New Page 1

لليوم الرابع على التوالي، واصل عمال معمل فرز النفايات في صيدا أمس إضرابهم عن العمل، للمطالبة برفع رواتبهم بعد تردي الأوضاع المعيشية. إضراب المعمل في سينيق انعكس على المدينة وجوارها حيث تراكمت أكوام النفايات، بعدما منع العمال شركة «أن تي سي سي» المكلفة جمع النفايات ونقلها من دخول حرم المعمل. رئيس بلدية صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني محمد السعودي أعلن مساءً ،خلال زيارته المعمل، البدء برفع النفايات بمواكبة القوى الأمنية «لأن


يكاد “الله” يكون يتيماً في لبنان. فلكثرة ما يخترع اللبنانيون من “الآلهة” يكاد “الله” الحقيقي يكون بلا نصير. وربما لهذا كتب رمزي النجار دعوة شخصية “كي يعود الله إلى لبنان“ لم يتعب رمزي كثيرا لاكتشاف ان “الله” حتى في لبنان واحد، وإن كانت مؤسسة الطائفية تحاول أن تجعله “متعددا” وأن توزع على أتباع كل “مذهب” أو “طائفة” نسخة منقحة ومزيدة عن “الله” مختلفة عن تلك التي يتعبد لها “الآخرون“. “الطائفية عدونا، وقد اخترت ان أوا


بعد انفجار المرفأ يوم 4 آب، تنبّه المعنيون فجأة إلى وجود مواد خطرة، غير تلك التي انفجرت، قابعة في المرفأ منذ أكثر من 11 عاماً! وتحت وطأة «الذعر» ودواعي العجلة، كلفت شركة ألمانية نفسها بنفسها التخلص من 49 مستوعباً، مصنّفة خطرة، من دون الاستحصال على أي ترخيص من أي دولة أوروبية، وصاغت قيمة العقد وبنوده بتوقيع من إدارة المرفأ. ثمن «الذعر» والإهمال الوظيفي 2 مليون دولار، ومليون و600 ألف دولار إضافية ستُحسم من المنح والهبات الأورو


إلى أين؟ الجواب بديهي: إلى الهاوية. للتأكيد نحن فيها، ونحفر في القعر كي لا نصل إلى الخاتمة. أي، يمكن العيش والتعايش مع الإنهيار، أكثر مما ينبغي. لأننا في حالة المستحيل. لماذا؟ الجواب أسهل: ليس أمامنا إلا إشارات مرور، تدل إلى المسار النهائي. للنهايات جاذبية الإنتحار. الخيارات معدومة. القراصنة أحياء يرزقون وينشطون، ليس من رادع لهم. الداخل ملكهم، والخارج لا يترك فيهم أثراً. التعويل على التغيير، مطلوب بإلحاح، ولكنه خراف


لا إرادياً، ارتبط فيروس كورونا في لبنان، كما في بلادٍ أخرى، بتقنية فحوص الـPCR. فمنذ دخل الفيروس البلاد، في شباط الماضي، رافقته تلك الفحوص التي كانت نتائجها تصدر في العدّاد اليومي للإصابات. هكذا، كان التشخيص بالإصابة من عدمه مرتبطاً بالـPCR، من دون أي تقنية أخرى. لكن، بالتوازي مع الارتفاع التدريجي في أعداد الحالات المشخّصة إيجاباً بالفيروس، نشطت تقنية أخرى كان من شأنها «تشخيص» الواقع الوبائي في البلاد، وهي تقنية الفحص السريع


الإدارة الأميركية تعرقل تأليف الحكومة. ببساطة، هذا هو المسبب الرئيسي لتوقف المفاوضات ولانعدام الحلول الداخلية. إزاء ذلك، يقف رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مكبّلاً وغير قادر على الاعتذار أو التأليف. في غضون ذلك، رفع رئيس التيار الوطني الحر سقف التحدّي في وجه الإدارة الأميركية، مؤكداً مرة أخرى تحالفه الوثيق مع حزب الله زار رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، رئيس الجمهورية ميشال عون ظهر أمس للتباحث بشأن الموضوع الحكومي. لكن


أنظر إلى نفسك في المرآة، أنت اليوم قوي تعرف قيمة نفسك وتعلّم أنك مهما أحببت شخصًا عليك ألا تحبه أكثر من نفسك، ومهما بذلت من تضحيات لا تضحي بشيء يجعلك تخجل من نفسك في المستقبل فلا أحد يستحق أن تشعر بسوء بسببه. جميعنا نخطىء ولكننا بدل أن نبحث عن الحلول نبحث عن المزيد من الأخطاء لنعاير بها أنفسنا أو غيرنا، في الدرجة الأولى عليك أن تسامح نفسك وليس أن تبرر لأحد، وفي الدرجة الثانية عليك أن تتحمل نتيجة خياراتك. الاعتذار عن تغ


بغداد | في ظلّ الحديث عن احتمال إقدام الإدارة الأميركية الراحلة، برئاسة دونالد ترامب، على اتخاذ خطوات غير محسوبة في المنطقة، بدا لافتاً ما نُقل عن وزير الدفاع المُعيّن بالوكالة من قِبَل ترامب، كريستوفر ميلر، من أنه عازم على تسريع سحب جنوده من أفغانستان والشرق الأوسط، ليعيد طرح تساؤلات حول ما إذا كانت قوات الاحتلال الأميركي ستنسحب من العراق قبل نهاية 2020؟ (راجع «الأخبار»، عدد 4009). مصادر عراقية حكومية أكدت، في حديثها إلى «


تغييرات كبيرة طالت وزارة الدفاع الأميركية في أعقاب هزيمة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، إلى درجةِ أن البعض صار يحكي عن انقلاب خُطِّط له، على مدى أشهر، لإطاحة بعض قيادات «البنتاغون»، إفساحاً في المجال أمام سيطرة الرئيس الأميركي على المؤسّسة العسكرية، للمبادرة في توجيه بعض السياسات قبل انتهاء وقته في البيت الأبيض. تساوقت التغييرات مع تعيينات مسؤولين مولين لترامب في مناصب رفيعة في الوزارة، وتَجدُّد الحديث عن عزم الإدارة ا


صدر حديثا عن دار التقدم العربي للصحافة والنشر- بيروت، الفرات للنشر والتوزيع والدار الوطنية الجديدة – دمشق، ، كتاب (جيل العودة .. الحلم والأمل) للناشط والكاتب الفلسطيني يوسف أحمد ، سكرتير عام إتحاد الشباب الديمقراطي"أشد" الكتاب الذي قدم له الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، نايف حواتمة ، اعتبر من أبرز الكتب التي تناولت قضايا الشباب الفلسطيني ومسيرتهم النضالية وهمومهم ومشكلاتهم والتحديات التي يواجهونها ، لافتا


قصصٌ مختلفة كنت أسمعُها من أشخاص مختلفين، سبق أن صادفتهم في طريقي إلى عملي. صحيح أنّ القصص كانت مختلفة، لكنّ محور الحديث واحد "فيروس كورونا". وفي كلّ مرّة، كنتُ أتقصّد أن لا أجاوب عن أي سؤال يخصّ هذا الفيروس، لعدم اقتناعي به، وعدم اعترافي بوجوده ومدى خطورته، رغم اطلاعي وثقافتي الواسعة عنه. توالت الأيّام، وعدّاد "كورونا" بدأ يتزايد بسرعة، صار الخوف يتسلل إلى داخلي رغم انكاري الدائم لخطورة هذا الفيروس. ذات صباحٍ، قررت البقاء


هذه الحلقة من برنامج #شبّاك_المواطن# ناقشت وضع المستشفيات الحكومية في ظل جائحة كورونا والاستراتيجية الانقاذية المطلوبة مع عضو نقابة موظفي المستشفيات الحكومية في لبنان ورئيس لجنة متابعة موظفي مستشفى صيدا الحكومي خليل كاعين في الاستوديو ونقيب مستشفيات لبنان طرابلس سليم ابي صالح ومؤسس مستشفى دار الأمل الجامعي د. رَكان علام ومدير التمريض في مستشفى حاصبيا الحكومي وعضو الهيئة التأسيسية في نقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان ع


انتخب الحزب الديموقراطي الشعبي قيادة جديدة خلفت قيادة واكبته منذ عقود. في ظل حالة الركود الذي تشهده الأحزاب اليسارية والوطنية الثورية، عقد الحزب مؤتمراً حزبياً شهد مراجعة سياسية شاملة بهدف "تجديد آليات العمل النضالي لبناء يسار ثوري" كما جاء في توصيات المؤتمر. الحزب الذي شارك بانطلاقة انتفاضة "١٧ تشرين" قبل أن يعيد النظر في الآليات والنتائج، انتخب هيئة قيادية جديدة من ثلاثة عشر رفيقاً ورفيقة. وتميزت بالمواءمة بين


«200 ألف متر مربع... ثورة في القدس الشرقية... عشرة آلاف فرصة عمل.. من وادي الجوز إلى وادي سيليكون». عشرات العناوين المماثلة تتصدّر المشهد في القدس المحتلة منذ طرح بلدية الاحتلال واحداً من أضخم المشاريع الاستيطانية الصناعية - التجارية، التي تُهدّد بالقضاء على معالم الأحياء العربية في القدس، وحرمان مئات المقدسيين أرزاقهم. فما حقيقة هذا المشروع؟ وإلى أين وصلت أذرع الأخطبوط الإماراتي في شأن الاستثمار فيه؟ قبل خمسة شهور، أطلقت


مُهلة شهر تقريباً، منحها مصرف لبنان للمصارف اللبنانية حتى تُعدّ «الخطوط العريضة» لخطّتها المستقبلية، تمهيداً لإعادة هيكلة القطاع. ثلاثة مصارف فقط التزمت بالمهلة القانونية، في حين أنّ البقية طلبت تمديداً. مصرف لبنان «انصاع» مُجدّداً لها، وسيُمدّد المهلة حتى نهاية العام 5 تشرين الثاني، كان الموعد النهائي لتتقدّم المصارف بخارطة الطريق «للتقيّد بالمتطلبات الرأسمالية وبالأنظمة المفروضة من مصرف لبنان». انتهت المُهلة، ولم تتسلّم