New Page 1

بين طيّات المواقف والمقالات الإسرائيلية، تُستشم ملامح إتهام واضح إلى طهران في الحوادث الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية وآخرها هجوم تل أبيب. عاموس هرئيل المحلل العسكري في "هآرتس" يطرح مقاربته ويخلص فيها إلى الآتي: "حرب ثمنها آلاف البشر، في إسرائيل أيضاً، باتت سيناريو منطقياً يجب بحثه بجدية فقط لاعتبارات داخلية سياسية". “بعد تراجُع دام أكثر من أسبوع، عاد “الإرهاب” أمس (الخميس) إلى شوارع غوش دان. قتيلان في أقل تقدير، بالإ


"لا تخافي؛ كل الخطّافين في الطائرة فلا أحد سيقوم بخطفها". هذا ما قالته ليلى خالد التي كانت تجلس إلى جانبي في الطائرة المتوجهة من دمشق إلى طهران، جواباً على سؤال إحدى السيدات العراقيات على متن الطائرة نفسها، بعد أن شهدت اهتماماً غير اعتيادي بركّاب الطائرة فسألت، ماذا سيحصل؟ ألا تلاحظون أن ثمة حركة غير اعتيادية في الطائرة؟ فكانت إجابة ليلى خالد التي أشعرتها بالاطمئنان، خصوصاً بعد أن أيّدتُ كلامها. كان ذلك في العام 2001 حين دعت


قصيدة كتبها الأستاذ ناجي صفا عام 1968، و يعيد نشرها اليوم لمناسبة العملية البطولية التي أقضت مضاجع تل أبيب بالأمس ، من أقصاها إلى أقصاها . فدائي انا ولي من كبريائي وعزتي احمل سلاحي كي اقاتل كي تظفر ثورتي أسير في السهول في الجبال احمل رايتي غايتي ضرب عدوي وما سواه بغايتي * بالله عليك يا اخي اذا رأيت زوجتي اذا رأيت اطفالي الصغار وبنيتي قبل صغيري


يتجاوز دخول المناضل الناصري ملحم الحجيري المعركة الانتخابية النيابية كمرشح على لائحة المقاومة في دائرة بعلبك - الهرمل، مسألة ترشح فرد الى ترشح ما يمثله "ابن عروبة" جمال عبد الناصر، من انتماء ثوري ومشروع تحرري مقاوم، وثورة لا تخبو أوارها. فهذا الوطني المثخن بكوارث وطنه وعذابات شعبه المفتوحة على الاحتلال والعدوانية الصهيونية والتجويع والافقار والاذلال والحصار، كان منتخب منذ يناعته لمهام نضالية وطنية بالغة الدقة والوضوح، ام


تُقفل وزارة الخارجية أبوابها اليوم بعد إعلان السفراء ورؤساء الوحدات، بالتنسيق مع كل الديبلوماسيين في الوزارة، الإضراب المفتوح بعد امتناع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن طرح ملف التشكيلات الديبلوماسية المتفق عليه مسبقاً في جلسة الحكومة الأخيرة. وهذه ليست المرة الأولى التي يتفق فيها وزير الخارجية عبدالله بو حبيب على التشكيلات مع ميقاتي ويعد الأخير بإدراجها على جدول أعمال الجلسة، ليسحبه في اللحظات الأخيرة ويطلب إدخال تعديلات جوهرية


انتهت الحرب الباردة بانقسام السياسة العالمية إلى ثلاثة أقسام وثلاثة أنظمة: النظام الرأسمالي ويضم البلدان المصنعة التي تعتمد الرأسمالية نظاماً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، خاصة منها الأوروبية الغربية والأميركية الشمالية تحت قيادة الولايات المتحدة، والنظام الاشتراكي وكان يضم بلدان أوروبا الشرقية والاتحاد السوفياتي والصين، أما القسم الثالث فهو البلدان الأخرى التي كان معظمها تحت الاستعمار وما تبقى منها كان يرزح تحت نير التخلف


قبل شهر أو أكثر كنا من على البعد في انتظار مواجهة أمريكية تبدأ مع الصين وتنتهي بروسيا. بعدها تعود الهيمنة الأمريكية مطلقة كالعهد بها منذ اندحر الاتحاد السوفييتي ولم تكن الصين قد رشحت نفسها قطباً دولياً. في الفترة التي أعقبت سقوط الاتحاد السوفييتي، تولّت الولايات المتحدة قيادة العالم منفردة وراحت تعزز هذه المكانة بالانطلاق بكل قواها تغزو دولاً، كما فعلت في أفغانستان والعراق، وتغير أنظمة حكم، كما فعلت وتفعل في بعض دول العالم ا


قبل شهر أو أكثر كنا من على البعد في انتظار مواجهة أمريكية تبدأ مع الصين وتنتهي بروسيا. وبعدها تعود الهيمنة الأمريكية مطلقة كالعهد بها منذ اندحر الاتحاد السوفييتي ولم تكن الصين رشحت نفسها قطبا دوليا. وقتها، وأقصد في الفترة التي أعقبت سقوط الاتحاد السوفييتي، تولت الولايات المتحدة قيادة العالم منفردة وراحت تعزز هذه المكانة بالانطلاق بكل قواها تغزو دولا، كما فعلت في أفغانستان والعراق، وتغير أنظمة حكم، كما فعلت وتفعل في بعض دول ا


بقلم : خليل ابراهيم المتبولي تلعبين ... وتعبثين تتزاحمين ... وتتكاثرين تشعلين ضوءًا يمتد إلى ما كان بيننا وإلى ما سوف يكون ... بالأمس كنّا صغارًا نلعب ، نقفز ، نتشيطن نستفزّ عقولَ الكبار اليوم صرنا كبارًا تلهو بعقولنا الصغار ... الوقت ، يزحف في أعمارنا بلاحياة ، بلا لون بلا عقارب تتكتك لتحيي قلوبنا ... ما أصغر حياتنا ! فيها حكايات طويلة ؟ كلا ، فيها أوهام قصيرة فيها لمح برق تُعمي أبصارنا ..


اكتملَ أمس نصاب اللوائح التي ستخوض على أساسها القوى السياسية و«المعارضات» معاركها «الوجودية» و«التغييرية». بدءاً من اليوم، سيسير البلد، إذا ما كان مقدّراً للانتخابات أن تجرى، نحو صناديق الاقتراع، على وقع حملات انتخابية ستبدأ بالتصاعد، وستتخللها تعبئة بكل أنواع الأسلحة الطائفية والمذهبية وتبادل للتهم وتقاذف المسؤوليات حول سبب الانهيار، فيما تغيب عنها البرامج. تأتي الانتخابات في ظلّ ذلّ يتعرض له المواطنون الغارقون في البحث


يفترض ظاهر إقفال اللوائح الانتخابية منتصف ليل أمس، إنجاز المرحلة الأولى من انتخابات 15 أيار، تمهيداً للانتقال الى المرحلة التالية: يوم فتح الصناديق والاقتراع. كل ما حصل الى اليوم حسن. إلا أنه ليس كل ما ينبغي أن يكون أرسل إقفال اللوائح الانتخابية آخر الإشارات الإيجابية الى أن انتخابات 15 أيار في موعدها المقرر، بوفرة عدد المرشحين واللوائح، وانخراط الأحزاب والتيارات في الحملات الانتخابية، فضلاً عن التحالفات وتبادل التشهير وا


قبل أسبوع، انضمّت جوليا عودة (54 عاماً) وريتا الحرديني (31 عاماً) إلى قافلة شهداء انفجار 4 آب ليقارب عدد الضحايا الـ220 شهيداً. طيلة سنة وسبعة أشهر، عانت جوليا وريتا، اللتان دخلتا في غيبوبة إثر الانفجار، وعائلتاهما، على أكثر من مستوى: نفسي وصحي ومادي جوليا كانت جوليا عودة، في بيتها عندما وقع انفجار 4 آب. أصيبت بشكل بالغ في رأسها فدخلت في غيبوبة. استفاقت بعد شهرين ولكنها لم تستعد وعيها الطبيعي إذ لم تكن تستطيع التحدّث،


تدخل الانتخابات النيابية غداً مرحلة جديدة، مع إقفال باب تسجيل اللوائح الانتخابية. وفيما واصل حزب الله العمل على حل آخر العقد التي تواجه اللوائح الحليفة له في أكثر من منطقة، بقيت أعين المعنيين بالاستحقاق على مناطق الثقل السني، وخصوصاً مع رصد حركة سعودية جديدة تمثّلت بعودة الاتصالات بين مسؤولين سعوديين، أمنيين ودبلوماسيين، وعدد من القوى الحليفة للرياض في لبنان. وبعد نجاح السعودية في «التوفيق» بين وليد جنبلاط وسمير جعجع حول


جدّدت منظمة العمل الشيوعي نفسها بهوية جديدة تحت مسمى “منظمة العمل الديمقراطي العلماني”. في الجزء الأول من هذه المقالة قاربنا المقدمات النظرية التي تضمنتها وثيقة المؤتمر الخامس للمنظمة، بالإضافة إلى الشق العربي. في الجزء الثاني والأخير، نقد وتقييم للمقاربة اللبنانية. يشير التقرير الذي أقره المؤتمر الخامس لـ”منظمة العمل الديموقراطي العلماني” في شقه اللبناني الى عجز “الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأجهزتها من تفكك وضعف جعلاها عا


غزة | مع اقتراب شهر رمضان، تزداد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية سخونة، وسط تخبّط الاحتلال في كيفية التعامل معها، ولجوئه إلى الوسطاء لمحاولة تهدئتها، توازياً مع بدئه في تنفيذ عمليات اغتيال بحقّ الشبّان الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية، وتفعيل سياسة هدم المنازل ومعاقبة عائلات الشهداء اقتصادياً. وبحسب ما علمته «الأخبار»، من مصادر في المقاومة، فإنّ العدو يسعى حالياً للانتقام من مخيم جنين ومقاوميه، إرضاءً لرغبة مستوطِنيه في أعقاب