New Page 1

بحجة تطبيق القوانين، سعت وزارة العمل الى تطبيق خطتها لـ«مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية». لكن أحكام هذه القوانين نفسها تبين، بوضوح، كيف أن صفة العمالة الأجنبية لا تنطبق على كل «أجنبي»، وخصوصاً العمال الفلسطينيين بحكم إقامتهم في لبنان منذ عقود. خطة الوزارة تفضح نهج الانكار الذي لطالما اعتمدته الدولة اللبنانية لخصوصية هؤلاء، والذي أدّى الى نمو منظومة مصالح قامت على استغلال العمال اللاجئين وابتزازهم عبر حرمانهم من حقهم في إ


بسرعةٍ غير اعتيادية يتحرّك القلبُ وينتفض راح يتردد فيه صدى هديرٍ عميق لمشاعر وكأنها المرة الأولى ... كجرمٍ سماوي يلمعُ كطائر صغير يحلّقُ كترنيمة عشق يصدحُ كصيحة ألمٍ يُطلِقُ ... هناك وجع خفيف يخط في القلب حفرا... بسرعةٍ غير اعتيادية يحضن القلبُ همساتِه وما ملكت يداه من عطفٍ من شغفٍ من عشقٍ من حنانٍ ويواصل امتداد شرايينه ليربطها برقةٍ مع صورة الحبيبة المحفورة في أقانيمه ويسافر بها عبر أجواء


أسبوع جديد سيمر من دون انعقاد مجلس الوزراء. القوى السياسية ترفض «الإفراج» عنه، قبل التوصل إلى حلّ لجريمة قبرشمون بإحالتها على المجلس العدلي. إلا أنّ المشكلة الحقيقية تكمن في مكانٍ آخر، تحديداً في الشق الاقتصادي والمالي. الأمور بلغت حدّاً من الخطورة دفع أمس الرئيس ميشال عون إلى عقد اجتماع مالي في بعبدا الاتصالات لحلحلة الأزمة الناتجة عن جريمة قبرشمون تشي باتجاه إلى نجاح التسوية التي يقودها المدير العام للأمن العام اللواء ع


أنصف مجلس شورى الدولة التل الأثري في وسط بيروت بقراره الأخير القاضي بإيقاف العمل في العقارين 1474 وإعادة الإعتبار لقرار وزارة الثقافة القاضي بوضعه على لائحة الجرد الأثري. يأتي هذا «الإنصاف» من الشورى ليسقط القرار المجحف الذي كان قد اتخذه المجلس نفسه قبل بضعة أشهر وقضى بموجبه إسقاط الحماية عن التل. يحدث كل ذلك، فيما الدولة تقف متفرجة عن سابق إصرار وتصميم. بعد عشر سنوات، أنصف مجلس شورى الدولة، ولو مؤقتاً، التل الأثري في وسط ب


بُني مشروع موازنة 2019 على حسابات خاطئة يخشى من أن تصبح مميتة! فالحكومة زعمت أنها ستقلّص كلفة خدمة الدين العام 1000 مليار ليرة عبر إصدار سندات خزينة بفائدة 1%، وأنها ستزيد الإيرادات 400 مليار ليرة عبر زيادة الرسم الجمركي على الواردات بمعدل 2%. هذه الفرضيات سقطت سريعاً مع انفجار خلافات حادة على الرسم الجمركي، كما تبيّن أن مصرف لبنان والمصارف غير ملتزمين بشراء هذه السندات، فيما صندوق النقد الدولي يحذّرهم من شرائها... هذه الحسا


لم تعش جنى مزهر الحرب التي عاشها والداها. كانت تلتقط أخبار تلك المرحلة مما تبقى في ذاكرتهما لتحيك منها «نسختها» الخاصة عن أحداث سنواتٍ طويلة جرت قبل ولادتها. مع ذلك، ثمة ما كان ينقصها: قصص البيوت العتيقة وناسها الذين لم يتركوا سوى أثر ذكريات خلّفوها في زواياها المهجورة. تلك التي لم يروِها أحد لها، والتي صارت هاجساً دفعها للبحث عنها. ولأنها «ومن مثلي لم نعش الحرب، فلن نصدّق كيف صارت القصص إلا إذا اكتشفناها بأنفسنا». من هنا، ب


لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، واصلت «الحملة الوطنية لتحرير الأسير جورج عبد الله» فعالياتها التضامنية مع المناضل الذي لا تزال تعتقله فرنسا منذ 35 عاماً، برغم صدور حكم من القضاء الفرنسي بالإفراج عنه في 2013. الفعاليات حطت مساء أمس في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا باحتفال تضامني تحدث فيه النائب أسامة سعد، الذي أدان تقاعس الحكومة اللبنانية عن تحرير عبد الله المعتقل تعسفاً. وتحدث نيكولا فارون باسم مجموعة «Palestine vanicra» أو «


برغم إسقاط المادة المتعلقة بترخيص الزجاج الحاجب للرؤية (فوميه) خلال مناقشة بنود مشروع موازنة 2019، تصرّ الدولة على حفظ شرعية هذا الترخيص «لدواعٍ أمنية وطبية». وهي «حجج» واهية لا تصلح إلا في بلد «التشبيح»، حيث تسهل «حيازة» التقارير الطبية التي تبرّر الحصول على الرخصة اكتسبت رخصة الزجاج الحاجب للرؤية (Fumé) شرعيتها من مرسوم أصدرته وزارة الداخلية في إحدى حكومات الرئيس الراحل رفيق الحريري، بحجة توفير موارد جديدة للخزينة العام


أصدر المجلس التأديبي للقضاة قراراً بـ«إعدام» قاضٍ عبر فصْلِه من سلك القضاة. غير أن علامات استفهام تدور حول ما اذا استند قضاة المجلس التأديبي الى أدلة ثابتة أم رضخوا لضغوط لتقديم كبش فداء؟ وهل انطلقوا من تحقيقات أجروها أم استندوا الى الإفادات الأولية للموقوفين الذين تراجع بعضهم عنها؟ وما هو الجُرم المرتكب؟ يوم الثلاثاء، أُبلِغ أحد القضاة الخمسة الذين أحالتهم هيئة التفتيش القضائي الى المجلس التأديبي، بصدور قرارٍ بفصله نهائياً


في دفتر شروط مناقصة إدارة شبكتَي الهاتف الخلوي الكثير من الفخاخ. الواجهة شفافية والمضمون محاصصة وتوجيه. نظرياً، يُنهي دفتر الشروط مرحلة تحكّم وزير الاتصالات بالمصاريف التشغيلية، بعد إعادتها إلى كنف الشركات المشغّلة، لكن عملياً، فتح الباب أمام تحكم أكبر بأموال القطاع، إن كان عبر إعطاء «الجمهورية اللبنانية» حق تسديد ما يسمى بــ«المصاريف الاستثمارية للصيانة» أو عبر إعطاء وزير الاتصالات شخصياً حق الصرف من موازنة الشبكتين مباشرة


تحثّ إسرائيل الخطى نحو توحيد شطرَي مدينة القدس الشرقي والغربي، عبر محاولاتها لتعزيز المسار الاستيطاني، الذي يشهد حالياً طفرة كبيرة، وخصوصاً في بلدتَي سلوان (جنوب الأقصى) والشيخ جرّاح (شمال). أمس، استولت جمعية «إلعاد» على أحد بيوت سلوان، التي ينوي الاحتلال استكمال بناء «مدينة داوود» على أنقاضها في 7 تموز 5579 بالتقويم العبري (أمس)، ستأتي فرقة من «حرس الحدود» في الجيش الإسرائيلي لتطرد عائلة من منزلها في سلوان في القدس المحت


تعهد المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي، وسيم ضاهر، بتوفير المياه للجنوبيين من دون انقطاع خلال السنوات الخمس المقبلة. وخلال حفل إطلاق استراتيجية المؤسسة للأعوام 2020-2025 من معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت، عرض ضاهر خطته الاستراتيجية التي ستنهي عقود الشح والعطش. ضاهر لم يُخفِ حاجة المؤسسة لـمبلغ 347 مليون دولار لتنفيذ الخطة الخمسية، كاشفاً عن تأمين نصف المبلغ من صندوق المؤسسة، على أن يؤمن المبلغ الباقي من ال


مجدّداً، عادت الأزمة بين أطراف الطبقة السياسية في لبنان إلى الواجهة من جديد، وتعطلت اجتماعات الحكومة على خلفية اشتداد الصراعات على المحاصصة الطائفية، والعودة إلى استخدام الخطاب الطائفي والمذهبي، وإحياء سلطة الميليشيات والكانتونات الطائفية والاحتماء بها للحفاظ على المصالح والامتيازات للزعامات الطائفية… أيّ محاولة إعطاء الصراع السياسي والدفاع عن امتيازات أطراف الطبقة الحاكمة البُعدَ الطائفي لهذه الصراعات لتضليل الرأي العام، وب


منذ أشهر طويلة، يرفع ​لبنان​ الصوت عالياً بسبب تصرفات بعض الجمعيات التي تعنى بشؤون ​النازحين السوريين​، لكن اللافت كان، في الأيام السابقة، هو ما صدر عن مدير برنامج حقوق اللاجئين في منظمة "هيومين رايتس ووتش" بيل فريليك، الذي اعتبر أن "هدم غرف اسمنتية بناها "لاجئون" سوريون في مخيمات عشوائية يشكّل ضغطاً غير شرعي عليهم للعودة إلى بلادهم". في السياق نفسه، طرح فريليك جملة من الأمور حولها الكثير من علامات


لم تنجح زيارة الرئيس نبيه بري يومَ أمس الى بعبدا ولقاؤه برئيس الجمهورية العماد ميشال عون في تذليل أي من العقبات الموجودة، وهو ما بدا واضحاً من تعليق رئيس المجلس بعدَ انتهاء الاجتماع مكتفياً بجملة «جيت صبّح عالرئيس». فبحسب المعلومات، «طرح برّي على عون مخارجَ للأزمة الناتجة عن جريمة البساتين، منها إحالة الملف على المحكمة العسكرية»، على أن «يتكفّل رئيس الجمهورية بجمع الأقطاب لتهدئة النفوس وإعادة تفعيل العمل الوزاري، خاصّة أن ال