New Page 1

هو فيروس خطير يسبب التهاب المعدة والأمعاء، وهو أكثر الفيروسات المسببة للإسهال الشديد والقيء بين الرضّع والأطفال دون الخمس سنوات بشكل خاص، وينتشر الفيروس عند الأطفال بين 4 شهور حتى ثلاث سنوات، خاصة لدى الاطفال الذين يذهبون إلى الحضانات، ويكون احتمال الإصابة بالفيروس أكبر في فصلي الشتاء والربيع ويؤدي هذا الفيروس إلى قتل 600 ألف طفل البلدان النامية سنوياً . أعراض فيروس الروتا يبدأ أعراض فيروس الروتا بارتفاع الحرارة الم


كتب مارسيل خليفة التالي: ثورة تندلع في كل لبنان. وكان لا بُدَّ من هذه الثورة كي تستطيب الأرض غَدَها. في لبنان اليوم يتملكك الإحساس بأنك على العالم تُطلّ من عَلٍ. هنا ترى كل شيء في عيون الناس ترفع الى الأعلى شارة الحب ووردٌّ تسقيه أجمل الأمهات على تراب الورد. الساحات ممتلئة بالناس. فيض خرافيٌّ من المدهش: الطفل المرأة الحب القلب الفقراء الشعراء الوردة النخلة وقوت يومهم. صامدون هنا! لا أحد يستطيع أن يوقف هذه الهتافات.


منذ البداية ونحن ندعم المقاومة وكل مقاومه بوجه العدو الاسرائيلي منذ انطلاقتها وحتى اليوم . ولم يغب عن ذهننا بان افكارنا ومواقفنا ورؤيتنا قد تختلف عن رؤيه البعض ومواقفهم من اجل بناء نظام جديد وقد يكون منهم مقاومون ويقدمون التضحيات بوجه العدو. ان نضالنا بوجه هذا النظام الطائفي الفاسد من اجل بناء وطن العدالة والمساواة لا ينفصل عن دعمنا وحقنا في المقاومة بوجه العدو الاسرائيلي واننا لا يجب ان نقايض دعم المقاومة بالسماح لأركان ال


بعد تلميح رئيس الجمهورية ميشال عون، الخميس، الى احتمال غير جازم بـ«إعادة النظر في الوضع الحكومي تبعاً للأصول الدستورية»، من غير مهل أو خطوات وإجراءات وشيكة أو تعهدات جدية وملموسة بحصوله، جاء كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس حاملاً تقدّماً في موقفه من لاءاته الثلاث التي أطلقها السبت: تمسك باللاءَين الأوليين وهما لا لإسقاط العهد ولا لإنهاء ولاية مجلس النواب، وأبدى تساهلاً حيال اللاء الثالثة وهي مصير حكومة الرئ


في بداية كلمته أمس، وجد الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله نفسه مُضطراً إلى أن يُفسّر نقاطاً من خطابه السبت الماضي حول موقفه من الانتفاضة الشعبية. هذه «الهبّة» في كلّ المناطق اللبنانية، والتي انطلقت شرارتها قبل أسبوعٍ، اعتبر نصر الله أنّه كانت لها إيجابيات عديدة. «كلّ شيء يحصل يجب أن يوظّف لمصلحة البلد»، فالحراك فرض على الحكومة «أن تُنجز وتٌقرّ ميزانية خالية من الرسوم والضرائب. هذا ليس إنجازاً صغيراً، بل أمر مهم جدّا


من المتعارف عليه أن التظاهرة التي لا تغطيها وسيلة إعلام هي تظاهرة غير موجودة، وأن هناك تظاهرات يصنعها الإعلام، وأخرى تُصنع للإعلام. عرف لبنان على مدى السنوات الماضية كلّ هذه الأنواع من التظاهرات، لكنه اليوم أمام نوع جديد منها. لا فضل لوسائل الإعلام عليها في شيء، بل العكس. من يتجاهلها هو الخاسر. هذا الاستنتاج ليس مبالغاً فيه، ولا يأتي في إطار الاحتفاء بحراك هو الأصدق منذ سنوات. إنها حقيقة تثبتها تغطية القنوات التلفزيونية اللب


شارك اللبنانيون في مطار بيروت الدولي بالتظاهرات الشعبية على طريقتهم. وانتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مطار بيروت حيث ظهر عدد من البنانيين ينشدون النشيد الوطني اللبناني.


إلى «الثوار في الطرق والساحات وكلّ بلدان الاغتراب في الليل والنهار»، توجّه الأمين العام للحزب الشيوعي حنّا غريب. ألقى كلمةً أمس، دعا فيها إلى الإقدام «لإعادة تكوين السلطة السياسية على أسس جديدة، بدءاً من استقالة الحكومة، وتشكيل حكومة انتقالية من خارج المنظومة السلطوية الحالية، تكون مهمتها: إجراء انتخابات نيابية مبكرة خارج القيد الطائفي، اتخاذ كلّ الإجراءات لاستعادة المال العام المنهوب، رفع السرية المصرفية عن كلّ الذين تولّوا


مع بدء الاحتجاجات في لبنان قبل أيام، أصبح عمري اللبناني الفعلي عامين فقط، ولا يزال أمامي ثمانية أعوام بالضبط كي أصبح لبنانية منذ أكثر من عشر سنوات. «هاجرت» إلى هُنا منذ ست سنوات، بعدما عشت اثنتين وعشرين سنة ونصف سنة في وطني المحتلّ فلسطين! لست من هواة التعداد (على حقيقة أهمية التعداد في هذه المرحلة بالذات، ولا سيما في ما يتعلق بحجم الأموال المنهوبة) ولكن وجب التذكير بأن الجروح التي عايشتها هُنا عمرها لا يتجاوز فعلياً ست سنوا


من كان يصّدق أن لبنان الطائفي سيموت، وأن لبنان اللبناني سيولد؟ من كان يتجرأ على التفاؤل؟ مئة عام من عمر لبنان دفنت احلامنا بوطن. هذا هو السيل اللبناني الجارف. لبنان الجديد. الحقيقي، “جايي”. كم كان هذا الشعب يختزن من بؤس وغضب واحباط. انتفض وثار. حرر الساحات والشوارع والمدن من سطوة عصابات الطوائف وعصابات المال وقراصنة السياسة. هذا الشعب، بعد اليوم الأول من الطوفان الجميل، زرب اهل السياسة والسلطة في بيوتهم. لا يجرأون على الظ


حجب غضبُ الناس في الشوارع والساحات اللبنانية القراءة الموضوعية حيال هوية المشاركين في أول انتفاضة تشمل كل لبنان وتقفز فوق الطوائف والمذاهب والقبائل والعشائر والاقطاع والزعامات التقليدية لم نشاهد على الشاشات في الأيام الأربعة الاولى للحراك الشعبي في ساحات بيروت والمناطق اللبنانية سوى صرخات الغضب والبؤس واليأس والفقر والقرف تقول بإطاحة كل هذا النظام ورموز مافيات السياسة والفساد. وهذا سلوك مفهومٌ بعد احتقان طويل في م


كل مرة، نشهد نفس المسار: 1. يقوم "الناشطون" الهبل بالتبرؤ منذ الأيام الأولى من أهل الشغب، يتم عزلهم وإهانتهم على حسابات الكسالى الفيسبوكية، ويتم اتهامهم بالاندساس، يفقد هؤلاء حاضنتهم الشعبية ودرعهم، ويسهل اعتقالهم وتحييدهم أو يصبح الناس المتظاهرون أنفسهم مخبرين ضد "المشاغبين" بعد حملات التعبئة... وتخسر المظاهرات أصدق شبابها وأقدرهم على التعبير الثوري الواضح. 2. تفقد التظاهرات روحها، ويتم تحويلها إلى ساحة احتفالات: هبلٌ يلب


لنفترض ان هذه الحشود غبية و مرتشية و جاهلة. لنفترض ايضا" انها عميلة و خائنة و تحمل في صفوفها تفاصيل المؤامرة الخطيرة التي يحذرنا منها الفاسدون. حسنا". هل يمكننا اعتبار كل الكبار و المناضلين و الشرفاء و المثقفين ممن يدعمون هذا التحرك انهم كذلك؟ وعلى سبيل المثال هل يمكن اعتبار اسامة سعد او نجاح واكيم او شربل نحاس او ابراهيم الأمين او حنا غريب بالغباء و الجهل و المرتشين؟ هل يمكن اتهامهم بأنهم متآمرين و خونة و عملاء؟! ما ي


وليد جنبلاط موضة بالية. مثل تلفون نوكيا القديم المعروف بـ«أبو لمبة» في مواجهة آخر صيحات «آيفون» و«هواوي»، يقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في مواجهة... التقدّم، ليس لجماعة أقليّة مثل طائفة الموحدين الدروز في لبنان، بل للبنانيين جميعاً. هو طبعاً مثل غيره من زعماء الطوائف الذين يحتكر كل منهم صوت فئة من الشعب. لكنّه حالة جذّابة، وفريدة، لا بل تراثية. في وليد جنبلاط تتوافر كلّ شروط الإقطاعي التقليدي؛ وارثٌ عن أبيه، ويجهد للتو


يتعامل الرئيس سعد الحريري مع نفسه كأنه واحد من المتظاهرين. يتماهى معهم لدرجة اعتقاده أن أهدافه هي أهدافهم. ولذلك، قدم لهم الخصخصة كإنجاز، مفترضاً أنهم سيفرحون لأنه قرر بيع ممتلكاتهم! بشّر الرئيس سعد الحريري المتظاهرين «المرابطين» في الشارع منذ أربعة أيام، رفضاً للحكومة وإجراءاتها التي أفقرت البلد وأفقرتهم، ببيع شركتي الخلوي، إضافة إلى مؤسسات عديدة أخرى. ربما ظن أن في ذلك حلاً سحرياً لإخراج الناس من الشارع. قال لهم ما معنا