New Page 1

تربطني بالمناضل غازي عاد علاقات نضالية توطدت طيلة 25 عاما، من النضالات المشتركة. غازي المناضل الصلب أسس لحركة المعتقلين في السجون السورية («سوليد») واستطاع أن يفرض هذه القضية الإنسانية على جدول أعمال الحكومات المتعاقبة متسلحا بالتفاف الاهالي ودعم هيئات المجتمع المدني المختلفة. ونحن في لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون الإسرائيلية أسسنا لقضية المعتقلين والمفقودين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. خلال الاعتصامات المشت


هي القصة نفسها تتكرر في أماكن وأشكال مختلفة، وبحسب روايات يجمعها نسق واحد على الرغم من تعدد سيناريوهاتها: تميل النظم القائمة إلى مواجهة المشكلات المجتمعية بالقمع. وهو حال يتجاوز المنطقة العربية إلى أماكن كان يُظن أنها تملك آليات أخرى لاحتواء تلك المشكلات إن لم يكن لحلها، بدليل توليد مأزق الإسلاموفوبيا في العالم الغربي "المتحضر"، وتغذية دينامية الإرهاب بأفعال من طينته، وإن حازت ختم "الرسمية". وكلما كبُرت كرة الجليد (أو النار


بدأ محافظ تونس العاصمة المعيّن أخيراً حملة شرسة على تجار السلع المهربة المنتشرين في الشوارع والأزقة الخلفية للعاصمة، التي تعتبر المجال الحيوي لشبان وجدوا في تلك التجارة ملاذاً مربحاً، بل إن البعض منهم قد توارثها عن آبائه وخبر تفاصيلها الكبيرة والصغيرة. وينحدر جلّ هؤلاء الشبان من مناطق الداخل المنسية، حيث جاؤوا إلى العاصمة واحتلوا شوارعها الخلفية وبعضاً من أحيائها العتيقة على غرار حي "باب الجديد" التاريخي، حيث يتركز ''الجلامة


غيب الموت المؤلف والفنان المصور ميشال الياس حايك (من صربا - النبطية) عن عمر ناهز الـ79 عاماً، أمضى معظمه في بحوثه حول النباتات البرية والطبية في لبنان، وبما أصدره من موسوعة بعدة لغات عالمية (عربي، لاتيني، إنكليزي، فرنسي، ألماني، إيطالي) فضلاً عن مقالات صحافية في هذا الإطار. ولد ميشال الياس الحايك في صربا (الجنوب) بتاريخ 15 آب 1937، وتعلم في مدرستها الأولى، ثمّ غادرها ليتابع دراسته في مدرسة الأخوة المريميين في جبيل، ويتخرج س


في هذه المقالة نسلط الأضواء على الوضع المصرفي في مدينة صيدا متابعين بذلك ما كنا قد بدأنا به من عرض لهموم المدينة ومشاكلها وتطورها وازدهارها. هذا ويعود تاريخ إنشاء أول مصرف في صيدا إلى العام 1905 حيث كان تابعاً يومها للبنك العثماني، وليصبح في صيدا في العام 1906 ثلاثة مصارف، وحتى العام 1920 كانت مصارف صيدا مرتبطة ارتباطاً كاملاً بنظام النقد العثماني. والمصارف مؤسسات عملها الأساسي قبول الودائع لاستخدامها في عمليات مصرفية


«نعم بشار الأسد انتصر في حلب مستفيداً من تخلّي معظم المجتمع الدولي عن الشعب السوري». هكذا اختصر رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لصحيفة «السفير» وبصراحته المعتادة المشهد في شمال سوريا. أما الرئيس السوري، وفي واحدة من أهم المقابلات معه، فلم يتحدث عن انتصار. قال، بواقعيته المعهودة، لصحيفة «الوطن»، إن معركة حلب ستكون ربحا لكنها لا تعني نهاية الحرب في سوريا، أي أنها تعني محطة كبيرة باتجاه هذه النهاية، مؤكدا أن الحرب


... وكان لا بد أن تنتهي الرحلة في قلب الصعب، فالأزمة الخطيرة التي تهدد الصحافة في العالم أجمع، وفي الوطن العربي عموماً، تعصف بالصحف المحلية، محدودة الموارد وضيقة السوق... وهي أزمة تمتد من أرقام التوزيع إلى الدخل الإعلاني (وهو الأساس) إلى إقفال الأسواق العربية عموماً في وجه الصحافة اللبنانية. ولقد اجتهدنا ما وسعنا الاجتهاد، وبذلنا من عرق التعب، وأحياناً من الدم، فضلاً عن مطاردتنا بالتفجيرات، وصمدنا للاجتياح الإسرائيلي وللإقف


لا يدور الصراع الدولي "على" سوريا، بل هو يجري "فيها" بما لم يعُد يقيم اعتباراً بأي درجة لمصير البلاد نفسها، لأي شيء يخصّها، وكأنها أرض خلاء يتبارز فيها أصحاب القوة، ومصلحة كل منهم تُعرَّف بمعيار وحيد: أن يغلب الآخر.. ليوظف ذلك في حسابات لا دخل لسوريا بها. لعل هذا الذي يجري الآن هناك فريدٌ بالفعل. لعل خاصيته تلك هي ما يفسر مقدار العنف المنفلت من كل عقال، قصفاً مجنوناً بعد 150 يوماً من الحصار على شرق الشهباء، حيث كان يقيم 200


أحسن ما في الإنسان القول. أحسن القول الغناء. أحسن ما في الغناء سماع الغير له. الغناء والسماع وجهان لعملة واحدة. يحلو الغناء مع الموسيقى ويحلو معهما الرقص. ذلك، في تراثنا، من الثوابت بما يشبه الشجر والتراب والبحر والجبل، هو بيئتنا الطبيعية. إن لم يكن هو طبيعتنا فهو من ثوابتها. في عصور الزهو العباسية كان زرياب المغني والموسيقي تلميذ إبراهيم الموصللي. لما أشكل الأمر بينهما هرب زرياب غرباً. عندما بلغ قرطبة، في الأندلس، خرج أهله


بعد انتخاب الرئيس العماد ميشال عون اعتقد الكثيرون أنّ الأزمة في لبنان قد سلكت طريق الحلّ. هذا الاعتقاد بُني على أساس أنّ موازين القوى التي تبدّلت إقليمياً ودولياً لمصلحة قوى المقاومة، واستطراداً القوى الوطنية في لبنان، والمأزق الذي دخل فيه رئيس تيار المستقبل على خلفية فشله السياسي وأزمته المالية قد ينسحبا على الوضع الداخلي بإيجاد حلول للقضايا الشائكة التي تشكل موضع خلاف مزمن على مدى أكثر من ثماني سنوات ولم يتم إيجاد حلول لها


يعتبر الحراك الطالبي في مصر مكوّناً رئيسياً في الحياة السياسية والاجتماعية، سواء في أوقات الاحتلال أو في مواجهة الأنظمة العسكرية. مرّت الحركة الطالبية في مصر بمحطات عدة، بداية من الاحتلال الإنجليزي، مروراً بمواجهة النظام الناصري، وصولاً إلى توهجها خلال ما سثمّي بـ «انتفاضة» الخبز في كانون الثاني 1977، والتي خرج فيها الطلاب في الجامعات والشوارع، والتي سمّاها السادات «انتفاضة الحرامية». من وقتها لم تشهد الجامعات أيّ انتخابات


ابتسم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قبل أيام وهو يقول: «سوف نعيّن الكلب المسعور ماتيس وزيراً لدفاعنا»! هو لم يخترع هذا اللقب للجنرال المتقاعد جيمس ماتيس. تعمّد استعادته ليشير بوضوح إلى طبيعة إدارته التي تكتمل فيها يوماً بعد آخر خريطة الصقور واليمين الشوفيني. وبما أن ماتيس مسعورٌ وفق ما عُرف عنه من علاقته بإدارته السابقة ومشاركته في حربَيْ الخليج وأفغانستان وغيرهما، فلا شك في أن على إيران الاستعداد لكل الاحتمالات ومعها


يوشك تنظيمُ «داعش» أن يخسر المعقل الاكثر أهمية له خارج سوريا والعراق، بعدما أعلنت قوات حكومة «الوفاق» الليبية أمس أن مدينة سرت التي سيطر عليها التنظيم في حزيران 2015، أصبحت «تحت سيطرتها الكاملة». وبغض النظر عن تضارب الانباء بشأن انتهاء العملية، أو ما إذا كان مسلحو «داعش» لا يزالون يتحصنون داخل عدد من الأبنية في آخر أحيائها غير «المطهرة» بعد، حي الجيزة، الذي خرجت منه ثلاث انتحاريات أمس فقط مع خمسة انتحاريين آخرين، فإن الإنجا


يعتمد الرئيس نبيه بري في المفاوضات الحكومية على إستراتيجية «السهل الممتنع»، متسلحا بنَفَس طويل اكتسبه من خبراته المتراكمة في هذا المجال. ويحاول بري ان يوظف هذه الإستراتيجية في خدمة «الثوابت» الآتية: ـ حصول ثنائي «أمل» ـ «حزب الله» على الحقائب التي كانت ضمن مسؤوليتهم في حكومة الرئيس تمام سلام، من دون زيادة او نقصان. ـ إنصاف النائب سليمان فرنجية بمنحه حقيبة أساسية. ـ إرضاء النائب وليد جنبلاط. ويقول بري لـ «السفير» إنه قدّ


وكأن الحديث عن كون إيران شريكاً في حوض بناء الغوّاصات من طراز «دولفين»، لا يكفي لتثبيت الاتهام لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وقادة جيشه، بالغفو أثناء الحراسة، حتى كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية النقاب عن أن السفن الحربية من طراز «ساعر 6» التي اشترتها إسرائيل في العام الماضي من شركة «تيسنكروب» الألمانية بُنيت في أحواض تملكها دولتا أبو ظبي ولبنان. وقد أقرّت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن السفن تُبنى فعلاً في