New Page 1

في موقعي المعتاد على رصيف شارع رئيسي من شوارع روما الجميلة جلست أرشف من مشروبي المفضل وأدخن من السجائر نوعا عجل بعد سنين عديدة في إصابتي بمكروه كثيرا ما يصيب مدمني التدخين. لم يكن يخطر ببالي وأنا في هذه السن المبكرة أنه يمكن أن أصاب بأي مكروه إلا بالحوادث لا قدر الله. غريبة هذه الأقدار، ففي هذه المدينة البديعة التي كلفت بالعمل فيها قدر لي أن أقرر إجراء عملية جراحية كبرى ثبت خلالها أن الأطباء أخطأوا التشخيص وقراءة صور الأشعة.


قررت وكالة "الأونروا" في لبنان نقل طلاب مدرستي "الصخرة" الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا، و"الظاهرية" في بلدة الغازية، الى "المدرسة النموذجية" في منطقة النبعة – الفيلات على تخوم مخيم عين الحلوة، في خطوة اثارت غضب اهالي الطلاب ورفضهم لدمج المدرستين اللتين تضمان قرابة الخمسمئة طالب وطالبة بمدرسة واحدة، معتبرين ان ذلك يأتي ترجمة عملية لغياب اي خطة تربوية تحاكي التحديات الجمة في العام الجديد، وسط الأزمات المعيشية والاقتصادية و


يوماً بعد آخر، يتعزّز الخوف من الانزلاق إلى حافة الخطر والانطلاق نحو مرحلة رابعة من تفشي «كورونا»، خصوصاً في ظل تصاعد عداد الإصابات والوفيات، وإيجابية الفحوص. السؤال المؤرق اليوم هو: هل ستكون المستشفيات قادرة على المواجهة في حال الدخول في ذروة جديدة؟ والجواب حتى اللحظة: «صعب»، في ظل تضاعف التحديات التي تعوق المواجهة، من انهيار الليرة وتضاعف أسعار المستلزمات إلى الهجرة المستمرة للأطباء والممرضين لم يدم «الاستقرار الصحي» أك


أيهما أهم. حليب الأطفال أم انعقاد مجلس الوزراء؟ حبة الدواء أم قانون الإنتخاب، الإستشفاء أم اللجوء إلى المجلس الدستوري؟.. الأسئلة التي ينجبها الجوع والتخلي والاستخفاف والإنكار، تدلُ على أن نهاية الطريق، تقف على عتبة الموت بعينين مفتوحتين. الطغمة عندنا، تعيش بسلام وتنام على تخمة وتستيقظ على خطاب. أيها اللبنانيون التعساء، كلوا كلاماً. أطعموا أولادكم أقوالاً، درّبوهم على الكفاف، واخصوهم، كي لا يطلقوا لعنة على الطغمة. أعظم


استشهد منذ يومين الأسير سامي العمور البالغ من العمر 39 عامًا، والمحكوم منذ عام 2008 بـ 19 عاماً وسط حرمانه من أبسط حقوقه ألا وهي زيارة عائلته له، كون الشهيد يُعاني من مشكلة خُلقية في القلب وقد تفاقمت حالته جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال بمتابعة وضعه الصحيّ، بالإضافة إلى ظروف الإعتقال القاسية التي تعرض لها على مدار سنوات عده في السجون، ويأتي نبأ الاستشهاد في وقت ينتفض فيه الشارع الفلسطيني بكل أطياف


لا أمان لكم في القدس. خلاصة ظلّ صداها يتردد في أزقة القدس العتيقة صباح اليوم، بينما كان سلاح مدرس اللغة العربية وأستاذ الدين، فادي أبو شخيدم، يوجّه رصاصه من صدر إسرائيلي إلى آخر فأوقع قتيلاً وثلاثة مصابين بينهم حالة «صعبة»، قبل اشتباكه مع جنود العدو واستشهاده. الشهيد فادي أبو شخيدم، أب في الـ 42 من العمر، هو شيخ وخطيب ومدرس للغة العربية ومادة الدين الإسلامي في مدرسة الرشيدية في مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، قرر صبيحة


بعد مرور أكثر من عامين على بدء إنتفاضة 17 تشرين 2019 التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ النظام السياسي الطائفي منذ تأسيسه و الذي كان الطائف محاولة لإعادة تجديده بعد حرب قذرة دفع ثمنها اللبنانيون على مختلف طوائفهم و مذاهبهم من حياتهم و دمائهم و ممتلكاتهم. هذه الإنتفاضة وحّدت المواطنين اللبنانيين جميعهم ضد هذه المنظومة السياسية التي سرقتهم و هجرتهم من أرضهم و رزقهم متجاوزةً جميع الإنقسامات التي وضعتها و أسست لها هذه


يأتي عيد الاستقلال هذا العام، والوطن ينزف، واللبنانيون يعيشون أياماً بائسة حالكة السواد، وجلجلجة آلامهم، فليس باستطاعة العليل تدبر علبة دواء تقيه موتاً محتماً، أو كسرة خبز استحالت عزيزة. كيان لبنان مهدد في وجوده واستمراره ووحدته ومصيره، الهيكل تداعى أو يكاد. المجتمع اللبناني يتمزق، والوطن بات ساحة مكشوفة للتدخلات الخارجية ولتصفية الحسابات الدولية، ولتآمر المتآمرين. كل هذا يدفعنا للقول "إنه لم يبق من الاستقلال


تتجه المكاتب التمثيلية لشركات الأدوية العالمية في لبنان إلى إعادة «هيكلة» عملها في لبنان، مدفوعة بالأزمة المالية التي تعدّها تلك الشركات سبباً رئيسياً في اتخاذ هذا الخيار. ولئن كان المعنيون في تلك المكاتب يشيرون إلى أن إعادة الهيكلة لا يعني الخروج من السوق، إلا أن الواقع يترجم على غير ذلك، حيث بدأت بعض الشركات بتقليص أعداد موظفيها إلى الحدود الدنيا وأخرى أقفلت مكاتبها نهائياً مسلّمة الوكيل مهامها، فيما تدرس شركات أخرى خيارات


في عزّ «الانتفاضة» التي رافقت قرار رفع الدعم - جزئياً - عن أدوية الأمراض المزمنة، مرّ بالتوازي قرار آخر يرفع الدعم عن حليب الأطفال الرضّع بنسبة 50%. صحيح أنه مرّ بصمت ولم يدركه إلا «أهله»، إلا أن آثاره ليست أقل كارثية مما فعله قرار أدوية الأمراض المزمنة، خصوصاً أن الرفع يأتي اليوم في ظل أزمة اقتصادية دمرت قدرة السكان الشرائية. فماذا يعني اليوم أن تصبح كلفة إطعام رضيع بـ«أرخص» نوعٍ من حليب الأطفال يساوي الحدّ الأدنى للأجور؟


ما غيّب الموت عزيزا أو صديقا إلا وفاض القلب حزنا، وتداعت ظلال حياته نابضة بالحياة، تتحدى النسيان القادم على أجنحة الموت، وتستلّ من دفتر غيابه الذكريات. أربعون يوما مضت على غياب المربي الملتزم والمناضل العروبي والناصري الأصيل محمد طه رحّال، عضو اللجنة المركزية في "التنظيم الشعبي الناصري" وأمين سر فرع الضاحية الجنوبية في التنظيم، الذي طوى برحيله مسيرة حافلة بالعمل والكفاح، بالحبر والكلمة والفكر والموقف وميادين النضال السيا


الطعن الذي قدّمه تكتل «لبنان القوي»، أمس، في تعديلات بعض مواد قانون الانتخاب، يفترض أن يقود إلى مسارين: أول يقضي بقبول المجلس للطعن ما يؤدي إلى إلغاء التعديلات خصوصاً تلك المتعلقة بمقاعد الاغتراب، وثانٍ يقود إلى تطيير نصاب «الدستوري» ومنعه من اتخاذ قرار بأمر من القوى السياسية هل دخلت الانتخابات النيابية في نفق النزاعات النيابية والدستورية مما يمهّد لإلغائها أو تأجيل موعدها؟ سؤال بات مشروعاً مع تقديم تكتل لبنان القوي طعناً


أعلنت ​وزارة الصحة العامة​، عبر حسابها على «تويتر»، أنّ «جميع خدمات تشخيص مرض السِّل وعلاجه تُقَدَّم مجّاناً في مراكز البرنامج الوطني لمكافحة التدرّن التّابعة لوزارة الصحّة العامّة».


أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، أنّ المدعو (أحمد حمزة) قطع عدداً من الأشجار المعمرّة من على ضفاف نهر الخردلي في الجنوب. وفي التفاصيل، استقدم حمزة عمالاً سوريين إلى ضفاف نهر الخردلي في الجنوب، حيث قطعوا الأشجار المعمرة من الأملاك النهرية بهدف بيعها. ولفتت المصلحة إلى ضرورة إيلاء الجهات المختصة قضايا التعدي على المواقع الطبيعية والثروة الحرجية الاهتمام الكافي لردع المعتدين.


حتى الآن، لا تزال الولايات المتحدة ترفض منح الحكومة المصرية الإعفاء المطلوب لبيع الغاز إلى لبنان عبر سوريا، من دون التعرض لعقوبات «قانون قيصر». كل ما حصل عليه المصريون الذين يبدون رغبة في بيع الغاز إلى لبنان لفترة طويلة تمتدّ لنحو 10 سنوات، هو «رسالة تطمين» ملتبسة المفاعيل، بينما يتذرّع الأميركيون بأن الغاز المصري نفسه لن يصل إلى لبنان بل سيصل إلى سوريا، ومن هناك سيُضَخّ غاز سوري إلى لبنان. ما الفرق؟ الجانب السوري يحاول ا