New Page 1

سواء عُدّت المقابلة التلفزيونية للرئيس سعد الحريري مساء الأحد مقدمة لعودته او تبريراً لبقائه في الرياض حتى اشعار آخر، الا انها افصحت عن مطالعة مختلفة النبرة تماماً عن تلك التي اعلن بها استقالته في 4 تشرين الثاني بدت المقابلة التلفزيونية لرئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري اقرب الى صورته المألوفة عنه. يعترض ويتذمّر على طريقته، المرتبكة والمترددة التي لا تعثر بسهولة على الكلمات التي يحتاج اليها للتعبير. يعيد صوغ الفكرة الواح


اولا : طمأنت الناس جميعا أنه على قيد الحياة بعد الشائعات الكثيرة .. ثانيا : اكدت انه محتجز ومنهار جسديا ونفسيا وأنه اثار الشفقة اكثر مما اقنع مشاهديه (والله مسكين) ثالثا: ان احتمال التراجع عن الاستقالة ممكن لو استطاع الى ذلك سبيلا،.لكنه لن يستطيع الا بضغط دولي هائل على المملكة وهذا قد لا يحدث ذلك ان الدعم الدولي للأمير محمد يبدو كبيرا وان الملك سلمان قد يسلم العرش قريبا جدا الى ابنه .. رابعا: ان حياته وحياة عائلته في


-انشاء منصب رئيس الوزراء في لبنان عام 1926 واتفق في الميثاق الوطني الموقع سنة 1943 على ان يكون من يتولى المنصب من الطائفه السنيه . وقد تولى هذا المنصب منذ 1926 الى1943 (فترة الانتداب الفرنسي أربعة عشره رئيساً )، اما قائمة رؤساء وزراء لبنان من 1943 الى الآن: دولة الرؤساء : رياض الصلح - فتزتان حركة الاستقلال عبد الحميد كرامي -فتره - مستقل سامي الصلح- ٥ فترات- مستقل سعدي المنلا- فتره - مستقل


شكراً للرياض.. شكراً مسيلمة! طلال سلمان شكراً للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله محمد بن سلمان، ولي عهده والحاكم بأمره في الحاضر.. والمستقبل إن شاء العزيز القدير! شكراً لان المملكة التي قامت بالسيف والذهب ـ ممثلاً بالنفط “لأصحابه” الاميركيين ـ قد أسهمت من حيث لا تقصد في انجاز المهمات الاستثنائية التالية: أولاً: وحدت “الشعوب” في لبنان، التي نادراً ما توحدت على موقف وا


يوم خرج إبراهيم العلي (أبو خليل) من قرية البصّة شماليّ فلسطين مع أهله خلالنكبة عام 1948، كان في الثالثة عشرة من عمره. ومذ وصل إلى لبنان لاجئاً، لم يملّ من سرد حكاية رحلة اللجوء، وراح يخبر كيف "بدأ الصهاينة باحتلال المدن والبلدات والقرى، فيما نحن بقينا في البصّة وهي آخر قرية سقطت في أيديهم. لم نغادرها حتى يوم 13 مايو/ أيار 1948، فرجال القرية راحوا يقاومون قواتالاحتلال، إلى أن استشهد منهم من استشهد وغادر من غادر بعد نفاد الذخي


بلده خضراء - تعدديه - هادئه - ملاصقه ومطله على صيدا - حدودها : مع صيدا الوسطاني السلطانيه غرباً بقسطا الوسطاني شمالاً - عبرا وبقسطا شرقاً - الهلاليه جنوباً - السكان : 1700 نسمه - المقيمين من الخارج 600 نسمه - مساحتها 550 الف م٢ - المجلس البلدي 9 أعضاء - الرئيس السيد جورج سعد وخططه تخدم جميع ابنائها والمقيمين فيها - فيها معظم مذاهب النسيج اللبناني (نموذج العيش المشترك والألفة ) - فيها القصور


يعترف معظم القوى السياسية ، الصديقة والعدوة لـ «حزب الله» ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نجح في الامساك بعصى «الاقالة الملوكية» للرئيس سعد الحريري من وسطها، بالرغم من حجم التحديات التي حملتها الاستقالة ـ الحدث، على الواقع السياسي الذي ينتظر تداعيات من ذات طابع اقليمي، متناغمة بالكامل مع الاستهدافات الاميركية والاسرائيلية على «حزب الله»، من دون ان تنجح في فرض خيارات لا طاقة للبنان على تحمل نتائجها، فثمة من بات يشتمٌّ من ا


أكد نائب رئيس مجلس النواب السابق ​ايلي الفرزلي​ أن "الذي حصل مع رئيس الحكومة المستقيل ​سعد الحريري​ في اسلوب تعاطي ​السعودية​ مع الساحة اللبنانية هو امر تتحمل مسؤوليته نظام قيم المجتمع اللبناني وما كان ليحصل هذا الأمر قبل 1975 مع شخص يتمتع بحصانة دبلوماسية كالحريري"، معتبراً أنه "يجب أن نتحمل مسؤولية الوضع الذي توصلنا اليه اليوم". وأشار الفرزلي، في حديث تلفزيوني، الى أن "علاقة الحريري الت


مساء أمس الأربعاء انطلقت طائرة الرئيس سعد الحريري الخاصة والتي يستخدمها في كل تنقلاته من مطار الرياض ووصلت بعد منتصف الليل الى مطار بيروت، ولم يعرف ما إذا كان قد حضر فيها، ولكن محيط بيت الوسط شهد اجراءات امنية إستثنائية. وبحسب المعلومات التي أفاد بها موقع "ليبانون فايلز"، فإن طائرة الحريري التي اتت من باريس عبر بريطانيا نحو الرياض اخذت إذنا إستثنائيا للهبوط والإقلاع في الرياض من السلطات الامنية السعودية، بسبب منع تحرك الط


إبراهيم ياسين. بعد استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض والحيثيات التي وردت في مضمون بيان الاستقالة طرحت تساؤلات عدة بشأن مستقبل الحكومة، خاصة إذا ما تأكدت الشكوك المتداولة بشأن عودة الحريري إلى لبنان بعد أن أعلن أنّ حياته بخطر في ضوء معلومات عن محاولة لاغتياله، وهو ما نفته كل الأجهزة الأمنية في لبنان. مستقبل الحكومة الحالية يبدو حسب ما رشح من تصريحات للرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لا


_ يعود بناء هذا الحمام الى القرن السادس عشر - هو الوحيد الذي يستقبل الزبائن هذه الأيام - يعمل الحمام لمده تتراوح بين اربع شهور وستة شهور - والحمامات كانت جزءاً من الحياة الاجتماعيه وخاصه لدى النساء حيث كن يجتمعن هناك كل أسبوع للاكل والشرب وتبادل الحديث - مساحة الحمام مع الارض الخلفية حوالي 500 m له مدخل صغير، يؤدي الى بهو ذات طابع تراثي، تتوسطه بركة ماء صغيره على جوانبها الاراكيل، وفيه ستة غرف ( منها لتغيير الملا


يعيش عين الحلوة في دوامة لا تنتهي ابدا , فما ان يخرج من قضية حتى يدخل في متاهات قضية اخرى ادهى واشد ..ويتنقل المخيم في تلك الدوامة التي تدور ما بين المطلوبين المتوارين ضمن اسواره والامن المفقود و"المهزوز" بشكل دائم, وصولا الى القضايا القضائية الشائكة , من بينها المسالة المتعلقة ب"عصبة الانصار".. هذا عدا عن حالة المراوحة في الاجتماعات التي تعقد وفي البيانات التي تصدر عنها يوميا.. ...اما اخر مستجدات عين الحلوة كان الاجتماع


تحركت الغريزة الامنية لدى القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، لجهة المخاوف من تدهور ما للاوضاع، في ظل التأزمات السياسية التي اجتاحت لبنان، جراء «الاستقالة الاغترابية» التي تقدم بها الرئيس سعد الحريري، لتنطلق التحركات اللبنانية والفلسطينية، تحت شعار الحفاظ على الوضع الامني في مخيم عين الحلوة، وتأكيد القوى الفلسطينية على الحيادية تجاه ما يجري من توترات سياسية. فقد ارتفعت وتيرة الاتصالات بين مختلف القوى الفلسطينية في مخيم


أن ينامَ لبنانيٌّ “منذ أكثر من عشر سنوات” مواطنًا عاديًا ويستفيقَ وزيرًا “قسرًا” أمرٌ بديهيٌّ وDéjà vu، لكن أن ينامَ رئيس حكومة رئيسًا في بلاده ويستفيق رئيسًا مستقيلًا أو مُقالًا في غير بلاده، حقيقة تضرب ​الدستور​ والأعراض والعقول والهوية. لا يعشق رئيس الحكومة الحالي ​سعد الحريري​ (مع التشديد على عبارة رئيس الحكومة الحالي طالما أن رئيس الجمهورية لم يقبل استقالته بعد) جلاديه، ولا هو على درجةٍ من الفُص


فوجئ لبنان والعالم بإعلان رئيس ​الحكومة اللبنانية​ ​سعد الحريري​ استقالته من العاصمة ​السعودية​ – الرياض وعبر قناة «العربية»، والطريقة التي تمّ فيها تبرير الاستقالة من أنّ حياته مهدّدة بالخطر على ضوء معلومات أمنية لاغتياله، وأنّ ​إيران​ باتت تهيمن على لبنان عبر ​حزب الله​ وصولاً إلى تشبيه الوضع الحالي في لبنان بالمرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس ​رفيق الحريريR