New Page 1

في كلّ عام، وعند اقتراب موعد تخرّج طلاّب كليّة الإعلام في الجامعة اللبنانيّة، يتكرر المشهد. انقسامٌ بين طلاّب الفرعين على خلفيّة تنظيم حفل التخرّج الموحّد. غالبًا ما يأتي الاعتراض من طلاّب الفرع الثاني بحجّة أنّ طلاب الفرع الأوّل يحاولون فرض شروطهم التنظيميّة. بعد فشل اجتماعات ممثلي طلاب الكليّتين في الوصول إلى صيغة مشتركة، ألغي الحفل. الجديد هذه السنة اعتراض حوالي عشرين طالباً من الفرع الثاني على كلامٍ رئيسة الهيئة الطالبي


تجمع عدد من الشبان عند المكان الذي يقام فيه احتفال بلدية صيدا تحت عنوان" تدشين حديقة محمد السعودي". وقد رفع الشبان يافطات كٌتب عليها عبارات احتجاجية على طمر نصف جبل النفايات في البحر من دون فرز أو معالجة، ووضع النصف الآخر في مطمر لايزال ينفث الغازات والروائح الكريهة. ومن العبارات التي كٌتبت" يا بلدية ياهووو... حديقة على فوهة غاز الميثان"، " يا بلدية يا هووو... من وين طالعة هالريحة الكريهة؟"، " أجب عن الأسئلة: وين هالزبالة؟،


هل بُعث جهاز المخابرات الحربية المصرية ووُضع على الخطوط الأمامية للمعركة؟ يبدو أن ذلك هو المعنى الأبرز لصعود المشير السيسي إلى الحكم. عشية "28 يناير" 2011 انتهى وجود "الداخلية"، وهي اكتفت بالتمترس في خط دفاعها الأخير بين الشيخ ريحان ولاظوغلي بعابدين. وفشلت هناك كل محاولات الشباب الثائر لاقتحامها. وعلى الرغم من وقوع عدد كبير من الشهداء والمصابين في هذه المحاولات، إلّا أنها لم تكن جادة بالمقدار الذي يتيح تهديد ذلك الحصن الأخير


كل ساحه وإلها بطوله سعد عنوان رجولة ما مننسا اسم القائد معروف يا ظي عيوني يا أبا الفقراء منحلم لو بعدك بين الكل عغيابك الكل تألم حبيب الشعب بظل انت للشعب عنوان وقلبك حب وحنان انتا يا غالي علينا بعدت عنا الأحزان كنت عنوان التحدي حبك ساكن بقلبي انتا يا خيه وبيه معروف يا غالي عليه


تعذر انعقاد القمة العربية في موعدها السنوي المقرر أواخر شهر آذار الماضي، في دار الضيافة الملكية المغربية. ولقد حركت النخوة العربية الأصيلة شهامة موريتانيا، فأعلنت استعدادها لاستضافة القمة اليتيمة، لكن أقطابها لم يتحمسوا للذهاب إلى هذا البلد الفقير والمنسي في غياهب صحرائه البلا حدود. يبدو أن زمن العروبة، بمعناها التغييري في اتجاه الغد الأفضل، قد مضى وانقضى مُخلياً مساحة الحركة لرافعي شعار الإسلام السياسي وهو يتسع لدول كثيرة


تخضع المنطقة العربية منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى إلى اتفاقية سايكس بيكو التي أدت إلى تقسيم المنطقة، وتفتيتها إلى دول تنطوي تحت مسميات مختلفة، وما يعرف بدول الشرق الأوسط، ومازالت تعيش دول المنطقة منذ اندلاع الثورات فيها حالة من الصراع، والاهتزاز الأمني، و النزاع الداخلي بين أبناء المجتمع الواحد بعد الإطاحة بأنظمة الحكم التي كانت تحكم البلاد . نظراً للأهمية الكبرى، وللدور الذي تلعبه الجامعة اللبنانية في التوعية، والتنو


"أريد أن أصير صحافية كي أفضح كل شاب يعتدي على السوريات في مخيم شاتيلا ويجبرهن على الزواج به للتكتم على الفضيحة". بهذه العبارة تختصر رهف (15 عاماً) سبب التحاقها بالورشة التدريبية حول "العمل الصحافي" في مخيم شاتيلا، والتي تنظمها "دوتشيه فيليه" بالشراكة مع مؤسسة "مهارات" ومنظمة "بسمة وزيتونة". تعتبر رهف أن هذه الورشة تكسبها الخبرة الكافية لإعداد التقارير وكتابة نصوص تتعلق بمعاناة الشعب السوري في المخيم. أما ملاك (19 عاماً) ال


آثرت «عائلة حسن العابد»، في بلدة النبطية الفوقا، أن تتشبث بأرضها رافضة حياة التشرد والتهجير، بعد توالي الإنذارات التي كانت تبثها وسائل إعلام العدو الإسرائيلي وعملاؤه، إبان عدوان نيسان على لبنان في العام 1996، الداعية إلى مغادرة الجنوب لإخلائه من أهله. عاشت العائلة الأسبوع الأول من الحرب بلياليها لحظة بلحظة مع الرصاص والقذائف. وفيما كانت تستعد لاستقبال يوم جديد من أيام الحقد الإسرائيلي، والطفلة الرضيعة نور ابنة الأربعة أيام


يحيي الشعب العربي الفلسطيني اليوم، يوم الأسير الفلسطيني، تكريما لأسر الحرية الذين يقضون سني حياتهم في غياهب السجون الإسرائيلية، من أجل الحرية والاستقلال. وتعتبر الأسيرة لينا الجربوني، ابنة عرابة البطوف في الجليل، أسيرة فلسطينية استثنائية، تمضي عامها الرابع عشر في الأسر، لتصبح بذلك 'سيدة فلسطين الأولى' و'عميدة الأسيرات الفلسطينيات'. الحديث عن لينا الجربوني يتكرر مع كل حديث مع أسيرة محررة أو ذوي الأسيرات في السجون الإسرا


نشطت حركة القوى السياسية الصيداوية قبل شهر واسبوعين من موعد الاستحقاق الانتخابي البلدي المقرر اجراؤه يوم الاحد في 22 ايار القادم، ودلت في قراءتها الحالية على استبعاد "التزكية" بل "سقوطها" من الحسابات، حيث ان العمل جار على ترتيب الاوراق والتحالفات وان كان البعض يرى انه من الباكر حسم الموقف او اعلان المرشح المنافس. الثابت في مشهد المدينة الانتخابي، ترشح رئيس بلدية صيدا الحالي المهندس محمد السعودي لدورة جديدة بعدما اعلن سا


كثرت في الآونة الأخيرة ورش العمل والمؤتمرات التي تنظمها مؤسسات «المجتمع المدني» عن أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص. فجأة، بات موضوع الشراكة «مطلبا جماهيريا» أقرب إلى «trend» عالمي. سر هذه «الهجمة» يكشف الخلل الرئيسي الذي يعانيه «المجتمع المدني» جراء التطويع الذي خضع له على يد النيوليبرالية، إذ بات «يلهث» خلف التمويل وعلى اساسه يطوّع برامجه لتتناسب مع «أجندة» المموّل عوضا عن حاجات المجتمع، تماماً كما يحصل مع «مطلب» ال


تعتبر الانتخابات البلدية استحقاقاً سياسياً مهمأً على الصعيد الداخلي، و فسحة أمل للشباب اللبناني بعد حرمانهم من ممارسة حقهم في الانتخابات التشريعية، عبر التمديد للمجلس النيابي لمرات عدة، ويرى بعض الشباب أن مشاركتهم بالانتخابات البلدية أمر ضروري، وداعم لدورهم، في ما يفضل البعض الآخر عدم المشاركة، لأنها لا تثمن، ولا تغني من جوع . كفرملكي من القرى الجنوبية التي تحظى بنسبة كبيرة من الشباب المتعلم، والمثقف، والواعي الذي يتميز بنش


المؤتمر الحادي عشر لـ «الحزب الشيوعي» ينعقد في 22 و24 و25 من الجاري. هذا ما هو معلن بعد ان وجدت القيادة ضالتها في مكان «مطابق للمواصفات الأمنية»، بحيث لا يمكن للمشاركين فيه استخدام الهواتف الخلوية. وهو أمر عزاه مصدر مسؤول في قيادة الحزب الى حساسية النقاشات التي ستشهدها جلسات المؤتمر، فيما اعتبر مصدر في المعارضة ان القيادة تهدف إلى إجراء مؤتمر «سري وتصفوي». وبغض النظر عن هذا الجدال، فقد علمت «السفير»، من مصدر موثوق، ان قيادة


هل تعرفون حزباً من أحزاب السلطة يخوض الانتخابات في بيروت وفي زحلة وفي بعلبك وفي كلّ المحافظات؟ يسأل الوزير السابق شربل نحاس. شخصت نحوه أعين الحاضرين أمام المتحف الوطني في بيروت حائرة، ليجيب نحاس مبدّداً الشكّ: «حتماً لا. والسبب بسيط: تلك الأحزاب لا تخاطب إلا (طوائفها) ولا تترشح إلا في المناطق حيث حضورها الطائفي وازن، وحيث تتوافر التبعية. أما نحن، في حركة (مواطنون ومواطنات في دولة) سنخوض الانتخابات في ساحة واحدة هي مساحة الدو


مع اقتراب استحقاق إجراء الانتخابات البلدية في لبنان تظهر كلّ المؤشرات حتى اللحظة أنّ الانتخابات سوف تحصل في موعدها المقرّر في شهر أيار المقبل، وهذه المؤشرات تجلت في دعوة الحكومة للهيئات الناخبة للقيام بواجبها الوطني. وقد بدأت القوى والأحزاب والفاعليات السياسية في المدن والبلدات بالاستعداد لخوض المعارك الانتخابية من خلال نسج التحالفات في ما بينها كلّ حسب منظاره ومصالحه السياسية وكلّ ذلك باسم «التنمية». ومن اللاف