انتخابات 2017 في مهلة الايام الـ90 السابقة لنهاية ولاية البرلمان الحالي، يقتضي ابانها توجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة، على ان تجري الانتخابات في الايام الـ60 السابقة لنهاية الولاية وهي تبدأ في 20 نيسان كل يوم كان ينقضي منذ 20 شباط، امهل حكومة الرئيس سعد الحريري مزيداً من الوقت ــــ وإن هو يتناقص ــــ يحملها على توجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة، وهي الصلاحية المنوطة بوزير الداخلية نهاد المشنوق، وفي الحسبان


مع ارتفاع منسوب الاشتباك السياسي المتأزم، على خلفية ملفي قانون الانتخاب وسلسلة الرتب والرواتب، اطلق الشيوعيون اولى التحركات الشعبية الاحتجاجية والمنددة بالواقع السياسي والمعيشي، في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهم يواصلون «تمترسهم» في الشوارع على امتداد المناطق ووسط بيئات سياسية وحزبية وطائفية، يطلقون صرخات باتت اليوم غير مألوفة، لكونها تختلف عن موجات التردد الذي يصوب اللبنانيون عليها، «كرمال» الطائفة وزعماءها. بدت


يذهب الكاتب مارتن أدامز في كتابه «الأرض، نموذج جديد لعالم مزدهر»land, a new paradigm for a thriving world (2015) في تحليله لفكرة الأرض واستعمالها، بعيداً عن كل النظريات الاقتصادية التي تتعامل معها كجزء من رأس المال، والتي تؤدي الى المضاربة العقارية. فقطعة الأرض لا تكتسب قيمتها إلا في محيطها، أي موقعها الجغرافي. وهكذا، فإن الأرض سترتفع قيمتها بارتفاع النشاط الاقتصادي لمحيطها، حتى وإن لم تخضع لأي تحديث أو بناء. ولذلك فإن ار