New Page 1

يسود قلق شديد بين اللبنانيين العاملين لدى القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) مع ازدياد الكلام عن نية الأمم المتحدة تطبيق خطة تقشفية قد تؤدي الى موجة صرف بين الموظفين لدى هذه القوات. «لبننة» الوظائف، استعاضت عنها القوات الدولية بـ «اللبننة» وفق المعايير الطائفية. التوظيف السياسي والطائفي والزبائنية اللذان يسِمان سياستها يثيران مخاوف من عدم اعتماد معايير موحدة في الصرف أو في التعويضات. وهي مخاوف تؤكدها سوابق في هذا


عشية الانتخابات النيابية السابقة، كان النائب وليد جنبلاط يسرح في أقضية الشوف وعاليه والبقاع الغربي، فارضاً مرشحيه المسيحيين قبل الدروز على حليفيه، تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية. أصلاً، لم يكن في يد القوات حيلة، نظراً الى ضعفها الشعبي في تلك الأقضية، فارتضت بالمكرمة الجنبلاطية التي أوصلت النائب جورج عدوان الى البرلمان، رغم غيابه الدائم عن القضاء وقلة خدماته، شأنها في ذلك شأن الكتائب في عاليه. يومها، وقف التيار الوطني ا


كلام كثير نسمعه منذ أشهر عن أسباب الأزمة وخلفياتها، يفتقر غالباً إلى الدقّة والأمانة، ويدخل في سياق التضليل لإخفاء الحقيقة، والتهرّب من المسؤوليّة، أو حتّى في سياق الترويج. هل سمع أحد قبل اليوم بإعلان ترويجي عن مؤسسة تقفل؟ هل يمكن أن نخفف من الرثاء والضجيج والفولكلور، ونواجه الحقائق الجارحة؟ في الحقيقة لسنا أمام موت الصحافة، بل أمام موت نمط من أنماط انتاجها، في التحرير والادارة والتمويل. في هذا السياق، فإن مبادرة وزير الاع


من حصن آمن إلى تابوت متنقل. هذه هي حقيقة دبابة الميركافا في الوعي الجمعي للإسرائيليين، بعد أن أسقط حزب الله، عام 2006، أسطورة «مفخرة الصناعات العسكرية». من حينه، بعد الحرب، يسعى الجيش الإسرائيلي إلى إعادة الثقة بـ»الدبابة الأكثر تطوراً وأمنا في العالم»، دون طائل. قبل الحرب، بحسب المعطيات العبرية، كان سلاح المدرعات والميركافا، هو الأكثر جذباً للجنود اعتقاداً منهم أنه الأكثر أمناً: ستة مرشحين لكل مكان شاغر في السلاح. انقلب


إبراهيم ياسين طرح الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف أحد الملاهي الليلية، ليلة رأس السنة الميلادية، في مدينة اسطنبول التركية، الأسئلة بشأن الواقع الأمني في تركيا وبالتالي الأسباب التي تجعل من تركيا مسرحاً للهجمات الإرهابية واستطراداً، آفاق الخروج من هذا الوضع غير المستقرّ. لا شك بأنّ تزايد الهجمات الإرهابية، في الآونة الأخيرة في تركيا، ترافق مع التطورات السياسية، على اثر تحرير الأحياء الشرقية في حلب وتقدّم الجيش العراق


يخضع بنيامين نتنياهو لمجموعة تحقيقات تتمحور حول قضيتين عرفتا باسم القضية 1000والقضية 2000، والأخيرة يشتبه فيها باتفاقه مع مالك صحيفة «يديعوت أحرونوت» مقابل تغطية إيجابية للأخيرة عنه بيروت حمود «لا يمكن السلطة والإعلام السير في خط واحد»، هكذا افتتحت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقريرها عن تحقيق شرطة العدو مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، المتهم بمخالفات جنائية ترتبط بامتيازات متبادلة بينه وبين مالك صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أ


كما حمل أوسمة مقاومة العدو الإسرائيلي في حياته، كذلك في مماته. مطران القدس المقاوم، هيلاريون كبوجي، يحمل وسام الأرز الوطني الذي قلّده إياه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. برئاسة بطريرك أنطاكيا والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، وبحضور ممثلين عن الرؤساء الثلاثة، وعن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والرئيس السابق إميل لحود، وممثل الرئيس السوري بشار الأسد السفير علي عبد الكريم علي، و


مرة أخرى، يفاجئ الشعب الفلسطيني العدوّ الإسرائيلي، ويؤكد إخفاق أجهزته الاستخبارية والعسكرية في إثبات فعالية الإجراءات الأمنية لحماية العمق الإسرائيلي، بما فيها تلك التي تنطوي على خصوصية ورمزية في الوعي والوجدان الصهيوني. مرة أخرى أيضاً، يسقط هذا الشعب مزاعم الاحتلال في نجاحه في قمع الانتفاضة وإخمادها. نتيجة ذلك، لم تدم فرحة المتربصين بالانتفاضة طويلاً على اختلاف مواقعهم وخلفياتهم التي يجمعها شعار أن لا صوت لفلسطين فوق ص


جسّدت العملية الأخيرة في القدس المحتلة ردّ الشعب الفلسطيني على العدو الإسرائيلي وخيارات التطبيع والهرولة إلى التحالف معه، وأكدت إرادته في مواجهة مخططات تصفية القضية، كما كشفت عن نضج في الوعي بحقيقة أن الطريق إلى فلسطين تكمن في تحرّر خيارها المقاوم من حسابات أنظمة ترى في استمرار المقاومة مصدر تهديد لعروشها. هي افتتاح سنة أخرى من عمر الانتفاضة، وعملية على مستوى نوعي سوف تجرّ وراءها، في ظل نجاحها، عدداً آخر من العمليات. وكان


لا يتخيل الكثير منكم حجم الدور الذي لعبه ومازال الفلسطينيين يلعبوه حتى اليوم في اقتصاد لبنان وإن كان ذلك عليه تعتيم شديد فالفلسطيني في لبنان إن كان مخطئا فهي فضيحة وعليها شهود وإن كان منجزا فتكتم على الأمر ولا تعلنه هذه هي الحقيقة فهل تعلمون أن فلسطينيي لبنان في الإمارات يحولون سنويا إلى لبنان وهذا بحسب جريدة الخليج 368 مليون دولار، وهل تعلمون أن خريجي الجامعة الأمريكية في لبنان من الفلسطينيين اما يساوون أو يزيدون عن اللب


برحيل رفيق السبيعي، أغلق «حمام الهنا» أبوابه تقريباً. سيلتحق برفاق درب كثيرين سبقوه إلى العالم الآخر، أمثال نهاد قلعي، وفهد كعيكاتي، وياسين بقوش، وناجي جبر. سيصعب علينا إحصاء ميراثه في المسرح والغناء والسينما والإذاعة والتلفزيون. هو « أبو صياح» الشخصية الدمشقية الأصيلة بشرواله وطربوشه وشاربيه. كاركتر عابر للأجيال، مزيج من عبق حي البزورية العريق، وأسوار القلعة، عبوراً إلى نوادي التمثيل الأهلية في خمسينيات القرن المنصرم، صاح


دمشق | «أحبابي ونور عيوني» فنّان الشعب رفيق السبيعي (1932 ــ 2017) يودعكم، بعدما غلبته الشيخوخة التي غالبها لسنوات، وبقي مصرّاً على التجدد، وتقديم المزيد، والبقاء واقفاً حتى أيّامه الأخيرة. هكذا كانت حاله قبل أشهر حين لم يسمح لكسرٍ في عنق الفخذ بأن ينال منه، فرأيناه يجاهد نفسه للوقوف حين زرناه في أحد مستشفيات دمشق، بعدما أجرى عمليةً لتبديل المفصل وسط رعايةٍ حنونةٍ من عائلته، ومحبيّه. لكنّ القدر لم يمهله فرصةً أخرى، إذ فارق ا


من لجنة البيئة التي عادت رئاستها الى وزير الزراعة السابق أكرم شهيب، كانت بداية النقاش حول ملف النفايات المنزلية الصلبة بعد نيل حكومة الرئيس سعد الحريري الثقة. شهيب الذي تولى رئاسة اللجنة بعد توزير رئيس اللجنة السابق مروان حمادة، أعلن انه سيضع ملف النفايات في أولوية عمل اللجنة، التي ستجتمع أسبوعياً لتحريك هذا الملف. ولم يخف شهيب في اتصال مع موقع greenarea.me تخوفه من أن تغرق الحكومة في اعادة البحث في الاستراتجيات والخطط، في


لم يغادر ناجي العلي وجداننا برغم مرور السنين، بل لعله الآن أكثر إشعاعاً، وتأثيره يتمدد منا إلى أبنائنا فإلى الأجيال الآتية، باعتباره رمزاً للقضية المقدسة، للأرض المقدسة، لدماء الشهداء، ولإرادة الصمود والمقاومة حتى التحرير. و«حنظلة» يتجاوز إشعاعه فلسطين ليصبح صورة للبطل، رافض التسويات المهينة والحلول المؤقتة وقسمة الأرض المقدسة على اثنين أو ثلاثة أو أربعة، فهي أرضه بالذات، وطنه بالذات، فلسطين بالذات. عرفت ناجي العلي، اللا


(هيثم الموسوي) كل التصريحات والمواقف السياسية تدور حول قانون الانتخاب، مع استمرار المخاوف المتعلقة ببقاء قانون الستين، وعودة الكلام عن تطبيق اتفاق الطائف الذي حدد عدد النواب بـ 108 هيام القصيفي في موازاة الكلام عن قانون الانتخاب وشكل التصويت الذي تفتّش عنه كل القوى السياسية، تبقى الاضاءة مهمة على نقطتين اساسيتين: محاولة العودة الى قانون الستين او قانون الدوحة الحالي القائم على الستين معدلا، وتوزيع المقاعد النيابية