New Page 1

أصدر قاضي التحقيق الأول في بيروت القاضي غسان عويدات، أمس، قراراً يقضي بمنع المحاكمة عن «سوكلين» وشقيقاتها لـ{عدم توافر عناصر الجرم في فعلهم ولاختصاص القضاء الإداري». اللافت هو خلاصة القرار التي جزمت بعدم وجود مخالفات للعقود التي وقعت بموجب قرارات مجلس الوزراء، معتبراً أن النظر في هذه العقود ليس من صلاحياته، بل يعود الى القضاء الإداري بعد مُضيّ نحو سنة على إحالة النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم ملف التحقيقات مع شرك


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا بلغت في 2016 أعلى مستوياتها، بسبب النزاع المتواصل منذ 6 سنوات. وقالت "يونيسيف"، في تقرير نشرته الاثنين 13 مارس/آذار: "لقد ارتفع وبشكل حاد خلال العام الماضي عدد حالات القتل والتشويه وتجنيد الأطفال، التي تم التحقق من صحتها، خلال تصعيد مهول في أعمال العنف في كافة أنحاء سوريا". وأحصت مقتل 652 طفلا على الأقل خلال 2016، مسجلة زيادة بنسبة 20%


قُتِل أحدهم. لم نستطع التأكّد من اسمه. رخيص «هناك» الموت إلى هذا الحدّ وأكثر. جرحى لم نتيقّن مِن عددهم. ما حصل أمس ليس سوى تبادل إطلاق نار، مألوف بأصله، لكن جرى هذه المرّة بوتيرة مرتفعة وبمدى زمني أوسع. السبب الخبري لما حصل، أو كيف بدأ، ليس سوى «كليشيه» عُلِكَ إلى حدّ المَلل. تلك بيئة لا يُمكنها أن تكون إلا كذلك، شرسة، تحكمها قوانين تُظلم الغابة إن قورنت بها. أحد ما جعلها كذلك. أحد ما يُريدها أن تبقى كذلك. أحد ما ينجو، على م


قرّرت هيئة إدارة السير رمي مليون دولار، ثمن عشر كاميرات ركُّبت على الإشارات في بيروت في عام 2009، ولم تُشغّل حتى اليوم، وبدأت بإعداد دفتر شروط لشراء كاميرات أخرى، بعد أن سوّقت للمناقصة من خلال «بروباغندا» أطلقتها عندما أعلنت عن عدد المخالفات الذي التقطته كاميرا تجريبيّة عُلّقت على تقاطع «الألمازا» 17 مخالفة في 140 ثانية هو العدد الذي سجّلته الكاميرا التجريبيّة التي وضعتها هيئة إدارة السير والمركبات والآليات على تقاطع "ا


سلام على الذين ما ظَلموا مهما ظُلموا، سلام على سدنة الحروف، أرباب الصفوف، سلام على الجيوب المملؤة بأقلام التلوين، سلام على الأيادي المغمسة بأحبار القلم، سلام على دفاتر التحضير.. سلام على كأس الشاي المشروب بين الحصتين، على الضمير الواقف بين غصتين، على جرس المدرسة النحاسي، على صفير الشبابيك في الشتاء، ولهيب الحر وقيضه سلام على سبورة حضنت كل درس فما ضجرت بـ (ألف) ولا ضاقت بــ(ياء )،سلام على الاخلاص المقيم، سلام على


في عيدك أيها المعلم والمعلمة ، أبعث إليكم ألف تحية عرفاناً بالتضحية التي تبذلونها في سبيل الوطن ، أحيي فيكم الضمير الحي الذي يقف حجر عثرة بين الحق والباطل، أقدر همتكم التي صبرت على الظلم الذي وقع عليكم وأحاط بكم ، أحيي بكم الهمة العالية والحكمة التي منعتكم ظلم الآخرين ، أعظم رؤيتكم النابعة من صميم رسالتكم التي ما فتئت تبحث عن الوسيلة الناجعة لتحقيق الهدف السامي الذي تتطلعون اليه لرفعة الوطن الذي يحتاج إليكم في كل زمن ، نعم


من الواضح أنّ المملكة العربية السعودية لعبت دوراً إقليمياً مركزياً في شنّ الحروب الإرهابية في المنطقة العربية، وخاصة في سورية والعراق وليبيا ومصر واليمن في سياق المخطط الأميركي لضرب مقوّمات وقدرات الدول الوطنية وجيوشها، بما يخدم مشروع إعادة السيطرة الأميركية على المنطقة والعالم سياسياً وإقتصادياً وأمنياً ويوفر المناخات المواتية للكيان الصهيوني من أجل تصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبها المغتصبة من قبل المحتلين… لقد راهن ح


لا يُخفي رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أمام زواره المقربين أو الحلقة الضيقة المحيطة به، رغبته الجدية بالاستقالة من منصبه. في الأصل، يعلم كثيرون أنه لم يكن ينوي الترشح لولاية ثانية، لكن عوامل عدة تداخل فيها الشخصي، بالسياسي، بالعام دفعته لقبول الأمر... مكرهاً. اليوم، يبدو الرجل وهو على مشارف العقد الثامن من العمر، وكأنه قد تعب فعلاً. متخوف إلى حدٍّ ما على حالته الصحية. يشعر بأنه نجح في تحقيق الكثير من الإنجازات التي كان ي


مع كل إدارة أميركية جديدة تصل إلى البيت الأبيض، عقب كل انتخاب لرئيس جديد للولايات المتحدة الأميركية، يعود النقاش حول ماهية سياسة واشنطن اتجاه الصراع العربي الصهيوني، وفي القلب منه القضية الفلسطينية، كما يعود إلى الواجهة سؤال قديم جديد حول جدوى الرهان على سياسة أميركية غير منحازة إلى جانب «إسرائيل» وتدعم حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية يقود إلى تحقيق مطالب الحد الأدنى للشعب الفلسطيني المتمثلة بإقامة دولة فلسطينية في حدود عام 19


هدوء في مخيم اللاجئين الفلسطينين في عين الحلوة .. في طريقه الى الانفراج الامني ، بعد الايام الساخنة التي عاشها الفلسطينبيون في المخيم وفي جواره ، وورشة سياسية وامنية فلسطينية ، تواكب تنفيذ الخطوات التي توافق عليها مختلف الفصائل في اجتماع السفارة الفلسطينية في بيروت، لمعالجة التأزم الامني والوضع المتدهور في المخيم ، ..ووقف اطلاق النار بين المتقاتلين من حركة «فتح» والجماعات الاسلامية المحسوبة على بعض التنظيمات الارهابية الم


يروي كتاب «جيوش لبنان، انقسامات وولاءات» للزميل نقولا ناصيف قصة انشقاقات الجيش اللبناني في سني الحرب، في خمسة فصول تتناول جيش لبنان العربي (1976)، وطلائع الجيش العربي اللبناني (1976)، والالوية التي قادها اللواء سامي الخطيب (1988 ــــ 1989)، وصولا الى جيش ما بعد اتفاق الطائف. خيط واحد يجمع ما بين المحطات هذه هو الدوران الفلسطيني والسوري في صنع الانشقاقات تلك في سياق نزاع سياسي كان العسكريون وقوده، فاذا التسويات السياسية تضع


لا تزال الاشتباكات المسلحة التي يشهدها مخيم عين الحلوة في ضواحي مدينة صيدا، بين الفترة والأخرى تتصدّر واجهة الأحداث في لبنان على الرغم من انشغال اللبنانيين بالعمل على مواجهة الأزمات الضاغطة عليهم، من أزمة قانون الانتخاب مروراً بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية وانتهاء بالأزمات الخدماتية من مياه وكهرباء ونفايات… ولهذا فإنّ هذه الاشتباكات تجعل من مخيم عين الحلوة حالة شاذة على المستوى الأمني، في وقت يجب أن يكون نموذجاً للاستقرار


أكثر من ربع قرن مضى ولم يصدر كتاب التاريخ الموحّد، الذي طالب به اتفاق الطائف في عام 1989، إذ نصّت وثيقة الوفاق الوطني على «إعادة النظر في المناهج وتطويرها بما يعزّز الانتماء والانصهار الوطنيين، والانفتاح الروحي والثقافي وتوحيد الكتاب في مادتي التاريخ والتربية الوطنية». ما حصل أنّ الكتاب القديم توقف عام 2001، وفشلت اللجان العلمية الثلاث في الاتفاق على كتاب موّحد يدرس في المرحلتين الأساسية والثانوية، لتنتشر في المقابل على نط


نظّم التنظيم الشعبي الناصري في مدينة صيدا أول من أمس احتفالاً حاشداً بمناسبة الذكرى 42 لاستشهاد المناضل معروف سعد، في حضور ممثّلين عن القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية. وتخلّل الاحتفال عرض كشفيّ وكلمات، أبرزها لسعد الذي أكّد أن «صيدا مدينة المقاومة والتحرير»، وأن «التنظيم متمسّك بخيار المقاومة، وهي الخيار الوحيد الذي أثبت جدواه على صعيد تحرير الأرض ودحر الاحتلال».


مع انتهاء المهلة الرسمية الأولى، بـ 21 فبراير الجاري، لتوقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للبدء بالتحضير لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وعدم توقيع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون عليه، يكون لبنان قد دخل في مرحلة جديدة من الصراع المحتدم على صيغة قانون الانتخاب الذي ستجري على أساسه الانتخابات. وهذا الصراع المستمر منذ أكثر من ثماني سنوات يتواصل على الرغم من معرفة القوى السياسية المعارضة لإقرار قانون يعتمد التمثيل