New Page 1

أجمع الفلسطينيون بقلب رجل واحد على رفضهم «صفقة القرن»، وقرارهم مواجهتها بشقّيها السياسي والاقتصادي مهما كلف الأمر. المشهد حتى أمس كان متابعاً لإعلان الصفقة التي احتاج عرضها وفهمها إلى ساعات من بعد مؤتمر دونالد ترامب، واقتصر الوضع الميداني على مسيرات في الضفة وغزة، وعقد اجتماع طارئ في رام الله بمشاركة لافتة من «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، في وقت سارعت فيه إسرائيل إلى إعلان جملة تسهيلات اقتصادية لغزة نُظر إليها على أنها محاولة ل


جلسة «تاريخية» عقدها مجلس النواب، أقرّ فيها موازنة 2020 في ظروف استثنائية شعبياً ودستورياً. تحت الحصار الشعبي، أقرّ النواب موازنة في جلسة مليئة بالسوابق: رئيس حكومة لم تنل الثقة جلس مكتوف اليدين لثلاث ساعات، يراقب، وحيداً، كيف تُقرّ موازنة سيكون ملزماً بتطبيقها، وسيُحاسب على أساسها. هو الذي لم يسهم في كتابة حرف فيها، فيما تنصّل منها رئيس الحكومة التي أقرّتها «تهريباً» دخل النواب إلى ساحة النجمة. لا أحد منهم يستطيع مواجهة


لم يكن إعلان دونالد ترامب قراره نشرَ خطته لتسوية القضية الفلسطينية، «صفقة القرن»، مساء اليوم (الثلاثاء)، مفاجئاً للفلسطينيين الذين قرروا التصعيد في مواجهة الخطة ومنع تمريرها، مع أنه تغيب عنهم، رسمياً وشعبياً، الرؤية الواضحة لكيفية المواجهة بعيداً عن الاقتصار على الرفض والاستنكار اليوم هو الموعد المرتقب منذ ثلاث سنوات لإعلان الشقّ السياسي من «صفقة القرن». الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حدّد الموعد بالساعة (السابعة مساء بتو


ضاق اللبنانيون ذرعًا من بلدهم ومن المسؤولين القيّمين عليه ، لا زراعة ، لا صناعة ، لا تجارة ، لا تعليم ، لا استشفاء ، لا كهرباء ولا ماء ، حتى السياحة التي تُعتبر من مقومات البلد اضمحلت ، لا شيء صحيحًا وسليمًا في هذا البلد الذي كان يُعتبر سويسرا الشرق . مؤسسات الدولة مرتهنة لزعماء الطوائف ، يحدث التوظيف والمنفعات لأغراضٍ جزئية أو فئوية ، واستنسابية ، لا تشمل المجتمع اللبناني كله ، إنما هي أبواب لإرضاء الأزلام ، والتمكين


طوت الإنتفاضة يوم الأحد في 25 كانون الثاني/ يناير مئويتها الأولى. الساحات والإرادات والحناجر والشعارات تشي كأن الإنتفاضة في يومها الأول. لم نجد دولة تقمع الأغنياء النهابين. إنهم يقمعون الفقراء المنهوبين فقط، وقياداتهم التي إختارت الإنتماء إلى الفقراء. شعار الشرطة: أوقف واحتجز وعذّب. عندما يخيم الظلم والفقر والإستبداد، تكثر حوادث الإغتيال. ألف حادثة إغتيال في البرازيل. و90% من حوادث العنف التي تمزق المدن الكبرى في البرازي


تطوي الإنتفاضة اليوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير مئويتها الأولى. الساحات والإرادات والحناجر والشعارات تشي كأن الإنتفاضة في يومها الأول. 1ـ الخطيئة الاولى منذ مئة عام، كان الناس يموتون جوعا في لبنان. الحق على الحرب الكونية. العالم لم ينج من مجاعات متنقلة. الجوع منتشر في بلاد منكوبة. كل سبع ثوان، يموت طفل جوعا. الخوف راهنا على لبنان. إنه يحارب الجوع بالإنتحار، أو بالتهديد به… من كان يتصور، منذ عام فقط، أن يصبح 33% من


في النقاشات الدائرة بين أهل اليسار، يتهم بعضهم الآخر بأنه شيوعي تعرّض للتضليل من قبل أفكار أخرى، أو شيوعي انكشفت صورته الأصلية بعد انهيار الهيكل، أو شيوعي تمّ شراؤه من قبل حكام أو اثرياء. هكذا، يصدر عليه الحكم: هذا شيوعي سابق. بعدها، ليس مهماً فهم المدلول المعرفي لكلمة «سابق». المهم، فقط، ما يجب أن يعلق في الأذهان: كأنك كنت في وظيفة أو منصب أُبعدت عنه أو استقلت منه. ومن يطلق الحكم كما من يردّدونه، يعنون فعلياً أن الشيوعي الس


إعلان «صفقة القرن» في خلال ساعات. هكذا تقول واشنطن، بمعزلٍ عمّا سيعقب الإعلان الذي سيتضمّن بنوداً شبه مستحيل تطبيقها، مثل نزع سلاح غزة وإنشاء ممرّ آمن بينها وبين الضفة. الفكرة الأساسية هي أنه بعدما اقتصر الأمر على التسريبات، ستكون هناك خطة ببنود واضحة ومعلنة. حالياً، لا أحد مشغول بردود الفعل بحدّ ذاتها، بل بمعرفة بنود الصفقة نفسها التي تبقّى يوم أو اثنان على الأكثر حتى تصير مكشوفة. الجانب الفلسطيني يعيش ترقباً واستعداداً للأ


في لبنان والمنطقة والعالم، الاسئلة متزاحمة حول ما يتوقع ان يشهده لبنان في المرحلة المقبلة. كيف ستعمل الحكومة وكيف ستعمل الدولة وكيف سيتصرف الناس؟ وهل العالم القريب او البعيد يهتم بنا، ام اننا متروكون لمصيرنا؟ في لبنان واقع سياسي واقتصادي وامني واجتماعي وثقافي متصل بالصراع على الهوية. والصراع على الهوية اليوم لا يتعلق بخلفية طائفية او مذهبية او مناطقية. والاخطر، ان الصراع على الهوية في لبنان ليس صراعاً طبقياً. الصراع الحقيقي


تجتمع الحكومة اليوم لمناقشة البيان الوزاري. إن لم يُكتب مضمونه في بيان الحكومة السابقة، فقد كتبته الأزمة المالية والاقتصادية المتفاقمة. الوضع لا يحتمل الكثير من الوعود. الأولوية لتنفيذ سياسات قادرة على انتشال البلد من الانهيار، ولذلك لن يتأخر إقرار البيان الذي أدخل «17 تشرين» في ديباجته، مع تركيزه على الإصلاح ومكافحة الفساد بعد إنجاز عملية التسلّم والتسليم في أكثر من وزارة، حان وقت البيان الوزاري. ذلك بيان لزوم ما لا يلزم


دائما نطرح هذا السؤال أين يقف العالم والمجتمع الدولي من الجرائم اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني منذ إغتصاب فلسطين إلى يومنا هذا ؟؟ ليأتي جواب المجتمع الدولي اليوم بعقد مؤتمر في فلسطين المحتلة أطلقو عليه " منتدى المحرقة " بمشاركة عشرات القادة والزعماء من مختلف أنحاء العالم للتذكير بالجرائم التي ارتكتبها النازية وشعبنا الفلسطيني يتعرض كل يوم لمحرقة تضاهي في إجرامها المحرقة النازية ألا يستحق شعبنا الفلس


استولدت الانتفاضة الرائعة في لبنان “شعبا” في “وطن” بعدما كان الناس فيه مجموعة من الطوائف المتخاصمة، المتنازعة، الموزعة قطعاناً خلف زعاماتها التقليدية التي توظفها لأغراضها المباشرة خارج مصالحها العامة فضلاً عن مصلحة الوطن الذي ابتدع “كياناً”، بعد الحرب العالمية الاولى وتقاسم المشرق العربي بين بريطانيا العظمى وفرنسا. على امتداد ثلاثة أشهر طويلة كانت شوارع بيروت وطرابلس وصيدا وصور وجل الديب وجونيه وزحلة وحلبا والقبيات في عكا


خلال قرن الا قليلاً، شهدت ليبيا تحولات خطيرة بدَّلت احوالها جذرياً، وحولتها من بعض “ممتلكات” السلطنة العثمانية، إلى بلاد صحراوية يحكمها الطليان بوحشية مطلقة ويواجهون فرسانها بقيادة البطل عمر المختار حتى ألحقوا بهم الهزيمة وأعدموه شنقاً ثم بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، تقاسمها البريطانيون (في الغرب، طرابلس والشرق، بنغازي) مع الفرنسيين في الجنوب (سبها هي عاصمة الجنوب الغربي من ليبيا، في الصحراء، يحدها من الشمال


ستة أشهر تفصل عن تطبيق أمر الإخلاء بحق عائلة الرجبي في حيّ بطن الهوى في القدس المحتلة. عرّاب عملية التهجير ليس إلا جمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية التي تعمل جنباً إلى جنب جمعية «إلعاد» على تهويد الحوض التاريخي للبلدة القديمة ومحيطها. قرار محكمة «الصلح» الأخير بحق 16 فلسطينياً من أبناء الرجبي، والذي يلزمهم بإخلاء بنايتهم كَرمى للمشروع الاستيطاني، يمهّد الطريق الفعلي لطرد 1200 آخرين من المنطقة نفسها، حيث تقبع 87 عائلة مقدسية


ثلاثة شُبان خسر كلّ منهم إحدى عينيه أول من أمس، بفعل سوء استخدام الرصاص المطاطي من قبل عناصر القوى الأمنية، فيما أبكت السلطة أربعة متظاهرين آخرين دماً، بعد إصابتهم بنزيف في العين بسبب القوة المفرطة التي استخدمتها القوى الأمنية. ما حصل في اليومين الماضيين دليل واضح على العنف الممنهج الذي يخالف مبدأي الضرورة والتناسب اللذين تنص عليهما القوانين التي شرّعت استخدام القوة في الظروف الاستثنائية «أُزيلت عيُنك بالكامل». أبلغ الطبي