New Page 1

بدأ حسان دياب يسلك طريقه نحو السرايا. فحتى اللحظة، يبدو أن واشنطن تتعامل معه كأمر واقع، ولم ترمِ بعد عراقيلها أمامه. كذلك فعلت السعودية أمس. في الحالتين الخاسر هو سعد الحريري. حتى الشارع غضبه محدود. يبقى التأليف. الأولوية لحكومة جامعة لكن الرفض قد يؤدي، شكلاً، إلى حكومة اللون الواحد. ذلك أمر لم يعد مصدر قلق لدى «8 آذار»، فالبلد لا يحتمل هدر المزيد من الوقت، وحسان دياب ليس شخصية مواجهة كما أن هذه القوى تبدو مستعدة لتسهيل مهمت


في سياق خارج عن الأصول الإجرائية ومخالف للنُّظم العقابية، يحاول البعض إسباغ صفة مصالح الدولة العليا من أجل إسقاط سيادة الدولة وهدر استقلالية السلطة القضائية، لولوج أطر قانونية مخالفة من أجل تسليم العميل عامر الفاخوري إلى السلطات الأميركية، إذ تشير المعلومات إلى وجود مساعٍ لإبرام صفقة بين الولايات المتحدة الأميركية والدولة اللبنانية، موضوعها تبادل مواطنين يحمل كلاهما الجنسية اللبنانية، ما سيشكل سابقة في تنازل دولة عن أحد أهم


تطورت سكرتارية منظمة الأقطار المصدرة للبترول (الاوبك) لكي تصبح الابحاث التي تنشرها مصدرا رئيسا ذا مصداقية عالية عن المعلومات النفطية. من الملاحظ ان الكثير من دراسات المنظمة كانت تعتبر سرية وتوزع على المسؤولين النفطيين في الاقطار الاعضاء فقط. لكن تقرر في اواخر القرن الماضي، وبعد نحو أربعة عقود من تأسيس المنظمة، أن نشر بعض ابحاث ودراسات المنظمة مفيد لشرح سياسات أوبك، بدلا من ترك هذا الشرح لاطراف اخرى ذات مصالح مختلفة. وهذا ما


حلّ ضريبيّ بديل لمشكلة الدين العامّ في لبنان لا يختلف اثنان اليوم على أنّ الدين العام في لبنان قد خرج عن السيطرة ولا يمكن وضعه على سكّة مستدامة من دون تعديل جذريّ للسياسات بالتوازي مع جهود مالية ضخمة، إن أمكن ذلك. ولا بدّ من تقليص نسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي وأيضاً خفض قيمته المطلقة لكي يتمكّن لبنان من النهوض مجدداً. تشكّل إعادة هيكلة الدين النهج التقليديّ المعتمد عادةً لمعالجة عبء الديون المفرطة، وتنطوي على


#الشباب_لن_يكل


نيفين حشيشو وبسام القادري ينتميان إلى حزب يساري "الحزب الديمقراطي الشعبي"، تميّزا في ساحة الانتفاضة في صيدا مع مجموعة من أعضاء الحزب منذ اليوم الأول لاندلاع التحركات الاحتجاجية الغاضبة في 17 تشرين الأول الفائت، ليس فقط بحضورهما الدائم في كل الساحات والشوارع كناشطين بارزين في حراك صيدا، وإنّما في قيادتهما للكثير من التظاهرات والاعتصامات التي تميزت عن حراك المنتفضين والتي تركزت بشكل رئيسي على التظاهر والاعتصام ليل نهار أمام مص


قبل سبعين عاما وفي إحدى أكبر دور العرض السينمائي في العاصمة المصرية، شاهدت الفيلم الذي ترك بصماته على أحلام يقظتي ونومي أيضا لأيام وسنوات. أذكر أنني خرجت من دار العرض وكانت الحفلة صباحية، لم أفعل شيئا سوى التسكع حالما في شارع الألفي لأعود وأقف في طابور التذاكر لحفل الثالثة والنصف. وفي الصيف التالي والمواسم اللاحقة لم أترك فرصة تضيع ليعرض الفيلم في إحدى الدور غير المغطاة التي كانت تغص بها القاهرة ولا أشاهده. أظن أنه في مرحلة


في مسرحية "مدرسة المشاغبين" تسيطر شخصيات المشاغبين التي مثلتها نخبةٌ من الفنانين المصريين على الجلبة، إلا أن استثناءاً هجيناً على المسار العبثي المضحك يتمثّل في شخصية أحمد الشاعر (أحمد زكي)، فالأخير يحضر الصف ليتعلّم، يعيش على هامش الشغب ورغم ذلك يتحمّل غالباً ضرره وعقوبته وتنميطاته، ولفقره فإن استمرار حضوره المادي والمعنوي يعتمد على ما يتبقى من تناتش الأقوياء وأصحاب النفوذ والسلطة في الصف/المدرسة/المدينة. تُميّز أحمد بوضوح


الاصوات الـ69 التي حازها الرئيس المكلف تأليف الحكومة حسان دياب ليست اسوأ الارقام في سلسلة الاستشارات النيابية الملزمة التي مرّ فيها اسلافه منذ اتفاق الطائف. ليست حتماً مقبولة تماماً في طائفته، لكنها لا تسد طريق التأليف عام 2005 حاز الرئيس نجيب ميقاتي في الاستشارات النيابية الملزمة على 57 صوتاً في ذروة الانقسام بين قوى 8 و14 آذار، وعام 2008 حاز الرئيس فؤاد السنيورة على 68 صوتاً هو العائد لتوّه كما الافرقاء الآخرون من قطر ب


رأى الحزب الشيوعي اللبناني أن قوى السلطة «غير آبهة بمطالب المواطنين وتحكمها نفس العقلية والحسابات الخاصة، بحيث تم تكليف الدكتور حسان دياب رئيساً للحكومة من دون أن يجري حتى نقاش برنامجه أو مشروعه». وجدّد الحزب، في بيان، المطالبة «بحكومة وطنية انتقالية من خارج المنظومة السلطوية وذات صلاحيات استثنائية، ولمدة محددة تقوم على برنامج ومهمات معينة في طليعتها: إقرار قانون انتخابات نيابية على أساس النسبية خارج القيد الطائفي، وإجراء ان


يتابع اركان النظام الطوائفي لعبتهم العتيقة: المماطلة والتسويف في تشكيل الحكومة، برغم أن رئيسها الواحد الاحد معروف، وبرغم أن كمائن المحاصصة الطوائفية معروفة… فالنظام واثق من قوته واستحالة اسقاطه، متجاهلاً أن “الناس” قد اجتهدوا عبر مكوثهم في الشارع لشهرين طويلين، انهم يجتهدون عبر موقفهم الواحد في التوكيد على مواطنيتهم بعيداً عن الطائفية والمذهبية وسائر اسباب الشقاق والاختلاف بذريعة انتماءاتهم الطوائفية. لقد تلاقت في الميادي


خرج منتفضو صيدا ليل أمس احتجاجاً على تكليف الوزير السابق حسان دياب تأليف الحكومة. تجمع المئات في ساحة الاعتصام المفتوح عند تقاطع إيليا الذي أقفل أمام حركة السيارات، وساروا في مسيرة جابت الشوارع المحيطة. هتف المتظاهرون ضد دياب وضد السلطة الحاكمة، داعين الى اختيار شخصية تلبي تطلعات الانتفاضة الشعبية. وكان لافتاً انضباط أنصار تيار المستقبل الذين لم يصدحوا بشعارات مؤيدة للرئيس سعد الحريري أو يقطعوا الطرقات على غرار ما حصل في منا


لأنو نحنا بشهر الأعياد ولأنو كلنا عم نحاول نكون ايد بايد ونساند بعض، هالسنة بصيدا رح يكون العيد بألف عيد.. اي شي زايد عندكن بالبيت: شنط مدرسية، قرطاسية، ادوات منزلية، حرامات، ثياب، احذية، مناشف، ألعاب، أغراض اطفال، شو ما عندكن.. نحنا بحاجته لنبيعه بسوق العيد بألف ليرة بس! المبلغ اللي لح ينجمع، لح نشتري في حصص غذائية من منتوجات لبنانية من دكاكين صغيرة بالأحياء لنوزعن عالعيل المحتاجة.. حكونا عهالرقمين: 03/083100 -


يطل على الحياة السياسية، مجدداً حزب الكتلة الوطنية في محاولة لتصحيح المسار والخروج من عباءة الطائفية الموروثة، الرئيس الراحل إميل إده ثم وريثه “المشاغب” الراحل ريمون إده. “الرئيس” أو “العميد” الجديد يستمد جدارته سيرة بيروتية من سلام سهيل يموت، الذي كان والدها سهيل يموت من مؤسسي جريدة “الأخبار” الناطقة يومذاك، باسم الحزب الشيوعي.. وبين الوجوه البارزة فيه العميد السابق كارلوس إده، ومعه أمين عيسى وروبير فاضل، النائب عن طرابل


بعد بطولات العشرية الأولى من الألفية الجديدة، صارت أميركا لاعباً في مقاعد المعطّلين. كانت هذه مَهمة المشاغبين، من القوى الصغيرة المعترضة في العالم، لكن، اليوم، أميركا لم تعد قادرة على صنع وقائع كبرى، بل باتت تلعب دور المعطّل والمعرقل والمخرّب لا أكثر ولا أقل: أعطوني حصتي أو أهدم السقف عليكم؛ أغيثوا جماعتي نيابةً عني أو تحل اللعنة عليكم؛ اتركوني أرحل بهدوء، واحفظوا مصالحي من بعدي، أو لا أغادر إلا بعد التأكّد من أن نصيبكم هو ا