New Page 1

كما كان متوقعاً، اغتال الفلتان الأمني في عين الحلوة، الانتفاضة الشعبية التي وحّدت مختلف أفرقاء المخيم بوجه خطة وزارة العمل بشأن العمالة الأجنبية والفلسطينية. في جمعة الغضب الثالثة، انفرط عقد الوحدة أمام جريمة اغتيال الشاب حسين علاء الدين، الملقب بـ«أبو حسن الخميني»، أثناء مروره على دراجة نارية بعد ظهر أمس، في حيّ الرأس الأحمر المتفرع من الشارع الفوقاني. بحسب الشريط التسجيلي لإحدى كاميرات المراقبة، مرت من المكان قبل نحو خمس د


ليست المشكلة مشكلة مجلس عدلي أو محكمة عسكرية. وليست القضية استهدافاً لوزير أو حماية لزعيم. ولذلك تحديداً لا حل قريباً للأزمة الحكومية التي نشأت على خلفية سقوط ضحيتين في قرية البساتين، كانا يرافقان الوزير صالح الغريب. المطلوب وضع النقاط على الحروف في العلاقة بين النائب السابق وليد جنبلاط وحزب الله تحديداً. ولذلك تتكسّر كل الحلول على أعتاب المختارة، التي يعتصم زعيمها بالصمت والعناد حالياً، إلى أن يسمع ما يطمئنه من ناحية «حزب ا


بعد تحديد موعد الانتخابات النيابية الفرعية في صور في 15 أيلول المقبل لانتخاب خلف للنائب المستقيل نواف الموسوي، أدار حلفاء حزب الله وخصومه محركاتهم جدياً، لاتخاذ موقف في المنطقة التي ستُخاض فيها الانتخابات في الدائرة الصغرى، وفق النظام الأكثري. الاحتمالات مفتوحة على النتيجة، باستثناء هزيمة مرشح «نحمي ونبني». لكن الجادين في اعتراضهم لن يرضوا بإمرار الانتخابات بالتزكية. «كبّروا عقلكم». إجابة سريعة صدرت عن رياض الأسعد عندما عرض


أكثر من 15 سيدة لم تستطعن الحضور «خوفاً من ردود فعل المحاكم في قضاياهنّ» كما سُمع عبر مكبّر الصوت. عبره أيضاً، انطلقت أصوات بعضهنّ بتسجيلات مسبقة، أو بشكل مباشر، لكن من خلف المنصة وبعيداً عن الكاميرات. أصوات تردّدت في الساحة بلا وجوه ظاهرة إنّما بقصص مؤلمة، فيما غابت عن الوقفة - لا خجلاً - وجوه المشرّعين من النواب المتقاعسين عن إقرار قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية يحمي النساء من كلّ ما يقترف بحقهنّ وبحقّ أولادهنّ. عشرات ا


في مثل هذه الأيام من عام 2006، كانت القيادة العسكرية في تل أبيب، وتبعاً لها السياسية، تتخبط وتتنقل بين خياراتها العسكرية دون توقف. في حينه، تلمّست إسرائيل محدودية قدرة سلاح الجو و«النيران عن بُعد»، مهما عظمت، على تحقيق الأهداف، الأمر الذي أجبرها على وضع خيارها البري على طاولة القرار. وعلى غرار خيارات سلاح الجو، تخبطت إسرائيل أكثر مع تفعيل الخيارات البرية والتوغل داخل الأرض اللبنانية. وبدلاً من الانتصار على حزب الله، وهي الم


بقلم : خليل ابراهيم المتبولي بلادي يا وطن ولادي خوفي عليكن كخوفي ع حالي بلادي يا وطن لعم بعاني من المذهبيّي والطائفيّي والزعامي زعماءَك لكبار نازلين سرقة ونهب تشبيح وتشليح بمالك ومالي أراضي عقارات بنوك و شركات صفقات وسمسرات وأبراج بالعالي بلادي الوطن بالفساد مليان وبالتلوّث غرقان وما في حدا سألان عن حالك وحالي بلادي يا وطن شعبك من القهرهلكان من الظلم قرفان وبصوتو ال


في إطار الممارسات الإرهابية التي يمارسها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني بخاصة الأطفال منهم، وفي ظل صمت الجمعيات الدولية التي تدعي حماية حقوق الإنسان والأطفال، زوراً استدعى العدو الطفل "محمد ربيع عليان" البالغ من العمر خمس سنوات للتحقيق معه في أخطر انتهاك لحقوق الإنسان والطفولة، وهي خطوة تهدف إلى إرهاب الأطفال والجيل الصاعد.. ولكن لن يكتب لها النجاح في ظل إرادة صلبة وعزيمة لن تنكسر. لقد أثبتت الأحداث والوقائع منذ اغت


لم ينتج عن لقاء رئيسي مجلس النواب والوزراء يومَ أمس أي جديد. الرئيس سعد الحريري يستعجل عقد جلسة حكومية، فيما تستعر المواقف بين زعيم الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان الى حدّ غير مسبوق مَع سقوط المُبادرة تلوَ الأخرى، تظهر المكونات السياسية في البلاد عاجزة عن اجتراح حل للخروج من الأزمة الأخطر منذُ احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية في تشرين الثاني 2017، والتي دخلت معها حكومة الرئيس سعد الحريري مرحلة بطالة ق


تنتشر في لبنان نحو 22 محطّة رئيسة للصرف الصحّي، يضاف إليها نحو 65 محطّة صغيرة في القرى والبلدات المُختلفة. نظرياً، يُفترض أن هذا العدد، الكبير نسبياً، من المحطّات أكثر من كافٍ لمعالجة المياه الآسنة المُنتجة في لبنان، وبالتالي الحدّ من الملوّثات الناجمة عنها. إلّا أن الواقع هو على النقيض تماماً، إذ أن 70% من هذه الأوساخ تُرمى في مجاري الأنهر والبحر من دون أيّ معالجة، والـ30% الباقية تلحقها إلى المصبّات نفسها، وإنّما بعد فصل ا


«ميني أزمة» كوستابرافا الاسبوع الماضي، وأزمة امتلاء مطمر برج حمود المتوقعة قريباً ، حتّمتا البحث عن حلول سريعة... ومربحة! «استباقاً» للأزمة، تعاقدت «رامكو»، وريثة «سوكلين»، مع بلدية بيروت لنقل نفاياتها الى معمل غوسطا (بعد تشغيله) في كسروان، مقابل 23 مليون دولار لثلاث سنوات. الشركة اكتشفت فجأة أن المنطقي ان تعالج نفايات كسروان في غوسطا ونفايات بيروت في برج حمود. لذا قررت أن تفعل ذلك مستفيدة من الوفر الذي تحققه بعد تخفيف كلفة


21 يوماً على اعتقال اللبنانيين: علي حسين ياسين (43 عاماً) مع صهره حسين محمود ياسين (53 عاماً) في أوغندا من قبل جهاز الأمن القومي الأوغندي، ولم تفلح اتصالات اللبنانيين في أوغندا ولا اتصالات القنصل اللبناني ياسر أحمد في الإفراج عنهما أو حتى رؤيتهما ومعرفة مصيرهما. «يوم الاعتقال، كان حسين ياسين قد انتقل من مطار تنزانيا الى أوغندا بداعي السرعة للسفر من هناك الى لبنان، بعدما وصله نبأ وفاة والدته»، يقول كمال ياسين (والد علي). يشير


استمر وزير الخارجية جبران باسيل في موقفه التصعيدي ضد بند حفظ حق الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية، ما قد يؤدي إلى تأخير صدور الموازنة إذا لم يوقّعها رئيس الجمهورية. وفيما لا يزال حزب الله ملتزماً الصمت حيال مواقف باسيل، إلا أن حديث الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله يومَ أمس أطلق إشارة أولى حين تحدث عن أن «كتلة الوفاء للمقاومة صوّتت على الموازنة لأنها حصّلت بعض المكتسبات لصالح الناس» فيما كانت جميع الكتل السياسية


لآل فتوش باع طويل في الدعاوى المرفوعة أمام مجلس شورى الدولة. وصل الأمر إلى حد إشارة وزير الصناعة إلى «علاقات مشبوهة» تحكم علاقة هؤلاء بعدد من القضاة. بعد التعويض الذي أُقرَّ لهم في عام 2006، بقيمة 200 مليون دولار، ها هو المجلس يقترب من إقرار تعويض جديد، لكن هذه المرة بقيمة 450 مليون دولار. المبلغ الضخم يعود، بحسب المستشار المقرر، إلى القيمة الكبيرة للأرباح الفائتة التي تُقدّر بـ 120 مليون دولار في السنة. هل تصدّق الهيئة الحا


يتداول الناجحون في المباريات التي يجريها مجلس الخدمة المدنية لصالح الوزارات والإدارات العامة نكتة عن زميلٍ لهم نجح وحيداً في مباراة لوظيفة في ملاك وزارة الأشغال العامة والنقل - المديرية العامة للطيران المدني (رئيس مصنع، فئة رابعة ـ رتبة ثانية/فني). يتهكم هؤلاء على «الوحيد» الذي صدر فيه مرسوم تعيين ولم يوقّع بعد، كونه لن يجد من يقف في مقابله من «الطائفة الكريمة» الأخرى كي يلتحق بوظيفته. تشرّح هذه «النكتة» واقعاً مأزوماً ومقزّ


مصطفى معروف سعد، رمزٌ كبيرٌ من رموز أمتنا العربية، وركنٌ أساسٌ من أركان هذا الوطن، ومن المناضلين الصادقين، عُرف بمواقفه الوطنية والقومية الثابتة، وبنصرته الدائمة للحق والفقراء والمستضعفين، وعشقه للحرية والكفاح والأرض والشعب والمقاومة وفلسطين. وعندما أكتب عن مصطفى سعد، لا استطيع إلا أن أخالف قواعد الكتابة التاريخية التي تفرض على المؤرخ أن يتجرد من الهوى الشخصي، إذ لا أستطيع الخروج من ذاتيتي في التحدث عمَّن كان لي نموذ