New Page 1

«عامرة» كانت جلسة مجلس الوزراء أمس، وقد شهدت أكثر من سجال بين رئيس الحكومة حسان دياب وبعض الوزراء، وبينَ الوزراء أنفسهم. الجلسة التي قررت إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة 14 يوماً، اعترض فيها وزير الصحة حمد حسن على تسلّم المؤسسة العسكرية المساعدات الطبية، معتبراً أنها مصادرة لصلاحيات الوزارة، ومهدّداً بالخروج إلى الإعلام لتسجيل موقف، لكن دياب تدخّل وشدّد على وجوب عدم الخروج بسجالات إلى العلن. ووقع سجال بين دياب ووزير الصناعة



ماذا يخبئ لنا الغد؟ اولا، ليس عندنا غد. نحن ماضٍ لا يمضي. ركام تحته ركام وفوقه ركام. اخيراً، لا امامُ امامنا. الوراء قُدَّامنا. الزمن مصاب بالعمى. لا نتقدم ابداً. نحن في الموقع الغلط منذ الولادة. وبين اولاً وأخيراً، يزحف لبنان إلى آخرته. أفدح ما فيه، انه ميت لا يموت. موته مقيم. لقد بلغ المئة عام. سيدعى اللبنانيون الاحياء قليلاً، إلى احتفالات المئوية الأولى، مع كل المدائح الخرافية، والإطناب المخجل، ولن تذرف دمعة و


من فلسطين الى لبنان...سلام اضاءة العلم اللبناني على جدار مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية تضامناً مع الشعب اللبناني عقب كارثة انفجار مرفأ بيروت.


وحشٌ صرخَ قلَبَ المكان والزمان حطّمَ دمّرَ تخطّى دم الإنسان وتجاوز كلَّ الأمان نثرَ الشهبَ أطفأ الشمسَ وأحال الفضاءَ دخان احتارت الأرضُ والنجومُ والسماء استعصى عليهم تحليل هذا الداء رجف الناسُ تعطّل الإحساس صار وراء الدمع أمنيات ووراء النَّوحِ ذكريات سقط الهلال على الصليب ِ مسح القرآن صفحات الإنجيل ِ واختلطت الأياتُ بالأيات لم يعد للمنطق أساس وحّدوا أمّة كانت تشرب من ذات مرارة الكا


قد لا تكون استقالة وزير الخارجية ناصيف حتّي من حكومة الرئيس حسان دياب، ولا استقالة سواه، كافيتيْن لإطاحتها، لأن مَن يدافع عن بقائها ولا يريدها أن تسقط وترحل يقف وراء الستارة وليس على مقاعدها. إلى إشعار آخر يحتاج إليها دونما الإيمان بها المألوف في سيرة الحكومات اللبنانية المتعاقبة، عندما يستقيل وزير فيها، أن يصير - إن لم يكن رفضها فوراً - إلى الطلب منه التريث في قراره وثنيه عنه، واسترضائه عندما تتعلق الاستقالة بموقف ما. ما


مواجهة أميركا. كثيرا ما يطرح السؤال أمامك. لا بدّ من تعليق برغم أن السؤال أصبح خارج الموضة. واقع الأمر هو أن العالم ذو قطب واحد هو الولايات المتحدة التى توزع جيوشها على قواعد (معترف وغير معترف بها) حول الكرة الأرضية. عملتها هي العملة الصعبة في كل العالم. بها تقاس كل القيم. هي البلد الوحيد الذي يطبع عملته ويوزعها على العالم كأنها قدره. لا يحمي العملة الاقتصاد بل القوة العسكرية. عالم العولمة أشبه بفيدرالية لها جيشها وعملته


فجأة ضرب الوباء المدن ذات الملايين (نيويورك) والقرى الصغيرة (الحلانية، قرب رياق في البقاع)، وتباعد الاخوة، وخاف الزوج من زوجته وأبعدها عن احضانه بداعي الخوف منها وعليها. انها “الكورونا” الوباء الذي لا يعرف الرحمة والذي ينتقل في الهواء فيصيب السليم ويمتد بالعدوى إلى اهله وجيرانه، وقد يدخل الجميع المستشفى.. والمستشفى محدود الاسرة، اذن لا بد من مستشفيات أخرى، والوباء ينتشر والاصابات تزداد مع كل طائرة تهبط في مطار بيروت، سواء


نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 31 تموز 2013 وعينا الحياة والأول من آب عيد وطني: إنه يوم الجيش. تدريجياً، وتحت ضغط التطورات السياسية والصراع الطائفي على مواقع السلطة في لبنان، تقابلها النتائج الدراماتيكية للانقلابات العسكرية في سوريا ظل «العيد» واحداً في موعده، ولكن الاحتفال به اختلف باختلاف دور الجيش في كل من البلدين المتكاملين، نظرياً، المتباعدين سياسياً بحسب طبيعة النظام في كل منهما: إذ احتل الجيش أو بعض ضباطه


تكمن أهميّة قطوعات الحساب في ميزانية أية دولة في العالم في أنها تقدم حساباً دقيقاً لوجهة الإنفاق وما إذا كانت قد تضمنت أية مخالفات، وذلك حتى يبنى على الشيء مقتضاه سواء في الميزانية المقبلة، أو التدقيق في المخالفات السابقة. منذ أكثر من سنة وأربعة أشهر، أحالت وزارة الماليّة تفاصيل الحسابات الماليّة للأعوام الممتدة بين 1997 و2017 إلى ديوان المحاسبة، بعد رحلة سنوات غرق فيها الموظفون في دهاليز الوزارة ودفاترها نصف التالفة، ولا


ما حصل مع الجيش الإسرائيلي اليوم (الإثنين) في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، يشي بعدة إحتمالات، لكنها كلها تدل على عدم جهوزية إسرائيل لأية حرب مع حزب الله. قبيل الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم (الإثنين)، كرّت سبحة الأخبار العاجلة. الفضائيات اللبنانية والعربية والدولية، بما فيها قناة “المنار” التابعة لحزب الله، خصّصت معظم بثها لما يجري من تطورات في منطقة مزارع شبعا. في الوقت نفسه، كان لافتاً للإنتباه صمت حزب الله طوال ثلاث


أقصد، بتبسيط غير مخل ، بالسياسة الصراع على الإمرة في الجماعة، وهوصراع مرافق لبدء تكون الإجتماع الإنساني (قبيلة فدولة – مدينة، وامبراطورية) وأتخذ في العصر الحديث شكل الصراع على السلطة في دولة ذات سيادة يحكمها القانون، ولم تلغِ التطورات التكنولوجية والإقتصادية المعاصرة هذه الطبيعة للدولة، وانْ حدت منها. والصراع على الإمرة هو صراع في اللحظة الراهنة وعليها، أياً كان المحمول الخطابي للمتصارعين، سواء باستعادة تاريخ مضى أو بتصور


الضمير..لا يُقتل؟! كثرت الدراسات والتجارب العلمية والابحاث الانسانية والنفسية والاجتماعية حول وجود الضمير وتعريفه ووظائفه وغيرها، الا ان العلم الحديث لم يأخذ لبنان كعينة للدراسات او حكامه كتجربة للابحاث، الا وكانت كل الدراسات والتجارب السابقة ضُربت عرض الحائط وأثبتت عكس ما توصلت اليه كليا. ( فالضميرفي لبنان قد يكون قد سُرق). فالمشهد الحالي في لبنان كفسيفساء جمعت قطعها من جميع انحاء العالم؛ من بلدان حكمها الفاسدون، وبلدان ا


كان يكفي أن تحوم بعض الطيور الجارحة، كالباشق والنسر، في اعالي منطقة الحدود الجنوبية مع فلسطين، حتى تندفع قوات العدو الاسرائيلي إلى إطلاق حواماتها والطائرات المن دون طيار ومدفعيتها الثقيلة على “الاشباح”. كانت الذريعة أن قوات من “حزب الله” تهاجم دولة العدو من خلال الحدود القريبة من شبعا والهبارية ونهر الحاصباني.. وهو ما نفاه “حزب الله” جملة وتفصيلا! صار العدو الاسرائيلي يقاتل الاشباح التي تتراءى لقادته في منامهم، فيستيقظ


في أجواء عاصفة، يقترب العالم من موسم الحقيقة، وأقصد الفترة التي تسبق وتشهد انتخابات الرئاسة الأمريكية وتعيش نتائجها. نحن الآن في الأيام التي تسبق الانتخابات، أيام جرت العادة أن يستعد فيها المرشحان بالمال الوفير والناخبين والإعلانات لتحقيق الفوز. قراءتي للأحداث في أمريكا وخارجها تجعلني أعتقد أن المرشحين لن يستعدا للانتخابات هذه المرة كما جرت العادة. الأجواء ليست كالمعتادة. الخارج ليس هو الخارج الذي جرت في وجوده الانتخابات الس