New Page 1

أثار اليوم إعلان رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي أن البلدية ستتوقف عن إصدار التعرفة الشهرية لاشتراكات المولدات الكهربائية في منطقة صيدا اعتباراً من هذا الشهر، أثار استغراب المواطنين، الذي بادر عدد كبير منهم إلى استهجان هذا الإعلان واعتباره تهرباً من المسؤولية التي هي واجب البلدية تجاه المواطنين في مدينة صيدا. ومن أبرز ما جاء من تعليقات على الإعلان على صفحة صيدا سيتي على الفايسبوك نذكر بعضاً منها: - محمد علايلي: أية ظر


انه اليوم السادس،فمن تموز الى تموز،راح الكثير ولم يبقَ غير القليل. إنها معركة التحرير،حيث سيطرت المقاومة على معظم المناطق التي لطالما سيطرت عليها جبهة النصرة، فبقيَ منطقتين- وادي حميد والملاهي-وتكون قد أنهت المقاومة جبهة من جبهات الإرهاب. ستة أيام حققت خلالها المقاومة انجازات جمّة في جرود عرسال، ستة أيام قدمت فيهم حوالي العشرين شهيداً غالبيتهم من الشباب، فهذه استراتيجية تعتمدها وتتعمّدها لتقول للعدوّ "أننا نحاربكم بشبا


نعم طفح الكيل ومللنا الانتظار وعجزتنا الهموم نعم تعتبر مدينة صيدا ثالث أكبر المدن اللبنانية، فهي عاصمة الجنوب الصامد وبوابته العريضة. هذ المدينة رغم أهميتها وعراقتها وما تحتضنه من تاريخ وأمجاد باتت تحتضن اليوم مشاكل وأزمات لا حدود لها. فهي تعاني من أزمات اقتصادية وبيئية وعمرانية واجتماعية حتى باتت مهددة بتفاقم هذه الأزمات ومهددة بعواقب وخيمة تخرج هذه المدينة من قائمة المدن الساحلية النموذجية والضاربة في أعماق التاريخ. وإ


قلة هم الرجال الذين عندما يرتحلون يبقون أشد حضورا في الحياة العامة من كثيرين أحياء يعيشون الموات بكل معانيه. ولعل مصطفى معروف سعد هو من تلك القلة النادرة من الرجال الذين لا يزالون حاضرين في ضمائر الوطنيين الاحرار رغم طول الغياب، مقيماً في وجدان المقاومين ضد الاحتلال وضد الارهاب الظلامي الاسود. لم يكن ابو معروف في حياته النضالية الا مباشراً في أطروحاته ومواقفه، عنيداً في التمسك بمبادئه وقناعاته وفي انحيازه الى المسحوقين والف


في ذكرى غيابك نفتقدك يا حبيب الشعب .. ١٥ عاما مضت وذكراك لا تزال خالدة مثل انتصار حرب يوليو ..  في كل عام وكل يوم نتذكر ذلك الرجل العظيم .. وعطاؤه، نضالته ، ومقاومته وجراحه..  أفنى عمره في هذا الخط .. ولا يزال في قلب كل فلسطيني شريف.. و كان المدافع الأول عن القضية المركزية فلسطين التي علمنا حبها بشرف وإخلاص ودافع عنها حتى تحريرها وتحرير كل أراضي الوطن. رفع بشرف راية جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي كان


تحية إكبار إلى زملائي الإعلاميين وإلى وسائل الإعلام اللبنانية الذين يواكبون معركة تحرير جرود عرسال بمسؤولية مهنية وطنية عالية دعماً لرجال المقاومة الإسلامية الذين يخوضون معركة مصيرية غاية في الأهمية دفاعا عن السيادة اللبنانية وعن السلم الأهلي، وعن مستقبل وحياة اللبنانيين ضد المجموعات الإرهابية التي تعمل على إحراق لبنان وقتل اللبنانيين. والتحية الكبرى إلى المقاومين وجنود وضباط الجيش اللبناني ، وإلى أرواح الشهداء الذين سقطوا


هل يُتوِّجُ «حزب الله» انتصاره الاساس، الذي حققه على العدوان الاسرائيلي قبل احد عشر عاما، بانتصار جديد في معركته لاستئصال التنظيمات الارهابية في جرود عرسال،؟ السؤال يفرضه تزامن ما يجري من انجازات عسكرية ميدانية يحققها مقاتلو الحزب، مع الذكرى الحادية عشرة للهزيمة الاسرائيلية المدوية التي تظهَّرت صورتها في الرابع عشر من آب عام 2006، وما دام التوقيت الذي وُضع لبدء «العملية الجراحية» التي يقوم بها بضع مئات من المقاتلين، للخلاص


تطرق الذكرى باب الوجدان آتية من قلب بحور النسيان المتعمّد والإهمال المقصود، والخوف من استعادتها بما يفسد ـ الاحتفال ـ السنوي الذي يشابه التأبين ويُراد به التثبت من اندثار كلمة “الثورة” وطمس “23 يوليو” تموز ووفاة بطلها جمال عبد الناصر. تحضر الذكرى وتغيب مصر التي كانت والتي ينبغي أن تكون.. ليس الماضي مقبرة، وليس الماضي ملجأ نحتمي به خوفاً من الكوابيس التي يستولدها حاضر العجز لترسم ملامح المستقبل. الماضي ليس تعويذة نطرد ب


فعل المقاومه ... ثقافة حياة المقاومه كلمه من ستة حروف ولقراءتها ربما نحتاج الى ستة مجلدات وفي كل مجلد ستة فصول وفي الفصل الواحد فيه ستة محاور و للمحور ستة مقاطع و للمقطع ستة فقرات و في كل فقرة ستة سطور و في كل سطر ستة كلمات كل كلمه مكونه من سته حروف، مقاومة. اسهل ما في الامر قراءتها و كتابتها، الا ان في فهمها تكمن الصعوبة، و عند فهمها يسهل ممارستها و بممارستها تكون الحياة. منذ خلق الانسان على هذه الارض يمارس المقا


لا يتعب شعب فلسطين من النضال في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي حتى الاستشهاد.. قبل غياب الشمس، كل يوم، يكون الفلسطينيون قد فرغوا من تشييع شهيدهم الذي سقط في “عملية ” ضد العدو الاسرائيلي، او شهيدة حاولت ـ بجهد ـ أن تطعن بسكين المطبخ واحداً من جنود الاحتلال. الشهداء هم الخبر اليومي في فلسطين.. لكن العرب مصابون بضعف الذاكرة.. فهم يمضون في حروبهم الطائفية او المذهبية، وفي الاستسلام للعدو الاسرائيلي مباشرة، او عبر حليفه بالد


نفهم أن يختار برنامج «كلام الناس» أن يَعقد حلقتَه الأخيرة (الخميس الماضي على lbci) في قلعة بعلبك؛ فالغضب البعلبكيّ عارمٌ على «لجنة مهرجانات بعلبك الدولية» بسبب استضافتها فرقةَ «تريو وانديرر» التي عزفتْ في الكيان الصهيونيّ (إيلات) مرتين . والمعلوم أنّ المشاركة في أيّ نشاط فنيّ أو ثقافيّ أو أكاديميّ داخل هذا الكيان يُعتبر، في رأي حملة المقاطعة العالمية (BDS )، لا في رأي حملة المقاطعة في لبنان فحسب، طمساً لجرائم الكيان و«تلم


قانون سلسلة الرتب والرواتب المقر في المجلس النيابي، ترك ردود فعل متفاوتة في صفوف الأساتذة والمعلمين والموظفين والعسكريين على اختلاف فئاتهم ومواقعهم. بعض أصحاب الحقوق بدوا مقتنعين بأنّ «المسؤولين وفوا بوعودهم لجهة إعطائنا أفضل الممكن والمطلوب ربط النزاع بالباقي على قاعدة خذ وطالب»، في حين أن البعض الآخر، على رأسهم التيار النقابي المستقل، وصف ما حصل بـ«الجريمة المبرمجة التي ألحقت خسائر ببعض القطاعات الوظيفية نتيجة تخاذل الرواب


دأب رجل صيني على ارتداء ملابس نسائية منذ أكثر من 20 عاماً لمساعدة والدته العجوز التي تعاني من اضطرابات عقلية، للتأقلم مع وفاة شقيقته. وكانت علامات المرض العقلي بدأت بالظهور على الأم عقب وفاة ابنتها مباشرة، ما دفع الابن إلى اتخاذ قرار استثنائي فبدأ بارتداء ملابس شقيقته الراحلة لإقناع والدته أنها لا تزال على قيد الحياة، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية. وبعد أن نجحت الخطة، لم يعد الابن، الذي يتكفل برعاية والدته في منزلهما


نشرت وسائل إعلام سويسريّة، اليوم الثلاثاء، تقارير تفيد بالعثور على جثتين متجمدين، في جبال الألب، عثر عليهما بعد انحسار جزئي للجليد. وكان مارسلان وفرانسين دومولين، قد فقدت آثارهما قبل 75 عاما في جبال الألب، وذلك بعد خروجهما لحلب أبقارهما قرب منطقة شاندولين، في إقليم فاليس، في آب/ أغسطس من عام 1942. ونقلت صحيفة "لو ماتان"، في لوزان، عن مارسيلين أودري دومولين، أصغر أبنائهما، "أمضينا حياتنا كلها في البحث عنهما دون توقف، تص


كشفت ردود الفعل العربية غير المتناسبة مع الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى عن حجم التهديد الذي يشكّله معسكر التطبيع العربي، وبخاصة السعودية، بحق قضية فلسطين وشعبها. في المقابل، كشفت «عملية الأقصى» الأخيرة عن إرادة الشعب الفلسطيني المتجذرة للمقاومة بما توفر، وعززت الانطباع إزاء الدور الرافض لهذه العمليات في الشارعين الفلسطيني والعربي. ليست الإجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى سوى محاولة توظ