New Page 1

هو أمين عام التنظيم الشعبي الناصري في لبنان الدكتور أسامة سعد.. سليل البيت الوطني العروبي اللبناني.. ولعل ميزته لا تكمن فقط بمواقفه المغايرة لكل ما هو سائد ومستهلك على الساحة اللبنانية من خطاب سياسي طائفي مذهبي مقيت يثير الأحقاد ويؤجج النعرات ويبقي لبنان على حافة الانفجار والانهيار، إنما أيضا تكمن في صورة نضاله الوطني والشعبي المشرف والملتصق بقضايا الناس وهمومهم بخاصة الفقراء منهم. هكذا إذن.. في زمن المتغيرات والتحولات الكبر


يحتار الكثير من المعلقين الإسرائيليين كيف أن تدهور الوضعين الأمني والاقتصادي لعموم الإسرائيليين لم يدفع حتى الآن نحو خروجهم في تظاهرات كبيرة ضد استمرار هذه الأوضاع. ويرى بعضهم أن سبب عدم حدوث ذلك يعود أصلا إلى وجود اليمين في الحكم بشكل مهيمن وإلى عجز المعارضة عن حث الشارع على الخروج. ويجد البعض في جانب من هذا الواقع نعمة لأن استمرار التذمر من أداء اليمين سيدفع لاحقا نحو التغيير خصوصا أنه الأفق لا يبدي حلحلة سياسية قريبة في ظ


لطالما رأيت جدي يطيل النظر في الأشياء، لربما كان ذلك بسبب أنه عمل لفترةٍ طويلة في نقل الأشياء، كان يقيس في عقله وزنها، أو حجمها، أو حتى طريقة تخزينها، كان عقله يعمل باستمرار على حل تلك "المعضلات". تلك المهمّة ولا أقول الوظيفة كانت جزءاً لا يتجزأ منه، كان جدّي "حيدر" شخصاً يعمل كل الوقت، هو أورثني تلك الصفة، كان يعمل 24 على 24 ساعة في النهار، لا يهدأ ولو لثانيةٍ واحدة، حتى ولو لم يكن ينقل شيئاً كان عقله يفكّر في ما سينقل أو


لا تزال الغالبية من أبناء صيدا يعيشون تحت خط الفقر المدقع... ولا يستطيعون تأمين قوت يومهم... ولا يزال المواطنون الصيداويون يعانون من انقطاعٍ مستمرٍّ في الكهرباء والمياه... كما يعانون من ارتفاعٍ مستمرٍّ في أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية. ولا يزال معظم شباب صيدا عاطلين من العمل، وأكثرهم يبحثون عن فرص العمل خارج لبنان، حتى لو اضطرّهم ذلك إلى تعريض حياتهم للخطر، والسفر بطرقٍ غير شرعيةٍ. كما لا يزال أصحاب المولدات يت


لا أستطيع النوم مطلقاً! حتّى حين أطبق جفني تبقى ذاكرتي مفتوحة كشباك بيت قديم في عكا يطل على البحر. يداي اللتان تحيطان بك يا حبيبي أفلتت مني، وها هي - حين تلتصق الرموش الملطخة بالكحل معلنة العتمة وساعة النوم - فإنها تبدأ... تبدأ بماذا؟ تبدأ بفتح الشباك المطل هناك على البحر! يدخل النور من بين المشربيات، قليل هو بخلاف الهواء. أختنق، فذاكرتي التي أحاول النجاة منها تغرقني بسيل طويل من الصور. أحاول النوم، لكنني أصعد من طبقة إلى أ


أخيراً، الترند الذي عصف حياتي خَفَتَ بريقه، عدتُ إذاً لصفوف الفايسبوكيّين العاديّين. وهذا حوار افتراضيّ من نسج الخيال لا يمتّ إلى الحقيقة بِصلة. قد تعهّدت أن لا أكذب على نفسي، ونفسي وثقت بي. س: أنت متّهم بإثارة النعرات الطائفيّة. ج: الأبله الذي يدّعي ذلك عليه أن يجري بحثًا أدقّ قبل رمي الاتّهامات جزافاً. هؤلاء الذين يستقصون عن معلومات البشر عليهم أن يُؤدّوا عملهم الاستخباراتيّ المقيت أقلّه بضمير. ذلك لأننا ندفع معاشاتهم


عندما اكتُشف الحقلان، «تامار» و»ليفياثان»، قُبالة سواحل حيفا على البحر الأبيض المتوسط عامي 2009 و2010، سادت في إسرائيل موجة من الحبور والارتياح استبشاراً بمستقبلٍ تملأه وعود الرفاهيّة الزاهية. فبفضل هذه الاكتشافات، انتقلت إسرائيل إلى وضعٍ جديد لم تعد مُضطرة فيه للاعتماد بشكلٍ كامل على مصادر الطاقة الخارجيّة. إذ ستوفّر لها احتياطيّات الغاز المُكتشفة حديثاً الفرصة لتغطية احتياجاتها الداخليّة لبضعة عقودٍ قادمة، كما أنّها ستمنحه


يتزامن السؤال عن أحوال صيدا مع ذكرى اغتيال الشهيد رفيق الحريري، الذي باتت ذكراه مجرد يوم عطلة لبعض اللبنانيين لتزامنها مع عيد الحب، وذكرى يلملم فيها فريق 14 آذار خيباتهم المتلاحقة عبر الزمن. السؤال عن أحوال صيدا أجاب عليه أهل صيدا الذين هم أدرى بشعابهم وأدرى بمنطتقهم. إلا أن الجواب البسيط الذي أطلقه علي خليفة على الصور أغاظ فرع المعلومات، وشعروا أن خليفة أغاظ محبي رئيس حكومة سابق تحول بفعل الزمن إلى إله لدى البعض، فقاموا


مرة جديدة، تتصرف المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وفرع معلوماتها تحديداً، كأداة أمنية لتيار المستقبل، وكحاكم أمني لمدينة صيدا، لحساب هذا التيار. إعلانات تيار المستقبل في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، التي تحمل رسمه مع سؤال "صيدا كيف؟"، كانت مناسبة للتعبير عن الاعتراض على سياسة آل الحريري في صيدا، بطريقة ساخرة ولاذعة. لكن هذا الأمر لم يرق المستقبل، ولا جهازه الأمني الذي نصّب نفسه رقيباً على كل ما يُنشر على صفحات التواصل


صيدا كيف؟ هو شعار رفعه تيار المستقبل على لوحات إعلانية ضمن فاعليات إحيائهم لذكرى رحيل الرئيس الحريري. وقد شهدت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي زخماً كبيراً من ردود الفعل المعبرة عن الأحوال الراهنة في صيدا . هذه الردود العفوية الطابع عبرت عن آراء الناس بالواقع الاقتصادي والاجتماعي الحالي، والأزمات التي يعاني منها المواطن اللبناني بخاصة الشباب نتيجة سياسات السلطة السياسية. ومن بين الإجابات: - ستة أشهر لم نقبض - 4


لقد اقترب موعد استحقاق اجراء الانتخابات البلدية، حيث تنتهي المدة القانونية للمجالس البلدية الحالية (أيار 2016) وقد اقرت الحكومة ( القائمة بتصريف الاعمال ) الى حين المجيء برئيس للجمهورية اللبنانية.من قبل مجلس نواب " ممدد لنفسه مرتين ". وهو اصلا جاء بأصوات أقل من نصف اللبنانيين على قانون ( مذهبي / مناطقي ) سيء مقسم للوطن و المواطنيين. أما في موضوع البلديات ( و قد أقرت مصاريف و تكاليف اجراء انتخاباتها ) بالطبع لم ننسى الانتخ


من هذا الطّفل الغاضب؟ من أين تجيء الموسيقى؟ كيف تزعزع قلبك أغنية؟ هل كان فوّاز السّاجر يدرك حين طلب من الشاعر أحمد دحبور أن يكتب له أغاني يضمّنها مسرحيته «المؤسسة الوطنية للجنون» وطلب من الملحن حسين نازك تلحين هذه الأغاني، أنّه سيدغدغ حلماً لدى الشابين وأنّهما سيمضيان فيه إلى أن ينكسر ككلّ الأحلام؟ يومها أعدّ دحبور، كما يذكر في شهادته عن الحلم، مجموعة أغانٍ، وفي الطريق لتسليمها قرّر أن يضيف إليها مقدمة. سلّم الشاعر الأشع


الأمير يشبك الأرض بعد حصوله على أمر ملكي من ولي الأمر، فيحتكرها حتى يسيّرها للحلب تحت يافطة التعمير والتطوير، ثم يدحرجها للمضاربين بعد أن يكون قد ضاعف من أثمانها المقبوضة سلفاً لتشتريها شركات العقارات المتعددة الأجناس. وهذه لن تبيع الأرض بياضاً إلا إذا تربحت منها مئات المرات أضعاف ما دفعت للأمير أو وكيله، لأنها في حالات أخرى تجمِّدها لأغراض المضاربة أو بانتظار فرصة مشروع داخلي أو خارجي سيدر عليها أرقاماً فلكية، خاصة إن دخلت


غطت الدماء المسفوحة في مسلسل الحروب الأهلية التي تمّ تدويلها في أقطار المشرق العربي وبعض المغرب، عيون القادة القائمين بالأمر وكذلك المعارضات المسلحة وميليشياتها متعددة المنبت والتوجه، وإن رفع معظمها الشعار الإسلامي، فتزاحم الجميع على طلب النجدة من الخارج، سواء أكان هذا الخارج دولاً أو منظمات مسلحة على غرار «القاعدة» أو «داعش» التي باتت أقوى ـ بالمال والعسكر ـ من الدول العتيقة القائمة والتي أنهكتها المواجهات العسكرية وافتقاد


يعيشُ قطاع غزة تحت وطأةِ الحصار المفروض عليه منذ العام 2006 من قِبل الاحتلال الإسرائيلي. كان لهذا الحصار المُحكَم تبعاتهِ المُضنية على القطاع وحياة ساكنيه من شتى النواحي. وفي ظل هذه الظروف ظهرت صعوبات عدّة تشكّل هاجساً كبيراً للشباب في قطاع غزة، لعلّ أهمّها الزواج وتحضيراته وتوفير مستلزماته، خاصة مع النقصِ الحاد في الإمكانيات والنفقات، بالإضافة لارتفاع المُهور. أدّى ذلك إلى ظهور مؤسسات عدة لـ "تيسير الزواج"، والتي تساعد ال