New Page 1

يفتَح النائب وليد جنبلاط بابَه الانتخابي لكل القوى والأفرقاء، في محاولة تبدو في ظاهرها أنها تسعى إلى تأمين الحدّ الأدنى من الاستقرار السياسي له. يكمُن خلف هذه المحاولة هاجس حقيقي من المشهد ككلّ، في ما خصّ واقع السلطة وحجم كل طرف وتأثيره. يبدو حريصاً على عدم تهميش أحد، وعلى عدم الدخول في أي مواجهة مع فريق ضد آخر. لذا سيرفض الذهاب إلى المملكة العربية السعودية في حال دعوته إلى إعادة إحياء سياسة المحاور. لكن يبقى الحلف الأساسي و


الانتخابات النيابية في لبنان في موعدها المقرّر في 6 أيار المقبل، لا سيما بعد أن وقّع رئيس الجمهورية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وتحديد موعد البدء في قبول طلبات المرشحين في 5 شباط المقبل، وبعد أن بدأ حزب الله مشاوراته مع حلفائه للتنسيق في الانتخابات، ويبدو واضحاً أنّ هذين التطوّرين قد جاءا في أعقاب توارد ومعلومات عن تحرك أميركي لتعطيل الانتخابات النيابية، وهو أمرٌ يتوافق أيضاً مع التوجه السعودي انطلاقاً من قلق الجانبين بأنّ ال


كانت المزاعم بضلوع حزب الله في هجوم بالمتفجرات وقع في بلغاريا عام 2012 أحد أبرز أسباب تصنيف الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري في حزب الله منظمة إرهابية عام 2013. لكن الادّعاء البلغاري قرّر أخيراً عدم توجيه اتهامات إلى الحزب وعدم تصنيف الهجوم الذي استهدف سُياحاً إسرائيليين إرهاباً. ألا يكشف ذلك تفوق الاعتبارات السياسية الأوروبية على أيّ مسار قضائي صحيح وألا يعبر بوضوح عن تراجع مصداقية الاتحاد الأوروبي تجاه المقاومة في لبنان؟


ارتفعت الصرخة في عاصمة الجنوب صيدا وعلا صوت احتجاجات المواطنين رفضا لتسعيرة شهر كانون الثاني 2018، التي عممتها بلدية صيدا عن إشتراكات المولدات الكهربائية في منطقة صيدا والتي تراوحت بين 75 ألف ل.ل. و130 ألف ل.ل عن كل اشتراك بمعدل 5 أمبير. اي بزيادة تصل الى نحو 50 الف ليرة عن شهر كانون الاول 2017 . هذا الامر اثار موجة انتقادات حادة وغير مسبوقة من قبل المواطنين حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في المدينة بهذه الزيادات وعبّر


ذكرت معلومات ​صحفية​ ان ​الحكومة الإسرائيلية​ تعتزم في اجتماعها الأسبوعي اليوم، مناقشة منح موافقة بأثر رجعي لمستوطنة عشوائية في ​الضفة الغربية​ المحتلة، حيث قتل حاخام إسرائيلي الشهر الماضي. ويتضمن جدول أعمال بحسب المعلومات عرض مشروع قرار على الوزراء يعتبر بؤرة هافات جلعاد الاستيطانية "مجموعة جديدة"، ما يتيح لها الحصول على تراخيص ​البناء​ الضرورية وميزانية من الدولة، وكان كشف


سُمِع أحد «الحركيين» يصرخ في عناصر الشرطة، قبل أيّام، قائلاً: «يا كلاب الدولة». حصل هذا أمام مركز التيّار الوطني الحرّ في سن الفيل. كان بين جماعة مِن «إخوانه» الغاضبين. إنّهم (مع) حركة أمل. جاؤوا إلى المكان غضباً لكرامة رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، أو، بمعنى أصح، لكرامة رئيس حركة أمل. هكذا تحدّثوا. زعيمهم، بعيداً عن موقعه الحزبي، هو رئيس سُلطة في الدولة. هو أحد رموز الدولة. مع ذلك سيخرج مِن بينهم، في لحظة حرجة، مَن يشتم ا


أفقت في الصّباح على ابتسامة حلوة، كانت طفولتي تدغدغ قلبي وروحي بذكريات طفوليّة مضت. نزعت عنّي النّعاس، وارتديت الصّباح الرّبيعيّ، ورحت إلى حيث درجت طفولتي. كانت تقفز أمامي متشوّقة إلى الوصول إلى حيث نمت روحي. فهناك كنت ألعب مع فراشات الحق الملوّنة، أعانق السّماء، وتلفّني الشّمس بضوئها الخفيف، وعلى الصّخرة العالية تنام شيطناتي، وذكريات لي كانت تضمّها جدران البيت. في هذا المكان، كنت أستلقي على الأرض، أحمل قصّة صغيرة بأناملي ا


 تمرر إسرائيل أهدافها المرسومة في مرمى الأراضي اللبنانية بين الحين والآخر تحت ذرائع مختلفة. في كل مرة ينجح العدو في تنفيذ مخططاته في مقابل حياد أممي وتقصير لبناني، خصوصاً أن ممثلي الجيش اللبناني يواظبون على المشاركة في الاجتماع الثلاثي! لا تهدأ أسنان الجرافات الإسرائيلية في نهش التربة الحمراء في خلة كروم الشراقي في خراج ميس الجبل (قضاء بنت جبيل). منذ شهر ونصف شهر، يواصل العدو الإسرائيلي جرف سفح الجبل تحت موقع الع


منذ اندلاع أزمة مرسوم الأقدمية لـ«دورة 1994» بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، كان ذلك محطّ اهتمام السفارات الغربيّة. فالصراع بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب يمهّد، في رأي هذه السفارات، لخلاف بين عون وحزب الله مستقبلاً، رغم ادعاءاتها الحرص على الاستقرار، إذ إن خلافاً كهذا هو «أفضل» طريقة لحصار حزب الله، وتعريته من حلفائه، المسيحيين منهم تحديداً. فَهِم الغربيون على مدى السنوات الماضية أن اللعب على الوتر السنّي ــــ الشيع


يتوقع أن يصدر مصرف لبنان، قبل نهاية الأسبوع الجاري، تعميماً من شأنه تعديل شروط الحصول على القروض السكنية المدعومة في اتجاه تشديد الرقابة على المصارف، بعد اكتشاف عدد كبير من المخالفات لشروط منح القروض استفاد منها مضاربون عقاريون. ويتضمن التعميم زيادة أسعار الفائدة على القروض بنحو نصف نقطة مئوية انسجاماً مع ارتفاع أسعار الفائدة المحلية والتوقعات بارتفاع أسعار الفوائد عالمياً محمد وهبة قبل أسابيع، أوقفت المصارف إعطاء موافقا


أبكي بين الضحكات قرب زجاجات الإشتياق الملوّنة بفرح الإنتظار ، أعيش في أحلامي التي تحكمها نرجسية الأيام وقهرها ، قلبي المعذّب يدخل في نفقٍ بين ضوءين غير واضحَين ، يتسلل في مغاور الشوق ، يتسلق جبال الذكريات التي تتلاقى مع حلو الكلام وعذب المفردات ، على القمة وجوه حزينة ، قمرٌ يتكسّر على فراش الفضاء الرحب وحوله مئات النجمات تتبعثر بين غفوةٍ وغفوة ، نارٌ تنبثق من رهبة الإشتعال ،،، أبكي بين الضحكات أستذكر ما مضى ولِمَ مضى ؟


لم يكفِ ما فعله النزوح المستمر بهم، منذ سبعين عاماً، عن بلدهم فلسطين، حتى يعاني الأحياء منهم في حياتهم، وفي مماتهم أيضاً. نتحدث عن «فلسطينيي النبطية» الذين يتكبدون عناء البحث عن مراقد أو قبور، لكي ينام موتاهم بسلام هبة دنش النبطية | في النبطية مقبرة «قديمة» وارت موتى من مذاهب مختلفة. وبين «سكّانها»، أيضاً، أصحاب جنسيات مختلفة سقطوا على أرض الجنوب إبان الحرب و«الكفاح المسلح» والاعتداءات الإسرائيلية. أتخم الموتى المقبرة حت


اذا مضى «تيار المستقبل» في خياره الانتخابي بالتحالف مع «التيار الوطني الحر»، على «الاكتفاء» بمرشح واحد عن احد المقعدين السنيين في صيدا، فان اي من المرشحين لن «يطيح» بفوز النائبة بهية الحريري وامين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، ما يعني ان المعركة الانتخابية المرتقبة في دائرة صيدا ـ جزين، ستكون معركة سياسية اشبه بالمنازلة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري على مقاعد جزين بالتحديد، كحلقة ساخنة من حلقات الكباش الس


لم يكن ينقص اللبنانيين إلا الفصل الهزلي الذي نشاهده بكل المَلل المصاحب لفكرة نعرف جميعاً تفاصيلها السمجة. هذا هو لبنان. هذه هي الطبقة السياسية الحاكمة، وهذا هو الجمهور، وهذه هي المعادلات التي تقول لنا، مرة بعد مرة، إن اللبنانيين يحتاجون إلى وصي ينهرهم ويبعد بعضهم عن بعض، وإن الجمهور المتورط في هذه الانقسامات سيظل يدفع ثمن ولاءاته العمياء. خرج وسيخرج كثيرون يقولون إن ما سُرِّب عن لسان جبران باسيل، هو حديث عادي يقال كل ساع


للمرّة الأولى تجتمع دول العالم على إدانة وشجب القرار الأميركي التعسّفي، وتجاهر بمواقفها - حتى الدول الحليفة تاريخياً لواشنطن - ولم يقتصر الأمر على طرح رفض إعلان الرئيس ترامب في مجلس الأمن، الذي أجهض بفعل "الفيتو" الأميركي، في المقابل إجماع 14 دولة على رفضه، بل نُقِلَتْ المواجهة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انتصرت للقدس وفلسطين في 3 جلسات متتالية، وبغالبية أكثر من ثلثي أعضائها الـ193. بعد انتخاب ترامب رئيساً للول