New Page 1

إزاء مشهد انهيار القطاع المصرفي والممارسات التعسّفية للمصارف، تطرح اليوم تساؤلات عن المسؤولية التي تتحمّلها هذه المصارف وبالأخص أعضاء مجالس إدارتها. فتوزيع المسؤوليات هو المدخل لتوزيع الخسائر والقيام بالإصلاحات في المستقبل. وما يزيد من أهمية تحديد المسؤوليات هي هيكلية المصارف اللبنانية -المتّسمة بتركّز الثروات والقرار في أيادٍ واحدة. فما هي المسؤوليات الجرمية والمدنيّة التي يتحمّلها أعضاء مجالس الإدارة؟ هذا ما سنحاول مناقشته


بغض النظر عن طبيعة الملابسات والاشكالات التي فرضت قيام حكومة الأمر الواقع، برئاسة الدكتور حسان دياب ومجموعة السيدات اللواتي يدخلن السراي، لأول مرة، بالشراكة مع بعض أهل الاختصاص من الوزراء. وبغض النظر عن “الحياد.. الايجابي” الذي استقبل به الناس هذه الحكومة ذات الواجهة البراقة من الوزيرات اللواتي يقتحمن المجال العام، لأول مرة. وبغض النظر عن صمت الصامتين واعتراض نادي رؤساء الحكومة السابقين الذين حققوا المعجزات وهم يجهدون


تلقيت رسالة من صديقة عاشت ضمن حياتي لحظات كثيرة. كتبت تقول “كتبت عني في مقال لك عن تطور هام في مسيرتك دون أن تكشف عني. كان لي دور وأنت أشرت إليه. أليس حقا لي أن يعرف غيرنا عن هذا الدور ما تعرف أنت ويعرف من كانوا معنا وبعضهم ما يزال يملأ الدنيا نشاطا وصخبا”. نعم صديقتي العزيزة. من حقك أن أعلن الاسم وليس من حقي أن أخفيه عن عمد ولكن دعيني أعترف لك ولغيرك أني حاولت ولم أفلح في كثير من الحالات. لست وحيدا في هذا المضمار، هكذا أحبط


لم تترك إسرائيل حيلة لسلب مخصصات الأسرى والشهداء وعائلاتهم: مرّة عبر سن قوانين تجيز اقتطاع ما تدفعه السلطة من عائدات الضرائب التي تحولها إليها سنوياً، ومرّة أخرى عن طريق الدول الغربية التي طلب منها الضغط على رام الله لتتوقف عن دفع المخصصات... أخيراً وجدت الحل: بالوقاحة. لقد هدّد العدو البنوك الفلسطينية بتغريمها ومقاضاتها بوصفها «مشاركة في قتل الاسرائيليين»! وصلت وقاحة العدو إلى حد يهدد فيه المدعي العسكري الإسرائيلي السابق


رجل ستيني دخل إلى الصيدلية..بدا خائر القوى يكاد يسقط ارضاً.. قال له الصيدلي:” ليش يا عم مش حاطط كمامة؟.. تفضل شو فيي اخدمك..” ضحك الرجل قائلا:” كمامة؟..يا ابني سعر الكمامة بجيب ربطة خبز وانا مش حاصل عالخبز بدك إتغندر بكمامة!!…” مد يده الى الصيدلي بعدة قطع نقدية من فئة ال ٢٥٠ ليرة قائلا:” اعطيني حبة للضغط وحبة للسكري ..” ضحك الصيدلي قائلا: “معقول…بدك تشتري حبة دوا؟..” الرجل:” اي بدي اشتري حبة دوا .. مع


هي جرثومة صغيرة، صغيرة، لا ترى بالعين المجردة، تخترق الجسد الانساني في ظل صمت عميق، فتفتك بخلايا الحياة فيه، وتحمله متوكئاً على اهله الى الطبيب ومنه الى المستشفى ليرقد ـ بين من سبقه من ضحايا الكورونا ـ في غرفة العناية الفائقة. يستذكر فصول الحكايات العتيقة وفرسانها الذين يعتلون أحصنتهم المطهمة ويغيرون على القبائل العاصية، وعلى قوافل التجار العائدين بأغلى أصناف الحرير المغزول في الصين، أو الأقمشة المطرزة في دمشق، وعود الطرب


التقت "المفكرة" جورج قرم، وزير المالية السابق في حكومة الرئيس الحص (1998-2000) والخبير الاقتصادي والمالي والأستاذ في عدد من الجامعات والكاتب الذي يحمل في رصيده أكثر من 25 مؤلّفاً أبرزها كتابه الشهير الذي نشره في إثر خروجه من وزارة المالية والذي حمل عنواناً معبّراً "الفرصة الضائعة في الإصلاح المالي في لبنان" (الشركة اللبنانية للتوزيع والنشر، بيروت عام 2001). ينطلق قرم في حديثه معنا، من رؤية تحليلية للأزمة ترتكز على السياسة


مع مرور أكثر من شهر على بدء إجراءات الحجر الصحي التي تطبّقها سلطات الولايات الهندية للحد من انتشار فيروس «كورونا»، باتت رائحة الطعام الشاميّ (مطبخ بلاد الشام) تفوح من نوافذ مطابخ الطلاب السوريين الذين يدرسون في الهند بموجب برامج المِنح للطلاب الأجانب. يستعين طالب الدراسات العليا في الاقتصاد الزراعي، عبد الكريم ضعون (26 عاماً) بوصفات منشورة على موقع «يوتيوب» لإعداد كل وجبة يريدها؛ ومن خلال البحث اليومي، اكتسب خبرة جيدة في


مع الصباح، اتقصد القيام بجولة (في السيارة طبعاً) لتفقد العاصمة النوارة بيروت، والاطمئنان الى أهلنا فيها. اقصد من بيتي في شارع العالمة الفرنسية “مدام كوري” والتي ترجمها البيارتة الى “قريطم” وباتت معروفة بعدما اشترى الرئيس الراحل رفيق الحريري أحد قصور نجيب صالحة، الذي كان اشتراه من بعض آل سرسق.. ثم أضاف اليه “أبو بهاء” البناية العامرة والعالية بطوابقها العشرين، والتي كان طابقها العلوي (فوق) مخصصاً للمآدب الملكية الحاشدة، ول


استذكر الناس الطيبون، أي أكثرية اللبنانيين الرئيس المفرد، في تاريخ الحكم والحكومات: سليم الحص، لمناسبة زيارة المجاملة التي قام بها الى منزله رئيس الحكومة حسان دياب. ذلك أن سليم الحص الذي جاء من خارج النادي السياسي قد أصر ان يبقى هو نفسه، طوال تسلمه رئاسة الحكومة، لمرات عدة، كانت أولها مع شبيه له في الآدمية والنزاهة والبعد المحسوب عن الأحزاب السياسية والتكتلات النيابية والحزبية الرئيس الراحل الياس سركيس. كانت تجمع بين ا


احتلت السفيرة الأميركية الجديدة دوروثي شيا والتي وصلت مؤخراً إلى بيروت لتكمل مسيرة سابقتها التي غادرت الشهر الماضي، شاشات التلفزة في الأيام الأخيرة، وكررت توجيهاتها وتعليماتها للحكم في لبنان، تحت ظلها الوارف. ظل محاورها واقفاً في استديو التلفزيون، بينما هي جالسة في صالون بيتها مرتاحة، حاضرة، بل متحفزة لتوضيح مواقف دولتها العظيمة، في حين كان محاورها لطيفاً فائق التهذيب، يسأل ولا يناقش، ويسمع فلا يعلق. تجاوزت السفيرة الم


عذرا صديقي أبو مصطفى ..لم تتح الظروف لإخوانك ومحبيك ورفاقك ان يمشوا وراء جثمانك ...بعدما فجعنا برحيلك ...وكأن مافينا لا يكفي ... فتلاحقنا الفواجع كلما انفتح باب للأمل ... او انهار جدار يحتمي خلفه المستبدون والقتله. عرفتك منذ السبعينات ...وكنت ظلا للشهيد أبو معروف .. واستمريت اخا وملازما لشقيقه الدكتور اسامه سعد ولاخوانك في التنظيم الشعبي الناصري وبقيت ركنا من اركان قادة العمل الوطني في صيدا والجنوب ... كم كنت متميزا رغم طي


اسوأ ما يحصل الآن ان الاوليغارشية نجحت بتقسيم الناس بين حزب "المودعين" وحزب "الهيركات". وهذا ينطوي على تضليل اعلامي كبير ومحاولة حثيثة لطمس طبيعة الصراع الجاري تحت عنوان توزيع الخسائر المحققة، والسعي لتحميلها للمجتمع ككل عبر تشليحه ممتلكاته العامة واحتياطي الذهب. لا جدال في ان تراكم الدين هو من اهم قنوات اعادة التوزيع العكسية، اي من فئات الدخل الادنى الى فئات الدخل الاعلى، وكانت الفوائد المرتفعة جدا نهبا خالصا وكذلك الفسا


عاصر اللاجئون الفلسطينيون في لبنان انواعاً والواناً من التحديات منذ اللجوء عام ١٩٤٨. وكل تحدي له طعم ونكهة مختلفة، طبعاً انا لا اتحدث عن نوع من الطعام بل انواع من الغذاء العنصري اللاانساني والبعيد كلياً عن الانسنة. - المرحلة الاولى بدايتها كانت بإقتلاعهم من ترابهم الاساس حيث مضوا الى منفاهم القصري معتقدين انها فترة ستكون بضيافة اخوتهم من امتهم العربية . غالباً ما يكون طعم الاقتلاع على يد العدو اهو


قرّرت الحكومة اللبنانية، الثلاثاء الماضي، استئناف رحلات «إجلاء» الدفعة الثانية من المغتربين الراغبين بالعودة إلى لبنان في 27 الجاري، على أن تضع اللجنة الوزارية المُكلّفة متابعة الملف، في الأيام المُقبلة، جداول الرحلات المُقبلة وتوفير فسحة زمنية لتتبع الحالات التي عادت عبر برنامج الترصّد الوبائي. على الأغلب، فإنّ الرحلات الجوية ستكون، مُجدّداً، من «نصيب» شركة طيران الشرق الأوسط التي حازت «حصرية» استقدام المُغتربين بأسعار م