New Page 1

تصاعدت العمليات البطولية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجاءت عملية إلعاد التي سقط فيها أربعة قتلى صهاينة وستة جرحى، لتؤكد مجددا أن نضال الشعب الفلسطيني لا يمكن له أن يتوقف أو أن يستكين، بل إنه نضال مستمر ومقاومة متصاعدة، ليس انتقاما لما تقوم به قوات الاحتلال في الأراضي المحتلة، من اقتحام وقتل وهجمات عدوانية على الشعب الفلسطيني وأماكنه المقدسة فحسب، بل هو نضال وطني مشروع من أجل دحر الاحتلال وتحرير الأرض، واستعادة الحقوق.


البؤساء الشُّهَدَاءِ وَ الْأحْيَاءِ فِي الصَّحَافَةِ اللُّبْنَانِيَّة الْفَقِير الصِّحَافِيّ نَصْرِي عَكّاوِي و الْغَنِيّ بمسيرته المهنية وَالفِكْرِيَّة بِمُناسَبَةِ عِيدِ شُهَدَاء الصَّحَافَة اللُّبْنَانِيَّة لَا بُدَّ مِنْ اِسْتِذْكَار اِنْتِحارٌ الصِّحَافِيّ و النَّاقِد الفَنِّيّ نَصْرِي عَكّاوِي )الجمعة 9 أَب 2013 ( الَّذِي أَصْبَحَ رغمًا عَنْه شَهِيدٌ الْفَقْرِ وَ العوز فِي الصَّحَافَةِ اللُّبْنَانِيَّة . هَذَ


لم يتبق من فلسطين إلا «الداخل»… أي كل فلسطين. «الخارج» خوارج، يتوزع متناثراً بين «سلطة» أسيرة وشتات يحمل أرضه في روحه والمفاتيح قلادات عرائس، ويجلس فوق الحقائب في مخيمات يراها محطات على الطريق، في انتظار حلم العودة التي يعرف أن بوابتها النصر على الاستحالة. و«الخارج» مفتوح على الخارج البعيد، مقفل على الداخل، يأخذ من فلسطين الهوية والأمل، ويذهب في رحلة أجيال من دون أن يضيع عنها أو تسقط من قلبه والوجدان والذاكرة. «الداخل» مح


السلطة في لبنان فاقدة الشرعية. فألغت القوانين والدستور. لم تستطع أو لم ترد حماية الملكية الخاصة التي هي الأساس الذي قام عليه النظام اللبناني. ولم توفر شروط التجارة الحرة وحرية تحويل العملة. وذلك هو الأساس الثاني للنظام. تقوّضت أعمدة الهيكل. فقدان الشرعية ليس مسألة أغلبية في مجلس النواب أو مجلس الوزراء أو وجود رئاسة الجمهورية. سلطة بمجملها خالفت قوانين الملكية الخاصة للأموال والأملاك، وهذه مقدسة في الدستور. فكانت عملية حجز


تقدّم محامو «الشعب يريد إصلاح النظام» بشكوى أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان سُجّلت برقم 9688 تاريخ 5/5/2022 ضدّ مصرف لبنان وعدد من المصارف وكلّ من يظهره التحقيق من مصارف وسياسيين بجرائم النيل من مكانة الدولة المالية وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع. وأعلنوا، في بيانٍ، أنّ هذا الأمر «جاء على خلفية قيام عدد من السياسيين والنافذين بتهريب مبلغ 2،3 مليار دولار من الودائع في المصارف اللبنانية إلى حساباتهم الشخصي


مع كل دورة انتخابية جديدة يدور الناخبون في لبنان على أسماء المرشحين على القوائم وحول من تضمه من “وجوه”، غالبها وارثة بالنسب او بالسلطة او بالمال او بها جميعاً، فينتهي الامر بعودة “الغالبية” من “الزعماء” و “الاحزاب” التي ورثت الاقطاع السياسي او اقتحمت المسرح بالنفوذ و”المال الحلال” إلى المجلس الجديد ـ القديم! ومع كل دورة انتخابية جديدة تتزايد أعداد المستنكفين عن الادلاء بأصواتهم، لأنهم لا يجدون المرشح الذي يستحق اصواتهم وي


في اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من شهر ايار وعيد شهداء الصحافة في لبنان في السادس من ايار الف تحية الى ارواح الشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية ارض الوطن خلال قرن من الزمن من اجل ان ننعم بالحرية في عيدكم ايها الشهداء عهدا ووعدا ان نكمل المسيرة دفاعا عن الحرية وعن كرامة وعزة لبنان واللبنانيين. الحرية الصادقة لها رب يحميها وفرسان يدافعون عنها باقلامهم وافكارهم ومبادئهم البانية. والتحية موصولة في اليوم العالمي


ليش انا مع أسامة معروف سعد في الانتخابات انا مع أسامة معروف سعد مش مع المقاطعة ولا الورقة البيضاء. وبحترم كل حدا عندو خيار مختلف. لأني متأكد انه حامل هم صيدا متل مابيحمل هم الوطن من الخيارات الانتحارية وما بيقبل بالتطبيع والتوطين والتجارة بالعداء للكيان الصهيوني بفلسطين. ليش انا مع أسامة معروف سعد لأنه ما بيقبل باستباحة البلد وجعله تحت يد المتواطئين او المتآمرين تجار الدين والفساد الطائفي والاستيلاء على اقتصاد ا


لست افهم هذا الهجوم العنيف من محور المقاومة ضد اسامة سعد، الذي لا يحتاج لشهادة من احد حول وطنيته وتاريخه النضالي المشرق، والذي يمتد في هذه العائلة المناضلة لحوالي قرن من الزمن ، عندما قرر والده المناضل المرحوم معروف سعد الذهاب الى فلسطين ليقاتل، حيث كانت وما زالت المعيار والبوصلة الصح . اكمل شقيقه المرحوم مصطفى سعد المسيرة بعد استشهاد والده ، ولم يبخل بتضحية ، ولم يرتجف موقفه رغم الدم الذي قدمه عندما استهدف وقدم ابنته ش


بعد ربط نزاع كانت أعلنته روابط الأساتذة في التعليم الرسمي منذ أشهر وعادت على أساسه إلى التعليم مخفضة سقف مطالبها إذ ارتضت حينها بوقف الإضراب مقابل رفع بدل النقل والمنحة الاجتماعية، يعود الأساتذة اليوم إلى الشارع انطلاقا من مقولة “رضينا بالهم والهم ما رضي فيني” إذ لم تلتزم السلطة حتى بما ارتضى به الأساتذة وما كان ضئلا. وكان أساتذة التعليم الرسمي أطلقوا منذ بداية العام الدراسي حراكاً احتجاجياً تحت عنوان “لا عودة” إلى التعلي


تستشري في طرابلس المنية الضنية، الدائرة الانتخابية الثانية في شمال لبنان، رشى انتخابية وزبائنية هي الأخطر في ظل كل ما يعمد إليه المسؤولون والمرشحون والنافذون عشية الانتخابات النيابية لحصد أصوات المقترعين ورفع حواصلهم الانتخابية. خطيرة، لأن تدخُّل القوى السياسية يتخطى الرشى المادية المباشرة إلى تغطية مخالفات البناء التي تعاني منها الفيحاء بالأساس. وعليه تنبت شقق جديدة مخالفة وطوابق إضافية أو توسِعة بناء موجود أصلاً عبر إضافة


أكد رئيس كيان العدو الإسرائيلي، يتسحاق هرتصوغ، أنه "سيكون سعيدا بزيارة المملكة العربية السعودية علنا". وخلال مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم" سيتم نشرها كاملة يوم الأربعاء المقبل، قال يتسحاق هرتصوغ: "على السعوديين الانضمام إلى عائلة اتفاقيات إبراهيم (اتفاق السلام)، وبالطبع سيسرني الوصول في زيارة علنية إلى السعودية في المستقبل"، معتبرا أن "مسألة انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم ليست متعلقة بإسرائيل حصرا، وإنما بعوامل د


فوجئ رواد شاطئ بلدة المنصوري الساحلية جنوب مدينة صور بوجود عدد من أسماك «النفيخة» السامة نافقة على الشاطئ يرجح أن تكون علقت في صنارة هواة صيد الأسماك الذين ينتشرون على طول الشاطئ الصخري قبالة حمى القليلة. وحذر مدير محمية شاطئ صور الطبيعية، حسن حمزة، من خطورة هذه السمكة السامة على حياة الإنسان والحيوان على حد سواء، داعياً الصيادين إلى عدم رميها بشكل عشوائي. كما حذّر رواد البحر من لمسها بسبب كمية السموم التي تفرزها، وأشا


لأكثر من أربعين عاماً عملت "مالا" في لبنان، وضعت طاقتها وشبابها في خدمة أسرة لبنانية إهتمت بكل تفاصيلها، من تنظيف المنزل والحديقة إلى تحضير الطعام ورعاية الأطفال. اليوم يزيد عمر العاملة المنزلية “مالا” عن السبعين؛ خبرتها الشخصية في العيش والعمل خارج بلدها جعلها قائدة لمجموعة من العاملات والعمال من أبناء بلدها سريلانكا، تناضل من أجل حقوقهم، وتتواصل مع الجمعيات طلباً للمساعدة أو الاستشارة القانونية لتسوية ملفاتهم العالقة في ال


رغم كل ما قدمه النظام العربي من تنازلات أمام العدو الاسرائيلي، ورغم حالة الانفتاح والتطبيع مع الاحتلال، إلا أن الكيان الصهيوني مازال حتى الآن ، ويبدو أنه سيبقى عدوا أساسيا ورئيسيا ليس للشعب الفلسطيني فحسب، بل للأمة العربية كلها، ويهدد الأمن والسلام في المنطقة والعالم. فإلى جانب أن هذا العدو كيان قائم على العنصرية والاحتلال والعدوان، والقتل والتدمير والاستيطان، فإن سلطان الاحتلال الاسرائيلي، مازالت مندفعة بسياستها وعدوانها