New Page 1

بينَ المنطق الدستوري والمُزايدات الانتخابية، يتحرّك طلب القاضي طارق بيطار برفع الحصانة عن عدد من النواب (الوزراء السابقين) لملاحقتهم في قضية تفجير مرفأ بيروت. الخلاف يتركّز حول المرجعية المخوّلة محاكمتهم، إذ تنقسم آراء الكتل النيابية بشأن مثولهم أمام المجلس العدلي أو المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء. فيما نجحت الكتل المؤيدة للخيار الثاني في جمع تواقيع 26 نائباً على عريضة نيابية تفتح مسار المحاكمة، للمرة الأولى في تاريخ


تشكِّل مجموعات الضغط، "اللوبِيَات"، عاملاً رئيساً في توجيه السياسات الأميركية، الداخلية منها والخارجية، بعدما تحوَّلت، على مدى قرنَيْن، لتصبح في صميم صنْع القرار السياسي. ممارسةٌ يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر، حيث بدأت من أروقة الكونغرس، إلى أن تطوّرت لتغدو مهنةً رسمية مسجّلة لدى وزارة العدل، وباتت - مع الوقت - تمثِّل صناعةً سياسية بذاتها، وقطاعاً زبائنياً خاصّاً لممارسة كلّ أشكال التأثير، خدمةً لمصالح أفراد، ومؤسسات، ود


أعلنت قوى الأمن الداخلي، أنه «في إطار ملاحقة شبكات التعامل مع العدو الإسرائيلي، توصّلت إلى تحديد هويّة شخص تواصل مع استخبارات العدو وأوقفته بتاريخ 30-6-2021 في منطقة البقاع الغربي، ويُدعى (م. ي.) من مواليد عام 1990، لبناني الجنسية.


في لبنان الراهن إتجاهان سياسيان لمعالجة الأوضاع. أحدهما ثوري إنقلابي، والثاني إصلاحي تراكمي. الأول يلغي السياسة والثاني يأخذ بها. وقد تعودنا أن نرى الثورة خير والإصلاح شر. الإتجاه الثوري على العموم يعارض إتفاق الطائف، في السر أو في العلن. وهو ينقسم بدوره إلى إتجاهين: الإتجاه الثوري الفيدرالي الذي يرى أن لبنان متعدد الطوائف والحفاظ على لبنان يقتضي أن يكون لكل طائفة حكم ذاتي. فهي تختار ممثليها في مجلسي النواب والوزراء، وت


هو عيدك السري، لا شريك لك فيه إلا من يسكن دمك، ويمر بلا احتفال لأن الحياة الثانية التي مُنحتها هي مهرجان فرح مفتوح. عش نشوتك بصمت يليق بالعمر الجديد. لقد منحك القدر يوماً معلوماً لعيد ميلادك الذي كان مجهولاً، والذي كان تغافل الأهل عن إثباته، شرعاً، يمنعك من الحصول على تأشيرة زيارة لدويلة عربية مذهبة. طريف أن يكون للمرء عيدان لميلاده، الثاني معلوم لأنه منقوش بالرصاص على جبينه، والأول ـ وهو الأصل ـ مجهول لأن ناس تلك الأرض الم


أمريكا عادت. شعار تردده حكومة وأجهزة إعلام الرئيس بايدن يحمل في طياته سياسات ونوايا عديدة، بعضها غير معلن لاعتماده على ظروف وتطورات لم تنضج بعد. نفهم عودة أمريكا بمعنى أنها غابت، أو غيبت، خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترامب، وأن محاولات جرت، منها فوز الرئيس بايدن، مهدت لمد يد الإصلاح إلى الجسد السياسي الأمريكي بعد أن أصيب بأعطاب تسببت فيها سياسات أو تشريعات بعينها. مرت شهور، وهي بالتأكيد فترة غير كافية للحكم على مدى صدقية هذا


البحث عن مخارج تُبعد الكهرباء من تحت رحمة المصرف المركزي، يؤدي إلى اليأس. حلم إنشاء معامل جديدة يبدو بعيد المنال حالياً، مهما أبدت شركات عالمية استعدادها لذلك. ما لم يوقع لبنان برنامجاً مع صندوق النقد، فإن الشركات لن تكون مستعدة لدفع دولار واحد. أما شراء الغاز من مصر أو شراء الكهرباء من الأردن فغير واردين حالياً، لأسباب تقنية وسياسية. يبقى أن تمّن دول صديقة على لبنان كما منّ عليه العراق. أما إذا لم يحصل شيء من هذا، فإن استقر


الكذب قاموس لبناني فريد. من يصدق بعد أن للكلمات معنى؟ كلمات لكل التناقضات. القاموس اللبناني فرغ من صدقيته. إمتلأت السياسة بالهراء. كل ما يقال أو سيقال قد قيل. هراء بهراء. لا أحد من “النوابغ” اللبنانية يستطيع أن ينطق بالحقيقة الممنوعة، بل، بالحقائق الممنوعة. طفح الكيل. كل ما قيل في “المنظومة الحاكمة والفاسدة” قد قيل مراراً، صبحاً وظهراً ومساءً. عمر هذه المهزلة الرثة، من عمر الشتائم التي ملأت آذاننا، ورأتها بصائرنا على ك


تلهّي سياسيين أو ناشطين في مناقشة الخلافات الداخلية على طريقتهم، أمر تعوّده الناس منذ قيام هذا البلد المسخ. لكن الأمر لا يستقيم عندما يتصدّى هؤلاء، بالتعاون مع ماكينة إعلامية تحتاج إلى «مطابقة للمواصفات المهنية»، للتعامل مع التدخلات الخارجية كأنها جزء من منازعات قوى السلطة داخل الحكم وخارجه. وحتى الذين يريدون تحديد المسؤوليات عن الأزمة، يسارعون الى رمي كرة النار في حضن اللبنانيين حصراً، بطريقة تبرّر الدور السلبي للحراك الإقل


يخرج العرب من التاريخ محمولين على طوفان من دمائهم نتيجة غربة أنظمتهم الحاكمة عن العصر وعن مطامح شعوبهم وحقوقها في أوطانهم… ولا يرف جفن لأي من أقطاب الطبقة السياسية في لبنان، على اختلاف توجهاتهم، تهيباً وخوفاً، بل يستمرون جميعاً في ممارسة ترف الحياة خارج واقع «رعاياهم»، وخارج منطق التحوط بالاندفاع إلى حفظ «الدولة» بأي ثمن! ليست إهانة القول ان هذه الطبقة السياسية تعيش خارج الزمان، وتشغل الناس المثقلين بهمومهم بمعارك وهمية حول


أثبتت تجارب العقود الماضية، أن الصراع داخل المجتمعات والأمم، ليس صراعا سياسيا فحسب، وليس طائفيا كما يردد البعض، ذلك لأن انتصار حزبة سياسية على أخرى، لم يؤمن للفقير من هذه الحزبة حقوقهم الانسانية، كما أن انتصار طائفة أو مذهب على آخر، لم يؤمن للفقراء من أبناء هذه الطائفة والمذهب حقوقهم في حياة كريمة ومستقرة، وفي كل الصراعات الداخلية السياسية والطائفية زاد الفقير فقرا (عدا اللصوص والفاسدين) وزاد الثري ثراء. وقد حاولت الأحزاب ا


تحوّلت أولى جلسات «الهيئة المشتركة» في مجلس النواب إلى مسرح لنقاش سياسي مغلّف بأطر دستورية، استطاع من خلالها النواب الحاضرون، «مؤقتاً»، تفادي «الحكم الأولي» الصادر عن المحقق العدلي في جريمة المرفأ، القاضي فادي بيطار، المطالب برفع الحصانة عن 3 نواب ــــ وزراء سابقين الذين اجتمعوا أمس في عين التينة «على المحقّق العدلي» في جريمة تفجير مرفأ بيروت، خلصوا إلى الآتي: «ما تقدّم به القاضي طارِق بيطار مِن حيثيات ليسَ كافياً لاستجاب


سعر الصرف وصل إلى 20 ألف ليرة لكلّ دولار. الكهرباء انقطعت مهدِّدة بانقطاع شبه تام للمياه وتعطيل الخدمات الصحية... الدواء مفقود من الصيدليات التي أقفل جزء منها أبوابه «إضراباً»... المحروقات غير سهلة المنال... وكذلك السلع الأساسية، التي إنْ وُجدت فأسعارها خيالية. في المقابل، حسمت الطبقة المهيمنة، بسياسيّيها وماليّيها، موقفها بعدم اتخاذ أي قرار لتخفيف سرعة الانهيار، أو تأخير الارتطام الكبير، أو في أحسن الأحوال القيام بخطوات من


مشهد الذل اليومي للمواطن امام محطات الوقود والصيدليات، رفع اسعار المواد الغذائية ساعه بساعه ، احتجاجات و تنديد هنا و هناك ، شعارات و اراء متضاربة ،انها سينفونية العذاب . يصح قول كانط "إني أسمع في كل مكان صوتاً ينادي لا تفكر.. رجل الدين يقول لا تفكر بل آمن، ورجل الاقتصاد يقول لا تفكر بل إدفع، ورجل السياسة يقول لا تفكر بل نفذ...." تطورات غامضة تدفعها تحركات دبلوماسية عنوانها تأليف الحكومة و اجتماعات خارج الحدود لرسم خطة


العتَمة الشاملة حلّت. كل لبنان شهد بأمّ العين ماذا يعني أن تنقطع الكهرباء ليوم كامل. الأسباب هي نفسها. لا فيول للمعامل، بعد تأخير فتح الاعتمادات. الانخفاض القياسي في الإنتاج أدّى تلقائياً إلى فصل كل المعامل عن الشبكة. لكن اليوم يفترض أن تعود الأمور إلى «طبيعتها» بعد البدء بتفريغ الشحنة المتوقفة أمام معمل الزهراني. «طبيعتها» تعني أن لا تزيد التغذية على 5 ساعات يومياً. وهذا الروتين القاتل لن ينهيه سوى الإسراع في توقيع عقد شراء