New Page 1

تتّجه الأنظار، اليوم الإثنين، إلى مدينة القدس المحتلّة، حيث يستعدّ الفلسطينيون لمواجهة أكبر الخطوات الاستفزازية المتواصلة منذ بداية شهر رمضان في المدينة. خطوةٌ بدت واضحةً أمس إرادةُ العدو التخفيف من وقعها، توازياً مع توجيهه بتهدئة ملفّ حيّ الشيخ جرّاح مؤقّتاً، خشية تدحرج الأحداث إلى انتفاضة شاملة، تجرّ بدورها تصعيداً عسكرياً مع قطاع غزة، الذي ينصبّ الاهتمام الإسرائيلي عليه، في ظلّ توثّب دقيق ومذهل تُظهره فصائل المقاومة هناك.


تعرِّف منظمةُ العمل الدولية الاقتصاد غير النظامي (أو اقتصاد الظلّ) بأنّه مجمَل أنشطة الوحدات الاقتصادية غير المشمولة أو المشمولة بشكلٍ غير كافٍ بالترتيبات الرسمية والقانونية.[1] ويتكوّن هذا الاقتصاد من ركنيْن متوازييْن هما: الشركات والمشاريع غير المسجّلة والخارجة عن التنظيم الحكومي المباشر من جهة، والعمل غير المسجّل الذي يفتقد إلى العقود المنتظمة وغالباً ما يقع خارج إطار الضمان الاجتماعي والحماية القانونية والتمثيل النقابي م


الاحتكارات في لبنان من عمر لبنان نفسه، بل سابقة عليه. نشأت هذه الاحتكارات مع تغلغل الرأسمالية الأوروبية في الشرق العثماني في القرن التاسع عشر. وتزامن هذا التغلغل مع ظاهرتين أسّستا لبنية اقتصادية احتكارية في بلاد الشام عامّة وجبل لبنان خاصّة. الأولى ضرب التنوّع في الإنتاج الحِرَفي والزراعة المحلّية لصالح رزمة ضيّقة من المنتجات الأوّلية المطلوبة أوروبياً مثل الحرير. والثاني سيطرة شركات أجنبية عدّة على قطاعات اقتصادية كالنّقل و


لم تخلُ نشرات الأخبار منذ خمسة شهور من سرد للخلاف بين رئيس الجمهورية ومعه تكتل الأصلاح والتغيير ورئيس الحكومة المكلف حول توزيع الحصص في الحكومة العتيدة، ومثله ضجت وسائل التواصل الإجتماعي بأخبارٍوتعليقات وتحيزات لهذا الفريق أو ذاك، لا بل بلغ الخلاف مدى العالم، فأدلت الدول دلوها في هذا الصراع. ويحمل كل طرف وجهة نظر جديرة بالتوقف عندها، فرئيس الجمهورية وفريقه في التيار الوطني الحر، يتمسك بحق الرئاسة بالمشاركة بالتأليف، وح


فلسطين عربية .. وإن تخلى عنها بعض العرب .. فلسطين هي قضية العرب الأولى، كانت كذلك، وستبقى .. ومهما تزاحمت القضايا والأحداث العربية والإقليمة، لن نشيح نظرنا عن جوهر الصراع والقضية الأساس. يوماً بعد يوم، تثبت وقائع التاريخ وأحداثه أن فلسطين في أيدٍ أمينة ومؤتمن عليها .. هي أيد المقاومين المجاهدين جيلاً بعد جيل على مدى العقود السبعة الماضية منذ تاريخ اغتصابها من قبل العدو الصهيوني، وعلى الرغم من هول المأساة وحرب ال


الأرض بأهلها، وأهل فلسطين هم الفلسطينيون. هي من تعطي أهلها الهوية والأسماء الحسنى: القدس، الناصرة، بيت لحم، الخليل، رام الله، الشجرة، حيفا، يافا، عكا، صفد، طبريا، غزة، رفح، خان يونس، اللد، أسدود، إلخ.. .. ولقد احتفل الأهل بأرضهم فكان لهم منها العيد. الأهل في الأرض، الأرض في الأهل، لا هي تنفصل عنهم فتنكرهم، حتى لو زوّروا لها اسمها واستخرجوا لها من بطن الأسطورة اسماً لبعض البعض من قبيلة عبرت فيها ولم تتخذها وطناً لأنها قصرت


الأرض محدودة المساحة بالنسبة لعدد سكانها. ربما اتسعت لبضعة أضعاف السكان إذا أحسنوا التعاون، وأحسنوا استخدام الموارد البشرية والمساحات الخالية المتاحة. هي عكس ذلك ما دامت البشرية تتسلّح حتى أسنانها، وتتلاعب بالبيئة، وتعرّض الإنسان لأخطار أضرار الإساءة إليها (البيئة)، وتكدس السلاح الذي يكفي ما هو موجود منه لإبادة البشرية بأضعاف ما يلزم، خاصة أنواع سلاح الدمار الشامل. وباء الكورونا بمتحوراته المتعددة كشف المستور. السلاح هو بيد


أقلّ من ألف حالة إصابة بفيروس كورونا بين السوريين المقيمين في لبنان، سجّلتها وزارة الصحة منذ دخول الوباء الى البلاد في شباط 2020. في بلد يعدّ واحداً من أكثر دول العالم استقبالاً للنازحين السوريين نسبة الى عدد سكانه، يبدو الرقم هزيلاً للغاية، ولا يعبّر عن حقيقة الأوضاع في الواقع. أقل من 1000 إصابة من أصل أكثر من 520 ألفاً سُجّلت في لبنان، رقمٌ صحيح بلا شك، غير أنه بعيد عن الدقة لأسباب عديدة مرتبطة، في الدرجة الأولى بآلية ت


بعدما ذاع صيت الصنوبر بسبب غلاء سعره الذي لامس المليون ليرة للكيلو الواحد، انتكس الموسم هذا العام في أحراج بكاسين التي تعدّ أكبر غابة صنوبر حامل في الشرق الأوسط. كأنها «صيبة عين» جعلت كرز الصنوبر أعوراً هذا الموسم، والقنطار الواحد من كروز الصنوبر الذي كان يعطي خمسين كيلو من الحَب الأبيض، لم يعطِ هذا العام سوى 17 كيلو فقط. يُعزَى السبب، فضلاً عن دودة الصندل، إلى تغيّر المناخ الذي حمل هذا العام ريحاً ساخنة قبل أوانها، فح


عقد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان لقاءً في قصر الصنوبر تحت عنوان “القوى السياسية الأساسية في المعارضة”، ضم الكتلة الوطنية وتقدم وبيروت مدينتي ومسيرة وطن وحزب الكتائب وحركة الاستقلال / ميشال معوض، والعامية ١٧ تشرين، فيما رفض حضور اللقاء الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري وحركة “مواطنون ومواطنات في دولة” و”ممفد” والمرصد الشعبي و”لحقي”. وبينما تبدو ظروف ومعطيات القوى المشاركة في اللقاء واضحة لجهة


في عيد شهداء الصحافة الذين سقطوا من أجل ان ننعم بالحرية، واليوم العالمي لحرية الصحافة، ألف تحية لهم وتحية مماثلة إلى الصحافيين الذين خاضوا خلال العقود الماضية ويخوضون اليوم معركة الدفاع عن حرية الكلمة والرأي وعن مصالح الوطن والمواطن في زمن الضياع والظلام. على أمل أن يكتب للبنان فجر جديد من الاستقرار والازدهار، تعلو فيه، كلمة الحق على الباطل، والوحدة على الانقسام، وتسود فيه العدالة الاجتماعية والقيم الإنسانية. كل عام وانتم


اتصلت لتقول “بيتي ثلاجة. الشمس لا تزورنا. الريح الباردة تهب علينا من كافة الجهات الأصلية. جغرافياً، بيتك أحد أقرب بيوت الأصدقاء إلى بيتنا. عوّدتنا اللجوء إليه في أوقات الحاجة، واليوم يوم حاجة. حاجتي اليوم هي الدفء. الشمس من على البعد أراها أعطتك بكرم فياض دفئاً غزيراً وأنت لن تبخل علينا ببعضه إذا أنا طلبت، وها أنا أطلب منك قبول عرض استضافتنا في بيتك وهو العامر دائماً بخيرات كثيرة، واليوم عامر بشمس جسورة لا تغيب ولا تخيب. ولع


يعيش اللبنانيون حالة من الترقب والانتظار، وتتجه أنظارهم جميعا دون استثناء إلى الخارج وما يطبخ من مشاريع واتفاقيات وتسويات على مستوى المنطقة والعالم . اعتاد اللبنانيون على الانتظار والترقب، ذلك لأن الأزمات لا تولد من الرحم اللبناني، رغم حالة النهب والفساد التي تتغلغل في لبنان، فالأحزاب والقوى والتيارات والحركات السياسية اللبنانية جميعها مرهونة إلى دول خارجية، وترتبط بمشاريعها وبمصالحها، تنام مع نومها وتصحو مع صحوها، لذلك فال


دخلنا النفق. إنه الثقب الأسود. لا تراجع عن الهاوية. الشواهد كثيرة ومكررة. اللبنانيون لا يفكرون بالنجاة. مع هذه الطبقة، مستحيل. يفكرون بلا جدوى النضال. يخشون الفوضى والعنف. خلفهم جدران منيعة وأمامهم انعدام. لا يبحثون عن خلاص. يئسوا، وهذا حقهم. لديهم فضيلة فضلى: يلعنون، علناً وسراً. المجرمين السياسيين. يستحقون أكثر من اللعنة. ليتهم … (ضع ما تراه مناسباً مما يخطر لك من اللعنات). هذا غير كافٍ أبداً. الذين قتلوا لبنان، يستحقون