New Page 1

قبل نحو شهر، باشرت وزارة الصحة العامة إجراءات رصد الوافدين إلى لبنان من الصين ومن البلدان المشتبه في وصول فيروس «كورونا» إليها. آنذاك، طمأن المعنيون في الوزارة بأن لا شيء يستدعي الهلع على اعتبار أن عدم تسيير رحلاتٍ مباشرة بين لبنان والصين يُساعد في «فلترة» المُسافرين في مطارات بلدان «الترانزيت»، قبل أن يُباغت الفيروس اللبنانيين في جسد مصابة أتت من إيران. أمس، قال وزير الصحة حسن حمد، مُجدّداً، أن «لا داعي للهلع»، من دون أن ي


تستمر فصول النزاع القضائي بين مصرف «سوسيتيه جنرال» وأحد زبائنه. فبعدما حصل الأخير على قرار من محكمة فرنسية بالحجز على أموال المصرف اللبناني وأسهمه في المؤسسة المالية الفرنسية «ريشوليو»، قدّم «SGBL» طلباً أمام محكمة باريس لفكّ الحجز عن أمواله، وستُعقد جلسة الاستماع للمُدّعي في آذار، خلافاً لادعاءات المصرف بأنّ الحجز قد فك! في 12 كانون الأول الماضي، نشرت «الأخبار» تقريراً بعنوان «حجز على أصول «SGBL» في فرنسا: التذرّع بـ«أوف


شارك الوزير غازي وزني، للمرة الأولى، في اجتماع للجنة المال والموازنة النيابية. نقل إلى النواب ما يجري والتحضيرات لمواجهة المرحلة المقبلة، وأخذ في المقابل دعماً نيابياً للتوجهات الحكومية التي يفترض أن تبدأ اليوم مع تعيين المستشارين الدوليين. على المقلب الآخر، كانت المصارف تسعى جاهدة للتذكير بدورها في رفع اسم لبنان عالياً، متناسية دورها في إذلال المودعين وسرقة أموالهم لم يحضر رياض سلامة إلى اجتماع لجنة المال والموازنة. انتق


الانتفاضة مستمرة، وهي تتجدد مؤكدة مسارها وإصرارها على التغيير، برغم تشكيل حكومة الحسناوات الست بقيادة حسان دياب ونيلها الثقة على الحافة، بعد اعتراض او مقاطعة “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، و”القوات” ـ جعجع و”التقدمي الاشتراكي” الذي لم يوفد نوابه إلى المجلس الا بعد اتصالات مكثفة، لكي يكتمل النصاب. هي تجربة تستحق أن تُعطى فرصتها، لعل السيدات يثبتن انهن أقدر من الرجال، وأقل تعرضاً للفساد والرشوة، وأكثر جدية في متابعة الام


منذ أن بدأتُ مطلع الستينات كصحافي متابعة القضايا المصرية ميدانياً أحياناً في القاهرة وصولاً إلى جبهة السويس، ورصداً دائماً دقيقاً من بيروت لما يجري في المحروسة سياسياً وإجتماعياً وفكرياً، وهنالك قضية جوهرية أراها تشغل بال أهل الحُكْم وإلى درجة أن رئيس الدولة شخصياً يتحدث حولها على الملأ خلال إلقاء خطاب في الجماهير، وأحياناً تمتزج عبارات الرئيس النُصحية بالمرارة. فهو من جهة أمامه كرئيس للدولة مسؤولية تأمين الدواء والغذاء والت


عندما يسأل شخص غريب في ولاية "أيوا" الأمريكية: "ماذا يفعل الناس هنا من أجل الإثارة؟" يجيبه أهلها: "نحن نهتم بأعمالنا ولا نتدخل بالآخرين". هكذا يصد أهل هذه الولاية الغرباء على طريقة مسرحية "برودواي" الموسيقية "الرجل الموسيقي". لكن كل أربع سنين تصبح هذه الولاية محط أنظار، فلا تغيب عن ولاية "أيوا" الدراما والإثارة كونها المحطة الأولى للانتخابات الأمريكية.و لعل القارئ يسأل لم الاهتمام الكبير بولاية صغيرة يمثل مندوبوها أقل م


فتحت النيابة العامة في ديوان المحاسبة التحقيق في ملف العقد الموقّع بين وزارة الاتصالات وأوجيرو. وأول الغيث فارق بقيمة 11 مليار ليرة بين النفقات التقديرية التي حازت موافقة الديوان، بالرغم من تنفيذ العقد، وبين النفقات المحقّقة فعلاً، التي كان يفترض الموافقة عليها لو تحول العقد إلى عقد مصالحة. لكن إلى حين انتهاء التحقيق، فإن رئيس أوجيرو راسل وزير الاتصالات طلال حواط ليعلمه أن الهيئة لم تعد قادرة على القيام بأعمالها نتيجة عدم صر


يشهد لبنان منذ 17 ت1/أكتوبر حراكاً إحتجاجياً متفاوت في النبرة ومتنوع في الأساليب ومتباين في المضامين، وقد أختلف المشاركون فيه والكاتبون عنه في توصيفه؛ هل هو ثورة أم إنتفاضة أم حراك أم مؤامرة أم؟ ويحسن بعد مئة يوم على إندلاعه إمعان النظر فيه لوضعه في نصابه الحقيقي وإستخلاص العبر منه، وسيكون النظر فيه من خلال: رصد لحظة إنطلاقه وظروفها، رصد مسيرته، توصيف الحراك، الحقل السياسي، مآله. لحظة الحراك وظروفه إنطلق الحراك في 17 ت


قبل عامين ونصف عام تقريباً، رفعت إحدى السيدات شكوى أمام القضاء «تتهم» فيها أحد الأطباء بالتحرّش بها أثناء خضوعها لجراحة في أحد مستشفيات بيروت. كانت جرأة تلك السيدة كافية كي تخرج من «عشيرتها» لتسرد ما تعرّضت له في أحد «أهم» المستشفيات، مع ما يعنيه ذلك من مثولها أمام القضاء للإدلاء بشهادتها. لكن حكم القضاء لم يعادل جرأة تلك المرأة. ففي السادس عشر من الشهر الماضي، صدر الحكم في الشكوى المرفوعة بحق الطبيب ن. ب. عن محكمة الجناي


على وقع تصاعد قدرات محور المقاومة من إيران إلى حزب الله في لبنان، قدَّم رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي خطته المتعدّدة السنوات «تنوفا» (زخم ــــ 2020/2024) التي تأمل بتوسيع الفجوة النوعية التي قلّصتها المقاومة مع العدو خلال السنوات الماضية، ومنح القيادة السياسية هامش المناورة بعدما قيّدتها المقاومة بمروحة خيارات خطرة. وتُمثّل هذه الخطة محطة مركزية في محاولة الجيش الإسرائيلي بناء قوة في وجه التهديدات التي تشخصها قيادته في ا


لم تضع شركة «ألفا» منتج الـ DPI الجديد، المخصّص لمراقبة سلوك المشترك في «داتا» الهاتف الخلوي، في الخدمة حتى الآن، رغم مرور سنتين على تلزيم إحدى الشركات مهمة «بنائه» بموجب عقد رضائي. تُفيد المعلومات بأن المنتج لا يزال قيد التطوير، فيما يُشكك بعض المعنيين في إمكانية تشغيله أصلاً، ما يطرح تساؤلاً كبيراً في شأن الأموال التي صرفت. في غضون ذلك، لا تزال «تاتش» بدورها تؤجل عملية شراء هذا المنتج الذي بات يُشكّل خياراً إلزامياً في الب


ينتظر بهاء الحريري شقيقه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، عند كل منعطف مصيري في حياته السياسية لينقضّ عليه. المرة الأولى كانت خلال اعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لسعد في الرياض. يومها قدّم بهاء نفسه على أنه الوجه المشرق للعائلة، وحاول فرض نفسه عبر عدة قنوات دولية ومحلية لشغل منصب شقيقه. كاد الأمر أن يتحقق لولا معارضة أفراد العائلة وعددٍ من أركان تيار المستقبل. واليوم، في ذكرى اغتيال رفيق الحريري والمرحلة الأضعف التي


سندات «اليوروبوندز» هي الشغل الشاغل للسلطة. هل تدفع أم لا تدفع؟ لا قرار لدى الحكومة حتى اليوم. لقاء القمة الذي عقد في بعبدا وتبعه اجتماع الحكومة لم يتوصل إلى أي نتيجة. وحده رياض سلامة سعى إلى إيقاع الجميع بالفخ. يريد أن يستمر بالسياسات التي أوصلت البلد إلى الانهيار، متجنّباً إعادة هيكلة الدين. آخر ألعابه دفع الديون الخارجية والتوافق مع المصارف المحلية على تمديد آجال ديونها مقابل أرباح عالية لم يُسفر اجتماع بعبدا عن أيّ حل


بدا ريفا إدلب وحلب، يوم أمس، أكثر هدوءاً مما كانا عليه في الأيام الماضية. إذ، على رغم متابعة الجيش السوري عملياته في ريف حلب الغربي، في مسعاه إلى توسيع طوق الأمان حول الطريق الدولي حلب ــــ حماة (M5)، إلا أن الجبهات لم تشهد عمليات عسكرية كبيرة، وخصوصاً من جهة المسلحين وداعميهم الأتراك، الذين لم يقوموا بأيّ تحرّك أمس، باستثناء قصف القوات التركية بصواريخ صغيرة مواقع للجيش السوري على جبهة كفرحلب في ريف حلب الغربي، من دون الإبلا


وعى جيلي الحياة والامة، امتنا العربية، تنبض بالثورة، وتقاتل من اجل تحرير الارض بالإرادة: صد العدوان الثلاثي على مصر ـ عبد الناصر في خريف 1956، ورفض حلف بغداد الذي اراد البريطانيون (ومن خلفهم الاميركيون) اقامته لعزل المشرق العربي (سوريا ولبنان والعراق الهاشمي ومعه الاردن الهاشمي ايضاً) عن مصر. بعدها عشنا افراح عرس الوحدة وقيام الجمهورية العربية المتحدة من اندماج سوريا ومصر تحت قيادة جمال عبد الناصر، في ظل الخطاب ـ الوصية ل