New Page 1

لا يأبه العدو الإسرائيلي إلا لمصالحه الأمنية، ولا يكترث للوعود التي أطلقها للأميركيين بعدم القيام بأي أعمال في النقاط المحتلة، فبدأ بقضم أراضٍ لبنانية في منطقة رأس الناقورة. وبانتظار عودة ديفيد ساترفيلد إلى بيروت، ماذا سيكون موقف الدولة اللبنانية من الخروقات؟ منذ أن فرض العدو الإسرائيلي الأمر الواقع ببناء جدار في نقطة التحفّظ في عديسة - مسكافعام من دون ردّ لبناني، والعدوّ يستسهل الاعتداء على الأراضي المتحفّظ عليها في الجن


الولايات المتحدة الأميركية ليست فقط الداعمة لـ«اسرائيل»، وراعيتها السياسية والعسكرية، بل هي شريكتها في قصف لبنان وتدمير بنيته التحتية واغتيال المدنيين فيه. لم يكن الدور الأميركي، خلال حرب تموز، خافياً على أحد. «على المكشوف»، كانت الولايات المتحدة تُموّل «إسرائيل»، وترفدها بكلّ ما يلزم لضرب كلّ لبنان. ولم يقتصر ذلك على حراك المسؤولين الأميركيين، وتحريضهم السياسي ضدّ الدولة اللبنانية وحزب الله، ومُعارضتهم أي وقف لإطلاق النار،


«مشروع الدقة» هو الاسم الذي تطلقه إسرائيل على مساعي حزب الله لامتلاك و«إنتاج» قدرة صاروخية دقيقة. هذا الاسم تحوّل في الأعوام الأخيرة إلى عنوان الاشتباك الساخن القائم ــــ سياسياً وميدانياً ــــ بين المقاومة وتل أبيب على جبهتي سوريا ولبنان. ليس الأمر أن الصواريخ غير الدقيقة التي تمتلكها المقاومة (عددها بحسب آخر الإحصاءات الإسرائيلية يصل الى نحو 140 ألفاً) لم تعد تمثل تهديداً لإسرائيل يستدعي المعالجة. ولكن، غاية المسألة أن الع


فرضت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، الأسبوع الماضي، زيادة مقطوعة بقيمة 45 ألف ليرة على المشتركين سنوياً بحجة دعم استكمال «منظومة المياه» التي تتضمن إنشاء سدود ومحطات تكرير لجر المياه الى بيروت. في غياب استراتيجية مائية، تلجأ المؤسسة والقيمون على السياسة المائية الى سياسة إنشاء السدود حصراً، فيما تؤكد الدراسات العلمية أن تطوير مصادر المياه الموجودة حالياً كفيل بتحقيق «الاكتفاء المائي»، وبكلفة تقلّ كثيراً عن مئات ملايين الدولارا


لم تتوقف تداعيات الحكم الصادر بحق المقدم سوزان الحاج والمقرصن الإلكتروني إيلي غبش في قضية تلفيق جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي للممثل المسرحي زياد عيتاني. استُهِلّ نهار أمس بخبر جرى تداوله عن طلب معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني الحجار إعفاءه من مهماته في النيابة العامة العسكرية. وترددت معلومات أن السبب يعود إلى سوء العلاقة مع «رئيسه» القاضي بيتر جرمانوس، لأن الأخير بات في الفترة الأخيرة يمتنع عن استقبال


مواقف مهمة صدرت عن قادة فصائل المقاومة خلال «المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية» الذي عقد في غزة، لكن تلك الصادرة عن السيد يحيى السنوار خاصة (قائد «حماس» في غزة) تستحق التوقف عندها لخطورة دلالاتها. قال السنوار، في معرض حديثه عن المواجهات السابقة وتلك المستقبلية المحتملة، بين «حماس» وبقية فصائل المقاومة من جهة، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، إن حركته ضربت تل أبيب خلال حرب 2014 بـ 170 صاروخاً، مضيفاً: «إذا وقعت حرب جديدة،


أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة، برئاسة العميد الركن حسين عبد الله، حكمها في قضية المقدم سوزان الحاج والمقرصن إيلي غبش، المتهمَين بتلفيق اتهامات بالتعامل مع العدو الإسرائيلي للممثل المسرجي زياد عيتاني. بالإجماع، قررت المحكمة تجريم غبش وإنزال عقوبة الأشغال الشاقة ٣ سنوات بحقه، وخفضها الى الحبس سنة واحدة. وباحتساب مدة توقيفه، غبش صار حراً منذ أمس. وبالأكثرية (3 من 5 أعضاء) قضت المحكمة بإبطال التعقبات بحق الحاج بجرم التدخل


كل ما جرى في قضية زياد عيتاني لا صلة له لا بالقانون، ولا بالأمن، ولا بالقضاء. هو منطق القوة يجري تزيينه بقرارات قضائية، ونصوص قانونية تبدو أحياناً بلهاء. الإطاحة بسوزان الحاج من موقعها لم يكن لأنها ارتكبت اخطاء مهنية. كانت قوة تيار المستقبل تحميها، إلى أن صدر الامر السعودي بطردها من «جنة» مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، بسبب «لايك» سمج على نكتة عنصرية أكثر سماجة. في المقابل، كانت المديرية العامة لأمن الدولة تريد إثبات قوتها ك


يُحسب للنائبة بهية الحريري دورها في إعادة بث الحركة في صيدا القديمة في رمضان لهذا العام. استثمرت نفوذ عائلتها في الدولة والأمن والمجتمع المدني والفني والسفارات (...). استضافت أصدقاء لبنانيين وأجانب، واستعرضت أمامهم زحمة الناس المقبلة على الحارات، وكشفت لهم كنوز المعالم التراثية. استثمار مكثف جعل بعضهم يصدق أن ذلك المشهد من صنيعة «الست» وحدها. لكن الأمر يحتاج إلى التوضيح. الفعاليات الرمضانية في صيدا القديمة أسّست لها البلدية


منذ الثامن والعشرين من تشرين الثاني الماضي، يقبع اللبناني مازن الأتات في أحد سجون العاصمة الفرنسية باريس، من دون أن يوجّه القضاء الفرنسي إليه أي تهمة. هو أصلاً غير مدّعى عليه في فرنسا. الشرطة الفرنسية أوقفته بناءً على طلب الولايات المتحدة الأميركية التي تتهمه بدعم الإرهاب (حزب الله) وخرق العقوبات الأميركية على إيران وسوريا وروسيا. الأتات رجل أعمال كان ناشطاً في مجالي النفط والسلاح. والحديث هنا عن الوساطة بين الدول، بصورة شرع


- شو جايي يعمل معاليه ؟ • معاليه ما بينسأل - أنا ما عم بسأل معاليه ؟! عم بسألك ألك • شو بدّك تعرف ؟ جايي يطل على ولاد رعيتو - ليش صار خوري ؟ • بلا مسخرة ، إذا واحد عم يطل على ولاد رعيتو وعم يسمع مشاكلهم ويوقف معهم بكون خوري ؟! - يوقف معهم ، أيوا ، هون الموضوع ، كرمال شو بدو يوقف معهم ؟ • الكلام بسّرك - الكلام بسرّي ؟! بس ما بدّي ياه يكون بسرّي ... • ماشي ، جايي كرمال يدعم مشروع سد ... - سد بوزك وما تكمل


علمت «الأخبار» بأن وفداً من شركة «توتال» النفطية الفرنسية، جال في صيدا صباح الجمعة الفائت برفقة الرئيس فؤاد السنيورة. وبخلاف جولات نائب صيدا السابق مع الوفود الأجنبية، لم تشارك النائبة بهية الحريري في الجولة التي ظلت بعيدة عن الإعلام. ووفق مصادر صيداوية مواكبة، فإن السنيورة جال مع وفد الخبراء النفطيين في الواجهة البحرية الجنوبية للمدينة. في اتصال مع «الأخبار»، أكد النائب أسامة سعد حصول الجولة، متسائلاً عن أهدافها ومنتقداً «ح


واحد، اثنان، ثلاثة، عشرة، عشرون، واحد وخمسون، ألفان وواحد، إلخ. في الزنزانة الواحدة ظهراً مثل الرابعة فجراً ومثل الثامنة ليلاً. عين سهى هي قلبها. وقلبها أبيض مثل قلب لوركا وفي حجم يده. قلبها ساعة الحائط، وظهر المعتقلة الملتصق ببرد الزنزانة، هو الحائط. الزنزانة صندوق، والصندوق كان بشراً في الأساس. أما الزنزانة فلن تصير منزلاً في حياتها. المعتقلون، عندما يتذكرون، يسمعون نباحاً. واحد، اثنان، ثلاثة، عشرة، عشرون، واحد وخمسون، أ


٢٥ أيار...يوم أينعت دماء الشهداء، نصرا مؤزرا. ... في عرس حريتك ياوطني.. لك منا شجرة أرز مجبولة بعرق الكادحين ودم الأحرار.. انجز التحرير فماذا عن التغيير؟لم يستشهد الآلاف من المقاومين ومن ابناء الشعب اللبناني، الا كي نكون اعزاء كرماء لا ان تتحكم بنا قوى السلطة والمال التي تنهش اجساد شعبها دون اي وازع وضمير... قوى تواطأت مع الاحتلال ..مهلا ايها المتطاولون نعرفكم جيدا ونعرف دوركم المشبوه زمن الاحتلال...هل قال احد


الحرارة المرتفعة: يتعرض الأفوكادو في لبنان في هذه الفترة إلى موجات من الحرارة المرتفعة تعدّت 38 درجة مئوية مع رطوبة منخفضة وهذا له تأثير مؤذٍ على طرح الثمار. لكنّ تسوية هذا الوضع ممكنة من خلال اتباع استراتجية في الرّي. المطلوب هو ريّ متواتر ومن الأفضل ان يكون على دفعات يومية. اذا لم تتعدَّ الحرارة 38 الى 40 درجة مئوية، يعطى الري لمدة نصف ساعة يومياً الى ان تنتهي موجة الحرارة. اما اذا تعدت الحرارة 40 درجة لتصل الى 45 د