New Page 1

هذا الحراك الشعبي الواسع و الحاشد بمشاركة كل القوى و الفاعليات الجماهيرية رجالا ونساءً ، شباباً وأطفالاً ، عمالاً و رجال أعمال ، و بالتوافق بين جميع الفصائل الفلسطينية بلا استثناء، هو انتفاضة حقيقية فجرها قرار وزير العمل كميل ابو سليمان لكنها لم تكن بسببه فقط بل هي حصيلة تراكمات يعاني منها الفلسطينيون منذ لجوئهم الى لبنان 1948؛ تبدأ في النظرة العنصرية الفوقية اتجاه اللاجئ الفلسطيني ، الى الاحكام العرفية 1959 التي فرضت اجراءا


قبل أسابيع من اليوم الذي يصادف ذكرى رحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال مصطفى معروف سعد، استدعى جاريد كوشنر، رجل ترامب وصهره الصهيوني الهوى، العرب بجامعتهم وقبائلهم وخيباتهم إلى مملكة البحرين في احتفالية "صفقة القرن والعار" التي كادت لهزالها حضوراً وموضوعات ومواقف .. تشبه مراسم تأبين لجثة كان قد أصابها الموات السريري منذ زمن بعيد، وتأجل دفنها علها تفيق، وهو ضرب من محال، من غيبوبة طالت واستطالت بعد انهزام النظام ا


وفي اليوم السابع، تواصلت التحركات الإحتجاجية في صيدا وعين الحلوة والمية ومية ضد قرار وزير العمل كميل بو سليمان، بفرض حيازة الفلسطينيين إجازة عمل. خيمة الإعتصام عند مدخل المخيمين، تحولت إلى ملجأ للعاطلين من العمل من اللاجئين الفلسطينيين، قبل القرار وبعده، وإلى مزار للقوى السياسية المتضامنة مع القضية الفلسطينية. بشكل لافت، لا يزال مشهد الوحدة بين مختلف الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية والشباب المسلم، صامداً. تجمعات ومسيرات


تواصل الإضراب المستمر منذ أكثر من أسبوع في معظم المخيمات الفلسطينية في لبنان، اعتراضاً على الخطة التي بدأت وزارة العمل اللبنانية بتطبيقها لمكافحة اليد العاملة الأجنبية غير المقننة. ورغم إعلان «حزب الله» ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، صراحة، رفضهما شمول اللاجئين الفلسطينيين بهذا القرار، وما بدا توجهاً من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري للطلب من وزير العمل وليد أبو سليمان، استثناء الفلسطينيين من الإجراءات الجديدة، إلا أن أي خط


ادخل قرار وزير العمل المتعلق بوضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مع قانون العمل والتعامل معهم كـ «أجانب»، الساحة اللبنانية في تعقيدات حافلة بالاحتقان والسخونة بين مختلف القوى السياسية، فيما تسلح اللاجئون الفلسطينيون بغطاء سياسي لبناني وازن لمواجهة الاستهدافات التي اشتَّم البعض منها رائحة ما يجري من سيناريوهات حول مصير ملف اللاجئين وما يُطرح من توطين في الدول التي يقيمون فيها. فالملف التفجيري الذي خرج من ادراج وزارة العمل،


ما زالت المواقف التي أطلقها الأمين العام حزب الله السيد حسن نصر الله، خلال مقابلته مع قناة «المنار» (12 تموز 2019) تتفاعل في اسرائيل. واللافت أن مظاهر هذا التفاعل ما زالت تتوالى على لسان رأس الهرم السياسي بنيامين نتنياهو. لم يكتف رئيس وزراء العدو بالموقف الذي أطلقه في جلسة الحكومة، عقب المقابلة، متوعداً بعدوان ساحق لحزب الله ولبنان، بل عاد وكرره في كلمته في ذكرى قتلى حرب لبنان الثانية. يكشف تكرار تهديدات نتنياهو شدة وقع رسا


غزة | يواصل جيش العدو الإسرائيلي تحصين المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة باستكمال بناء الجدار الأرضي ورفع السواتر الترابية، فيما يزرع الأشجار لحجب الرؤية عن المقاومين. يروي راصد ميداني في المقاومة الفلسطينية، لـ«الأخبار»، الإجراءات التي نفذها العدو في السنوات الماضية لتعزيز الحماية على الحدود، قائلاً: «وضَع الاحتلال خلال الأعوام الثلاثة الماضية عوائق لحجب الرؤية تجاه مستوطنات الغلاف، إضافة إلى مشروع الجدار الأرضي الذي بدأ


الدولة الحريصة على «تحسين» السوق و«تنظيمه»، يغيب عنها أنه لا يضمّ فقراء وحسب، بل فئات همّشتها وتغاضت عن حمايتها وتأمين حقوقها والتكفّل بتقاعدها. عبد الرحمن توفيق مزقزق، من طرابلس، عازف عمل في الإذاعة اللبنانية سابقاً، وفي الإذاعة السورية، ومع «مطربين كبار» كما يروي. يستأجر في سوق الأحد، منذ 18 سنة، بسطة يعرض فيها آلات موسيقيّة للبيع بعدما كان يعيش من العزف عليها. «عود، طبل، دربكة، غيتار»... يعدد الآلات المعروضة مشيراً إلى أ


درج البعض، منذ ما قبل النكبة، وتاريخها الممتد، على ممارسة لعبة خبيثة وماكرة، تقوم في جوهرها على الفصل والتمييز بين فلسطين والفلسطينيين. فجاهر بانحياز لفظي إلى فلسطين والفلسطينيين، لكنه تجنّد في محاربة شعبها الذي دُفع إلى ترك أرضه والإقامة حيثما تسنى له. وقد ترجمت هذه اللعبة نفسها في غير بلد من بلدان اللجوء الفلسطيني بسياسات وقوانين وممارسات عدوانية وعنصرية استهدفت إلى التضييق والتهميش العزل والإقصاء. الأمر الذي ترك ندوباً عم


الاحتجاج على قرار وزير العمل بشأن فرض إجازة عمل على الفلسطينيين في لبنان لم يقتصر على المخيمات أمس. مدينة صيدا شهدت تحركاً حاشداً، نظمته قوى لبنانية وفلسطينية، في ظل اتجاه الحكومة إلى سحب فتيل التفجير قريباً يوم أمس، كانت جمعة فلسطين في صيدا. استعادت بوابة الجنوب زمن معروف سعد الذي ذهب منذ 80 عاماً إلى فلسطين لمواجهة العصابات الصهيونية، ثم جند المدينة لاستقبال اللاجئين عام 1948. في مشهد كان قد مر عليه الزمن، ارتفعت الرايا


تسابقت الاتصالات لمعالجة الذيول، التي أعقبت الإجراءات، التي قامت بها وزارة العمل، وطالت العمّال من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ما أدّى إلى موجة غضب تجاوزت المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية لتصل إلى مدن رئيسية، وفي طليعتها بيروت وصيدا وصور وطرابلس، مُطالبة بإنصاف الفلسطينيين. واستأثرت هذه القضية على الاهتمام، واستحذوت حتى على الجانب من جلسات الموازنة في مجلس النوّاب. وظهر التباين والتجاذب بين القوى السياسية اللبنانية ب


ثمة سؤال أساسي يشغل بال أجهزة أمنية وعسكرية: كيف تفلّت فجأة الوضع الأمني إلى الحد الذي باتت هذه الأجهزة مستنفرة لمواجهة تطورات داخلية لم تكن في الحسبان؟ في المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد على خلفية أحداث الجبل الأخيرة، لم يدافع رئيس الحكومة سعد الحريري عن القوى الأمنية فحسب، بل أيضاً كان يوجه الاتهام إلى القوى السياسية قاطبة بأنها مسؤولة عن أفعالها وعن كل ما يجري من أحداث أمنية داخلية. من هنا يمكن قراءة التطورات في الأسابيع


بحجة تطبيق القوانين، سعت وزارة العمل الى تطبيق خطتها لـ«مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية». لكن أحكام هذه القوانين نفسها تبين، بوضوح، كيف أن صفة العمالة الأجنبية لا تنطبق على كل «أجنبي»، وخصوصاً العمال الفلسطينيين بحكم إقامتهم في لبنان منذ عقود. خطة الوزارة تفضح نهج الانكار الذي لطالما اعتمدته الدولة اللبنانية لخصوصية هؤلاء، والذي أدّى الى نمو منظومة مصالح قامت على استغلال العمال اللاجئين وابتزازهم عبر حرمانهم من حقهم في إ


بسرعةٍ غير اعتيادية يتحرّك القلبُ وينتفض راح يتردد فيه صدى هديرٍ عميق لمشاعر وكأنها المرة الأولى ... كجرمٍ سماوي يلمعُ كطائر صغير يحلّقُ كترنيمة عشق يصدحُ كصيحة ألمٍ يُطلِقُ ... هناك وجع خفيف يخط في القلب حفرا... بسرعةٍ غير اعتيادية يحضن القلبُ همساتِه وما ملكت يداه من عطفٍ من شغفٍ من عشقٍ من حنانٍ ويواصل امتداد شرايينه ليربطها برقةٍ مع صورة الحبيبة المحفورة في أقانيمه ويسافر بها عبر أجواء


أسبوع جديد سيمر من دون انعقاد مجلس الوزراء. القوى السياسية ترفض «الإفراج» عنه، قبل التوصل إلى حلّ لجريمة قبرشمون بإحالتها على المجلس العدلي. إلا أنّ المشكلة الحقيقية تكمن في مكانٍ آخر، تحديداً في الشق الاقتصادي والمالي. الأمور بلغت حدّاً من الخطورة دفع أمس الرئيس ميشال عون إلى عقد اجتماع مالي في بعبدا الاتصالات لحلحلة الأزمة الناتجة عن جريمة قبرشمون تشي باتجاه إلى نجاح التسوية التي يقودها المدير العام للأمن العام اللواء ع