New Page 1

تقام هذه الأيام دورة الألعاب البارالمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، التي اختتمت فيها الشهر الماضي الألعاب الأولمبية. الألعاب البارالمبية هي الخاصة بالرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة، ممّن ولدوا مع مشاكل في العضلات أو في حاسة البصر، أو تعرّضوا لحوادث، بعد ولادتهم السليمة، تسبّبت لهم ببتر أحد الأطراف أو أذية في العينين. وقد جرت أول دورة من هذه الألعاب في عاصمة كوريا الجنوبية سيول في العام 1988، ومنذ ذلك الحين تقام لها د


وضّب "عمران" حقيبة ظهرٍ صغيرة فيها وثائقه الشخصيّة وأوّلها جواز سفره وشهادة تخرجه الجامعية، إضافة إلى قليل من الثياب الداخلية وبعض الأطعمة الجافة، وانضم إلى ثلاثة أشخاص في سيارة انتظرته تحت بيته في مدينة اللاذقية، وما إن وصل حتى أقلعت "الفان" باتجاه "حميميم"، مطار الساحل السوري الوحيد. كانت الساعة الثامنة ليلاً. بالطائرة، وأما البرّ.. ستة أشهر من الانتظار والاتصالات و "الواسطات" حتى تمكن الشاب من حجز مكان في طائرة متجه


مع اعلان خبر وفاة السيدة راغدة وليد الميس مواليد 1980 وهي أحدى الضحايا لحادثة المركب الذي انقلب مساء أمس في بحر صيدا قبالة القلعة البحرية وكان على متنه عشرين شخصاً يبدو أن صيدا لم تنجو من كارثة بحرية، و أن الحادثة لم تنته وانما بدأت مفاعيلها، يظهر ذلك واضحا مع الاعلان عن أول حالة وفاة، مع العلم أنه قد يعلن لاحقا عن حالات أخرى نظرا لتأكيد مستشفى لبيب الطبي في بيان رسمي لها عن وجود ثلاث حالات خطرة قد تؤدي حالتها الى ا


"يسود اعتقاد أن القطاعات الاقتصاديّة لا تولّد فرص عمل، فعلياً يشكّل هذا الاعتقاد نصف الحقيقة، لأن النصف الآخر يؤكّد أن اليد العاملة الموجودة في سوق العمل، لا تتلاءم من حيث الشهادات والكفاءات والمهارات مع فرص العمل المتوافرة حالياً في القطاعات الاقتصاديّة"، هذا ما خلصت إليه دراسة أعدّها برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي (UNDP) عن واقع سوق العمل اللبناني، بحيث تقدّر حاجة لبنان من فرص العمل (2013-2023) بـ23 ألف فرصة سنوياً، مشير


هو سليمان الحميد، طفل سوري عمره سبع سنوات من سكان منطقة تل الاحمر في حلب، نزح مع عائلته كعشرات الالاف من السوريين الذين تركوا المناطق التي ضربها الارهاب وامعن فيها تنكيلا ... يسكن سليمان مع عائلته حالياً في منطقة بين المساكن الشعبية والبرج الشمالي، وفيما يعمل افراد عائلته في شك الدخان وجد سليمان لنفسه عملاً يقيه الجوع والجهل ... يومياً وفي الصباح الباكر يخرج سليمان من منزله ويمر على سوبر ماركت قريب يشتري منه ثلاث اكياس كبي


خرجنا من فلسطين حفاة،عراة، جياعًا، أرهقنا العطش. نمنا هنا وهناك، تحت الشجر، والتحفنا أكياس الطحين غطاءً لنا، تنقلنا من مكان إلى آخر. كنا نمني النفس بالعودة إلى تراب الوطن. ولما أدركنا أنه لم يعد لدينا أمل بالعوة، سرنا نحو المخيم. عشنا في الخيام، وكانت عيشتنا أشبه بالجحيم، فمع كل نسمة هواء، كانت تقع الخيام فوق رؤوسنا. ليتني أعود إلى فلسطين، ليحتضن ترابها جسدي. أحن إلى بيتي والطريق المؤدي إليه، أشتاق إلى رائحة تراب فلسطين.


منذ 15 عاماً وتحديداً في 11 ايلول 2001، اقتحم 19 إرهابياً مستخدمين أربع طائرات مدنية كصواريخ مُسيّرة، برجي التجارة العالميين في واشنطن، قتلوا 2977 شخصاً. الهجوم وما تبعه من ازمات وحروب، قلبت العالم وتحديداً الشرق الأوسط، رأساً على عقب وتسببت بمقتل مئات الاف الابرياء حول العالم. إنه الهجوم الأول على أراضٍ أميركية بعد أحداث "بيرل هاربر". يومها تنبّهت الولايات المتحدة إلى أن الأعداء الذين لطالما هدّدوا الدول الأخرى، وصلوا إلى


كم هي جميلة البرامج الانتخابية البلدية ....منمّقة...ملونة... تصلح للجمهورية الفاضلة. و عند التطبيق حدث و لا حرج من سوء إدارة و عدم رؤية بكيفية التصرف و إدارة الشأن العام . يكفي أن تمر من مكسر العبد باتجاه الشرحبيل لتعلم علم اليقين عما أتحدث . في عز حركة الأعياد تذكرت البلدية المعنية تصليح ريغارات صرف المياه المبتذلة و كأن الناس لا يكفيها ما تعانيه من طرقات لا تصلح في كثير من الأحيان للاستعمال الآدمي... اتقوا الله بخلقه.


لم تكن تلك المرة الأولى التي يتكامل فيها جهد عماد مغنية ومصطفى بدر الدين. التقارير الغربية مطلع الثمانينيات او التقارير اللاحقة التي اشارت الى تلك الحقبة تكلمت بوضوح عن هذا التكامل «القاسي» بين «مهووس» بالعمل الأمني وآخر «مفتون» بالكمائن والعبوات. ليل الخامس من أيلول 1997، كانت إسرائيل على موعد مع هذا التكامل. بين بساتين الليمون في بلدة أنصارية الساحلية وقعت «النخبة» بكمين اودى بحياة 12 جندياً (على الأقل) من وحدة شييطت


ترى إميلي ماكاس أن الأبنية والأماكن التي تمثل «تراثاً ثقافياً» تتجاوز كونها مجرد بقايا من التاريخ، إذ إنها شواهد من الماضي المرتبط بشعب ما، ودليل محسوس على وجود مجموعة من القيم الحضارية التي يتشاركها مجتمع ما منذ القدم. والبحث عن تعريف متكامل لـ «التراث الثقافي» عملية صعبة، حيث ترتبط كل نظرية حيال المسألة بمحدداتها الخاصة عند تعريفه. إلا أن أحد أهم التعريفات التي تحرّر الإرث الثقافي من حالته المادية وتمنحه دوره كمحرك حقيقي


نفسي غرّد متل طير على الأغصان ونفسي أغطس بالبحر، وأخطف لون الأرجوان من تم البحر الي نايم عكتف الزمان، قولك يا هالبحر، شمسك رح تضل تحرس هاك الأحلام نفسي إطلع عالقمر و خربش على الجدران وزخرف عليها أجمل الألوان نفسي نط عن الصخر متل ماكنت أعمل أيام زمان نفسي إرجع صغيرة وما يندهني الزمان نفسي إرجع صغيرة حتى بحضن أمي الدافي نام وإحلم وتطير في الاحلام لبعيد لهونيك لشي اسمو أبعد من المكان ونفسي إنسى وإضحك متل ما كنت أع


ليل وحكي وقمر سهران قاعد تحت غيمة صيف ينور عكلام حب وعشق وغرام قولك يا هالليل رح يبقى القمر سهران أو بغفلة صبح شارق رح يتعب، ويروح ينام


أعيش في الزقاق الأعور، وتعيش بجواري عائلة من ثلاثة أجيال. قبل أن أمضي في رواية أحوال هذه العائلة، سأحسم موضوع الزقاق الأعور: هو أعور لأنه لا يؤدي إلى شيء، مفتوح من طرف واحد ومغلق من الطرف الآخر، من يدخله لا يدخل إلّا لزيارتي أو لزيارة أحد أفراد تلك العائلة التي يربو عدد أفرادها على المئة. أو للانتحار في حفرة الصرف الصحي في آخر الزقاق. لا أعمق من تلك الحفرة سوى ابنهم الشاعر، صفيق القوافي كما يسمّي نفسه، لأنه يظنّ أن "الصفاقة"


هم نازحون، أو يمكن القول إنّهم لاجئون. لا يهم ذلك كثيراً. لا يكترث هؤلاء للتوصيف، هم كانوا على دراية بكل النتائج التي ستترتب حين قرروا النجاة بأنفسهم والهرب من الحرب في سوريا. ثلاثة شباب كانوا يعيشون في كنف "المدينة التي لا تنام"، كما يحبون تسميته، أي مخيم اليرموك في سوريا. أتوا إلى لبنان في العام 2012، يحملون وثائق فلسطينيّة سوريّة ليبدأوا رحلة البحث عن حياة كريمة. العنصرية خسر محمد شقيقه ووالده في سوريا، أمّا ديانا فقد


وقعت أحداث القصة التي ستقرأونها اليوم قبل أكثر من عام. ربّما سمعتم قصصاً تتقاطع معها في بعض التفاصيل، لكنّ الأكيد أنّكم لم تسمعوا مثلها من قبل. قادتني آنذاك سلسلة من المصادفات الغريبة إلى شخصيّاتها وعرّفتني عليهم. لماذا أرويها اليوم؟ لأنّ وقائع مماثلة حصلت معي مؤخّراً، لكنّني، وبسبب معرفتي بالحكاية القديمة، نجوت! أوك، لا تذهبوا بتفكيركم بعيداً. ليست حكاية عن الأمير الوسيم الذي حاول أعداؤه في القصر إطاحته. وهي ليست حكاية عن