New Page 1

مقدمة فريق تحرير مبادرة للمدينة: من الممكن اعتبار مشروع “سد بسري” كأحد أكبر المشاريع المنوي تنفيذها في منطقة صيدا الكبرى، سواءً لناحية المساحة الجغرافية التي يغطيها والتكلفة المادية لتشييده، أو لناحية الأثر البيئي المترتب عليه. في المقابل، يبدو أنّ التأثير المباشر لهذا المشروع على محيطه يغيب عن إدراك الرأي العام في مناطق صيدا وجوارها. لن تتطرق هذه المقالة إلى الأسباب الجيولوجية والبيئية التي تشرح مدى ملاءمة الأراضي – وال


تُقدّر خسائر قطاع السياحة على مدار السنوات الست الماضية بحوالي 33.5 مليار دولار أي بمتوسط 5.6 مليار دولار سنوياً. ومن المفارقات أن إيرادات السياحة في 2010 كانت قد بلغت حوالي 12.5 مليار دولار، وهو ما يعادل قيمة قرض صندوق النقد الدولي الأخير إلى مصر! بينما بلغت في 2016 حوالي 3.4 مليار دولار، أي ربع ما كانت عليه في 2010. والقطاع أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، حتى أنه كان يمثل سنوياً ما يقرب من 12 في المئة من الناتج المحلي


وجد عجز كبير بين الطلب على الكهرباء والإنتاج المتاح عبر مؤسسة كهرباء لبنان. يظهر هذا العجز في التقنين الذي يبلغ خارج بيروت الإدارية نحو 12 ساعة يومياً، ما يضطر السكان إلى سد العجز بواسطة المولدات الخاصة. هذا الواقع يفرض أن يكون هدف أي خطّة هو زيادة الإنتاج، وهذا لا جدال فيه، إنما الجدال في «الكيفية» و«الكلفة» و«صراع المصالح»... وسعي النافذين الدائم إلى تحقيق منافع خاصة في ظل الفوضى والفساد. ينطبق كل ذلك على ما يجري الآن على


يعيش القضاة إحباطاً استثنائياً، بعدما فَقَدَ معظمهم الأمل في بناء صرح عدالة متين. المحسوبية والتبعية تتعزّزان. وحتى العلاقة بين مجلس القضاء الأعلى ووزير العدل ليست بخير، وتحديداً بعد إجهاض مشروع «تعزيز استقلالية القضاء» لن يكون هناك إصلاح إن لم يُرمَ القضاة الفاسدون خارج العدلية. مسلّمةٌ لا يختلف عليها اثنان في قصور العدل اللبنانية، لا سيما أنّ العدلية تعاني أزمة نوعية وأزمة التزام، في ظل وجود قلة قليلة من القضاة لا يُفتر


اعتصم سائقو الفانات والحافلات المتوسطة العاملة في موقف النجمة في صيدا، الأربعاء في 29 آذار، احتجاجاً على اقفال الموقف من جانب مالكيه. ويعتبر الموقف بمثابة محطة تسفير داخلية، إذ يستقل حافلاته يومياً آلاف المواطنين الجنوبيين من قاصدي عاصمة الجنوب وعمال وموظفين، وهو ينقل الركاب من صيدا إلى بيروت وإقليم الخروب. والموقف، الذي أنشئ قبل أكثر من ربع قرن، تتجمع فيه مئات الحافلات والفانات والسيارات. وهو عقار كانت تملكه عائلة الحريري،


بسلاسة، تشق القوى السياسية والحزبية في صيدا، طريقها نحو التحضيرات الخاصة بخوض المعركة الانتخابية على التمثيل النيابي للمدينة، بالرغم من الضبابية التي ما تزال تتحكم بمسار «المفاوضات» الجارية بين اقطاب السلطة، لجهة التوصل الى قانون انتخاب جديد، لم تتبلور طبيعته بعد. وكما في كل مرة، سيصل الطبق الانتخابي الى عاصمة الجنوب ساخنا، يتم تناوله في توقيت ساخن، يعكس حجم الصراع الدائر بين القطبين الاكثر تمثيلا في الشارع الصيداوي، «تيار


في المضمون والخلفيات، لا يُعتبر تصريح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بأنّ «الشعب السوري هو من سيحدّد مصير الرئيس بشار الأسد» مفاجئاً أو مخالفاً للتوقعات. عدلت واشنطن عن أولوية إسقاط النظام منذ فشلها في تحقيق ذلك في سنين الحرب الأولى. ثم جاء التدخّل العسكري الروسي، وتبعاته، ليُنهي هذا «البند»، ويأخذ إطار الاشتباك الأساسي نحو تحديد أحجام كل القوى في ظلّ وجود الأسد رئيساً في دمشق. اليوم، لا تبحث (ولا تستطيع) واشنطن عن


لِمَ يَشعر كثير مِن الناس، العرب تحديداً، بشيء مختلف تجاه معمّر القذافي؟ شيء له وحده، ينفرد به، خلافاً لسائر الحكّام العرب. لقد كان «طرفة» تمشي على قدمين. في القِمم العربيّة، كان، دوماً، الرجل المناسب في المكان المناسب. الهزل يستسقي الهزل. لسببٍ ما، عميقاً في النفس ربّما، لا نرتاح إلى رؤية «خفيف الظلّ» واقعاً في الأسى، بعدما كان أهدانا، على مدى سنوات طوال، الكثير مِن الضحكات. ذلك الضحك، على كلّ شيء، وأنفسنا ضمناً، كان لنا


27 أذار منتذكر فيه كل الكبار من النّقاش للأبيض للبستاني والنعيمي لفيلمون وعاصي ونصري وفايق وروجيه والقهوجي والشدراوي حفر إسمو بالمنجل ع مسارح الوطن الغالي وشوشو من الوجع غنّى للوطن والفقر والعدالي من الفلسفة والقانون عَمْلوا مسرح ملتقى إنطوان ولطيفة بالعلالي ونزار والمحفوظ وجلال وشكيب للكتابة خوارني والتيزاني وفرقتو طبّلو وزمّرو وتعبو تيكون في ضحكة وفرح ومرح با


هل فعلا تم التوافق على خطة الكهرباء... من يضمن التنفيذ؟ وما هي اسبابرسالة "الرؤساء الخمسة" التي أشعلت حرباً كلامية في الداخل اللبناني.. هذا ما عنه صحيفة "النهار" تقول: لعلّ المثل القائل "من جرب مجرباً كان عقله مخرباً". هو أكثر ما يردده اللبنانيون في تناولهم ملف الكهرباء العالق منذ أكثر من 25 سنة اثر انتهاء الحرب اللبنانية وتعاقب وزراء عدة عليه، أكثرهم من فريق 8 آذار والمتحالفين معه، واقرار خطط عدة لم تنفذ، آخرها خطة وزير ال


عاد ملف النفط في المنطقة الحدودية البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة إلى السطح، في ظل نية كيان العدو الاعتداء على الثروة اللبنانية. الأطماع الإسرائيلية لا تعفي الدولة اللبنانية من مسؤولياتها. فالعدوّ يستغل تقصيرها لتحقيق أهدافه خرج لبنان من حفرة الفراغ الرئاسي ليجِد نفسه أمام مُثلث مائي يربطه بقبرص وإسرائيل مُهدِّداً بابتلاع كميات كبيرة من الغاز والنفط، يفترض أنها تدخل في نطاق الملكية البحرية اللبنانية. بعد سنوات من الانقس


إعلان إسرائيل بدء مسار تشريعي لإصدار قانون في الكنيست في شأن حدود المنطقة الاقتصادية البحرية الخاصة بها، بما يشمل قضم «المنطقة المتنازع» عليها مع لبنان، و«رسالة الاحتجاج» التي أودعتها لدى الأمم المتحدة، يهدفان إلى منع لبنان من منح تراخيص التنقيب عن النفط والغاز، في هذه المنطقة، بعد أن امتنعت هي، قسراً لأسباب أمنية، عن الاستيلاء الفعلي على الحق البحري اللبناني يبدو أن النفط والغاز، اللذين يُرجّح وجودهما بكميات تجارية كبي


حملت مسيرة صيدا,"رفضا لسياسات الإفقار والتجويع التي تتبعها الحكومة ضد الشعب اللبناني", شعار "صيدا تنتفض"..اكثر من رسالة سياسية واكثر من مسيرة تعبر عن وجع الناس من سياسة الحكومة الضرائبية. الشعار المرفوع بحد ذاته, ينبىء بما ستكون عليه الايام القادمة في عاصمة الجنوب من مسيرات واعتصامات واحتجاجات, خاصة ان لبنان على موعد مع استحقاق انتخابي على الابواب والصراع قائم حول اي قانون قد يبصر النور. مصادر مطلعة تشدد على "ان مسي


مع كل هزَّة امنية يشهدها مخيم عين الحلوة، تتشعب التعقيدات وتتنوع التداخلات بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، حت بات الجميع مقتنعا بأن التعامل مع اي اشكال امني يسجل في مخيم عين الحلوة، على انه اشكال فردي ومحدود، هو من باب التعامي عن الواقع الامني المأزوم الذي وصل الى عنق الزجاجة، في ظل غياب مبادرات تفضي الى الامساك بالوضع الامني والخروج من مستنقع حروب الزواريب والجماعات... على الرغم من سكان المخيم، هم وحدهم من يدفعون «فوات


ثمّة من يزرع الأفخاخ ويضع العقبات أمام انطلاقة القوة المشتركة لمخيم عين الحلوة التي تواجه ولادة عسيرة نتيجة عوائق تحاول الجماعات الاسلامية المتشدّدة وضعها أمامها. فهذه القوة، وإن أعلنت هيكليتها وعديدها ومراكزها، لكنها لم تخرج الى النور بعد، تزامناً مع توتر أمني جديد أوقَع قتيلين وجرحى وسط مخاوف من عدم القدرة على ضبط الأوضاع. يشهد مخيّما «عين الحلوة» و«المية ومية» منذ أسبوع خلط أوراق وتجاذبات وصراعاً على النفوذ والسيطرة، ف