New Page 1

«صفر مراكز» مجهزة لاستقبال الناخبين من ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات النيابية المقبلة، رغم المسيرة الطويلة من المطالبات التي تتكرر مع كل دورة انتخاب بلدية ونيابية. حق كل اللبنانيين بالاقتراع حبر على ورق، إذ أن نحو 15 في المئة منهم مقصيّون عن ممارسة هذا الحق لعدم تجهيز مراكز الاقتراع إلا... في ظروف مهينة على الورق تبدو الأمور مثالية. قانون الانتخاب الحالي، والقوانين التي سبقته، كفلت حق ذوي الاحتياجات الخاصة بالمشاركة


باتت الخارطة الانتخابية في دائرة صيدا ـ جزين، مرسومة بتحالفاتها السياسية والحزبية والعائلية، وبلوائحها التي فاجأ تركيبها العديد من المتابعين، بمن فيهم القوى المنخرطة في المعركة ـ المنازلة، والمتحصِّنة في اربع لوائح تتنافس على خمسة مقاعد، فيما المفارقة التي تتسم بها انتخابات الدائرة الاولى في الجنوب، ان البعض سيخرج من المعركة بتمثيل نيابي اقل مما كان عليه قبل 6 أيار، وستجري تعديلات جوهرية على خارطة التمثيل النيابي ..في صيدا،


المرشح للإنتخابات البرلمانية عن دائرة صيدا – جزين يؤكد أنه مرشح مستقل على الرغم من الصداقة التي تجمع منزله برئيس البرلمان نبيه بري وأنه ليس مرشح الأخير وإنما متحالف مع حركة أمل وحزب الله ورئيس التنظيم الشعبي الناصري. كلام عازار جاء خلال نشرة (الإنتخابية - لبنان) التي تبثّ يومياً عبر شاشة الميادين. أكد المرشح للإنتخابات البرلمانية عن دائرة صيدا – جزين أنه ليس على خصومة سياسية مع "التيار الوطني الحر" ولا يخوض المواجهة ال


جاهدا يسعى امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، الذي يخوض انتخابات دائرة صيدا وجزين، ضمن لائحة «لكل الناس»، لايصال المنطلقات السياسية التي يفاخر في انها تشكل الارضية التي تنطلق منها المعركة ـ المنازلة التي ستجري بعد اقل من ثلاثة اسابيع، الى اوسع الشرائح الناخبة في عاصمة الجنوب صيدا التي «تضج» بحملات انتخابية لثلاث لوائح متنافسة تتوزع فيها القوى الحزبية والتيارات السياسية والعائلية، فيما الرابعة ما تزال «بعيدة ع


الرصاصة التي اخترقت قلب معروف سعد في 26 شباط 1975 ، بقي طيفها وحقدها يحلّق في الأجواء اللبنانية ، حتى استقرّت مجدداّ في 13 نيسان 1975 ببوسطة عين الرمانة وقضت على العديد من الناس الأبرياء ، فكانت الشرارة التي قضّت المضاجع . في انتشار هذا الدم كان جرّ لبنان إلى حربٍ أهلية دامت خمسة عشر عاماً ، كانت حربَ اقتتالٍ عبثي سوريالي مجنون بين أولاد البلد الواحد ، العقل فيها معطّل ، والأحاسيس والمشاعر فيها حيوانية غرائزية ، والإنسان تحو


في الذكرى الـ43 للحرب الأهلية، أطلقت لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين في لبنان، أمس، حملة «لائحة المفقودين في كل لبنان»، لتُذكِّرَ المعنيين المشغولين بالاستحقاق الانتخابي بملف المفقودين «المُخفى»، مُطالبةً بإقرار اقتراح قانون إنشاء الهيئة الوطنية المستقلة للكشف عن مصير المفقودين في أول جلسة يعقدها المجلس النيابي الجديد. المكان لم يكن مُزدحماً. ككلّ عام، حضر بعض أهالي مفقودي الحرب الأهلية إلى حديقة جبران خليل جبران مقابل مب


ضعيف حضورها على محرّك البحث «غوغل». تختصرها صور فوتوغرافية تنبشها صفحة البلدية عبر «فايسبوك». تلوح في البال عاميّةً، وسكانها فلاحين بقامات منتصبة. تروق لنا مولِد الأخوين رحباني ومشرب إرثهما الطويل. نستحضرها بصوت فيروز صادحاً بتراتيل الآلام من كنيسة مار الياس. تاريخ بلدة فيه شيء من تاريخ البلاد. فسيفساء مصغّرة عن لبنان بتناقضاته وأحوال أهله. ستجد في أنطلياس الكثير. ساحل قضمه العمران. بساتين ليمون وقشطة وأفوكادو وموز زال آخرها


" لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة ، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود ." ( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948 ) بالحديد والنار سياسية الإحتلال الجديدة القديمة والتي يريد إيصالها لكل الصحفيين والمصوريين الذين يقومون بفضح جرائم الاحتلال ضاربين بعرض الحائط كل المعاهدات والمواثيق الدولي


لا يكتمل النصاب في لجنة الإدارة والعدل. في كلّ مرة، يجري فيها طرح مشروع قانون الأشخاص المفقودين والمخفيين على طاولة النقاش، ينتفي النصاب. يمرض الأعضاء. يسافرون. ينسون. المهم، لا يكتمل النصاب. يبقى القانون عالقاً هناك بلا نتيجة، فيما يمرّ الوقت ثقيلاً على المنتظرين لحقهم بمعرفة ماذا حلّ بأحبائهم. في ظل هذه المماطلة، تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ــــ في إطار «مساعدتها» للدولة اللبنانية ـــ بجمع البيانات المتعلّقة بالذي


على خطّ تماس سابق عند تقاطع السوديكو ــــ بشارة الخوري، «تتمترس» ذاكرة مدينة بيروت، أو ما كان من المفترض أن تكون كذلك، في «البيت الأصفر». هوية «البيت» تغيّرت بعد الترميم. ما كان يفترض أن يكون شاهداً على أهوال مرت ذات 1975 حتى «تنذكر ت ما تنعاد»، استحال قاعات خاصة تؤجّر لأصحاب المعارض الفنية والندوات ينفرد «بيت بيروت» بموقع استراتيجيّ على خط التماس بين «الشرقية» و«الغربية». تحاكي جدران المبنى وأعمدته القديمة ذاكرة الحرب وم


لم تقف حدود الانفجار الذي طاول الشهر الماضي موكب رامي الحمدالله في غزة على مشارف ملف المصالحة وعرقلته، بل امتدت إلى جامعة النجاح التي جاء منها الحمدالله، حيث قررت إدارة مركز الإعلام فصل الصحافيين الذين لم يغرِّدوا تأييداً لرئيس الوزراء ومهاجمةً لـ«حماس»، فيما ساهمت السلطة بنيابتها العامة في إسناد قرارات المركز رام الله | في تصعيدٍ لافت، أعلن عدد من الزملاء الصحافيين وبعض الأساتذة الجامعيين انسحابهم من مؤتمرٍ يُشرِف عليه «


يتطرق البند 27 من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، اليوم، إلى «إنقاذ قطاع الكهرباء». وتدعو شروط باريس 4 إلى رفع الدعم عن الكهرباء من دون ربط ذلك بتحسن التغذية. أين تكمن مصلحة لبنان؟ وهل يمكن رفع التعرفة في ظل الواقع الحالي للكهرباء، وهل بإمكان الحكومة أن تسعى إلى إنقاذ القطاع، عبر إعادة ترتيب للأولويات ليست البواخر من ضمنها؟ المطلوب بحسب الاستعمار الدولي المالي الجديد للبنان «إصلاحات» اقتصادية ليتسنى له الاستفادة من خيرات ال


قبل نحو شهرين من انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم في روسيا، بدأ الحديث عن المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب الغالي. حديثٌ مبكرٌ ربما بالنظر إلى أن متغيّرات كثيرة قد تحدث في الأسابيع التي ستسبق المونديال، وذلك انطلاقاً من الخيارات الأخيرة للمدربين أو إصابات اللاعبين. لكن الواضح أن خمسة منتخبات من دون سواها تدور في فلك الخبراء والمتابعين الذين يعتبرونها الأكثر قوة وقدرة على رفع الكأس الذهبية. قد تكون كأس العالم 2018 إحدى


سعت روسيا في خلال الساعات القليلة الماضية الى سحب البساط من تحت أقدام الأطلسي بقولها أن لا أثر للكيماوي في الغوطة، ودعت كما الحكومة السورية مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الى زيارة دوما. ردت أميركا محذرة من أنه اما يقوم مجلس الأمن بدوره والا فان واشنطن ستقوم بالرد، وجاءت أخبار كثيرة عن تأجيل دونالد ترامب زياراته الى الخرج لمتابعة كيفية الرد، وهددت فرنسا بأنها ستشارك في الرد، وكذلك تفعل بريطانيا وعدد من الدول الأطلسية


أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى "المحاولة المكشوفة من قبَل بعض ‏أهل السلطة، لإيقاع اللبنانيين بالوهم بأنّ بلدهم يهرول مسرعاً نحو الانفراج ‏والازدهار الاقتصادي والمالي، بفِعل المليارات التي حصَل عليها من مؤتمر ‏‏"سيدر"، فيما هذه المليارات - إنْ وصلت أصلاً - ما هي إلّا أرقام تضاف إلى ‏جبل الديون التي ترهق الخزينة اللبنانية، ويَشعر بثِقلها كلُّ مواطن لبناني، ‏تستحضر معها سؤالاً يتردّد على كلّ لسان، كيف ستُصرَف؟ وأين؟، وكيف ‏سيتمّ س