New Page 1

اجمعت قوى وتيارات وهيئات حزبية وسياسية، على ان التظاهرة الشعبية الحاشدة التي شهدتها شوارع العاصمة بيروت، بالتزامن مع انعقاد القمة الانمائية العربية، على وصفها بـ «الاضخم» منذ سنوات، على مستوى التحركات غير الطائفية او الحزبية، بالرغم من جملة من التعقيدات والتأزمات الدائرة بين احزاب السلطة، تزامنت معها التظاهرة. فعلى الرغم من الاشتباكات السياسية الداخلية، والتي يتخذ بعضها طابعا اقليميا، ظهَّرته القمة الانمائية العربية التي


علمت صحيفة "الأخبار" أنّ الرئيس نبيه برّي أبلغ الرئيس المكلف سعد الحريري نيّته الدعوة إلى جلسة تشريعية من أجل وضع قانون يُشرّع الإنفاق عبر تمديد العمل بالقاعدة الاثني عشرية إلى ما بعد الشهر الأول من السنة. وقد ردّ رئيس الحكومة المُكلّف بأن لا مُشكلة لديه. وأضافت مصادر عين التينة، تعليقاً على خفض "موديز" تصنيف لبنان، أنّ "الوضع المالي سيّء جداً، وقد لا يتمكن وزير المال علي حسن خليل من أن يصرف المال آخر الشهر الجاري، حتى وفق


لم يكتفي العدو الصهيوني بممارساته الغير أخلاقية تجاه أرضنا وشعبنا في فلسطين بل تجاوز ذلك علناً إلى أطفالنا ، حيث شهدت السنوات الماضية تزايداً في عدد الأطفال المعتقلين وما يتعرضون له من أبشع أساليب التعذيب والقمع في السجون الإسرائيلية بدون أي تحرك أو عقاب دولي من جانب الأمم المتحدة خاصة والمجتمع الدولي عامة الأمر الذي يشجع العدو الإسرائيلي على هذه الإنتهاكات والتي تصل لجرائم حرب وتعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وحتى الإنس


قرّرت وكالة «موديز» أن تخفض تصنيف لبنان للدين السيادي، درجة واحدة من (B3) إلى (Caa1). هذا التصنيف، بحسب تعريفات الوكالة، يعكس موقفاً ضعيفاً جداً وخطورة ائتمانية عالية. تعتقد «موديز» أن هناك أسباباً موجبة لإجراء مثل هذا الخفض، آخذة في الاعتبار أن هناك تأخراً في تشكيل الحكومة التي كان على عاتقها أن تأخذ إجراءات إصلاحية لتخفف من العجز وتعمل على زيادة الفائض الأولي، ما كان سيوفّر لها القدرة على التخفيف من الدين واستعمال أموال


THE LITANI RIVER, LEBANON: ASSESSMENT AND CURRENT CHALLENGES. SPRINGER 2018. 180 PP. WITH SEVERAL ILLUSTRATIONS IN COLOUR AND TABLES. AMIN SHABAN. MOUIN HAMZÉ (EDITORS). الليطاني هو أطول الأنهار في لبنان (نحو 170 كلم)، ويعدّ نهراً وطنياً إذ ينبع من ينابيع العليق (نحو 1000 متر) غرب بعلبك، ويجري في سهل البقاع، ويصبّ في البحر المتوسط شمال صور. لليطاني روافد عدة، منها، على الضفة اليمنى، نهر البردوني، نهر شتورا، نهر قب


قبل ايام على ذكرى محاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال مصطفى معروف سعد، تداعى العرب بجامعتهم وقبائلهم وخيباتهم الى عاصمة المقاومة بيروت في احتفالية تكاد لهزالها، حضورا وموضوعات ومواقف ، تشبه مراسم تأبين لجثة كان قد أصابها الموات السريري منذ زمن بعيد وتأجل دفنها علها تفيق، وهو ضرب من محال، من غيبوبة طالت واستطالت بعد انهزام النظام الرسمي العربي وقبوله بالرضوخ والاستتباع للمشروع الاميركي الصهيوني . في


أتفق مع السيد شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسه على أننا، أي البشرية، على أبواب عالم جديد، وأظن أنني لن أختلف معه كثيرا حول اختياره عبارة “العولمة 4” عنوانا لهذا العالم الجديد، ولعله ينتظر الآن من ممثلي القوى والمؤسسات الرأسمالية ومفكري النظام الرأسمالي المشاركين في مؤتمر المنتدى للعام الحالي أن يضعوا خريطة طريق توضح معالم هذا العالم الجديد وتحدد الصعوبات التي قد تواجه هذا النظام في السنوات القادمة وتحذر من تكرار ال


مع كل الجلبة العسكرية التي احدثتها «وحدات النخبة» في جيش الاحتلال الاسرائيلي، «المجوقلة» والمؤللة، والمزودة بحفارات «التنقيب» عن «انفاق حزب الله»، التي رجَّح البعض ان تكون قائمة منذ زمن العمل الفدائي الفلسطيني في سبعينيات القرن الماضي، تمكن مُدَرِّسٌ اميركي «كئيب»، يعمل في مؤسسة تربوية داخل فلسطين المحتلة، اجتياز كل ساحات الاستنفار التي اعلنتها الوية النخبة والوحدات الخاصة الاسرائيلية، ونجح في عمليات التمويه لتجنب شبكات الرا


اختارت الدول العربية توجيه رسالةٍ إلى لبنان بأنّه غير قادرٍ على جمع رؤساء الدول وقادتها لديه. قرّروا، باستثناء الصومال وموريتانيا، خفض التمثيل إلى حدوده الدنيا، موحين بأنّ القمة الاقتصادية لا أهمية لها، وبالتالي لا تستدعي حضورهم تستمر الولايات المتحدة الأميركية في تشديد الضغوط على لبنان، وتصويره «ضعيفاً» غير قادر على حشد تمثيل رفيع المستوى لحضور القمّة الاقتصادية. يُعينهم في تنفيذ خطّتهم، «أشّقاء» عرب، قرّروا أن يكونوا أد


لم يبقَ جهاز ولا مسؤول في إسرائيل إلا ووُصِم بالفساد. لكن آخر ما كان يتخيّله الإسرائيليون أن يصل الأمر إلى «قدس الأقداس»: الجهاز القضائي. أمّا «بطل» الفضيحة، فهو رئيس «نقابة المحامين» الذي استغل منصبه لإقامة علاقات جنسيّة مع نساء مقابل ترقيتهن. «زلزال» لم تنجُ منه أيضاً وزيرة القضاء التي اُتّهمت بأنها «المسؤولة عن إنشاء أرضية خصبة للفساد» وافق قاضي «محكمة الصلح» في تل أبيب، علاء مصاروة، على إطلاق سراح المشتبه فيه الرئيسي


وكأنه قدر الفلسطينيين أن يذوقوا وحدهم مآسي اللجوء، ويتحملوا أوجاع الفراق والسلب والحرمان، كأن لم يكفِهم تهجيرهم من وطنهم وتركهم إياه مُرغَمِين، ليعيشوا من بعدها مشتتين في مختلف أصقاع الأرض. في لبنان الذي لجأ إليه عدد من الفلسطينيين هربًا من بطش الصهاينة، وتقاسموا مع أهله رغيف العيش والمسكن وبندقية الدفاع عن لبنان، امتزج الدم وتوحّدت الهموم، كما تلاقت الأماني والتطلعات. وعلى أهمية ذلك، لا يُمكن التغاضي عن معاناة هؤلاء الفل


إعلان التقديرات حول ترجيح نشوب الحرب، أو تقلص احتماليتها، جزء لا يتجزأ من المعركة التي تقودها إسرائيل في مواجهة أعدائها. هذه المعركة موجهة تحديداً إلى الوعي في الطرف الآخر، ومطلوبة لذاتها، مع أو من دون معقولية التقدير نفسه كما يُعلن بشأنه أن يعلن أحد أهم المراكز البحثية الإسرائيلية، «معهد أبحاث الأمن القومي»، أن الحرب في 2019 باتت مرجحة بما يشمل جبهتي الشمال والجنوب، هذا يشير إلى إمكان نظري معقول بانتقال إسرائيل إلى حدود


محمود زيات من امام العلم اللبناني في «بيت الوسط»، وتحت خيمة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، اذاع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل التدبير رقم 3، ويصل الى اعلى درجات الاستنفار، في بلاغ يصف مقاومة اللبنانيين للاحتلال الاسرائيلي بـ «الارهاب»، معلنا حربه على ايران و«ميليشيا حزب الله» التي تملك الصواريخ، محرضا المسؤولين اللبنانيين لملاقاة الادارة الاميركية حلفائها في المنطقة للمضي في الحرب على ايران، وما ي


خرجْتُ من كهفي المحاط بملامح روحك لملاقاتك الرياح تعصف الأمطار تنهمر والشمس تخلع عنها ثوب الدفء لترميه على كتفي الدنيا الوقت أصيب بشلل لم يعد قادرًا على السير لا إلى الأمام ولا إلى الوراء ضاقت به السُبُلُ بأعجوبة جلس على كرسيٍّ متحرّكٍ وراح يدور في مكانه وقفْتُ عند باب كهفي أنظر في الإتجاهات كافّة علّني ألتقط إشارةً منك ضوءًا يلمع في الأفق كي أهتديَ إليك وأهمسَ في اشتياقِك


حضر وكيل وزارة الخارجية الاميركية ديفيد هيل الى لبنان، وهو يُلوِّح بيده بالملف الاصعب الذي لم تستطع الادارة الاميركية، ومنذ عقود، من تحريكه وفق ما تشتهيه...الحاق لبنان بالورشة الاقليمية والدولية التي تنظمها واشنطن لحصار حزب الله في لبنان... وايران في المنطقة، وهو بدا كمن يحمل العصا الاسرائيلية بيد، والدعوة لمشاركة لبنان في مؤتمر بولندا والاستمرار في دعم وتسليح الجيش اللبناني لـ «مواجهة الارهاب»! وتقرأ اوساط سياسية جنو