New Page 1

أثبت فيروس كورونا، الذي لا يُرى، ولا يحس به حامله الا بعدما يستفحل أمره ويخترق الرئة والصدر متسببا بضيق في التنفس، انه “سفاح” لا يرحم من يضربه. تهاوى الرجال كما النساء امام جبروت هذا الوباء الذي تبدى جباراً لا يردعه العمر او الجنس او الحالة الاجتماعية. ثم انه “اممي” لا يميز بين الاجناس والعناصر، يضرب “الابيض” و”الاسمر” و”اسود البشرة”.. يخترق المحيطات والبحار والصحاري، يحمله الهواء من أدنى الارض إلى اقصاها، متنقلاً من ا


لم يتأثر مجلس الإنماء والإعمار والبنك الدولي بالاعتراضات التي طاولت مشروع سد بسري الذي سينفذ بمئات ملايين الدولارات بموجب قروض قدمها البنك. لم يتمسكا بالمضيّ قدماً بتنفيذه فحسب، بل يمضيان قدماً بتحريك مشاريع يصفها البعض بـ«هدر ولزوم ما لا يلزم في الزمن الصعب». فقد وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أمس كتاباً الى مدير دائرة المشرق في البنك الدولي للإنشاء والتعمير ساروج كومار تطلب فيه «وقف الإجراءات التي يقوم بها المجلس باست


" فيروس كورونا " وبعد إعلان منظمة الصحة العالمية بأنه أصبح وباء عالمياً بات الحديث اليوم عن أهمية وضرورة الحجر المنزلي ضرورة ملحة وخصوصاً في حال الإشتباه بعوارض الإصابة بالفيروس أو العودة من مكان أو بلد سجل العديد من الإصابات وأيضاً للوقاية من الإصابة وذلك للحد من انتشار الفيروس . فالحجر الصحي يكون لأشخاص أصحاء، ولكن يوجد إحتمالية مخالطتهم لمصابين بشكل أو بآخر، فبالتالي من المتوقع أن يكونوا هم أيضا مصابين، فنقيّد حركتهم


يتضمن برنامج الإصلاح الحكومي هيركات على الودائع بقيمة تفوق 60 مليار دولار، وخصخصة من خلال ما يسمى «صندوق التعافي» الذي سيتضمن أصولاً للدولة غير محدّدة، ومنه سيتم تعويض خسائر المودعين... شطب خسائر بقيمة 83.2 مليار دولار، يتضمن أيضاً تحرير سعر صرف الليرة ليبلغ 3 آلاف في نهاية 2024، أي أنه سيأكل 50% من المداخيل، ويتضمن أيضاً احتمال اللجوء إلى صندوق النقد الدولي لاستجداء برنامج منه وسيبقى لبنان عالقاً في النهاية بدين بالعملة الأ


هي الحرب: حرب على الانسان في العالم اجمع. لا يهم اختلاف لون البشرة، أبيض، اسمر، حنطاوي.. ولا يهم الجنس، ذكراً او انثى. لا تهم القومية او بلد المنشأ، الصيني كالأميركي، والفرنسي كالإيطالي، والاسباني كالروسي، والآسوجي مثل البدوي في شبه جزيرة العرب. الكل امام الوباء واحد، لا فرق بين عربي وأعجمي الا بدرجة الوقاية وصلابة الكمامة، وفعالية العزلة. مع الوباء يواجه الانسان حقيقة ضعفه: حشرة أصغر من أن تُرى، كامنة في احشائه، فاذا


لا تُفَكِّر! أبداً لا تُفَكِّر .. لا تُفَكِّر بالكورونا! انها نكتة ساذجة من بدع الغرب.. واضحَك كَثيراً، الضحكُ مفيد. لأول مرة لا يستطيع الانسان أن يلقي اللوم على غيره. لأول مرة عليه تحمل مسؤولية نفسه، ومسؤولية جميع من يحبهم. وحتى أولئك الذين لا يحبهم ولأول مرة لن يتمكن من لعب دور الضحية و سيتوجب عليه الانضباط والحذر والانصياع للقوانين والنظام. لأول مرة يعرف أن رأيه الشخصي، وعادات أجداده وتقاليدهم، ومعتقداته الراسخة


كان الوجود كله يندلع بحركاتٍ هستيرية عشوائية ، ترتفع الضحكات والمسرّات والبكاء والصرخات عاليًا . الشقاوة غريبة ، نندفع كأطفالٍ أُطلق سراحهم نحو هذا الوجود . الشمس والبحر والجبال والسهول ، والقمر والنجوم والكواكب الموجودة في هذا الوجود تمنحنا مع الكائنات كلها التأثير المستمر لأحداث داخلية وخارجية لمتعة الحياة ، إنّ الحياة قادرة بأن تغدو غير محتملة لو أننا نعيشها يقظين تمام اليقظة . الحياة هي كل حي نابض ، وكل ما ينبض ف


أمس، أطلقت وزارة الزراعة اللائحة الأولى للأسعار التوجيهية للمنتجات النباتية في أسواق الجملة، وافتتحت الصفحة الرسمية على موقعها الإلكتروني، والتي يفترض أن تحمل جداول أسبوعية بأسعار هذه المنتجات، ولاحقاً بأسعار المنتجات الحيوانية. تضمّنت اللائحة الأولى 43 منتجاً أساسياً في الاستهلاك اليومي (24 صنفاً من الخُضَر و19 من الفاكهة)، محدّدة إياها ما بين معدّلي سعر، أدنى وأقصى، على أن تتغيّر اللائحة صباح كل أربعاء، تبعاً لتغيّر الأسعا


في الأحياء الداخلية للضاحية الجنوبية، الالتزام بالتعبئة «نص بنص». ففي مقابل الخائفين من فيروس كورونا، هناك من يتركها «على الله». في «قلب» الضاحية، وعلى أطرافها، حيث تقبع المخيمات الفلسطينية، أناس يفتقرون إلى أبسط إجراءات الوقاية تكاد تكون الحياة طبيعية في الأحياء الشعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت. قد تكفي جولة واحدة في مناطق الأوزاعي وحيّ السلم وبرج البراجنة وسواها من المناطق والأحياء الشعبية للقول بأن لا شيء يوحي بأن ثم


منتصف ليل الثلاثاء ــــ الأربعاء، شعر سكّان طرابلس المقيمون بمحاذاة ساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النّور) بتحرّكات مكثفة لعناصر الجيش اللبناني وآلياته، قبل أن يتبين قيام هؤلاء بإعادة فتح الساحة ورفع الخيم والدشم الباطونية منها، بعد سدّ منافذها الستّة، ومنع المواطنين من الاقتراب منها. السّاحة التي أغلقها المحتجّون بعد اندلاع شرارة الاحتجاجات في 17 تشرين الأول الماضي، بقيت الوحيدة المغلقة في لبنان بعدما أعيد فتح كل السّاحات و


إن هذه القصص تمتّ إلى الواقع بصلة قوية ومن وجد تشابها بين حالته وحالة أحد معارفه فليرفع الصوت مطالبا بحقه وحق الآخرين الذين يعيشون ضائقة بعيدا من أي تميز أو تفرقة بحسب الانتماء أو الجنسية. جارتنا رزينة عملت مدّة طويلة في الخياطة وربّت ابنتين بعد وفاة زوجها من كدّ يمينها وعرق جبينها. جدّت واجتهدت قبل ارتفاع أسعار الشقق واشترت منذ اثني عشر عامًا شقّة صغيرة بحال مقبولة من قريب لها بالتقسيط ، وكانت تعتاش من إيجارها. رزينة لا ت


أخيراً ظهر صدى الدعوة التي أطلقها يحيى السنوار، قبل أيام، بشأن مبادرة لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، على أن يحصل الاحتلال على مقابل «جزئي» فيما يتصل بمعتقليه لدى الحركة. فأمس، دعا نتنياهو إلى البدء بـ«حوار فوري عبر وسطاء لاستعادة القتلى والمفقودين وإنهاء هذا الملف» صحيح أن الرّد الإسرائيلي على مبادرة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار قد تأخّر لأيام قبل أن يظهر، مع ذلك، لنتخيل ما الذي قد يحدثه النبأ إذ


مع دخول قرار «مفرد مجوز» حيّز التنفيذ أمس، سُجِّل ازدحامٌ للسير على بعض الطرقات من جرّاء حواجز قوى الأمن المدقِّقة في لوحات السيارات لقمع المخالفين، فيما أثير نقاش قانوني حول قانونية القرار وإمكانية الطعن فيه في اليوم الأول من تطبيق قرار وزارة الداخلية تحديد أيام معيّنة للسيارات ذات اللوحات التي تنتهي بأرقام مفردة وأخرى لتلك التي تنتهي بأرقام مزدوجة، حَرَّر عناصر قوى الأمن الداخلي أمس أكثر من 1300 محضر ضبطٍ لمخالفي القرار


كتب نصري الصايغ: كم هو مخطئ من يظن نفسه على صواب! كشفت الكورونا حجم الكذب. أظهرت نفاق الكبار وغباء الصغار. فضحت دولاً عظمى وأذلت “دولاً” ليست دولا. حجم النفاق كان مذهلاً. كمية الاستعلاء كانت مقرفة. تواطؤ الدول العظمى كان مذهلاً… لم يكن احداً صادقاً، وكانوا يتصرفون وكأنهم على صواب. فضحتهم الكورونا. اظهرت هشاشة دول كبرى. التقدم العلمي ضل طريقه. نجح في تجميع الثروات العاتية. التخطيط الاستراتيجي تناسى الناس الذين يداومون ف


حبيبي، خيي، عيوني، قلبي، روحي، أنت صديقي، أحلى عالم إنت، متل خيي وأعز. عبارات لبنانية نرددها يوميًّا في حياتنا العادية، من المنزل إلى الحي وصولًا إلى مكان العمل، لكن هل يا ترى نحن نقصد ما نقول أم أن ما نقوله هو مجرد عبارات للمجاملة الاجتماعية فقط، ننساها عند أول مفترق؟ فعبارات المجاملة تنتشر على الأراضي اللبنانية كافة، وبين أبناء الطوائف والشرائح الاجتماعية كافة، نستثني منها الذين يعيشون مدة في الخارج ثم يعودون