New Page 1

خرج الكل «منتصرا» من جلسة الحكومة. من حضر وشارك في مناقشة جدول الأعمال ومن اكتفى بمشاهدة العرض كوزيري «حزب الله» ومن انسحب كميشال فرعون ومن قاطع كوزراء «تكتل التغيير» بحجة اللاميثاقية. رئيس الحكومة استظل بفتوى رئيس المجلس الميثاقية. صار الاعتراض بالنسبة اليهما سياسيا. فتوى من شأنها أن تزيد تأزم العلاقة بين الرابية وعين التينة، ولن يسلم «تفاهم مار مخايل» من شظاياها، فيما يزداد «تفاهم معراب» رسوخا ليس بظرفيته، بل بمضمون الكلام


تكرّس الأسبوع الممتدّ من 22 إلى 29 آب 2015 في تاريخ لبنان الحديث، باعتباره حدثاً فاصلاً بين زمنين. زمن الهيمنة المطلقة للسلطة على المجال العام وزمن الحراك الشعبي. لا مبالغة في القول ولا هي حاجة لرفع المعنويات. كل المسألة هي في فهم التحوّلات الواقعية التي حصلت ولا تزال مستمرة. بعد أسبوع متواصل من الاحتجاج الذي واجهته السلطة بمختلف أشكال القمع والترهيب، وتوّج بالتظاهرة/ المفاجأة، بدا للمراقبين أن «البلطجية» انتصروا على ذلك الم


هناك فرضيتان لا ثالثة لهما، إمّا هذا الشعب كلّه لم يكن يسافر أبداً أو أنّنا لم نكن نَعلم متى يسافر ويعود... لكن مِن المؤكّد أنّ كمّية الناس التي تقفل سحّابات شنَطِها أكثر من مرّة خلال موسم الصيف قد تضاعَفت بشكل هستيري خلال السنوات الماضية... ولا يقدر أحد أن ينكر مشاعر الغيرة والحسد التي تغلي بين أوساط اللبنانيين كلّما وضَع أحدهم "بوست" على "فيسبوك" معلِناً بداية رحلةٍ جديدة. مع بداية الصيف، وإلى جانب الدعوات والصلوات وصوَ


كنت ماشي في حي الست نفيسة في صيدا ، عم بتأمل ذاتي ومدينتي ، ويا غافل إلك الله بنط واحد بوجي متل القدر المستعجل ، حبيبي خيي كيفك شو أخبارك اشتقنالك ، وأخدني بالأحضان ، شو عامل ؟ و وين أيامك ؟ وكر مجموعة أسئلة بدا حلم الله تجاوب عليها ، وأنا هون زي يللي مبنج أجلكم ... السؤال الصدمة هوي ، شو عدت عملت بعد المدرسة ؟ يعني بعد هالعمر جاي يسألني هالسؤال ، يعني بتتخيلو أنا قديش صرلي مش شايفو ؟ بلاها ، رديت بكل رواق درست إخراج مسرحي و


"أنعم" الله علينا في فلسطين باتفاق أوسلو، الذي أنتج سلطة حكم ذاتي تيسّر لنا طباعة شهادات الميلاد والهويات الشخصية، بدلا من الحكم المدني الإسرائيلي. أليست هذه رحمة؟ كان علينا أن نصبر خمس سنوات فقط لتنتهي أهم مراحل الاتفاق ويغدو لنا دولة، لكن بطريقة ما صارت السنوات الخمس.. عشرين سنة. والعشرون اثنتين وعشرين، وهلمّ جرّا! خلال كل تلك السنوات، وبما أن "الوضع مؤقت"، لم يصبح لدينا بنك مركزي أو سلطة نقد حقيقية، ينتج أي منهما عملة


الجامعة مربّع لتعلّم الابجديات و المسك بالأدوات التقنيّة للكتابة هذا إن افترضنا ان المتخرّج تعلّم حقاً الأمر لا يقف هنا بل اعود للمُعلّم الذي كاد ان يكون رسولا ! "كما قالوا لا كما قلتُ " لأنه بهذا المنظور سيتحدّر مِن تحت قِباب الجامعات بليون رسول و الأمّة ليست ناقصة فِتناً و فتاوًى في الرُسّلِ حين امرُّ بأساتذة جامعيين يكتبون بأخطاء نحوية مفضوحة بما ان الخطأ باستطاعتنا تصنيفهُ إلى سهوٍ عاديّ يحصل مع الجميع و مع اكبر كتّ


قبل سنواتٍ خلت، كنتُ لا أزال حدثاً في عالم الصحافة، وكان الأسير المحرر نبيه عواضة خارجاً للتوّ من الأسر. طلبت مني الجريدة التي أعمل فيها لقاءً مع الرجل. كان عواضة الأسير اللبناني الأصغر الذي دخل سجون الاحتلال. كان "الشبل" (هذا لقبه آنذاك، لكونه دخل صغيراً إلى المعتقل) قد أصبح شاباً قوي الشكيمة صلباً. حدثني وقتها طويلاً عن الأسر، وعن الحركة الأسيرة، وعن أنَّ أغنية فيروز "يا جبل البعيد" كانت نوعاً من التضميد لجراحه. حكى المقاو


لقد بدء التحرك لحل مشكلة سندات التمليك لمنطقة تعمير عين الحلوه سنة ١٩٩٦ حيث أجري مسح للمنطقة وجُربت عدة أنواع من السندات. وألغت البلديه يومها التخطيط وأرسلته الى التنظيم المدني . وهذه السندات يستفيد منها أكثر من 2700 عائلة. وكذلك صدر قانون رقم ( 3489 ) القاضي بتصديق وإلغاء التخطيط العائد لمنطقة الدكرمان العقاريه التي تقع فيها منطقة التعمير وقسم منها يتبع منطقة المية ومية. وعلى إثر الزلزال الذي ضرب


بات الحديث عن اندثار «العرب» هو السائد، كأنما الهوية الجامعة بين أشتاتهم الموزعة على عشرين دولة (قابلة للزيادة) كانت مجرد أسطورة أو اختراع غربي (بريطاني على ألأرجح) تمهيداً لإخراجهم كمسلمين، بغالبيتهم، من السلطنة العثمانية وشعارها الإسلامي الجامع. وفي حين تمسكت مصر بإعلان الهوية العربية في اسم دولتها «جمهورية مصر العربية»، رسمياً على الأقل، فإن دولة مثل اليمن قد أُسقطت كلمة «العربية» عن اسمها الرسمي، وكذلك العراق وليبيا، أم


كنت ألهو عند عتبة بيت "سيدي" في المخيم، عندما صرخت جدتي بأعلى صوتها: "راح يطلع القمر"! ضحكت متعجبة، قائلة: "شو مالها ستي؟ ما أصلاً كل يوم بيطلع القمر!". كانت هناك حركة غريبة في المخيم، الناس منتشرون في جميع أزقته، أعلام فلسطين يتناقلها الأهالي من يد إلى يد، أصوات نشرات الأخبار في الإذاعات تلعلع من كل بيت. تلقم جدتي فمها طرف ثوبها لتستطيع الركض، تتجه نحو الباب بأقصى سرعتها: اليوم لا مكان لمرض الروماتيزم الذي يدك عظمها منذ


مريم عبد العال فلسطينية من بلدة الغابسية، القريبة من عكا، تقيم في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت. كانت في عامها الأول عندما خرج بها أهلها من فلسطين في نكبة العام 1948. عندما وصل أهلها إلى لبنان سكنوا في محلة المعشوق في صور (جنوب)، ومنها إلى بلدة عدلون، ومن بعدها إلى مخيم عين الحلوة، في صيدا (جنوب). هناك عاشوا جميعاً معاناة كبيرة خصوصاً مع سكنهم في شوادر، اقتلعتها رياح الشتاء كلّ مرة، بينما


أثارت جولات الحوار الثلاثة التي جرت في لبنان في 2و3و4 آب الجاري بين الأطراف الأساسية المكونة للكتل النيابية إلى جانب رئيس الحكومة تمام سلام، أثارت العديد من التساؤلات حول مدى جدية هذه الحوارات والنقاشات التي جرت في التوصل إلى اتفاق على إجراء اصلاحات حقيقية تبدأ بإقرار قانون انتخاب على مقاس كل اللبنانيين وليس على مقاس الطبقة السياسية الحاكمة التي طالما. ومنذ اتفاق الطائف، عمدت إلى تفصيل قوانين الانتخاب على النحو الذي يؤمن له


لقد باتت مشكلة الازدحام ( عجقة السير ) مشهداً يوميا يتكرر صباحاً ومساءً، فصيدا مدينه صغيره عقارياً ٧ ك م٢ ( 7000000 م٢ ) يقطعها بشكل متواز ثلاثة أوتوسترادات وطريق السلطانيه، هذا بعد إلغاء مشروع أوتوستراد رابع كان من المقرر أن يقطع في مدينة صيدا ويرتبط بأوتوستراد الجنوب، وهذا ما لم ينفذ الى اليوم٠ صيدا وضواحيها آخذة في التوسع عمرانياً وسكانياً، وكلما نمت المدن ازداد عدد السيارات فيها، وباتت شوارع


العلاقة بين آل سعود والكيان الصهيوني ليست وليدة اليوم، ولا هي مستغربة، بل تمتدّ إلى مرحلة ما قبل تأسيس مملكتهم التي هي ثمرة اتفاق بين أسرة آل سعود والغرب الاستعماري والقادة الصهاينة، الذين كانوا يأملون في تأسيس كيان عنصري في المنطقة في ذلك الوقت، حيث يدعم آل سعود إنشاء الكيان الصهيوني في فلسطين، وفي الوقت ذاته مساعدة الاستعمار الانكليزي في سرقة ونهب ثروات الأمة، وضرب أيّ محاولة أو تحرك ذا نزعة استقلالية في المنطقة، مقابل أ


نغم شرف 09-8-2016 مقالات للكاتب نفسه قصص سوريّين يبحثون عن "الإقامة" 02-8-2016 المثليّة الجنسيّة في لبنان: بين "غرايندر" وقانون العقوبات 26-7-2016 عن اليقظة والنوم والشلل 28-6-2016 من الموقع "أصدقاء سبيستون" يداوي نوستالجيا شباب غزّة المقداد جميل مشاهدات من حرب غزة الثالثة ياسر عاشور عندما تباع الجرائد الورقيّة بالطن نور صفي الدين عن نص شديد الحزن ليلى السيد حسين طلبة الثانوية العامة في غزّة: بين صعوبة ال