New Page 1

هناك خطأ فادح: الموت ليس عادلاَ. تمييز عنصري بين ميت وميت. لا مساواة البتة بين الراحلين. من حظ المؤمنين أن يجدوا ارضا تحضن اجسادهم. الباقون، تسرقهم الطوائف، وتسجنهم في موت مسروق. هذا النص لا ينتمي إلى الشعر. انه واقع وعادي جداً: الاموات في لبنان لا يتساوون. التفاوت في الحياة صارخ وجارح. والمفترض، عادة، أن يتساوى الاموات. حق الانسان في لبنان أن يُدفن. إلا أن هذا الحق لا يسري على عدد وافر من الطيبين الوافدين الينا من


يمكن تقديم مقاربتين لأي حراك نقابي: مقاربة النقابي وتتركز على تعقب الأحداث وتطوراتها ونتائجها، والحكم بالسلب أو الإيجاب على هذه الممارسة بخطابها ومحطاتها ومفاصلها. ومقاربة أكاديمية تحدد وجهة التقييم من منظار مجال علم إنساني معين. والمقاربتان تصبّان حكماً في خدمة النقابة والعمل النقابي. في مقاربة أكاديمية من منظار علم الاجتماع، وهي مقاربة تضع حراك الأساتذة في موقعه كحراك لفئة مهنية تعبّر في تركيبتها عن خصوصية وضعنا اللبناني،


علم صوت لبنان 93.3 ان العاملين في اذاعة الشرق التابعة لتيار المستقبل تبلغوا صرفهم جماعيا من العمل واقفال الاذاعة في نهاية شهر آب الحالي، اما بالنسبة لتلفزيون المستقبل فالامور تتجه الى اقفاله بعد اضراب الموظفين المفتوح ولم يتبلغ العاملون فيه رسميا الاقفال بعد. وتؤكد مصادر مطلعة لصوت لبنان ان العاملين في تلفزيون المستقبل تبلغوا بعد انطلاق اضرابهم بالتوقف عن العمل، ولكن المفاجأة اتت ايضا في وقف الاذاعة واقفالها لان الاذاعة ك


مطمر تربل، بالنسبة لأهالي المنية، لم يعد مجرّد «بورة» تقرّر استحداث مطمر للنفايات فيها ما أثار غضب السكان حولها. «خديعة تربل» هي ما بات يتحدث عنه أهالي القضاء ويحمّلون مسؤوليتها، في المقام الأول، لرئيس الحكومة سعد الحريري الذي وعدهم بالنزول عند مطلبهم وقف العمل في المطمر، «لما للمنية وأهلها من مكانة في قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري»، قبل ان يتبيّنوا أن اتفاقاً سياسياً حيك من أجل تحميلهم عبء حل أزمة النفايات التي تعاني منها


عكست كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في الذكرى الثالثة عشرة لانتصار المقاومة في حرب تموز 2006، عكست مدى تنامي قدرات المقاومة كماً ونوعاً في مواجهة العدو الصهيوني، كما عكست ازدياد قوة محور المقاومة وتمدّده وتحوّله إلى جبهة موحدة في مجابهة الهيمنة الإستعمارية الأميركية الغربية، وكيان العدو الصهيوني لأرض فلسطين، والجولان السوري، وأجزاء من أرض لبنان. وتجلى كلّ ذلك بشكل قوي ورادع للعدوانية الصهيونية عندما أعلن سماحته أن


أكد رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» السيد هاشم صفي الدين أن «كل ما يقوم به الأميركيون من عقوبات وتهديدات واستهداف - وفيه ظلم وتعدٍّ وعدوان على رجال أعمال وعلى أناس -، كل ما يفعله الأميركي وكل ما تسمعونه من الأميركي لا تهتموا له ولأفعاله، لأنه لن يغير في الوقائع شيئاً. فالأميركي حاول وفشل، والأميركي أصيب بخيبات كثيرة، لذا على مستوى لبنان وبواقعية تامة، بإمكان الأميركي أن يوجد له أصدقاء ومتنفعين في لبنان، وبإمكانه أن يجند ع


«هنا يمكن أن نشاهد العصر الحجري»، عبارة كُتبت على لوحة عملاقة لخريطة الشريط الساحلي للكيان الصهيوني، خلف منصّة مهرجان «النصر والكرامة»، أمس، في مربّع التحرير (بنت جبيل) الذي «شهد، في في 24 تموز عام 2006، معركة عنيفة بين رجال المقاومة وجنود العدو، قُتل فيها جندي إسرائيلي وجُرح العشرات، ومعركة أخرى في 26 تموز قُتل فيها 9 جنود صهاينة وجُرح العشرات أيضاً، ما أدى إلى تراجع العدو باتجاه بلدة مارون الراس». هناك، قبل 13 سنة، «حاو


رغم أن إسرائيل تدرك أن خيارات الاعتداء في لبنان دونها ردود قد تتجاوز التناسبية إلى ما يفوقها، إلا أن هذه الخيارات ثابتة على طاولة القرار في تل أبيب. وهذا لا يعني فقط وجود حالة توثب إسرائيلية لإمكانية اللجوء إلى الاعتداء، وهو كذلك، بل يؤشّر أيضاً على فاعلية وثبات، ما يحول دون الاعتداء نفسه. الحديث هنا يتعلق بالوسائل القتالية التدميرية الدقيقة، التي تتقدم اللائحة فيها قدرات صاروخية، لا ينكر الاحتلال - على مضض - أنها باتت لد


ادت الأمطار الغزيرة في لبنان خلال شتاء عامي ٢٠١٨ و ٢٠١٩ إلى تربة أكثر رطوبة من العادة في بداية موسم النمو ، ونتيجة لذلك ظهرت عوارض نقص الحديد ،الاصفرار ، على الكثير من الأشجار. ه‍ذا الاصفرار يحدث أيضاً في التربة الكلسية عالية ال ph ( فوق ٧ ) . ظواهر نقص الحديد هي اصفرار الأوراق مع خطوط رفيعة خضراء داكنة ما بين العروق. مع تقدم هذا النقص، تصبح الأوراق النابتة في الصيف


لنصر تموز لحظات لا تُنسى أرخت وقائعها بعيداً عن العيون. مرحلة ما بعد إعلان النصر كان لا بد أن تستكمل بجملة من لقاءات سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، مع كوادر الحزب ومجالسه. وكنا في المجلس السياسي ننتظر بفارغ الصبر هذا اللقاء. فالسيد لا ينفك يأخذ مكانه في القلوب بتواضعه الشديد وإخلاصه المفعم بالإيمان. تاجه التقوى وعزيمته الجهاد وشجاعته تلاوين عشق الحسين في ركب كل شهيد... كان الشوق إلى لقياه جارفاً... كانت كل ا


لا تشبه الأجواء التحضيرية للانتخابات الفرعية في صور «الأكشن» الذي شهدته فرعية طرابلس قبل خمسة أشهر. أغلب الصوريين لا يترقبون معركة تنافسية «محرزة» على أحد المقاعد الشيعية الأربعة الذي شغر بعد استقالة النائب نواف الموسوي تشخص الأنظار إلى خطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، يوم غد الجمعة، الذي من المنتظر أن يكشف خلاله عن اسم مرشح الحزب للانتخابات النيابية الفرعية في قضاء صور، خلفاً للنائب المستقيل نواف الموسوي.


مثل اليوم، كان الشهيد سمير القنطار ورفاقه أسرى «عملية الوعد الصادق» يعيشون نشوة الأمل بالحرية. المقاومة صمدت فانتصرت «لا يمكن الإفراج عن أسرى العدوّ إلا بالتفاوض غير المباشر والتبادل». أتعلمون يا سيد... كيف جابت تلك العبارة أقبية الزنازين؟ أيّ حرية رُسمت على وقعها خلف الأسلاك الشائكة، داخل جدران حجرية رطبة، على أكف سنوات من العمر وقد احتلها الوهن، بين تعذيب وأمراض مستعصية وموت بطيء؟ ربما فات سمير تخايل العرق المتصبّب من جب


استفاقت الولايات المتحدة ودول أوروبية، بعد عقود، على وجود «فساد» في «الأونروا». استفاقة غير بريئة، يبدو أنها ستمثل مدخلاً سهلاً للأميركيين، لعرقلة عمل الوكالة بالحدّ الأدنى، أو إنهاء وجودها كلياً غزة | يوماً بعد يوم، تتضح ملامح الآليات الأميركية لإنهاء عمل «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا)، تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين. بات جليّاً الآن أن واشنطن، التي كانت قد بدأت السعي إلى تشكيل ائتلاف دولي ــــ أوروبي ل


تتحوّل قضية النزاهة إلى نكتة سمجة عندما توضع في سياق وقف التمويل من ثلاث دول أوروبية لـ«الأونروا»، بدعوى وجود فساد في الأخيرة. فالفساد ليس موضوعاً جديداً في أدبيات الأمم المتحدة، إذ سبق أن كُشف عن فضائح كبيرة، لكنها مرت من دون محاسبة أو فعل، بل إن بعضها أماطت اللثام عنه أطراف فلسطينية. أما أن يتحول تقرير «لجنة الأخلاقيات»، بغضّ النظر عن صحته، إلى سبب وجيه كما ترى دول وازنة مثل بلجيكا وهولندا وسويسرا لوقف تمويل الوكالة الدولي


من «ملّاحة أمه» في أنفه إلى سوق جبيل، يسير حافظ جريج أسبوعياً ليسرد حكاية الملح اللبناني الذي تعدّ بلدته أنفه إحدى مدنه. لا يكلّ الحكواتي من استعادة دروب الملح «من إيام الرومان وحتى إيام دير الناطور اليوم». تلك الحكاية التي ستصدر قريباً في كتاب يحمل عنوان «حبات الملح» مع آخر «قطفة»، العام الماضي، مات الياس النجّار، أكبر «الملاحين» في ددّه الكورانية. قبل ساعات قليلة من موته، مرّ على ملاحته، قبل أن يعود أدراجه صوب الكنيسة.