New Page 1

مهما كان قرار الحكومة اللبنانية هذا السبت بشأن سندات " يوروبندز"، ومهما كانت نوايا رئيس حكومتها د. حسّان دياب سليمة بقوله إنه والوزراء يحملون "كرة النار"، يبدو أن هذه الكرة ستكبر في الأيام والأسابيع المقبلة، وسيزداد تدهور الأوضاع الاقتصادية، ويعود الناس الى الشوارع، ولا يُستبعد النزوع نحو العنف الاجتماعي، ما يعني الفشل الحتمي و" المُنتظر" لهذه الحكومة التي حملت أسباب عجزها منذ تشكيلها. وما عاد السؤال اليوم، هل ستدب الفوضى


ننعي اليكم قائداً نقابياً فذاً هو الراحل الكبير النقيب عصام كرم الذي وافته المنية قبل ايام منتقلاً من دار الفناء الى دار البقاء، وهو من النقباء الكبار الكبار الذين حملوا رسالة المحاماة بكل علم ومسؤولية واخلاق، فهو ابن الاديب اللبناني العربي كرم ملحم كرم، والمتدرج في مكتب النقيب ميشال عقل، وهو اللبناني الماروني الحافظ للحديث والسنة والآخذ بمعاني وتفسير القرآن الكريم في مدرسة العلامة الشيخ عبدالله العلايلي، الذي دأب على زيارته


قبل أن تنهي مهمتها الدبلوماسية في ​لبنان​، وتسلّم "الشعلة" إلى خليفتها دوروثيشيا التي تصل إلى البلاد خلال ساعات، بقّت ​السفيرة الأميركية​ ​إليزابيث ريتشارد​ ما يمكن وصفها بـ"البحصة"، عبر دعوةٍ صريحةٍ وجّهتها إلى ​الشعب اللبناني​ لـ"قلب الصفحة"، على حدّ قولها. وبدا أنّ المقصود من "قلب الصفحة" هذا، بالمفهوم الأميركيّ على الأقلّ، لم يكن سوى تغيير النظام، الذي شكت ريتشارد في م


ينام في أدراج الوزراء المتعاقبين على وزارة المهجّرين إخبار يعود تاريخه الى العام 2007 ولم يعرف عنه أحد شيئا... فخلف هذا الطلب قصّة مخالفات بملايين الدولارت إذا لم يكن أكثر تعود الى ​حرب تموز​ والتعويضات، والتي لم يعرف عنها شيء حتى اليوم لحين إعطاء الإذن بملاحقة ثلاثة موظفين، فما هي قصّة هؤلاء؟!. بعد إنتهاء حرب تموز في العام 2006 تم توكيل مهمّة الدفع للمتضررين في الحرب للهيئة العليا للإغاثة التي لم تكن تملك إطارا


مؤخراً وخلال الانتفاضة ازدادت الدعوات ضمن المجموعات المدنية الناشطة وبعض الأحزاب من أجل الضغط والعمل لإجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابات بديل وديموقراطي واعتبار لبنان دائرة واحدة وخارج القيد الطائفي، وأن هذا هو الرد الأفضل على جميع الذين يمثلون الناخبين اللبنانيين وفق القانون الانتخابي الحالي. إن أصحاب هذه الدعوة على حق، إنهم يريدون زيادة عدد النواب المعارضين فعلياً للنظام الطائفي القائم على أساس المحاصصة والذين


فجأة و بقدرة قادر و بسحر استيقظ ساسة لبنان و اكتشفوا ان المصارف تتاجر بالناس و تسرق اموالهم و تبيعها للخارج. كم تبدو هذه النكتة سمجة و غير مضحكة و لا حتى مقنعة، ليس لأن المصارف براء مما جرى و يجري فهم مرتكبون بمختلف انواع الأدلة، أما أن السياسين اللبنانين اكتشفوا هذا متأخرين فقد باخت حججهم الواهية. منذ البداية كان التفاهم بين الأطراف، المصارف، و السياسين، و الدولة، على ادارة لعبة مالية متكاملة، تؤمن المصارف الأموال للدولة،


في ذكرى استشهاد والده معروف سعد دفاعاً عن حقوق الصيّادين قبل ٤٥ عاماً، أتمّ النائب أسامة سعد رسم موقعه الحالي الذي يستكمل «خط معروف» ضد «قوى السلطة ومع حقوق الفقراء». ذلك الموقع خسّره الكثير في الاستحقاقات السابقة. لكنه جعله وحيداً بعد خياره بدعم الانتفاضة الشعبية ومعارضة الحكومة الحالية. «لا نخشى لومة لائم ولا تشكيكَ مشكّك ولا مزايدة مُزايد»، صدح سعد في ختام المسيرة الشعبية وفاءً لوالده في صيدا أمس، رداً على اله


يحكم لبنان منذ عقدين من الزمن، ومنذ اتفاق مار مخايل، أو قبل ذلك، فكرتان فسد أصحابهما أو هما فسدتا بمعنى أن فساد الفكرة عند كل منهما أدى الى فساد أصحابها. كانت نتائج التحالف على لبنان هي استفحال الفساد وتراكمه فوق الفساد الذي سبقه. يصعب التمييز بينهما ويصعب تمييزهما عما سبق. فساد فكرة المقاومة فسدت المقاومة نظريا قبل أن تفسد في الممارسة. يمكن القول أن الفساد النظري هو الذي أدى الى الفساد في الممارسة. تنبثق الممارسة من الن


صورتك محفورة في الوجدان منذ زمن ، زمن الوعي والإدراك والفهم لمجازات الحياة ، يأتي السوط الإدراكي كبرق يلمع في العقل ليضيء البصيرة في اكتمال الصورة ، قالها جدّي بصدق والدمعة تفلت من عينيه إنّ للكرامة رجالًا تنطق بشغف الإنتصارات والانهزامات والإنكسارات اليومية ، المتناقضة ما بين القتال على جبهات العمر والإختباء في دهاليزه ، استوطن أبي ما قاله جدّي وتابع برداءات واضحة وشفّافة حَفْر الصورة بالوجدان ، دون تردد ، لأنّ كل تمازج



لم تعُد الحكومة تملك ترف الوقت في مواجهة الامتحان الصعب المتعلّق بسداد سندات «اليوروبوند». وعلى الأرجح أن الاتجاه الذي تنوي السير به هو «عدم الدفع»، فيما النقاش الحالي مع القوى السياسية يدور حالياً حول تحديد كيفية تنظيم الإفلاس والخسائر المُترتّبة عنه دخَلت البلاد مرحلة العدّ العكسي لموعِد المواجهة «الكبرى» مع الدائنين في ما خصّ سندات «اليوروبوند» التي تستحِق في التاسِع من الشهر الجاري. بينما تتجِه الأنظار في الخارج والدا


قال مصدر دبلوماسي إن السفارة الفرنسية في بيروت أعادت تحريك ملفّ القرض المقترح من فرنسا لدعم تجهيز الجيش اللبناني بقطع بحرية حديثة. وأوضح المصدر أن السفير الفرنسي برونو فوشيه أعاد إحياء مشروع القرض البالغ قيمته 400 مليون يورو، والمخصص لتجهيز القوة البحرية للجيش بزوارق عسكرية حديثة، إضافة الى مروحيات قتالية. وجاء الموقف في سياق الاستعداد لتجهيز قوة عسكرية بحرية لبنانية لمواكبة أعمال التنقيب عن النفط والغاز في البحر. وتشترط فرن


رفعت منظمة الصحة العالمية، أمس، مستوى خطورة انتشار فيروس كورونا الجديد إلى «درجة مرتفع جداً على مستوى العالم» معتبرة أن الزيادة المستمرة في عدد الحالات الجديدة والدول المتأثرة «تبعث بالتأكيد على القلق». يأتي ذلك بعد أن باتت دولاً أخرى تشكل مصدراً لانتشار الفيروس، مثل كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا بالدرجة الأولى. وتثير بعض البلدان المخاوف، وخصوصاً إيطاليا حيث أصاب الفيروس 650 شخصاً وأدى إلى 17 وفاة. وبات البلد منذ أسبوع من


متأخّراً، يستفيق الحيّ المحيط بمستشفى بيروت الحكومي. لم تكن تلك «عادته»، قبل أن يُخصص المستشفى الواقع في «قلبه» لاحتضان المصابين بفيروس كورونا أو المحتمل إصابتهم به. فبعد إعلان وزارة الصحة العامة اعتماد «بيروت الحكومي» مركزاً وحيداً للكشف عن الإصابات بالفيروس المستجد، تغيّر وجه الحي. لم يعد يشبه ما كانه. كأنه صار وباء. خفّت حركة الناس، إلا من العابرين بسياراتهم والآتين إلى المستشفى أو الخارجين منه، وأصحاب العربات والمحال الت


أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، تسجيل حالة ثالثة مُصابة بفيروس «كورونا» كانت على متن الطائرة التي قدمت من إيران الإثنين الماضي. وبسبب الخشية من تزايد الإصابات في الأيام المُقبلة، في ظلّ «الإمكانات الكبيرة» لنقل العدوى التي يتمتّع بها الفيروس، تتجّه الأنظار نحو إجراءات «الاستنفار» التي ستتخذها السلطات المعنية تماشياً مع تفاقم الوضع، فيما بدأت تبرز «تجارة» الفحوصات المخبرية المخصصة لتشخيص الفيروس، إذ يروّج بعض المختبرات لتوافر