New Page 1

لم يستطع وباء “كورونا” أن يقتل الربيع. الحياة هي الأقوى. ضرب الوباء الناس في اربع انحاء الدنيا، غرباً وما بعد الغرب، شرقاً وما بعد الشرق، موقعاً أكثر من مليون ضحية اختطف الموت أكثر من ربعهم في الولايات المتحدة الاميركية اساسا، ثم في مختلف انحاء اوروبا: فرنسا وايطاليا واسبانيا وسويسرا والدانمارك واسوج والنروج، ثم ارتد على الصين التي انطلق منها ليضرب مجدداً … ربما ارضاء للرئيس ترامب الذي رمى الصين بدائه وانسل هارباً! غير


ثقيلاً حلّ #شهر_رمضان على الصائمين هذا العام، بسبب تفشي وباء كورونا والارتفاع الجنوني بأسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية والحلويات والخضر والفاكهة على اختلاف أنواعها ومصادر انتاجها. ففي مواجهة الوباء وتجنّب الإصابة به، اتخذت الحكومة اللبنانية قرارات قاسية أجبرت فيها الناس على البقاء في بيوتهم، وأقفلت فيها المؤسسات التجارية والصناعية والتربوية وتعطلت أعمال الناس وتضاعفت مشاكلهم وأوضاعهم الاجتماعية والمعيشية من سيّئ ال


إذا كان لا بدّ من الأخذ في الاعتبار ما نُقل في الساعات المنصرمة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سيكون من المتعذّر التوصل إلى حل للكباش القائم بينه وحكومة الرئيس حسان دياب، وبالتأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون نُقل البارحة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قوله بأنه ليس في حاجة إلى أحد في الداخل، ولا في الخارج، وفي وسعه بمفرده إعادة العافية إلى مصرف لبنان كي يقف على قدميه مجدّداً. قال أيضاً إن اتهامه بمحاولة كسر العهد أو الحكومة


لأول مرّة تتجرأ حكومة لبنانية على هزّ النواة الصلبة لـ«النظام اللبناني». فتح معركة حاكمية مصرف لبنان فيه تحدٍّ للسلطة المالية الحاكمة في العالم، كما لمنظومة متشعّبة من المصالح في لبنان. رئيسا الجمهورية والحكومة رفعا البطاقة الحمراء في وجه رياض سلامة. وأجواء مجلس الوزراء أمس عكسَت إجماع غالبية القوى المكوّنة له على الإقالة، باستنثاء «حركة أمل» التي رفع وزيراها أيديهما رفضاً للإقالة التي لم تُطرح على طاولة مجلس الوزراء كاقتراح


إذا كان لا بدّ من الأخذ في الاعتبار ما نُقل في الساعات المنصرمة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سيكون من المتعذّر التوصل إلى حل للكباش القائم بينه وحكومة الرئيس حسان دياب، وبالتأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون نُقل البارحة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قوله بأنه ليس في حاجة إلى أحد في الداخل، ولا في الخارج، وفي وسعه بمفرده إعادة العافية إلى مصرف لبنان كي يقف على قدميه مجدّداً. قال أيضاً إن اتهامه بمحاولة كسر العهد أو الحكومة


غالباً ما يكون “الاقتصاد الحر” اقوى من “الدولة” التي يتناقص اهتمامها بواجباتها في خدمة شعبها، بل تصير مهمة “الدولة” بوجودها الرسمي “تنظيم المرور” بين “الاقوى” أي “المصارف” واصحاب المصالح المؤثرة على حياة الناس بزعم انهم يعملون في خدمة الناس، في حين يرحل هؤلاء إلى .. الجوع. ها هم اصحاب الثروات (بالحرام، غالبا، او بالحلال، نادراً) او بحكم الإرث عن الآباء والاجداد، أو محدودي الدخل او متوسطيه، ويشاركون وباء كورونا في قهر متوس


بركة القديسين "بطرس وبولس" طبعا ستفعل فعلها مع الشعب الايطالي، والأكيد أن صلوات ​البابا فرنسيس​ ل​ايطاليا​ و​العالم​ ستساعد على تخطّي وباء "كورونا" الذي سددّ الى الشعب الايطالي كما كلّ شعوب العالم ضربة قاضية، وتسبب بوفاة الالاف واصابة الملايين، كذلك لن ينسى العالم مشهد تجمع الاف الايطاليين في ساحة الفاتيكان بعد أن فتك بهم اليأس... في الوقت الراهن ايطاليا تحتلّ المرتبة الثالثة بعد ​ال


إزاء مشهد انهيار القطاع المصرفي والممارسات التعسّفية للمصارف، تطرح اليوم تساؤلات عن المسؤولية التي تتحمّلها هذه المصارف وبالأخص أعضاء مجالس إدارتها. فتوزيع المسؤوليات هو المدخل لتوزيع الخسائر والقيام بالإصلاحات في المستقبل. وما يزيد من أهمية تحديد المسؤوليات هي هيكلية المصارف اللبنانية -المتّسمة بتركّز الثروات والقرار في أيادٍ واحدة. فما هي المسؤوليات الجرمية والمدنيّة التي يتحمّلها أعضاء مجالس الإدارة؟ هذا ما سنحاول مناقشته


إزاء مشهد انهيار القطاع المصرفي والممارسات التعسّفية للمصارف، تطرح اليوم تساؤلات عن المسؤولية التي تتحمّلها هذه المصارف وبالأخص أعضاء مجالس إدارتها. فتوزيع المسؤوليات هو المدخل لتوزيع الخسائر والقيام بالإصلاحات في المستقبل. وما يزيد من أهمية تحديد المسؤوليات هي هيكلية المصارف اللبنانية -المتّسمة بتركّز الثروات والقرار في أيادٍ واحدة. فما هي المسؤوليات الجرمية والمدنيّة التي يتحمّلها أعضاء مجالس الإدارة؟ هذا ما سنحاول مناقشته


بغض النظر عن طبيعة الملابسات والاشكالات التي فرضت قيام حكومة الأمر الواقع، برئاسة الدكتور حسان دياب ومجموعة السيدات اللواتي يدخلن السراي، لأول مرة، بالشراكة مع بعض أهل الاختصاص من الوزراء. وبغض النظر عن “الحياد.. الايجابي” الذي استقبل به الناس هذه الحكومة ذات الواجهة البراقة من الوزيرات اللواتي يقتحمن المجال العام، لأول مرة. وبغض النظر عن صمت الصامتين واعتراض نادي رؤساء الحكومة السابقين الذين حققوا المعجزات وهم يجهدون


تلقيت رسالة من صديقة عاشت ضمن حياتي لحظات كثيرة. كتبت تقول “كتبت عني في مقال لك عن تطور هام في مسيرتك دون أن تكشف عني. كان لي دور وأنت أشرت إليه. أليس حقا لي أن يعرف غيرنا عن هذا الدور ما تعرف أنت ويعرف من كانوا معنا وبعضهم ما يزال يملأ الدنيا نشاطا وصخبا”. نعم صديقتي العزيزة. من حقك أن أعلن الاسم وليس من حقي أن أخفيه عن عمد ولكن دعيني أعترف لك ولغيرك أني حاولت ولم أفلح في كثير من الحالات. لست وحيدا في هذا المضمار، هكذا أحبط


لم تترك إسرائيل حيلة لسلب مخصصات الأسرى والشهداء وعائلاتهم: مرّة عبر سن قوانين تجيز اقتطاع ما تدفعه السلطة من عائدات الضرائب التي تحولها إليها سنوياً، ومرّة أخرى عن طريق الدول الغربية التي طلب منها الضغط على رام الله لتتوقف عن دفع المخصصات... أخيراً وجدت الحل: بالوقاحة. لقد هدّد العدو البنوك الفلسطينية بتغريمها ومقاضاتها بوصفها «مشاركة في قتل الاسرائيليين»! وصلت وقاحة العدو إلى حد يهدد فيه المدعي العسكري الإسرائيلي السابق


رجل ستيني دخل إلى الصيدلية..بدا خائر القوى يكاد يسقط ارضاً.. قال له الصيدلي:” ليش يا عم مش حاطط كمامة؟.. تفضل شو فيي اخدمك..” ضحك الرجل قائلا:” كمامة؟..يا ابني سعر الكمامة بجيب ربطة خبز وانا مش حاصل عالخبز بدك إتغندر بكمامة!!…” مد يده الى الصيدلي بعدة قطع نقدية من فئة ال ٢٥٠ ليرة قائلا:” اعطيني حبة للضغط وحبة للسكري ..” ضحك الصيدلي قائلا: “معقول…بدك تشتري حبة دوا؟..” الرجل:” اي بدي اشتري حبة دوا .. مع


هي جرثومة صغيرة، صغيرة، لا ترى بالعين المجردة، تخترق الجسد الانساني في ظل صمت عميق، فتفتك بخلايا الحياة فيه، وتحمله متوكئاً على اهله الى الطبيب ومنه الى المستشفى ليرقد ـ بين من سبقه من ضحايا الكورونا ـ في غرفة العناية الفائقة. يستذكر فصول الحكايات العتيقة وفرسانها الذين يعتلون أحصنتهم المطهمة ويغيرون على القبائل العاصية، وعلى قوافل التجار العائدين بأغلى أصناف الحرير المغزول في الصين، أو الأقمشة المطرزة في دمشق، وعود الطرب


التقت "المفكرة" جورج قرم، وزير المالية السابق في حكومة الرئيس الحص (1998-2000) والخبير الاقتصادي والمالي والأستاذ في عدد من الجامعات والكاتب الذي يحمل في رصيده أكثر من 25 مؤلّفاً أبرزها كتابه الشهير الذي نشره في إثر خروجه من وزارة المالية والذي حمل عنواناً معبّراً "الفرصة الضائعة في الإصلاح المالي في لبنان" (الشركة اللبنانية للتوزيع والنشر، بيروت عام 2001). ينطلق قرم في حديثه معنا، من رؤية تحليلية للأزمة ترتكز على السياسة