New Page 1

ياناس أنا فكرت بصنيع ليه البشر ماتلتزم بالأدب ؟ وصار العقل مني يضيع لماعرفت الكل إله أرب وحنا أقوام بالسر نبيع وعقولنا كلها من خشب وياصاحبي خطابي للجميع للي احتال منهم أونصب أوطاننا ببيعوها الجرابيع والكل منهم عامل لحاله شنب وياشعبنا دوسهم واسقيهم كدر الينابيع ولاتراعي فيهم ذمة ولاترتقب باعوا الوطن من سنين وقبل أسابيع لصهاينة كلهم أذى جرب وينك ياشعبي ليه صرت تبيع؟ وصرت مثل الحمير لنقل الحطب وا


صديقي، قبل أن تتوجه إلى بلدتك وتحديدا إلى صندوقة الانتخابات البلدية والاختيارية، خذ في الاعتبار أنك لم تتوقف عن «النق» والشكوى طوال السنوات الست المنصرمة، ولديك ملاحظات لا تحصى على أداء مجلسك البلدي، كما على مرشحين جدد جل هدفهم «قم لأجلس مكانك». قبل أن تختار مرشحيك وتدلي بصوتك، اخْتَلِ صديقي العزيز بنفسك، وانْسَ بأنك تنتمي إلى قبيلة وعائلة أو «جب». ضع وراء ظهرك تعليمات زعيمك أو توجهات حزبك، وتغاضى عن مصالحك الذاتية ولو لحظ


«لا وقت لدّي للنوم..عدوي لا ينام». بالأمس، قرر أعداء مصطفى بدر الدين اغتياله. على غير المنوال المعهود في نوع كهذا من عمليات الاغتيال، ليس التشخيص الاستخباري هو الأهم هذه المرة، ولا حتى الجهة المنفّذة. الأهم هو التوقيت والسياق العام للحرب في سوريا. لكن الخوض في هذه النقطة يتطلب ترقّب المواقف خلال الساعات المقبلة كون ما يترتب من تداعيات عقب عملية الاغتيال هذه، يتجاوز حدودها الجغرافية. وسط ضبابية المشهد، ثابتة وحيدة: كان مصط


يعيش الفلسطينيون الذكرى الثامنة والستين للنكبة وهم أكثر تمسكا بحق العودة للأرض التي هجروا منها قصرا عام 1948. إن ثمانية وستين عاما من التشرد واللجوء والمعاناة، زادت من إصرار الفلسطيني على التمسك بحقه وجعلت منها بمثابة دستور لا يلزم التأويل أو الالغاء، وليس مجرد شعارات. وكما ان الشعارات التي ترفع بذكرى النكبة هي ليست شعارات مفصولة عن الواقع وأكد مدير دائرة شؤون اللاجئين احمد حنون في رام الله ان هذا حق مكفول بالقانون، بحسب ق


يسألني ولدي عن مجلسٍ بلدي إنني محتار أيُّهم أختار هل أنتخب قرابتي أم اتّبع صداقتي والعائلة تشدّني والبعضُ قد يغرُّني وبعضهم يجود بكثرةِ الوعود ومنهم متفاخر ومن غيره ساخر ناهيك عن رؤوس تميد كالطاووس أرجوك ما الجواب دلّني على الصواب أجبته يا ولدي يا فلذة كبدي كن نافذ البصيرة لا تقع في حيرةٍ فتّش عن الكرامة وصاحب الشهامة من يبذل الدماء لتحيا في إباء من يحرس الحدود وعن عرضنا يذود يقارع


أهلنا الكرام، أبناء بلدة عبيه عين درافيل المحترمين، لماذا الانتخابات البلدية؟ إن الانتخابات البلدية هي حالة ديمقراطية يمارسها المواطن ضمن النطاق الجغرافي الضيق الذي يعيش فيه ـ أي البلدة أو الضيعة بحيث يمارس حقه في اختيار من يراهم مناسبين للحفاظ على موارد البلدة وتنميتها وتطويرها. الانتخابات البلدية هي الخطوة الأولى في بناء الهيكل الديمقراطي للوطن، لذلك هي مسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعاً وواجب تجاه البلدة والوطن. لماذا ترش


إحياءً للذكرة الـ 68 للنكبة، سيشهد لبنان في 14 و15 أيّار (مايو) الجاري مهرجاناً رياضياً ــ ثقافياً للأطفال والشباب من الجنسين تحت عنوان «نبضات إلى فلسطين»، لتثبيت حق العودة وتأصيل روابط الشباب الفلسطيني بأرضهم. في 14 أيّار، سينطلق الدرّاجون من مخيّم نهر البارد (شمالاً)، وصولاً إلى منطقة وادي الزينة على مشارف مدينة صيدا الجنوبية، علماً بأنّه يسبق انطلاقتهم أمسية فنية في نهر البارد، احتفالاً بذلك. في اليوم التالي، سيلتحق بهؤل


استوقفني سؤال استنكاري لأحد الأصدقاء حول ماهيّة الرسالة التي أنوي إيصالها إلى الجيل الفلسطيني الفتيّ المنتفض حين قلتُ في مقال لي بـ "إمكانيّة التّسامح مع يهود إسرائيل باعتبارِهم أيضاً، مثلنا، ضحايا للمشروع الاستعماري الغربي / الصهيوني، والاستعداد بذلك للاعتراف لهم بحقوق مكتسبة في فلسطين، عند تخليهم عن الفك الاستعماري (الاستيطاني الصهيوني العنصري) وقبولهم بالعيش المشترك مع أصحابها، الفلسطينيين الأصليّين (المقيمين واللاجئين ال


SIDON, Lebanon: Popular Nasserite Organization Secretary-General Osama Saad announced his group’s full list for Sidon’s municipal elections Monday as he seeks to challenge a list backed by the Future Movement and one by local political Islamists. From Sidon’s commercial souk, Saad announced that Bilal Shaaban would head the “People’s Voice” list in a bid for the 21-member municipal council elections scheduled for May 22. Loc


ولدت وكبرت في حي "السريان القديم" أو "سوريا الصغرى"، كما كان يحب جارنا تسميته. ما زلت أتخيّل جارنا هذا متكئاً على الباب في دكان الحي، يجترع زجاجة المياه الغازية ويشرح، بمصطلحات سياسية معقدة، تركيبة حيّنا وتنوّع سكانه وتعايشهم مع بعضهم البعض. يبلّ ريقه بالمياه الغازية ويختم خطابه بالإشارة إلى البائع الذي يبتسم ويبدو منشغلاً عنه: "خود متلاً هون العم أبو شيرو. هو كردي بس بيعرف أرمني وسرياني! سأله شلون؟ جدو كان يعلمو. إي والله.


صنعت عرسال الصورة الأمثل التي يجب أن يكون عليها الوطن في انتخاباته البلدية، فعدا الروح الأهلية التي خيمت على نهارها الانتخابي، أوصلت ريما كرنبة إلى مجلسها البلدي، هي الأم لستة أولاد والناشطة دون ضجيج منذ ربع قرن في ميادين العمل الاجتماعي والتنموي والبيئي، ولعلّ البلدة أرادت تكريمها وتمييزها دون سائر المرشحين الستّين، فأعطتها ثقة أعلى عدداً بالأصوات من الناخبين. ترى كرنبة أن المرأة هي الأصل وهي الحبلى بالقهر المزمن والحاضر و


بعد أربعة أيّام يجلس دايفد بن غوريون في قاعة متحف «تل أبيب». يحمل بين يديه وثيقة ما. ينظر إلى وجوه الحاضرين. يتمعّن في عيون أعضاء «الجمعيّة التّأسيسيّة اليهوديّة في فلسطين. يرى الزّهو فيها. يُمرّر نظره إلى مندوبي المنظّمات والأحزاب اليهوديّة في البلاد. وبعد شعوره بـ «الطمأنينة» يقرأ ما بين يديه. يتحدّث عن تاريخ الشّعب اليهوديّ. عن إنتاجه «ثرواته الثقافيّة والقوميّة والإنسانيّة». يستذكر تيودور هرتسل وإعلانه «حقّ اليهود في الن


لم تنزل بيروت لتنتخب. ظلت في قراها ومدنها البديلة التي اختارها أهلها طوعاً أو اضطراراً. وعلى الرغم من كل الحماسة التي سبقت ورافقت العملية الانتخابية، إلا أن نسبة الاقتراع قاربت النسبة التي سجلت في العام 2010، والتي لم تتعد 18 بالمئة من عدد الناخبين المسجلين البالغ 470 الفاً. ما إن انتصف النهار حتى أخذت المعركة حجمها الواقعي، وتم التمديد لنهج «زي ما هي»، على ما أعلن الرئيس سعد الحريري قبيل الحادية عشرة ليلاً لمناصريه في بيت


لن تكون للكلمات قدرةٌ على اختزال سيرة إعلامي من الزمن المستحيل... والإستحالة هنا أن تعاكس الأقدار لتثبت جوهرك، الجوهر الخالص الذي لا زغل فيه ولا رياء أو تزييف. من قال إن صيدا تنسى طعم ملح بحرها ونكهته الأصيلة؟ من قال إن الريح الجارفة أنست الصيداويين ذاكرتهم ورجالاتهم ونخوتهم الوطنية؟ مذ عرفتك أيها الصديق أحمد الغربي، عرفت صيدا وجوهرها، وعرفت أن الموج يرمي إلى الشاطئ رواسب البحر وشوائبه ويحتفظ بالدّرر الثقيلة. وأنت أيها ا


تنوعت آراء الباحثين من خلال طرحهم واقع الإعلام العربي، وتحديداً بعد ما سمي بـ «الربيع العربي» والتغييرات التي طرأت على واقع هذا الإعلام. يرفض الباحثون تعميم الإعلام العربي، فلكل بلد خاصية معينة، وظروف ساهمت إما في صعود الإعلام، أو بقائه على حاله. والاختلاف واضح إذا تمت المقارنة بين الإعلام في تونس وليبيا الجارتين، وكذلك بين تونس والجزائر، يسجل تناقض واضح، وتجارب مختلفة. يعتبر التشابه بين إعلام الدول، تبعاً لوضع كل دولة، فإم