New Page 1

الجامعة مربّع لتعلّم الابجديات و المسك بالأدوات التقنيّة للكتابة هذا إن افترضنا ان المتخرّج تعلّم حقاً الأمر لا يقف هنا بل اعود للمُعلّم الذي كاد ان يكون رسولا ! "كما قالوا لا كما قلتُ " لأنه بهذا المنظور سيتحدّر مِن تحت قِباب الجامعات بليون رسول و الأمّة ليست ناقصة فِتناً و فتاوًى في الرُسّلِ حين امرُّ بأساتذة جامعيين يكتبون بأخطاء نحوية مفضوحة بما ان الخطأ باستطاعتنا تصنيفهُ إلى سهوٍ عاديّ يحصل مع الجميع و مع اكبر كتّ


قبل سنواتٍ خلت، كنتُ لا أزال حدثاً في عالم الصحافة، وكان الأسير المحرر نبيه عواضة خارجاً للتوّ من الأسر. طلبت مني الجريدة التي أعمل فيها لقاءً مع الرجل. كان عواضة الأسير اللبناني الأصغر الذي دخل سجون الاحتلال. كان "الشبل" (هذا لقبه آنذاك، لكونه دخل صغيراً إلى المعتقل) قد أصبح شاباً قوي الشكيمة صلباً. حدثني وقتها طويلاً عن الأسر، وعن الحركة الأسيرة، وعن أنَّ أغنية فيروز "يا جبل البعيد" كانت نوعاً من التضميد لجراحه. حكى المقاو


لقد بدء التحرك لحل مشكلة سندات التمليك لمنطقة تعمير عين الحلوه سنة ١٩٩٦ حيث أجري مسح للمنطقة وجُربت عدة أنواع من السندات. وألغت البلديه يومها التخطيط وأرسلته الى التنظيم المدني . وهذه السندات يستفيد منها أكثر من 2700 عائلة. وكذلك صدر قانون رقم ( 3489 ) القاضي بتصديق وإلغاء التخطيط العائد لمنطقة الدكرمان العقاريه التي تقع فيها منطقة التعمير وقسم منها يتبع منطقة المية ومية. وعلى إثر الزلزال الذي ضرب


بات الحديث عن اندثار «العرب» هو السائد، كأنما الهوية الجامعة بين أشتاتهم الموزعة على عشرين دولة (قابلة للزيادة) كانت مجرد أسطورة أو اختراع غربي (بريطاني على ألأرجح) تمهيداً لإخراجهم كمسلمين، بغالبيتهم، من السلطنة العثمانية وشعارها الإسلامي الجامع. وفي حين تمسكت مصر بإعلان الهوية العربية في اسم دولتها «جمهورية مصر العربية»، رسمياً على الأقل، فإن دولة مثل اليمن قد أُسقطت كلمة «العربية» عن اسمها الرسمي، وكذلك العراق وليبيا، أم


كنت ألهو عند عتبة بيت "سيدي" في المخيم، عندما صرخت جدتي بأعلى صوتها: "راح يطلع القمر"! ضحكت متعجبة، قائلة: "شو مالها ستي؟ ما أصلاً كل يوم بيطلع القمر!". كانت هناك حركة غريبة في المخيم، الناس منتشرون في جميع أزقته، أعلام فلسطين يتناقلها الأهالي من يد إلى يد، أصوات نشرات الأخبار في الإذاعات تلعلع من كل بيت. تلقم جدتي فمها طرف ثوبها لتستطيع الركض، تتجه نحو الباب بأقصى سرعتها: اليوم لا مكان لمرض الروماتيزم الذي يدك عظمها منذ


مريم عبد العال فلسطينية من بلدة الغابسية، القريبة من عكا، تقيم في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت. كانت في عامها الأول عندما خرج بها أهلها من فلسطين في نكبة العام 1948. عندما وصل أهلها إلى لبنان سكنوا في محلة المعشوق في صور (جنوب)، ومنها إلى بلدة عدلون، ومن بعدها إلى مخيم عين الحلوة، في صيدا (جنوب). هناك عاشوا جميعاً معاناة كبيرة خصوصاً مع سكنهم في شوادر، اقتلعتها رياح الشتاء كلّ مرة، بينما


أثارت جولات الحوار الثلاثة التي جرت في لبنان في 2و3و4 آب الجاري بين الأطراف الأساسية المكونة للكتل النيابية إلى جانب رئيس الحكومة تمام سلام، أثارت العديد من التساؤلات حول مدى جدية هذه الحوارات والنقاشات التي جرت في التوصل إلى اتفاق على إجراء اصلاحات حقيقية تبدأ بإقرار قانون انتخاب على مقاس كل اللبنانيين وليس على مقاس الطبقة السياسية الحاكمة التي طالما. ومنذ اتفاق الطائف، عمدت إلى تفصيل قوانين الانتخاب على النحو الذي يؤمن له


لقد باتت مشكلة الازدحام ( عجقة السير ) مشهداً يوميا يتكرر صباحاً ومساءً، فصيدا مدينه صغيره عقارياً ٧ ك م٢ ( 7000000 م٢ ) يقطعها بشكل متواز ثلاثة أوتوسترادات وطريق السلطانيه، هذا بعد إلغاء مشروع أوتوستراد رابع كان من المقرر أن يقطع في مدينة صيدا ويرتبط بأوتوستراد الجنوب، وهذا ما لم ينفذ الى اليوم٠ صيدا وضواحيها آخذة في التوسع عمرانياً وسكانياً، وكلما نمت المدن ازداد عدد السيارات فيها، وباتت شوارع


العلاقة بين آل سعود والكيان الصهيوني ليست وليدة اليوم، ولا هي مستغربة، بل تمتدّ إلى مرحلة ما قبل تأسيس مملكتهم التي هي ثمرة اتفاق بين أسرة آل سعود والغرب الاستعماري والقادة الصهاينة، الذين كانوا يأملون في تأسيس كيان عنصري في المنطقة في ذلك الوقت، حيث يدعم آل سعود إنشاء الكيان الصهيوني في فلسطين، وفي الوقت ذاته مساعدة الاستعمار الانكليزي في سرقة ونهب ثروات الأمة، وضرب أيّ محاولة أو تحرك ذا نزعة استقلالية في المنطقة، مقابل أ


نغم شرف 09-8-2016 مقالات للكاتب نفسه قصص سوريّين يبحثون عن "الإقامة" 02-8-2016 المثليّة الجنسيّة في لبنان: بين "غرايندر" وقانون العقوبات 26-7-2016 عن اليقظة والنوم والشلل 28-6-2016 من الموقع "أصدقاء سبيستون" يداوي نوستالجيا شباب غزّة المقداد جميل مشاهدات من حرب غزة الثالثة ياسر عاشور عندما تباع الجرائد الورقيّة بالطن نور صفي الدين عن نص شديد الحزن ليلى السيد حسين طلبة الثانوية العامة في غزّة: بين صعوبة ال


الشيء الوحيد المتفق عليه في «طاولة الحوار» هو انهم جميعاً ضد الخروج عن اتفاق الطائف. الكل يقسم اليمين انه متمسك بالطائف وبكل بنوده وحتى يؤكدون ذلك، ذهبوا مجدداً إلى التفتيش عما لم ينفذ منه، باتجاه اثبات تمسكهم به وتحول الأمر من سلة متكاملة ثلاثية الاضلاع، إلى ابتكار سلة جديدة، مجلس شيوخ متلازم مع مجلس النواب، اللامركزية الإدارية وانتخاب رئيس. مرة جديدة، يذهب الجميع إلى لعبة كسب الوقت. وحتى لا تكون كل القوى الديموقراطية وال


25 عاماً ورحلة الشباب القومي العربي في مخيمهم السنوي المتنقل من قطر عربي إلى آخر، مستمرة، يتوالى عبرها أجيال من الشباب العربي الذين بات بعضهم اليوم في مراكز قيادية في ميادين النضال كما في ساحات العمل المهني. 25 عاماً وتجربة المخيمات التي انطلقت فكرة في المؤتمر القومي العربي الأول في العام 1990، تمت ترجمتها إلى عمل متواصل مواكب لتجربة المؤتمر ذاته وانعقاده الأول في تونس التي تحتضن المخيم هذا العام للمرة الثالثة (11/8/2016-22


لم يقدّم أي رئيس سوفياتي أو روسي ليهود روسيا ما قدمه الرئيس فلاديمير بوتين. ولم تعرف السنوات التي أعقبت ما سمي بـ «الربيع العربي» علاقة دولية مع إسرائيل أفضل من تلك القائمة حاليا بين سيد الكرملين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار موسكو 4 مرات منذ العام الماضي. هل هذا يخدم فعلا العرب وسوريا لاحقا؟ وكيف يتعايش محور المقاومة مع هذه العلاقات الإسرائيلية الروسية؟ علاقات استراتيجية هي علاقات استراتيجية بامتياز


هل تعرف أين تقع حارة "وَلَّعَتْ"؟! كنتُ في ذلك الوقت أكافح من أجل الحصول على وظيفة، عبر وسيلتين يقوم بهما أي "خريج مستجد" في قطاع غزة: التدرب في المؤسسات، وتلقي المزيد من الدورات، بهدف تطوير قدراتنا ومعارفنا. لا داعي طبعاً للقول بأن الجامعات التي نتخرج منها لا تقدم ولا تؤخر ولا تسمن ولا تغني من جوع، وبالتالي فإن السواد الأعظم منا وجد نفسه ينضم ببساطة إلى طوابير البطالة، . كثير منا عمل في مجالات غير مجال دراسته الأصلي. في ذ


عندما يرحل الكبار، يترك رحيلهم أثراً وذكرى، وألم وحزن على فراق مَنْ نُحب، ويزداد هذا الحزن إذا كان الراحل ذا سيرة حسنة وخُلُقٍ حسن، ويتّقي الله... هذا هو حال الراحل عبد القادر يوسف سليم الموعد "أبو محمود" (93 عاماً) الذي يحفل سجلّه بتلك الصفات، والنضال من أجل فلسطين، في مسقط رأسه بلدة صفورية - قضاء الناصرة في إصبع الجليل، في مواجهة عصابات "الهاغانا" الصهيونية، قبل أنْ يضطر لمغادرتها إثر النكبة في العام 1948 إلى لبنان وهو مُ