New Page 1

-هل من جديد؟ *أبداً، جفاف مطلق كأنك في صحراء لا شيء يتحرك فيها إلا جراد “الدولار”… -وماذا تقول الأخبار؟! *لا أخبار، فالزعماء جميعاً والأمراء كافة، في المشرق والمغرب، وفي العالم من حولنا، بألف خير، وطالما لم يمت أحد منهم، ولم يقتل واحد منهم الآخر أو الآخرين فلا أخبار… -ويحك!! إنهم يصنعون الأخبار؟! ألا تسمع كيف تتهدج أصوات المذيعين وهم ينطقون أسماءهم مسبوقة بالألقاب المفخمة ومتبوعة بالدعوات الصالحات من نوع “حفظه ال


بتاريخ 10/11/2020، أنجزت لجنة الإدارة والعدل النيابية اقتراح القانون الرّامي إلى “تجريم التحرّش الجنسي وتأهيل ضحاياه” بعد دمج عدد من الاقتراحات المقدمة في هذا الخصوص، وبخاصة اقتراحَي النائبة عناية عز الدّين والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية. وعليه، أحالت اللجنة الصيغة النهائية إلى الهيئة العامّة في مجلس النوّاب، بغية مناقشته وإقراره. وبذلك، يُشكّل هذا الاقتراح الثالث من نوعه في سلسلة مشاريع واقتراحات قوانين رسميّة تهدف


يومي 30 و31 كانون الاول 2019، نشرت «الأخبار» تقريرين عن صواريخ اشتراها الجيش من صربيا، وتبيّن أنها فاسدة. الصواريخ من طراز «غراد» (122 ملم، مداها الأقصى 20 كلم). بنحو 3 ملايين و300 ألف دولار، اشترى الجيش 2000 صاروخ من شركة صربية، ثبت أنها خالفت العقد الموقّع عام 2017 بينها وبين وزارة الدفاع اللبنانية. ففي ذلك العقد، ورد أن الصواريخ يجب أن تكون مصنّعة بعد العام 2017، وأن يتم تسليمها في روسيا. جرى ذلك من دون أي علم للجانب الرو


في السراي الحكومي، عُقد اجتماع أمس لبحث مسألة «ترشيد الدعم». اجتماع تأخر لأشهر، لم يتطرق إلى حلول لضمان الحفاظ على قدرة السكان الشرائية، التي انهارت أصلاً، بل هو مجرد تبادل أفكار لـ«تركيب طرابيش» يطيل أمد المبلغ المتبقي من الاحتياطي، حتى يرحّل الانفجار الشعبي الى الحكومة الجديدة عادت الاحتجاجات الى الشارع، ليس اعتراضاً على فرض ضريبة بقيمة 6 دولارات شهرياً على خدمة «واتساب»، بل لأسباب جوهرية تتعلق بتأمين لقمة الخبز والسلع


نعت قيادة منظمة العمل الشيوعي في لبنان ومكتبها التنفيذي ومنطقة الجنوب المناضل القائد محمد حسن مروة ( ابو حسن مروة ) الذي وافته المنية بعد عمر من العطاء على امتداد ساحة الجنوب وعلى مساحة الوطن وقضاياه. إن الخسارة بوفاة القائد محمد حسن مروة فادحة وثقيلة، فالرفيق مروة واكب المنظمة وتحولاتها ولم يحد قيد أنملة عن قناعاته، ولم تفت التحولات يوماً من عضده، وظل المناضل المخلص الصلب في مواقفه التي لا تتزحزح. واذا كانت حياة م


هناك تباين ووجهات نظر مختلفة وعديدة بين إدارات المدارس الخاصة والأهل حول الأقساط المدرسية وطريقة دفعها ، إن كانت هذه الأقساط تستحقها الإدارات كاملة أم منقوصة في هذه الأيام الصعبة إن من ناحية جائحة كورونا التي شلّت البلاد والعباد أو من ناحية الوضع الأقتصادي المتأزّم والمعقّد الذي زعزع الطبقات الإجتماعية كافة ، وجعلها تدور في حلقة مفرغة ، لا أمل فيها . نزاع قائم من نصف العام الدراسي الماضي حول الأقساط المدرسية ، وذلك


مرة أخرى يستفيد النظام الرأسمالي من مصائب الناس. كيف؟ هلع الكورونا يجعل الناس يَقبلون طوعاً الكمامات، والتباعد الاجتماعي، والبقاء في البيوت. الكمامات تعني كم الأفواه. التيارات المعارضة ليس لديها أفواه تتكلم بها. مطالبها لا تستطيع التعبير عنها. التباعد الاجتماعي يعني أن الناس لا يستطيعون التجمّع في تظاهرات اجتماعية للمطالبة بحقوقهم. البقاء في البيوت يعني أن السجن الطوعي أصبح مقبولاً. التضامن الاجتماعي (السياسي) أصبح في حكم


كنتيجة طبيعية للفراغ السياسي والأزمة الاقتصادية، عادت الخشية على الاستقرار الأمني لتصبح أكثر جدية، وسط حديث عن إشارات إلى احتمال عودة زمن الاغتيالات. لكنّ هذا التطور وقبله فقدان الناس للقمة عيشهم لم يستدعيا أي رد فعل على المستوى السياسي. كل الأطراف في الداخل والخارج تتعامل مع تأليف الحكومة على أنها مشروع مؤجّل إلى ما بعد تسلّم جو بايدن للرئاسة الأميركية الفراغ السياسي بدأ يُنذر بما هو أسوأ. لم يعد ينقص البلد، بعد الانهيار


..ولقد ذهبتُ اليكِ وانا مدرك أن زماننا قد مضى وانقضى وان الطفلات اللواتي كنا نلاعبهن قد بتن امهات لبنين وبنات في بلاد أخرى. هل ترانا سبقنا زماننا، ام أن زماننا قد تعثر فتأخر، وارتبك فأضاع الطريق، وغاب العنوان في الضباب وأضاع الحبيب حبيبه. كان الجو دافئاً، وأصداء الشعر تتردد في افق القاعة المنطوية على نفسها ونحن فيها، تحتضننا وتسري عنا وتحاولنا اشغالنا حتى لا نضيع ذرعا بهذا الوضع المغلوط.. كانت الضيفة طارئة، وكان زما


ولدت اسرائيل بالقتل، وعاشت بالقتل، داخل فلسطين بداية، ثم من حولها: في مصر وسوريا والاردن ولبنان. بل انها سرعان ما مدت خنجرها المسموم إلى امارات الخليج.. قطر، ثم الامارات العربية المتحدة ومعها البحرين من دون أن نسمع صوت اعتراض او شجب او حتى استنكار.. وكان بديهيا والحال هذه أن تمتد ايدي الجريمة في اسرائيل إلى إيران، والى أبرز عالم في الذرة، خلال انتقاله من مقر عمله إلى بيته. كعادتها، تضرب اسرائيل ثم تسارع إلى نفي مسؤوليت


هاتفك اخرس. له وحده الحق بالحديث، فاذا صمت توجب على الجميع أن يصمتوا. تصور أن يولد الانسان وفي فمه كلمة “نعم” يظل يرددها حتى يموت. انه الاذلال بالذات. غالبا ما يقول الانسان “لا” ليتبعها بالتوكيد على الايجاب في الجواب: “لا اله الا الله”. انطق! تكلم! قل أي شيء! انطلق بالشهادتين! ترنم بلحن الخلود. غنِ. احبك أن تغني، صوتك ليس جميلا كمطرب، لكنه ينشيني، يذكرني بندب العرائس ملكات الخيول. الندب ذروة الطرب. كلما سُمع صدى صوت إط


ولدت اسرائيل بالقتل، وعاشت بالقتل، داخل فلسطين بداية، ثم من حولها: في مصر وسوريا والاردن ولبنان. بل انها سرعان ما مدت خنجرها المسموم إلى امارات الخليج.. قطر، ثم الامارات العربية المتحدة ومعها البحرين من دون أن نسمع صوت اعتراض او شجب او حتى استنكار.. وكان بديهيا والحال هذه أن تمتد ايدي الجريمة في اسرائيل إلى إيران، والى أبرز عالم في الذرة، خلال انتقاله من مقر عمله إلى بيته. كعادتها، تضرب اسرائيل ثم تسارع إلى نفي مسؤوليت


أنت تؤمن بالأمل؟ من أين يجيء الأمل؟ على اللبناني ألا يتورط في انتظار عودة الروح. من الأفضل أن يقيم في الإنكار. عليه أن يعتاد على الألم. الحلول الممكنة، مستحيلة. يكفينا هذيان الشكوى، وجدية المطالب والاقامة في الركام. يلزم أن نقيس قوة “الطغمة” و”السلطة” و”الطائفية” و”عصابات النهب” و”الارتهان الخارجي”، و”حقارة الأتباع” و”رطانة الكلام”، وفراغ السياسة من أي صدقية، حيث الكلمات ضد الكلمات. شيء من الهذيان على حافة الانتظار. على ا


لماذا اختار محمد بن سلمان استقبال نتنياهو وبومبيو في مدينة نيوم، في السعودية؟ وليس في جدة أو الرياض أو الظهران؟ كان يفترض باللقاء أن يكون سراً معلناً، وهذا المستتر المكشوف كان يمكن تأمينه من دون اللجوء إلى مدينة قيد الإنشاء. لكن هناك منطقاً جديداً في مشروع التطبيع التتبيعي الزاحف، وهو منطق أشار إليه عبد الرحمن منيف في خماسية «مدن الملح»، ونفذته إسرائيل بوحشية التطهير العرقي لحظة إنشائها ولا تزال تمعن في ممارسته في فلسطين،


الفساد الدائر ، والفاسدون الدائرون ، ولاعنو نَفَسَ البشرية يتلاعبون بمصائرنا ويتحكّمون في حياتنا وأرزاقنا ، نعيش كالدمى تحت رحمتهم ، والظاهر أنّهم يريدوننا أن نموت حسب مزاجيتهم ... هؤلاء الفاسدون يتشدّقون بالحرية والديمقراطية وعزّة النفس أي نفس ؟! الأنفس الأمّارة بالسوء ، أنفسهم الحاقدة ، الشرّيرة والتافهة ... لا أفهم كيف استطاعوا أن يلعبوا بعقول بعض الناس ، واستطاعوا أن يزرعوا ثقتهم حتى بدأنا نسمع بأنّ