New Page 1

لا يكاد ربيع يستطيع فتح الباب بيديه، ليدخل إلى المنزل ويمشي بخطوات غير متوازنة في الممرّ. يحدّق ابن السنة وشهرين بالصّورة الكبيرة. يمسك برجلَي أمّه، لعلّها تحمله إلى ذاك الضّاحك. يمرّر يديه الصغيرتَين على الصّورة. يتأمّلها، يضحك، يرفع رأسه ولا يلبث أن يطبع قبلة صغيرة على خدّ ضياء. يرتبط الفرح بالصّورة. لا تجد والدته سبباً لما يسرّه كلّما نظر إليها. ومع ذلك، تصرّ ضياء على أن تكون الوقفة هنا... يوميّة، تماماً كما تصرّ على أن


انعقدت القمة العربية في نواكشوط بعد خمس سنوات على الانتفاضات العربية، التي وإن لم تغيّر المشهد السياسي العربي إلاّ أنها أعلنت وبشكل صارخ انتهاء النظام العربي القديم. هذا النظام الذي أنتج الحروب وعمل على تصفية القضية الفلسطينية وفشل في تحقيق التنمية الاقتصادية وعمّق الفروقات الطبقية وعدم المساواة في توزّع الدخل والثروة ضمن الدول؛ وفي ما بينها، وانتهى إلى الحطام الذي نشهده اليوم على مدى الجغرافيا العربية (...). ويأتي انعقاد ا


شعلة الحياة ، جذوتها ونورها وحرارتها غاب جسد معروف سعد، ومصطفى وناتاشا، ولكن ما تركوه لمدينة صيدا، هبوب العاصفة، ورياح النضال، وروائح العروبة والحرية والبطولة والخلود. صيدا بوابة الجنوب، وأنتم السدنة. وهي عاصمته ، وأنتم العاصمون. ليس شعراً ما نقول، ولكنه نثر الحقيقة والفعل والتاريخ. أربعة عشر عاماً على رحيل مصطفى، وقبله معروف، وصيدا لا تزال تزهو وتثمر، ولا يقطف ثمارها إلا العاملون والمؤمنون. بوركتم، والله معكم ، ولكم ا


فشلت الحملة الجوية، في الاسبوع الاول من عدوان 2006، في تحقيق اهدافها العسكرية المرسومة، لتجد تل ابيب وواشنطن نفسيهما أمام محطة مفصلية تفرض عليهما تبني خيار عملاني بديل. ويمكن التقدير أنه حضر في واشنطن وتل ابيب، ابتداء، خياران: العملية البرية الواسعة، أو وقف الحرب عملية برية واسعة أو وقف الحرب. يمكن التقدير أن هذين الخيارين كانا الوحيدين المطروحين أمام تل ابيب ــــ ومن ورائها واشنطن ــــ بعد فشل الحملة الجوية في الأسبوع ال


«جميلة». يكفي أن تناديها صباح كل يوم، لتقترب منك في مدخل «السفير» وتستقبلك على طريقتها الخاصة. لا تهتم لتعبها ولا لاستيقاظها المبكر عند كل فجر، بقدر ما تسارع لإلقاء التحية على كل موظف يحضر الى الجريدة.. عشرون عامًا عاشتها «جميلة» في أروقة «السفير». عشرون عاماً، كانت هذه المؤسسة بمثابة أمانة تحافظ عليها، حيث كانت تدخل كل غرفة من غرفها وتتولى تنظيفها وترتيبها. أتقنت «جميلة» مهنتها بكل أمانة. هي التي لطالما رفضت العروض التي كا


مشاريع غير مأمونه تهدد مدينتنا صيدا نعم كلنا خاسرون ما دمنا نقف صامتين امام تآكل مدينتنا بمساحتها الصغيره 1- معمل نفايات سررنا عند تشغيله فاصبح وبالاً على المدينه 2- حاجز مائي طوله ٢٢٢٥ م ومساحته تتراوح بين. ( ٥٢٥ الف م٢ - و٥٥٠ الف م٢ ) وللعلم ان المواد الصالحه للردم يجب ان تكون من الردميات ومن مخلفات الابنيه والحفريات والاتربه ولكنها الان تردم (


من المهمّ، أن نرى، اليوم، وعلى بعد عشرة أعوام من حرب تموز 2006، التي أرادوها نهائيّة في وجه المقاومة، آثار الصمود، وما أنتجه، ودماء الشهداء والجرحى المقاومين، وما أنتجته، من تغييرات في المشهد السياسي، المفترَض على مسافة زمنيّة أصبحت كافية للاستنتاج. لم يعُد النقاش مقبولاً حول مَن بدأ الحرب. لجنة التحقيق التي شكّلها العدوّ، أكّدت أنّ القرار بالمعركة ضدّ لبنان والمقاومة قد أُخذ، وأنّ اجتماع شرم الشيخ بين «رايس» و «صغار العرب»


حين غادرتُ غزّة في العام 2011، وكان الحصار الإسرائيليّ قد أرخى بغمامة سوداء ثقيلة على الأحوال المعيشيّة والقدرة الشرائيّة للناس لبضع سنواتٍ آنذاك، كان العديد من المشاريع الصغيرة كمحال البقالة وبيع اللحوم المُجمّدة والمطاعم الشعبيّة والورش والمعامل الصغيرة التي تُنتج بعض أنواع الأغذية والحلويّات.. قد بدأت بالتكاثر كالفطر في أزقّة مخيّمات ومدن القطاع المحاصر. لم يبدأ هذه الموجة من الاستثمارات الصغيرة عائلاتٌ ثريّة معروفة بنشا


ليل أمس، حقّق الشيخ أحمد الأسير أبرز طلباته منذ أن تمّ توقيفه منذ حوالي السنة، وذلك بأن تم إخراجه من سجن الشرطة العسكريّة في الريحانيّة «لأسباب صحيّة». إمام «مسجد بلال بن رباح» في عبرا لم يكن وحده ضمن الموكب الذي انتقل من الريحانية إلى سجن رومية بأمرة «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، وإنّما كان معه الوزير الأسبق ميشال سماحة، ودائما على قاعدة «ستة وستة مكرر». هذا الانتقال كان بمثابة «الحلم» عند الأسير قبل أن يسمع وكلاء


لم يطعها قلبها. كنت أطلقت صرختي الأولى قبل 15 يوماً فقط. كان جسدي طرياً. بعض حجارة مصطبة دار أبي كانت تكبرني حجماً. لذا أنزلت أمي غمر القمح عن زندها، جعلته فرشتي وتركتني على باب بيتنا، وأقفلت عائدة إلى أهلها. أنزلتني من "شقبانها"، الرقعة التي تضعها المزارعات على خصرهن، يحملن فيها صغارهن إلى الحقول. تلفها على الخصر، بينما تثبّت ساقي طفلها من الخلف إلى بطنها ليبقى رأسه مشرعاً للهواء. لم تكن ساقيّ ابنة الخمسة عشر يوماً لتلفان


ابي الضيم يا إبن الشهيد يا ابا الشهيدة. من دماء ابيك .ابي الصيادين ابي الفقراء حملت ارث الصراع مناضلا قائدا ناصريا عز نظيره يواجه المحتلين وعملاءهم وزبانيتهم تقود المقاومة تفتح بوابات صيدا عاصمة الجنوب والمقاومة تنتظر عرس التحرير الذي عملت من اجله الكثير الكثير، فكانت يد الغدر طولى فأورثت ماورثت دم الفداء والبطولة فكانت ناتاشا ايقونة حملها العشرات من مقاومينا الذين اناروا الدرب باسمها وعبدوا طريق المجد بدمائ


لو تسنّى لموريتانيا ان تعيد سوريا الى مقعدها في جامعة الدول العربية لفعلت بلا تردد. هذه الجمهورية العربية الإسلامية العريقة التي بفضل مرابطيها صمدت الاندلس، وبفضل مخطوطاتها العريقة احتفظنا بعيون الأحاديث الإسلامية والشعر والأدب، وبفضل عروبة أهلها، احفادِ بني حسان، حافظت على أرقى اللغة وبديع المعاني، لم تَحِد يوما عن دعم قضايا العرب، ولم تنس يوما ان فلسطين هي درة القضايا، ولا يزال لسوريا في قلوب أهلها مكان كبير. وهي اذ تستضيف


في الذكرى 14 لرحيل مصطفى سعد رجالات التاريخ لا يموتون الرجال الذين يصنعون تاريخ شعوبهم وبلادهم لايموتون بل يغيبون وتبقى انجازاتهم ونضالاتهم ومبادئهم شعلة تضئ الطريق امام الاجيال الصاعدة للدفاع عن حرية وعزة وكرامة اوطانهم وعن العدالة الاجتماعية لتطوير المجتمعات في الذكرى ال14 لغياب واحد من هؤلاء الرجال الزعيم الوطني والعروبي رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى سعد الذي تجاوزت علاقتي به علاقة الزعيم مع صحافي الى ص


"اعلام بلدية صيدا يرعى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي حفل افتتاح اللقاء السنوي للتسوق "صيدا " 2016 الذي تنظمة مؤسسة سكور غروب وذلك يوم الجمعة 29 تموز الجاري الساعة السابعة والنصف مساء بجانب منشأة رفيق الحريري الرياضية (الملعب البلدي)" ايه... و شو وضع السوق ؟؟ وإذا بقي الوضع هيك، رح يضل في سوق ؟ إلى متى تظنون أن المواطن سيبقى غافل عن مخططاتكم ؟ لكم من الوقت سيبقى بريق عناوينكم العريضة؟ تلك العناوين التي تحمل مع


لم تكن رصاصة عادية تلك التي انطلقت نحو عين ناجي العلي اليمنى في لندن يوم 22 تموز/ يوليو عام 1987، ولم تُعرف على وجه التحديد الجهة التي أمرت بإطلاق النار، إلا أن المؤكد هو وجود جهات عدة تملّكتها في ذاك الوقت رغبة جامحة بكسر قلم رسام الكاريكاتير الفلسطيني الناقد اللاذع. فن الكاريكاتير الذي احترفه العلي في محاولة منه لتعرية سياسات أنظمة ودول وحركات، كان السبب في تغييبه عن عمر ناهز الخمسين عاما، غير أن هذا لم يكن ليثير أي غرابة