New Page 1

هو الآن طيف، يلوح في ذهنك ثم يتمدد إلى عقلك، فإلى قلمك، فإلى الناس، فإذا هو في جمعهم، في إرادتهم التي تتوحد بزخم الدعوة وقدسية الإيمان: إنه الإمام القائد. إنه السيد موسى الصدر. ربما لهذا، لا يغادر وجداني ذلك اللقاء الذي جمعنا مع سماحة السيد موسى الصدر، القائد فكراً وعملاً بلا موعد، وحيث لم نكن نتوقع: في فندق الشاطئ بطرابلس الغرب في ليبيا. أما أنا فكنتُ مع فريق من «السفير» ذهبنا على موعد «لحوار فكري» مع العقيد الذي لا كان ي


في أعلى المعدة وجع حارق وخوف من شبح مجهول يتربّص الزوايا. الموت. أنا أتكلّم عن الحزن الممتزج بفنجان القهوة اليومي. عن متلازمة الاستيقاظ كل صباح والمضي في أيّامٍ متشابهة. أتكلّم عن غائبين حاضرين. تركوا بعضاً من أنفسهم فينا. «كيف يمشي واحدٌ فقد شخصاً! أنا، حين فقدتُ شخصاً، توقفت». تُصيبني حالة من ضيق النفس منذ غيابك. أظنّ أنّ عقلي لا يتقبّل فكرة عودتي إلى بيروت لِأزورك في القبر. أقلّب الصور وورقة النعوة. سميرة، تاتا سميرة،


رئيس «ليهافا» بنتسي غوبنشطاين يعطي محاضرة للمتدربين (موقع «يديعوت») أعدم أطفالُ «داعش» في «أرض الخلافة» خمسة معتقلين بواسطة مسدسات. حدث ذلك قبل عدّة أيام عندما جحظ العالم عينيه مندهشاً كيف لـ«أزهار الربيع» أن تتحول إلى وحوش! لكن العالم نفسه يسد أذنيه عندما يسمع أن إسرائيل تفعل ذلك أيضاً، وأن منظماتها الاستيطانية الأكثر الإرهاباً وفتكاً لا تزال، حتى بعد جريمة دوما، تدرب صغارها على ترهيب الفلسطينيين وقتلهم! بيروت حمود يا


لماذا رفض وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إجراء صفقة تبادل أسرى مع «حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس»، كما نقلت القناة العاشرة؟ ولماذا نفى مكتبه تطرقه إلى هذه القضية لدى نشرها في وسائل الإعلام؟ تأكد طوال السنوات الماضية أنه مع كل عملية تبادل أسرى بين إسرائيل، وفصائل المقاومة في لبنان وفلسطين، كانت هذه القضية تحتل رأس جدول اهتمامات الرأي العام والمؤسسة السياسية في تل أبيب. ومن النظريات التي تداول فيها آنذاك أن إجر


يحار المرء في كيفية التعامل مع محكمة، أقامها أصحابها بحجة كشف قتلة رفيق الحريري ومحاكمتهم، فإذا بها تنتهي نسخة عن محكمة المطبوعات. وإذا كان الاتهام الذي قامت عليه، هو محاولة تقويض ثقة الجمهور بها كمؤسسة عدالة، فهي بعد كل ما مرّ، لم تُبق على ثقة إلا قلة قليلة، من المستفيدين مباشرة من وجودها. وهؤلاء ينحصرون اليوم في قضاة ومحامين وموظفين يمضون تقاعدهم المبكر على حساب الشعب اللبناني وكرامة أهله. السقف المرتفع، والتهويل وال


مدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني،إسمها باللاتينية وباليونانية «صيدون»وبالعبرانية «صيدو»،وتنسب إلى صيدون ابن كنعان، كما يعتقد أن الاسم مشتق من كثرة السمك في شواطئها أو نسبة إلى أهلها الأقدمين الذين عملوا كصيادي أسماك. وصيدا هي معقل السنة في الجنوب وآل الحريري والسنيورة ، والتنظيم الشعبي الناصري الذي أسسه معروف سعد أوائل السبعينات من القرن الماضي. ويقول المؤرخ الفرنسي جاك نانتي: إنّ أول مدينة أسسها الفينيقيون هي مدينة صيدا نح


بقلم فؤاد الصلح تلك الحقيبه هي ثقيلة الوزن وثقيلة الدم. هذا فيض من غيض، وقصة الحقيبه حكاية صراع مستمر منذ تضخمت الكتب وتكثفت البرامج فاصبح على التلميذ ،سواء كان صغيراً أم كبيراً، ان يحمل وزناً يتراوح بين 10 و 15 كلغ ما يدفع الاهل لحمل الحقائب عن اولادهم حتى لا يصابوا بإلتواءات وانحرافات وآلام بالظهر قيل: 1-الحقيبة المدرسية قنبلة موقوتة يحملها طلابنا 2- الطب يحذر للمرة الالف شنطة المدرسه خطرة 3- الحقيبة المدرسية


أحيل على مجلس النواب اللبناني (الذي لا يجتمع أساساً) اقتراح قانون لتعديل بعض مواد قانوني العقوبات وأصول المحاكمات الجزائيّة المتعلّقة بالمرضى العقليين أو النفسيين مرتكبي الجرائم الهدف منه تطوير النصوص القانونيّة، فوفق الدراسات التي تضمنّها مشروع القانون يحتلّ لبنان مراكز متدنيّة في العالم العربي لناحية المساواة والعدالة الاجتماعيّة إذ يقبع في السجون اللبنانيّة محكومون مصابون بأمراض نفسيّة أو عقليّة تخطّت فترة سجنهم مدّة محكو


وادي مريمين في ياطر حيث أسقطت المقاومة المروحية الإسرائيلية «يسعور»، كان من الخيارات التي اقترحت كموقع للاحتفال بالذكرى العاشرة لمهرجان انتصار تموز 2006. نظم الاحتفال في بنت جبيل، لكن الاحتفال بمقبرة «يسعور»، أو «الدبور» بالعبرية، لا يُفوّت. أمس، أزاح المقاومون وعائلات شهداء ياطر وواديها جدارية تؤرخ لليوم الذي أسقط فيه صاروخ «وعد»، في 12 آب 2006، «الدبور» الاسرائيلي، فارضاً على العدو القبول بوقف العدوان. حينها، جرّب آخر


تعرفت إلى تخصص تقويم العظام في باريس بعد حادث التواء في كاحلي. كل من شهد «الواقعة» نصحني بداهةً بأن أستشير «أوستيوبات». لم أكن أعرف تماماً ماهية هذا الاختصاص، على الرغم من أني كنت قد سمعت به مرات عدة. هكذا، قصدت المعالج، وكانت المفاجأة الجميلة في اكتشافي أولاً أن هذا الاختصاص واسع ورائع، وأن الطبيب، أو المعالج الكمبودي الذي قصدته بناءً على نصيحة الأصدقاء، كان... كفيفاً. تدخل إلى العيادة وتجلس منتظراً دورك. العيادة هي في


في العام 1943، ولد المواطن الفلسطينيّ عبد الرواس محمد سليم أبو خريبة، في قرية ترشيحا الفلسطينية. في العام 1948، هجّرت إسرائيل عبد الرواس من أرضه، بالتزامن مع وقوع النكبة الفلسطينيّة والاحتلال الاستيطانيّ لجميع نواحيها. منذ أسبوع، عاد عبد إلى ترشيحا بجوازٍ أوروبيّ. توقّف به زمن بلده عندما كان طفلاً في الخامسة من عمره. بعد مرور عقودٍ من الزمن، صار عبد الرواس من حملة الجنسية الدنماركية، فقرّر أن يزور وطنه للمرة الأولى. اعترته


خرج الكل «منتصرا» من جلسة الحكومة. من حضر وشارك في مناقشة جدول الأعمال ومن اكتفى بمشاهدة العرض كوزيري «حزب الله» ومن انسحب كميشال فرعون ومن قاطع كوزراء «تكتل التغيير» بحجة اللاميثاقية. رئيس الحكومة استظل بفتوى رئيس المجلس الميثاقية. صار الاعتراض بالنسبة اليهما سياسيا. فتوى من شأنها أن تزيد تأزم العلاقة بين الرابية وعين التينة، ولن يسلم «تفاهم مار مخايل» من شظاياها، فيما يزداد «تفاهم معراب» رسوخا ليس بظرفيته، بل بمضمون الكلام


تكرّس الأسبوع الممتدّ من 22 إلى 29 آب 2015 في تاريخ لبنان الحديث، باعتباره حدثاً فاصلاً بين زمنين. زمن الهيمنة المطلقة للسلطة على المجال العام وزمن الحراك الشعبي. لا مبالغة في القول ولا هي حاجة لرفع المعنويات. كل المسألة هي في فهم التحوّلات الواقعية التي حصلت ولا تزال مستمرة. بعد أسبوع متواصل من الاحتجاج الذي واجهته السلطة بمختلف أشكال القمع والترهيب، وتوّج بالتظاهرة/ المفاجأة، بدا للمراقبين أن «البلطجية» انتصروا على ذلك الم


هناك فرضيتان لا ثالثة لهما، إمّا هذا الشعب كلّه لم يكن يسافر أبداً أو أنّنا لم نكن نَعلم متى يسافر ويعود... لكن مِن المؤكّد أنّ كمّية الناس التي تقفل سحّابات شنَطِها أكثر من مرّة خلال موسم الصيف قد تضاعَفت بشكل هستيري خلال السنوات الماضية... ولا يقدر أحد أن ينكر مشاعر الغيرة والحسد التي تغلي بين أوساط اللبنانيين كلّما وضَع أحدهم "بوست" على "فيسبوك" معلِناً بداية رحلةٍ جديدة. مع بداية الصيف، وإلى جانب الدعوات والصلوات وصوَ


كنت ماشي في حي الست نفيسة في صيدا ، عم بتأمل ذاتي ومدينتي ، ويا غافل إلك الله بنط واحد بوجي متل القدر المستعجل ، حبيبي خيي كيفك شو أخبارك اشتقنالك ، وأخدني بالأحضان ، شو عامل ؟ و وين أيامك ؟ وكر مجموعة أسئلة بدا حلم الله تجاوب عليها ، وأنا هون زي يللي مبنج أجلكم ... السؤال الصدمة هوي ، شو عدت عملت بعد المدرسة ؟ يعني بعد هالعمر جاي يسألني هالسؤال ، يعني بتتخيلو أنا قديش صرلي مش شايفو ؟ بلاها ، رديت بكل رواق درست إخراج مسرحي و