New Page 1

ليس عابراً أن يختار كل من «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» و«مركز معروف سعد الثقافي» و«الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» و«اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني» منتصف أيلول (سبتمبر) الحالي موعداً لافتتاح معرض «فلسطين في عين العالم». أحمد خطاب، الفلسطيني المقاتل السابق في الجبهة الذي شتت له الإجتياح الإسرائيلي لبيروت أحلام الثورة والنصر وأخذه بعيداً عنها، كوّن مواد المعرض مع الجنوبي خليل برجاوي. الأوّل قدّم تحية لشعبه ولضحايا


بصمت يليق بالمناضلين الذين نذروا أنفسهم للأمة، لتحرير إرادتها وبناء وحدتها في ظل أَعلام التقدم والعدالة الاجتماعية، رحل طبيب الفقراء علي جابر. آمن الدكتور علي جابر بثالوث الوحدة والحرية والاشتراكية، فعاش «بعثياً» يناضل من أجل ما آمن به وأخلص له طيلة حياته، متحملاً وطأة النكسات واختلاف الرفاق إلى حد القطيعة والتخوين. لم يدخل الدكتور علي جابر حومة الصراعات التي مزّقت الحزب والأقطار التي حكم فيها العسكر باسمه، أو حكم فيها بعض


مليون متابع لـ#صحفي_في_الزنزانة تصدّر وسم «صحفي في الزنزانة» الذي أطلقته مجموعة من الناشطين الفلسطينيين تضامناً مع الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال، قائمة الوسوم الأكثر انتشاراً وتداولاً على موقع «تويتر» على مستوى فلسطين. وشهد الوسم منذ الساعات الأولى لانطلاقه تفاعلاً كبيراً، وأظهرت الإحصائيات الأولية للتغريد على وسم (#صحفي_في_الزنزانة) وصوله لأكثر من مليون مشترك، فيما وصل الانطباع عنه إلى أكثر من 20 مليون، بينما كان ال


تعتبر جزيرة صيدا التي يطلق عليها الصيداويون اسم( الزيرة) أحد المعالم السياحية الطبيعية التي تشرف عليها وزارة الأشغال، ولا ندري لماذا لا تشرف عليها وزارة السياحة!؟ والزيرة تتألف من ثلاثة أجزاء: 1- الصخرة الكبيرة ومساحتها حوالي 30492 مترا مربعا، وتبعد عن الشاطئ مقابل عمارة المقاصد 788 م وعن القلعة 495 م. 2- الصخرة الدائرية مساحتها 2580 مترا مربعا، وتبعد عن المرفأ حوالي 330 م. 3- الصخرة الصغيرة مساحتها 230 مترا مربعا، وت


إيمان محمد يوسف ظاهر، طفلة فلسطينية في العاشرة، من دير القاسي في عكا، لكنّها ولدت لاجئة في لبنان بعيدة عن وطنها. تدرس إيمان في الصف السادس الأساسي في إحدى مدارس بلدة عرمون (قضاء عاليه، جبل لبنان). تلقي القصائد الوطنية، وتكتب الشعر بنفسها أيضاً "فكما تحتاج فلسطين إلى السلاح لتحريرها من العدو، كذلك هي في حاجة إلى القلم والكلمة"، كما تقول. كذلك، تهوى إيمان الكتابة عن الأطفال الذين يقتلهم العدو، ويعتقلهم، ويعذّبهم. تستعيد


في السادس عشر من سبتمبر/ أيلول 1982، وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في العاصمة اللبنانية بيروت التي باتت أول عاصمة عربية يحتلها الصهاينة. ارتكبت المجزرة مليشيات لبنانية يمينية بدعم من الغزاة الصهاينة. الذكرى تعيش اليوم مع من اختبروها ومن تأثرت حياتهم بها لاحقاً، خصوصاً من فقدوا معظم أهلهم في المجزرة، ورأوا بعيونهم ما جرى. يروي كثيرون منهم كيف كان يوماً غير عادي. الدم في كلّ مكان وأجساد الضحايا المدنيين في المخيمين الفلسطينيين تنتش


جورج بطل، كمال البقاعي ورضوان حمزة، في تزامن رحيلهم، أعادوا أمامنا طرح قيمة المقاومة، بوصفها أداة التحرير والتغيير بكامل أوجهه. لم تكن المقاومة في جوهر انطلاقتها مكتفية بضرب العدو الرئيسي، بل اختزنت في جوهر قرارها، قرار الشيوعيين، بمقاومة إعادة تكوين السلطة على قاعدة التبعية للاحتلال وأيضاً مقاومة إعادة تركيب النظام الطائفي، الذي شكل الأرضية الداخلية للعدوان وللاحتلال. ومن ناحية أبعد، اختزن قرار إطلاق المقاومة بعده العربي،


نحتفل هذا العام بالذكرى الرابعة والثلاثين لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي أعطت اللبنانيين أملاً بفجر جديد في مواجهة الاحتلال الجاثم على أرضنا. عشية هذه الذكرى، لا بدّ لنا من توجيه التحية إلى أرواح الرفاق الذين غادرونا منذ أيام قليلة، وكان لهم دور كبير في إطلاقها والمشاركة فيها، كل من موقعه، القائد التاريخي للحزب الرفيق جورج بطل، نائب الأمين العام للحزب القائد المقاوم الرفيق كمال البقاعي، وعضو اللجنة المركزية ل


بعد يوم طويل من اللّف والدوران في أحضان الطبيعة، جلسَتْ في حجرتها كما لو أن تعب السنين كلها حطّت على كاهلها، أرادت الهروب من الجميع وادّعت النوم. فتحت كفّيها على غنيمة الروح ورأسها على نافذة الحلم كغيمة خارج العالم، عارية من قشورها ومن احتمالات الإستسلام لهشاشة العتمة . بين اليقظة والنوم اقتحم عليها عالمها بهمس كلماته، استردت روحها المبعثرة فوجدت أنّ هناك حواراً حاراً يدور بين روحها وبين الروح الهائمة في غرفتها، حوارٌ لم


تقام هذه الأيام دورة الألعاب البارالمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، التي اختتمت فيها الشهر الماضي الألعاب الأولمبية. الألعاب البارالمبية هي الخاصة بالرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة، ممّن ولدوا مع مشاكل في العضلات أو في حاسة البصر، أو تعرّضوا لحوادث، بعد ولادتهم السليمة، تسبّبت لهم ببتر أحد الأطراف أو أذية في العينين. وقد جرت أول دورة من هذه الألعاب في عاصمة كوريا الجنوبية سيول في العام 1988، ومنذ ذلك الحين تقام لها د


وضّب "عمران" حقيبة ظهرٍ صغيرة فيها وثائقه الشخصيّة وأوّلها جواز سفره وشهادة تخرجه الجامعية، إضافة إلى قليل من الثياب الداخلية وبعض الأطعمة الجافة، وانضم إلى ثلاثة أشخاص في سيارة انتظرته تحت بيته في مدينة اللاذقية، وما إن وصل حتى أقلعت "الفان" باتجاه "حميميم"، مطار الساحل السوري الوحيد. كانت الساعة الثامنة ليلاً. بالطائرة، وأما البرّ.. ستة أشهر من الانتظار والاتصالات و "الواسطات" حتى تمكن الشاب من حجز مكان في طائرة متجه


مع اعلان خبر وفاة السيدة راغدة وليد الميس مواليد 1980 وهي أحدى الضحايا لحادثة المركب الذي انقلب مساء أمس في بحر صيدا قبالة القلعة البحرية وكان على متنه عشرين شخصاً يبدو أن صيدا لم تنجو من كارثة بحرية، و أن الحادثة لم تنته وانما بدأت مفاعيلها، يظهر ذلك واضحا مع الاعلان عن أول حالة وفاة، مع العلم أنه قد يعلن لاحقا عن حالات أخرى نظرا لتأكيد مستشفى لبيب الطبي في بيان رسمي لها عن وجود ثلاث حالات خطرة قد تؤدي حالتها الى ا


"يسود اعتقاد أن القطاعات الاقتصاديّة لا تولّد فرص عمل، فعلياً يشكّل هذا الاعتقاد نصف الحقيقة، لأن النصف الآخر يؤكّد أن اليد العاملة الموجودة في سوق العمل، لا تتلاءم من حيث الشهادات والكفاءات والمهارات مع فرص العمل المتوافرة حالياً في القطاعات الاقتصاديّة"، هذا ما خلصت إليه دراسة أعدّها برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي (UNDP) عن واقع سوق العمل اللبناني، بحيث تقدّر حاجة لبنان من فرص العمل (2013-2023) بـ23 ألف فرصة سنوياً، مشير


هو سليمان الحميد، طفل سوري عمره سبع سنوات من سكان منطقة تل الاحمر في حلب، نزح مع عائلته كعشرات الالاف من السوريين الذين تركوا المناطق التي ضربها الارهاب وامعن فيها تنكيلا ... يسكن سليمان مع عائلته حالياً في منطقة بين المساكن الشعبية والبرج الشمالي، وفيما يعمل افراد عائلته في شك الدخان وجد سليمان لنفسه عملاً يقيه الجوع والجهل ... يومياً وفي الصباح الباكر يخرج سليمان من منزله ويمر على سوبر ماركت قريب يشتري منه ثلاث اكياس كبي


خرجنا من فلسطين حفاة،عراة، جياعًا، أرهقنا العطش. نمنا هنا وهناك، تحت الشجر، والتحفنا أكياس الطحين غطاءً لنا، تنقلنا من مكان إلى آخر. كنا نمني النفس بالعودة إلى تراب الوطن. ولما أدركنا أنه لم يعد لدينا أمل بالعوة، سرنا نحو المخيم. عشنا في الخيام، وكانت عيشتنا أشبه بالجحيم، فمع كل نسمة هواء، كانت تقع الخيام فوق رؤوسنا. ليتني أعود إلى فلسطين، ليحتضن ترابها جسدي. أحن إلى بيتي والطريق المؤدي إليه، أشتاق إلى رائحة تراب فلسطين.