New Page 1

بيروت حمود هبط ضوء مصباح الغرفة على الوشم المغروس في أعلى ظهري. تذكرت أنه حبلي السري إلى دخيلتي. وربما هو ممتد -كما آمنت- إلى أعماق المدينة التي ُسميت باسمها. أخبرتك في ذلك النهار أنني سأشم اسمكَ على صدري، لكنك رفضت وقلت إن وشم «بيروت هي الروح»، سيبدو جميلاً حين يلتصق بظهري وأحمله أينما حللت. أما حنظلة الموشوم على ظهرك فقد كان بالنسبة لكَ- كما هو بالنسبة لي- أكبر من قطعة حبرية، آمنت بذلك عندما مررت بيدي فوقه لألمسه، فيما يد


خلال الأيام الأخيرة تم نشرعدة قراءات للانتخابات البلدية في صيدا ونتائجها، إلا أن هذه القراءات جاءت في غالبيتها جزئية ووحيدة الجانب بالنظر لعدم أخذها بعين الاعتبار الكثير من العوامل الفاعلة في الانتخابات ونتائجها. في ما يلي سنحاول تقديم مقاربة للانتخابات المشار إليها تنطلق من تحليل تركيب اللوائح المختلفة وبرامجها وخطاباتها، وتستند إلى هوية القوى الداعمة لها، كما تستند إلى دراسة للأرقام التي حصلت عليها في صناديق الاقتراع.


لا يبدو، بالنسبة إلى دول خليجية ومعها شخصيات فلسطينية نافذة باتت تعمل ضمن أطرها، أن أهل القدس تكفيهم ما تفعله إسرائيل بحقهم في معركة البقاء ليل نهار، والهدف هو تكرار نكبة شبيهة بنكبة فلسطين، التهجير عن القدس. في سبيل ذلك، تتحول حياة الناس هنا إلى سلسلة من الصعوبات اللامتناهية، ويبادر أولئك إلى "تعزيز" الصمود المقدسي بطريقتهم التي تلبي الهدف الإسرائيلي، أي تحويل المدينة المحتلة إلى عاصمة إسرائيلية ديموغرافيا... لعل ذلك ينهي أ


لم يعد مازن زيادة يحتمل صور المرشحين تغزو شوارع طرابلس وتفرض نفسها على الساحات والمستديرات والأشجار والبرك والجدران، بشكل لم يعد فيه المواطن الطرابلسي يفرق بين مرشح بلدي وآخر اختياري، فارتأى أن يردّ بطريقته على هذه العشوائية. طبع مازن، وهو ابن السفير اللبناني السابق في مصر الدكتور خالد زيادة، صورته ورفعها أمام مكان عمله، وكتب عليها أنه غير مرشح للانتخابات البلدية، وقد أشعلت الصورة مواقع التواصل الاجتماعي التي تضج بالاعتراضا


قُتل وسام بليق. من الصعب أن تجد أيّ أحدٍ مهتمٍّ، ولو بشكلٍ عرضي، بكرة القدم اللبنانية لم يسمع بهذا الاسم، إذ أنّ معظم الفيديوهات عن اللعبة في لبنان، وتحديداً تلك الخاصة بنادي "النجمة" على الإنترنت، ممهورة به. فور شيوع خبر إصابته كان الحديث عن رصاصةٍ طائشةً أثناء قيادته سيارته في سليم سلام.. لكن الساعات اللاحقة أخرجت فرضيّةً أخرى: الرصاصة التي أصابت وسام في رأسه أطلقت عن عمد. أيّاً يكن سبب الوفاة، فإنّ قتل وسام يشبه حالات سب


أكدت نتائج الانتخابات البلدية في مدينة صيدا ان الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد هو الرقم الأصعب في عاصمة الجنوب صيدا. فبالأرقام والنسب لائحة "صوت الناس" الذي يدعمها سعد حصدت حوالي الثلاثين بالمئة من أصوات المقترعين. في القراءة المتأنية لواقع المعركة الانتخابية والتحالفات فيها، خاض الدكتور اسامة سعد الذي يرأس اللقاء الوطني الديمقراطي هذا الاستحقاق وحيداً في مواجهة حلف ضم مختلف المشارب. فإتفق تيار المستق


وأصبح في المجلس النيابي نائب شرعي وحيد من أصل 127 نائباً، ينتمي إلى التيار الوطني الحر. بعد الفوز البلدي ــ السياسي «الصعب» في انتخابات بلدية جونية، نجح النائب ميشال عون في تكريس زعامته في جزين، هذه المرة بالتحالف مع القوات اللبنانية والنائب السابق إدمون رزق وحزب الله. أمل أبو زيد نال أمس 14165 صوتاً مقابل 6693 صوتاً للمرشح ابراهيم سمير عازار، المدعوم من حركة أمل وحزب الكتائب (غير رسمي) ثبت البارحة أنّ «الأمر» في قضاء جز


قرّر القياديّ في «التنظيم الشعبي الناصري» ناصيف عيسى أن يتخلّى عن مهامه العسكريّة والسياسيّة، وأن ينزل على الأرض. لبس «تي شيرت» وقبعة «صوت النّاس»، وجلس «أبو جمال» تحت خيمةٍ بالقرب من مركزي الدكرمان ليتابع تفصيل التّفاصيل. يرشد المندوبين المتجوّلين إلى مهامهم. يستفزّ أحد «الرماديين»، ليتعهّد الأخير بأنّه سيصوّت لـ «صوت النّاس»، يتّصل بمراكز الاقتراع. يطمئنّ على نسب الاقتراع وحال الإقبال على التصويت لمصلحة اللائحة. يحفّز المو


منذ إعلان د. أسامة سعد أسماء مرشحي لائحة "صوت الناس" برئاسة المهندس بلال شعبان انطلقت الحملة الانتخابية في صيدا. ومنذ الانطلاق وحتى اليوم تميزت لائحة "صوت الناس" بأمور عديدة وكثيرة إلا أن أبرز هذا التميز تجلى بالحملة الإعلامية المميزة والمنسقة والمدروسة في إعلان وتظهير المرشحين، وفي مواكبة جولات ولقاءات واحتفالات اللائحة. أضف إلى هذا التميز الإنجاز في انتقاء أسماء المرشحين الذي جمع بين الذكور والإناث والمهندسين والمثقفين و


يكمُن أهمية الإعلام بوسائله المتعددة (المسموعة والمقروءة والمرئية..)، كونه أحد أهم الوسائل العصرية والمتطورة في عصرنا الحديث في مخاطبة العقول والتأثير على سلوكياتها ومفاهيمها ... وبالتالي يُؤثر على نتاجها الفكري بما يتميز به من قدرة فائقة في التأثير من خلال مخاطبة الحدث وتحليل مجريات الأحداث، فهل ساهم الاعلام الفلسطيني بشكل عام في لبنان في نقل صورة معاناة اللاجئين الفلسطينيين أم هي حالة من الفوضى التي يعيشها هذا الإعلام أم


برغم الزخم الانتخابي الذي أحدثته «لائحة مواطنون ومواطنات في دولة»، في مدينة صور، إلا ان الاجواء تبدو هادئة، قياسا بمدن وبلدات جنوبية اخرى. في صور، لا لوائح مكتملة منافسة للائحة ائتلاف «حزب الله» و «أمل»(21 مرشحا على عدد مقاعد المجلس البلدي)، حتى «لائحة مواطنون» فإنها مؤلفة من 6 أشخاص، 4 ذكور، و2 أناث، كما ان عدد المرشحين المستقلين، يعتبر ضيئلا جدا نسبةً الى عدد الناخبين الصوريين الذين يتجاوز عددهم حوالي 30 ألف ناخب، بحسب رئ


لا شكّ أن استذكار اتفاقية «سايكس بيكو» والعودة إلى الظروف التاريخية التي أحاطت بها ودفعت باتجاه إبرامها، لا يُشكل مدعاة فخر أو سعادة للعرب. إلا أن الغوص في بحث علمي منطقي موضوعي حول نتائج الاتفاقية السلبية منها والإيجابية، في ذكرى مرور مئة عام على تكريسها أمراً واقعاً، يبدو ضرورة، في ظلّ ما يُحاك للمنطقة من محاولات جديّة لتقسيم المُقسم. من هنا، يحمل المؤتمر السنوي لـ «بيت المُستقبل»، الذي يستمر على مدى يومين في بكفيا، عنوان


لم تكن نكبة 1948 كارثة سياسية واجتماعية وإنسانية فقط، مع كلّ ما حملتها تلك الأبعاد من مآس ما يزال يعيش تبعاتها يومياً الشّعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي الشتات. مقابل ما سبّبته النّكبة وقيام دولة إسرائيل على 78 في المئة من مساحة فلسطين، من ضياع ودمار وتشرذم في الأرض والشعب والكيان السياسي الوطني الفلسطيني، فإنّ ما لحق بالاقتصاد الفلسطيني الناشئ من تدمير لمركزه الصّناعي والتجاري وتفتيت لقاعدته الزراعية وتشتيت لقواه البشرية كان


ونحن نستعيد الذكرى الـ ٦٨ لنكبة فلسطين في (15 أيار 1948) نفتقد بألم ونُمنَى بمصاب جلل برحيل رئيس «المنتدى القومي العربي» الدكتور محمد المجذوب بعد معاناة مع المرض. منذ الطفولة ونحن نسمع عن المفكّر الوطني والقومي والعروبي الدكتور محمد المجذوب، المناضل عن قضايا الكادحين والصابرين والصامدين والمرابضين في أرضهم، والمقتلعين قسرا عن أرضهم، طالبا وأستاذا ومحاميا وقانونيا، وفي شتى المجالات، وعلى مختلف الصعد. لقد كرّس حي


إسمي خالد، وفي عام 1984 كان عُمري 14 سنة، وكنتُ ادرسُ في إِحدى المدارسِ الثانويةِ في صيدا. كنت ولداً سعيداً وكنت دائماً أمازِحُ أخي واخواتي الأربعة. تذكرُ والدتي أنه عندما كان والدي يعطينِي المالَ لحلاقةِ شعري، كنتُ أعودُ إلى المنزلِ في الليلِ وشعري لم يمسّهُ أحد. فكنتُ اصرِفُ تلك الأموالَ على المثلجاتِ. في 16 آذار عام 1984، خرجتُ في نزهةٍ مع أخي فادي. في بداية الأمر، وعندما لم نعدُ إلى المنزلِ، لم يقلق والِداي إذ ظنّا أننا