New Page 1

ما ورد في ورقة الحكومة لجهة خفض خدمة الدين العام من خلال مساهمة مصرف لبنان والمصارف بقيمة 5100 مليار ليرة، يمتدّ لسنة واحدة فقط، ستضطر الحكومة بعدها إلى فرض الضرائب، فضلاً عن أنها مساهمة ضئيلة جداً قياساً بالأرباح التي راكمتها المصارف... باختصار يمكن اعتبار ذلك «خديعة كبرى» تحاول السلطة من خلالها قلب الطاولة على المتظاهرين في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، لجأت الحكومة إلى محاولة إيهام الناس بأنها ستفرض ضرائب على المصارف ب


لم يعُد الحدث في وسط بيروت وحسب، بل في كل ساحات لبنان. من صيدا الى صور والنبطية والبقاع. ومن جونية الى جبيل وصولاً إلى طرابلس وعكار. مشهد شكّل واحدةً من أكثر المفاجآت المباغِتة للسلطة والشعب معاً. وباتَ هذا الأخير هو الرقم الصعب، وبدأت الأحزاب والتيارات السياسية من دون استثناء تبحث عن حلول لإرضائه. فالحشود البشرية التي ضاقت بها الطرقات في كل المناطِق، قفزت فوق الإجراءات التي اعتادت الحكومة اتخاذها كمُخدر. أصبحَ بُركان الاعتر


أولا" هو أسقط كل المحرمات الطائفية و قدسيات بعض الزعماء الواهنة التي اضطرت الاستعانة بمسلحيها لإرهاب المتظاهرين و فشلت بل و زادت عزيمة المتظاهرين. ثانيا" أربكت السلطة بكل مكوناتها. ثالثا" فرضت على اطراف السلطة ان يتخذوا مواقف غير تقليدية و أفشل المتظاهرين بوعيهم ما حاول ان يستثمره بعض الأطراف مثل القوات اللبنانية او التقدمي الاشتراكي وهذا يعكس ان نسبة الوعي الكبيرة عند المتظاهرين. رابعا" ان هذا الحراك فتح الباب واسعا" اما


قصة وطن -جاك شارل النهري


في العيد الـ 95 لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني، كانت قيادته ستُنظّم اليوم ثلاث مسيرات في بيروت، تحت عنوان «لا إنقاذ من دون تغيير ولا تغيير من دون مواجهة». إلا أنّ التظاهرات الشعبية دفعت «الشيوعي» إلى تعديل البرنامج. فقد صدر أمس بيانٌ عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي، مُتحدّثاً عن مشاركته في الانتفاضة الشعبية منذ انطلاقتها، «وسيستمر في موقفه هذا، معتبراً أنّ هذه المواجهة في بيروت والمناطق هي الشكل الأمثل لإحياء احتفالات الحزب ب



«إسمي بيروت، me llamo Beirut»، بالعربيّة والإسبانية رفعَت لافتتها، تيمّناً بأسماء شخصيّات مسلسل «نتفليكس» الإسباني الشهير «بيت الورق» (La Casa De Papel). المسلسل «الثوري» ضد سلطة المصارف، والقائم على عمليّة سطو دار سكّ العملة، حضر تأثيره «بقوّة» في صفوف المحتجّين في ساحة رياض الصلح. قناع شخصيّات المسلسل (وجه دالي) انتشر بين عدد من المتظاهرين، وزيّهم الأحمر. «المشكلة في المصرف المركزي، وباقي البنوك» يقول أحدهم، فيما يبقى البح


يحمل بيده قضيباً معدنيّاً، يضرب به لوحاً معدنيّاً، خالعاً قميصه والنار مِن حوله. يضرب الحديد بالحديد لأكثر مِن ساعة، ثم ماذا؟ مات الحديد المضروب، فرضاً، لِمَ لا يتوقّف الضرب؟ بدا ذاك المتظاهر، قبيل فجر أمس، كمن يُمارس رقصة طقسيّة ما، لقبيلة ما، مستحضراً بـ«الفودو» أرواحاً ما. الدخان الأسود لوّن وجه، والخدوش بادية في صدره، منفعل «يزرزب» مِنه العرق... ويستمر الضرب. رأيناه ليل أول مِن أمس. متظاهر كهذا يأتيه مراسل تلفزيوني يسأله


انتفضت الأكثرية الصامتة من اللبنانيين فتوحدوا من كلّ ​الطوائف​ والمناطق ونزلوا إلى الشوارع في صرخة واحدة ضدّ ​سياسة​ ​الحكومة​ ​الضرائب​ية التي تطال الطبقات الشعبية.. الشرارة التي أشعلت الانتفاضة العفوية في الشارع كانت نتيجة ابتداع وتفنن وزير ​الاتصالات​ في فرض ضريبة على اتصالات الواتس أب، في تمادي فاضح وسافر في تحميل عامة المواطنين أعباء جديدة تزيد من حدة ​ال


قد لا يقع اللوم على ​الحكومة​ إذا ما قرّرت "ابتكار" المزيد من ​الضرائب​، الأقرب منها إلى "البِدَع"، بعدما اعتقدت أنّ أحداً لن يحتجّ أو يعترض، في ظلّ النظام الطائفي ال​لبنان​ي، القائم على مبدأ "الزعامات"، وإن كان الكثير من فرقائها لا يكفّون عن الترويج لـ"مؤامرة" تستهدفهم على أكثر من صعيد، ولو اختلفوا حول جوهرها كما أهدافها. هكذا، لم يكن أحد في الحكومة يظنّ أنّ ضريبة على "الواتسأب" لن تتخطّ


لفت الوزير السابق ​شربل نحاس​ في تصريح من ​ساحة رياض الصلح​ إلى انه "علينا ان نفهم ان ال​سياسة​ مسؤولية"، معتبرا ان "المجتمع مهدد بالافلاس و​الهجرة​ وبأعمال حربية، وبالتالي نحن بحاجة إلى دولة مدنية وليس ائتلاف زعماء حرب". وعن الكلمة المرتقبة لرئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​، اعتبر نحاس أن "الحريري مسكين، نحن ليس لدينا حكومة بل زعماء حرب وطوائف". وتوجه إل


يومَ أعلن جيش الاحتلال الصهيوني اجتياح لبنان، هبَّ الجنوب بسواعد ابنائهِ دفاعاً عن أرضهِ وكرامتهِ فتصدّى وتحدّى وقاوم فأنتصر وقدّم الغالي والنفيس انطلاقاً من صيدا بوابة الصمود وعاصمة الجنوب مروراً بصور والنبطية وبنت جبيل وسائر مدن وقرى الجنوب فسطَّر بطولات وتعمدت الأرض بدماء الشهداء والفدائيين. واليوم يعاني أهل الجنوب كما سائر الأهالي في كافة المحافظات على امتداد الوطن، يعاني من عدو آخر للشعب وهو النظام اللبناني الطائفي


هذه المرّة أيضاً، «أنتينات» وليد جنبلاط تسبق غيره. أو ربما هو الأكثر شعوراً بالفزع. الأرض تميد تحت قدميه. هو أحد أبرز ممثلي الطبقة الممسكة بالمال والثروة في السلطة. خرج أمس بلغة هي أقرب إلى التهديد. لوّح بقلب الطاولة، لأنه لا يريد تحمّل مسؤولية الخراب الذي أوصل، مع شركائه، البلاد إليه. المعركة اليوم تدور حول عنوان واحد: من سيدفع كلفة الخروج من الأزمة، أو على الأقل، كلفة عدم الانهيار. قرار فرض ضريبة على اتصالات الواتساب (وبا


يلي بيحبك بيكون حدك ... بيكون حدك بكل الظروف ما بيوقف عند حجة ولا عند سبب النائب الوحيد إلى وقف جانب شعبه .. وبكل ترحيب من قبل المعتصمين من يجرؤ منكم يا سياسيو لبنان على النزول إلى الشارع الآ ن .. وحده فعلها أسامة سعد .. تليق بك الزعامة


ضرب لبنان في اليومين الماضين موعدًا مع سلسلة حرائق متفرّقة، أتت على مساحات شاسعة من الأحراج والبيوت والممتلكات العامة والخاصة، مخلفةً أضرارًا جسيمةً على البيئة والاقتصاد والحالة الاجتماعية للناس. على ما يبدو أن 2500 حريق يلتهم المساحات الحرجية سنويًّا لم يدفع الوزارات والإدارات اللبنانية المعنية إلى أخذ زمام المبادرة ووضع خطة جدية لإدارة الحرائق، على الرغم من ضخامة الأمر وفظاعته، حتى إن الحريق الهائل الذي اجتاح يوم الإثني