New Page 1

قبل أن يتعرض للضرب في شارع الحمرا كان #محمد_زبيب يفنّد جرائم الأوليغارشية ونموذجها الاقتصادي بحق الشعب. كان يعدد مخالفات مصرف لبنان وإخفاء الأرقام الحقيقية للاحتياطات التي لا تكفي لدفع اليوروبوندز. كان يقول إن الدفع للجهات الدائنة سيهدد استيراد الدواء والقمح والمحروقات ويضع أكثر من نصف الشعب اللبناني تحت خط الفقر. كان يؤكّد أن الامتناع عن الدفع ليس نهاية العالم و"الحفاظ على سمعة لبنان" هو شعار فارغ لكسب مزيد من الأرباح ت


القرار الأميركي بترك لبنان ينهار يبدو أنه قيد التنفيذ. السعوديون انضموا إلى الفكرة نفسها. وهم أكثر حماسة من الأميركيين أيضاً. وبينهما تقف فرنسا في وضع صعب. لا هي تريد مواجهة واشنطن والرياض، ولا هي قادرة أصلاً على فرض نفسها كلاعب يمكن للبنان الاتكال عليه. أما بقية أطراف المنطقة، فتبدو في حالة إرباك كبيرة، وسط ارتفاع منسوب التوتر الداخلي، وعجز كبير لدى القوى السياسية عن إنتاج صيغة جديدة لإدارة الأزمات كافة. جلسة الثقة المقرّر


منذ مطلع الشهر الجاري، تجد أنقرة نفسها أمام مآزق متتالية في الملف السوري. وبالتزامن مع تقدّم الجيش المستمر في معارك ريفَي حلب وإدلب، تعرّض الصلف التركي لهزّات عنيفة، تمثّلت في خسارة عدد من الجنود مرتين في أسبوع واحد، فضلاً عن تمسّك موسكو (حتى الآن) بدعم عمليات الجيش السوري. في الوقت عينه، تستمر جهود إقليمية ترمي إلى سحب البساط من تحت أنقرة، في ما يتعلق بالهيمنة على الشق السياسي من المعارضة السورية. يمرّ الملف السوري بأيام ف


بعد تسع سنوات على تولّيه النيابة العامة المالية، يقرّ القاضي علي إبراهيم بأنّه مكبّل اليدين، إذ أن تركيبة النظام اللبناني بشكل طائفي أنتجت محاصصة طائفية لا يُمكن أن تُنتج إلا فساداً مقونناً. أما الحل فـ«في تعديل قانوني، لأنّ النظام القانوني اللبناني مجهّز بشكل يحمي الفاسدين والمفسدين. لذلك تجد فساداً، لكنك لا ترى فاسدين». أحد الحلول قد يكون بإلغاء المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، على أن يعدّل القانون ليُصبح القضاء الع


منذ سنوات، تصدّر النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم المشهد القضائي. الرجل الذي يتولّى الادعاء والتحقيق في العديد من ملفّات الفساد وهدر المال العام ونهبه، لا ينفك يدّعي ويستدعي ويستمع ويستجوب... من دون نتائج تذكر، ومن دون أن يؤدي ذلك كله الى وضع فاسد واحد خلف القضبان. اتهامات بالجملة توجّه إليه بالتلكؤ في الادعاء ضد كبار الفاسدين، حتى تكاد تحوّله من مدّع إلى مدّعى عليه. عُيِّن القاضي علي إبراهيم (1957) مدّعياً عامّاً مال


منذ سنوات، تصدّر النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم المشهد القضائي. الرجل الذي يتولّى الادعاء والتحقيق في العديد من ملفّات الفساد وهدر المال العام ونهبه، لا ينفك يدّعي ويستدعي ويستمع ويستجوب... من دون نتائج تذكر، ومن دون أن يؤدي ذلك كله الى وضع فاسد واحد خلف القضبان. اتهامات بالجملة توجّه إليه بالتلكؤ في الادعاء ضد كبار الفاسدين، حتى تكاد تحوّله من مدّع إلى مدّعى عليه. عُيِّن القاضي علي إبراهيم (1957) مدّعياً عامّاً م


ما هذه القاهرة، الساحرة، الماكرة، النادرة، الباهرة: تغيب عنها شهوراً وتعود اليها مشتاقاً فتضيع عن بيوت اصدقائك الذين يهربون من قلبها الذي يزدحم بالملايين من ساكنيه او العابرين فيه، إلى التلال المحيطة بعاصمة العشرين مليوناً بل الثلاثين، ربما خمسة وثلاثين مليونا في النهار، مع حركة التنقل بينها وبين.. الاقاليم! لم تعد تستطيع ان ترى الاهرامات من قلب القاهرة.. ولم يعد المقطم “جبلاية” ترصد تضخم العاصمة من فوق، بل لقد زحف اليها


كتب نصري الصايغ: الحكومة محكومة. هي الممثل الشرعي لأحزاب السلطة المزمنة. لا جدوى من إستعادة مآثر النهب والفساد وفظائع الارتكاب. انها معروفة وبالأسماء، يعني “كلن” وممثليهم في الادارات والوزارات والصناديق والأجهزة والمجالس والبلديات، وخاصة في الوزارات السيادية، ووزارة العدل تحديداً، حيث الملفات خرساء. نعم إلى آخره. فهذه لم تكن بلاداً ابداً، بل مواخير ببضائع مجزية. صحيح أن لدى اللبنانيين حكومة، ولكنها محكومة من قبل هؤ


..وعلى هذا فلن يُتاح لي أن ازور “القدس الشريف” مرة أخرى، علماً أنني المرة اليتيمة التي “لمحت” فيها القدس كانت مع انعقاد الجلسة الأولى للمجلس الوطني الذي انشأته منظمة التحرير الوطني الفلسطيني، وكان يرئسها آنذاك الراحل احمد الشقيري. كان ذلك في 15 ايار 1964… وقد التقيت في مطار بيروت المبدع الراحل غسان كنفاني، وكان ـ يومها ـ عضواً (أي نائبا) في ذلك المجلس. فرح كلانا بالمصادفة، وصعدنا معاً إلى طائرة الداكوتا الصغيرة في الطر


تماماً، كما اقدمت الولايات المتحدة الاميركية ومعها الاتحاد السوفياتي (آنذاك) على الاعتراف بـ”دولة اسرائيل”، على ارض فلسطين العربية، ها هو المضارب في البورصة ـ رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. يقف محاطاً ببنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الاسرائيلية، والى جانبه زعيم المعارضة في الكنيست، ليعلن “صفقة القرن”! هي لحظة ما قبل اكتمال “صفقة القرن” بشطب فلسطين، عن الخريطة وإنزال شعبها إلى الانفاق، إذا ما اراد أي فرد منه أن يتنقل ب


سافر الملك عبد الله الاردني أمس في زيارة عزاء لعائلتين في العقبة، وكأنه أراد بث رسالة “لا يهمني ما يقولونه في “واشنطن”. ولكن في قصره في عمان اجتمعت مجموعة المستشارين الكبار لمشاهدة عرض ترامب ونتنياهو. “نمر بأزمنة صعبة جدا”، اشتكى الملك منذ زمن غير بعيد، “لا افهم لماذا لا يدخلونني في الصورة ولماذا لا اعرف الخطة”. كم يختلف هذا عن عهد رابين الراحل، الذي حرص على أن يطلع الملك حسين على كل خطوة، او عهد ايهود باراك، الذي دعا ولي ال


عند أول إشارة إلى إمكانية السناتور برني ساندرز أن يربح الترشح الرئاسي للحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة، يطرح الطاقم القديم للحزب الديموقراطي (أي الديموقراطيين الجدد) بإعادة النظر باستخدام المندوبين السوبر (super delegates) عند أول اقتراع. فقد بدأ السناتور المخضرم بتوسيع شعبيته و تحريك عنصر الشباب الذي يتوافق معه بالإيدوليجية والأفكار. فالأكثرية من الشباب الأمريكي يعاني من ديون التعليم ونقص بأبسط الخدمات الإجتماعية كالتأ


يستعد "حراك صيدا" لإعادة تفعيل تحركاته الإحتجاجية مجدداً، بعد "استراحة طوعية" في ساحة الثورة عند "تقاطع ايليا" في اليوم العاشر بعد المئة على انطلاقه، بعد مشاركة بعض مجموعاته في التظاهرة أمام السفارة الاميركية في عوكر رفضاً لـ "صفقة القرن". وأكدت مصادر الحراك لـ "نداء الوطن"، أن اللقاءات بين "مجموعات صيدا" بمختلف ألوانها تجري على قدم وساق، من أجل تنسيق الموقف من التطورات المرتقبة لجهة إقرار الحكومة لبيانها الوزاري بعد الانتها


أصبحنا اليوم، بفضل مساهمات الكثير من المؤرّخين الذين استندوا في أبحاثهم إلى الأرشيف الرسمي الأميركي، ومن أبرزهم رشيد الخالدي وسيت أنزيسكا، موقنين بأن جميع الإدارات الأميركية المتعاقبة، منذ بداية ما يسمى «مساعي التسوية»، لم تعمل جدّياً في أيّ مرحلة من المراحل من أجل حلٍّ تفاوضي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بما فيها الحلول التي تضمّنت تنازلات فلسطينية هائلة عن القسم الأعظم من الأرض والسيادة. أفضل تعريف للدور الأميركي قدّمه ا


مرّ اليوم الأول بعد إعلان «صفقة القرن» من دون مواجهات ميدانية كبيرة في فلسطين على رغم خروج عدد من المسيرات في أكثر من منطقة، خاصة أن الفصائل، ولاسيما حركة «فتح»، لم تقدّم برنامجاً واضحاً للتحركات، وإنما اكتفت بإعلانها رفع اليد عن المسيرات. هذا لا يعني، كما تظهر التجارب السابقة، أن الغضب الفلسطيني من إعلان الصفقة، وتحديداً على الصعيد الشعبي، غير موجود، أو أنه تمّ امتصاصه سريعاً، خاصة مع تقديرات إسرائيلية بحدوث عمليات فردية قر