New Page 1

أنجزت لجنة الطاقة والمياه اقتراح قانون تعزيز الشفافيّة في قطاع النفط والغاز، وبات جاهزاً لطرحه في الهيئة العامة. ويحدد الاقتراح المعلومات التي يمكن الإفصاح عنها، فضلاً عن وضعه قيوداً على المسؤولين تمنعهم من الاستثمار في قطاع النفط لا يوجد في لبنان نص قانوني يمنع تضارب المصالح. فبإمكان الوزير والنائب اللذين يشاركان في وضع الموازنة العامة للبلاد، أن يكونا من أصحاب المصارف التي تحصل على مليارات الدولارات سنوياً من المال ال


تحية إكبار واعتزاز وفخر للموقف الشجاع للطفلة البطلة عهد التميمي، وكل أشبال وزهرات فلسطين الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة ضد العدو الصهيوني الذي يمارس شتى أنواع القتل والقهر والاعتقال دفاعا عن الهوية العربية للقدس وفلسطين. سيكتب التاريخ بحروف من ذهب أن الدم انتصر على السيف، وأن أطفال ونساء ورجال وشيوخ فلسطين واجهوا المحتل الصهيوني بعنفوان وبطولة وشهامة في زمن التآمر العربي على القدس وفلسطين والشعب الفلسطيني. البطل


احتدمت المواجهة بين ​الولايات المتحدة الأميركية​ و​فلسطين​، في ضوء إمعان إدارة الرئيس ​دونالد ترامب​، استمرار الإنحياز لصالح الكيان ال​إسرائيل​ي. وأمعنت الولايات المتحدة باستخدم ​حق النقض​ "الفيتو" لصالح الكيان الإسرائيلي، على حساب ​الحقوق الفلسطينية​ ليحمل الرقم 43. وواجهت أمس (الإثنين) إجماعاً دولياً تمثّل بموافقة 14 دولة في "​مجلس الأمن ال


أزمة اللغة العربيّة من أزمة بعضِ المعلمين والمعلمات. هذا ما يقوله سماح ادريس، رئيس تحرير مجلة «الآداب» وكاتب للأطفال. بحسب ادريس، ليس لدى جزء كبير من معلمي العربية ثقافة لغوية واسعة. فهؤلاء يؤنّبون التلامذة بتهمة اقتراف «جرم» العاميّة (كاستخدامهم حطّ وكبّ وغيرها) قبل أن يتحقق المعلمون من أصل الكلمة في الفصحى نفسها، فمراجعة أي قاموس قديم أو معجم حديث ستظهر لهم بالحد الأدنى بأنّ ما توهموه عامياً هو فصيح. برأيه، التفاصح بترسيخ


سأحاول، في هذه السطور، التعبير عن تجربتي الطويلة في تعليم لغتنا الأم التي نحبّها. فلغة الضاد تستحق الإهتمام الدائم لأنها لغة جميلة يستعملها مئات الملايين من البشر. ترتبط اللغة، دائماً، على مر العصور والحضارات والأمم، بما تقدمه للحضارة والمجتمع والانسان من نتاج علمي وفكري وأدبي وفلسفي. فاللغة صورة واقعية ومرآة واضحة عن كل أمة ومجتمع تنشأ فيه. وهي كالكائن الحي تستمر وتقوى بقوة من يرعاها ويتبناها، وتضعف وتمرض حتى الموت إذ


إذا أردنا في بادئ الأمر أن نُحصي ما زرعناه من أسباب تهديم اللّغة العربيّة، لوجدنا أسباباً تقطع من أرضنا أشجار الفصاحة والبلاغة، منها أنّنا خلعنا أردية الحبّ للّغة الأمّ، كما نزعنا جلباب الفخر لأنّنا فقدنا المُنجزات، ولأنّنا أردنا أن نخبّئ شخصيّتنا بقبّعة أجنبيّة، ولأنّنا فقدنا الانتماء، وأضعنا التّجذّر، بتنا نعاني انفصاماً بين عملاق الماضي وقزم الحاضر. وإذا أردنا أن نضع حلولاً، وإن كانت نظريّة، فلا مناصَ من العودة إلى عقلنا


في اليوم العالمي للغة العربية، ذكرى اعتماد العربية بين لغات العمل في الأمم المتحدة، ثمة حاجة لرفع الصوت لتيسير تعلّم اللغة وتعليمها، من مثل تهذيب العاميّ القابل للتفصيح أو إفساح الفصحى لتبنِّي مفردات عاميَّة ترجع إلى أصلٍ فصيح، فضلاً عن تطوير استراتيجيات هذا التعليم وتقنياته «اللغة مظهر من مظاهر الابتكار في مجموع الأمة، فإذا هجعت قوة الابتكار توقفت اللغة عن مسارها؛ وفي الوقوف التقهقر، وفي التقهقر الموت والاندثار، فمستقبله


هناك أربعة مستويات للتعاطي العربي مع قضيّة القرار الأميركي حول القدس: ١) المستوى الأوّل يسري في كل الإعلام السعودي وهو يوحي أن القرار ليس سيّئاً بحدّ ذاته إلا أنه يعطي ذريعة لإيران و«أذرعتِها» في المنطقة (أليس مِن أذرع في كل المنطقة العربيّة إلا لإيران بالرغم من نشر قوّات أميركيّة في معظم الدول العربيّة، وبعناوين شتّى؟)، أي أن القرار هو قرار سيّئ في زاوية العلاقات العامّة لأميركا أو لحلفائِها فقط. يقول في ذلك حازم صاغي


ها هي بغداد تنهض اليوم من تحت الرماد. للمرة الأولى منذ زمن طويل، كان قلبها يضج بالحياة حتى ساعات الفجر الأولى، مع احتفالات أبنائها بالنصر على «داعش». أسئلة كثيرة تدور في أذهان العراقيين، ومع انتهاء الحرب يتأكد أنهم لن يسامحوا أو يتسامحوا مع أي تقصير يمنع عودة الروح إلى بلادهم بغداد | هنا بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية الثالثة التي حكمت على مدى خمسة قرون من الزمن، دولة امتدت رقعتها من حدود الصين حتى تخوم المغرب، وتتوزع أر


للمرة الأولى منذ اثنين وثلاثين عاماً سيسهر الموت في دارة الحاج فايز مغنية وحيداً. لن يجلس أبو عماد قبالته ينفث دخان سيجارته في وجهه. بعض سهراتهما لامست أعلى مراتب الملل. بعضها الآخر كان الحاج فايز يسخر منه عندما يحاول أن يسليه كذباً بإخباره كيف تمكن من نجله عماد في أكثر من مناسبة. تعرّف فايز مغنية إلى الموت، حتى لم يعد يجهله في شيء. كانت المرة الأولى كافية عند تلقي خبر استشهاد جهاد عام 1984، منذ ذلك اليوم أصبح ضيف العادة يغ


منذ عودة ​رئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​ إلى لبنان، باتت علاقته مع رئيس حزب ​القوات اللبنانية​ ​سمير جعجع​ "تحت المجهر". الثاني، الذي كان أوّل المهللين لاستقالة الحريري منذ اعلانها، يحاول اليوم بشتى الطرق البحث عن طريقة للملمة بقايا العلاقة التي تصدّعت جرّاء ما اعتبره البعض طعن للحريري في ظهره. كما أن خطاب "بقّ البحصة" الذي أطلقه الحريري منذ أيام، رفع منسوب تراشق السهام بين ​


درجت الكوفية، بوصفها رمز النضال الفلسطيني، من جديد. وصيدا، التي يتقاسم أهلها حياتهم مع أبناء مخيم عين الحلوة، مقياس واضح، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. ما دفع تاجراً، هو أحمد سبليني الذي يملك محلاً للتحف الشرقية في سوق صيدا القديمة، للتهكم بأن "حماقة ترامب أنعشت السوق المحلية في صيدا". لكن، هذه النكتة تبدو واقعاً في الأيام الماضية. إذ تربعت الكوفية الفلسطينية بتعدد أنواعها وأحجامها


قال الخبير العسكري الإسرائيلي “عاموس هرئيل” في مقالة له نشرتها صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: إنه “على الرغم من نجاح قوات الجيش من تدمير نفقين عابرين للحدود في غضون فترة قصيرة نسبيا، إلا أنها لا تزال عاجزة عن اكتشاف العديد من الأنفاق العابرة والتي لم يصلها الجدار الأرضي الذي تبنيه “إسرائيل” لتأمين حدودها مع قطاع غزة”. وأضاف “هرئيل” أن “حرص “إسرائيل” على إعلانها الكشف عن المزيد من الأنفاق العابرة على حدود غزة، يأتي بقصد تغيير


في العام 1995 اتخذ ​الكونغرس الأميركي​ و بمنطق التصرف بملك الغير، اتخذ قرارا يعتبر ​القدس​ الموحدة (أي كامل القدس الغربية و الشرقية التي احتلت في العام 1967 ) عاصمة ل​إسرائيل​ لا يجوز تقسيمها و بقي القرار بحاجة الى توقيع الرئيس الأميركي حتى يصبح نافذا، لكن بيل كلنتون يومها امتنع عن توقيع قرار الكونغرس و لم يرده و حذا حذوه في ذلك من تلاه في سدة الرئاسة ( بوش الابن و أوباما ) و بقي القرار ف


الطريق إلى القدس تمر بعوكر... لا أحد يملك الحق في أن يحاجج المئات الذين تقاطروا صباح، أمس، على دفعات لنصرة القدس على أبواب السفارة الأميركية. فالرسالة، هذه المرة، لا بد من أن تكون مباشرة، سواء عبر الشاشات العربية والأجنبية، أو عبر برقيات دبلوماسية، لا شك أنها طارت من أحد المكاتب، باتجاه وزارة الخارجية، ومنها إلى سيد البيت الأبيض المغرور. حتى أهالي البلدة المتنية الذين حلّت عليهم «لعنة» السفارة الأميركية منذ تفجير المقر