New Page 1

في الذكرى الـ43 للحرب الأهلية، أطلقت لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين في لبنان، أمس، حملة «لائحة المفقودين في كل لبنان»، لتُذكِّرَ المعنيين المشغولين بالاستحقاق الانتخابي بملف المفقودين «المُخفى»، مُطالبةً بإقرار اقتراح قانون إنشاء الهيئة الوطنية المستقلة للكشف عن مصير المفقودين في أول جلسة يعقدها المجلس النيابي الجديد. المكان لم يكن مُزدحماً. ككلّ عام، حضر بعض أهالي مفقودي الحرب الأهلية إلى حديقة جبران خليل جبران مقابل مب


ضعيف حضورها على محرّك البحث «غوغل». تختصرها صور فوتوغرافية تنبشها صفحة البلدية عبر «فايسبوك». تلوح في البال عاميّةً، وسكانها فلاحين بقامات منتصبة. تروق لنا مولِد الأخوين رحباني ومشرب إرثهما الطويل. نستحضرها بصوت فيروز صادحاً بتراتيل الآلام من كنيسة مار الياس. تاريخ بلدة فيه شيء من تاريخ البلاد. فسيفساء مصغّرة عن لبنان بتناقضاته وأحوال أهله. ستجد في أنطلياس الكثير. ساحل قضمه العمران. بساتين ليمون وقشطة وأفوكادو وموز زال آخرها


" لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة ، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود ." ( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948 ) بالحديد والنار سياسية الإحتلال الجديدة القديمة والتي يريد إيصالها لكل الصحفيين والمصوريين الذين يقومون بفضح جرائم الاحتلال ضاربين بعرض الحائط كل المعاهدات والمواثيق الدولي


لا يكتمل النصاب في لجنة الإدارة والعدل. في كلّ مرة، يجري فيها طرح مشروع قانون الأشخاص المفقودين والمخفيين على طاولة النقاش، ينتفي النصاب. يمرض الأعضاء. يسافرون. ينسون. المهم، لا يكتمل النصاب. يبقى القانون عالقاً هناك بلا نتيجة، فيما يمرّ الوقت ثقيلاً على المنتظرين لحقهم بمعرفة ماذا حلّ بأحبائهم. في ظل هذه المماطلة، تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ــــ في إطار «مساعدتها» للدولة اللبنانية ـــ بجمع البيانات المتعلّقة بالذي


على خطّ تماس سابق عند تقاطع السوديكو ــــ بشارة الخوري، «تتمترس» ذاكرة مدينة بيروت، أو ما كان من المفترض أن تكون كذلك، في «البيت الأصفر». هوية «البيت» تغيّرت بعد الترميم. ما كان يفترض أن يكون شاهداً على أهوال مرت ذات 1975 حتى «تنذكر ت ما تنعاد»، استحال قاعات خاصة تؤجّر لأصحاب المعارض الفنية والندوات ينفرد «بيت بيروت» بموقع استراتيجيّ على خط التماس بين «الشرقية» و«الغربية». تحاكي جدران المبنى وأعمدته القديمة ذاكرة الحرب وم


لم تقف حدود الانفجار الذي طاول الشهر الماضي موكب رامي الحمدالله في غزة على مشارف ملف المصالحة وعرقلته، بل امتدت إلى جامعة النجاح التي جاء منها الحمدالله، حيث قررت إدارة مركز الإعلام فصل الصحافيين الذين لم يغرِّدوا تأييداً لرئيس الوزراء ومهاجمةً لـ«حماس»، فيما ساهمت السلطة بنيابتها العامة في إسناد قرارات المركز رام الله | في تصعيدٍ لافت، أعلن عدد من الزملاء الصحافيين وبعض الأساتذة الجامعيين انسحابهم من مؤتمرٍ يُشرِف عليه «


يتطرق البند 27 من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، اليوم، إلى «إنقاذ قطاع الكهرباء». وتدعو شروط باريس 4 إلى رفع الدعم عن الكهرباء من دون ربط ذلك بتحسن التغذية. أين تكمن مصلحة لبنان؟ وهل يمكن رفع التعرفة في ظل الواقع الحالي للكهرباء، وهل بإمكان الحكومة أن تسعى إلى إنقاذ القطاع، عبر إعادة ترتيب للأولويات ليست البواخر من ضمنها؟ المطلوب بحسب الاستعمار الدولي المالي الجديد للبنان «إصلاحات» اقتصادية ليتسنى له الاستفادة من خيرات ال


قبل نحو شهرين من انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم في روسيا، بدأ الحديث عن المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب الغالي. حديثٌ مبكرٌ ربما بالنظر إلى أن متغيّرات كثيرة قد تحدث في الأسابيع التي ستسبق المونديال، وذلك انطلاقاً من الخيارات الأخيرة للمدربين أو إصابات اللاعبين. لكن الواضح أن خمسة منتخبات من دون سواها تدور في فلك الخبراء والمتابعين الذين يعتبرونها الأكثر قوة وقدرة على رفع الكأس الذهبية. قد تكون كأس العالم 2018 إحدى


سعت روسيا في خلال الساعات القليلة الماضية الى سحب البساط من تحت أقدام الأطلسي بقولها أن لا أثر للكيماوي في الغوطة، ودعت كما الحكومة السورية مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الى زيارة دوما. ردت أميركا محذرة من أنه اما يقوم مجلس الأمن بدوره والا فان واشنطن ستقوم بالرد، وجاءت أخبار كثيرة عن تأجيل دونالد ترامب زياراته الى الخرج لمتابعة كيفية الرد، وهددت فرنسا بأنها ستشارك في الرد، وكذلك تفعل بريطانيا وعدد من الدول الأطلسية


أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى "المحاولة المكشوفة من قبَل بعض ‏أهل السلطة، لإيقاع اللبنانيين بالوهم بأنّ بلدهم يهرول مسرعاً نحو الانفراج ‏والازدهار الاقتصادي والمالي، بفِعل المليارات التي حصَل عليها من مؤتمر ‏‏"سيدر"، فيما هذه المليارات - إنْ وصلت أصلاً - ما هي إلّا أرقام تضاف إلى ‏جبل الديون التي ترهق الخزينة اللبنانية، ويَشعر بثِقلها كلُّ مواطن لبناني، ‏تستحضر معها سؤالاً يتردّد على كلّ لسان، كيف ستُصرَف؟ وأين؟، وكيف ‏سيتمّ س


لا يحتاج الأمر إلى تدقيق واسع لاكتشاف أن مؤتمر «باريس 4» لم يكن أكثر من أكذوبة تضاهي الأكاذيب المنتشرة في المهرجانات الانتخابية. بُنيت هذه الأكذوبة على الترويج لنجاح المؤتمر من خلال جمع 10.2 مليارات دولار على شكل قروض، على اعتبار أنها تفوق التوقعات التي راوحت بين 4 مليارات دولار و6 مليارات دولار، وأن هذه القروض مشروطة بإصلاحات خاضعة لرقابة دولية، ما يوحي بأن الفساد لن يدخل فيها، فضلاً عن أنها مقرونة بخطّة استثمارية لتنشيط ال


ما عدا قلّة قليلة جداً من السياسيين والخبراء، ظلّت «الخفّة» هي الطاغية على معظم التعليقات وردود الأفعال، التي تناولت مؤتمر «باريس 4» ومساره ونتائجه وشروطه (المعلنة والمضمرة)، وبرنامج الحكومة الاستثماري الطويل الأجل (2018 ـــ 2025)، ورؤيتها للأزمة في لبنان ومصادرها وسبل التصدّي لها. وكما هو متوقع ومعهود، شاع خطاب احتفائي بـ«نجاح» لبنان في زيادة مديونيته العامّة في السنوات القليلة المقبلة الى مستويات قياسية جديدة، بذريعة ال


صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الاتي: ان نقابة محرري الصحافة اللبنانية تدين بشدة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين السليبة، والاساليب الوحشية في قمع التحركات المشروعة للفلسطينيين في اطار احتفالية يوم الارض والتي ادت الى سقوط العديد من الشهداء، وجرح المئات في استخدام غير مسبوق للقوة المفرطة ، وهي لم توفر الصحافيين الذين يتولون تغطية هذه التحركات، وقد سقط شهيد منهم هو ياسر مرتجى . كل ذلك وسط ص


انتهت الترتيبات الخاصة باقتراع المغتربين ونشر توزيع أقلام الاقتراع في الخارج. 232 قلماً في 40 دولة. العملية الانتخابية في الخارج بحاجة إلى جيش من الموظفين لا يبدو متوافراً بعد. وإلى حين تأمين 464 موظفاً يديرون عملية اقتراع المغتربين، فإن ترتيبات نقل وفرز أصوات المقترعين من المغتربين صارت جاهزة... لكن تبقى العبرة في التنفيذ نشر في ملحق الجريدة الرسمية الصادر أول من أمس، وعلى الموقعين الالكترونيين لوزارتي الداخلية والخارجية


تتضمن الورقة اللبنانية التي ستُعرض في مؤتمر «باريس 4» تعهدات بتنفيذ «إصلاحات» طبقاً لوصفة جاهزة من صندوق النقد الدولي، تهدف إلى خفض الإنفاق وزيادة الإيرادات بنحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يوازي 3 مليارات دولار. ضحايا هذا الهدف هم الأسر الفقيرة والمتوسطة تبنّت الورقة اللبنانية، التي ستعرض اليوم في مؤتمر «باريس 4»، وصفة صندوق النقد الدولي للإصلاح الاقتصادي والمالي في لبنان، والتي وردت في بيان خبرائه الأخير. هذه ال