New Page 1

منذ 10 أيّام، وقع بيد المديريّة العامّة للأمن العام «داعشيان» كانا يحاولان الانضمام إلى التنظيم والانتقال إلى سوريا. الطرابلسي محمّد م. ليس جديداً على هذا «الكار»، بل تنقّل من تنظيم «القاعدة» إلى «جند الشّام» فـ «جبهة النصرة» وصولاً إلى انخراطه في تنظيم «داعش» أواخر العام 2013. في كلّ هذه التنقّلات كان «المرشد الأعلى» لـ «أبو عبيدة» صديقه وجاره اللبنانيّ محمّد كنجو الذي صار اليوم أمير «جبهة النّصرة» في الغوطة الشرقيّة. غاد


خطوة تقليص الخدمات الصحية التي اتخذتها الأونروا في لبنان، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ضمن مسلسل تراجع الخدمات الذي انتهجته الأونروا بنحو مدروس وممنهج، في سياق تنفيذ سياسة الخطوة خطوة لكي تصل إلى هدف نهائي بقصد أو بغير قصد. فسلسلة الخطوات المتَّبَعة من قبلها تخدم هدفاً وأجندة مرسومة، سواء أكانت الأونروا طرفاً فيها أم أداة. وما يجعلنا نصنّفها في خانة الشريك ليس نيات مبيَّتة أو تفكيراً رغائبياً. فنحن نتعاطى مع الأونروا على قاع


في جوّ عربيّ صميم ، وبعد سنة من زواج عبد الناصر حسين خليل سلطان الصعيدي من بني مر من الوجه القبلي ، من فهيمة محمد حمّاد ، الإسكندرانية من الوجه البحري ، ولد جمال عبد الناصر في الخامس عشر من شهر كانون الثاني من عام 1918 في إحدى ضواحي الإسكندريّة المسمّاة باكوس ... وكانت تتميّز عائلته بصلابة وجرأة وقوة وشجاعة وعدم الإستكانة للضيم ، ومقاومة المعتدي أياً كان ... وهكذا كانت العروبة والروح العروبيّة بمعنى الإعتزاز بالعرب والتراث


تعلو وتيرة القلق الإسرائيلي كلما تجدد الحديث عن «حرب ثالثة» مع لبنان؛ القلق ليس مصدره كمية الصواريخ التي يمتلكها حزب الله، فهنا الخوف هو مجرد تحصيل حاصل، وأصبح الحديث عنه أمراً مفروغاً منه. إنّ تنوع الصواريخ التي أصبحت بيد الحزب تحولت إلى هستيريا حقيقية في قلب وعقل العدو. اعتبر ضابط رفيع المستوى في سلاح البحرية الإسرائيلية، اليوم، أن تهديداً جديداً أضيف إلى سلة التهديدات العسكرية ضد إسرائيل، إذ وفق قوله: «بات حزب الله يمل


هي لعنة الدخول إلى الجامعات في لبنان، جامعات خاصة أقرب إلى مؤسسات تجارية منها إلى تعليمية. "الكورس" له ثمنه، "الأستاذ" له ثمنه، "المبنى الحديث" له ثمنه، والشهيق والزفير له ثمنه. أما الجامعة اللبنانية فهي مقسَّمة إلى كانتونات لمجموعة أحزاب طائفية، ذات واقع مهترئ وقدرة استيعابية محدودة في معظم الكليات، ممّا يجعلها صعبة المنال لشريحة واسعة من الطلاب. حسناً، على الطالب إذاً أن يدرك أن عليه بذل مجهود مضاعف للحصول على أدنى حقوقه،


لا تفهم إسرائيل الفلسطينيين إلا كمعطيات أمنيّة. وعليه فإن المنطق الوحيد للتعامل مع المجتمع الفلسطيني هو منطق الهرميّة العسكريّة والأوامر السياسيّة. وتفرض هذه العقليّة على المجتمع الصهيوني قيوداً، بحيث تتحوّل الصحافة والبحث والفكر السياسي في إسرائيل إلى أجهزة وظيفتها إعادة صياغة خطاب الجيش والحكومة بمستويات مختلفة، بينما تختلف التيارات السياسيّة في إسرائيل (جميعها) على تأويلات الخطاب العسكري وليس على وجوده وهيمنته. أما في حرب


قرار ب"بلاتفورم" سياسية ومؤتمر عربي – دولي لدعم فلسطين يطلق نواة حركة التحرر الوطني الديمقراطية والمقاومة انعقد "اللقاء اليساري العربي" السابع في بيروت، يومي السبت والأحد 9 و 10 كانون الثاني ⁄ يناير 2016، بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني وبحضور 21 حزبا ومنظمة سياسية من 11 بلد عربي؛ كما وتلقى رسائل تضامن من 5 أحزاب أخرى لم تتمكن من الحضور. ناقش "اللقاء اليساري العربي" جدول أعمال من ثلاث نقاط، الأولى وتتعلّق بالتطورا


ذكرت صحيفة «هآرتس» العبريّة أن «جزءاً من أنفاق حركة حماس أصبحت ممتدة تحت أراضٍ إسرائيلية». وأوردت الصحيفة أنّ ذلك جاء بناءً على تقييمات إسرائيليّة جديدة، تفيد بأنّه رغم كون «حماس» قد تضررت في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، صيف عام 2014، إلا أنّها استطاعت أن تنهض في المجال العسكري بصورة ملموسة، والدليل؟ حفرها لأنفاق «هجوميّة» طالت أراضي اسرائيلية. ولفت المحلل العسكري في الصحيفة، عاموس هرئيل، إلى أن امتداد الحركة


ماذا لو استيقظنا غداً صباحاً، ولم نجد أرضنا باسمها؟ ماذا لو سقط المؤرخون وكتبهم في ثقب أسود كبير؟ أين سنجد ذيل ذاكرتنا؟ أعتقد أنّنا خائفون جداً، خائفون أن ننسى التاريخ المحكي، أن تُمحى صور فلسطين من ذاكرة أجدادنا، أو تموت معهم. ماذا لو لم يبقَ سوى صورة لفرنسوا بيكو وهو يصافح مارك سايكس، وبعدها يتحول اسم يعقوب إلى إسرائيل؟ يعمل المؤرخ على مساحة الذاكرة، بينما يبدأ الفنان من حيث تنتهي الذاكرة، يعيد بناءها ونقلها، فدائماً ما ي


ـ ١ ـ ... لماذا لم تنقذنا المعارضة بعد الربيع /الثورات/ الجحيم المشتعل في كل مكان؟ لماذا تناوب النظام والإسلاميون على التهام المعارضة المدنية بهذه السهولة التي حوّلت احتمال الثورة إلى حرب أهلية؟ ولم يتبق من هذه المعارضة سوى «هياكل فارغة» تنتظر توزيع الأنصبة؟ وكيف اختفى «الحراك»... في لبنان؟ وتحوّلت المعارضة إلى مقاعد المتفرجين على استعراض العبث في البرلمان في مصر بعد خمس سنوات من الخروج الكبير للناس، في طلب الحرية


بالفيديو...فرع المعلومات في خدمة المفتي سوسان


يحكى أن لبنان يمتاز عن سواه من الدول العربية بميزة الحرية والديمقراطية. ولكن حقائق التاريخ والواقع الحالي يؤكدان سخافة هذه المقولة. من البديهي أن للحرية حدوداً في ممارستها ترسمها كرامات الآخرين، وإن إبداء الرأي في قضية ما أو التعبير عن الإعجاب برأي ما لا ينبغي أن يكون مسولاً لأهل السلطة والنفوذ بالإقدام على كم الأفواه الناطقة بهذه الآراء التي قد تمس شخصياتهم. ومع العلم أننا ضد التعرض للآخرين بالمسائل الشخصية وضد الاعتداء ع


من الواضح أنّ ما يجري في المنطقة، لا سيما في سورية من تحوّلات في موازين القوى الميدانية على أثر الحضور الروسي العسكري النوعي إلى جانب الجيش العربي السوري وحلفائه في الحرب ضدّ قوى الإرهاب قد قطع الطريق على المخططات الأميركية الغربية والتركية – السعودية في إدامة حرب الاستنزاف ضدّ الدولة الوطنية السورية، وصولاً إلى فرض إملاءاتهم السياسية لحلّ الأزمة، والهادفة إلى فرض الوصاية على سورية وإعادة تشكيل نظام الحكم فيها بما ينسجم مع ا


جبت وزارة الثقافة والإعلام السعودية أمس موقع قناة «المنار» في المملكة، بحسب ما أعلنت القناة، ومغرّدون سعوديّون لم يتمكّنوا من الولوج إلى الموقع. تأتي الخطوة بعد أيّام قليلة على إعدام الشيخ نمر النمر، وإعلان القناة موقفها الرافض للجريمة، وانتقادها إعدام وجلد المطالبين بحقوقهم بسلميّة. يأتي حظر موقع «المنار» بعد أسابيع على حجب القناة عن قمر «عرب سات»، في ما وصف بأنّه تضييق سعودي على الأصوات المعارضة للحرب على اليمن، ولسياسة


تنظر تل أبيب إلى التوتر القائم، والمتصاعد، بين السعودية وإيران، والذي وصل أخيراً إلى حد غير مسبوق، على أنّه بيئة مواتية لإعادة إنعاش التعاون السعودي _ الإسرائيلي في مختلف المجالات، وخاصّةً في ظل تطابق المصالح الإسرائيلية والسعودية في الشرق الأوسط. ومن شأن ذلك دفع ما تحت الطاولة إلى العلن، وتحديداً في ما يتعلق بالعداء المشترك مع الجانب الإيراني، وإنعكاساته على مختلف ساحات المنطقة. من جانبهم، لا يخفِي المسؤولون الإسرائي