New Page 1

دمشق | «أحبابي ونور عيوني» فنّان الشعب رفيق السبيعي (1932 ــ 2017) يودعكم، بعدما غلبته الشيخوخة التي غالبها لسنوات، وبقي مصرّاً على التجدد، وتقديم المزيد، والبقاء واقفاً حتى أيّامه الأخيرة. هكذا كانت حاله قبل أشهر حين لم يسمح لكسرٍ في عنق الفخذ بأن ينال منه، فرأيناه يجاهد نفسه للوقوف حين زرناه في أحد مستشفيات دمشق، بعدما أجرى عمليةً لتبديل المفصل وسط رعايةٍ حنونةٍ من عائلته، ومحبيّه. لكنّ القدر لم يمهله فرصةً أخرى، إذ فارق ا


من لجنة البيئة التي عادت رئاستها الى وزير الزراعة السابق أكرم شهيب، كانت بداية النقاش حول ملف النفايات المنزلية الصلبة بعد نيل حكومة الرئيس سعد الحريري الثقة. شهيب الذي تولى رئاسة اللجنة بعد توزير رئيس اللجنة السابق مروان حمادة، أعلن انه سيضع ملف النفايات في أولوية عمل اللجنة، التي ستجتمع أسبوعياً لتحريك هذا الملف. ولم يخف شهيب في اتصال مع موقع greenarea.me تخوفه من أن تغرق الحكومة في اعادة البحث في الاستراتجيات والخطط، في


لم يغادر ناجي العلي وجداننا برغم مرور السنين، بل لعله الآن أكثر إشعاعاً، وتأثيره يتمدد منا إلى أبنائنا فإلى الأجيال الآتية، باعتباره رمزاً للقضية المقدسة، للأرض المقدسة، لدماء الشهداء، ولإرادة الصمود والمقاومة حتى التحرير. و«حنظلة» يتجاوز إشعاعه فلسطين ليصبح صورة للبطل، رافض التسويات المهينة والحلول المؤقتة وقسمة الأرض المقدسة على اثنين أو ثلاثة أو أربعة، فهي أرضه بالذات، وطنه بالذات، فلسطين بالذات. عرفت ناجي العلي، اللا


(هيثم الموسوي) كل التصريحات والمواقف السياسية تدور حول قانون الانتخاب، مع استمرار المخاوف المتعلقة ببقاء قانون الستين، وعودة الكلام عن تطبيق اتفاق الطائف الذي حدد عدد النواب بـ 108 هيام القصيفي في موازاة الكلام عن قانون الانتخاب وشكل التصويت الذي تفتّش عنه كل القوى السياسية، تبقى الاضاءة مهمة على نقطتين اساسيتين: محاولة العودة الى قانون الستين او قانون الدوحة الحالي القائم على الستين معدلا، وتوزيع المقاعد النيابية


نلتقي اليوم لنكرم هذا الراحل الكبير الذي رفض الخضوع للمحتل الصهيوني، فكانت له وقفات شجاعة في الدفاع عن عروبة فلسطين، و التصدي لإرهاب و عسف المحتل،فشكل بذلك نموذجاً ريادياً لرجل الكنيسة و الدين معاً، المجسِّد لروح المسيحية الحقّة و تعاليمها في محاربة الظلم و الإضطهاد، و نصرة الحفاة و المستضعفين و المظلومين. و رغم إقدام المحتل على سجنه، و من ثم نفيه إلى خارج فلسطين، إلا أنه ظل حتى آخر لحظة من حياته ملتزماً الدفاع عن فلسطين


اتصال هاتفي: المُتّصل: "آلو، خليل؟". المُجيب: "لا، الرقم غلط". في الواقع، الرقم صحيح، إنّما لم يَعد خليل صاحبه. لقد "احترق" خطّه مُجدّداً. أصبح الشاب مشهوراً بهذه الحكاية بين أصدقائه ومعارفه. بعضهم، بمزاح متكلّف ثقيل، باتوا يَسخرون منه. ملّوا "تحفيظ" رقمه على هواتفهم، مرّة تلو أخرى، بعد كلّ "احتراق". لقد تبدّل رقمه، خلال عام، أربع مرّات. الخامسة على الأبواب. تبدّل، يعني أحد ما، غيره، بدّله. إنّها شركة الخلوي. يَحصل مع خلي


عزيزي القارئ يسعدني أن أقدم لك هذا البحث المتواضع الذي يتحدث عن مدينة صيدا، هذه المدينة العريقة الأصيلة الطيبة بأهلها وناسها والتي لم تخضع يوماً عبر تاريخها لأي ظالم او مستعمر،وبقيت محافظة على عنفوانها وعزتها على مر العصور وسأتطرق في هذا البحث لتاريخ مدينة صيدا منذ العهود التاريخية القديمة ولغاية العهد العثماني، على أمل ان انشر أبحاث تسلط الضوء على تاريخ المدينة الحديث والمعاصر. أولاً: لمحة جغرافية وتوطئة تاريخية عن مدينة


دخلت العلاقات المصرية السعودية، أمس، مفترقاً حاسماً بعد إحالة قضية جزيرتي تيران وصنافير على البرلمان.. فإما أن يشرِّع النواب المصريون تسليم الجزيرتين الى السعودية ليهدأ التصعيد بين البلدين، أو يسيروا في ركب محكمة القضاء الإداري المصرية التي أبطلت اتفاقية حزيران الماضي. في الحالة الثانية، يعني الدخول في نفق مظلم يقارب القطيعة بين الرياض والقاهرة واللجوء الى المحاكم الدولية. وحتى يقرر البرلمان مصير الجزيرتين والعلاقات، فقد كا


لم يكن عام 2016 استثنائياً كما يصوّر البعض. كان ذروة أخرى من ذروات أزمة النظام السياسي ونموذجه الاقتصادي. صحيح أن التطورات الأخيرة، من انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة إلى بدء الحديث الجدّي في قانون الانتخاب، شكّلت عناصر «تهدئة»، إلا أن المؤشرات تشي بالمزيد من المخاطر التي لا ينفع معها الاكتفاء بهذه العناصر وحدها. فالدولة فاقدة للمشروعية وعاجزة عن القيام بأبسط أدوارها ووظائفها وواجباتها. لا قانون للموازنة منذ 11 عام


بين مدينتين لكل منهما حكاية، وُلدت حكاية أخرى: «كفر عقب» القرية التي تبعد عن القدس 11 كيلومتراً، وحوالي 4 كيلومترات عن رام الله. تحوّلت القرية من مجلس قرويّ إلى بلدية مع مطلع عام 2016، بعد أن وصل عدد سكانها إلى ما يعادل 60 ألف نسمة. الحكاية تسرد كيف تحوّلت القرية إلى مخيّم، وتحوّل المخيّم إلى نشاط مستمر يُعاد إنتاجه مع إعادة إنتاج المُسبّب الرئيس له: الاستعمار. فالمخيّم، هو الناتج الأكثر دلالة على نكبة فلسطين بداية، وعلى است


تُجْبَر «السفير» على التوقف، ليس بالقمع أو المنع كما يحدث عادة (وهو مما يمكن الالتفاف عليه ومقاومته)، ولا لتخلي أو ضجر مَنْ صنعها وقادها كل تلك السنين، وإنما بسبب العجز المالي، على الرغم من كل المحاولات، وما أكثرها.. الخسارة فادحة، فليس في المشهد بكل المنطقة ما يعادل «السفير» أو يمكنه الحلول محلها أو تعويض غيابها. فالمسألة هنا تتعلق بعدد من الالتزامات التي تأسست عليها الصحيفة واستقطبت في إطارها آلاف المثقفين اللبنانيين والعر


إنتفضتُ على نفسي، في ذلك النهار الصيفيّ الطويل، وقلتُ على مسمع من بعض الأصدقاء وأفراد العائلة، "كفى! يجب أن تتوقّف هذه المهزلة المُستمرّة منذ أكثر من 7 أعوام. ولا بدّ لها من أن تتوقّف في لحظة الانخطاف العابرة هذه، لاسيما انني إستعدتُ رُشدي بعدما أفقدني حُب الظهور صوابي وجعلني أترنّح على صدى الجرصة والفضائح!". كنتُ، وبفضل الساعات الطويلة التي جرت العادة أن أمضيها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أتقنتُ فنّ "تسويق يومي


المرء يخاطب نفسَه يجاملها يشاطرها فرحَه وحزنَه يخترع لها حالاتٍ من التمازج لتعميق وحدتها وانصهارها بالتجارب ... يحكي ... يحاكي يسمع ... يستمع يخسر ... يفوز ينهزم ... ينتصر يفشل ... ينجح يتذوّق سحابة حلمه يهوى حماية الإنتظار يكسر الصمت الصارخ في وجه نفسه يُمعن في الدخول إلى مشحرة روحه المعرّضة لأعاصير وصواعق قلبه المنهزم في أعماق عزلته ... يصدّر شكواه للسهول والجبال للبحار والوديان ويغرس


اليوم نفتح الملف الصحي لمدينة صيدا المتمثل بالمستشفيات والمستوصفات والمختبرات الطبية فيها. ونبدأ اليوم بفتح الملف المهم فيها وهو ملف المستشفيات. لا شك أن المستشفيات هي مراكز طبية علاجية يملكها القطاع الخاص وبالتحديد أطباء متخصصون وهي تكمل عمل الدولة التي تعجز عن تقديم الرعاية الصحية والعلاج المطلوب من خلال المستشفيات الحكومية المنتشرة في لبنان. والمستشفيات ثلاثة أنواع : 1- المستشفيات العامة. 2- المستشفيات الخاصة. 3-


لم أعد أُحبُّ هذه المدن أبداً يا أُمّاه، صرتُ أخاف هذا الزّحام كثيراً، وأخاف كلّ هذه الوجوه الغريبة، التي أصادفها كلّ يوم، والهاربة التّي لم أرها منذ زمن بعيد، صرتم هوَساً بالنّسبة لي، يرافقني صداعٌ من نبض القلوب البعيدة، القلوب التي أحسّ بنبضها ولا أسمعها أبداً. أكره كلّ الأشياء في المدن، أكره الإشارات الحمراء كثيراً يا أُمّي، أكره كلّ ما يعوقني عن الحركة! لم أرَ الصّباح منذ وقتٍ طويلٍ يا حبيبة، لا ديوكَ هُنا تصيحُ أوّل