New Page 1

فجّرت النيابة العامة المالية أمس مفاجأة من العيار الثقيل، بتوقيف نقيب الصرافين محمود مراد. التحقيق الذي أجرته مفرزة الشرطة القضائية في الضاحية الجنوبية، وفرع المعلومات، أدى إلى الاشتباه بتلاعب مراد بسعر صرف الليرة. توقيف مراد سبقه توقيف صراف غير مرخّص، قال للمحققين إنه كان يشتري الدولارات بسعر مرتفع، لحساب مراد، لكي يبيعها الأخير لتجار الجملة ويحقق بها أرباحاً طائلة. وإلى جانب مراد والصراف الآخر، أوقفت مفرزة «تحرّي» الضاحية


بين التفاؤل والتشاؤم تنقسم الآراء حول عودة الحياة إلى كرة القدم اللبنانية في وقتٍ قريب، وهي التي عانت ما عانته على مرّ السنوات القريبة الماضية لتبقى واقفة على قدميها. المستقبل لا يبدو مشرقاً إذا ما تحدثنا بصراحة، فعودة الأمور إلى جزءٍ من طبيعتها دونها عقبات، منها ما يرتبط بالوضع العام للعبة والفنّي لأنديتها، ومنها ما يخصّ الجانب الاقتصادي - المالي، إضافةً إلى جوانب ترتبط بالمرافق العامة والوضع العام في البلاد المترنّحة في


على وقع السجالات العنيفة، أقرّت الحكومة التدابير التي اقترحتها وزارة العدل لمكافحة الفساد، من دون المرور بهيئة التشريع والقضايا. التباين في الحكومة توسّع إلى الموقف من ألمانيا وانتقاد الوزراء للحكومة في العلن. أمّا أزمة النفايات فباقية وتتمدّد من المتن وكسروان إلى عاليه والشوف جولات عاصفة من النقاشات الحادّة شهدتها جلسة الحكومة، أمس، بدأت بسجالٍ قاسٍ بين رئيس الحكومة حسان دياب ووزير الأشغال ميشال نجار، على خلفية التصريحات


بعثت الحياة مجدداً في العاصمة بيروت، بعد زوال او تناقص ملحوظ في اسباب القلق من الاصابة بوباء كورونا، الذي اجتاح الدنيا على طريقة “انا الاعمى ما بشوف.. انا ضراب السيوف”. عادت السيارات إلى الشوارع، ولو عبر قاعدة مفرد ـ مزدوج، وفتحت المحلات التجارية في العاصمة (السوبر ماركت) والدكاكين ابوابها لمن جوعهم الحصار المنزلي خوفاً من الوباء القاتل، وساد نوع من الاطمئنان في البلاد بعدما ثبت أن انتشار الوباء شبه معدوم، ومعظم المصابين


اتصلت بها، ففي هذا الشهر الكريم متسع للتوبة وإصلاح ذات البين. ذنبي أنني تأخرت شهورا في الاتصال بها للاطمئنان وتحديث المعلومات وتطييب الخواطر. قوبل اعتذاري بما يستحق من كاتبة عرفناها سلسة الكلمات رقيقة المشاعر. مرت دقائق ليست قليلة قبل أن تعلن أن عندها ما يدفع إلى القلق. نفرت عروق يداي وزاغ بصري. ففي هذه الشهور الفائتة سعت امرأة بعد أخرى وتعبت حتى تنفرد بي لتبلغني أن المرض العضال أصابها. لم أنطق. توقعت أن يسبق الإبلاغ إعلان ا


هي جرثومة صغيرة، صغيرة، بحيث لا تُرى بالعين، تكمن داخل الداخل من الجسد البشري، فاذا العالم كله طريح الفراش، وكثير من ابنائه يذهبون في طريق بلا عودة، ويموتون بلا وداع ولا مشيعين، بل يرمون في قبور جماعية، ثم يرحل الاهل مبتعدين عنهم حتى لا تصيبهم العدوى. وفي الوطن العربي، تأخرت جرثومة كورونا في الوصول إلى دوله، فخاف ملوكها والامراء والرؤساء من اعلان حقيقة وصول الوباء إلى ممالكهم وإماراتهم والجمهوريات.. لكن الوباء اقوى من أن


تلوك بعض وسائل الإعلام الغربي والعربي شائعات وتحليلات حول العلاقة الروسية ــ السورية، مستندة إلى تقارير إعلامية روسية من وكالة «يارفان»، التي وصفها الكرملين بـ«الصفراء». أسباب كثيرة تدفع إلى الاعتقاد بتقاطع مصالح لطبقة من رجال الأعمال السوريين والروس، وشنّ حملات إعلامية ضد بشار الأسد، تتقاطع مع الضغوط الغربية التي تمارس ضدّه قبل عام على الانتخابات الرئاسية المقبلة لم يكن ليجد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري،


لم يكن اللبنانيون بحاجة إلى وباء كورونا لكي يعودوا إلى ايمانهم ويستغفرون الله، عز وجل، عما تقدم من ذنوبهم وما يعذبهم منها الآن، فضلاً عما هو في الطريق. وبالمقارنة البسيطة فان نظامهم السياسي الذي ضربه عفن الفساد والرشوة والمحسوبية، فضلاً عن الطائفية والمذهبية التي تبعثرهم وتمنع وحدتهم التي من شأنها القضاء على الزعامات، موروثة او مكتسبة بقوة السلاح الطائفي او الاحتكار المذهبي، او بمداخلات الاقطاع السياسي والاقطاع المالي الم


لم تتكشّف الحقيقة الكامنة خلف ملف الفيول المغشوش. وفيما لا يزال المشتبه فيهما الرئيسيان في هذا الملف متواريين عن الأنظار، دهمت مدّعي عام جبل لبنان غادة عون مقرّ شركة تيدي رحمة نهار السبت بحثاً عن المطلوبين وعن أدلّة جديدة. المعلومات تُفيد بأن رئيس المنشآت النفطية سركيس حليس، أحد المشتبه فيهم الرئيسيين، سيمثل أمام قاضي التحقيق غداً. فماذا سيقول؟ اعترف موظفون موقوفون في المنشآت النفطية بقبض رشى تراوحت بين ٧٠


بعد غد سيعقد اجتماع بعبدا بمن حضر. وبالرغم من التوتر الذي ساد خط رئاسة الجمهورية ــ كتلة المستقبل، إلا أنه لن يكون له تأثيره على مسار الاجتماع. في الأساس لا وظيفة تقنية لهذا اللقاء أو تأثير على مسار الخطة الحكومية. أدّت الحكومة قسطها، وبات القرار بيد صندوق النقد! تحوّل الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه رئيس الجمهورية يوم الأربعاء إلى مادة للهو السياسي. لم تعد الخطة الاقتصادية التي أقرّتها الحكومة هي الحدث. «المعارضة» أخذت ا


• الخطّة كلّها مبنية على رهان وحيد: استجداء قروض بالعملات الاجنبية من صندوق النقد الدولي لتمويل عجز ميزان المدفوعات. وبالتالي ما صدر عن مجلس الوزراء ليس الصيغة النهائية، فهذه لن تظهر الا بعد انتهاء المفاوضات مع الصندوق وصياغة الشروط. #السقوط_الحر • شروط صندوق النقد الدولي معروفة، فهو يحمل وصفة نيوليبرالية ويفرضها اينما حل وفي كل وقت: تعويم سعر الصرف، تقشّف حاد، خصخصة، النمو بواسطة القطاع الخاص، استدامة الدين وخدمته...


منذ زمن الكارثة .. أصبح الوطن إثنان ... الدولة ... والناس ... و هذا طبعاً شواذ ... وعندما يسيطر محظور واحد تسود باقي المحظورات. في ظل هذا الواقع يهل علينا عيد العمال هذا العام، وبدلاً من الاحتفال به، تحول إلى يوم للدفاع عن حقوق نُهِبت، وعن فقراء ازدادوا فقراً وجوعاً ، وانفلات الأسعار بشكل جنوني، ومن نُهِبت أموالهم أو حُجِزت أموالهم في المصارف. والكارثة الكبرى أنّ هناك حوالي ١٥٠٠٠٠ ممن


تقطعت أوصال العالم. حصل شبه انهيار كامل للمنظمات الدولية خاصة التي لا تخضع للولايات المتحدة مباشرة. يدور نقاش طويل حول المعلومات الصادرة من الصين، بلد المنشأ في بداية انتشار الوباء، عن إخفاء معلومات. ساعدتها في ذلك كما يُقال منظمة الصحة العالمية. وليس الهدف هنا تحسين هذه المنظمات، بل الامتناع عن المساهمة فيها من أجل تطويعها وتدجينها. لم تقصّر الصين في ذلك. اعتبرت مؤخراً أن كل تقرير يجب أن يخضع لرقابة السلطة السياسية بعد أن ي


لبنان بخير، بل بألف خير، كما بشرنا حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة ـ الذي يشغل منصبه الممتاز هذا منذ العالم 1993، وبترشيح وتزكية مباشرة من الرئيس الراحل رفيق الحريري. لبنان بخير، برغم كل ما تنعم به “المصارف” على المواطنين الذين يرسلون بودائعهم اليها، فتوظفها في السوق الدولية بما يتجاوز الفوائد التي تدفعها للمساهمين في انعاشها بأرصدتهم وهي التي جعلت اصحاب المصارف وكبار المساهمين (في الداخل والخارج..) من حكام الظل في هذا البلد


أرخت أزمة الدولار بثقلها على أصحاب بوالص التأمين الذين بات عليهم دفع قيمة بوالصهم «المسعّرة» بالدولار الأميركي، إما بالعملة نفسها للبوليصة أو ما يعادلها بالليرة اللبنانية، بحسب سعر صرف السوق. ابتداءً من الغد، يوم عيد العمال، لا خيار آخر أمام المؤمّنين، تماشياً مع اقتراح جمعية شركات الضمان: إما الدفع بالدولار أو ما يعادله وإما الانسحاب من البوالص ابتداءً من الأول من أيار، تباشر شركات التأمين استيفاء قيمة البوالص بالعملة ال