New Page 1

التظاهرات في شوارع حيّ السلم وطرابلس وغيرهما أمس، المطالِبة بما يعين الناس على الاستمرار بحجر أنفسهم، ليست سوى جرس إنذار. هي رأس جبل جليد الجوع الذي يهدد بنخر أجساد مئات الآلاف من اللبنانيين الممنوعين من العمل، بموجب قرار حكومي، والممنوعين أيضاً من التجول ليلاً (منع التجول ليلاً لا يزال بلا مبرر واضح من قبل الدولة). السكان ينفذون ما تقرره الحكومة، لا لخوف من دولة غير موجودة، بل لاقتناع منهم بضرورة الحفاظ على صحة الذين تخونهم


لوباء كورونا الذي يجتاح العالم اليوم اسقط كل الفوارق بين البشر وأزال اوهام القوة ولم يبق الا القوة الإنسانية أساسًا للتعامل ويأتي في طليعتها الجسم الطبي ومن يعاونه، فلنقف جميعا على الشرفات في الساعة الثامنة مساء مصفقين لتحية جميع الأطباء والممرضات والممرضين والهيئات الإسعافية جميعها في لبنان والعالم.


كيان لا يعرف إلا سياسية القتل والبطش والإجرام والإمعان فيه، فاستهداف هذا الكيان لأسرانا البواسل ليس بجديد في وقت يشهد فيه العالم أجمع بما فيه هذا الكيان وباء تفشي "فيروس كورونا " ، ويتجسد هذا الإنتهاك بمصلحة السجون الصهيونية وعدم اتخاذها أية إجراءات أو تدابير للحد من انتشار أو وقاية الأسرى من خطر الإصابة بهذا الفيروس اللعين ، وهذا يعني أن هذا الاستهداف الجديد سُيلحق الأذى بالأسرى خاصة إذا ما أصيب أحدهم بهذا الفيروس من خ


تملك السلطة في لبنان اختصاصاً واحداً: تحويل الأزمات إلى أداة زبائنية. هذا ما حصل بالفعل في خطّة الطوارئ الاجتماعية لمواجهة تداعيات «كورونا». فبدلاً من تقديم دعم إلى جميع الأسر اللبنانية التي لا تحظى بدخل ثابت ومستمر في ظل الأزمة، وعوضاً عن تحديد معايير واضحة ودقيقة لتصنيف الأسر الفقيرة والمحتاجة كتلك التي وردت في ورقة المدير العام للشؤون الاجتماعية عبد الله أحمد، تُرك الأمر بيد البلديات والمخاتير ليحدّدوا من هو فقير ومن هو ب


المطلب الأساسي هو تأمين طائرة لإجلائنا. هذا هو ردّ الطلاب اللبنانيين في إيطاليا على قرار مجلس الوزراء تشكيل لجنة لمتابعة أوضاع المغتربين في الخارج. لا يريد هؤلاء سوى العودة إلى أهاليهم، فيما الحكومة تصرّ على التعامل معهم وكأنهم خرجوا من «خانة قيدها»، مصرّة على أن لا قرار لعودتهم قبل انتهاء حال التعبئة العامة خيّبت مقرّرات مجلس الوزراء، أول من أمس، آمال اللبنانيين في إيطاليا، طلاباً ومقيمين. ففي وقت كان ينتظر هؤلاء من الدو


مرة أخرى تبدى النظام العربي قاصراً، متخلفاً، لا يحترم شعبه حتى لو خاف من ثورة الغضب المكبوت في صدور الناس: فلقد خاف هذا النظام من “رعاياه” أكثر من خوفه عليهم من وباء الكورونا. تسابقت أجهزة الاعلام في الوطن العربي، ومعظمها مملوك من دولها، إلى نشر الاخبار عن تمدد هذا الفيروس الخطير في مختلف دول العالم، مع اجتهاد مدفوع وحرص مشبوه على إنكار واقع الامر ومدى انتشار هذا الوباء في الممالك والجمهوريات والامارات العربية هشة التكوين


شحب الضوء، وابتلع النسيان ايام التوهج، لكن الوجدان يقظ، والذاكرة حية بعد، لان صدى “صوت الذين لا صوت لهم” ما زال يتردد في وجدان الناس الذين شكلت لهم تحية الصباح وخط السير إلى الحقيقة لثلاث واربعين سنة (26-3-1974 ولغاية 1-1-2017) لا حزن، لا وجع على الفراق، لا لوعة ولا أسى: لقد أنجزت المهمة بقدر الامكان، والطريق واضحة لمن يريد اكمال الرسالة. لم تكن مغامرة طائشة. كانت محاولة جادة، وبالاعتماد على كفاءات مهنية وطموحات جيل جد


تكثر في أيام الأزمات توجيه التحيات خاصة للجنود المجهولين الذين يكافحون لمواجهة المحنة. التحية في هذه الأيام توجه للقطاع الصحي بشكل عام، من أطباء، و ممرضين، و مسعفين، و غيرهم، غير أنني أخص بتحيتي اليوم أفراد الهيئة التعليمية في لبنان، فهم يخوضون مواجهة من نوع آخر، فلقد دخلوا في دائرة التعليم عن بعد، من دون تحضير مسبق، و من دون تدريب، فبدأوا بجهد شخصي تدريب انفسهم كي لا يحرموا طلابهم من دروسهم، و يعوضوا ايام التعطيل القسري،


صباح أول من أمس الأحد، أجهز شخص مجهول، مسلّح بمسدس يُرجّح أنه كان مزوّداً بكاتم للصوت، على «العميل المتقاعد» من عصابات أنطوان لحد، أنطوان الحايك، في بلدة المية ومية الجنوبية (شرق صيدا). يتولى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي التحقيق في ما جرى. وحتى الليلة الماضية، كانت المعطيات المجمعة لدى المحققين محدودة للغاية. لم يتم التعرّف بعد على السيارة التي استخدمها المنفذون (يعتقد أن العدد هو اثنان)، ولا على رقم لوحتها، ولا على


مع الارتفاع اللافت لأعداد الإصابات بفيروس «كورونا» في لبنان، خلال الأيام القليلة الماضية، رفعت الحكومة درجة التأهب والاستنفار. ورغم أن رئيسها حسان دياب حرص في دعوته اللبنانيين إلى الالتزام بتدابير التعبئة العامة على تسمية «الحظر الذاتي»، إلّا أن الإجراءات المتشددة التي شهدها اليومان الماضيان، تشير إلى حظر تجول إلزامي. سواء عبر تسيير دوريات أو إقامة حواجز وتسطير مخالفات بحق «المُتمردين». ولئن كان التشدّد مطلوباً على صعيد ا


بعد أسبوعين على الحجر المنزلي، ما زالت الحكومة اللبنانية تتجاهل الأزمة الاجتماعية ولم تجهد لوضع خطة طوارئ لمساعدة الأسر والمياومين الذين توقّفت مداخيلهم. لكنها عمدت منذ مدة قريبة الى فرض ضريبة جديدة ضمنياً على صفيحة البنزين مع انخفاض سعر برميل النفط عالمياً، فضلاً عن توقفها عن الإنفاق باستثناء الرواتب والاجور... فما الذي يمنعها اليوم من استخدام هذا الوفر لتوزيع الأموال على الأسر المحتاجة إلى الدعم؟ «ضحايا فيروس كورونا أقل


تتعامل الطبقة السياسية، وبحسب منطوق النظام الطائفي، مع “الخيانة” على أنها “وجهة نظر” وليس على أنها جريمة بحق الوطن وشعبه. ثم أن “الخيانة” عند أهل هذا النظام تكتسب معناها ودرجة خطورتها من خلال تحديد الطرف المستفيد من هذا “العميل”، فإن كانت “الجهة” المعنية دولة عربية غنية بالنفط والغاز، فهو مواطن صالح، كان يعمل لمصلحة وحدة العرب.. أما إن كانت الدولة المعنية “أجنبية” فإن الحكم عليه يراعي مكانتها وتأثيرها على اقتصاد البلاد وأ


مع الاستشعار بالخطر، أي خطر، لا سيما في ظل انتشار الاوبئة حاملة التهديد على الحياة، تنشط الذاكرة في استحضار لحظات الفرح والجلسات الحميمة مع الاصدقاء والخلان، وتخطر في البال ايام الهوى والشباب، وليلات الطرب غناء وموسيقى ودبكة وصولاً إلى رقص النشوة والاستمتاع بالحياة. ثقيلة هي وطأة الشعور بالخطر، وانت وحدك.. لا بد لك من حبيب او رفيق او صديق يؤنسك وتتقاسم معه الحب: تشكو فيسمعك ويمنحك الشعور بالآمان وبأنه شريكك في همك. الوحدة


أدعو ملاكًا قويًا ليقف عند رأسك حتى تنامي عميقًا لا تصرخي لا تحلمي ولا تتقلبي في فراشك حتى تجيء وجبتك الصباحية لتترك عفن الليل وبرودة الخوف من الظلام والرحيل كلانا نطبق على حيرتنا على قلقنا نقتل الزمن الذي باعد بيننا نحرق الوقت داخل دارنا نغلق الباب نتساءل كم مرة أثبتنا جدارتنا بالحب ؟ نتأوّه نزداد ضنى ينزل الصوت حكمة من فوه الملاك علامات وأشكال كلها مجردة من دوائر ومكعبات


اجتمعت الأزمة المالية مع انتشار كورونا ليصيبا الاقتصاد اللبناني في مقتل. حتى اليوم لم يتضح حجم الكارثة، لكن كل المؤشرات تهدد بالوصول إلى أزمة اجتماعية خطيرة من جراء صرف الموظفين وإفلاس الشركات. مع ذلك، فإن كل ما يُطرح من حلول لا يرقى إلى مستوى المصيبة. المطلوب إجراءات جذرية تضع حداً للاستنزاف المستمرّ كل المؤشرات تؤكد أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها قبل أشهر. المتفائلون يتحدّثون عن شهر آب، فيما يدعو آخرون إلى انتظار ربيع 20