New Page 1

نعرف عباس كيارستمي، مخرجا سينمائيا كبيرا. لكننا لا نعرفه بالتأكيد كمصور فوتوغرافي. ومع ذلك، فإن السينمائي الإيراني يشكل جزءا من هؤلاء المخرجين الذين، مثل فيم فاندرز، يصورون (فوتوغرافياً) الأماكن التي توحي لهم خلال عملية البحث عن مواقع من أجل أحداث أفلامهم. من هنا، علينا أن نفهم هذا الميل الذي يظهره غالبا للمنظر الثابت في أفلامه، الذي يبحث من خلاله عن استمرارية اللحظة وطولها، أي بمعنى آخر كأنه يبحث عن إعادة إنتاج هذا الشكل ا


كتبت مراسلة تلفزيون المستقبل جوانا ناصر الدين على حسابها عبر مواقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك" رسالة مفتوحة الى رئيس تيار المستقبل سعد الحريري. جاء فيها: رسالة مفتوحة من القلب الى الرئيس سعد رفيق الحريري ترددت كثيرا قبل ان أخط هذه السطور لكني وجدت نفسي وزملائي يا دولة الرئيس غارقون في مستنقع الذل القاسي والنفوس المكسورة والكرامات التي تلامس التراب كل يوم. ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذه الرسالة التي آمل ان تصلك او على الأ


لقد مضى قرابة العامين على بداية مرحلة التعارف الطويل بيني وبين رجل متوفى. أعترف بأنّه أمر مضنٍ، أن تقوم وحدك بجهد كبير للتعرف إلى شخص غائبٍ لم يعلم بوجودك حين كان على قيد الحياة، ولستَ متأكداً إن كان حقاً يشعر بك إذا ما قرأتَ له الفاتحة. أظنني أنجزتُ القسم الأكبر من المجهود المقسوم لي في علاقة الطرف الواحد هذه. الاسم والشهرة، تاريخ التوقف عن عدّ سنوات جديدة من العمر، عدد السنوات السابقة. اسم الزوجة، طيبة قلبها وحس الضيافة و


بتعرف شو الفرق بينك وبينو ؟!! انت عم تجهز ثيابك للعيد .. هو حضر البدلة والرنجر وعتاده.. انت بدك تحلق شعرك ليكون مظهرك جميل صباحية العيد .. هو حلق شعرو كرمال رح يبقى ايام طويلة على الجبهة.. بالشهادة عيده... انت بدك تفيق بكير صباحية العيد لتجهز فطورك وأركيلة وملذاتك.. بينما هوي جهز عتادوا ولقم سلاحوا وما بتغفى عينه ولا بترجف ايدو .. انت رح تشم الهوا وتزور اهلك وتستمتع بالألعاب النارية و تنبسط بالعيد ...


برغم محاولاتها المتكررة، اسرائيل غير قادرة على انتاج صورة مغايرة لفشل جيشها في حرب عام 2006 في مواجهة حزب الله. الفشل والانكسار محفوران عميقاً في الوعي الجمعي للاسرائيليين، ولن تجدي اي محاولة للتغيير نفعا. مع ذلك، بعد عشر سنوات على الحرب، تعيد تل ابيب الوعد بالانتصار في الحرب المقبلة، تماما كما وعدت في الذكرى الاولى للحرب عام 2007.. هذا العام يأتي التكرار بحلة جديدة، مع تهديدات غير مسبوقة، رغم الاقرار بمستوى الردع المتباد


بحر العيد ايام زمان المحاط بخط اللون الاصفر بحر العيد الان ما زال ( بحر العيد ) يشكل ذاكرة المكان وذكريات الزمان فالمساحه ضاقت ( ًحالياً 1388. م٢ ) بعد ان كانت ممتده من خان الافرنج وخلف نقابة الصياديين حتى كادت ان تلاقي مكان سوق السمك الجديد (5076 م٢ تقريبا ) بالاضافه الى مساحه مصونه حوالي ٣٤٨ م٢ ترمى فيها النفايات على مدخل ساحة بحر العيد وتقوم شركة ntcc بازالة اكوام النفا


خرج بلال من مقهى الإنترنت وهو يقفز من الفرح، خلع قميصه وبدأ يلوّح به ويركض في الشارع. من يراه سيظن لوهلة أّنّه سجّل الركلة الترجيحية الحاسمة في نهائي كأس العالم لكرة القدم. لم تكد تمضي دقائق قليلة حتّى وصل الخبر إلى الطابق الأول من المبنى المجاور حيث يقطن الفتى مع والديه: "لقد نجح بلال في امتحان البريفيه". تحلّق عدد من الفتية حوله وأطلقوا العنان لحناجرهم بالأهازيج والصيحات. قد يبدو الحدث عادياً إلّا بالنسبة لأولئك الذين يع


على قلق دائم عاشت "سودة" حياتها داخل المخيم. لم تحبه يوماً، لكنها لم تفصح عن مشاعرها هذه لأحد، لا لجدي و لا لأبنائها أو حتى أحفادها. لم تكن ذات شخصية هشة أبداً، بل كانت روحها قوية، "جبارة" كما اعتدنا نحن الأحفاد وصفها بعد أن رأيناها تحمل "الشاكوش"/المطرقة وتهدم حافة صغيرة بالقرب من باب الدار الخارجي. كان أولاد الحارة يلعبون أمام بيت سودة ويتسلقون الحافة ثم يقفزون عنها، ويعيدون الكرة بالتناوب، لكل منهم دور يتكرر بعد انتهاء أ


كانت شبكة الطرقات في مدينة صيدا تعتبر من أحدث الشبكات في لبنان لجهة تأهيلها ومرونتها بالنسبه لمداخل ومخارج المدينه وتقدر المساحه الإجماليه ب 552960 م٢ أي ما يوازي 15%من مساحة صيداالاداريه، ولكن هذا التاهيل الحاصل الآن ويطال البنى التحتيه لعصب صيدا الأساسي وشريانها الحيوي شكل مصدر ازعاج بسبب مدة الالتزام وزحمة السير والغبار. واللقاء الديموقراطي لاحق هذه المواضيع مع الاستشاري وكان متفهما " بس المشروع لازم ياخد و


من بين معارفي، هنالك قلة من الأشخاص الذين غيروا نظرتي إلى الحياة بأكملها، وجعلوا طريقة تفكيري وتأملي للأمور مختلفة تماماً، بعد أن أخبروني بتجاربهم التي مروا بها. "خالد" كان واحداً منهم. ■ ■ ■ ببطء، حركتُ الملعقة في فنجان قهوتي، قبل أن أشعل سيجارتي، مستمتعاً بإطلاق دخانها في فضاء ذلك المقهى الفاخر في مدينة غزة، فيما جلس "خالد" قبالتي، حيثُ كنا نتحدث عن التجارب التي مررنا بها في غزة. كان صديقاً جديداً تعرفت


بعد إجراء الإنتخابات البلدية في لبنان و ما أسفرت عنه من نتائج شكلت صدمة للطبقة السياسية لا سيما تيار المستقبل الذي حصد أكبر خسارة في هذه الإنتخابات و خرج أكثر تفككاً و إنقساماً مما كان عليه قبل الإنتخابات. بعد هذه الإنتخابات بدأت الأزمة في لبنان تتجه في مسار جديد لا سيما مع إقتراب موعد إنتهاء التمديد لمجلس النواب اللبناني بعد عشرة أشهر من الآن. فالإنتخابات البلدية كشفت زيف و بطلان و سقوط كل المبررات ( الأمنية و القا


ما زلنا نرزح تحت وطأة الفراغ الرئاسي منذ أكثر من سنتين، وتحت وطأة الفضائح السياسية والاقتصادية والبيئية والأمنية والتنموية، في ظل صراعات سياسية آخر ما في حساباتها مصالح المواطن اللبناني، وفي الحقيقة ما هذا الواقع إلا امتداد للنار المشتعلة من حولنا، المشاكل واحدة مع اختلاف في ترجمتها بين بلد وآخر، سائلين الله تعالى أن يجنبنا الدماء والدمار والقتل. لا حل لنا في لبنان، إلا بالحوار الصادق الجاد الهادف لتحقيق مصالح كل اللبنانيين


لم يكن أمس يوماً عادياً في حرج بيروت. أغدقت ضحكات عشرات الأطفال وحيويتهم استثنائية على المكان. بدوا بحركاتهم التي لم تهدأ وكأنهم يطردون الملل الأسبوعي المتراكم عن الأشجار التي فردت ظلالها لاحتضان الصغار. تجمع الأطفال أمس في الحرج للاحتفال باليوم العالمي للألعاب الأولمبية في نشاط رياضي نظمته مجلة «المفكرة الصغيرة». وعلى طريقتها في التوعية القانونية للأطفال والفتيان والفتيات على حقوقهم بطريقة سلسلة ومبسطة، هدفت «المفكرة» إلى


بماذا يحلم الكفيف؟ وهل يحلم أصلاً وما هي طبيعة أحلامه في ظل غياب حاسة النظر؟ يقول أحمد مرتضى وهو كفيفٌ متزوج، إنّ الكفيف يحلم أثناء نومه، تماماً كسائر البشر، لكن الإختلاف يكمن في طبيعة الحلم لدينا: "أحلامنا بلا صورة، وتعتمد بشكل أساسي على المشاعر وباقي الحواس، كالسمع واللمس والرائحة". ولكن، يلحظ مرتضى أثناء حديثه عوامل عدة قد يرى فيها بعض المكفوفين صوراً او ألواناً بدرجاتٍ متفاوتة أثناء الحلم. وهذا يعتمد بحسب قوله على ما


يتضامنون مع رئيس البلدية المقصر في عمله، ويسكتون عن إهانة الناس! وين كنتو لما محمد السعودي أهان كل الناس بتصريحات علنية !