New Page 1

خيبة أمل إسرائيلية كبيرة من نتيجة الانتخابات النيابية في لبنان. تراجع قوى في الندوة البرلمانية، كانت تل أبيب قد راهنت على إمكان «انقيادها» لسيناريوات ما بعد انتصارها الذي كان مؤملاً، للضغط على حزب الله، تبدّد ولم يبق لإسرائيل الا التعبير عن الخيبة وإعادة تكرار التهديدات، ضد لبنان. وإذا كانت إسرائيل في الانتخابات النيابية السابقة، وتحديداً عام 2009، راهنت على خيار «سحق» حزب الله من خلال مسار الخيارات الداخلية البديلة، دون جد


بعد صدور النتائج النهائية للانتخابات النيابية، غرّد سعودي من آل الشيخ داعياً الخليجيين الى مغادرة لبنان بقصد تجويعه وقتله اقتصادياً، باعتبار أن غالبية لبنانية صوّتت لـ«جعل لبنان ولاية فارسية». طبعاً، يفترض بالرجل أن يعرف، أولاً، ما إذا كان في مقدور الخليج قتل لبنان اقتصادياً. لكن، بما أن النقاش حول هذا العنوان صعب مع ناقصي العقول والكسالى، من المفيد نصح المسؤولين السعوديين بأن يقلّدوا أصدقاءهم الاميركيين، وأن يطرحوا على أنف


إهمال قوى الأمن هي المرة الأولى التي تساهم النساء في قوى الأمن في حفظ أمن الانتخابات غير أنهن لم يكن في جميع أقلام اقتراع السيدات. «نسوان بين بعضهن ما بيمشي الحال»، قال رتيب في قوى الأمن الداخلي مستهزئاً لدى سؤاله عن سبب ذلك. واللافت للانتباه، أمس، إهمال المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ضباطها وعناصرها المنتشرين في جميع أقلام الاقتراع في كل لبنان منذ صباح يوم السبت. لم يُزوَد هؤلاء بمياه الشرب ولا بالطعام ولا حتى بمكان


أجواء متناقضة عاشتها دائرة بيروت الأولى يوم أمس، عرس ومأتم في آن. فرحة المجتمع المدني بخرق لوائح الاحزاب بمقعدين قابلته نهاية عائلة سياسية فرضت نفوذها منذ نشوء لبنان الكبير الحدث في دائرة بيروت الأولى يوم أمس تمثل بفوز لائحة «كلنا وطني» التي تمثل ائتلاف المجموعات المدنية بمقعدين من أصل ثمانية، بوليت ياغوبيان عن مقعد الأرمن الأرثوذكس وجمانة حداد عن مقعد الأقليات. الأشرفية التي لطالما سعت الأحزاب الى تناتشها واعتبارها ملكا


اعتبرت "اللجنة المنظمة" للمهرجان الختامي الذي أقامته لائحة "لكل الناس" في الباحات الخارجية لمركز معروف سعد الثقافي في صيدا ان "المهرجان بحد ذاته قد تحول الى ما يشبه الاستفتاء الشعبي الحقيقي". وان "الحشد الكثيف من الناس في صيدا وجزين الذين شاركوا في المهرجان قدّم لكل "المراقبين" للوضع الانتخابي في دائرة صيدا – جزين انطباعا او مؤشرا على تحول او تبدّل في "المزاج" الشعبي لصالح هذه "اللائحة" المؤلفة من الدكتور أسامة سعد، والمحامي


عند الساعة السابعة من صباح غد الأحد، تُفتح صناديق الاقتراع لانتخاب 128 نائباً. نواب لن يغيروا جوهرياً في خريطة القوى المسيطرة حالياً على المجلس النيابي، ويمكن افتراض أن أغلبيتهم باتت أسماؤهم معروفة قبل السادس من أيار. هي الانتخابات الأولى التي تجرى وفق النظام النسبي، ووفق تحالفات لا تراعي سوى المصالح الانتخابية ساعات قليلة وتبدأ المعركة الانتخابية، التي ستجرى للمرة الأولى في تاريخ لبنان وفق قانون نسبي ملبنن، اختُرعَ ليراع


الناس الخارجون من العاصمة باتجاه المناطق، يذهبون بغالبيتهم للمشاركة في الانتخابات النيابية. صحيح أن هواة الاستجمام لهم حصتهم. لكن الذين يريدون الاقتراع أو المقاطعة يعرفون أن غداً هو يوم مهم. يوم مهم، لأن لبنان مقبل على تحديات غير مسبوقة. برضى أو بغير رضى أهله، وهي تحديات، لا تتصل هذه المرة بحجم الدين العام، أو بمصير مشروع إنمائي أو تشكيلات إدارية. بل هي، متصلة هذه المرة، وأكثر من أي مرة، بموقع لبنان في المعركة الإقليمية ــ


تؤكّد معظم الماكينات الانتخابية أن الالتباس في عاليه والشوف يدور حول الجهة التي ستفوز بمقعد واحد، من أصل 13 مقعداً محسوم منها 9 لمصلحة لائحة النائب وليد جنبلاط وحلفائه و3 للتيار الوطني الحرّ وحلفائه قبل يومين من موعد الاستحقاق الانتخابي، تستعر المواجهة في دائرة الشوف ـــ عاليه (جبل لبنان الرابعة). تتداخل الصراعات السياسية التاريخية والمستقبلية، وتستخدم فيها مختلف وسائل التحشيد الانتخابي، من المال والنفوذ إلى العصبيات الطا


عندما يدق الخطر أبواب دائرة بيروت الأولى، يسارع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى فعل المستحيل لشدّ عصب قاعدته، ولو تطلب ذلك سرقة شعارات الآخرين واستحضار بشير الجميّل عند الحاجة. وفي حين يتنافس المرشحون الحزبيون على الأصوات التفضيلية، يصارع ما يسمى «مجتمع مدني» لتأمين حاصل انتخابي يدخله الى قلب «المجتمع السياسي» تشبه علاقة سمير جعجع ببشير الجميّل، استنجاد الملحد بالله في وقت الضيق. فما ان يجد جعجع نفسه «مزروكاً»، حت


«العرب نحن، لا هُم!»، ختم السيد شبل مقاله في «الأخبار» أول من أمس. الكاتب المصري كان يتحدّث عن طابور المصطفين خلف آل سعود وواشنطن. لكن مضمون نصه يبدو مخاطِباً وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي يرفع في حملته الانتخابية شعار العرب في وجه الفرس، و«الخلاف بين العروبة والفارسية»، على ما قال في خطابه في البيال قبل يومين. نفض المشنوق الغبار عن الشعار الذي كان في خزائن صدام حسين، وينتمي إلى حقبة الحرب العراقية الإيرانية. حينذا


لفت نظري جولات الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، ورئيس لائحة "لكل الناس" للانتخابات النيابية عن دائرة صيدا – جزين، الدكتور أسامة سعد، والتي لا تعدّ جولات آنية للدكتور سعد، فقد اعتدنا أن نراه في كل التحركات الشعبية، وفي جميع المناسبات والأماكن، يقابل الصغير والكبير، ولا يفرّق بين طائفة وأخرى فبابه مفتوح على مدار العام، ولم يغلق بوجه أحد يوماً. إن المواطن بحاجة لكي يشعر بقرب السياسي من مشاكله وتفهّمه لهمومه والاستماع


ضحايا القانون النسبي والصوت التفضيلي، اليوم، كانوا يصلون، في ما مضى، إلى الندوة البرلمانية بفضل محدلة القانون الأكثري. باتوا اليوم مُرشحي «الحاصل الانتخابي»، الذين لا يرى فيهم «قادة» اللوائح سوى «رزمة» أصوات، حتى ولو أن حظوظهم بالفوز معدومة. إنهم «فدائيون» ينتشرون في كلّ الدوائر جواد بولس مُرشح إلى الانتخابات النيابية في دائرة الشمال الثالثة (بشرّي ـــ زغرتا ـــ الكورة ـــ البترون)... وغير مُرشح. فالنائب السابق ارتضى لنفس


مع كل استحقاق انتخابي نيابي، تتجه الأنظار الى الحدود اللبنانية السورية في منطقة وادي خالد، حيث ينشط المرشحون بحثاً عن أصوات الناخبين المقيمين في سوريا. هذه المرة، التنافس يجري بين مرشحي اللائحة الواحدة الذين يتسابقون على نيل الأصوات التفضيلية ينقسم الناخبون اللبنانيون المحسوبون على سوريا في عكار الى قسمين، الأول، هم الناخبون المقيمون في سوريا، ويقدرون بنحو خمسة آلاف ناخب، وهؤلاء يلتزمون بمعظمهم بما يسمى «التعليمة السورية»


أيام قليلة تفصِلنا عن الانتخابات النيابية. على رُغم كل الضغوط التي تعرّضت لها، والحصار الإعلامي وانعدام التوازن في الإمكانات المادية بينها وبين بقية اللوائح، صمدت «صوت الناس». تبدو متفائلة، وتعتمد على صوت الراغبين بالتغيير. الحاصل الانتخابي ليس بمتناول اليد «لكننا قريبون منه» بحسب أعضاء في اللائحة، يؤكدون أنها الوحيدة التي تخوض معركة سياسية بامتياز. يحتدِم الصّراع الانتخابي في العاصمة. الفارق بين هذه الانتخابات وما سبقها


في أعنف هجوم انتخابي يشنّه على رئيس التيار الوطني جبران باسيل، رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري «جعل لبنان قرباناً للمصابين بجنون العظمة والمعقدين نفسياً»، ملاحظاً وجود «محاولة تدمير فكرة ورسالة لبنان عبر سواح انتخابيين أحدهم «يبرغت» اليوم في دائرتنا» (جولة باسيل في الزهراني وجزين أول من أمس) بعد تحذيرات أمنية من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أطلّ رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر الشاشة، في خطاب انتخابي هو الثال