New Page 1

قرّر القياديّ في «التنظيم الشعبي الناصري» ناصيف عيسى أن يتخلّى عن مهامه العسكريّة والسياسيّة، وأن ينزل على الأرض. لبس «تي شيرت» وقبعة «صوت النّاس»، وجلس «أبو جمال» تحت خيمةٍ بالقرب من مركزي الدكرمان ليتابع تفصيل التّفاصيل. يرشد المندوبين المتجوّلين إلى مهامهم. يستفزّ أحد «الرماديين»، ليتعهّد الأخير بأنّه سيصوّت لـ «صوت النّاس»، يتّصل بمراكز الاقتراع. يطمئنّ على نسب الاقتراع وحال الإقبال على التصويت لمصلحة اللائحة. يحفّز المو


منذ إعلان د. أسامة سعد أسماء مرشحي لائحة "صوت الناس" برئاسة المهندس بلال شعبان انطلقت الحملة الانتخابية في صيدا. ومنذ الانطلاق وحتى اليوم تميزت لائحة "صوت الناس" بأمور عديدة وكثيرة إلا أن أبرز هذا التميز تجلى بالحملة الإعلامية المميزة والمنسقة والمدروسة في إعلان وتظهير المرشحين، وفي مواكبة جولات ولقاءات واحتفالات اللائحة. أضف إلى هذا التميز الإنجاز في انتقاء أسماء المرشحين الذي جمع بين الذكور والإناث والمهندسين والمثقفين و


يكمُن أهمية الإعلام بوسائله المتعددة (المسموعة والمقروءة والمرئية..)، كونه أحد أهم الوسائل العصرية والمتطورة في عصرنا الحديث في مخاطبة العقول والتأثير على سلوكياتها ومفاهيمها ... وبالتالي يُؤثر على نتاجها الفكري بما يتميز به من قدرة فائقة في التأثير من خلال مخاطبة الحدث وتحليل مجريات الأحداث، فهل ساهم الاعلام الفلسطيني بشكل عام في لبنان في نقل صورة معاناة اللاجئين الفلسطينيين أم هي حالة من الفوضى التي يعيشها هذا الإعلام أم


برغم الزخم الانتخابي الذي أحدثته «لائحة مواطنون ومواطنات في دولة»، في مدينة صور، إلا ان الاجواء تبدو هادئة، قياسا بمدن وبلدات جنوبية اخرى. في صور، لا لوائح مكتملة منافسة للائحة ائتلاف «حزب الله» و «أمل»(21 مرشحا على عدد مقاعد المجلس البلدي)، حتى «لائحة مواطنون» فإنها مؤلفة من 6 أشخاص، 4 ذكور، و2 أناث، كما ان عدد المرشحين المستقلين، يعتبر ضيئلا جدا نسبةً الى عدد الناخبين الصوريين الذين يتجاوز عددهم حوالي 30 ألف ناخب، بحسب رئ


لا شكّ أن استذكار اتفاقية «سايكس بيكو» والعودة إلى الظروف التاريخية التي أحاطت بها ودفعت باتجاه إبرامها، لا يُشكل مدعاة فخر أو سعادة للعرب. إلا أن الغوص في بحث علمي منطقي موضوعي حول نتائج الاتفاقية السلبية منها والإيجابية، في ذكرى مرور مئة عام على تكريسها أمراً واقعاً، يبدو ضرورة، في ظلّ ما يُحاك للمنطقة من محاولات جديّة لتقسيم المُقسم. من هنا، يحمل المؤتمر السنوي لـ «بيت المُستقبل»، الذي يستمر على مدى يومين في بكفيا، عنوان


لم تكن نكبة 1948 كارثة سياسية واجتماعية وإنسانية فقط، مع كلّ ما حملتها تلك الأبعاد من مآس ما يزال يعيش تبعاتها يومياً الشّعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي الشتات. مقابل ما سبّبته النّكبة وقيام دولة إسرائيل على 78 في المئة من مساحة فلسطين، من ضياع ودمار وتشرذم في الأرض والشعب والكيان السياسي الوطني الفلسطيني، فإنّ ما لحق بالاقتصاد الفلسطيني الناشئ من تدمير لمركزه الصّناعي والتجاري وتفتيت لقاعدته الزراعية وتشتيت لقواه البشرية كان


ونحن نستعيد الذكرى الـ ٦٨ لنكبة فلسطين في (15 أيار 1948) نفتقد بألم ونُمنَى بمصاب جلل برحيل رئيس «المنتدى القومي العربي» الدكتور محمد المجذوب بعد معاناة مع المرض. منذ الطفولة ونحن نسمع عن المفكّر الوطني والقومي والعروبي الدكتور محمد المجذوب، المناضل عن قضايا الكادحين والصابرين والصامدين والمرابضين في أرضهم، والمقتلعين قسرا عن أرضهم، طالبا وأستاذا ومحاميا وقانونيا، وفي شتى المجالات، وعلى مختلف الصعد. لقد كرّس حي


إسمي خالد، وفي عام 1984 كان عُمري 14 سنة، وكنتُ ادرسُ في إِحدى المدارسِ الثانويةِ في صيدا. كنت ولداً سعيداً وكنت دائماً أمازِحُ أخي واخواتي الأربعة. تذكرُ والدتي أنه عندما كان والدي يعطينِي المالَ لحلاقةِ شعري، كنتُ أعودُ إلى المنزلِ في الليلِ وشعري لم يمسّهُ أحد. فكنتُ اصرِفُ تلك الأموالَ على المثلجاتِ. في 16 آذار عام 1984، خرجتُ في نزهةٍ مع أخي فادي. في بداية الأمر، وعندما لم نعدُ إلى المنزلِ، لم يقلق والِداي إذ ظنّا أننا


"شرحت لعالمنا المذكور قدرة ذلك القارئ على إبكاء الناس (...) وذلك من خلال نقله قصة امرأة عجوز عاشت في زمن المتوكل وكانت تريد زيارة قبر الحسين، الأمر الذي كان محظوراً على الناس آنذاك، بل إن من يفعلها كان يتعرض لقطع اليدين (...) حتى يصل إلى الفقرة التي ذكر فيها بأنّ جند المتوكل ألقوا بتلك العجوز في البحر، الأمر الذي دفع بالعجوز إلى النداء بأعلى صوتها: "يا أبا الفضل العباس!". وفي تلك اللحظة التي كانت قد أوشكت فيها على الغرق ظهر


كما كل الكائنات الحية، لمدينة صيدا "خريطتها الجينيّة". مهما تغيرت ملامح المدينة على السطح، تبقى هذه الخريطة محفورة في ثناياها، لا تبارحها. هي خطوط المياه المنحدرة من بين التلال السبع المحيطة بها شرقاً، التي تخترق سهلها لترويه وتخصبه، لتصب في نهاية مسارها في البحر. خطوط المياه هذه هي أنهار البرغوث، القملة، عين زيتون وبوغياث بالإضافة الى سينيق والأولي. وهي لن تنقطع او تتوقف كما يحلو للبعض ايهام نفسه، ما دام هناك مطر يسقط من


لا ريب في أنها مصادفة، لكنها مصادفة مفعمة بالرمز، ها هو الدكتور محمد المجذوب يرحل في ذكرى النكبة الفلسطينية، وهو الذي منح قضية فلسطين عصارة عقله وقلمه وجهده العملي. كان عضواً في مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية وفي لجنتها التنفيذية، ورئيساً لمركز حقوق اللاجئين ـ عائدون، وقد رافقته في مؤسسة الدراسات الفلسطينية طوال خمسة وعشرين عاماً، علاوة على عضويتي في مجموعة «عائدون». وعلى امتداد هذه الفترة، لم أعرف شخصاً بالتواضع الذي


أحيَا الفلسطينيون، أمس، الذكرى الـ68 للنكبة، بمسيرات وفعاليات حاشدة عَمَّت مختلف مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي أراضي الـ48، مشددين على حق العودة ومرددين قسمها، فيما حاول الاحتلال قمع مسيرة بيت لحم المركزية التي انطلقت بتسيير القطار الذي يرمز إلى عودة الفلسطينيين إلى ديارهم. وكان القطار المصنوع من مركبات وهمية تحمل إسم القرى الفلسطينية التي طمسها الاحتلال، قد انطلق من مكان تصنيعه في قرية الخضر (تبعد خمسة كيلومترات عن


ياناس أنا فكرت بصنيع ليه البشر ماتلتزم بالأدب ؟ وصار العقل مني يضيع لماعرفت الكل إله أرب وحنا أقوام بالسر نبيع وعقولنا كلها من خشب وياصاحبي خطابي للجميع للي احتال منهم أونصب أوطاننا ببيعوها الجرابيع والكل منهم عامل لحاله شنب وياشعبنا دوسهم واسقيهم كدر الينابيع ولاتراعي فيهم ذمة ولاترتقب باعوا الوطن من سنين وقبل أسابيع لصهاينة كلهم أذى جرب وينك ياشعبي ليه صرت تبيع؟ وصرت مثل الحمير لنقل الحطب وا


صديقي، قبل أن تتوجه إلى بلدتك وتحديدا إلى صندوقة الانتخابات البلدية والاختيارية، خذ في الاعتبار أنك لم تتوقف عن «النق» والشكوى طوال السنوات الست المنصرمة، ولديك ملاحظات لا تحصى على أداء مجلسك البلدي، كما على مرشحين جدد جل هدفهم «قم لأجلس مكانك». قبل أن تختار مرشحيك وتدلي بصوتك، اخْتَلِ صديقي العزيز بنفسك، وانْسَ بأنك تنتمي إلى قبيلة وعائلة أو «جب». ضع وراء ظهرك تعليمات زعيمك أو توجهات حزبك، وتغاضى عن مصالحك الذاتية ولو لحظ


«لا وقت لدّي للنوم..عدوي لا ينام». بالأمس، قرر أعداء مصطفى بدر الدين اغتياله. على غير المنوال المعهود في نوع كهذا من عمليات الاغتيال، ليس التشخيص الاستخباري هو الأهم هذه المرة، ولا حتى الجهة المنفّذة. الأهم هو التوقيت والسياق العام للحرب في سوريا. لكن الخوض في هذه النقطة يتطلب ترقّب المواقف خلال الساعات المقبلة كون ما يترتب من تداعيات عقب عملية الاغتيال هذه، يتجاوز حدودها الجغرافية. وسط ضبابية المشهد، ثابتة وحيدة: كان مصط