New Page 1

في لبنان والمنطقة والعالم، الاسئلة متزاحمة حول ما يتوقع ان يشهده لبنان في المرحلة المقبلة. كيف ستعمل الحكومة وكيف ستعمل الدولة وكيف سيتصرف الناس؟ وهل العالم القريب او البعيد يهتم بنا، ام اننا متروكون لمصيرنا؟ في لبنان واقع سياسي واقتصادي وامني واجتماعي وثقافي متصل بالصراع على الهوية. والصراع على الهوية اليوم لا يتعلق بخلفية طائفية او مذهبية او مناطقية. والاخطر، ان الصراع على الهوية في لبنان ليس صراعاً طبقياً. الصراع الحقيقي


تجتمع الحكومة اليوم لمناقشة البيان الوزاري. إن لم يُكتب مضمونه في بيان الحكومة السابقة، فقد كتبته الأزمة المالية والاقتصادية المتفاقمة. الوضع لا يحتمل الكثير من الوعود. الأولوية لتنفيذ سياسات قادرة على انتشال البلد من الانهيار، ولذلك لن يتأخر إقرار البيان الذي أدخل «17 تشرين» في ديباجته، مع تركيزه على الإصلاح ومكافحة الفساد بعد إنجاز عملية التسلّم والتسليم في أكثر من وزارة، حان وقت البيان الوزاري. ذلك بيان لزوم ما لا يلزم


دائما نطرح هذا السؤال أين يقف العالم والمجتمع الدولي من الجرائم اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني منذ إغتصاب فلسطين إلى يومنا هذا ؟؟ ليأتي جواب المجتمع الدولي اليوم بعقد مؤتمر في فلسطين المحتلة أطلقو عليه " منتدى المحرقة " بمشاركة عشرات القادة والزعماء من مختلف أنحاء العالم للتذكير بالجرائم التي ارتكتبها النازية وشعبنا الفلسطيني يتعرض كل يوم لمحرقة تضاهي في إجرامها المحرقة النازية ألا يستحق شعبنا الفلس


استولدت الانتفاضة الرائعة في لبنان “شعبا” في “وطن” بعدما كان الناس فيه مجموعة من الطوائف المتخاصمة، المتنازعة، الموزعة قطعاناً خلف زعاماتها التقليدية التي توظفها لأغراضها المباشرة خارج مصالحها العامة فضلاً عن مصلحة الوطن الذي ابتدع “كياناً”، بعد الحرب العالمية الاولى وتقاسم المشرق العربي بين بريطانيا العظمى وفرنسا. على امتداد ثلاثة أشهر طويلة كانت شوارع بيروت وطرابلس وصيدا وصور وجل الديب وجونيه وزحلة وحلبا والقبيات في عكا


خلال قرن الا قليلاً، شهدت ليبيا تحولات خطيرة بدَّلت احوالها جذرياً، وحولتها من بعض “ممتلكات” السلطنة العثمانية، إلى بلاد صحراوية يحكمها الطليان بوحشية مطلقة ويواجهون فرسانها بقيادة البطل عمر المختار حتى ألحقوا بهم الهزيمة وأعدموه شنقاً ثم بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، تقاسمها البريطانيون (في الغرب، طرابلس والشرق، بنغازي) مع الفرنسيين في الجنوب (سبها هي عاصمة الجنوب الغربي من ليبيا، في الصحراء، يحدها من الشمال


ستة أشهر تفصل عن تطبيق أمر الإخلاء بحق عائلة الرجبي في حيّ بطن الهوى في القدس المحتلة. عرّاب عملية التهجير ليس إلا جمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية التي تعمل جنباً إلى جنب جمعية «إلعاد» على تهويد الحوض التاريخي للبلدة القديمة ومحيطها. قرار محكمة «الصلح» الأخير بحق 16 فلسطينياً من أبناء الرجبي، والذي يلزمهم بإخلاء بنايتهم كَرمى للمشروع الاستيطاني، يمهّد الطريق الفعلي لطرد 1200 آخرين من المنطقة نفسها، حيث تقبع 87 عائلة مقدسية


ثلاثة شُبان خسر كلّ منهم إحدى عينيه أول من أمس، بفعل سوء استخدام الرصاص المطاطي من قبل عناصر القوى الأمنية، فيما أبكت السلطة أربعة متظاهرين آخرين دماً، بعد إصابتهم بنزيف في العين بسبب القوة المفرطة التي استخدمتها القوى الأمنية. ما حصل في اليومين الماضيين دليل واضح على العنف الممنهج الذي يخالف مبدأي الضرورة والتناسب اللذين تنص عليهما القوانين التي شرّعت استخدام القوة في الظروف الاستثنائية «أُزيلت عيُنك بالكامل». أبلغ الطبي


ما حدث في وسط بيروت ليلي السبت والاحد ارسل اكثر من اشارة غير بعيدة من تأليف الحكومة: انتقال التفاوض على التأليف الى الشارع، من دون ان يكون المتفاوضون الاساسيون في هذا الشارع. لكن الرسالة الابلغ كانت الى مجلس النواب طُرِح في الساعات الاربع والعشرين المنصرمة اقتراح من شأنه شق الطريق امام تأليف الحكومة الجديدة، وتذليل العراقيل التي تعترضها. ذُكر ان الرئيس المكلف حسان دياب ابدى مرونة حياله واستعداداً ايجابياً، في ضوء دعم حزب


نهاية أسبوع «الغضب على المصارف»، تحوّلت إلى معركة «مفتوحة» مع القوى الأمنية وشرطة المجلس النيابي والجيش، ليل السبت وأمس الأحد، للعبور إلى ساحة البرلمان. مواجهات السبت في وسط البلد، بعد مسيرات حاشدة مرّت بجمعيّة المصارف ووصلت الى أحد مداخل ساحة النجمة، اعتُبرت الأعنف منذ بدء الانتفاضة. مشهد ليل أمس، لم يكن أخف زخماً وعنفاً، بعدما تراجع احتمال إعلان تشكيلة الحكومة بعد الظهر، ومع تزايد القمع الأمني و«البطش» السياسي في مواجهة ال


مرّ شهر على تكليف رئيس الحكومة حسان دياب تأليف الحكومة... حكومة لون واحد مهما حاول البعض تغليفها باسم «التكنوقراط». هي حكومة قوى 8 آذار والتيار الوطني الحرّ وحسان دياب، حتى لو أن الأخير غير محسوب على هذه القوى وأثبت خلال المفاوضات عدم انصياعه لجزء كبير من رغبات الأحزاب السياسية وطلباتهم، بشهادة النائب نهاد المشنوق. لكن يبدو أن المشكلة الرئيسية تكمن في تحالف فريق 8 آذار ــ التيار الوطني الحر. لا أحد يدري كيف يمكن لهؤلاء الانف


يومياً، تعلن عشرات المؤسسات والشركات عن عمليات صرف جماعي في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة. يترافق ذلك مع غلاء فاحش وصلت نسبته في أحيان كثيرة الى أكثر من 100 في المئة على بعض السلع. وإذا كان سوء الطالع قد لازم من فقدوا أعمالهم في الشهرين الأخيرين، فإن من لا يزالون في أعمالهم حتى اليوم ليسوا أفضل حظاً بأي حال من الأحوال. إذ إن كثيرين من هؤلاء تعرضوا لاقتطاعات كبيرة في رواتبهم، عدا عن أن القيمة


منذ ليل الثلاثاء الماضي، تركّزت الاحتجاجات الشعبيّة على المصارف ومصرف لبنان، إذ عمد المحتجّون إلى توجيه «الطعنات الموضعيّة» لها، عبر تحطيم واجهاتها دون سواها من المحال. ولأن ضرب المصارف «يوجع» الطبقة الحاكمة، كان القرار إلى القوى الأمنيّة حاسماً بالقمع. أسبوع «الشغب ضد المصارف» سُجِّلت خلاله اعتداءات للقوى الأمنيّة ليلَي الثلاثاء والأربعاء، لتهدأ موجات القمع، نسبياً، ليل الخميس، تحت ضغط المنتفضين. لكن التطور الذي حصل منذ فجر


لم يغيّر تقاذف المسؤوليات بشأن من «أعطى الأمر» بالعنف المفرط بين وزيرة الداخليّة ريا الحسن والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، في تصريحيهما أمس، من حالة الجرحى والمصابين، ومعتقلي ليلَي الثلاثاء والأربعاء... الذين أُفرج عن جميعهم أمس، بعد مماطلة، وتحت ضغط الشارع. الأرقام التي قدّمها كلّ من الحسن وعثمان بشأن جرحى القوى الأمنية، تقابل بـ«لا أرقام» لعدد كبير من المصابين بين صفوف المحتجّين ممن توزّعوا على مستشفيا


الحكومة مؤجلة، لكن عقدها ليست مستعصية. الاندفاعة التي تحدثت عن قرب التأليف لم تهدأ عقب بروز اعتراضات من أكثر من فريق على مستوى تمثيله. وأمام اقتراب موعد التأليف، شمّر المستقبل عن زنوده. قوى الأمن بقيادة عماد عثمان نكّلت بالمتظاهرين. وسعد الحريري رفع البطاقة المذهبية، محذراً من المساس بعثمان بعد ليل من التظاهرات التي أدمتها قوى الأمن الداخلي أول من أمس، خُصص يوم أمس لتبرير الوحشية ضد المتظاهرين العزّل. وقد تبين لوزيرة الدا


يسير التاريخ بالعرب القهقري، فيتوالى رجوعهم إلى الخلف، وتتعاظم عودة قوات الاحتلال الاجنبي إلى ديارهم، طاوية صفحة الاستقلال واحلام التحرر والوحدة و.. الاشتراكية! وليس من المبالغة القول انه ليس بين الدول العربية العديدة الا قلة قليلة تستطيع الادعاء انها قد تحررت تماماً من القواعد العسكرية الاجنبية (اميركية وبريطانية وفرنسية وبلجيكية الخ). لقد سقطت حكومات ما بعد الاستقلال لعجزها عن النهوض ببلادها وتوفير اسباب منعتها، سياس