New Page 1

أمضيت نصف يوم في الجنوب، وتحديداً في بلدة الزرارية، للمشاركة في وداع واحد من أرقى اللبنانيين، الطبيب الناجح قبل أن يترك الطب إلى العمل الدبلوماسي السفير السابق سعيد الاسعد. كانت فرصة يجللها الحزن، وان غالبه الفرح بهذا الجنوب الاخضر الذي يتبدى منبثقاً من قلب الظلم الطويل والاحتلال الاسرائيلي العاتي الذي استطال قبل أن تتمكن المقاومة المجاهدة من طرده وتحرير الارض بالإرادة ودماء الشهداء وتضحيات الناس، كل الناس لاستعادة حقهم ب


تضع السُلطة في لبنان نفسها في مواقف «بايخة». كأنّه ينقصها. فعلتها أخيراً مع أصحاب المولّدات الكهربائيّة الخاصة. تحدّتهم فتحدّوها، هدّدتهم فهدّدوها، انتصروا هم فيما خسرت هي. إنّهم فرع مِن «الدولة العميقة». لقد تجذّروا. قضيّة معيشيّة أخرى تذهب في المجهول في الشكل، أصبح مالكو المولّدات الكهربائيّة الخاصة (تبع الاشتراك) أقوى مِن السُلطة الحاكمة في لبنان. هذه لم تعد مجازاً لغويّاً. لقد ثبتت عياناً... وعلى الهواء مباشرة. كيف حص


أخيراً، وبعد جفاء وقطيعة طويلة وتوتر قارب حافة الحرب بين “السلطة” التي لا سلطة لها في رام الله، و”سلطة ” حماس التي لا سلطة غيرها في قطاع غزة المعزول بالحواجز الاسرائيلية، سمح “التوافق” الذي شاركت في تنظيمه ـ بغير رغبة ـ الحكومة المصرية، بلقاء بين “السلطتين الفلسطينيتين” عبر زيارة حكومة رام الله لقطاع غزة واستقبالها بحفاوة، شعبياً ورسمياً. غير أن حرارة الاستقبال لا تعني انتهاء زمن الخصومة، ولا هي تبشر بقرب انبلاج فجر الوحد


كلّ الخيارات مفتوحة أمام الإدارة المصرية من أجل حماية مصالحها في نهر النيل (إيه بي إيه) بعد إخفاق المفاوضات الفنيّة والسياسيّة المباشرة بين القاهرة وأديس أبابا لحلّ النزاع حول «سدّ النهضة»، تلجأ مصر إلى توضيح موقفها للمجتمع الدوليّ، في محاولة لإيجاد سبيل جديد للضغط بهدف تأمين المصالح المصريّة في مياه النيل آية الغريب القاهرة | منذ كلمة الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في الشهر


أرهق ​حزب الله​ ​اسرائيل​ حتى بات يشكل لها هاجسا يوميا يذكرها بأن وجودها بخطر، فباتت يوميات المسؤولين الاسرائيليين تتمحور حول التدريبات والمناورات والطرق التي يمكن للجيش الاسرائيلي بها مواجهة قوة حزب الله المتضاعفة، وهذا ما يجعل الجميع بحالة حذر دائم من امكانية اندلاع المعركة في أي لحظة. أجرت اسرائيل في أيلول الماضي أضخم مناورات عسكرية لها لتحاكي حربا مقبلة مع حزب الله، الامر الذي تعامل معه الحزب بجد


منطقة بعلبك الهرمل دائما مع الحرمان والمعاناة، نصيبها هكذا دائما مغبونة مع كل عهد وحكومة تأتي حكومة، وترحل حكومة وتبقى المنطقة هي هي مع الحرمان مكانك راوح، وكأن المنطقة ليست جزءاً من هذا الوطن. وسأل بقاعيون هل العبء الكبير هو لاننا من ضمن جغرافية ومساحة الاطراف المترامية على حدود السلسلة الشرقية في محافظة تتداخل مع سوريا بدءا من حدود ساقية جوسية في القاع شمالا وصولا الى حدود معبر جديدة يابوس في الخاصرة السورية لجهة معرب


يوم تاريخي فيه قرار تاريخي. لم تهزم الولايات المتحدة الأميركية، لم تتحرر فلسطين، لم يصل أي شخص عربي على سطح القمر، لم يكتشف العرب أي كوكب من الكواكب .. آه، ولم تأت الكهرباء 24/24 في لبنان .. كل ما حصل هو قرار ملكي سعودي تاريخي وطني يسمح للمرأة بقيادة السيارة. في عصر العولمة والتطور، نالت المرأة السعودية حقها بالقيادة. هو ليس حق أصلا"، هو أمر طبيعي، عادي، روتيني، بسيط، إنو المينيموم!! من أيمتى صارت سواقة السيارة حق؟! ذهب


كلبنانيين، ويحملنا الاعصار على ظهره، وكعرب ماضين، بخطى حثيثة، وبصيحات الجاهلية، الى ما بعد، ما بعد، ما بعد، جهنم...هذا هو وقت الكلمة التي تفتح العيون على مصراعيها، العقول على مصراعيها، لا الكلمة القهرمانة في حضرة هذا البلاط أو ذاك. في حضرة هذه العباءة أو تلك. بادىء بدء، امتناني العميق للزميل العزيز، والكبير، الاستاذ شارل أيوب الذي أتاح لي اطلاق الصرخة تلو الصرخة ( الصرخة من أجل العقل في هذه الغابة من الغرائز). لم يعترض يوما


كثيرة هي قضايا الفساد التي يمكن التطرّق اليها، وما أكثرها في لبنان الذي ينخر وباء الرشاوى، هدر المال العام والمحسوبيات جسمه، في وقت كانت فيه حركة الاجهزة الرقابية والقضائية هادئة إن لم تكن "ميتة". "فضيحة" مدويّة خرجت الى العلن وضجّ بها ​مرفأ صيدا​ بعد اصدار هيئة التأديب العليا قرارا قضى بعزل مدير الاستثمار في المرفأ والحجز على ممتلكاته... هذا الحكم أعلن رسمياً عن عودة الحياة الى هذه الاجهزة بعد سنوات من الغياب!.


في 28 أيلول / سبتمبر، ومنذ ست واربعين عاما مات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فاجأنا بموته المبكر (52 عاما) فخرجنا مثلما خرج الملايين في مصر وفي الوطن العربي، مجزوعين لموته، برغم ظروف احداث ايلول في الاردن والحكم العسكري في حينها، ورفع والدي العلم الاسود على سطح دارنا، وجلسنا والدتي وانا نبكي بلوعة لموت عبد الناصر. منذ 46 عاما مات عبد الناصر، ولكن اعداء امتنا ما زالوا يلاحقونه.. يريدون تشويهه، الى درجة انهم اخذوا يحملونه م


فجأة تراجعت حدة التوتر بين النظام في سوريا و​وحدات حماية الشعب الكردية​ بعد أسابيع شهدت مناوشات عسكرية، واقدام ​الجيش السوري​ والروسي على استهداف مواقع في محافظة ​دير الزور​، شرق ​نهر الفرات​ لـ"​قوات سوريا الديمقراطية​" ذات الغالبية الكردية والمدعومة أميركيا. كل المؤشرات التي كانت توحي بمواجهة قريبة بين الطرفين المتسابقين على السيطرة على الأجزاء الأكبر من المحافظة


في خطابه الأخير يوم الأحد، تخلّى أمين عام "​حزب الله​" السيّد ​حسن نصر الله​ عن الكلام المُهادن الذي كان أطلقه بحق "داعش" عشيّة وخلال وحتى قبيل إتمام صفقة إخراج إرهابيّي التنظيم المذكور من جرود ​راس بعلبك​ والقاع في مُقابل إطلاق أسرى وتسليم جثامين يعودون إلى كل من "الحزب" و"الحرس الثوري ال​إيران​ي"، وهو هاجم "داعش" بعنف مُعتبرًا أنها من أسوأ المخاطر والظواهر، داعيًا إلى مُواصلة


خالد عرار إستدعاء السعودية لرئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على عجل بحسب مصادر في 8 آذار، هو للإحاطة بموقفهما الرافض للاجتماع الذي عقده وزير الخارجية اللبناني جبران بسيل بوزير الخارجية السوري وليد المعلم في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، و إعطائهما توجيهات جديدة لقطع الطريق على بعبدا التي قررت معالجة ملف النازحين السوريين بشكل لائق وإنساني، لان السعود


لم يعد الحديث عن حلم الانفصال الكردي من باب الترف او التسلية او تمرير الوقت بل اصبح امراً واقعاً يجب الانتباه اليه ملياً والتوقف عند كل تفصيل من تفاصيله. فحلم "​كردستان​" التاريخية اي الدولة التي تقتطع مساحتها من اربع دول هي ​ايران​ وسورية و​العراق​ و​تركيا​ هي التي يعتبرها الكرد دولتهم التاريخية ومن دونها لا حلم ولا من يحزنون ولن يقبلوا بغير ذلك. وهم طوال اكثر من قرنين من الزم


تدرك ​المملكة العربية السعودية​ أن موعد التسويات على مستوى منطقة الشرق الأوسط يقترب، بالرغم من الخلافات التي لا تزال قائمة بين الأفرقاء الدوليين والإقليميين، لا سيما بعد ما نُقل عن لسان وزير خارجيتها ​عادل الجبير​، بالنسبة إلى بقاء ​الرئيس السوري بشار الأسد​ في الحكم، لكنها في المقابل لا تريد أن ينعكس ذلك على التوازن القائم على الساحة اللبنانية منذ العام 2005. إنطلاقاً من ذلك، لم تُمانع ا