New Page 1

وجّهت النيابة في طوكيو تهمة رسمية لأميركيَين بمساعدة رئيس شركة نيسان السابق كارلوس غصن على الفرار عام 2019 إلى لبنان من اليابان، حيث كان ملاحقاً بقضايا مالية. وذكرت، في بيان، أن الأميركيين هما مايكل تايلور العسكري السابق في القوات الأميركية الخاصة، ونجله بيتر. ويشتبه بأنهما، إلى جانب شخص لا يزال هارباً، رتّبا عملية الفرار، التي أثارت صدمة وحفيظة السلطات اليابانية. وبينما يعيش غصن حالياً في لبنان، الذي لا تربطه اتفاقية


أزمةُ لبنان تتفاقم وتتمدّد وتستولد انفجارات وانهيارات وتعقيدات على جميع المستويات . آخر مواليدها إستعصاء تأليف حكومة جديدة بعد استقالة حكومة حسان دياب منذ ثمانية أشهر. اللبنانيون يأملون اليوم خيراً من عودة التواصل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف تأليف الحكومة الجديدة سعد الحريري. ثمة مؤشراتٌ قليلة الى قرب التفاهم بين الرئيسين على تركيبة الحكومة العتيدة. لكن ما من دليل الى قرب انتهاء الازمة المستعصية. لما


آن الأوان لتغيير الإسطوانة. وقد تطوّر العالم من أَعْلَمِهِ إلى أسْفَلِهِ. العالم إنتقل من الإسطوانة على أحجامها وسرعاتها المختلفة إلى الشرائط الملفوفة والمُعلّبة إلى مصغّرات لوحات الحافظات إلى شرائح لم تَعُد تحتاج للشرح إلى الكلام والسجال والتكرار عبر الأثير إلى... قريبًا جدًّا، التواصل بالومى، ونحن؟ نحن ما زلنا نعيد هذه الإسطوانة ولا نغيّرها ! كفّوا عن التنظير "الإستراتيجي" بالقول: "الحرب لم تحقّق أهدافها". الحرب هي نف


بالأمس، بدا الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله مُثقلاً بالمخاوف الجدّية من التفلت الأمني والفوضى، فكان خطابه إستثنائياً بكل معنى الكلمة. من تابع خطاب السيد حسن نصرالله على مدى تسعين دقيقة، إستنتج أن حزب الله يمتلك من المعلومات ما يجعل أمينه العام يذهب إلى التحذير من أمر ما يحضّر للبنان. مع هذا التصاعد الجنوني للدولار والتضخم المخيف، هل تكون التتمة بإنفجار إجتماعي كبير؟ إغتيالات؟ إشتباكات مسلحة هنا وهناك (نموذج حادث


صحيح أنّ القانون 191 (الصادر عام 2020، والرامي إلى تعزيز حقوق الموقوفين، وأولها خفض إمكانية التعذيب) دخل حيّز التنفيذ في تشرين الأوّل الماضي، إلّا أنّ ما يجري في مراكز التحقيق يشي بعكس ذلك. ما حصل مع موقوفي احتجاجات طرابلس الأخيرة، وفي غالبيّة المخافر، يؤكّد أنّ الأجهزة الأمنيّة تتهرّب من تطبيق القانون. وأكثر من ذلك، يتفاخر بعض قضاة النيابة العامة بعدم تطبيقه ويطلبون من زملائهم أن يحذوا حذوهم. يراهن هؤلاء على إمكان إعادة طرح


لقاء الرئيس ميشال عون مع الرئيس المُكلّف سعد الحريري، أول من أمس، لا يزال يُلقي بظلاله «الإيجابية» على مشهد تأليف الحكومة، رغم أنّه لم يُثمر أي نتائج إيجابية. فبعد لقاء قصر بعبدا، تستمر المساعي التي تُبذل لتذليل العقبات المُتبقية، قبل لقاء عون ــــ الحريري المُرتقب يوم الاثنين. مساعٍ عدّة أطلقتها أكثر من جهة سياسية وأمنية، في محاولةٍ منها لإنهاء هذا الملفّ الذي بات يترك تأثيرات عميقة على الوضع في البلد. ثمة دور يقوم به حزب ا


في ظل اقتصاد مشلول لا يولّد إلا البطالة والهجرة، أصبحت تجارة «الخردة» قطاعاً حيوياً تعتاش منه آلاف العائلات. بدل الشركات والمصانع والمصارف، باتت «المزابل» والمفارز و«بُوَر الخردة» أدوات «الإنتاج» الجديدة في بلد يبحث شعبه عن «الرزقة» بين أكوام النفايات «نحاس، حديد، ألومنيوم، بطاريات...»، نداء يصدح به شبان متجوّلون سيراً أو في سيارات «بيك أب» أو عربات «توك توك»، في شوارع المدن والبلدات، ويصل صداه إلى... اليابان. أكوام من كل


في 31 آذار الجاري، ينتهي العمل بالتعميم الذي يسمح لأصحاب حسابات «الدولار» بسحب أموالهم بحسب سعر صرف 3900 ليرة لكلّ دولار. ملفّ سيتحوّل في الأيام القليلة المُتبقية إلى أداة «ابتزاز» بين حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة من جهة، والقوى السياسية من جهة أخرى، إلى حين يُعلن سلامة قراره الذي من المُفترض أن يُقرّ تمديد مهلة التعميم تحوّلت «المنصّة الإلكترونية لعمليات الصرافة» (حُدّد سعر الدولار فيها بـ 3900 ليرة/ الدولار)، في الأيام ا


يلعب الاعلام دورا هاما في التعبير عن آمال ومصالح وعذابات الشعوب ، ويشكل الاعلام منارة تهتدي بها الأمم في مراحل النكبات والانهيارات ، وذلك من خلال دوره في رفع مستوى وعي الشعوب ، والمخاطر التي تتعرض لها . وبالتالي ، يكون للاعلام دور الكشف عن جوهر الأزمات وأسبابها ، وخلفياتها ومخاطرها ، وسبل تجاوزها حتى يتمكن الشعب من وعي المرحلة التي يمر بها ، والعمل على تنظيم صفوفه ، وتحديد أدواته من أجل تجاوز الأزمة ووضع حد للانهيار . من ا


في ذروة صعود فيروس كورونا، امتلأت غرف العنايات في مستشفيات بيروت وجبل لبنان، فكان التوجّه للاستعانة بمستشفيات الأطراف. بقيت هذه «الاستراتيجية» متّبعة حتى مطلع العام الجاري، عندما «انقلبت الآية»، فامتلأت مستشفيات الأطراف بسبب التفلّت من الإجراءات الوقائية وصارت الوجهة بيروت وجبل لبنان. لكن اليوم، «لم تعد الطرق سالكة» إلى المدينة ولا إلى الأطراف، بعدما فاضت غرف العنايات الفائقة بالحالات الحرجة في كل المناطق. «لا غرف عنايات


لا يحنٍّ كثيراً إلى المدينة التي لا تشابهها مدينة. يتذكر الشوارع والحارات وكيف كان يمشي متأملاً ذاته في حناياها. هي مدينته وهو مدين لها. عشر سنوات مرت ولم يعد إليها. يستمع يوميا لمن يتحدث عن سوريا الخراب، سوريا الثورة وسوريا الممزقة وسوريا المنكوبة، وسوريا كل النعوت والصفات، لكنه لا يعرف حقاً عما يتكلمون. فعندما تطول سنوات الغياب تصبح الذكريات الحقيقة الوحيدة. ما تبقى منافي: منفى للجغرافيا، ومنفى للتاريخ، ومنفى للأمكنة ال


خرج بداية القرن الواحد والعشرين جون بركنز باعترافات كبيرة وخطيرة في كتابه ( قاتل اقتصادي) تحدث فيه كيف تغزو امريكا العالم من خلال قراصنتها و العملاء الذين تعتمد عليهم في الدول المستهدفة. من اندونيسيا، الى فنزويلا فالسعودية و غيرها من الدول كالعراق و ايران. ربما بعد عدة عقود من الزمن سيخرج قاتل امريكي آخر ليخبرنا كيف خطط الأمريكين لتدمير لبنان بتدمير اقتصاده، و كيف اعتمدوا على مجموعة من العملاء. ربما سيخبرنا ان منهم رؤوساء


على مدى نحو أربع ساعات، استمعت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون لإفادة مدير العمليات النقدية في المصرف المركزي، مازن حمدان، على خلفية ملف تهريب الدولار وتبييض الأموال بموجب الإخبار المقدم من جمعية «متحدون». وكذلك استمعت القاضية عون إلى إفادة صرّافَين من الفئة (أ) هما وليد المصري ووليد وهبي، قبل أن تقرّر تركهم رهن التحقيق، على أن يحضروا نهار الخميس لاستكمال استجوابهم. وقد عيّنت القاضية غادة عون جلسة الخمي


في لبنان، لا يكفي الإجماع على وجوب محاربة الفساد حتى ينطلق قطار الثورة. الاختلافات تتركز حول سبل محاربة الفساد بطريقة تكشف الاختلاف العميق حول تحديد المسؤول عن الفساد. وفي كل مرة، يعود اللبنانيون ويُظهِرون أن انحيازاتهم السياسية ذات الخلفيات العقائدية أو الطائفية أو المصلحية، أشدّ وأقوى من انحيازهم الى المشتركات التي تقع تحت عنوان «المصلحة العامة». وسرعان ما تتحول هذه الانحيازات الى انقسامات تشمل كل شيء في البلاد. وتشمل أساس


لم تبرز أمس بارقة أمل واحدة من شأنها أن تنبىء بتطورات إيجابية على صعيد الأزمة الاقتصادية المعيشية التي تدهم الناس في بيوتهم، تنغص عليهم عيشهم، وتدفع بهم إلى أجواء الاحتمالات الكبرى. فادخال الرغيف، والنقد في التجاذب السياسي سواء من قببل القابضين على السلطة والحكم والحكومة، أو من قبل قوى الأمر الواقع مستمر من دون أي اعتبار لما يحدث في الشارع، ولما يهدد الناس فعلاً بالمصير المشؤوم.