New Page 1

كانت شبكة الطرقات في مدينة صيدا تعتبر من أحدث الشبكات في لبنان لجهة تأهيلها ومرونتها بالنسبه لمداخل ومخارج المدينه وتقدر المساحه الإجماليه ب 552960 م٢ أي ما يوازي 15%من مساحة صيداالاداريه، ولكن هذا التاهيل الحاصل الآن ويطال البنى التحتيه لعصب صيدا الأساسي وشريانها الحيوي شكل مصدر ازعاج بسبب مدة الالتزام وزحمة السير والغبار. واللقاء الديموقراطي لاحق هذه المواضيع مع الاستشاري وكان متفهما " بس المشروع لازم ياخد و


من بين معارفي، هنالك قلة من الأشخاص الذين غيروا نظرتي إلى الحياة بأكملها، وجعلوا طريقة تفكيري وتأملي للأمور مختلفة تماماً، بعد أن أخبروني بتجاربهم التي مروا بها. "خالد" كان واحداً منهم. ■ ■ ■ ببطء، حركتُ الملعقة في فنجان قهوتي، قبل أن أشعل سيجارتي، مستمتعاً بإطلاق دخانها في فضاء ذلك المقهى الفاخر في مدينة غزة، فيما جلس "خالد" قبالتي، حيثُ كنا نتحدث عن التجارب التي مررنا بها في غزة. كان صديقاً جديداً تعرفت


بعد إجراء الإنتخابات البلدية في لبنان و ما أسفرت عنه من نتائج شكلت صدمة للطبقة السياسية لا سيما تيار المستقبل الذي حصد أكبر خسارة في هذه الإنتخابات و خرج أكثر تفككاً و إنقساماً مما كان عليه قبل الإنتخابات. بعد هذه الإنتخابات بدأت الأزمة في لبنان تتجه في مسار جديد لا سيما مع إقتراب موعد إنتهاء التمديد لمجلس النواب اللبناني بعد عشرة أشهر من الآن. فالإنتخابات البلدية كشفت زيف و بطلان و سقوط كل المبررات ( الأمنية و القا


ما زلنا نرزح تحت وطأة الفراغ الرئاسي منذ أكثر من سنتين، وتحت وطأة الفضائح السياسية والاقتصادية والبيئية والأمنية والتنموية، في ظل صراعات سياسية آخر ما في حساباتها مصالح المواطن اللبناني، وفي الحقيقة ما هذا الواقع إلا امتداد للنار المشتعلة من حولنا، المشاكل واحدة مع اختلاف في ترجمتها بين بلد وآخر، سائلين الله تعالى أن يجنبنا الدماء والدمار والقتل. لا حل لنا في لبنان، إلا بالحوار الصادق الجاد الهادف لتحقيق مصالح كل اللبنانيين


لم يكن أمس يوماً عادياً في حرج بيروت. أغدقت ضحكات عشرات الأطفال وحيويتهم استثنائية على المكان. بدوا بحركاتهم التي لم تهدأ وكأنهم يطردون الملل الأسبوعي المتراكم عن الأشجار التي فردت ظلالها لاحتضان الصغار. تجمع الأطفال أمس في الحرج للاحتفال باليوم العالمي للألعاب الأولمبية في نشاط رياضي نظمته مجلة «المفكرة الصغيرة». وعلى طريقتها في التوعية القانونية للأطفال والفتيان والفتيات على حقوقهم بطريقة سلسلة ومبسطة، هدفت «المفكرة» إلى


بماذا يحلم الكفيف؟ وهل يحلم أصلاً وما هي طبيعة أحلامه في ظل غياب حاسة النظر؟ يقول أحمد مرتضى وهو كفيفٌ متزوج، إنّ الكفيف يحلم أثناء نومه، تماماً كسائر البشر، لكن الإختلاف يكمن في طبيعة الحلم لدينا: "أحلامنا بلا صورة، وتعتمد بشكل أساسي على المشاعر وباقي الحواس، كالسمع واللمس والرائحة". ولكن، يلحظ مرتضى أثناء حديثه عوامل عدة قد يرى فيها بعض المكفوفين صوراً او ألواناً بدرجاتٍ متفاوتة أثناء الحلم. وهذا يعتمد بحسب قوله على ما


يتضامنون مع رئيس البلدية المقصر في عمله، ويسكتون عن إهانة الناس! وين كنتو لما محمد السعودي أهان كل الناس بتصريحات علنية !


سارعوا الى التضامن مع شخص رئيس البلدية بسبب صورة، ولم يتضامنوا سابقاً مع الناس التي رفعت صوتها لأشهر طويلة بسبب معاناتها من الروائح الكريهة التني تنبعث من معمل معالجة النفايات، في ظل تجاهل تام من قبل البلدية ورئيسها !!


بعد كل هجوم مفاجئ ينفذه تنظيم "داعش" (الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الإسلامية")، يسري في الجسدين الإعلامي والأكاديمي نزوع طاغٍ نحو محاولة فهم هذا التنظيم "الغرائبي"، القادم بيوتوبيا الخلافة التي لا تكتفي بالحديث عن العصر النقي للإسلام، بل تحاول العودة إليه والى طقوسه وممارساته، منتقلة بفكرة اليوتوبيا من كونها سعياً نحو مستقبل مثالي إلى رجوع نحو ماضٍ مثاليٍّ متخيل. بدت "داعش" وكأنّها تجسيدٌ لشرٍ غير مفهوم، قوةٌ بملامح دينية


ن من زيوت محركات السيارات يتم التخلّص منها في لبنان بطرق عشوائية ومن دون اي رقابة. هذه الزيوت المستهلكة تمثل خطراً جدياً على الصحة والبيئة، إلا أن وزارة البيئة ليست مهتمة وكذلك وزارة الصحة ووزارة النقل وسائر الوزارات. بل ان الدولة لا تمتلك إحصاءات حول هذه المعضلة ولا تضعها في دائرة الاهتمام غادة حيدر الزيوت المستعملة الناتجة عن المركبات الآلية على أنواعها، تشكل أحد أخطر المصادر الملوثة للبيئة والمتسببة بأضرار بالغة الخطو


توالت ردود الفعل الفلسطينية على المقترحات التي تقدم بها المدير العام لوكالة "الأونروا" ماتياس شمالي. فبعد رفض "خلية الأزمة" للمقترحات، رأت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" أن رد مدير عام "الأونروا" جاء مجتزءاً وسلبيا على معظم المطالب التي تضمنتها المذكرة التي كانت قد تقدمت بها القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان. وأشارت الجبهة في بيان اثر اجتماع قيادتها في لبنان عقد في صيدا وخصص لمناقشة تقليصات "الأونروا"، إلى أن "رد شم


«المافيا الإعلاميّة»... وليس أقلّ مِن ذلك. هكذا كان يَنظر الأمن العام اللبناني، منتصف القرن الماضي، إلى الصحف في بلده. مِن أعرقها إلى أقلّها شهرة. وثائق فريد شهاب، الضابط الأبرز في تلك المرحلة، تتكلّم. لسنا أمام مقال تحليلي، بل وثائق أمنيّة، رسميّة، كتبها مُخبرون حكوميّون، تصل في النهاية إلى القصر الرئاسي ودوائر صنع القرار «للإطلاع وأخذ العلم». قد يكون ضروريّاً إثبات صحّة ما تضمّنته، إن كان ذلك ممكناً، إنما عموماً يُمكن للنق


رئيس البلدية "بسلامتو" قبل الانتخابات كان "مرشح"، ومن الطبيعي إنو ما كان عم يشم... اجتمع نواب وفعاليات ومستشفيات وعملو "كونسلتو"... والحمدالله تم على أيديهم الشفاء... وصار عندنا رئيس بلدية يشم...عقبال العايزين... ولكن الطامة الكبرى إذا "عجبتو" الريحة وانتشى بها... لننتظر ونرى... الله يستر...


- هو أحد مصادر الروائح الكريهة بكثافة عالية، وباقي المصادر هي: - الغازات التي تنبعث من بقايا جبل النفايات. - المياه المبتذلة التي تصرفها المدابغ. - مياه الصرف الصحي ومجرور عين زيتون الذي يصب في بركة الحاجز المائين إذا : صيدا تتحمل عبئاً بيئياً أساسياً تعاني منه ليس فيه أي مراعاة للشروط الصحية والبيئية التي تضر بالصحة العامةن بخاصةً انبعاث الروائح والغازات الضارة والحشرات والذباب الأزرق والبعوض الذي يسبب حمى الضنك.


«مدام بتحبّي تاخدي هيدا الصابون للخادمة عندك؟ هيدا خاص للنضافة»، تسأل الموظّفة الواقفة عند «ستاند» للصابون الأسود «المخصّص للعاملات المنزليات»... والمركّب من «عناصر الأوزون والتريكلوزان»! تجيبها «المدام» متفاجئة «والله منيح؟ أنا عانيت من قصّة النضافة مع الخادمة (…) علماً إنو النيبالية والأثيوبية ما عندهن ريحة». تأخذ السيّدة الصابونة فرحة بعنصريّتها التي تخالها إنجازاً ستذهب لتطبيقه في البيت على جسد الصبيّة «الطالعة ريحتها