New Page 1

لا تزال أبواب الحكومة العتيدة موصدة بالأقفال، فيما بدا واضحاً أن مساعي التأليف لم تُبارِح دائرة التعقيدات حتى الآن، رغم تأكيد الرئيس سعد الحريري أن الحكومة ستبصر النور قريباً. تمضي المشاورات في مرحلة «التفاوض السلبي»، محكومة بمعادلة «انتظار اتفاق الأضداد»، أي الحريري ورئيس تكتّل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل، في لحظة باتَ من الصعب فيها الفصل بين التطورات الداخلية والخارجية. وإلى جانب الحريري، يصرّ بعض السياسيين على إشاعة


تنفس المواطن العربي بارتياح مع إعلان غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن البيت الأبيض، وفوز جون بايدن المرشح البديل والذي كان نائباً للرئيس الأميركي السابق أوباما. الامر يعني “الشعوب” الأميركية، أولاً وأساساً، ولكن ما يمكن أن نتأمله هو ألا يُسَخر البيت الأبيض لإستدراج القادة العرب، رؤساء وملوكاً وأمراء إلى واشنطن لكي يجعلهم يوقعون على صكوك الخيانة عبر الصلح مع العدو الإسرائيلي. طبعاً، الأصل في هذا الإفتراض يعود إلى ضع


من يتابع أداء السلطة منذ عام حتى اليوم، لا يمكن أن يرى إلا راحة البال. سلوك الممسكين بالقرار يوحي بأن الأزمة التي تنهش البلد ليست موجودة إلا في أذهان الحاقدين على النظام الاقتصادي الحر. لكن الواقع مختلف. الانهيار يتعمّق أكثر، والخيارات تضيق أكثر. فيما لا تملك الحكومة سوى انتظار الخلاص على يد صندوق النقد الدولي. ولذلك، فإن الخسارة التي لحقت بالبلد من جرّاء عدم الإقدام على أي إجراء، كان ممكناً، للحدّ من الانهيار أو تخفيف وطأته


اليوم تنقضي ثلاثة أشهر على استقالة حكومة الرئيس حسان دياب، فيما لا آمال بتأليف وشيك لحكومة الرئيس سعد الحريري. عوض أن تستعجله ـ كما راهن البعض ـ أتت العقوبات على النائب جبران باسيل لإدخال التأليف في كهف الانتظار في المدة الفاصلة ما بين استقالة حكومة الرئيس حسان دياب في 10 آب واليوم، أهدر الرئيس المكلف السلف مصطفى أديب 27 يوماً، والرئيس المكلف الخلف 19 يوماً حتى الآن، بينهما 47 يوماً ريثما يعيّن موعد الاستشارات النيابية ال


الصُهرَين خلصنا من الصهرين صهر ترامب وصهر عون، صهر الاول راح معو بعد ما سقّطوا الاميركان بالانتخابات، وصهر التاني رح يروح معو بعد ما سقّطوا زعماء الاميركان بالعقوبات. الاول كان مستشار عند عمو والتاني كانوا يستشيروا قبل ما يحكوا مع عمو. الصهر الاول ساعد عمو تيركّب اسرائيل على ضهر الفلسطينيي ويخللي عمو يرجع يجي رئيس، والصهر التاني ساعد عمو تيركّب إيران على ضهر اللبنانيي ويجي هوي رئيس. الصهر ال


تستعدّ أميركا للتكيُّف مع وقائع جديدة في عام 2021، إذا سارت الأمور على ما يرام، وقُدِّر لجو بايدن أن يتبوّأ منصب الرئيس، ويعود بالولايات المتحدة إلى عهدٍ سبق، بعدما كبّدتها سياسات سلفِه ندوباً سيداويها بحضنٍ جماعي يعيد ترتيب الانقسامات ضمن قواعد وأطر مُشبعة بالصوابية السياسية. قواعد بيّنت، بعد مضيّ كلّ هذا الوقت، عدم نجاعتها، ولا سيّما حين انفجرت - أكثر من مرّة - في وجه مؤسّسة أهملت، على مدى عقود، بل قرون، واقعاً معقّداً: ال


نشرت صفحة "طلاب لبنان" على موقع فايسبوك في 27 تشرين الأوّل شريطا إخباريّا يحذّر من تكتّم وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب على حالات كوفيد 19 في المدارس. وجاء الشريط الإخباري على الشكل التالي: "خاص طلاب لبنان: وزير التربية طارق المجذوب يتكتّم على الاصابات بكورونا في المدارس". ما صحّة هذا المنشور؟ وهل تملك الوزارة أرقام المصابين بكوفيد 19 في المدارس؟ يوضح التعميم رقم 31 الصادر عن وزارة التربية في 9/10/2020 أن


على وقع السباق الانتخابي المحموم بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، لا يخفي السياسيون الأكراد تفضيلهم حلول الأخير في البيت الأبيض، مُرجعين ذلك إلى سياسة ترامب المتقلّبة تجاههم، بالإضافة إلى تساهله مع تركيا، وفسحه المجال أمامها لمهاجمة مناطقهم في عملية «نبع السلام» العام الماضي الحسكة | لا يزال الأكراد السوريون يستشعرون طعم الطعنات الأميركية التي تَعرّضوا لها مرّتين على الأقلّ: الأولى عندما احتل


…فأما مصر فكان منطق رئيسها الراحل انور السادات انها قاتلت العدو الاسرائيلي بدل المرة مرات، وانه كان لا بد من التوقف عن الحرب والاعتراف بالأمر الواقع.. وهكذا اندفع طائراً إلى تل ابيب، ووقف خطيباً امام الكنيست داعياً إلى انهاء الحروب والاندفاع نحو السلام والتنمية طلباً لرخاء الشعوب واستقرار الدول في ظل السلام! وكما كان متوقعاً، فبعد وقت غير طويل، اندفع بعض الشباب الوطني نحو “المنصة” حيث كان السادات يستعرض بعض وحدات الجيش


تتّجه الولايات المتحدة، بعد الإعلان المرتقب عن اسم الفائز بالرئاسة اليوم، والمرجّح أن يكون جو بايدن، إلى أزمةٍ سياسية تولّى دونالد ترامب إطلاق شرارتها الأولى من البيت الأبيض يوم أمس. تمسُّك هذا الأخير بإعلان الانتصار، وإرجاعه أصل المشكلة إلى طريقة التصويت والفرز ومواعيدهما، في موازاة تهديده باللجوء إلى المحكمة العليا لوقف عدّ الأصوات في بعض الولايات التي خسرها، مثل ويسكونسن وميشيغان، بسبب تقارب النتائج، يفتح المشكلة على حدود


تتواصل الانهيارات السياسية في “الصف” العربي، لكن الشعوب العربية وكما عودتنا، ستحاسب ولن تضيع البوصلة أولاً وأخيراً. مع كل انتخابات رئاسية اميركية، يهرول عدد اضافي من الدول التي لم تقاتل، ولا يسمح لها عدد سكانها بأن يكون لها جيش من ابنائها، فتلجأ إلى المرتزقة من فقراء العرب لتنشئ جيوشاً لا تقاتل العدو الحقيقي للامة (اسرائيل) ولا تواجه الامبريالية (الولايات المتحدة الاميركية، اساسا، بوصفها راعية العدو الاسرائيلي).. بل انها


تتواصل الانهيارات السياسية في “الصف” العربي، لكن الشعوب العربية وكما عودتنا، ستحاسب ولن تضيع البوصلة أولاً وأخيراً. مع كل انتخابات رئاسية اميركية، يهرول عدد اضافي من الدول التي لم تقاتل، ولا يسمح لها عدد سكانها بأن يكون لها جيش من ابنائها، فتلجأ إلى المرتزقة من فقراء العرب لتنشئ جيوشاً لا تقاتل العدو الحقيقي للامة (اسرائيل) ولا تواجه الامبريالية (الولايات المتحدة الاميركية، اساسا، بوصفها راعية العدو الاسرائيلي).. بل انها


من تكون هذه الطغمة؟ من يكون هؤلاء الساسة؟ لماذا هم على هذه السوية السافلة؟ ما الذي يمكن اصلاحه فيهم؟ عرفنا الكثير من السيئين، لكننا، مثل هذه الطغمة لم نعرف أبداً. إنها السوء بعينه، سوؤها أساس، من دون ذروة السوء تسقط في امتحان التوحش. ليست الطائفة ضالعة في تنشئة طبقة سياسية متوحشة. ليس كل الطائفيين وحوشاً. هناك طائفيون طفيليون، هناك بروليتاريا طائفية تقتات من فتات عتات الطوائفيين الذين بلغوا مرتبة التوحش. الطائفي البرول


يتسمر الفضوليون في مختلف أنحاء العالم أمام شاشات التلفزيون ليستمتعوا بالمبارزة الكلامية التي ترافق الأيام الأخيرة في معركة التنافس بين المرشحين: الديمقراطي والجمهوري. ومفهوم أن لا الديمقراطي “ديمقراطي” ولا الجمهوري “جمهوري”، فكلاهما من أبناء النظام صاحب الممارسات الإمبريالية وسياسة الهيمنة على البلاد الأخرى. ومع أن الرئيس السابق باراك أوباما شكل “اختراقاً” في النظام الحاكم ليس فقط بسبب من”لونه”، وإن


من الأمور المسلية أن يراهن العرب على الرئيس الأميركي الجديد، إذا ما فشل دونالد ترامب في معركته، وإذا ما فاز منافسه بايدن الذي كان نائباً لأول رئيس أميركي ذي سحنة سمراء باراك أوباما. في نظر الأميركان والأوروبيين (بمن فيهم الروس)، والصينيون، فإن “الرئيس”، الذي يتبدى للخارج وكأنه “سيد الكون”، هو مجرد منفذ لأغراض رأس المال ومصالحه في العالم. .. وهو أمر منطقي بل حتمي، فهل يعقل في نظام “دعه يعمل، دعه يمر” أن يفوز مرشح شيوعي،