New Page 1

ثمانية تحالفات قدمت عروضها إلى مناقصة استقدام محطات استيراد الغاز الطبيعي (FSRU) الموزعة على البداوي وسلعاتا والزهراني، التي سبق أن أطلقت في 16 أيار 2018. لن يتأخر الاستشاري قبل البدء بدراسة الملفات التقنية ثم المالية، بعدما أنجزت منشآت النفط دراسة الملفات الإدارية. لكن ذلك لا يلغي، بالنسبة لكثر، أن تلك المناقصة تشوبها شوائب كثيرة وستؤدي إلى دفع أموال طائلة يمكن توفيرها لو روعيت المصلحة الوطنية لا المصالح السياسية. حتى أكثر


في ظل حكومة تصريف أعمال طال عمرها، ومع وزير بيئة غير فاعل طال وجوده، ومجلس نواب لا يشرّع إلا لـ«الضرورة»... بقي لبنان من بين 13 دولة في العالم فقط لم تصدّق اتفاق باريس للمناخ! رغم أن البلد في أمسّ الحاجة إلى المساعدات والإجراءات التي يفرضها الاتفاق للتكيف مع التغيرات المناخية، الحاصلة حتماً في 22 نيسان 2016 أصبح اتفاق باريس للمناخ («كوب 21») ساري المفعول بعدما وقّعته معظم دول العالم. لبنان، ممثلاً برئيس حكومته آنذاك تمام


عندما دنس وزير الدفاع في كيان العدو الصهيوني موشي دايان مدينة القدس مبتهجاً ورُفع العلم الإسرائيلي حينها على قبة الصخرة و بعد نكسة يونيو/ حزيران 1967 كان العدو الإسرائيلي لا يزال بحاجة إلى "صفقة القرن" التي رفضها عبد الناصر عام 1955 وقبلها آخرون، ووصلت الآن إلى المطبعين مع تغير الظروف والشروط والملابسات. قال موشي دايان آنذاك منتشيا بنصر لم يكن منتظرا بهذه السرعة والسهولة "لقد أعدنا توحيد المدينة المقدسة، وعدنا إلى أكثر أم


أكملت المقاومة نحو 80% من ملف التحقيق الذي فتحته حول الوحدة الخاصة الإسرائيلية التي كُشف أمرها قبل 3 أسابيع ووقعت في اشتباك أودى بأحد عناصرها. النتائج تشير إلى ثغرات ترتبط بالتغيّرات السياسية الأخيرة في المشهد الفلسطيني، لكن الثغرات في الجانب الإسرائيلي استوجب تحقيقاً أوسع غزة | بالتزامن مع إعلان رئيس هيئة الأركان في جيش العدو الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، تشكيل لجنة تحقيق في أسباب الإخفاق في العملية الخاصة شرق خانيونس، جنوب


العقدة السنّية عالقة بين طرفين، كل منهما يقول ان الحل ليس عنده، بل عند الآخر. لا تفسير لذلك سوى القول ان تأليف الحكومة بات عندهما معاً ايضاً. يربطان ويفكان. لا جدوى إذ ذاك من الحديث عن صلاحيات دستورية لا يسع صاحبها استعمالها المعلن في العقدة السنّية ان لا حكومة جديدة من دون توزير احد من النواب السنّة الستة. يقرّ حزب الله بهذا المعلن عندما يقول انه لا يسلّم لائحة بأسماء وزرائه الثلاثة قبل استجابة هذا المطلب. يقرّ بهذا المع


لا تُبدي الأوساط المُتابعة لمسار تأليف الحكومة تفاؤلاً بإمكانية ولادتها قريباً. بل إنها ترجّح دخول البلاد عاماً جديداً من دون حكومة. فبين إصرار النواب السنّة المستقلين على تمثيلهم في الحكومة ودعم حزب الله لهم، في مقابل رفض الرئيس سعد الحريري التسليم بأحقية مطلبهم ومحاولة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تحييد نفسه، تراوح الأزمة مكانها. مع ذلك لم يقفَل الأسبوع الماضي على «لا شيء»، أقله على صعيد تصريحات عون واستحضاره سليمان الح


يؤرق شبح "​الهجرة​ الطوعية"، القوى السياسية الفلسطينية في لبنان، حيث بدأت المخيمات تفرغ تدريجيا من أبنائها بعدما ارتفعت وتيرتها وبطرق شبه قانونية ومنظمة مؤخرا. انه "​التوطين​ الناعم" أو "الوجه البشع" لليأس والاحباط الذي يدفع باللاجئين الى الرحيل طمعا بحياة كريمة ومستقبل افضل، النتيجة في نهاية المطاف واحدة: محاولة شطب ​حق العودة​ ورمزية المخيمات باعتبارها مساحة للنضال الوطني، تماهيا مع صفقة


ليس من "وجعٍ" أشدّ من نبش ذاكرة الحروب اللبنانية ومآسيها، وتذكّر من قضى في مجازر الموت. ما اعترفت به إسرئيل أخيرًا، عن مسؤوليتها المباشرة في حادثة إغراق سفينة على متنها ركاب لبنانيون، قبالة شاطئ مدينة طرابلس، في شمال لبنان بصيف عام 1982، أعاد إحياء فظاعة مجزرةٍ وقعت في عرض البحر، فيما "الفاعل" بقي مجهولًا لـ 36 عامًا. المجزرة التي أسفرت عن مقتل 25 لبنانيًا، لم يضع العدو الإسرائيلي اعترافه بها في منزلة "جرائم الحرب"، وإنّم


فُتِحت كُوّة في جدار الأزمة المستمرة في مجلس قيادة قوى الأمن. ورغم أنّ الاتصالات كانت مقطوعة، إلا أنّ إيعازاً سياسياً جرّاء اتفاق بين رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، أثمر لقاءً بين المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان والنائب عن التيار الوطني الحر أسعد درغام المُكلّف بمتابعة ملف المديريات الأمنية. هذا الاتفاق أتى بعد مبادرة قام بها قائد الدرك العميد مروان سليلاتي ليحصل اللقاء


لا شك في أن تعذّر العدوان الحربي على لبنان خالف النمط المعتمد من قبل العدو الإسرائيلي منذ عام 1978 ما استدعى عدواناً من نوع آخر استهدف داعمي المقاومة في سوريا والعراق وإيران منذ عام 2005. فشلت الخطة، فقررت واشنطن السعي لخنق المقاومة وحشرها وتشويهها من خلال تفعيل عقوبات اقتصادية وتصنيف حزب الله منظمة إرهابية إجرامية دولية. تطلب ذلك صناعة حجج قضائية وتركيب ملفّات، وربطها ببعضها بعضاً لتثبيت ضلوع الحزب في جرائم الإرهاب والمخدرا


أن تدمن، في لعبة، على القتل لكي تبقى حيّاً... فهذه أكثر مِن مجرّد لعبة «تسالي». لسببٍ ما، أو لأسباب كثيرة، نفسيّة واجتماعيّة وتقنيّة، وخصوصيّات أخرى، راجت تلك اللعبة أخيراً في بلادنا والعالم. بتنا أمام «حالة». ظاهرة جذب لا تقتصر على المراهقين والشباب. فبعد موجة «السوشيل ميديا» وتحوّل أنماط التواصل، تأتي موجة جديدة، تواصليّة أيضاً، إنّما هذه المرّة بنزعة عنف صريح. لا مكان للمواربة هنا. الجديد أنّ القتل، مع «طرطشة» الدماء، بات


في أيلول الفائت قال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، إن «التعطيل والجمود هو الذي يحكم الموقف، أنا شخصياً، لا أحب أن أيئسكم، ولكن لا أحب أن أخدعكم، بالحد الأدنى بحسب معطياتي لا يوجد شيء، لا قريب لا بعيد، حتى أيضاً لا أكذب عليكم، لا يظهر شيء، غباشة، لا يوجد شيء بالأفق، الآن ممكن أن ينزل الوحي في أسبوع، في شهرين أو ثلاثة، الله أعلم، ممكن أن تعيد الناس النظر في مواقفها خلال أيام، ليالٍ، أسابيع، شهور، يمكن سنوات، كل شيء


الأسبوع الفائت تناولت العشاء بدعوة من احدى العائلات الصيداوية. الاب والام مواطنان لبنانيان من ذوي المعتقد الاسلامي ويقومان بواجباتهما الدينية كاملة، حسب معلوماتي. على طاولة العشاء كانت ابنتهما شهد البالغة الثالث عشرة من عمرها تشاركنا الطعام. بادرت شهد الى سؤالي : عمو..إلى متى سيظل رئيس الجمهورية مسيحيا ؟ ارتبكت لحظات، لم اعرف كيف اجيبها وكيف اشرح لها ان اتفاق الطائف اكد على الانتماء المذهبي للرؤساء الثلاثة.لكن اج


كأن الضابط الفاسد لا تكفيه «الخبرة» في التلاعب على القانون، حتى ينضم إليه محامون بكامل خبرتهم القانونية، وبذلك تكتمل اللعبة. بعد ذلك يُقرّر المسؤولون الأمنيّون ألا يعطوا الإذن بملاحقة الفاسدين عندهم، فيما «تتوقف» نقابة المحامين في مسألة رفع الحصانة عن المحامين المشتبه فيهم. طبعاً لا يكتمل مشهد الفساد، التقليدي، إلا بوضع «فيتو» مِن قبل بعض السياسيين تجاه توقيف هذا الفاسد أو ذاك لم تتكشّف بعد كل ملابسات الاشتباه في عدد من ض


تركت مواقف الوزير جبران باسيل الأخيرة تجاه سوريا، استياءً كبيراً في قاعدة الدولة السورية وجمهور حلفاء سوريا في لبنان. يفصل السوريون وحلفاؤهم بين مواقف الرئيس ميشال عون، و«زلّات» باسيل، بما لا يترك أي أثر على العلاقة الاستراتيجية بين الرئيسين اللبناني والسوري لم يشأ وزير الخارجية جبران باسيل، أن تمرّ ذكرى الاستقلال اللبناني، من دون صخب. قبل أيام، وبلا مقدّمات، أمام لوحة جلاء جيش الاحتلال الفرنسي عن لبنان على صخور نهر الكلب