New Page 1

ليست المرة الأولى التي تحمي فيها دار الإفتاء الرئيس فؤاد السنيورة. في 2 كانون الأول 2006 حضر المفتي الشيخ محمد رشيد قباني إلى السرايا، وأمّ المصلين في قاعتها الكبرى بحضور السنيورة الذي اعتاد في الأحوال العادية التوجه، كل جمعة، مشياً إلى الجامع العمري الكبير لأداء الصلاة ما حدث في 2 كانون الأول 2006 أن رسم المفتي الشيخ محمد رشيد قباني من حول الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس الحكومة آنذاك، والسرايا أول «خط أحمر». ما قاله قباني آن


فيما تنهمك القوى المشاركة في الحكومة بمحاصصة التعيينات، رسم مفتي الجمهورية خطاً أحمر يحول دون محاسبة الرئيس الأسبق للحكومة فؤاد السنيورة في أيّ ملف متصل بعمله السابق في وزارة المال أو في رئاسة مجلس الوزراء، مانحاً إياه صكّ براءة شاملة! من دون إعلان مُسبَّق، حطّ نائب مُساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد في بيروت، في زيارة تستمر يومين، على جدول أعمالها لقاءات ستجمعه برئيسي الجمهورية والحكومة ووزي


المحامي الفلسطيني فؤاد بولص شحادة بلغ 91 عاماً. ما زال يعمل ويتابع جميع قضايا مكتبه، حتى إنه دخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية رغم تقدّمه في السن، وتجاعيده الظاهرة على وجهه، وشعره الأبيض، وفقدانه نظره، ومعاناته من مشاكل في السمع، إلا أن المحامي الفلسطيني فؤاد بولص شحادة (91 عاماً) ما زال يعمل في مهنة المحاماة، ويذهب يومياً إلى مكتبه في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. ذاكرته ما زالت تسعفه دوماً ليسجّل اسمه كأحد أهم المحا


أطلق النار ، واختفى . هل لبس طاقية الإخفاء ، أم أنّ قوّةً ما ألبسته الطاقية وأخفته ؟! اختفى أم أُخفي؟ بالنسبة لنا معلوم الهوية ومعروف كيف نفّذ عمليته وبأمرٍ ممّن ؟ صدر الأمر ، وأُعطي إلى عسكري ضعيف النفس والإرادة ، تمتلكه نزعة شيطانية مشوبة بحب القتل ، حمل رشاشه ونزل من سيارته العسكرية ، وأدار ظهره إلى الحائط وأسند جسده على السيارة ، والرشاش بيده موجّهٌ باتجاه معروف سعد الذي كان يتقدّم تظاهرة شعبية سلمية تأييدًا لمطالب صيادي


يمم يداك.ولّي وجهك شطر الجنوب فتلاقيك عند الأولي مدينة صيدون برملها الذهبي اللامع ومجدها المكنون باهلها بقلاعها وقلوعها وقادتها والحصون بشهدائها بالدم الزاكي ومجدها الميمون معروف فيها ومعروف عنها أنها لا تخون ولم تطأطئ رأسا أمام غطرسة صهيون


في مؤتمره الصحافي، أمس، وفي سياق ضربه مثلاً، قال فؤاد السنيورة: «مثلاً، كل واحد فيكم عنده دفتر شيكات وبتعرفوا، فـ(...)». باختصار، هذا هو السنيورة. كلّ الناس عنده يتداولون الشيكات. مَن لا يفعل، فهو في حيّز العدم. هو السنيورة، الذي ما ارتبط الصيت السيّئ بشخص، بين الناس، كما ارتبط به في جمهوريّة ما بعد «الطائف». سيكون عليه، إلى آخر حياته، أن يظلّ يخرج ليقول: «أنا آدمي، والله، أنا بريء». راح يُغادر كرسيّه، أمس، ثم يعود إليه، موا


لم تبدأ الحكاية في السادس والعشرين من شباط عام 1975، ولم تنتهِ... الى اليوم، فتظاهرة الصيادين احتجاجا على سياسة الحكومة بحرمان الصيادين الصيد البحري، في محاولة لتمرير احتكار شركة «بروتيين» للصيد على طول الشاطىء اللبناني، من الناقورة وصور والصرفند في الجنوب، مرورا بالعاصمة بيروت، وصولا الى جبيل والعبدة في الشمال، واستهداف معروف سعد في التظاهرة، الفصل الاخطر في حكاية نضال ذاك الرجل الذي اكتسب ثقة الصيداويين لاربع دورات نيابية


يقدم رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود شهادته عن مرحلة استلامه لقيادة الجيش ومن ثم رئاسة الجمهورية من خلال تسجيلات خاصة تنشر تباعاً عبر حساباته على اليوتيوب والفايسبوك والتويتر. وفي الحلقة الأولى تناول الرئيس لحود أحد ملفات الفساد المتعلقة بالهبات، فذكّر بكيفية التعاطي مع الهبات عام 1999 بعدما قام الإسرائيليون بضرب محطات الكهرباء في لبنان، إذ طلب الرئيس لحود حينها انعقاد مجلس الوزراء ووجه نداء للبنانيين ليساعدوا الدو


يمكن الرئيس سعد الحريري أن يمتعض من أداء حزب الله في ملف الحسابات المالية، ومن موقف رئيس الجمهورية ميشال عون من ملفي النزوح والعلاقة مع سوريا. أكثر من الامتعاض لا يملك الحريري أي هامش للمناورة أو للمواجهة يتصرف تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري مع فتح حزب الله ملف الحسابات المالية، وكأنها مفاجأة غير محسوبة، تماماً كما في فتح موضوع النازحين السوريين والعلاقة مع سوريا على طاولة مجلس الوزراء وخارجها. وحاولا وفق ذلك تصوير ما


إلى أرواح الشهداء القديسين الذين قضوا على مذبح الوطن وتسامت ارواحهم الى جنان الخلد هم فتية إنْ كرَّمَ الوطنُ الحرُّ الشهيدَ به فإنهُ بدماهُ كرَّمً الوطنا هم فتيةٌ آمنوا باللهِ وانطلقوا فأشرقوا كشموسٍ ضاءت الزمنا كأنهم شجرٌ والأرضُ جذرُهمُ وحبُّهمْ راحَ يروي ذلكَ الغُصُنا إن المنايا التي كانوا الوقودَ لها كانت بوجدانهم باسم البلاد منى قد أقسم الشعبُ لن ينسى دماءَهمُ ولن يكون لأهلِ الغدر مرتهنا جثا الزمانُ على


المناضل معروف سعد الوطني العروبي الناصري القومي اليساري إغتيل في ساحة النجمة- صيدا يوم 26 شباط 1975، وهو على رأس تظاهرة إحتجاجية شعبية ضد شركة " بترومين" الاحتكارية الاستغلالية الهادفة إلى قطع أرزاق الصيادين في صيدا. أبو الفقراء، أو الأسم المحبب، أطلقته جماهير صيدا على معروف سعد، لإنه ببساطة، كان واحداً منهم، عاش معهم، إلى جانبهم، لم يتركهم ولم يتركوه، حتى لحظة استشهاده في 6 آذار 1975. معروف سعد، مناضل وطني ثوري لم


لن ننسى إضراب نقابة المحامين سنة ١٩٥١مدّة أكثر من ثمانين يوماً للمطالبة بدرس قانون مدني للأحوال الشخصية والزواج المدني. لن ننسى "النعم" المتبادلة للزواج المدني الاختياري التي أطلقها الوزراء المسيحيون والمسلمون، والتي كانت "زواجاً مارونياً في وحدة الصف وطلاقاً بالثلاث للطائفية والفئوية والتعصب". كيف ننسى قرار أكثرية الوزراء 21 من أصل 30 وزيراً في الجلسة الشهيرة لمجلس الوزراء في آخر عهد الرئيس ال


في زحمة الملفات التي تضغط بثقلها على الحكومة بدأت تتضح فصول أكبر عملية فساد ونهب تعرّضت لها الدولة اللبنانية منذ العام 1993. فالحسابات التي بدأت لجنة المال والموازنة النيابية العمل عليها عام 2010، أعادت تكوينها وتوثيق مخالفاتها وزارة المالية في جهد استمر ٤ سنوات تم خلالها إنجاز «حسابات الدولة» منذ عام 1993، مع ما تتضمنه من مُخالفات، لا يبدو أنّها ستنام في الأدراج. إذ يستمر الضغط بهدف فضح كل تفاصيلها والدفع باتجاه تحويل


حسم اليمين البريطاني وجهة المعركة الداخلية والخارجية بانحيازه الكامل لإسرائيل وسعيه لاسترضاء السعودية في عقود التسليح ومشاريع الطاقة النووية. القرار «الدعائي»، لن يؤثّر في المقاومة اللبنانية، وبدل ذلك يطوّق حزب العمال البريطاني ورئيسه جيريمي كوربين، لمصلحة توسّع نفوذ تيار المحافظين من أصدقاء إسرائيل لم يكن مفاجئاً إعلان وزير الداخلية البريطاني ساجيد جافيد، أمس، بإحالة قرار على البرلمان يتبنّى وضع «الجناح السياسي» لحزب الل


بعد سلسلة من الورش السابقة التي امتدت على مدى أكثر من عقد، منذ حرب عام 2006، بحث خلالها جيش العدو عن "وصفة سحرية" لتحقيق الانتصار على حزب الله في لبنان. وبعد الخطط المتواصلة التي طوَّر فيها قدراته العسكرية ومفاهيمه العملانية، يعود هذا الجيش في ظل قيادته الجديدة إلى بحث "كيفية الانتصار في الحرب القادمة بصورة واضحة وغير قابلة للتأويل». أتى ذلك التزاماً بالتعليمات التي وجهها رئيس الاركان افيف كوخافي لقيادة الجيش لمحاولة "حل الل