New Page 1

لقد أدرك مصطفى سعد مبكراً أبعاد الخطر الصهيوني على لبنان والامة العربية، فوجد في مقاومة الاحتلال للبنان طريقاً لدرء هذا الخطر الوجودي، كما وجد في ترسيخ الوحدة الوطنية اللبنانية تحقيقاً لمنعة يسعى العدو لتفتيتها، وعلى هذا الاساس قرر العدو اغتياله اقتناعاً منه بأنه بقتله سيزيح عقبة كأداء تعترض طريق الفتنة التي خطط لها ليتركها لغماً ينفجر في صيدا ومنطقتها عند انسحابه. لكن مصطفى سعد، وهو المكتوي بجرح استشهاد ابنته ناتاشا، ومن خل


المحكمة الإدارية العليا أغلقت، يوم أمس، باب القضاء «بالضبّة والمفتاح» أمام المناورات التي انتهجها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لإضفاء الطابع القانوني على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي تم توقيعها خلال الزيارة الملكية التي قام بها سلمان بن عبد العزيز للقاهرة في نيسان عام ٢٠١٦. وبرفض الطعن الذي تقدمت به الحكومة المصرية على قرار المحكمة الإدارية، وبالتالي تأييد حكم القضاء الإداري ببط


منذ العام 1879 أي منذ أكثر من مئة وسبعة وثلاثين عاماً، ابتدأت مسيرة المقاصد. وراحت تجسد رسالتها الإسلامية والخيرية والوطنية بنزعتها الاستقلالية مقدمة العلم والمعرفة لأبناء مدينة صيدا مجاناً أو برسوم زهيدة. وكان ذلك بمساهمات مشكورة من أبناء مدينة صيدا وعائلاتها المرتاحين مادياً. وكان لهم فيها مآثر لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الصيداويين مدى الأجيال. هذا ومنذ عدة عقود تشكلت لجان عديدة لتفعيل الوضع المالي في جمعية المقاصد وتحري


عاد الجدل عن جدوى سلميّة الحراك المستمر منذ 2011 إلى واجهة المشهد مجدّداً، وخاصة مع خشية كثر من مواصلة النظام الحاكم سياسته وتصعيده وصفت «جمعية الوفاق الوطني» المعارضة ما يجري في البحرين بأنه «بالغ الخطورة»، مطالبةً في بيان نائب الأمين العام حسين الديهي، بـ«فتح تحقيق دولي في كل جرائم القتل والانتقام، والاضطهاد الطائفي والتدمير الحضاري، والتي لم تتوقف منذ ٦ سنوات أمام مرأى العالم». وأكّد بيان الجمعية التي يقبع أمي


بعد فترة قصيرة من توقف هجمات شبان الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، اعتقدت سلطات الاحتلال الصهيوني أن الانتفاضة قد خمدت، وأن الإجراءات الأمنية المشددة، وحملات القمع والاعتقال والحصار لأحياء القدس العربية، قد حققت أهدافها، وأن الأمن داخل الكيان قد استتب. غير أنه، وكما العمليات السابقة، فاجأ شاب فلسطيني قادة العدو، وجيش الاحتلال وأجهزة الأمن الإسرائيلية بتنفيذ هجوم فدائي في العمق الأمني للكيان الصهيوني، زلزل أمن الاحتلال ووجه ضرب


يسود قلق شديد بين اللبنانيين العاملين لدى القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) مع ازدياد الكلام عن نية الأمم المتحدة تطبيق خطة تقشفية قد تؤدي الى موجة صرف بين الموظفين لدى هذه القوات. «لبننة» الوظائف، استعاضت عنها القوات الدولية بـ «اللبننة» وفق المعايير الطائفية. التوظيف السياسي والطائفي والزبائنية اللذان يسِمان سياستها يثيران مخاوف من عدم اعتماد معايير موحدة في الصرف أو في التعويضات. وهي مخاوف تؤكدها سوابق في هذا


عشية الانتخابات النيابية السابقة، كان النائب وليد جنبلاط يسرح في أقضية الشوف وعاليه والبقاع الغربي، فارضاً مرشحيه المسيحيين قبل الدروز على حليفيه، تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية. أصلاً، لم يكن في يد القوات حيلة، نظراً الى ضعفها الشعبي في تلك الأقضية، فارتضت بالمكرمة الجنبلاطية التي أوصلت النائب جورج عدوان الى البرلمان، رغم غيابه الدائم عن القضاء وقلة خدماته، شأنها في ذلك شأن الكتائب في عاليه. يومها، وقف التيار الوطني ا


كلام كثير نسمعه منذ أشهر عن أسباب الأزمة وخلفياتها، يفتقر غالباً إلى الدقّة والأمانة، ويدخل في سياق التضليل لإخفاء الحقيقة، والتهرّب من المسؤوليّة، أو حتّى في سياق الترويج. هل سمع أحد قبل اليوم بإعلان ترويجي عن مؤسسة تقفل؟ هل يمكن أن نخفف من الرثاء والضجيج والفولكلور، ونواجه الحقائق الجارحة؟ في الحقيقة لسنا أمام موت الصحافة، بل أمام موت نمط من أنماط انتاجها، في التحرير والادارة والتمويل. في هذا السياق، فإن مبادرة وزير الاع


من حصن آمن إلى تابوت متنقل. هذه هي حقيقة دبابة الميركافا في الوعي الجمعي للإسرائيليين، بعد أن أسقط حزب الله، عام 2006، أسطورة «مفخرة الصناعات العسكرية». من حينه، بعد الحرب، يسعى الجيش الإسرائيلي إلى إعادة الثقة بـ»الدبابة الأكثر تطوراً وأمنا في العالم»، دون طائل. قبل الحرب، بحسب المعطيات العبرية، كان سلاح المدرعات والميركافا، هو الأكثر جذباً للجنود اعتقاداً منهم أنه الأكثر أمناً: ستة مرشحين لكل مكان شاغر في السلاح. انقلب


إبراهيم ياسين طرح الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف أحد الملاهي الليلية، ليلة رأس السنة الميلادية، في مدينة اسطنبول التركية، الأسئلة بشأن الواقع الأمني في تركيا وبالتالي الأسباب التي تجعل من تركيا مسرحاً للهجمات الإرهابية واستطراداً، آفاق الخروج من هذا الوضع غير المستقرّ. لا شك بأنّ تزايد الهجمات الإرهابية، في الآونة الأخيرة في تركيا، ترافق مع التطورات السياسية، على اثر تحرير الأحياء الشرقية في حلب وتقدّم الجيش العراق


يخضع بنيامين نتنياهو لمجموعة تحقيقات تتمحور حول قضيتين عرفتا باسم القضية 1000والقضية 2000، والأخيرة يشتبه فيها باتفاقه مع مالك صحيفة «يديعوت أحرونوت» مقابل تغطية إيجابية للأخيرة عنه بيروت حمود «لا يمكن السلطة والإعلام السير في خط واحد»، هكذا افتتحت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقريرها عن تحقيق شرطة العدو مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، المتهم بمخالفات جنائية ترتبط بامتيازات متبادلة بينه وبين مالك صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أ


كما حمل أوسمة مقاومة العدو الإسرائيلي في حياته، كذلك في مماته. مطران القدس المقاوم، هيلاريون كبوجي، يحمل وسام الأرز الوطني الذي قلّده إياه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. برئاسة بطريرك أنطاكيا والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، وبحضور ممثلين عن الرؤساء الثلاثة، وعن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والرئيس السابق إميل لحود، وممثل الرئيس السوري بشار الأسد السفير علي عبد الكريم علي، و


مرة أخرى، يفاجئ الشعب الفلسطيني العدوّ الإسرائيلي، ويؤكد إخفاق أجهزته الاستخبارية والعسكرية في إثبات فعالية الإجراءات الأمنية لحماية العمق الإسرائيلي، بما فيها تلك التي تنطوي على خصوصية ورمزية في الوعي والوجدان الصهيوني. مرة أخرى أيضاً، يسقط هذا الشعب مزاعم الاحتلال في نجاحه في قمع الانتفاضة وإخمادها. نتيجة ذلك، لم تدم فرحة المتربصين بالانتفاضة طويلاً على اختلاف مواقعهم وخلفياتهم التي يجمعها شعار أن لا صوت لفلسطين فوق ص


جسّدت العملية الأخيرة في القدس المحتلة ردّ الشعب الفلسطيني على العدو الإسرائيلي وخيارات التطبيع والهرولة إلى التحالف معه، وأكدت إرادته في مواجهة مخططات تصفية القضية، كما كشفت عن نضج في الوعي بحقيقة أن الطريق إلى فلسطين تكمن في تحرّر خيارها المقاوم من حسابات أنظمة ترى في استمرار المقاومة مصدر تهديد لعروشها. هي افتتاح سنة أخرى من عمر الانتفاضة، وعملية على مستوى نوعي سوف تجرّ وراءها، في ظل نجاحها، عدداً آخر من العمليات. وكان


لا يتخيل الكثير منكم حجم الدور الذي لعبه ومازال الفلسطينيين يلعبوه حتى اليوم في اقتصاد لبنان وإن كان ذلك عليه تعتيم شديد فالفلسطيني في لبنان إن كان مخطئا فهي فضيحة وعليها شهود وإن كان منجزا فتكتم على الأمر ولا تعلنه هذه هي الحقيقة فهل تعلمون أن فلسطينيي لبنان في الإمارات يحولون سنويا إلى لبنان وهذا بحسب جريدة الخليج 368 مليون دولار، وهل تعلمون أن خريجي الجامعة الأمريكية في لبنان من الفلسطينيين اما يساوون أو يزيدون عن اللب