New Page 1

تتحوّل قضية النزاهة إلى نكتة سمجة عندما توضع في سياق وقف التمويل من ثلاث دول أوروبية لـ«الأونروا»، بدعوى وجود فساد في الأخيرة. فالفساد ليس موضوعاً جديداً في أدبيات الأمم المتحدة، إذ سبق أن كُشف عن فضائح كبيرة، لكنها مرت من دون محاسبة أو فعل، بل إن بعضها أماطت اللثام عنه أطراف فلسطينية. أما أن يتحول تقرير «لجنة الأخلاقيات»، بغضّ النظر عن صحته، إلى سبب وجيه كما ترى دول وازنة مثل بلجيكا وهولندا وسويسرا لوقف تمويل الوكالة الدولي


من «ملّاحة أمه» في أنفه إلى سوق جبيل، يسير حافظ جريج أسبوعياً ليسرد حكاية الملح اللبناني الذي تعدّ بلدته أنفه إحدى مدنه. لا يكلّ الحكواتي من استعادة دروب الملح «من إيام الرومان وحتى إيام دير الناطور اليوم». تلك الحكاية التي ستصدر قريباً في كتاب يحمل عنوان «حبات الملح» مع آخر «قطفة»، العام الماضي، مات الياس النجّار، أكبر «الملاحين» في ددّه الكورانية. قبل ساعات قليلة من موته، مرّ على ملاحته، قبل أن يعود أدراجه صوب الكنيسة.


لم يكد يمر وقت على إطلاق التنظيم الشعبي الناصري نداءً الى مناصريه مساء أمس للتحرك ليلاً لرفع النفايات المتراكمة في شوارع المدينة منذ يوم الأربعاء ونقلها الى معمل فرز النفايات، حتى روّجت الشركة المشغلة بأنها ستعاود بدءاً من صباح اليوم استقبال النفايات بعد تمنعها لثلاثة أيام. لكن الأمين العام للتنظيم النائب أسامة سعد، لم ينتظر الشركة، ونزل مع عدد من عناصر التنظيم الى الشارع ليل أمس، وبدأ بجمع النفايات. وجاء في نداء التنظيم أنه


تتهيّأ بعض الشخصيات السياسية، بقيادة الرئيس الأسبق للحكومة، فؤاد السنيورة إلى إطلاق مشروع «مجلس حكماء». المجلس الجديد نسخة «مزيدة ومنقحة» عن«لقاء الجمهورية»: نادٍ سياسي لمجموعة فشلت في استعادة حضورها بعد التسوية الرئاسية منذ إبرام الرئيس سعد الحريري التسوية الرئاسية عام 2016، بدأت تظهر الى العلن مجموعات سياسية تنشط جميعها تحت عنوان حماية الطائف والدستور. ولا تتوقف هذه المجموعات عن الاجتماع بين الحين والآخر من أجل النقاش و


تكشّفت في جلسة لجنة الاتصالات النيابية أمس فضائح جديدة في قضية شراء مبنى في وسط بيروت لشركة «تاتش» المشغلة لواحدة من شبكتَي الهاتف الخلوي. أولى هذه الفضائح أن الإيجار لم يمر على لجنة المالكين في وزارة الاتصالات، أسوة بمراسلات عديدة تحصل بين الوزارة وشركتَي الخلوي، بالرغم من أن اللجنة يفترض أن تكون صلة الوصل الوحيدة بين الوزارة والشركتين، إضافة إلى كونها «المدافع عن الشعب اللبناني»، كما قال رئيس اللجنة حسين الحاج حسن، الذي خل


استدراج العروض لتجهيز غرفة التنصت لا يختلف عن استدراج العروض لشراء لوازم مكتبية. الفوضى وحدها تتحكم بملف تديره وزارة الاتصالات على البركة. أما النتيجة، فهي تقديم ست شركات عروضاً للمشاركة في المناقصة، من بينها شركة تشكّل جزءاً من تحالف، ليس أحد مسؤوليه سوى رجل إسرائيلي قضى 24 عاماً في الاستخبارات الإسرائيلية تعطي المناقصة التي أطلقتها وزارة الاتصالات لتحديث غرفة التنصّت فكرة واضحة عن فوضى الصفقات. لا أحد يعلم من أين أتى ال


تتصاعد يوماً بعد يوم عمليات القمع التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد أسرانا البواسل في سجونه على يد قواته التي لا تعرف الرحمة والمسماة " المتسادا " في محاولة يائسة للنيل من صمودهم وكرامتهم وشطب تاريخهم النضالي وجعلهم مجرد أرقام ليبعدهم كل البعد عن قضيتنا الفلسطينية والتي ضحى أسرانا بحريتهم لأجلها. فالمتابع عن كثب للمعطيات اليومية على الأرض يلاحظ ارتفاع عمليات قمع الأسرى وبشكل متصاعد لامثيل له منذ بداية العام ، وطبعاً هذ


اتّهم البطريرك الماروني بشارة الراعي، فرع المعلومات بفبركة الملفات وتعذيب الناس «من دين واحد»، فردّ المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، متحدّثاً عن «شاهد زور» كذب على البطريرك. هجوم بكركي على «المعلومات» أتى في مرحلةٍ حبلى بالتوتر السياسي - الطائفي. فما أسباب هذا الهجوم؟ هاجم البطريرك الماروني بشارة الراعي، فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أول من أمس، متّهماً ضباطه بـ«فبركة ملفّات لأشخاص من دينٍ واحد»! وت


شهدت الساحة السياسية والحزبية الإسرائيلية مرحلة جديدة من التشكل لها سياقاتها ومعالمها الجديدة، وقد تمثلت في تبلور «تكتل يميني مهيمن» على الساحة السياسية منذ نحو عقد بدلاً من الحزب المهيمن الذي اتسمت به إسرائيل طوال عقود. أتى هذا التحول بعد محطات ومراحل مرت بها المنظومة الحزبية، أبرزها هيمنة الحزب العمالي («مباي»، ثم بأسماء أخرى: «معراخ» و«العمل») التي استمرت نحو ثلاثة عقود منذ ما بعد إقامة إسرائيل عام 1948، ثم تشكلت حالة من


هل تخفض وكالة «ستاندر أند بورز» تصنيفها للبنان إلى مستوى «الخردة»؟ السؤال متداول بنحو واسع بين المعنيين، في ضوء تدهور المؤشّرات التي توحي بأن اقتصاد لبنان يقف على حافة الهاوية، من العجز الهائل في ميزان المدفوعات، إلى الهروب المتواصل للرساميل، وارتفاع أسعار الفائدة، وإقرار الموازنة بلا إصلاحات مبنية على رؤية اقتصادية، وبتأخر أكثر من سبعة أشهر، وتعثّر تطبيق خطّة الكهرباء… القلق من أن يكون خفض التصنيف مقدمة للانهيار أو أن يستغل


عندما «صاغت» الدولة، قبل أربع سنوات، مرسوم استملاك الأراضي في المناطق المجاورة لمشروع بسري، لم تأخذ في الإعتبار أن ثمة أصحاب أرض، لا «ملاكين». هذا اللغط، مضاف إليه تخميناتها لأسعار الأراضي هناك، جعلها في مواجهة دائمة مع الأهالي الذين يخوضون اليوم معركتين: رفض المشروع ورفض الغبن الذي لحقهم من «التسعير»... ناهيك عن معركة ثالثة مع الحاجز الذي نصبه مجلس الإنماء والإعمار عند «مدخل المشروع» لرصد المعارضين للسدّ والوشاية بهم سيم


تراوح أعمال اللجنة الوزارية المكلّفة بدراسة دفتر شروط مناقصة إدارة شركتي الخلوي مكانها. الخلاف بين أعضائها لا يرتبط بالحرص على توفير أعلى معايير الشفافية. بين التباينات السياسية وسعي كل طرف إلى المحافظة على مكتسباته، تزداد احتمالات الفشل في إجراء المناقصة في المهلة المحددة. لهذه الأسباب ولأسباب أخرى، يبدو أن وزير الاتصالات بدأ يدرس إمكان إلغاء المناقصة برمّتها في غضون أربعة أشهر من تاريخ اتخاذ مجلس الوزراء قراراً بإجراء م


تراجع إيرادات الاتصالات في لبنان، واحد من الهواجس التي تُقلق القوى السياسية، التي تتعامل مع قطاع «الخلوي» بوصفه «منجم الضرائب». هي عاجزة عن وضع استراتيجية اقتصادية لانتشال البلد من أزمته، وترفض توسيع بيكار موارد الخزينة العامة. لذلك، يلجأ الرسميون إلى فرض المزيد من الأعباء على مُستخدمي الخلوي في لبنان، مُتناسين أنها «خدمة». تطبيق «الواتساب»، يُراد أن يكون الشيطان الجديد، والمسؤول عن تراجع الإيرادات، فيُطرح فرض رسمٍ على استخد


بعد تعثُّر جهود الأيام الأخيرة، ما بات مؤكداً ليس عدم التئام مجلس الوزراء في وقت قريب فحسب، بل أيضاً ترك حادثة البساتين معلقة إلى أمد مماثل. أما الرئيس سعد الحريري، فتتجاذبه إجازة تلو أخرى صاحب موقف الاعتكاف وقراره هو رئيس الحكومة الذي يرفض دعوة مجلس الوزراء إلى الالتئام ما لم يُعدّ له جدول الأعمال الذي يرضيه، ويُستثنى منه ما يمتنع عن إدراجه فيه. يطبّق الرئيس سعد الحريري بذلك صلاحيتين ناطتهما به المادة 64 من الدستور، هما


كما كان متوقعاً، اغتال الفلتان الأمني في عين الحلوة، الانتفاضة الشعبية التي وحّدت مختلف أفرقاء المخيم بوجه خطة وزارة العمل بشأن العمالة الأجنبية والفلسطينية. في جمعة الغضب الثالثة، انفرط عقد الوحدة أمام جريمة اغتيال الشاب حسين علاء الدين، الملقب بـ«أبو حسن الخميني»، أثناء مروره على دراجة نارية بعد ظهر أمس، في حيّ الرأس الأحمر المتفرع من الشارع الفوقاني. بحسب الشريط التسجيلي لإحدى كاميرات المراقبة، مرت من المكان قبل نحو خمس د