New Page 1

نظام مكانك راوح، مقال نشر في “السفير” بتاريخ 11 كانون الثاني 2010 أسهل المهمات على «الطبقة السياسية» في لبنان هي: إعادة بناء الدولة! ربما لهذا السبب لا تجد هذه «الطبقة السياسية» كبير عناء، ولا هي تستشعر أي قدر من الحرج وهي… تهدم الدولة! وهكذا تجد الرعية في لبنان مشكلة في علاقتها مع «الدولة»، لأنها لا تعرف على وجه التحديد أي «الدول» هي المرشحة للهدم، وأيها قيد البناء! على أنها تجد نفسها دائماً بلا «دولة»، أو بتحديد أدق


صعبة هي الكتابة عن محسن ابراهيم بقدر ما هي مغرية.. فهذا “السيد” العاملي المتحدر من بلدة “انصار” قضاء النبطية في جبل عامل قد شق طريقه في قلب الصعوبة، إلى “الاممية الاشتراكية” عبر عروبة جمال عبد الناصر، وحركة القوميين العرب بقيادة “الحكيم” جورج حبش ومعه رفيقه بطل المغامرات الجوية والعمليات الفدائية النوعية. الدكتور وديع حداد ومثله “فلسطيني” و”مسيحي”.. ومن خريجي الجامعة الاميركية في بيروت. الكل كانوا ابناء “النكبة”، عبر ا


يصح القول إن المواقف التي أطلقها رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي، وعبّر فيها عن إصراره على تنفيذ خطة «تنوفاه» المتعددة السنوات لبناء قدرات المؤسسة العسكرية، تشكّل امتداداً للسجالات التقليدية التي تشهدها إسرائيل بين الجيش ووزارة المالية مع كل عملية إعداد للميزانية العامة، بما فيها الميزانية الأمنية. ومع أن الغلبة، في معظم التجاذبات السابقة، كانت لمصلحة الأمن على حساب الاقتصاد، إلا أن القلق في مبنى «الكرياه» (قيادة الجيش ووزا


ما هي الخطوة التالية بعد إنقاذ الحكومة؟ هو السؤال الذي يُطرح اليوم بعدما تمكن حزب الله من إعادة لمّ الشمل الحكومي، إذ كيف يمكن أن تستأنف الحكومة أعمالها من حيث توقفت، فيما تركيبة البلد الاجتماعية والاقتصادية والمالية تنهار في شكل درامتيكي. ومن أين ستبدأ معالجة آلاف المشكلات التي غطتها أزمة كورونا وانكشفت حالياً بكل آثارها السلبية، طالما أنها تصرّفت وكأنها نسخة مقلّدة عن الحكومات السابقة. والسؤال الأكثر تداولاً أمس بين الوسط


يقول الألماني أوتوجروت عن الإعلام : (الإعلام هو التعبير الموضوعيّ لعقليّة الجماهير، وروحها، وميولها، واتّجاهاتها في نفس الوقت). الإحتلال الإسرائيلي يخشى من وسائل الإعلام التي تمثل خطورة كبيرة على مشروعه الاحتلالي الصهيوني لأرضنا الفلسطينية والعربية ، ويدرك الدور الكبير لوسائل الإعلام في فضح جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني وأرضنا ، فهو يضع وسائل الإعلام في مرماه ويواجه الإعلاميين بالرصاص القاتل وغيره .. والهدف من ذلك طمس الصو


لا خيار امام اللبنانيين و السوريين سوى الصمود و كسر العقوبات، وإلا الخراب .ان اللذين يعتبرون بأن لبنان قادر على النهوض الإقتصادي من دون سوريا او نهوض سوريا من دون لبنان واهمون لعدة اعتبارات. ايام العثمانيين كانت الأراضي اللبنانية والسورية الحالية تمثّل جزءاً من مجال اقتصادي واحد، تتمتع حركة البضائع فيه بحرية. وايام الانتداب الفرنسي، عاش البلدان في وحدة اقتصادية تحظى بموجبها حركة البضائع وعوامل الإنتاج أيضاً بحرية، يربطها مص


تأخرت عن موعدك أيها الصديق اخضر القلب اسود لون البشرة، جورج فلويد، لان الشرطيين البيض لا يحبون التجمعات والتظاهرات التي تهتف للحرية والعدالة بعنوان المساواة، وهكذا فقد داسوك حتى الموت بنعالهم حتى تكون عبرة للآخرين الذين يحلمون بالحرية. الموعد بعيد، بعد، لم يستطع اوباما، الاستثناء بين الرؤساء والاميركيين، أن ينهي دهر العنصرية، برغم أن امه “بيضاء”، مثل جورج واشنطن وترامب، ولقد تقبله الاميركيون البيض مبهورين بثقافته ورؤيته،


الى مطلق الرصاصات الثلاث على غرفتي.. وصلت الرسالة، يا ليتها رسالتك. هذه الرصاصات لم تكن دفاعاً عنك ولا هجوماً علي. هي ضريبة ندفعها سوياً، ثلاث مرات، من اجل ان ينعم غيرنا بحياة مختلفة عن تلك التي نعيشها، انا وانت. فأولاده ومستقبله لا يشبهون أولادنا ومستقبلنا.. كما انني متأكد أنك لم تدفع ثمن تلك الرصاصات الثلاث لأنه هناك من دفع ثمنها عنك لكنني مضطر الى تغيير زجاج الغرفة حسب سعر صرف الدولار، الذي ادفع انا واياك ث


- ليش حاصر حالك بهالدائرة ؟ • أي دائرة ؟ - أي دائرة ؟! شو أخْوَت إنتِ ؟ مش شايف حالك وين واقف ؟ • وين واقف ؟ - جوّات الدائرة .. • إيه شو بعرفني ! هنّي وقفّوني - مين هنّي ؟ • هنّي ، بس ليك ، دائرة شو هاي ؟ - دائرة الخطر ... • شوووو ؟ - إيه نعم دائرة الخطر ، والشديد كمان • دائرة الخطر الشديد ؟!!! الله لا يوفقهم - الله لا يوفقك إنتِ يللي تاركهم يتحكموا فيك متل ما بدن • (يمد يديه ويرخي شفته إلى الأم


كتب نصري الصايغ: كنت اشك دائماً. لبنان ماضٍ بلا مستقبل. مستقبله هو ماضيه البشع. مئة عام لم تكن كافية لإقناعنا، أن لبنان هو لبناني. عبث. ولا مرة كان لبنان لبنانياً. فلنتوقف عن الكذب. صفحات لبنان ليست مشرقة أبداً. ما حصل في “معركة الجمل” اللبنانية تُفصح عن جد، أن اللبنانيين اختاروا خنادق الماضي، وليس بمقدورهم النظر إلى الامام. الأمر السياسي اليومي، “إلى الوراء در”، او، “مكانك راوح”. هذا التقليد اللبناني محروس. هو مجمو


- شو ؟ ما شفتك يوم السبت ؟ • وين بدّك تشوفني ؟ - بالساحة ، نزلنا تظاهرنا وتوقّعت شوفك ... • كنت بالبيت ، ميّت من الجوع ، و معدتي عم تفرك علييّ . - طيب ليه ما نزلت معنا تصرخ بوج يللي مجَوْعينك ؟ • أنت برأيك كنتو عم تصرخوا بوج يللي مجَوْعينّا ، أو ... - أو شو ؟ دغري بدك تتّهم بالمؤامرة • مش قصة مؤامرة يا صديقي ، القصة ما بدن يسمعوا صوتنا صح - كيف هالحكي ؟! • متل ما عم قلّك ، أول ما بلشنا برفع الصوت ونزلنا عال




لقد انتهت الغارات عليها باستشهاد الثوار الفلسطينيين الذين كانوا يدافعون عن الوجود الفلسطيني والكرامة العربية .. استشهدوا تحت القصف الهمجي .. لقد قاومو حتى الرمق الأخير ولم يستسلموا .. اسقطوا قبل استشهادهم طائرة فانتوم إسرائيلية وأخرى هليكوبتر حربية .. لقد كانت وما زالت هذه القلعة نموذجا مشرفا لهزيمة جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان . شهادة ضباط الاحتلال ممن شارك بالهجوم 1982 : حيث قال أحدهم : " كان عددهم 33 فلسطينيا، ومعظم


من أبرز ميزات الثورة، التعددية التي يتّسم بها المشاركون من حيث الخلفية الأيديولوجية والمقاربة وأساليب التظاهر. ومع توقّف التحركات في الشارع بفعل سياسة التباعد الاجتماعي وعودتها بشكل خجول في الآونة الأخيرة، قد تجد "قوى الثورة" متسعاً من الوقت لالتقاط أنفاسها والتفكير في الإشكاليّات المطروحة حول اختلاف الهويّات السياسية للمنتمين إليها. فكيف قاربت أو تقارب هذه القوى الأشخاص الذين شاركوا فيها أو لا يزالون، وهم على صلة بدرجة أو ب