New Page 1

واحد، اثنان، ثلاثة، عشرة، عشرون، واحد وخمسون، ألفان وواحد، إلخ. في الزنزانة الواحدة ظهراً مثل الرابعة فجراً ومثل الثامنة ليلاً. عين سهى هي قلبها. وقلبها أبيض مثل قلب لوركا وفي حجم يده. قلبها ساعة الحائط، وظهر المعتقلة الملتصق ببرد الزنزانة، هو الحائط. الزنزانة صندوق، والصندوق كان بشراً في الأساس. أما الزنزانة فلن تصير منزلاً في حياتها. المعتقلون، عندما يتذكرون، يسمعون نباحاً. واحد، اثنان، ثلاثة، عشرة، عشرون، واحد وخمسون، أ


٢٥ أيار...يوم أينعت دماء الشهداء، نصرا مؤزرا. ... في عرس حريتك ياوطني.. لك منا شجرة أرز مجبولة بعرق الكادحين ودم الأحرار.. انجز التحرير فماذا عن التغيير؟لم يستشهد الآلاف من المقاومين ومن ابناء الشعب اللبناني، الا كي نكون اعزاء كرماء لا ان تتحكم بنا قوى السلطة والمال التي تنهش اجساد شعبها دون اي وازع وضمير... قوى تواطأت مع الاحتلال ..مهلا ايها المتطاولون نعرفكم جيدا ونعرف دوركم المشبوه زمن الاحتلال...هل قال احد


الحرارة المرتفعة: يتعرض الأفوكادو في لبنان في هذه الفترة إلى موجات من الحرارة المرتفعة تعدّت 38 درجة مئوية مع رطوبة منخفضة وهذا له تأثير مؤذٍ على طرح الثمار. لكنّ تسوية هذا الوضع ممكنة من خلال اتباع استراتجية في الرّي. المطلوب هو ريّ متواتر ومن الأفضل ان يكون على دفعات يومية. اذا لم تتعدَّ الحرارة 38 الى 40 درجة مئوية، يعطى الري لمدة نصف ساعة يومياً الى ان تنتهي موجة الحرارة. اما اذا تعدت الحرارة 40 درجة لتصل الى 45 د


الجنوب بعد 19 عاماً على تحرير الجنوب .. هو غيره قبل الهزيمة الإسرائيليّة ...وان «التبس» الامر على بعض الحكومات المتعاقبة، التي تناست او تجاهلت حدثا بمستوى تحرير القسم الاكبر من المناطق الجنوبية التي خضعت، وعلى مدى اكثر من عقدين من الزمن، للاحتلال الاسرائيلي، لتُخضع عيد وطنيا رسميا لمزاجية سياسية وحسابات طائفية ضيقة، تُعطَّل فيها المؤسسات او تعمل... بناء للمزاج السياسي!، فان الحدث ما زال يشكل مفصلا هاما في حياة اللبنانيي


سجد- صيف ١٩٨٣ خمس طاولات لورق الشدة انتصبت على سطيحة البيت في ذلك الصيف من عام ١٩٨٣. كان أبي يشارك محمود كامل، لأن أبا علي لا يرحم إذا أخطأ شريكه باحتساب الورق، وأبي كان يشغل دماغه كالآلة الحاسبة. «طحشة» على مدخل البيت والليل أوشك أن ينتصف، لم يعرها الساهرون انتباهاً. وحدها جدتي أم مهدي، التي تنام عينها ولا ينام قلبها، وضعت منديلها على رأسها وتقدمت نحو بوابة البيت من الغرفة ال


فرض مجلس الوزراء رسماً جمركياً على الاستيراد بنسبة 2%، وألغى تخصيص 35% من الإيرادات الناتجة من هذا الرسم لدعم الصناعة. نوقش الأمر في عدد من الجلسات بعقلية الجباية لتأمين 450 مليار ليرة سنوياً للخزينة. كذلك أقرّ المجلس رسوماً حمائية على 20 سلعة مستوردة تعرّض المنتجات اللبنانية للإغراق. كان لوزراء حزب الله وحركة أمل وتيار المردة موقف سلبي من الأمرين، على اعتبار أن الأجدى تحديد السلع المنتجة محلياً ودعمها بفرض رسوم حمائية على ا


في الذكرى السنوية التاسعة لرحيل نقيب المحررين، نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب ملحم كرم، صانع مجد الصحافة اللبنانية وفارس المنابر ..ألف تحية إلى روحه .. ستبقى في الذاكرة يا أبا كرم.


أرادت «اللجنة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية» أن «تكحّلها» فكادت «تعميها». مشروع القانون الذي قدّمته لتعديل قانون الجنسية ومنح المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي جنسيتها لأولادها، أراد «إلغاء التمييز» بين الرجل والمرأة، فكان «الابتكار» في التمييز بين أبناء الأم الواحدة! أول من أمس، سلّمت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، كلودين عون روكز، رئيس الحكومة سعد الحريري مشروع قانون يرمي إلى تعديل بعض البنود وإضافة أخرى


واحدة من أهم دلالات الحديث الإسرائيلي المتكرر عن قدرات حزب الله العسكرية واستمرار تعاظمها الكمي والنوعي، هو إقرار إسرائيل، عمليا، بأنها فشلت (وحلفاءها) في تحقيق أهداف المعركة التي تقودها منذ سنوات، في منع هذا التعاظم. والأهم في الإقرار العملي بالفشل، الذي لا يلغي بطبيعة الحال «المعركة على القدرة» التي ما زالت إلى الآن تخاض إسرائيلياً بصمت في لبنان و بصخب خارجه، أنها لم تتحول إلى معركة صاخبة في الساحة اللبنانية تحديداً، وامت


أثار مستشار أصحاب محطات الوقود وعضو نقابة أصحاب الصهاريج فادي أبو شقرا بلبلة واسعة أمس، بعد تحذير أطلقه من احتمال انقطاع مادة البنزين من محطات الوقود بسبب إضراب موظفي الجمارك. وقال أبو شقرا إن احتمال الانقطاع ناتج عن أن مستوردي المشتقات النفطية لم يتمكنوا من تسلّم البضائع المخزّنة لدى الجمارك، ما فرض عليهم عدم تسليم الوقود إلى المحطات. وتضمن تحذير أبو شقرا تلميحاً إلى أن المحطات ليس فيها مادة بنزين كافية لأكثر من 24 ساعة، ما


عشية الذكرى الحادية والسبعين لنكبة فلسطين، تتحضر الإدارة الأميركية وإسرائيل والغرب الاستعماري ومعهم بعض العرب لتمرير “صفقة القرن” التي ستغير الخريطة السياسية للمنطقة، والتي تهدف إلى إنهاء الصراع العربي – الصهيوني، تماماً كما حصل في العام 1948، حين عملت هذه الدول عينها على تسهيل غزو واغتصاب فلسطين، فوفرت الغطاء لتنفيذ وعد بلفور وهي اليوم تعمل على توفير الغطاء لوعد ترامب. صحيح أن وعد بلفور نجح في اغتصاب الأرض، لكنه لم ينجح


(أ ب) أعلن البيت الأبيض، مساء اليوم، الأحد، انطلاق خطة "الإملاءات" الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، من العاصمة البحرينية، المنامة، في حزيران/ يونيو المقبل، على شكل ورشة اقتصادية دولية "هدفها تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية" المحتلة. وجاء في الإعلان الرسمي للبيت الأبيض: "سنعقد ورشة اقتصادية دولية بالبحرين أواخر يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط"، وأضاف "الورشة الاقتصادية الدول


الحكومة مستمرة بسياسة الكيل بمكيالين. تسلب الموظفين حقوقهم وبعضاً من رواتبهم لتقليص عجز الموازنة، ثم تسعى، خلافاً للدستور، إلى إعفاء الشركات الكبرى من جزء من الضرائب المستحقة عليها. في المحاولة الأولى كان المجلس الدستوري في المرصاد، فأبطل المادة المتعلقة بالتسوية من موازنة 2018. وفي المحاولة الثانية، وضع وزير المالية على طاولة مجلس الوزراء مشروع قانون بالمضمون نفسه، مؤكداً أن أولوية الحكومة تبقى حماية المصارف والشركات الكبرى


بمعزل عن طبيعة حادثة رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر، فإن الساعات التالية لها شهدت تحرّكات سياسية متسارعة. فقد لاحت الفرصة، أخيراً، أمام القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ لـ«استعادة مقعد مسيحي مخطوف» من قبَل حركة أمل منذ سنوات طويلة. بوادر هذه الفرصة لا تستند إلى قدرة التيار والقوات على إعادة رسم خريطة تكوين الاتحاد الذي تسيطر عليه حركة أمل بشكل شبه مطلق، مع قدرتها على تجيير أصوات أكثر من 40 اتحاداً في مواجهة 10


يستغل «مشروع روزانا» (أسسه رجل أوسترالي صهيوني) ضعف القطاع الصحي الفلسطيني والتضييق الذي يتعرّض له، لتسويق التطبيع مع العدو الإسرائيلي، من باب تقديم المساعدات الطبية. انضمت إلى «روزانا» شخصيات عربية - أوسترالية، بهدف جمع التبرعات لـ«روزانا» في عشاء يُنظم في 22 أيار، مع بدء ظهور ممانعة عربية له سعي العدو الإسرائيلي إلى إيجاد مكان «طبيعي» له في منطقتنا، ليس قائماً حصراً على مجموعة من الجواسيس، ومن السياسيين الملتحقين بالمشا