New Page 1

دار الفلك بالعرب دورة كاملة خلال القرن المنصرم (بين 1920 و2020) فاذا بدولهم تعود الى أحضان الاستعمار والتبعية راضية مرضية.. حتى ليمكن القول، الآن، أن ليس ثمة دولة عربية واحدة متحررة فعلاً وأرضها نظيفة ومطهرة من رجس الاستعمار الأميركي أساساً والاسرائيلي بالتبعية. فالقواعد العسكرية وبعثات “الخبراء العسكريين” تنتشر في معظم أنحاء الوطن العربي من أقصاه في شبه جزيرة العرب الى أدناه في لبنان.. واذا ما احتسبنا الكيان الاسرائيل


“أفتح خزانة ثيابي وأقف أمامها لحظة. أمد يدي لأسحب ما أنوي ارتداءه هذا اليوم. صدقني حين أقول لك أنني خلال اللحظة التي وقفت فيها أمام خزانتي مترددة بين أن أسحب هذا الفستان أم ذلك القميص لم يخطر على بالي شخص بعينه أو رئيس وزميلات وزملاء في المكتب أو سائق تاكسي وركاب في الأوتوبيس أو جارنا “عم الشيخ” المعمم وكثيرا ما نلتقي عند باب المصعد. تعودت أن أراعي فقط المزاج الذي أخطو بصحبته أول خطوة في مسيرة اليوم. إن راح مزاجي في اتجاه جو


يزداد الطلب على كل من النفط والطاقات المستدامة من الرياح والشمسية في نفس الوقت الذي بدأت فيه الخطوات الاولية للانتقال من عصر النفط الى البدائل الطاقوية. تتبين هذه الظاهرة في كل من الزيادة المستمرة على الطلب للنفط والطاقات المستدامة وكذلك الى الارتفاع في معدلات الاستثمار العالية الكلفة في كل من هذين القطاعين. ومن أجل تبيان وقائع هذه الظاهرة سنحاول ان نشير الى بعض الامثلة للتطورات في هذين المجالين والاسباب وراء هذه الظاهرة.


ساهم اغتيال قاسم سليماني في إعادة ملف الخطوة النووية الخامسة إلى طاولة القرار الإيراني، بعدما كان مجلس الأمن القومي قد حدّد، قبل التصعيد الأميركي، شكلها وتفاصيلها. فقبل اغتيال سليماني، بالنسبة إلى إيران، ليس كما بعده، وهذا ما أفرز تصعيداً سياسياً تَمثّل في إعلان طهران عدم التقيّد بالتزامات الاتفاق النووي، طالما لم تتقيّد به الأطراف المُوقّعة على الرغم من توجّه الأنظار نحو الردّ الإيراني على اغتيال الولايات المتحدة قائد «ق


تستمرّ الردود الفلسطينية على اغتيال مسؤول «قوة القدس» في الحرس الثوري الإيراني، الشهيد الجنرال قاسم سليماني. فبينما أصدرت فصائل المقاومة بيانات نعي (رسمية عبر مكاتبها السياسية وأماناتها العامة، وعسكرية عبر أذرعها المقاتلة)، يتواصل استقبال التعازي في خيمة افتتحتها الفصائل في غزة بصورة مشتركة، فضلاً عن برقيات التعزية العامة أو الخاصة التي لا تُنشر في الإعلام. وعلمت «الأخبار» أن وفوداً فلسطينية ستشارك اليوم في تشييع سليماني في


قبل 25 يوماً من اندلاع الانتفاضة الشعبية على امتداد الساحات في المناطق اللبنانية، كانت مجموعة صغيرة من الشبان والشابات اتخذت قراراً بالانتفاضة على الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي، وأقامت في حديقة ساحة الشهداء في صيدا خيمتين للاعتصام المفتوح وللتباحث في أطر وأشكال التحركات الاحتجاجية، وعلّقت داخل الخيمتين عدة مطالب منها إسقاط النظام الفاسد ومحاكمة الفاسدين، من دون أن يأبه أو يكترث لحراكهم سوى الأجهزة الأمنية والمخابراتية الت


اعترض شبان سيارة تابعة للوحدة الأندونيسية في قوات اليونيفيل دخلت الى أحد الأحياء الفرعية في بلدة النبطية الفوقا، بجوار مدينة النبطية، وخارج نطاق القرار 1701، أي خارج منطقة عمل اليونيفيل. دخول السيارة أعقب خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عصر أمس وتزامن مع أجواء ترقب تسود الجنوب عقب اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس فجر الجمعة الماضي. عناصر استخبارات الجيش اللبناني التي حضرت الى المكان تبلغت من جنود


مع مطلع تشرين الأول الماضي، بدأت ورشة أشغالٍ في مبنى المستشفى الميداني العسكري المصري القائم على أرض العقار 1925، العائد لحرج بيروت. كانت تلك آخر الورش لاستكمال تجهيز المستشفى ما قبل الافتتاح، والتي استكملت «بلا حسّ ولا خبر». اليوم، بات كل شيءٍ جاهزاً. العيادات والطاقم الطبي وسيارات الإسعاف. ولم يعد ينقص سوى الافتتاح الرسمي الذي بات قاب قوسين أو أدنى. وهو ما أعلنت عنه جمعية «نحن» في بيانٍ أصدرته، أواخر العام الماضي، مشيرة إ


لم تكن علاقة الحاج قاسم سليماني بسوريا وليدة الحرب، على الرغم من أنها بلغت ذروتها خلالها. هذه العلاقة بدأت مبكرة قبل تحرير الجنوب في العام 2000 بسنتين، حين تمّ تعيينه كقائد لـ«فيلق القدس» عام 1998. آنذاك، كان قادة «الحرس الثوري» المعنيون بمتابعة الملفات الخارجية، وخصوصاً العلاقة مع قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، يتخذون من سوريا مكاناً لإقامتهم. منذ ذلك الوقت، كان الحاج قاسم ينظر إلى سوريا كقاعدة «آمنة» لتوزيع المهام وعقد الل


- ممكن نشوف أبو مهدي المهندس خارج الحشد (الشعبي)؟ - ممكن... إن شاء الله شهيد. ذلك مقطع من حوار تلفزيوني أُجري مع الحاج جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم، عقب الانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة في أيار/ مايو 2018. إجابة سريعة ومكثّفة جلّت قناعة الرجل الستيني، الراسخة كرسوخ نخل البصرة الجنوبية، مسقط رأسه، منذ تخلّى المهندس الشاب، خرّيج جامعة بغداد، عن اسمه المدني، ليحمل لقباً اختاره بنفسه: «أبو مهدي». متنقّلاً بين تنظيمات ال


على الصحافي الجيد أن يعمل، منذ الآن، على رواية كاملة لكيفية تأليف الحكومة في لبنان، إذ إننا اليوم أمام سابقة في تأليف الحكومات. عدم الوضوح سمة قوية لا تعبّر بالضرورة عن حرفية القائمين على الأمر لإخفاء ما يقومون به، وإنما تعكس حالة من القلق والخشية من الإقدام على دعسة ناقصة تودي بالحكومة فور الإعلان عنها. رغم ذلك، فإن المهتمين، جميعاً، لا يُظهرون حرصاً على تحديد مسبق ودقيق لمهام هذه الحكومة، بل يغرقون في ألاعيب سياسية بالية،


يبدو المشرق العربي في هذه اللحظات، وبأقطاره كافة، قِطَعاً من “الدومينو” لا يجمعها جامع او رباط من الاخوة ووحدة المصير: 1 ـ لبنان بعيد عن سوريا حتى لا يكاد يراها، وتكاد وهي غارقة في دمائها لا ترى ملامح غدها بالوضوح الكافي، ولكنها ترى لبنان بوضوح، فهو ملجأ للنازحين منها سواء نتيجة للحرب فيها وعليها، وهي خطيرة سياسياً واقتصادياً.. ثم انه المعبر الاجباري منها واليها. 2 ـ لكأن الجغرافيا ووشائج الاخوة والمصالح المشتركة قد ته


مراسل “لوموند” الفرنسية يصف بدقة ومصداقية كيف ان مناضلي حركة فتح باعوا فلسطين وصاروا حراسا للمستوطنات مقابل ثراء سريع وقصور وفلل وحانات ومراقص ودعارة. مراسل “لوموند” يكتب عن رام الله عاصمة السراب الفلسطيني وكيف تحوّل المناضل إلى حارس لفنادق الـ5 نجوم. يقدم الصحافي بانجمين بارت، صورة مفصلة، ودقيقة، ومثيرة، وصادمة للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال عمل ميداني، ومقابلات، وأرقام. تضمنها كتابه «حلم رام الله: رحل


كتب نصري الصايغ: ثبت بالبرهان التاريخي، أن لبنان ليس واحداً، ولم يكن واحداً، ولا مرة، منذ تأسيس الكيان حتى لحظة 17 تشرين اول 2019. مشكلة أن شعوبه تنتمي إلى “أوطان” أصغر منه. على علاقة بأوطان اوسع منه. شعوبه كيانات تفيض عن حدودها. هي ليست احزاباً أو تشكيلات سياسية. انها شعوب تعبر عن نفسها بتبعية مستدامة، لقوى مدنية (عائلية او اقطاعية) تستمد شرعيتها من خلال “حقوق” الحمايات الدينية والمذهبية. وهذه الحمايات تجعل من الاتباع ام


بين عامي 1984-1985 أسس رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الراحل مصطفى معروف سعد جيش التحرير الشعبي – قوات الشهيد معروف سعد- الذي خاض معارك شرسة ضد القوات الإسرائيلية وعملائها في خلدة والدامور وإقليم الخروب، وفي عمق الجنوب، وعلى جبهة كفرفالوس – لبعا – عين المير، وقد بقيت تلك الجبهة مشتعلة حتى عام1990 ، حين تم التوقيع على «اتفاق الطائف» الذي أنْهى الحرب الأهلية في لبنان، ولقد سقط على تلك المحاور عدد كبير من شهداء التنظي