New Page 1

لم تحقق السعودية كل ما أرادته من الاجتماع الوزاري العربي الذي دعت إليه قبل أيام. الساعات الخمس التي دارت خلالها المحادثات في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة، لم يخرج بأكثر من بيان مكرّر، جدّد إطلاق وصف «جماعة إرهابية» على حزب الله، وأعاد تسجيل المزيد من المواقف ضد إيران، مع التشديد على أن الحرب لن تُعلَن عليها... «في الوقت الراهن». ورغم عدم تعديل سقف التصعيد، قياساً إلى الاجتماعات الوزارية العربية السابقة،


لا تصريحات اعلامية للرئيس سعد الحريري في باريس، ولا وسائل اعلام تستطيع الاقتراب من باب منزله. صورته، تُنقل من بعيد، ومراسلون ينقلون مشاهدات العين المجرّدة، بالصوت. ويبدو أن حظراً اعلامياً يُطبق على الحريري في باريس، لا تُعرف خلفيته وما إذا كانت رغبة الحريري نفسه أن غيره. لكن المشاهدين لاحظوه عبر صور الشرطة الفرنسية التي تحظر الاقتراب من باب منزله، وتمنع وسائل الاعلام من استصراح أي شخص يدخل منزله. لم تستطع مراسلة "ال بي سي"


ظهور اللافتات ليس أمراً غريباً على اللبنانيين. قد يكون حيّ ما فارغاً في الليل، وفي الصباح يصير معرضاً. المسألة «ثقافية». من مميزات الشّعب اللبناني، الذي لا يوّفر فرصةً للتعبير عن رأيه، أنّه يعلّق اللافتات ليشكر ويستنكر ويرحّب ويعترض ويهنّئ. بهذا المعنى، فإن ظهور لافتات مؤيدة للرئيس سعد الحريري، «الموجود» في السعودية، لم يكن حدثاً غريباً في حد ذاتهِ. بين ليلة وضحاها، اجتاحت اللافتات أزقة بيروت. بدأت من طريق الجديدة والمزرعة


قد يكتشف المراهنون هل حل سحري توفره عودة الرئيس «المُقال» سعد الحريري، في المقبل من الايام، ان التقاط الاشارات الايجابية في مقابلته المتلفزة، لم يكن يكفي لبناء التقديرات السليمة من اجل تجاوز مرحلة التوتر، بفعل التهديدات والانذارات السعودية التي اغرقت لبنان واللبنانيين في موجة من الترهيب دون الترغيب، مورست عليهم كعقاب «تأديبي» على سياسات لبنان «غير المرغوب بها» سعوديا. مع اعلان استقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض، الت


مع الاعلان عن الاطلالة التلفزيونية لرئيس الحكومة (المستقيل) ​سعد الحريري​، "استنفر" اللبنانيون بشكلٍ غير مسبوق. وتمامًا كما فعلوا منذ ​الاستقالة​ المثيرة للجدل للرجل، استبقوا المقابلة بإطلاق الأحكام المسبقة، فمن اقتنعوا بالاستقالة رغم كلّ الالتباس المحيط بها جزموا سلفاً أنّ الإطلالة ستدحض كلّ ما أشيع عن إقامةٍ جبرية. أما من اعتبروا الرجل محتجزًا، فاستبقوا أيضًا المقابلة بالتقليل من شأنها، لأنّها، بظرو


سواء عُدّت المقابلة التلفزيونية للرئيس سعد الحريري مساء الأحد مقدمة لعودته او تبريراً لبقائه في الرياض حتى اشعار آخر، الا انها افصحت عن مطالعة مختلفة النبرة تماماً عن تلك التي اعلن بها استقالته في 4 تشرين الثاني بدت المقابلة التلفزيونية لرئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري اقرب الى صورته المألوفة عنه. يعترض ويتذمّر على طريقته، المرتبكة والمترددة التي لا تعثر بسهولة على الكلمات التي يحتاج اليها للتعبير. يعيد صوغ الفكرة الواح


اولا : طمأنت الناس جميعا أنه على قيد الحياة بعد الشائعات الكثيرة .. ثانيا : اكدت انه محتجز ومنهار جسديا ونفسيا وأنه اثار الشفقة اكثر مما اقنع مشاهديه (والله مسكين) ثالثا: ان احتمال التراجع عن الاستقالة ممكن لو استطاع الى ذلك سبيلا،.لكنه لن يستطيع الا بضغط دولي هائل على المملكة وهذا قد لا يحدث ذلك ان الدعم الدولي للأمير محمد يبدو كبيرا وان الملك سلمان قد يسلم العرش قريبا جدا الى ابنه .. رابعا: ان حياته وحياة عائلته في


-انشاء منصب رئيس الوزراء في لبنان عام 1926 واتفق في الميثاق الوطني الموقع سنة 1943 على ان يكون من يتولى المنصب من الطائفه السنيه . وقد تولى هذا المنصب منذ 1926 الى1943 (فترة الانتداب الفرنسي أربعة عشره رئيساً )، اما قائمة رؤساء وزراء لبنان من 1943 الى الآن: دولة الرؤساء : رياض الصلح - فتزتان حركة الاستقلال عبد الحميد كرامي -فتره - مستقل سامي الصلح- ٥ فترات- مستقل سعدي المنلا- فتره - مستقل


شكراً للرياض.. شكراً مسيلمة! طلال سلمان شكراً للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله محمد بن سلمان، ولي عهده والحاكم بأمره في الحاضر.. والمستقبل إن شاء العزيز القدير! شكراً لان المملكة التي قامت بالسيف والذهب ـ ممثلاً بالنفط “لأصحابه” الاميركيين ـ قد أسهمت من حيث لا تقصد في انجاز المهمات الاستثنائية التالية: أولاً: وحدت “الشعوب” في لبنان، التي نادراً ما توحدت على موقف وا


يوم خرج إبراهيم العلي (أبو خليل) من قرية البصّة شماليّ فلسطين مع أهله خلالنكبة عام 1948، كان في الثالثة عشرة من عمره. ومذ وصل إلى لبنان لاجئاً، لم يملّ من سرد حكاية رحلة اللجوء، وراح يخبر كيف "بدأ الصهاينة باحتلال المدن والبلدات والقرى، فيما نحن بقينا في البصّة وهي آخر قرية سقطت في أيديهم. لم نغادرها حتى يوم 13 مايو/ أيار 1948، فرجال القرية راحوا يقاومون قواتالاحتلال، إلى أن استشهد منهم من استشهد وغادر من غادر بعد نفاد الذخي


بلده خضراء - تعدديه - هادئه - ملاصقه ومطله على صيدا - حدودها : مع صيدا الوسطاني السلطانيه غرباً بقسطا الوسطاني شمالاً - عبرا وبقسطا شرقاً - الهلاليه جنوباً - السكان : 1700 نسمه - المقيمين من الخارج 600 نسمه - مساحتها 550 الف م٢ - المجلس البلدي 9 أعضاء - الرئيس السيد جورج سعد وخططه تخدم جميع ابنائها والمقيمين فيها - فيها معظم مذاهب النسيج اللبناني (نموذج العيش المشترك والألفة ) - فيها القصور


يعترف معظم القوى السياسية ، الصديقة والعدوة لـ «حزب الله» ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نجح في الامساك بعصى «الاقالة الملوكية» للرئيس سعد الحريري من وسطها، بالرغم من حجم التحديات التي حملتها الاستقالة ـ الحدث، على الواقع السياسي الذي ينتظر تداعيات من ذات طابع اقليمي، متناغمة بالكامل مع الاستهدافات الاميركية والاسرائيلية على «حزب الله»، من دون ان تنجح في فرض خيارات لا طاقة للبنان على تحمل نتائجها، فثمة من بات يشتمٌّ من ا


أكد نائب رئيس مجلس النواب السابق ​ايلي الفرزلي​ أن "الذي حصل مع رئيس الحكومة المستقيل ​سعد الحريري​ في اسلوب تعاطي ​السعودية​ مع الساحة اللبنانية هو امر تتحمل مسؤوليته نظام قيم المجتمع اللبناني وما كان ليحصل هذا الأمر قبل 1975 مع شخص يتمتع بحصانة دبلوماسية كالحريري"، معتبراً أنه "يجب أن نتحمل مسؤولية الوضع الذي توصلنا اليه اليوم". وأشار الفرزلي، في حديث تلفزيوني، الى أن "علاقة الحريري الت


مساء أمس الأربعاء انطلقت طائرة الرئيس سعد الحريري الخاصة والتي يستخدمها في كل تنقلاته من مطار الرياض ووصلت بعد منتصف الليل الى مطار بيروت، ولم يعرف ما إذا كان قد حضر فيها، ولكن محيط بيت الوسط شهد اجراءات امنية إستثنائية. وبحسب المعلومات التي أفاد بها موقع "ليبانون فايلز"، فإن طائرة الحريري التي اتت من باريس عبر بريطانيا نحو الرياض اخذت إذنا إستثنائيا للهبوط والإقلاع في الرياض من السلطات الامنية السعودية، بسبب منع تحرك الط


إبراهيم ياسين. بعد استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض والحيثيات التي وردت في مضمون بيان الاستقالة طرحت تساؤلات عدة بشأن مستقبل الحكومة، خاصة إذا ما تأكدت الشكوك المتداولة بشأن عودة الحريري إلى لبنان بعد أن أعلن أنّ حياته بخطر في ضوء معلومات عن محاولة لاغتياله، وهو ما نفته كل الأجهزة الأمنية في لبنان. مستقبل الحكومة الحالية يبدو حسب ما رشح من تصريحات للرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لا