New Page 1

ستكون التداعيات التي سيخلفها الكباش الرئاسي الدائر بين بعبدا وعين التينة ، على خلفية ملف «مرسوم الاقدمية للضباط» ، الاساس الذي سيرسم خارطة التحالفات الانتخابية في دائرة صيدا ـ جزين، وثمة من يراهن على ان اطرافا ستشعر بمرارة قانون الانتخاب الذي اعتمد النسبية، فـ «التيار الوطني الحر» الذي يتمثل جزينيا بمقاعد «عروس الشلال» الثلاثة، ووفق دراسة متأنية لكثير من العارفين بالواقع الانتخابي للقوى السياسية المنخرطة في المعركة، لن يكون


تواصل قوّات الإحتلال الإسرائيلي ممارساتها التعسّفية واعتداءاتها القمعية ضد الفلسطينيين، من خلال الإعتداء المباشر عليهم وإعدامهم بدم بارد، أو اعتقالهم وزجّهم في السجون، ومواصلة التضييق عليهم داخل زنازينهم، أو عبر إصدار القوانين والتشريعات التي تسعى إلى شرعنة بناء المستوطنات والسلب والاستيلاء على القدس والأراضي الفلسطينية المقدّسة، وصولاً إلى المصادقة على قانون إعدام منفّذي العمليات الاستشهادية. كل ذلك مدعوم من الإدارة الأم


تنتظر دائرة الشمال الثالثة منتصف كانون الثاني للبدء بحسم عددٍ من المعطيات: المُرشحين، التحالفات... المعركة ستكون صعبة ومُعقدة في دائرة تُظهِّر أكثر فأكثر الخلاف داخل «فريق» 8 آذار ــ التيار الوطني الحر، مقابل ترسيخ التقارب بين حزبي الكتائب والقوات اللبنانية الانتخابات النيابية مصيرية في دائرة الشمال الثالثة (بشرّي ــ زغرتا ــ الكورة ــ البترون). هي دائرة «المُرشحين إلى رئاسة الجمهورية»، التي ستُحدّد «الزعامة المارونية» (ت


مع الإعلان عن تعداد الفلسطينيين في لبنان وتراجع عدد النازحين السوريين، لفتت جهات أمنية الى تساؤلات حول النتائج المعلنة، في ظل صمت سياسي شبه تام عن تغيير بهذا الحجم في قضيتين حساستين بهذه الأهمية لم تنته تداعيات إعلان رئاسة الحكومة أن عدد الفلسطينيين يبلغ في لبنان 174 ألفاً و422 لاجئاً، مع انتهاء السنة، وكذلك مفاعيل إعلان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان انخفاض عدد النازحين السوريين الى 997.905 أشخاص. ولأن الأر


عادت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أمس، ومن جديد، لتأكيد امتلاك حزب الله القدرة العسكرية الصاروخية على استهداف المنشآت النفطية والغازية الإسرائيلية في عرض المتوسط، وهددت بأن تطوراً خطيراً كهذا، إن أقدم عليه حزب الله، فمن شأنه أن يسبّب نشوب "حرب لبنان ثالثة". تحذير إسرائيل، عبر تسريبات مصادر عسكرية إسرائيلية وصفت بالرفيعة جداً، تثير أكثر من علامة استفهام في هذه المرحلة، وهي في حد أدنى مدعاة للحذر، خاصة أن تل أبيب تدرك مسبقاً


مع الإعلان عن تعداد الفلسطينيين في لبنان وتراجع عدد النازحين السوريين، لفتت جهات أمنية الى تساؤلات حول النتائج المعلنة، في ظل صمت سياسي شبه تام عن تغيير بهذا الحجم في قضيتين حساستين بهذه الأهمية هيام القصيفي لم تنته تداعيات إعلان رئاسة الحكومة أن عدد الفلسطينيين يبلغ في لبنان 174 ألفاً و422 لاجئاً، مع انتهاء السنة، وكذلك مفاعيل إعلان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان انخفاض عدد النازحين السوريين الى 997.905


أكّد الكاتب والمحلل السياسي المحامي ​جوزيف أبو فاضل​ أنّ الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ هو شخصية ال​عام 2017​ على المستوى الدولي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو شخصية العام على المستوى الإقليمي، لافتاً إلى الانقلاب الذي قام به الأخير في ​السعودية​، مشيراً إلى أنّه فعل ما لم يفعله أحد من قبله سواء في الداخل السعودي أو في اليمن أو في لبنان وكلّ المنطقة. وفي حديثين


أطلقت ضحكة طويلة عندما سألها القيادي وديع حداد عما إذا كانت مستعدة لخطف الطائرة. لم تتخيل أن ما تلقته من تدريبات عسكرية قد يؤهلها لفعل ذلك. ليلى ومعها الرفيق سليم العيساوي، يخطفان في عام 1969 طائرة «TWA» الأميركية رقم 840. بعد عام تكرر خالد التجربة مع رفيقها باتريك أرغويو، ليخطفا هذه المرة طائرة «إلعال» الإسرائيلية، الرحلة رقم 219 من أمستردام (هولندا)، غير أن أرغويو استشهد، فيما أوقفت السلطات البريطانية خالد، ليُطلَق سراحها


خشية إسرائيلية من استمرار الانتفاضة وخروجها عن السيطرة ومحاولة نائب الرئيس الأميركي زيارة بيت لحم وكنيسة المهد والاجتماع مع المسيحيين الفلسطينيين وإلقاء خطاب في الأعياد يدعي الحرص على الأقليات باءت بالفشل بسبب الرفض التام لاستقباله والسماح له بزيارة الكنيسة، مما أدى إلى تأجيلها وأحباط الخطة الأميركية لتمرير قرار ترامب والانطلاق إلى مرحلة جديدة من المراهنة على استمرار المفاوضات من دون التراجع عن القرار، بل أن الأمر لم يتوقف


مع بداية العام الجديد 2018، من المتوقع أن تبدأ الحركة الانتخابية في لبنان بالسخونة الملحوظة، لا سيما أنّ الوقت المتبقي لإجراء الانتخابات لا يتعدّى الأشهر الأربعة، في حين أنّ تشكيل اللوائح الانتخابية وفق القانون الجديد يجب أن يتمّ قبل أربعين يوماً من موعد الانتخابات، وهذا يعني أنّ النصف الثاني من شهر آذار المقبل يجب أن تكون اللوائح الانتخابية قد أبصرت النور، وبالتالي تكون صورة التحالفات الانتخابية قد توضّحت، وعرف الناخبون لمن


للقدس رياحينٌ ... ووردة للقدس حمامٌ ... وسنبلة للقدس عصافيرٌ ... وقمحة للقدس صلاةٌ ... وسجدة للقدس صليبٌ ... ومئذنة للقدس عمامةٌ ... وقلنسوة للقدس سلامٌ ... ومحبة للقدس ابتسامةٌ ... ودمعة للقدس صخرةٌ ... وقبّة للقدس أناسٌ ... مؤمنة للقدس أطفالٌ ... مستعدّة للقدس شبابٌ ... متمردة للقدس أمهاتٌ ... محرِّضة للقدس أباءٌ ... مستشهِدة للقدس كرامةٌ ... وعزّة


ببساطة مطلقة، يجلس «أبو بشار» متصدراً إفطاراً للأيتام أقامه جهاز «المخابرات العامة» التابع للسلطة الفلسطينية في شمال الضفة. لا يتوقف عن مجاملة كل من تصل إليه عيناه، يتجول بين الأطفال الأيتام ويملس رؤوسهم، بل يلقّم بنفسه بعضهم الطعام... وبعدما فرغ الجميع من الطعام، تحدث قائد «المخابرات» الفلسطينية، ماجد فرج بإسهاب عن الاحتلال والمصالحة والتدخل العربي في الشأن الفلسطيني، لترتفع نبرة خطابه «العفوي الشعبوي»، ويعلن دعم السلطة للس


العقبة الرئيسية التي تمنع امتداد الانتفاضة الفلسطينية الحالية إلى جميع مدن وبلدات الضفة الغربية وتحوّلها إلى انتفاضة شعبية شاملة ضد الاحتلال هي السلطة الفلسطينية، أو بتعبير أدق سلطة التنسيق الأمني. جميع الذين يعقدون المقارنات بين الانتفاضتين الأولى والثانية وبين المواجهات الدائرة الآن في الأرض المحتلة ليستنتجوا عدم مطابقتها لهما لجهة حجم المشاركة الشعبية والشمولية، وبالتالي عدم وجود انتفاضة، يتناسون التحوّل الخطير الذي طرأ ع


توقّفت نهاية الأسبوع الماضي الأشغال في ورشة تشييد مبنى عند الجهة الجنوبية لمحميّة صور الطبيعية بمحاذاة مخيم الرشيدية، التي تشكل تعدياً على المحميّة التي ينظم عملها ويصونها قانون صادر عن مجلس النواب عام ١٩٩٨ (قانون إنشاء المحميّة رقم ٧٠٨ الصادر في أيار ١٩٩٨). صاحب المبنى المؤلّف من طبقة واحدة ويحيط به سور على مساحة أكثر من دونم في نطاق المحميّة، شرع منذ


تبنّت وثيقة الأمن القومي الأميركي، التي قدمها الرئيس دونالد ترامب، الرواية الإسرائيلية الكاملة التي تعمل على ترويجها في المنطقة والعالم حول موقع احتلال فلسطين من صراعات المنطقة، ودور إيران. واعتبرت أنّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس عقبة مركزية أمام السلام في الشرق الأوسط، في مقابل أن إيران هي العامل المركزي في عدم الاستقرار، وأنها ليست جزءاً من الحل. في ما يتعلق بالشرق الأوسط، حدَّدت الوثيقة ثلاثة تهديدات مركزية: تمرك