New Page 1

بح صوتي يا أحمد مطر كم قلت نحن في خطر وحكامنا عيونهم ترقبني ونارهم تشعل كل حجر كبيرهم يرمقني وصغيرهم مؤتمر يصلون لسيدهم في البيت الأبيض عهر أراضيهم تغتصب في عز الظهر يارب لاتؤاخذني بما فعل التتر إني أبرأ إليك لعل ذنبي يغتفر إني كفرت بما آمنوا به هذا كلامي بالمختصر


تمر الصحافة الورقية اللبنانية بأزمة مالية حادة تهدد كيانها كما تهدد مصير مئات المحررين الذين ساهموا منذ أكثر من نصف قرن في بناء صورة لبنان، ليصبح نموذجا للحرية الاعلامية وللابداع في المنطقة، لا بل في العالم. يعود سبب الازمة الى انعدام السياسة في بلد كان مصنعا للسياسة، كما لانعدام الاستقرار السياسي والامني، وهو العنصر الذي انعكس سلبا أيضا على المستثمرين والممولين وبينهم من كان في مراحل مختلفة يطمح لانشاء مشاريع اعلامية ضخمة


في صحار، حاضرة عُمان الشمالية، المدينة التي انطلقت فيها الأحداث الاحتجاجية المطالبة بالعدالة الاجتماعية في 26 شباط/ فبراير 2011، تمّ محو "ميدان الإصلاح"، حاضن تلك الاحتجاجات ومسرحها المفتوح، والذي لم يكن في واقع الحال دواراً مركزياً يربط جهات المدينة الأربع ببعضها البعض فحسب، بل مَعبراً محورياً لكتلة بشرية ضخمة، بكل المفاهيم الحضرية الحديثة. وانتصبت بديلاً عنه كتلة خرسانية كبيرة لجسر ـ وجسر فقط ـ يساعد الغرباء على المرور بسه


«لكل أمهات العالم. لكل الأمهات اللواتي ما زلن في رحم أمهاتهنّ، لكل الأمهات اللواتي رحلن وتحوّلن إلى نجمات تضئن الكون، أو إلى غابات خضراء. لكل الأمهات السابقات، والآتيات. إليهن كلّ شيء». صورة: أمّي تقبّلني قبل النوم فأشمّ رائحة الشاي الأخضر التي تنبعث من وجهها، فأدرك أنّ للخدين رائحة، وأن أحلام الليل لا تكون أحلاماً معتبرة إلا إن لفّتها رائحة الشاي الأخضر. صورة: أمّي تسقي الزرع على شرفة الصالون. أمي مقتنعة اقتناعاً تاماً


..وكيف يموت هذا الذي كان رمزاً لبهجة الحياة، حتى في قلب الصعوبة، بالطائفية ومراكز النفوذ التي تجعلك تترحم على «الإقطاع» بصيغته التقليدية التي تتبدّى الآن أكثر قرباً من الناس من زعامات الإقطاع الجديد المصفّح بالطائفية والمذهبية التي تستولد إقطاعاً عاتياً يصادر الأملاك وأسباب الحياة باسم العدالة الاجتماعية؟! كيف يموت يونس وقد كان الصديق المعين والرفيق المخلص والخبير الناصح وجامع الشمل بزوجته التي فهمته، فبنت معه عائلة سعيدة ب


هو هنا وهناك. هنا يقف على الأرض ويمشي حاثاً خطاه نحو الأمام، وهناك في اللاوعي عاد محمد زيادة طفلاً، لم يدرك بعد أنه تمكن من المشي. حصلت هذه الثنائية لابن قرية بيتللو البالغ من العمر 20 عاماً، بعد أن انهالت عليه قوات المستعربين بالضرب عند حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة البيرة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، ثم أطلق أحدهم رصاصة استقرت في رأسه، عند حاجز بيت إيل. قال الشاعر مرة: "أظنها طلقات الغدر حين هوت تكا


كيف يرى الفقيه السياسي الإسلامي المسألة السياسية؟ ما مكانته في السياسة ومجالها؟ ما طبيعة العلاقة التي جمعت السلطة الثقافية بالسلطة السياسية في التجربة السياسية الإسلامية؟ وهل اقتصر دور الفقهاء على تبرير الاستبداد وتسويغه، أم أن اهتمامهم هدف أساساً الى مواجهة ازمة المشروعية التي ألمّت بدولة المسلمين، وخلخلة المنظور الاستبدادي للملك كما روّجت له الادبيات السياسية المنقولة عن التراث الفارسي، وتالياً تأكيد المشروعية الدينية والس


لم تكن بلاد فارس أو إيران هاجس العروبة وأركانها، سياسيين وعسكراً ومفكرين. انطلقت العروبة رفضاً «للتتريك» العثماني وسرعان ما أخذت «الثورة الكبرى» التي قادها الشريف حسين في 1916 بدعم بريطاني منحى حاسماً. بعد انتهاء الحرب الكونية وانهيار السلطنة، تلازمت العروبة مع رفض «التغريب» عبر التصدي للانتداب الفرنسي والبريطاني والمطالبة بالاستقلال، لا سيما في المشرق. ولم تلبث أن أخذت العروبة مضامين أيديولوجية تماهت مع التوجهات السائدة في


تهريبة وزراء الداخلية العرب تصنيف «حزب الله» تنظيماً ارهابياً لا تتجاوز كونها نكتة سمجة، في وقت لا يحتمل المزاح على الاطلاق. النكتة أتت بعد قرار لـ «مجلس التعاون الخليجي» اعتبر أن «الحزب» منظمة إرهابية، وهي، أي النكتة السمجة، استكمال لحملة موصولة إلى مجلس جامعة الدول العربية، لن تنجح الا بترسيخ الانقسام العربي، الذي لن تجسر هوته الاغراءات السعودية الدينية ولا الدنيوية. التوقيت المحلي منضبط على ساعة. أي خلل في العلاقة بين مك


لن يمكن وقف التدهور في منطقتنا طالما بقيت النساء معطَّلات عن الفعل: المشاركة في الإنتاج وفي القرار. بل نلحظ أنه كلما اشتد التدهور، وازدادت فرعنة القوى التي تديره، كلما جرى الإمعان في اضطهاد النساء وإقصائهن بدعاوى شتى، منها ما يتوسل الدين، وهو مجال واسع لتفسيرات بحسب الأهواء، ومنها ما يقدِّم مبررات "عقلانية"، اجتماعية واقتصادية (كالإخافة من زيادة البطالة أو من التفكك الأسري والمجتمعي..). القوى المتفرعنة تمارس مزيجاً من الت


سارة دوغمان 08-3-2016 مقالات ذات صلة علاج السرطان كوسيلة لكسب المال نغم شرف «البحصة» التي كان في داخلها حبة «رمل» هبة دنش شهادات من مرضى هزموا السرطان لارا فوز من الموقع أن نواجه السرطان بابتسامة سارة دوغمان «البحصة» التي كان في داخلها حبة «رمل» هبة دنش أبناء الحرب.. أرقام منشغلة بالأرقام علاء حلبي شهادات من مرضى هزم


إنّها التاسعة والنصف صباحاً في تولوز، جنوب فرنسا. عشر دقائق، في المترو، كافية للانتقال من وسط المدينة إلى أحد أحيائها المثيرة للجدل «أومبالو». أوّل ما ستُقابله عند خروجك من محطّة المترو، هو مبنى هائل الحجم: 7 طوابق بشبابيك كثيرة صغيرة. للوهلة الأولى، يبدو المبنى غير مأهول بالسكّان. لماذا؟ لقدمه ولردهاته الطويلة التي تحيل أبواب الشقق بعيداً عن النظر فتشعر معها بأن المبنى غير مكتمل البناء، وما انتصابه إلاّ انتظاراً للهدم أو ال


عروبة جمال عبد الناصر و عمالة آلِ سعود المزمنة . إبراهيم ياسين. ناضل الزعيم جمال عبد الناصر من أجل تحرير مصر و بقية البلدان العربية من الإستعمار و الإحتلال الأجنبي المباشر و غير المباشر، و نجح في تحقيق العديد من الإنجازات الكبيرة، إن كان على صعيد التنمية الإقتصادية الغير تابعة للرأسمالية العالمية، أو من خلال إرساء العدالة الإجتماعية و تطبيق الإشتراكية... و أعطى جمال الن


ـ ١ ـ الخبر ليس مدهشاً: مصر ترشح أحمد أبو الغيط أميناً للجامعة العربية. والتعليق الأكثر انتشاراً: هو المرشح المناسب لدفن المؤسسة الميتة اكلينيكياً. وهذا كله «كلام عن الموتى» لكنهم نوعية خاصة من الموتى/ الذين لا يريدون المغادرة. هم من علامات «الجحيم» الجامعة ومرشحها. وغالباً لن يرشّح أفضل منه أو لم يكن منتظراً «أفضل مما حدث». وهذا ما لم يعترف به لأن نقاد الجامعة وترشحاتها يكتظون بنوع من الأسى، أو يتواصلون في تحليلات


صحيح أن العمر لا يتسع لكثير من الهموم، ولكن يبدو أنه يتسع لكل شيء لدى العرب، عندما يتعلق الأمر بالفلسطيني... لو أن متابعاً لا يعرف قصتنا مع الحدود والإقامات في الدول العربية كافة، لقرأ مبالغات فلسطينية وكثيراً من الكذب، واجتراراً للمأساة. لكن كل ما نكتبه عن معاناتنا مع الحدود والإقامات حقيقة، وهذه قطوف من قصتي، لتضاف إلى أرشيف الألم الفلسطيني... لي أخت وحيدة، غادرت دمشق إلى الجزائر، منذ نحو سنتين ونصف سنة تقريباً، لتكون م