New Page 1

كلما اقتربت الحرب في سوريا وعليها من نهايتها المحتومة، تشتد الحملة العنصرية على النازحين السوريين في لبنان وتتخذ ابعاداً جديدة باعتبارها مصدراً للابتزاز السياسي، والمالي، وهو الاهم في هذه اللحظة. وصحيح أن “العنصرية” في لبنان، تجاه العرب الفقراء، تحديداً، وبالذات السوريين منهم، قديمة ومتأصلة في جذور الكيان وهي مصدر رزق ووجاهة وزعامة للعنصريين والطائفيين في لبنان، لكن هؤلاء العنصريين كانوا السباقين في التوجه إلى دمشق للاستن


تقتل اليمن، شعباً وحضارة وعمراناً، رجالاً ونساء وأطفالاً، والأطفال أساساً، أمام عيون العالم جميعاً، وسط صمت قاتل يفضح التواطؤ بين القيادات جميعاًّ، ملوكاً ورؤساء وأمراء ومشايخ نفط وغاز.. في آخر احصائية لمنظمة الصحة العالمية تأكيد صريح بأن المهددين بالإصابة بمرض الكوليرا قد يتجاوز المليون يمني، نسبة كبرى بينهم من الأطفال ثم النساء والرجال.. الضحايا الذين سقطوا ويسقطون في الحرب الظالمة التي تشنها السعودية ومعها دولة الإم


تحركات وزيارات واحتفالات يتسابق اليها المرشحون لابراز حضورهم في الصف الامامي على مدار الاسبوع في منطقة بعلبك الهرمل، بعضهم ينتمي الى حركات سياسية وانمائية في مؤشر لانطلاق المعركة وترتيب الأدوار، ويُطلق اكثر من مسمى في دائرة الصراع تمهيداً لتحرك العجلة وربما التبكير في الاعلان عن الترشح ورفع الصور على زوايا المنازل وتقاطع الطرقات وعند مداخل القرى وعلى اللوحات الالكترونية عله يحجز مكانأً في اللائحة الأولى او الثانية. حزب ا


- برياس اسمه قديماً يقطع مدينة صيدا ( أربعة مجاري ) تمتد من الشرق الى الغرب وقد عملت مياه الأمطار المتجمعة فيها على نقل كميات من المتفتتات الصخريه التي ساهمت مع عوامل اخرى في تشكيل سهل صيدا . وقد جرى تقويم المجاري الاربعه وتحويلها الى أقنيه مسقوفه وتحويلها الى طرق بين احياء المدينه ومجرى بوغياث ( احدها) يتلقى الأمطار الشتويه المتجمعة بدءاً من منطقة مجدليون في الشرق مروراً بعبرا القديمة والبراميه التحتا، اضافة الى ب


في ذكرى مئوية " وعد بلفور " " قراءة تاريخية في السياسة البريطانية ودورها الأساس في جريمة العصر " قبل التطرق الى " وعد بلفور " ومضامينه، لا بد من إجراء قراءة تاريخية متأنية تحليلية عن السياسة البريطانية المعادية للعرب ولمصالحهم. قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 كانت الدولة


- يسمى نهر الشماس. ببعض المناطق يُحد مدينة صيدا من الجنوب وينبع من عين الزرقا على ارتفاع 662 m .يستمد مياهه من الأمطار الساقطه والثلوج في جبل صافي أو جبل الريحان وفيه رافد من نبع تحت روم وريمات ويمر باقليم التفاح .تجري مياهه غزيزه في فصل الشتاء وتمر تحت جسر برتي والحسانيه والمحاربيه و وادي جهنم حتى مروراً بزغدرايا ودرب السيم ليصب في البحر عند محلة سينيق . وفِي فصل الصيف يترك تحت رحمة مجاري الصرف ليصبح مكباً للنفا


لهُ، أينَما كانَ لن تقوم قائمة لهذا الوطن ــ المسخ. أراده المُستعمِر قاعدة متقدّمة لمؤامراته وظهيراً وسنداً عنصريّاً لدولة الاحتلال الإسرائيلي. تتصنّعون الوطنيّة وتتزيّنون بالفولكلور وترقصون الدبكة على وقع الحمّص والتبّولة، وتزهون بمعجزات طبيّة لمشعوذين لبنانيّين، لكن لن يصبح المسخُ وطناً. اقتنوا أعلاماً مزركشة، واصنعوا تماثيل لفاسدين ومرتشين ومرتهنين من تاريخكم، واقلبوا وقائع التاريخ رأساً على عقب، كلّ ذلك لن يجعل من كيانك


من حق رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي أن تتباهى بالإنجاز التاريخي للإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، قبل مائة عام تماماً، حين أعطى وزير خارجيتها اللورد آرثر جيمس بلفور الحركة الصهيونية “وعده” الشهير بإقامة دولة اسرائيل على ارض فلسطين. من حقها، طبعاً، أن تقول انها تفخر، حتما، بوعد بلفور، وترى فيه انجازا تاريخيا. وكيف لا يكون ذلك من حقها طالما أن العرب قد تفرقوا حتى غدوا اشتاتاً متناحرة، وان الفلسطينيين قد اغ


يبدأ هذا المجرى من الجنوب الغربي لبلدة لبعا شرقي صيدا على علو 361م عن سطح الارض وعلى بعد حوالي. 10كلم من صيدا ، يتجه غربا ماراً ببلدات وادي بعنقودين ،القريه ، عين الدلب ، ومدرسة الامريكان الى ان ينتهي في البحر عند خليج اسكندر المرفأ الجديد (المرفأ المصري) يتلقى هذا المجرى مياهه من السيول والأمطار الشتويه المتجمعة يضاف اليها مياه الينابيع المتفجرة من الطبقات الصخريه في بلدات لبعا وعين الدلب والميه وميه . هذا وق


غاب الوهج عن القضية التي كانت مقدسة فغدت مجرد مسألة سياسية من الدرجة الثانية او الثالثة، ولم تعد اخبار قيادتها تعني جمهورها العريض. صار اللقاء بين ما كانته “فتح” كحركة تحرير ثورية و”حماس” كمحاولة لتجديد الثورة من موقع الاخوان المسلمين، الذي أنبت فتح في بداياتها ثم غادرته او حاولت ان تغادره بعدما التفت حولها جماهير المؤمنين بتحرير فلسطين، وبالقوة …صار ذلك اللقاء خبراً، مجرد خبر عن لقاء تنظيمين فلسطينيين مهددين بان يصيرا من


اضافت صحيفة “الاتحاد” جديداً إلى الصحافة اللبنانية بصدورها، يوم الاثنين وقد عهدت برئاسة تحريرها إلى الزميل مصطفى ناصر، مرتب اللقاءات السرية بين قيادات سياسية بارزة (السيد حسن نصرالله والرئيس الراحل رفيق الحريري)، (السيد حسن نصرالله والراحل الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل)، كاتم الاسرار، صاحب الرصيد المحترم من الصداقات والعلاقات مع رجال الاعمال اضافة إلى اهل السياسة. تضم “الاتحاد” نسبة كبرى ممن عملوا طويلاً في “السفير” وأسه


-يُحد النهر مدينة صيدا من الشمال - يبلغ طوله حتى مصبه 45 كلم - مساحة حوضه 300 كلم٢ مما سمح له بتلقي كميه هائلة من الأمطار 343 مليون م٣ وتجري فيه المياه بلا انقطاع - ينبع من جبل الباروك وجبل نيحا وفيه يلتقي نبع باتر مع نبع جزين في مرج بسري وتتكون منه بحيرة بسري وهي تغذي بالمياه بركة انان وتستخدم مياهها في توليد الكهرباء ( محطة شارل الحلو علمان ) ويمر بالقرب من معبد أشمون. وكان يعرف قديماً بنهر الفراديس


.. فأما السيدة اللطيفة، الانيقة، شديدة التهذيب، والغارقة في التدين حتى اذنيها، فقد اخذتها العزة بالإثم، خلال الاستقبالات اثناء زيارتها مع زوجها “بطل الخلاص المسيحي” إلى أستراليا، فاستذكرت تراث العداء التقليدي بين بشري وزغرتا، واستعادت بعض عبارات التحقير لأهل زغرتا.. وهي قد انتبهت متأخرة إلى سقطتها، لكن الغلطة كانت قد شاعت بين المغتربين في استراليا وفيهم نسبة لابأس بها من اهالي زغرتا وقضائها، فحاولت أن تعتذر.. ولكن بعد فوا


- مجموعته اكثر من 50 الف طابع - يجمع الطوابع البريدية من أنحاء العالم كافةً - صرف في هواية جمع الطوابع اكثر من خمس عقود وبذل الكثير من جهده وماله فأصبح من ابرز مقتنيها في لبنان والمنطقه ، من بينها مجموعة الطوابع البريدية اللبنانيه كاملةً من سنة1924. وهي تضم 3500طابع - شارك في اكثر من 18 معرض في لبنان وخارجه مثل ( لندن وسويسرا ) -اهتم بالدرجه الاولى بثقافة الطابع وما يحمله من معاني تاريخيه ،وبكونها تفرز التبادل الثقا


قبل ايام غادرنا المناضل الفلسطيني "القومي العربي" محمد مفلح نوفل "أبو خالد".. شيع الى مثواه الاخير بعيدا عن فلسطين , رقد هنا في مخيم من مخيمات الشتات في لبنان. في هذا الزمن وما ادراك ما يدور في خلد هذا الزمن , نخسر واحدا من الكبار الكبار في المسيرة على درب فلسطين .. رحلوا عن فلسطين ودفنوا خارجها , مع انهم استبسلوا واستماتوا من اجل العودة اليها .. ها هم يسقطون كحبات السبحة حبة تلو الآخرى، ولكن هذا لا يعني ان حبات العقد