New Page 1

بعدما قضى 8 سنوات في سجون الاحتلال، خرج أبو باسل من سجنه عام 1984، ولم يكن في بيته إلا أمه المريضة وحيدةً، لأن والده كان قد توفي قبل ذلك بعامين، وعاش حسرة فراقه في السجن وقد حرمه الاحتلال من أن يلقي نظرة الوداع عليه. قرر أبو باسل الزواج مشترطاً أن تكون زوجته من لجنة المرأة في الجبهة الشعبية، فحضر الرفيق القائد أبو ناصر دردونة على رأس جاهة الخطبة ومعهم 1500 دينار مهراً لي، لكن إخوتي رفضوا مبدأ أن يكون مهري من مناضل مبلغاً نق


ساعة ناداني الحبّ اخترت مكاني فيك، فعبرنا العمر سويًّا، وارتحلنا نحو غابةٍ خضراء ليس فيها إلّا الرّماد والتّراب أشعلْتُ لك النّار، لتصنع لي قهوة المساء، وأشعلت في قلبي حبًّا لا يمحوه عتم المساء جلسنا سويًّا على التّراب، نبعثر الرّماد والهواء، واحتسينا قهوتنا البريّة، وظلّلنا غيم السّماء.


"إرحل يا حبيبي.. حبيبي.. أهلي ما يرضون"! أغنية قديمة للمغني راغب علامة ■ ■ ■ هل تعرف الممثل "كيفانش تاتليتوغ"؟ آها! إن لم تتعرف إليه بهذا الاسم، فلعلك ستعرفه باسم "الممثل التركي مهند". إن قصتي اليوم لا علاقة لها بهذا الممثل بالطبع، بل بشاب يفوقه وسامة بنحو كبير، ومن مدينة غزة أيضاً: رامي. في غزة، ينادون كل من يحمل هذا الاسم بلقب "أبو الروم"، ولكن رامي كان لقبه الخاص بين معارفه: "روميو"، وهو لقب يستحقه عن


أفقدت الحرب الحاصلة في سوريا العديد من الناس بيوتهم، وحياتهم الآمنة، كما حرمت العديد من الأطفال أن يعيشوا حياتهم الطبيعية كبقية الأطفال الآخرين، فقد حُرموا من الأمن والأمان، وخسروا مقاعد الدراسة التي كان يجب أن يكونوا عليها بدلا من أن يكونوا في الشوارع عرضة للعمل والألم، عرضة للفقر والجوع. أحمد جنيد، سوري الجنسية، واحد من أولئك الذين حرموا من العيش حياة طبيعية، فأحمد يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، من حمص، جاء إلى لبنان بعد أ


يعيش موظفو تيار المستقبل منذ يومين حالاً من التوتر الشديد والترقب، إثر معلومات عن قرار "بصرف عدد ضخم منهم في مختلف المؤسسات التابعة للتيار" بدأ تنفيذه أمس، بحسب صحيفة "الاخبار"، التي اشارت الى انه أول من أمس، وصلت إلى مسامع الموظفين معلومات تتحدث عن خطّة "تشحيل" ستطال عدداً ضخماً من العاملين في التيار بمختلف مؤسساته. وقد تبيّن بالفعل، بحسشب الصحيفة أن هذه المعلومات ليست مجرّد شائعات كتلك التي رافقتهم منذ فترة عن قرب الفرج ا


تهوي ببطء، تزيّن الأفق البعيد، وتلقي بنفسها في أحضان ذلك البحر الغريب، وتروي حكاياتها للغيم البعيد تروي حكاية دار عشق أهله الحياة وحكاية طفل غادره الحنان وحكاية وطن يبحث فيه أهله عن مكان د. إنتصار الدّنّان


هو الآن طيف، يلوح في ذهنك ثم يتمدد إلى عقلك، فإلى قلمك، فإلى الناس، فإذا هو في جمعهم، في إرادتهم التي تتوحد بزخم الدعوة وقدسية الإيمان: إنه الإمام القائد. إنه السيد موسى الصدر. ربما لهذا، لا يغادر وجداني ذلك اللقاء الذي جمعنا مع سماحة السيد موسى الصدر، القائد فكراً وعملاً بلا موعد، وحيث لم نكن نتوقع: في فندق الشاطئ بطرابلس الغرب في ليبيا. أما أنا فكنتُ مع فريق من «السفير» ذهبنا على موعد «لحوار فكري» مع العقيد الذي لا كان ي


في أعلى المعدة وجع حارق وخوف من شبح مجهول يتربّص الزوايا. الموت. أنا أتكلّم عن الحزن الممتزج بفنجان القهوة اليومي. عن متلازمة الاستيقاظ كل صباح والمضي في أيّامٍ متشابهة. أتكلّم عن غائبين حاضرين. تركوا بعضاً من أنفسهم فينا. «كيف يمشي واحدٌ فقد شخصاً! أنا، حين فقدتُ شخصاً، توقفت». تُصيبني حالة من ضيق النفس منذ غيابك. أظنّ أنّ عقلي لا يتقبّل فكرة عودتي إلى بيروت لِأزورك في القبر. أقلّب الصور وورقة النعوة. سميرة، تاتا سميرة،


رئيس «ليهافا» بنتسي غوبنشطاين يعطي محاضرة للمتدربين (موقع «يديعوت») أعدم أطفالُ «داعش» في «أرض الخلافة» خمسة معتقلين بواسطة مسدسات. حدث ذلك قبل عدّة أيام عندما جحظ العالم عينيه مندهشاً كيف لـ«أزهار الربيع» أن تتحول إلى وحوش! لكن العالم نفسه يسد أذنيه عندما يسمع أن إسرائيل تفعل ذلك أيضاً، وأن منظماتها الاستيطانية الأكثر الإرهاباً وفتكاً لا تزال، حتى بعد جريمة دوما، تدرب صغارها على ترهيب الفلسطينيين وقتلهم! بيروت حمود يا


لماذا رفض وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إجراء صفقة تبادل أسرى مع «حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس»، كما نقلت القناة العاشرة؟ ولماذا نفى مكتبه تطرقه إلى هذه القضية لدى نشرها في وسائل الإعلام؟ تأكد طوال السنوات الماضية أنه مع كل عملية تبادل أسرى بين إسرائيل، وفصائل المقاومة في لبنان وفلسطين، كانت هذه القضية تحتل رأس جدول اهتمامات الرأي العام والمؤسسة السياسية في تل أبيب. ومن النظريات التي تداول فيها آنذاك أن إجر


يحار المرء في كيفية التعامل مع محكمة، أقامها أصحابها بحجة كشف قتلة رفيق الحريري ومحاكمتهم، فإذا بها تنتهي نسخة عن محكمة المطبوعات. وإذا كان الاتهام الذي قامت عليه، هو محاولة تقويض ثقة الجمهور بها كمؤسسة عدالة، فهي بعد كل ما مرّ، لم تُبق على ثقة إلا قلة قليلة، من المستفيدين مباشرة من وجودها. وهؤلاء ينحصرون اليوم في قضاة ومحامين وموظفين يمضون تقاعدهم المبكر على حساب الشعب اللبناني وكرامة أهله. السقف المرتفع، والتهويل وال


مدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني،إسمها باللاتينية وباليونانية «صيدون»وبالعبرانية «صيدو»،وتنسب إلى صيدون ابن كنعان، كما يعتقد أن الاسم مشتق من كثرة السمك في شواطئها أو نسبة إلى أهلها الأقدمين الذين عملوا كصيادي أسماك. وصيدا هي معقل السنة في الجنوب وآل الحريري والسنيورة ، والتنظيم الشعبي الناصري الذي أسسه معروف سعد أوائل السبعينات من القرن الماضي. ويقول المؤرخ الفرنسي جاك نانتي: إنّ أول مدينة أسسها الفينيقيون هي مدينة صيدا نح


بقلم فؤاد الصلح تلك الحقيبه هي ثقيلة الوزن وثقيلة الدم. هذا فيض من غيض، وقصة الحقيبه حكاية صراع مستمر منذ تضخمت الكتب وتكثفت البرامج فاصبح على التلميذ ،سواء كان صغيراً أم كبيراً، ان يحمل وزناً يتراوح بين 10 و 15 كلغ ما يدفع الاهل لحمل الحقائب عن اولادهم حتى لا يصابوا بإلتواءات وانحرافات وآلام بالظهر قيل: 1-الحقيبة المدرسية قنبلة موقوتة يحملها طلابنا 2- الطب يحذر للمرة الالف شنطة المدرسه خطرة 3- الحقيبة المدرسية


أحيل على مجلس النواب اللبناني (الذي لا يجتمع أساساً) اقتراح قانون لتعديل بعض مواد قانوني العقوبات وأصول المحاكمات الجزائيّة المتعلّقة بالمرضى العقليين أو النفسيين مرتكبي الجرائم الهدف منه تطوير النصوص القانونيّة، فوفق الدراسات التي تضمنّها مشروع القانون يحتلّ لبنان مراكز متدنيّة في العالم العربي لناحية المساواة والعدالة الاجتماعيّة إذ يقبع في السجون اللبنانيّة محكومون مصابون بأمراض نفسيّة أو عقليّة تخطّت فترة سجنهم مدّة محكو


وادي مريمين في ياطر حيث أسقطت المقاومة المروحية الإسرائيلية «يسعور»، كان من الخيارات التي اقترحت كموقع للاحتفال بالذكرى العاشرة لمهرجان انتصار تموز 2006. نظم الاحتفال في بنت جبيل، لكن الاحتفال بمقبرة «يسعور»، أو «الدبور» بالعبرية، لا يُفوّت. أمس، أزاح المقاومون وعائلات شهداء ياطر وواديها جدارية تؤرخ لليوم الذي أسقط فيه صاروخ «وعد»، في 12 آب 2006، «الدبور» الاسرائيلي، فارضاً على العدو القبول بوقف العدوان. حينها، جرّب آخر