New Page 1

كم هي جميلة البرامج الانتخابية البلدية ....منمّقة...ملونة... تصلح للجمهورية الفاضلة. و عند التطبيق حدث و لا حرج من سوء إدارة و عدم رؤية بكيفية التصرف و إدارة الشأن العام . يكفي أن تمر من مكسر العبد باتجاه الشرحبيل لتعلم علم اليقين عما أتحدث . في عز حركة الأعياد تذكرت البلدية المعنية تصليح ريغارات صرف المياه المبتذلة و كأن الناس لا يكفيها ما تعانيه من طرقات لا تصلح في كثير من الأحيان للاستعمال الآدمي... اتقوا الله بخلقه.


لم تكن تلك المرة الأولى التي يتكامل فيها جهد عماد مغنية ومصطفى بدر الدين. التقارير الغربية مطلع الثمانينيات او التقارير اللاحقة التي اشارت الى تلك الحقبة تكلمت بوضوح عن هذا التكامل «القاسي» بين «مهووس» بالعمل الأمني وآخر «مفتون» بالكمائن والعبوات. ليل الخامس من أيلول 1997، كانت إسرائيل على موعد مع هذا التكامل. بين بساتين الليمون في بلدة أنصارية الساحلية وقعت «النخبة» بكمين اودى بحياة 12 جندياً (على الأقل) من وحدة شييطت


ترى إميلي ماكاس أن الأبنية والأماكن التي تمثل «تراثاً ثقافياً» تتجاوز كونها مجرد بقايا من التاريخ، إذ إنها شواهد من الماضي المرتبط بشعب ما، ودليل محسوس على وجود مجموعة من القيم الحضارية التي يتشاركها مجتمع ما منذ القدم. والبحث عن تعريف متكامل لـ «التراث الثقافي» عملية صعبة، حيث ترتبط كل نظرية حيال المسألة بمحدداتها الخاصة عند تعريفه. إلا أن أحد أهم التعريفات التي تحرّر الإرث الثقافي من حالته المادية وتمنحه دوره كمحرك حقيقي


نفسي غرّد متل طير على الأغصان ونفسي أغطس بالبحر، وأخطف لون الأرجوان من تم البحر الي نايم عكتف الزمان، قولك يا هالبحر، شمسك رح تضل تحرس هاك الأحلام نفسي إطلع عالقمر و خربش على الجدران وزخرف عليها أجمل الألوان نفسي نط عن الصخر متل ماكنت أعمل أيام زمان نفسي إرجع صغيرة وما يندهني الزمان نفسي إرجع صغيرة حتى بحضن أمي الدافي نام وإحلم وتطير في الاحلام لبعيد لهونيك لشي اسمو أبعد من المكان ونفسي إنسى وإضحك متل ما كنت أع


ليل وحكي وقمر سهران قاعد تحت غيمة صيف ينور عكلام حب وعشق وغرام قولك يا هالليل رح يبقى القمر سهران أو بغفلة صبح شارق رح يتعب، ويروح ينام


أعيش في الزقاق الأعور، وتعيش بجواري عائلة من ثلاثة أجيال. قبل أن أمضي في رواية أحوال هذه العائلة، سأحسم موضوع الزقاق الأعور: هو أعور لأنه لا يؤدي إلى شيء، مفتوح من طرف واحد ومغلق من الطرف الآخر، من يدخله لا يدخل إلّا لزيارتي أو لزيارة أحد أفراد تلك العائلة التي يربو عدد أفرادها على المئة. أو للانتحار في حفرة الصرف الصحي في آخر الزقاق. لا أعمق من تلك الحفرة سوى ابنهم الشاعر، صفيق القوافي كما يسمّي نفسه، لأنه يظنّ أن "الصفاقة"


هم نازحون، أو يمكن القول إنّهم لاجئون. لا يهم ذلك كثيراً. لا يكترث هؤلاء للتوصيف، هم كانوا على دراية بكل النتائج التي ستترتب حين قرروا النجاة بأنفسهم والهرب من الحرب في سوريا. ثلاثة شباب كانوا يعيشون في كنف "المدينة التي لا تنام"، كما يحبون تسميته، أي مخيم اليرموك في سوريا. أتوا إلى لبنان في العام 2012، يحملون وثائق فلسطينيّة سوريّة ليبدأوا رحلة البحث عن حياة كريمة. العنصرية خسر محمد شقيقه ووالده في سوريا، أمّا ديانا فقد


وقعت أحداث القصة التي ستقرأونها اليوم قبل أكثر من عام. ربّما سمعتم قصصاً تتقاطع معها في بعض التفاصيل، لكنّ الأكيد أنّكم لم تسمعوا مثلها من قبل. قادتني آنذاك سلسلة من المصادفات الغريبة إلى شخصيّاتها وعرّفتني عليهم. لماذا أرويها اليوم؟ لأنّ وقائع مماثلة حصلت معي مؤخّراً، لكنّني، وبسبب معرفتي بالحكاية القديمة، نجوت! أوك، لا تذهبوا بتفكيركم بعيداً. ليست حكاية عن الأمير الوسيم الذي حاول أعداؤه في القصر إطاحته. وهي ليست حكاية عن


يتبدى المشرق العربي، هذه اللحظة، جهاتٍ ومزقاً، تصطرع فوق أرضه طوائف وأعراق وأحزاب ومنظمات دينية جاءت من دول مختلفة، أو أنها تستبطن دولاً ذات أهداف متناقضة، لكنها تتقاطع بمصالحها عند أغراض مشتركة، أبرزها وأخطرها: إعادة صياغة أقطاره ـ بدولها أو من دونها ـ وفق هويات قديمة يجري تجديدها بالنار، أو هويات مبتدعة يحاول أصحابها أن يكونوا في صلب القرار حول مستقبل هذه البلاد. البداية في سوريا التي يقسّمها «المحللون» و «الخبراء الاسترا


أذنت الرقابة العسكرية في إسرائيل بنشر تفاصيل حول ما قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنها اتصالات جرت العام الماضي بين إسرائيل وحزب الله بوساطة غربية للكشف عن مصير الملاح المفقود، رون أراد، وذلك في إطار مفاوضات تبادل الأسرى بين الجانبين شهد العام الماضي محاولة متجددة باءت بالفشل للكشف عن مصير الطيار الإسرائيلي المفقود، رود أراد، في إطار مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل من جهة، وكل من حزب الله وإيران من جهة أخرى، توسطت فيها جهة


ناجي العلي كبرت ثلاثين مرة، مائة مرة، ألف مرة، يا ناجي.. وتصاغرنا ألف ألف مرة، لنغرق في جاهلية جديدة استولدت «خلافة» بل «خلفاء» عديدين يتبارزون بمصائرنا: يقطعون الرؤوس ويتوضأون بدمائنا قبل الصلاة وبعدها وهم يهتفون: الله اكبر! تفسخت الشعوب التي كان هتافها للوحدة يملأ الآفاق مبشراً باقتراب الفجر، فإذا هي مساقة إلى حروب ضد الذات، ضد الغد، من الخليج الذي كان ثائراً فصار دولاً شتى تحارب «القضية»، إلى المحيط الذي كان هادراً فغدا


شهدت ستينيات القرن الماضي وسبعينياته، إقبالاً كثيفاً على اقتباس روايات نجيب محفوظ للسينما. اقتباسات وقعت في إشكاليات عدة، ولا سيما في محاولة بعضها تنميط السمة السهلة في تناول هذا الأدب، مثلما وقع بعضها الآخر في محاولة استنطاق أدب الروائي، لقراءة نقدية للحقبة الناصرية.. وبين ذلك كله، ثمة سؤال لا بدّ أن يُطرح: أين اللغة السينمائية من ذلك كله؟ العلاقة متعدّدة المستويات التي ربطت نجيب محفوظ بفن السينما، تغري بالاستمرار في الب


ليست الحرب التي تدور في سورية هي التي جعلته يعمل ماسح أحذية، بل هي ظروف الحياة الصعبة قبل الحرب التي لم تسمح له أن يكون كأقرانه الأطفال في المدرسة. وجد نفسه عالقاً في هذا العمل منذ طفولته في شوارع حماة لينقل عدته بعدها إلى صيدا، جنوب لبنان. هو مخلص لعمله هذا. يحمل علبة الدهان والفراشي على كتفه، ويتجول في سوق المدينة وبين أزقتها الضيقة، يعرض خدماته على المارة، وفي معظم الأحيان يواجَه بالرفض. ينسى أحياناً تناول الغداء، عندما


«شكّل المؤتمر الثاني للحزب الشيوعي اللبناني في العام 1968 تدعيماً لخط استقلالية الحزب والخروج من عزلته عبر مدّه شبكة علاقات متنوعة من فؤاد شهاب الى عبد الحميد كرامي وآخرين. أما على المستوى التنظيمي، فيعتبر القيادي «الشيوعي» جورج بطل أن التغيير الحزبي معركة لا تقل أهمية عن أي معركة عسكرية أو سياسية تخوضها الأحزاب. واستنادا الى حسه النقدي لتجربة الاتحاد السوفياتي السابق، طالب بالاستقلالية عن موسكو وترك الحرية لـ «الحزب الشيوعي


جمالك حلم ... سأمضي وأغزل النجومَ لكِ إكليلاً من غارٍ أضعه على رأسك تمجيداً لجمال روحِك وسأطلب من كلّ الكائنات أن تسجد ثناءً لعطاء حبّك جمالك يمر مثل حلم تحت النجوم العابرة وزبد السماء والعالم يعبّد طريقاً معشّباً أخضراً لمقام وجدِك سأدع الأجسادَ الملوّنة بأبّهتها تغسل ينابيع فتنتِـك وسأحمل قـُبَلَ الموسيقى وأنشرها على سُلَّمِ شذاكِ سأمضي وأسرع الخطى على