New Page 1

توقف الزمن عند تمام الساعة على توقيت صبرا وشاتيلا فقد تم تفعيل عدة الشغل الدموي، وبدأت ورشة القتل والذبح، حيث الشعار المفعل آنذاك (الفلسطيني الميت هو الفلسطيني الجيد)، و الفلسطيني هنا لا يعني الرجال حكماً بل كل من قد تطاله أيدي الفاشيست القتلة، نساء، شيوخ،شباب،شابات،اطفال،وحتى الأجنة في الأرحام،كيف لا وقد تحولوا بحكم ذهنية الذباحين الفاشيست ،اهدافاً في حفل الجنون . ما زال الدم ندياً كأن فعل القتل والإبادة يتخذ مساره ا


ماذا يعني تواصل السجال داخل إسرائيل حول عدم جاهزية سلاح البر في جيش العدو لشن حرب ضد أعدائها في المنطقة وعلى رأسهم حزب الله؟ وما هي مفاعيلها السياسية والاستراتيجية، وأي رسائل تنطوي عليها للداخل والخارج؟ وماذا تعني الدعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق حول هذه القضية من خارج الجيش؟ لم تمنع خطورة التشكيك بجاهزية القوات البرية لجيش العدو، كما ورد في وثيقة مفوض شكاوى الجنود اللواء اسحاق بريك، دون حصول سجال علني مع قيادة الجيش التي أعلن


أشهر عدة ستتأخر مرحلة الاستكشاف النفطي في لبنان. وكذلك يبدو أن التأخير سيطاول إطلاق دورة التراخيص الثانية، ربطاً بالتأخير في تشكيل الحكومة. لكن في المقابل، فإن التحضير للاستكشاف قد بدأ بتحديد الحاجات الوظيفية كما بدفاتر الشروط المطلوبة. أما الدورة الثانية، فلا يزال النقاش مستمراً في شأنها: فتح المنافسة أمام الجميع أم اجتذاب الشركات الكبرى حصراً؟ بعد عام كامل، أي في أيلول 2019، سيبدأ تحالف «توتال» و«إيني» و«نوفاتيك» بحفر أول


يسلك لبنان، هذا الشهر، الطريق نحو التبادل التلقائي للمعلومات الضريبية، بعد عام على بدء تطبيق تبادل المعلومات الضريبية. لكنه مع ذلك، ولأن التطبيق تضمن ثغرات عدة، فهو مهدد بالانضمام إلى اللائحة السوداء التي يضعها المنتدى الدولي حول الشفافية وتبادل المعلومات للأغراض الضريبية للدول غير المتعاونة أو المتعاونة جزئياً، إذا لم يسارع إلى سد هذه الثغرات، إن كان عبر إقرار التشريعات العالقة أو إيجاد آلية عملية للتنفيذ. لم يعد أمام لبنا


400 رجل أعمال لبناني شاركوا في معرض دمشق الدولي هذا العام. الرقم الكبير يعكس اهتماماً استثنائياً للتجار والصناعيين اللبنانيين الراغبين بالعودة إلى العاصمة التي هجروها مرغمين خلال الحرب. الشركات الخمسين التي شاركت في المعرض تميل إلى لون سياسي واحد في لبنان، لكن هناك في الجناح اللبناني من يؤكد أن الانتظار لن يطول قبل أن يعود الجميع إلى دمشق، خصوصاً أن عدداً من رجال الأعمال المحسوبين على 14 آذار قد زاروا المعرض متفقدين احتمال ا


ذاكرتي امرأة تحرّضُني على التحوّلِ على التجدّدِ على الثورةِ على الذكرياتِ ذكرياتي وذكرياتكِ ذاكرتي حديقةٌ مزروعةٌ بأزهارِ فرحك منجمٌ مليءٌ بذهبِ جمالِك ميدانٌ واسعٌ تتجلّى فيه كلّ تفاصيلِك ذاكرتي كانت وما زالت وستكون مربوطة ً بكِ وفيكِ ذاكرتي عَصَفْتِ بها خريفًا أثلجْتِ بها شتاءً أزهرْتِ بها ربيعًا تشيْطَنْتِ بها صيفًا وما زالت محتفظةً بأربع فصولِك ذاكرتي تعبَتْ كبرَتْ أخط


ستراسبورغ | قرار التهدئة في ملف تأليف الحكومة يتابعه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من منطلق الحرص على «الوصول إلى النهايات التي تصبّ في مصلحة لبنان، بعيداً من السقوف العالية التي غالباً ما تستهلك الوقت والأعصاب وتنعكس ضرراً على البلد سياسياً واقتصادياً». ويأسف رئيس الجمهورية لأن تصل الأمور إلى حد «أن كلمة تفهم على غير مقصدها قد تؤدي إلى فرط جهود طويلة لحلحلة العقد المانعة لولادة الحكومة حتى الساعة. لذلك، ومنذ البداية اختا


تهديدات حزب الله وسلاحه النوعي، يلزمان إسرائيل بالاستعداد لمواجهة سيناريوات متطرفة كان الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، هدد باللجوء إليها، في حال نشبت الحرب. تأكيد صدر على لسان قائد الدفاع الجوي الإسرائيلي، في مقابلة مع صحيفة معاريف، بمناسبة رأس السنة العبرية، حذر فيها أيضا من تعزز مكونات التهديد في سوريا ولبنان وتناميها. رأس السنة العبرية مناسبة دورية لإطلالة المسؤولين العسكريين الإسرائيليين على جمهورهم لطمأنتهم


لا يترك الإحتلال الإسرائيلي وسيلة إلا ويمارسها، قتلاً واعتقالاً وابعاداً، وتدميراً وقرصنة وسرقة، لتنفيذ مخطط يهودية الدولة، وما يتطلب ذلك من سن قوانين عنصرية وأحكام وقرارات تعسفية. ويستغل الإحتلال كل مناسبة لتمرير مخططه، و"جس نبض" في استباحاته التي لا تنتهي. فلمناسبة الاحتفال بـ"رأس السنة العبرية" والإغلاق الشامل للأراضي الفلسطينية، واصلت شرطة الإحتلال تأمين الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك لأداء


رأى الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب أن مشهد التعطيل المتكرر شاهد على أزمة النظام ويشكل بحد ذاته إدانة سياسية لكل المتمسكين به على حساب الناس الذين يدفعون الثمن»، داعياً قوى التغيير الديموقراطي إلى العمل معاً من أجل إنتاج برنامج وطني لإنقاذ لبنان من نظامه الطائفي ومن المشروع الأميركي ـــــ الصهيوني حفاظاً على إنجاز التحرير وتضحيات كل المقاومين، وذلك من خلال مؤتمر جامع للتغيير الديموقراطي وإطلاق كل التحركات الشعبي


ليس أمراً عابراً أن يُصارح رئيس أركان جيش العدو غادي أيزنكوت الجمهور الاسرائيلي، عشية مناسبة رأس السنة العبرية، بأن «الانتصار في الحرب سيأتي فقط عبر مناورة القوات البرية التي ستحتل الأرض وتهزم العدو» (مقابلة مع إذاعة الجيش وغيرها من وسائل الاعلام الاسرائيلية). وهو موقف يتضمن أكثر من رسالة للداخل والخارج، والأهم أنه يعكس مجموعة حقائق أسست لهذا الإقرار، وحضرت بقوة في حسابات وتقديرات المؤسسة العسكرية الاسرائيلية. ينطوي كلام اي


ضمن سلسلة التهديدات الإسرائيلية الموجهة للبنان وحزب الله (والتي باتت مفرطة جداً في الأيام الأخيرة وتستدعي التأمل)، لفت الإنتباه حديث ضابط رفيع في قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي، قال فيه إنه على الآلاف من مقاتلي حزب الله الذين يتوغلون إلى داخل إسرائيل ضمن خطة الحزب لإحتلال مستوطنات، «أن يُدركوا مسبقاً أن لا أحدَ منهم سيعود حياً إلى لبنان». جاء هذا التهديد، في معرض استعراض القوة و«الجبروت»، إلا أنه إقرار شبه مباشر بأ


قد يُعدّ بيان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون (3 أيلول)، مسجلاً «ملاحظات» على المسودة الحكومية الأولى للرئيس المكلف سعد الحريري «استناداً إلى الأسس والمعايير التي كان حددها لشكل الحكومة التي تقتضيها مصلحة لبنان» سابقة في العلاقة الدستورية بين الرئاستين الأولى والثالثة. لكنه جرس إنذار حدث قبل اتفاق الطائف أن اختلف رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على مسودة حكومية، كان ينتهي الأمر بالرئيس المكلف إلى إعادة النظر فيها أو الاعتذا


أعربت إسرائيل، أمس، في موازاة إطلاق التهديدات ضد حزب الله، عن تفاؤل حذر بإمكان التوصل إلى تسوية مع لبنان، حول «الخلاف» على الحدود البرية بين الجانبين، والذي يحول، حتى الآن، دون استكمال بناء الجدار الإسرائيلي الاسمنتي الفاصل، على طول الحدود مع فلسطين المحتلة. التفاؤل والتهديدات، جاءت موجهة ومدروسة، مع التأكيد في سياقها أن الجيش الإسرائيلي قرر استكمال بناء الجدار على الحدود، وفي النقاط المختلف عليها، مع أو من دون تسوية مع لبن


نامت التشكيلة الحكومية، وهي عبارة عن توزيع حقائب بلا أسماء، في أدراج رئاسة الجمهورية. في التشكيلة – المسودة التي قدمها سعد الحريري إلى ميشال عون ما يكفي من الألغام التي ساهمت في تفجيرها سريعاً. لكن في المقابل، فقد تبين أن التهويل من خطورة تولي حزب الله لحقيبة الصحة لم يجد مكاناً له في المغلف الذي حمله الحريري إلى بعبدا صحيح أن موعد تشكيل الحكومة صار في علم الغيب، بعد إسقاط التشكيلة الأولية التي قدمها الرئيس المكلف سعد الح