New Page 1

لبنان بخير، بل بألف خير، كما بشرنا حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة ـ الذي يشغل منصبه الممتاز هذا منذ العالم 1993، وبترشيح وتزكية مباشرة من الرئيس الراحل رفيق الحريري. لبنان بخير، برغم كل ما تنعم به “المصارف” على المواطنين الذين يرسلون بودائعهم اليها، فتوظفها في السوق الدولية بما يتجاوز الفوائد التي تدفعها للمساهمين في انعاشها بأرصدتهم وهي التي جعلت اصحاب المصارف وكبار المساهمين (في الداخل والخارج..) من حكام الظل في هذا البلد


أرخت أزمة الدولار بثقلها على أصحاب بوالص التأمين الذين بات عليهم دفع قيمة بوالصهم «المسعّرة» بالدولار الأميركي، إما بالعملة نفسها للبوليصة أو ما يعادلها بالليرة اللبنانية، بحسب سعر صرف السوق. ابتداءً من الغد، يوم عيد العمال، لا خيار آخر أمام المؤمّنين، تماشياً مع اقتراح جمعية شركات الضمان: إما الدفع بالدولار أو ما يعادله وإما الانسحاب من البوالص ابتداءً من الأول من أيار، تباشر شركات التأمين استيفاء قيمة البوالص بالعملة ال


يتعامل رياض سلامة مع الإعلام بكلّ ما يضمن له اللعب ضمن المربّع الذي يريد. فهو، منذ تولّيه منصبه، لم يخرج إلى الإعلام بشروط الإعلام والشفافية، بل وفقاً لشروطه هو. ولطالما كانت مقابلاته التلفزيونية «مهندسة» تماماً، وهامش المفاجأة فيها شبه معدوم. كما بقية مقابلاته الصحافية التي تقع تحت عنوان «مدفوع الأجر». أمس، هرب سلامة، مجدّداً، من الأسئلة المتراكمة أمامه منذ ربع قرن. الأسئلة التي تحاكي من يفترض به لعب دور تعزيز الاقتصاد ا


إلى من يشكو المواطن في لبنان همومه الثقيلة؟ بعيداً عن الحياة السياسية وخوائها، بأباطرة القرار فيها، وقد عجزوا جميعاً عن حماية “ليرته” التي كان يتباهى بصمودها وقوتها في مواجهة الدولار الذي لا يكف عن الارتفاع كحبل مشنقة للمواطن متوسط الحال، ناهيك بالفقير. لا دولة تحمي هذا المواطن من خطر الوباء، والخطر الثاني المتمثل في انهيار عملته وتعاظم سلطان الدولار حتى ليكاد يبتلع ما ادخر وما يقبضه كراتب من قبل أن يقبضه.. ثم لا يجد غ


يوم آخر من التفاؤل تشيعه أرقام عدّاد «كورونا» التي سجلت، أمس، 3 إصابات، واحدة منها كان قد أعلن عنها مستشفى بيروت الحكومي أول من أمس. تفاؤل لم يعد محصوراً اليوم في العداد فقط، بل أيضاً بنتائج الفحوص الموجهة التي تجريها وزارة الصحة العامة في المناطق، والتي جاءت في كليتها سلبية. لكن، ما قد يعكّر صفو تلك الطمأنينة هو فك الحجر المنزلي في عدد لا بأس به من المناطق، وهو ما يؤثر على التوقيت النهائي لعبور القطوع لم يحمل يوم أمس ما


لا يمل حسن مغنية المطالبة بمستحقاته المالية التي لا يزال يحتجزها بنك لبنان والمهجر - فرع صور - الآثار، رافضاً الإفراج عنها برغم حاجة صاحبها إلى علاج والدته المصابة بمرض عضال. لا يتأثر «بلوم بنك» بمرض والدة مغنية على غرار استخفافه بالقرارين الصادرين عن قاضي المور المستعجلة في صور محمد مازح لصالح الأخير. مازح أيضاً لم يمل تطبيق القانون. أمس، أصدر ثالث أمر على عريضة قضت بمنع رئيس وأعضاء مجلس إدارة المصرف ومديره العام «حفظاً لحق


رسالة الى اخواني الثوار على امتداد الوطن المبتلى بآفات الفساد و النهب المنظم و المقونن. أبدأ رسالتي اليكم، من حيث تقاسمنا الحزن و الألم، و توحدنا تحت راية العدالة و المساواة و إحقاق الحق. عندما خرجنا ذات ليل، لم نخرج رفضا" لضريبة الواتساب تلك الشعرة التي قسمت ظهر البعير، لكننا خرجنا بعدما ضقنا ذرعا" بالظلم المحيط بنا، و منذ ذلك الحين حققنا الكثير. أسقطنا حكومة الفساد، و فرضنا حكومة بأغلبها نظيفة. وحتى لا أطيل أكثر، فهذه


بعد أن كتبنا وكتب كثيرون آخرون عن مأساة المقاصد، ما زال هذا المجلس الإداري يمعن في ظلمه للمعلمين والموظفين في جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا. وقد وصل بهم الأمر إلى أن يعطوا موظفي الجمعية مبالغ لا تتعدى في قيمتها المئة دولار أميركي كجزء من معاشاتهم بعد انقطاع دام أكثر من شهر عن آخر قضمة صغيرة من هذه المعاشات كان قد نالها الموظفون. وفيما ترزح 700 عائلة صيداوية تحت رحمة هذه الفئة من المتحكمين بأرزاق الناس، يقوم المجلس الإدا


«انفجر» الشارع دفعة واحدة. قطعت الطرقات في مناطق عديدة، تحت العنوان المعيشي، المطلبي. الغلاء الفاحش والارتفاع الكبير في سعر الدولار والبطالة المتزايدة أسباب كفيلة بتخطي إجراءات الوقاية من كورونا. وهو الأمر الذي أقلق وزير الصحة الذي سارع إلى تحذير المعتصمين من خطر انتقال العدوى. لكن تحت جناح المطالب المحقة للناس ولعدد من مجموعات الانتفاضة، لم يكن صعباً تمييز الأجندة السياسية لعدد من قاطعي الطرقات. وهؤلاء يتقدمهم تيار المست


لم يستطع وباء “كورونا” أن يقتل الربيع. الحياة هي الأقوى. ضرب الوباء الناس في اربع انحاء الدنيا، غرباً وما بعد الغرب، شرقاً وما بعد الشرق، موقعاً أكثر من مليون ضحية اختطف الموت أكثر من ربعهم في الولايات المتحدة الاميركية اساسا، ثم في مختلف انحاء اوروبا: فرنسا وايطاليا واسبانيا وسويسرا والدانمارك واسوج والنروج، ثم ارتد على الصين التي انطلق منها ليضرب مجدداً … ربما ارضاء للرئيس ترامب الذي رمى الصين بدائه وانسل هارباً! غير


ثقيلاً حلّ #شهر_رمضان على الصائمين هذا العام، بسبب تفشي وباء كورونا والارتفاع الجنوني بأسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية والحلويات والخضر والفاكهة على اختلاف أنواعها ومصادر انتاجها. ففي مواجهة الوباء وتجنّب الإصابة به، اتخذت الحكومة اللبنانية قرارات قاسية أجبرت فيها الناس على البقاء في بيوتهم، وأقفلت فيها المؤسسات التجارية والصناعية والتربوية وتعطلت أعمال الناس وتضاعفت مشاكلهم وأوضاعهم الاجتماعية والمعيشية من سيّئ ال


إذا كان لا بدّ من الأخذ في الاعتبار ما نُقل في الساعات المنصرمة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سيكون من المتعذّر التوصل إلى حل للكباش القائم بينه وحكومة الرئيس حسان دياب، وبالتأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون نُقل البارحة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قوله بأنه ليس في حاجة إلى أحد في الداخل، ولا في الخارج، وفي وسعه بمفرده إعادة العافية إلى مصرف لبنان كي يقف على قدميه مجدّداً. قال أيضاً إن اتهامه بمحاولة كسر العهد أو الحكومة


لأول مرّة تتجرأ حكومة لبنانية على هزّ النواة الصلبة لـ«النظام اللبناني». فتح معركة حاكمية مصرف لبنان فيه تحدٍّ للسلطة المالية الحاكمة في العالم، كما لمنظومة متشعّبة من المصالح في لبنان. رئيسا الجمهورية والحكومة رفعا البطاقة الحمراء في وجه رياض سلامة. وأجواء مجلس الوزراء أمس عكسَت إجماع غالبية القوى المكوّنة له على الإقالة، باستنثاء «حركة أمل» التي رفع وزيراها أيديهما رفضاً للإقالة التي لم تُطرح على طاولة مجلس الوزراء كاقتراح


إذا كان لا بدّ من الأخذ في الاعتبار ما نُقل في الساعات المنصرمة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سيكون من المتعذّر التوصل إلى حل للكباش القائم بينه وحكومة الرئيس حسان دياب، وبالتأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون نُقل البارحة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قوله بأنه ليس في حاجة إلى أحد في الداخل، ولا في الخارج، وفي وسعه بمفرده إعادة العافية إلى مصرف لبنان كي يقف على قدميه مجدّداً. قال أيضاً إن اتهامه بمحاولة كسر العهد أو الحكومة


غالباً ما يكون “الاقتصاد الحر” اقوى من “الدولة” التي يتناقص اهتمامها بواجباتها في خدمة شعبها، بل تصير مهمة “الدولة” بوجودها الرسمي “تنظيم المرور” بين “الاقوى” أي “المصارف” واصحاب المصالح المؤثرة على حياة الناس بزعم انهم يعملون في خدمة الناس، في حين يرحل هؤلاء إلى .. الجوع. ها هم اصحاب الثروات (بالحرام، غالبا، او بالحلال، نادراً) او بحكم الإرث عن الآباء والاجداد، أو محدودي الدخل او متوسطيه، ويشاركون وباء كورونا في قهر متوس