New Page 1

الأجواء المحيطة بمؤتمر سيدر (باريس 4) لا تطمئن. قروض إضافية ستُدفع من جيوب اللبنانيين، مقابل تعهدات بإصلاحات بنيوية. هذه الإصلاحات تنحو باتجاه واحد: تفعيل مشاريع الخصخصة والشراكة بين القطاعين العام والخاص، التي يتبين بحسب اقتصاديين أنها لن تساهم في أي تغيير يذكر في إطار العجز المستمر. هؤلاء يقترحون إصلاحات أكثر استدامة كخفض سعر الفائدة على الديون بعد عشرين يوماً ينعقد مؤتمر باريس 4 المسمى «سيدر». التحضيرات للمؤتمر تسير


في السادس من أيار سأقترع بيميني لمبادئ الشهيد معروف سعد، ولنهج الرمز الثائر القائد مصطفى سعد الذي صان الوطن برموش عيونه، ووفاءً لكل الشهداء ولدماء الطفلة الشهيدة ناتاشا.. سنختار من دافع ويزود عن لقمة عيش الكادحين وحقوق الفقراء وعن المستضعفين والعمال والأحرار.. سنختار من حمى الوطن وقاوم الاحتلال.. سنختار من أجهض معاهدات الذل .. وأسقط مشاريع الغزاة المشبوهة ومرغ أنف المحتل في التراب.. سنختار من بذل التضحيات في س


على الرغم من أن الرئيس سعد الحريري بنى نواة خطابه في مؤتمر روما 2، أمس، على مبدأ النأي بالنفس، خرق الوفد الرسمي اللبناني سياسة النأي بالنفس عن العناوين الداخلية الخلافية، وفي طليعتها القرار 1559، إذ إنه لم يرفض أو يتحفّظ على ما تضمنه البيان الختامي الذي وزّعه مكتب الحريري ليلاً، من إشارة واضحة للقرار الدولي 1559، الذي يدعو إلى نزع سلاح المقاومة. وبذلك، يكون الوفد الحكومي الذي يرأسه الحريري، ويضمّ الوزراء نهاد المشنوق وجبر


«هذا القانون هو قانون قابيل وهابيل حيث يقتل الأخ أخاه من أجل الصوت التفضيلي». بهذه العبارة لخّص وزير الداخلية نهاد المشنوق مضمون القانون الانتخابي. ما حصل بين اللواء أشرف ريفي وخالد الضاهر، بعد عودة الأول من واشنطن، يترجم نظرية المشنوق حفلة البيانات والتوضيحات المتبادلة بين اللواء أشرف ريفي والنائب خالد الضاهر لا تنفي حقيقة يقرّ بها الجانبان: فكّ التحالف الانتخابي في عكار. بدا واضحاً حرصهما على أن الطلاق الانتخابي «كان حب


لم يشكك احد في قدرة «التيار الوطني الحر»، على الفوز بالمقاعد النيابية الثلاثة في جزين في انتخابات دائرة صيدا ـ جزين، بالمستوى الذي شكك فيه رئيس التيار جبران باسيل، الذي جزم ان «التيار» لن يحصل على الحصة النيابية الكاملة لـ «عروس الشلال» الا اذا حصل على نسبة تتجاوز الـ 80 بالمئة من الاصوات. باسيل الذي وصف، خلال لقاء مع هيئة قضاء جزين في «التيار» في تموز الماضي، الانتخابات النيابية في دائرة صيدا ـ جزين بـ «التحدي»، انطلق من


لوحات زرقاء صغيرة، مستطيلة مربّعة ومستديرة، معلّقة على واجهات بعض مباني بيروت، مشار فيها بالأجنبية والعربية إلى اسمي الشارع والمنطقة ورقميهما... هذا كلّ ما تبقى من مشروع تنظيم وعنونة مناطق لبنان وتسهيل العثور على عناوين المنازل والأحياء. اخترع اللبنانيون وسائل أخرى للاستدلال. أما «الخطة الموضوعة»، فمثل اللافتات الزرقاء... «معلّقة» في الهواء. تدريجياً، اختفى «البريد» كخدمة للعموم، و«أكلت» الشركات الخاصة «الجو» إيلده الغصين


آمال خليل لمناسبة يوم المرأة العالمي، أطلقت «المؤسسة اللبنانية للتمكين والتشبيك والمدافعة» دراسة مشروع «النساء يتكلمن بصوت عال» حول «قانون حماية النساء وسائر افراد الأسرة من العنف الاسري بين الواقع والمرتجى». المشروع الذي يهدف الى نشر الوعي حول القانون ودعم النساء والإستماع الى ضحايا العنف الأسري وتوفير آليات تقديم الإستشارة القانونية لهم، هو الأول من نوعه المخصص لصيدا ومحيطها وبلدات في إقليم الخروب والنبطية والزهراني. و


باريس | بعد مرور عام على معرض «من أجل متحف في فلسطين» الذي أقيم في «معهد العالم العربي» في باريس، أقيمت الدورة الثانية من المعرض مع ارتفاع عدد تبرعات الفنانين العرب والأجانب إلى نحو 230 لوحة، تعرض حالياً في المكان نفسه طيلة شهرين كاملين. هنا، عبّر الرسامون التشكيليون والنحاتون والفوتوغرافيون من مختلف الجنسيات عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية، كما تطوع أهم المهندسين المعماريين لتقديم تصاميم أولية عن المبنى المستقبلي الذي ي


ينطلق المحامي ابراهيم سمير عازار في معركته الانتخابية المقبلة في السادس من ايار المقبل وبين يديه رصيد سياسي وإرث عائلي وتاريخ وطني وسلسلة من المشاريع الانمائية والخدماتية الكبيرة في جزين ومحيطها وفي كل قرى القضاء. من ذاك البيت العريق والعتيق الذي يقترب عمره من المئة عام , المبني وسط جزين القديمة وبين بيوتات اهلها , المشيد من حجارة جزين وقرميدها على طراز فن العمارة الجزينية, ويكاد ان يكون في شكل بنائه سرايا تاريخية او قلع


في هذا الشهر، وتحديداً يوم السادس من آذار (مارس)، فارق المناضل معروف سعد (1910 ـــ 1975) الحياة بعد اغتياله يوم 26 شباط (فبراير) 1975 في ساحة النجمة في صيدا خلال تصدره تظاهرة لصيّادي السمك، نظّمت وقتها ضد تشريع الدولة اللبنانية لاحتكار إحدى الشركات صيد الأسماك على طول الساحل اللبناني. تزامناً مع الذكرى الـ 43 على اغتياله، تعرض «المنار» اليوم وثائقي «ثائر الأرض والبحر» (بحث وإعداد بتول صوّان ـــ إخراج ومونتاج فاطمة الدبق ـــ


كيف يمكن أن تكون الحياة بين أربعة جدران؟ كيف؟ ثمة ناس وحيدون قادرون على وصف ذلك العيش بين جدران غرفة باردة ومتعمة. هم ملاك الغليظ، أصغر أسيرة فلسطينية، والأخوة البلبول وعائلة «الأربعة» مؤبدات. هم، بعبارة أخرى، فلسطينيون يكبرون في أقبية سجون الاحتلال بتهمة الدفاع عن حياتهم ملاك الغليظ: ستائر الظلمة أطفأت ملاك الغليظ شمعتها الخامسة عشرة داخل سجن هشارون. الأسيرة المحرّرة الأصغر سناً لم تعد طفلة. كبُرت أعواماً كثيرة خل


ارتسمت قائمة المرشحين في دائرة صيدا ـ جزين، ودخلت القوى والتيارات السياسية والحزبية في متاهة تبلور اللوائح، التي يُتوقع ان تكون اربعا، وسط مروحة واسعة من اللاعبين المؤثرين التي تبدأ بـ «تيار المستقبل» والتنظيم الشعبي الناصري في صيدا، مرورا بـ«التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» والعائلات السياسية في جزين، وصولا الى حركة «أمل» و«حزب الله» على امتداد الدائرة، ما يلقي الوزن السياسي لتلك القوى بثقله على مسار الانتخابات ونتائ


للنصب التذكارية، برمزيتها ودلالتها التعبيرية، دور مهم في بناء الذاكرة الوطنية لأي بلد. النصب للذاكرة والتذكر، ولكنها تقيم في الحاضر، ولذلك تصلح أن تكون «جسراً» بين الماضي والمستقبل. هذا المدخل ضروري، لاستكمال النقاش المفتوح حول «ميدان شهداء المقاومة»، الذي افتتحته بلدية حارة حريك في شباط الماضي، بين من أشاد بالعمل، ومن اعتبر أن صرحاً كهذا يفترض أن يكون بمثابة جسر بين الشهداء المنتمين إلى الماضي والمستقبل، لا أن يكون أحجارا


الموتُ ، خيطٌ يفصل بين الحياة واللاحياة ، يجيء ليلاقينا فجأة ، يحشرُ نفسَه بين الأحياء ويخطفهم ، لا يهمّ ، كبيرٌ ، صغيرٌ ، شابٌ ، كهلٌ ، طفلٌ ، الجميع سواسية . لا يخبرنا بقدومه ، ولا بعملية خطفه ، لا يحاور ، ولا يناور ، يرخي بظلالِه ، ويعبقُ بالمكان ، ويضحك ... لكل واحدٍ منّا ظلّ ، وظلُّنا الموت ، الموتُ ليس ضوءاً بل صوتٌ غامضٌ يدندن بعيداً عن المجهر في جوف الروح ... الموتُ ، ملتقى لكلّ العبثية المضحكة ، والمطلَقة ، متنز


عماد حشيشو (الصورة) يافع وصادق ومتواضع وهشّ وموسيقي حقيقي وبشوش ومرِح... كل هذه الصفات لا تتطلب صداقة شخصية لملاحظتها فيه. يكفي أن يحضر المرء أمسية موسيقية يشارك فيها عماد، لتصله هذه الملامح، وهي من النوع الذي يُخجِل الموت ـــ لو كان منطقياً ـــ من الاقتراب منه. لكنه فعلها. لا نعرف إن قرأ عماد قبل بضعة أيام في «الأخبار» تقريراً عن حوادث السير في السنوات الأخيرة في لبنان، لكنّنا متأكدون أن المعنيين لم يفعلوا، وإلّا لمنعو