New Page 1

«جميلة». يكفي أن تناديها صباح كل يوم، لتقترب منك في مدخل «السفير» وتستقبلك على طريقتها الخاصة. لا تهتم لتعبها ولا لاستيقاظها المبكر عند كل فجر، بقدر ما تسارع لإلقاء التحية على كل موظف يحضر الى الجريدة.. عشرون عامًا عاشتها «جميلة» في أروقة «السفير». عشرون عاماً، كانت هذه المؤسسة بمثابة أمانة تحافظ عليها، حيث كانت تدخل كل غرفة من غرفها وتتولى تنظيفها وترتيبها. أتقنت «جميلة» مهنتها بكل أمانة. هي التي لطالما رفضت العروض التي كا


مشاريع غير مأمونه تهدد مدينتنا صيدا نعم كلنا خاسرون ما دمنا نقف صامتين امام تآكل مدينتنا بمساحتها الصغيره 1- معمل نفايات سررنا عند تشغيله فاصبح وبالاً على المدينه 2- حاجز مائي طوله ٢٢٢٥ م ومساحته تتراوح بين. ( ٥٢٥ الف م٢ - و٥٥٠ الف م٢ ) وللعلم ان المواد الصالحه للردم يجب ان تكون من الردميات ومن مخلفات الابنيه والحفريات والاتربه ولكنها الان تردم (


من المهمّ، أن نرى، اليوم، وعلى بعد عشرة أعوام من حرب تموز 2006، التي أرادوها نهائيّة في وجه المقاومة، آثار الصمود، وما أنتجه، ودماء الشهداء والجرحى المقاومين، وما أنتجته، من تغييرات في المشهد السياسي، المفترَض على مسافة زمنيّة أصبحت كافية للاستنتاج. لم يعُد النقاش مقبولاً حول مَن بدأ الحرب. لجنة التحقيق التي شكّلها العدوّ، أكّدت أنّ القرار بالمعركة ضدّ لبنان والمقاومة قد أُخذ، وأنّ اجتماع شرم الشيخ بين «رايس» و «صغار العرب»


حين غادرتُ غزّة في العام 2011، وكان الحصار الإسرائيليّ قد أرخى بغمامة سوداء ثقيلة على الأحوال المعيشيّة والقدرة الشرائيّة للناس لبضع سنواتٍ آنذاك، كان العديد من المشاريع الصغيرة كمحال البقالة وبيع اللحوم المُجمّدة والمطاعم الشعبيّة والورش والمعامل الصغيرة التي تُنتج بعض أنواع الأغذية والحلويّات.. قد بدأت بالتكاثر كالفطر في أزقّة مخيّمات ومدن القطاع المحاصر. لم يبدأ هذه الموجة من الاستثمارات الصغيرة عائلاتٌ ثريّة معروفة بنشا


ليل أمس، حقّق الشيخ أحمد الأسير أبرز طلباته منذ أن تمّ توقيفه منذ حوالي السنة، وذلك بأن تم إخراجه من سجن الشرطة العسكريّة في الريحانيّة «لأسباب صحيّة». إمام «مسجد بلال بن رباح» في عبرا لم يكن وحده ضمن الموكب الذي انتقل من الريحانية إلى سجن رومية بأمرة «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، وإنّما كان معه الوزير الأسبق ميشال سماحة، ودائما على قاعدة «ستة وستة مكرر». هذا الانتقال كان بمثابة «الحلم» عند الأسير قبل أن يسمع وكلاء


لم يطعها قلبها. كنت أطلقت صرختي الأولى قبل 15 يوماً فقط. كان جسدي طرياً. بعض حجارة مصطبة دار أبي كانت تكبرني حجماً. لذا أنزلت أمي غمر القمح عن زندها، جعلته فرشتي وتركتني على باب بيتنا، وأقفلت عائدة إلى أهلها. أنزلتني من "شقبانها"، الرقعة التي تضعها المزارعات على خصرهن، يحملن فيها صغارهن إلى الحقول. تلفها على الخصر، بينما تثبّت ساقي طفلها من الخلف إلى بطنها ليبقى رأسه مشرعاً للهواء. لم تكن ساقيّ ابنة الخمسة عشر يوماً لتلفان


ابي الضيم يا إبن الشهيد يا ابا الشهيدة. من دماء ابيك .ابي الصيادين ابي الفقراء حملت ارث الصراع مناضلا قائدا ناصريا عز نظيره يواجه المحتلين وعملاءهم وزبانيتهم تقود المقاومة تفتح بوابات صيدا عاصمة الجنوب والمقاومة تنتظر عرس التحرير الذي عملت من اجله الكثير الكثير، فكانت يد الغدر طولى فأورثت ماورثت دم الفداء والبطولة فكانت ناتاشا ايقونة حملها العشرات من مقاومينا الذين اناروا الدرب باسمها وعبدوا طريق المجد بدمائ


لو تسنّى لموريتانيا ان تعيد سوريا الى مقعدها في جامعة الدول العربية لفعلت بلا تردد. هذه الجمهورية العربية الإسلامية العريقة التي بفضل مرابطيها صمدت الاندلس، وبفضل مخطوطاتها العريقة احتفظنا بعيون الأحاديث الإسلامية والشعر والأدب، وبفضل عروبة أهلها، احفادِ بني حسان، حافظت على أرقى اللغة وبديع المعاني، لم تَحِد يوما عن دعم قضايا العرب، ولم تنس يوما ان فلسطين هي درة القضايا، ولا يزال لسوريا في قلوب أهلها مكان كبير. وهي اذ تستضيف


في الذكرى 14 لرحيل مصطفى سعد رجالات التاريخ لا يموتون الرجال الذين يصنعون تاريخ شعوبهم وبلادهم لايموتون بل يغيبون وتبقى انجازاتهم ونضالاتهم ومبادئهم شعلة تضئ الطريق امام الاجيال الصاعدة للدفاع عن حرية وعزة وكرامة اوطانهم وعن العدالة الاجتماعية لتطوير المجتمعات في الذكرى ال14 لغياب واحد من هؤلاء الرجال الزعيم الوطني والعروبي رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى سعد الذي تجاوزت علاقتي به علاقة الزعيم مع صحافي الى ص


"اعلام بلدية صيدا يرعى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي حفل افتتاح اللقاء السنوي للتسوق "صيدا " 2016 الذي تنظمة مؤسسة سكور غروب وذلك يوم الجمعة 29 تموز الجاري الساعة السابعة والنصف مساء بجانب منشأة رفيق الحريري الرياضية (الملعب البلدي)" ايه... و شو وضع السوق ؟؟ وإذا بقي الوضع هيك، رح يضل في سوق ؟ إلى متى تظنون أن المواطن سيبقى غافل عن مخططاتكم ؟ لكم من الوقت سيبقى بريق عناوينكم العريضة؟ تلك العناوين التي تحمل مع


لم تكن رصاصة عادية تلك التي انطلقت نحو عين ناجي العلي اليمنى في لندن يوم 22 تموز/ يوليو عام 1987، ولم تُعرف على وجه التحديد الجهة التي أمرت بإطلاق النار، إلا أن المؤكد هو وجود جهات عدة تملّكتها في ذاك الوقت رغبة جامحة بكسر قلم رسام الكاريكاتير الفلسطيني الناقد اللاذع. فن الكاريكاتير الذي احترفه العلي في محاولة منه لتعرية سياسات أنظمة ودول وحركات، كان السبب في تغييبه عن عمر ناهز الخمسين عاما، غير أن هذا لم يكن ليثير أي غرابة


الحديث الذي أصبح يتداوله الناس بصورة مستمرة موضوع الكهرباء الذي يعاني منه المواطن أشد معاناة حيث أصبح موضوع الكهرباء مشكلة من أهم المشاكل في أيامنا هذه، وأصبح المواطن أيضاً مجبراً على تحمل هذه المعاناة حيث أصبح المواطن أيضاً مجبراً على تحمل حر الصيف القاتل له ولأفراد أسرته. وكيف يستطيع المواطن أن يدفع أضعاف رسوم الكهرباء من اشتراكات شهرية من المولدات التي أصبحت موجودة بين أحيائنا وشوارعنا ودخانها السم القاتل الذي يضر بال


«صباح الخير يا حنظلة»... يا الشاهد والشهيد باسم ناجي العلي، الاسم الحركي للفلسطيني نازحاً إلى شتات اللجوء، حاملاً قضيته على سن ريشته المبدعة. صباح الخير، أيها الرفيق، الصديق، المبدع، الخلاق، الذي سكنته فلسطين حيثما حل: في صور، في مخيم عين الحلوة، في مجلة «الحرية»، في حركة القوميين العرب، في مجلة «الطليعة» بالكويت، في «السفير»، ليبدع «صباح الخير يا بيروت» رداً على الاجتياح الإسرائيلي، قبل أن يباشر توزيع إبداعه بين «القبس» ال


أسقفٌ من الصفيح وجدران قاب قوسيْن أو أدنى من الانهيار، هي ما تأوي 63 عائلة، في مخيّم عين الحلوة في الجنوب اللبناني، وتُسمّى مجازاً بـ "منازل". رصدت المبادرة الشعبية والحراك الشعبي جنوب المخيم ثلاثة وستين منزلاً بحاجة فورية للترميم أو إعادة البناء. أمّا عن القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في المخيم ذاته، ما استدعى اعتصام عدد من الأهالي أمام مكتب مدير خدمات "الأونروا"، هي ما حدث لزوجة المواطن حسن عوض التي تعرّضت لحادثة كادت تو


16 عاماً على خطاب النصر، في مدينة بنت جبيل عام 2000، ولا تزال تداعياته وتأثيره قائمين في الوعي الجمعي للإسرائيليين. الخطاب الذي وصف فيه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الكيان الإسرائيلي بأنه «أوهن من بيت العنكبوت»، حفر ـــ ولا يزال ـــ عميقاً في وعي العدو، من أصغر مستوطن الى أعلى مسؤول سياسي وأمني أول من أمس، أعاد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في الذكرى العاشرة لقتلى حرب 2006، التذكير بـ»بيت العنكبوت