New Page 1

"هي طاقة نور لحياة قد تكون أفضل"، هذا ما وصف بعض أهالي المخيّمات ظاهرة الهجرة الجديدة، أو، إن صحّ التعبير، ظاهرة "التهجير" الممنهجة. فمنذ عام ونصف العام بدأ المدعو جمال الغلاييني، وبغطاء وتسهيل من الدولة اللبنانيّة، تأمين الهجرة للاجئين الفلسطينيين في لبنان عبر مطار بيروت الدولي بطرق تبدو وكأنها شرعية، وذلك بمعدل رحلتين كل يومين، وكل رحلة تنقل 16 شخصاً إلى أوروبا. نحو إسبانيا بعد ايقاف مسار الغلاييني "الشرعي" لـ"تسف


لا أزال أنسى أن أشبع من الحزن. لا أزال وحيد هذا القرن، وحيد تحيطه الكتائب والفصائل والأسنان، لأنّ بلاداً تلتهم أولادها بجوع كبير وسائب، بلاد أسنان، لا تعترف بصواب ولا بحياة. لا تعترف إلا بالموت. موت زياد أبو عبسي (1956 ـــ 2018) موت من فاته أن يعلن أنه ملاك، وحين أخفق مات. رجل حاضر على الدوام، رجل غائب على الدوام. رجل مبعثر على الطرقات وعلى قبة بلاد بلا قبة. زياد فكرة طيبة لإنسان طيب، لم يستطع أن يخبئ طيبته في الرمل، ما استط


منذ سنوات قليلة، و«التراجع» الأميركي من لبنان يظهر تدريجاً. مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تكرس هذا «التراجع» أكثر، وتزامناً مع انتخاب الرئيس ميشال عون. مع بدء سريان العقوبات على إيران وحزب الله، يعود السؤال: هل لا يزال استقرار لبنان حاجة أميركية؟ في جلسة الاستماع التي خصصتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، في أيار الفائت، سئل وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو عن احتمال تغيير سياسة واشنطن بعد نتائج


طوال السنوات الماضية، على الأقل منذ 2005 حتى اليوم، سوّق الأميركيون وحلفاؤهم في لبنان لأسطورة حاجة الأميركيين إلى الاستقرار في الساحة اللبنانية. وعلى الرغم من الدعم المادي والمعنوي والأمني الذي قدّمه الأميركيون لفريق 14 آذار وشركائه الإقليميين، بهدف قلب المعادلة الداخلية وإضعاف المقاومة وحلفائها وما تبعها من فشل في أكثر من محطة، استمرت الأسطورة الأميركية بالتمدّد، وزادت عمقاً مع استعار الحرب على سوريا. استند مروّجو الأسطورة


نشرت الإعلامية رابعة الزيات، أمس، على تويتر الصورة الشهيرة التي تمثّل «يوم الحشر» في بيروت أمس الجمعة: على «جسر اللوزيّة»، وخلفه وأمامه، وتحته وحوله، آلاف السيارات المتجمدة في مكانها… مع تعليق ظريف: «بلاك فرايداي». أمس، كان «الجمعة الأسود» في بيروت بأكثر من معنى. المعنى الأول يشير إلى اختراع استهلاكي أميركي، انتقلت عدواه إلى لبنان أخيراً، ويقضي بكسر الأسعار بطريقة خرافية في هذا اليوم من الموسم. طبعاً، رابعة لعبت على المعنى


على وقع الأزمة الاقتصادية والمالية، لا يزال تأليف الحكومة متوقّفاً عند رفض الرئيس سعد الحريري تمثيل النواب السنّة من خارج تيار المستقبل بمقعد وزاري، مقابل إصرار حزب الله على دعم حلفائه في الحصول على التمثيل الذي يعكس نتائج الانتخابات النيابية لم يحمل يوم أمس أي تطوّر لافت على صعيد حل عقدة تمثيل النواب السنة من خارج تيار المستقبل في الحكومة المنتظرة، إلا أن اللقاءات بين القوى استمرت واستمر معها البحث في مخارج الأزمة. وفيما


لغايات مجهولة، استخدم مواطن لبناني برامج تابعة لوكالة الأمن القومي الأميركي، بهدف قرصنة معظم المواقع الإلكترونية التابعة لمؤسسات الدولة. بمعاونة قرصانين على الأقل، اخترق الأجهزة الأمنية والتفتيش المركزي وهيئة أوجيرو وشركات الإنترنت واستولى على كلمات المرور الخاصة ببطاقات الائتمان المصرفية، وجمع هذه الداتا على أقراص صلبة ودفع مالاً لمنفّذي العمليات لمصلحته، ثم قال للمحققين إنّه هاوي جمع معلومات. في تلك الأثناء، توسّطت مراجع


مجدداً، يظهر أن الدولة اللبنانية لا تجيد فرض الأمن في المخيمات الفلسطينية، سوى بإذلال سكانها. المطلوبون يتحركون بين لبنان والخارج، والفصائل تنقل مسلحيها من مخيم إلى آخر، برعاية رسمية أحياناً كثيرة، وتوقيف المطلوبين يتم بعمليات أمنية خاطفة. فلماذا اللجوء إلى إذلال السكان بذريعة حمايتهم؟ لم يكن المشهد منسجماً صباح أمس بين عين الحلوة ومداخلها. في شوارع المخيم، كان أهله من اللاجئين الفلسطينيين يحتفلون بوقف العدوان الإسرائيلي


- طارت * مين ؟ - إلى أجلٍ غير مسمى * مين ؟ - يللي بعلمك فيا * مين هيي ؟ - يللي كل واحد عم يشد فيا من مذهبيتو * من مذهبيتو ؟ ولَو ؟! معقوول ؟! شو هاي ؟ - هاي الحقيقة المرّة يا صديقي * بس مفروض في حدا حاميها - إيه مفروض ، بس هوي الحامي الله * الحامي الله ، مش مختلفين ، بس ... - خلص بشرفك ، طارت ، طارت بهالفترة * لإيمتى يعني ؟ - مهضوم أنت بسؤالاتك * آه والله ؟! - إيه والله ... ********************


جاءَ ردّ رئيس الحكومة المُكلف سعد الحريري على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله «أقل من المتوقع». يريد تسوية، لكنه يرفضها كتضحية ذات طابع شخصي. لن يتنازل لكنه لم يوصد الأبواب أمام الحل تمخّضت القسوة عندَ رئيس الحكومة سعد الحريري فأنجبَت كلاماً «بيحنّن». لم يأتِ ردّ وادي أبو جميل على الموقف الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله «مُتناسباً». أو الأصح ليسَ على قياس التسربيات المُستقبلية التي سبَقت المؤتم


وجّهت صحيفة «النهار»، في عددها الصادر أمس، اتهاماً مباشراً للأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، «باستجلاب» العقوبات على لبنان. واعتبرت رئيسة تحريرها نايلة تويني أن هذا الخيار، أي استجلاب العقوبات عن سابق وعي، يندرج ضمن استراتيجية طويلة الأمد استبدلت مشروع إقامة جمهورية إسلامية «على جزء من أرضه» بمحاولة «تغيير هويته، وإضعافه، للسيطرة عليه». التشكيك بنوايا حزب الله «الطويلة الأمد» حيال شركائه في النظام اللبناني العتيد، ت


لم تحتج الجلسة التشريعية ليومين كانا مقررين لها. رفض الرئيس نبيه بري الخروج من القاعة قبل الانتهاء من كل جدول الأعمال. ساعده الرئيس سعد الحريري في مهمته، عبر مطالبته بتأجيل أو سحب 24 بنداً من أصل 39، كان بند إخضاع المناقصات العمومية لإدارة المناقصات من بينها، وكذلك اقتراح قانون النفط في البر. لكن، في المقابل، فإن الكل كان رابحاً. بري أوصل الجلسة إلى برّ الأمان بالرغم من كل التشنج السياسي المرتبط بتعثّر تشكيل الحكومة. والحرير


لم يعُد أمام سعد الحريري مجال للمناورة. إما القبول بمطلب توزير سنّة 8 آذار أو المواجهة أو... الاعتذار. بعد كلام الأمين العام لحزب الله تبدّل المشهد كله. وفي انتظار ما سيعلنه رئيس الحكومة المكلف غداً، تتجه الأنظار الى الجلسة التشريعية التي كان تيار المستقبل يدرس مقاطعتها رداً على كلام السيد حسن نصرالله لم يخرج كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن المتوقّع. أكد دعم مطلب الحلفاء السنّة التمثّل في الحكومة، «ونقطة


يتمسّك الأميركيون بمنع حزب الله من الحصول على مكسب سياسي في الحكومة المقبلة يعكس نجاحه وحلفاءه في الانتخابات النيابية. حملة التهويل الأميركية على سعد الحريري وغيره تعطّل تأليف الحكومة اللبنانية لا تزال نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة تقلق الإدارة الأميركية، ولا سيّما مع محاولاتها الدائمة نزع الشرعية الشعبية والرسميّة عن حزب الله وحصاره اقتصادياً وتأليب اللبنانيين ضده. وعليه، فإن انعكاس نتائج هذه الانتخابات ــــ التي حقّ


مرة جديدة يوشك نواب الأمة على مخالفة أهم المبادئ التي تحكم الأعمال التشريعية في أكثر القضايا حساسية... ويأخذونها على عجل! مشاريع تعديل قوانين جوهرية تتعلق بمادة حيوية واستراتيجية كالمياه، ستُبحث بصيغة العجلة في الجلسة التشريعية الاثنين المقبل، بحجة أن القانون الذي أُقرّ في نيسان الماضي كان على عجل! سبق أن تناولنا هذا الموضوع أخيراً تحت عنوان «قانون المياه لمن؟» («الأخبار»، يوم 23/3/2018)، ودُعينا إلى عدم العجلة من أجل مؤتمر