New Page 1

اذا كان ابرز اهداف المرحلة التي عُرفت بـ«الربيع العربي» والتي جهدت دول كبرى لأجل إنجاح مفاعيلها هو «التقسيم» في المنطقة، فإن هذا يعني أن «منع التقسيم» هو الدليل الوحيد على فشل «ثورات الربيع».. واذا كان العكس صحيحاً اي انه اذا وقع التقسيم في المنطقة، فإنه دليل اكيد على نجاح المرحلة تلك بكل ما فيها من اهداف استراتيجية رسمها الغرب تحديداً ووفّق لتحقيقها. وهو ما يعني أيضاً ان كل التطورات الامنية والعسكرية والتحالفات التكتيكية ال


بعد التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا و التي أشّرت بوضوح إلى قُرْبِ القضاء على تنظيم داعش و جبهة النصرة الإرهابيين، بدأت الأنظار تتجه إلى المرحلة اللاحقة، إن كان على صعيد مصير وجود القوات الأجنبية في سوريا و تحديداً القوات الأميركية و التركية، أو على صعيد مواجهة طموح القوات الكردية لإقامة كونفيدرالية في شمال سوريا بالإستناد إلى الدعم الأميركي. هذه التطورات طرحت جملة من التساؤلات حول مدى قدرة الولايات المتحدة الأميرك


خمسة و عشرون عاماً و تم التخلي ، خمسة و عشرون عاماً و هم شركاء بضرب الاقتصاد اللبناني ، من اجل ان يصبحوا وحدهم من يملك المال و النفوذ ليحكموا الشعب . من مؤسساتهم في لبنان وصولاً الى اوجيه دبي و اوجيه السعودية . من اراد ان يتوظف بكفائته او من دونها فليأخذ عائلته و يركع على بلاط مجدليون مستجدياً العطف و الرضى ( هكذا يطلبون ). عدد ضخم من الشباب الصيداوي هاجر تاركاً خلفه عائلته و اصدقائه و بلده بحثاً عن مستقبل، بحثاً عن لقمة


كان الفجر يموت على جسده ، وظلال الأشياء تتكسّر من حوله حزينة ، رفع وجهه ببطء وثبّت عينيه علينا كأنّه يريد أن يشبع من وجوهنا أو كأنّه يريد أن يقول لنا ابتعدوا قليلاً كي أرحل بسلام ، ثبّت عينيه على خيوط الضوء الأخيرة وهي تلمع وتنطفئ في آنٍ واحد وبلمعانها تذوب رويداً رويداً في بحر العتمة والظلمات . مدّ يده صوب الضوء وأخذ جرعة من كأس الحياة الجديدة التي سيرحل إليها ، وكأنّ يداً تمتد نحوه وتعطيه ذاك الكأس فنراه يبتسم تارة


طلال سلمان يستذكر لقاءه مع محمود درويش في حصين البحر عند سعد الله ونوس


لن يكون ملف ​سلسلة الرتب والرواتب​، الذي من المفترض أن يستكمل البحث فيه اليوم على طاولة مجلس الوزراء، هو الملف الأصعب أمام رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، فهو من مسؤولية مختلف القوى السياسية المشاركة في الحكومة الحالية، التي عليها البحث عن حلول لتمويل السلسلة بعد رد ​المجلس الدستوري​ قانون الضرائب، فـ"الشيخ" يفكر أيضاً في كيفية مواجهة مسألة التنسيق والتواصل مع ​الحكومة السورية​، با


البلاد في مأزق والخلافات في مضمونها ابعد من رواتب موظفين، والازمة ازمة نظام سياسي برمته، وطالما هذا النظام قائم على الافخاخ الطائفية والمذهبية والفساد والسمسرات فلا قيام للدولة. الخلافات ستتصاعد مع كل يوم يقترب فيه موعد الانتخابات النيابية التي ستحدد الاحجام. ومن يدير السلطة في السنوات المتبقية من عهد الرئيس ميشال عون. الشعب وحده سيدفع الثمن، والامل في أن يستخلص الدروس والعبر مما يجري على مستوى اهل السلطة.


الفكرة بالمضمون، مش بالشكل .. يعني اذا عم بعملك لايك على شي كاتبو عالفايسبوك، هيدا لأنو حلو يلي كتبتو مش لأنو انت صديقي ومجبور أعملك لايك. وأصلاً مين عامل الفايسبوك معيار للصداقة؟! لازم أعملك لايك وشير، وبس نكون زعلانين بعملك remove ؟! هيدي اسمها صداقة افتراضية، وهيدي مشكلة كبيرة اذا هيك المعيار ... صرت بمحل عم تفترض عندك صديق، وعم تتعامل معه إفتراضياً وكل الإفتراضيين عم براقبوا تصرفاتكم الإفتراضية !! فضايح يعني .. عم تعمل


على أحرّ من الجمر ننتظر الإنتخابات لنجدّد المقاعد ونلبّسها بحلل جديدة حتى نتمكّن من صناعة وطن. على أحرّ من الجمر ننتظر هذه الفرصة لنتمكّن من التغيير ومن تجديد طاقم الدولة وتنويع الفكر في دولة ديمقراطية. على أحرّ من الجمر، ننتظر لحظة يعرف كل المجتمع اللّبناني مصلحته الخاصّة وينسى مصالح الغير الثانوية والهدّامة في بعض الأحيان. على أحرّ من الجمر، نريد سماع الكلمات والمواقف الجريئة التي تردّ على "فلسفات" الخارج ومواقفه


لا يجوز للحكومة وللطبقة السياسية الحاكمة التلاعب بلقمة عيش المواطن اللبناني عبر استعمال قرار المجلس الدستوري لحرمانه من السلسلة والتي هي حق مكتسب لا يحتاج لمنّة من أحد. كفى تلاعباً بمن ضحى في سبيل المصلحة العامة من مديرين وأساتذة وموظفي ادارات. أعطوا الناس حقوقها دون تأخير.


تشرّع الكرة الأرضيّة نوافذها في عصر ​الفضاء​ فتتجاور الشعوب وتتقارب الثقافات واللغات والعادات كما تتزاحم وتتقاتل لكنّ اللافت في هذا المشهد العالمي الجميل والبائس أنّ مجموعات أو أقليّات صغيرة تتأبّط التاريخ وتحتمي بأحلامها القديمة الموروثة في الإستقلاليّة والإنفصال في جغرافية صغيرة مؤطّرة تأكيداً للخصوصيات الإتنيّة والثقافية والفولكلورية وربّما الدينية والإقتصادية. نحن هنا في ​أربيل​ حيث التوهّج الحار


يا شعب لبنان الفهيم صار لازم تفهموا بقى انه كل قانون عم يطلعوا فيه هو فقط ضد الفقير وليس هناك قرارات لمصلحتك : ١) منع عربات الخضار (التي يسترزق منها الفقير) في كل الاسواق الشعبية في لبنان بحجة التطور و جمال السوق . ٢) قانون تمويل السلسلة (المحقة جداً) من فرض ضرائب لا يتأذى منها سوى الفقير . ٣) قانون رخصة الصيد البري مع التأمين الالزامي ( ابصر مين مستفيد) بحجة تنظيم الصيد و الحفاظ على التوازن ، ما شايف


هي نسبة، لا يمكن معرفة حجمها، من الناس الذّين يعطون دروساً خصوصيّة في العبودية والتّكبر والتّعالي. هذا ما طمح إليه البعض، وهو الوصول إلى الإنحطاط الأخلاقي لتفشّي الأعمال المهينة للإنسانيّة، أعمال لا تليق بأي شخص على وجه الأرض. هو المال، الإله الآخر الذي اختاره البعض، إله الشر والضّغينة والحقد والتّكبر واللا قيم واللا إنسانية. هو المال الذّي أبعدنا أميالاً عن القيم الإنسانية، عن الإحترام والمساعدة والتعاون والسعفة


أنشئ مفاعل «ديمونا» النووي الإسرائيلي في خمسينيات القرن المنصرم، وكان مقرراً له التوقف عن العمل بعد 40 عاماً. لكنّا في عام 2017 والمفاعل الذي تشوبه آلاف الأعطاب لا يزال «شغّالاً»، كما أنه «لن يتوقف عن العمل في المدى المنظور». التصريح الأخير صدر رسمياً، ولأول مرّة، عن وزير السياحة في حكومة العدو بيروت حمود انتهجت إسرائيل سياسة «الغموض» النووي طوال عقود خلت. فكل ما قيل عن امتلاكها رؤوساً نووية يمكن إطلاقها حتى مسافات تبلغ


لو أن جلال طالباني ما زال يتمتع بالصحة والعافية لما أقدم الزعيم الأوحد لإقليم كردستان مسعود البرازاني على رفع شعار الاستقلال عن العراق، بلده الأم، باستفتاء تحوم الشبهات، سلفاً، حول احتمال صحته. ذلك أن جلال طالباني هو الزعيم الكردي الثاني بعد الراحل مصطفى البرازاني، وهو عراقي حتى العظم، وأحد المؤمنين بوحدة العراق .. ثم انه أحد أظرف السياسيين في منطقتنا، وكان يروي سلسلة من النكات عن بساطة الكرد ثم يعقبها بنكات عن العرب.