New Page 1

لأن «الربح أولاً»، ولأنها «لعبة سوق»، لا تنفكّ المستشفيات الخاصة عن تهديد حياة المرضى. مرة تربط فتح أبوابها أمامهم بدفع الدولة لمستحقاتها، وتارة ترهن حياتهم بدفع فاتورة «ملغومة»، ومراراً تصرّ على تدفيعهم مبالغ إضافية لعدم وجود «أسرّة مضمونة». «العرض متواصل» لدى هؤلاء، وآخر فصوله أمس قراران، أحدهما فرضه مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وقضى بوضع تعرفة جديدة للدولار في فواتير الاستشفاء على أساس 3900 ليرة، وثانيهما قرار عدد من


قبل ثلاثة أشهر، كاد الأوكسيجن يُقطع، حرفياً، عن البلاد. ففي حزيران الماضي، هدّدت شركة «سول» (soal)، المختصّة باستيراد الأوكسيجن وغاز البنج، بالامتناع عن تسليم هذه المواد الحيوية إلى المُستشفيات بعدما صنّف مصرف لبنان الغاز المستخدم في البنج كـ«غاز صناعي» لا يشمله الدعم الذي يوفّره المصرف للمستلزمات الطبية، قبل أن يتراجع عن قراره تحت الضغط. قبلها بأشهر، كانت المصارف تمارس التحايل مع مُستوردي المستلزمات الطبية لتفاوضهم على الب


لطالما بررت كهرباء لبنان التقنين بالكميات المحدودة من الفيول أويل لتشغيل المعامل. رغم ذلك، تبيع المؤسسة جزءاً من الفيول في وقت لا تدفع الرسوم والضرائب المستحقة عليها لقاء استيراد المحروقات ولا تُدرج بدلات الشراء في موازنتها في 25 أيلول الجاري، تلقت المديرية العامة للاستثمار في وزارة الطاقة والمياه ردّ المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان على مساءلته عن «تسديد وضعية المشتقات النفطية المسلّمة» إليه. رد مدير عام المؤسسة كمال حاي


من الواضح أنّ رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، «أكل الضرب» بعدما تكشّف كذبه، إزاء «مستودع صواريخ» حزب الله في منطقة الجناح. «المفاجأة» التي روّج لها الإعلام العبري، والتي من شأنها إحراج حزب الله وتأليب بيئته عليه، ارتدّت إلى «إسرائيل» نفسها. «الكشف» عن مخزن صواريخ حزب الله المزعوم في منطقة سكنيّة، كما ورد على لسان نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة، وهو الاستعراض المرئي والمسموع والمتضمّن مؤثّرات على اختلافها، جاء بطبيعة


صدر عن "الكتلة الوطنيّة" و"مواطنون ومواطنات في دولة" البيان الآتي: في البداية وللتذكير فقط، نحن لسنا معنيّين بما يقوله الرئيس الفرنسي ولا الإدارة الأميركية ولا سواهما في السعوديّة وإيران. ولسنا معنيّين أيضاً بما سردتموه عن نادي رؤساء الحكومة السابقين، وهم كانوا شركاءكم في السلطه ولا تزالون تتأمّلون خيراً منهم وشراكة متجدّدة معهم. نحن كمعارضة لم نؤمن بتدخّل الخارج لحل الأزمة اللبنانية علماً أنّ لدى الدول مصالح لا صداق


تداولت وسائل الإعلام أخبارا عن أهمية إعادة تأهيل منطقة التعمير في مدينة صيدا، وخصوصا بعد أن نشر بعض وسائل التواصل الاجتماعي إقتراح مشروع تأهيل ابنية منطقة التعمير، لتعود منطقة ذات بيئة صحية ونظيفة وصالحة للسكن. وذلك من خلال إجراء الاصلاحات والترميمات المطلوبة في البنى التحتية والخدمات العامة للأبنية والوحدات السكنية. على أن تتم هذه العملية بعد تحديد الاحتياجات المطلوبة والأولويات في إعادة التأهيل، من خلال مسح اجتماعي


في سابقة من نوعها تفتح الباب أمام إنهاء مرحلة عدم محاسبة الوزراء مالياً، أصدر ديوان المحاسبة قراراً قضى بتغريم الوزير السابق محمد الصفدي، بعدما تبيّن أنه أهدر مالاً عاماً في أحد التلزيمات غير القابلة للتنفيذ. الصفدي كان وضع الحجر الأساس لمشروع أكدت إدارة المناقصات وجود خلل فيه، فكانت النتيجة، بعد 12 عاماً، عدم إضافة أي حجر على الحجر الأساس، بالرغم من كل ما صرف من أموال أصدر ديوان المحاسبة قراراً بتاريخ 25/9/2020 يلزم فيه


ردّت بعثة لبنان في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف أمس على هجوم العدو الإسرائيلي المزدوج الذي شنته بعثته على حزب الله في جلستين للمجلس، يومي الثلاثاء والجمعة من الأسبوع الماضي. ورغم تأخره، إلا أن الرد اللبناني جاء عالي السقف، وأكد «حق لبنان بالمقاومة لتحرير أرضه والدفاع عن سيادته المتمثلة بالمؤسسات الدستورية التي تعبر عن إرادة الشعب اللبناني والتي يشكل حزب الله اللبناني كأحد حركات المقاومة، جزءاً لا يتجزأ منها».


اعتذر مصطفى أديب السبت. وبعد يوم واحد، لحق به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ليس السبب إصرار الثنائي على تسمية وزير المالية، بل إصرار أميركا على أن يكون حزب الله خارج الحكومة. تلك عقبة قد يطول الوقت قبل حلّها. ماكرون أسف لعدم قدرته على إنجاح مبادرته، ممدداً وقتها. كلمته اللبنانية أمس، التي بلغت ذروة الوقاحة منذ تنصيب نفسه مرشداً للجمهورية، جعلته أقرب من ذي قبل إلى تبنّي الخطاب الأميركي - السعودي حيال لبنان ومشكلاته، ويمكن ا


غيّب الموت أول من أمس رياض نجيب الريس (1937- 2020)، «آخر الخوارج»، وصاحب البصمة الاستثنائية في تاريخ الصحافة العربية. بقلم وكاميرا خاض في رمال الصحراء وعبرَ بحاراً وقارات ومدناً خرافية. الشاعر الضالّ على تخوم «مجلة شعر» وجد بلاغته في الكتابة الصحافية، محاولاً استكمال ميراث الأب، نجيب الريس، مؤسس جريدة «القبس» الدمشقية، قبل أن يطاولها قانون التأميم، زمن الوحدة المصرية السورية، ثم قانون الرقابة، حين قرّر إعادة إصدارها، مطلع ال


بعد أشهر على تفلت الأسعار وارتفاعها بشكل جنوني، في ظل غياب أي رقابة جدية ورسمية، وإذ تستيقظ وزارة الاقتصاد والتجارة من سباتها العميق، متسلحة بفقر جهازها الفني المراقب، والمتلازم بالحديث عن آلاف الموظفين الذين يتقاضون رواتب من دون القيام بأي عمل فعلي. وتعلن عن باكورة عملها وهو إجراء دورة تدريبية للشرطة البلدية في اتحاد بلديات صيدا - الزهراني، وذلك للتدرب على مكافحة غلاء الأسعار وحماية المستهلك. وعلى الرغم من مرور عشر ا


في حفل تكريم حاشد أقيم للدكتور محمد المجذوب قبل عقد ونيّف في قاعة الاحتفالات الكبرى في الأونيسكو، التي غصّت بالحضور، ولا سيما من متخرجي الحقوق، قضاة، وموظفين كباراً ومحامين، وقف الوزير السابق ميشيل إده محيِّياً الدكتور مجذوب بالقول: «لا أنسى أننا خرجنا مرة من اجتماع مشترك حضره المجذوب كرئيس للجامعة اللبنانية يومها وحضرته كوزير للتعليم العالي، فوجئت بالمجذوب ينتظر أمام المبنى، فسألته: هل تنتظر سيارتك يا دكتور؟ ضحك المجذوب وقا


بين جنّة روحك وجهنّم الواقع تفاصيلٌ كثيرة كانت وما زالت مستَعِرَة في ثنايا الروح وفي جوف القلب . في غربة العمر تسيرين بلا هدى تتألقين مع نجوم الليل وفي ابتهالات الصمت تأتين لحنًا واحدًا يحيّر في مدلوله ملائكةَ السماء تنفرج ابتساماتُ النجوم حين ترى عشقَ أمسياتك الملوّنة تفرح عيونُ الشُهب حين تستذكر لطافةَ حبّك المزهرة ترقص دموعُ النجوم حين تشتاق أغنيةَ عشقك المزمنة تسكبين في كأس الزمن خمرَ التنهيدات


ثمّة نقاش يدور في أروقة الدبلوماسيّة الفرنسيّة حول المغزى من «تعويم» القوى السياسيّة الحالية في لبنان. مردّ النقاش أنّ الكلام عن الفساد المستشري يتردّد منذ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وقبل انفجار المرفأ وبعده. وبالنسبة إلى طارحي هذا السؤال، فهو لا يتعلّق بوقف دعم باريس للبنان أو لمبادرتها الحكوميّة، بل ينحصر بما يمكن أن يؤدّي الى استعادة القوى السياسيّة، التي لا تزال تتحكّم باللعبة الداخلية، أنفاسها، ولا سيما بعد انفجار


لم يخرج لقاء مصطفى أديب بالخليلين بأي إيجابية. المراوحة لا تزال مستمرّة، وبدلاً من حل عقدة وزارة المالية، صارت الأمور أكثر تعقيداً. الموقف السعودي أول من أمس اتبع بموقف أميركي بالمضمون نفسه أمس: حزب الله يقوّض مصالح الشعب اللبناني. البحث عن ترجمة هذه المواقف في الداخل، يتطلب انتظار رد فعل سعد الحريري، التائه بين رغبته بالعودة إلى رئاسة الحكومة وبين البحث عن رضا سعودي لا يبدو أنه آت لم يسبق أن كُلّفت شخصية بهذا الضعف لتشكي