New Page 1

يشعر النائب السابق وليد جنبلاط بأن الحكومة الجديدة هي نهاية اتفاق الطائف. خلال الأيام الماضية، وجّه عدّة رسائل للحريري عبّر فيها عن غضبه من اتفاق الأخير مع الوزير جبران باسيل في باريس على جملة قضايا يصبّ النائب السابق وليد جنبلاط منذ أيام، غضبه على الرئيس سعد الحريري، محمّلاً إيّاه مسؤولية الضعف الذي أصاب تأثير زعامته، على خلفية تشكيلة الحكومة الجديدة. ومع أن أزمة جنبلاط المتفاقمة منذ سنوات مركّبة ومعقّدة بفعل رهانا


جدارٌ اسمنتي مزود بقضبان معدنية على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، ابراجُ مراقبة الكترونية واجهزة تحسس واستشعار، اللجوء الى اقامة موانع طبيعية في بعض الاودية عند بعض نقاط الحدود ودوريات مؤللة وراجلة تجوب الحدود ليل نهار. مؤشرات ميدانية يشهدها خط الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية المحتلة، تُظهر الحال التي وصلت اليها قيادة الاحتلال، باجهزتها السياسية والامنية والاستخبارية المُثقلة بهواجس اجتياز مقاتلي حزب الله خط الحدود


وقّع رئيس الجمهورية ميشال عون، مساء أمس، مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة، بعد تسعة أشهر من الانتظار. وضمّت التشكيلة الحكومية 17 اسماً جديداً، بينهم ثلاثة وجوه نسائية جديدة، إضافة إلى الوزيرة ريّا الحسن. وأبرز الحقائب الغائبة، حقيبة وزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد! وفي ما يأتي، أسماء الوزراء: سعد الدين الحريري رئيساً للحكومة (تيار المستقبل)، غسان حاصباني نائباً لرئيس الحكومة (حزب القوات اللبنانية)، أكرم شهيب وزيراً للتربية والت


لا الصراعات الدولية المتفاقمة هذه الأيام، ولا التحوّلات الإقليمية الكبرى ومآلات صفقة القرن وانعكاسات نهاية الحرب السورية على لبنان، ولا مفاعيل حروب الغاز وخطوط طريق الحرير الصينية، دفعت القوى السياسية اللبنانية إلى الإسراع في تشكيل الحكومة المجمّدة منذ تسعة أشهر. ومن الإقليم، إلى الداخل اللبناني، المثقل بالأزمات الاقتصادية والمعيشية والفساد الناخر في جسد ما بقي من الدولة، والمجاري التي تنفجر مع كلّ عاصفة، والطرقات التي تختنق


لقد تفرق العرب أيدي سبأ، وليس أكثر من الحروب العربية - العربية إلا الخلافات الكامنة بين "الأشقاء" والتي يمكن أن تتفجر في أية لحظة في منطقة الجزيرة والخليج.. مثلت القمة الاقتصادية - الاجتماعية التي عُقدت في بيروت قبل أيام، مشهداً كاريكاتورياً بائساً لانقلاب الشعارات الوحدوية - الثورية إلى نقيضها تماماً.. فلم يأت من الملوك والرؤساء العرب إلا رئيس موريتانيا، في حين حضر أمير دولة قطر جلسة الافتتاح وغادر متعجلاً.. تاركاً خلفه "ق


"الاجزاء تجهل مصادفاتها"، والأرجح بالتالي أن ما يجري في السودان - وتونس ومصر والعراق وفلسطين وسواها - تقاطعات وليس مصادفات، يؤكد تكرارها أنها ناطقة تقول أن هناك ما يجمع بين لحظات تبدو متفرقة، وما ينْظمها في "حلم" صار الانحياز إليه هو الفيصل. وصار هو بذاته نُظْمة قيمية، تقارع ثالوت الافقار والقمع والتيئيس الذي به يُحكم الناس. هل هي مصادفة أصلاً؟ انتفاضة السودان، المستمرة منذ 19 كانون الاول/ ديسمبر، تصادف اليوم تاريخ "25 ين


فيما تستنفر الدولة لوقف تلوث نهر الليطاني الذي تحوّل قضية وطنية، لا يزال كثيرون من ملوّثي النهر والمعتدين عليه يحظون بتغطية رسمية. غير بعيد عن سدّ القرعون، كسارة تستخدم التفجيرات بما يهدد سلامة السد، بحسب مصلحة الليطاني، فيما تؤكد القوى الأمنية أن الكسارة مقفلة بالشمع الأحمر! مطلع أيلول الماضي، تقدمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بشكوى أمام محافظ البقاع والنيابة العامة البيئية في البقاع واللجنة الوطنية لإدارة الكوارث والأ


سواء أبصرت الحكومة النور هذا الاسبوع او في اي اسبوع آخر، او لم تبصره الى وقت اطول، ثمة قواعد جديدة فرضتها الاشهر التسعة من تكليف الرئيس سعد الحريري، شارك في وضعها او سلّم بها على مضض بعض القواعد الجديدة التي أُدخِلت الى تأليف الحكومة كسبه الرئيس المكلف، والبعض الآخر تكبّد ثمنه. شأن وجود شريكين آخرين له في التأليف هما الوزير جبران باسيل وحزب الله، هو بدوره شريكهما الثالث في التسبب في تعذّر صدور المراسيم. اولى القواعد ال


بكثير من التألق وسط جمهور المقاومة ، وبكثير من «التشوُّق» والترقب لدى المجتمع الصهيوني، لـ «كشف المصير» والتنوُّر مما يجري في اوساط القيادات السياسية والعسكرية الخائبة، اعاد امين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله في مقابلته التلفزيونية لقناة «الميادين» ، الكيان الصهيوني برموزه وباركانه وبمستوطنيه، الى المربع الاول من التشكيك بقدرة القيادة الصهيونية على خوض حرب جديدة ضد لبنان ، لا تكون وخيمة كسابقتها في تموز العام 2006. فقد


من شأن مقابلة الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، على قناة الميادين السبت الماضي، وما ورد فيها من محدَّدات ترتبط بمجمل المواجهة القائمة مع العدو، أن تترسخ طويلاً على طاولة القرار في تل أبيب. محددات تؤكد قواعد الاشتباك وتعزِّزها، في سياق تأكيد الجاهزية للأسوأ (أو الأحسن ربما)، إن قرر الإسرائيلي الذهاب بعيداً في الرهان على إمكان اللجوء إلى الخيارات العسكرية في الساحة اللبنانية. بالطبع، يسجَّل للمقابلة انتصارٌ في هذه


لم يغب إدمون صعب أمس الأحد. غاب فعلاً يوم جُرح في الصميم، يوم غادر الموقع الذي صنعه بنفسه لمدة 45 عاماً، وبسهره الليلي وبعمله اليومي وثقافته وحرفيته. غاب إدمون صعب يوم حل الاستسهال مكان الاحتراف وتفوّقت السذاجة على ما عداها. غاب إدمون صعب يوم لم تعد الصحافة المكتوبة خبزه اليومي والمحرك الذي جعله طوال حياته يأتي الى مكتبه في «النهار» ويجلس ساعات طوال يكتب ويقرأ ويحلّل ويصحّح ويعلّم. أسوأ أنواع رثاء إدمون صعب نوعان: أن يرثي


ليس هناك أبلغ تعبير عن صعوبة الوضع النقدي أكثر من رزمة التحفيزات لدعم القروض السكنية لعام 2019. كل خطوة يقوم بها مصرف لبنان ترتبط بسياساته النقدية. حاجته إلى الدولارات تحدّد سلوكه. فقد اشترط على المصارف الراغبة في تقديم منتجات الإقراض السكني المدعوم أن توفّر له كمية من الدولارات توازي قيمة القروض التي تمنحها بالليرة بين عامَي 2013 و2018 أغدق مصرف لبنان على السوق بالقروض السكنية المدعومة. لم يكن مهتماً بمن يستفيد من الدعم.


انجاز امني هام، يُضيفه الجيش اللبناني الى سجله، في كشف شبكات التجسس الامنية التي تديرها اجهزة الاستخبارات التابعة للعدو الاسرائيلي داخل لبنان، والتي نفذت على امتداد السنوات الماضية، لائحة طويلة من الاغتيالات استهدفت قياديين في حزب الله يتولون مراكز قيادية في المقاومة الاسلامية، وكوادر فلسطينية كان آخرها عملية تفجير عبوة في صيدا في 14 كانون الثاني من العام الماضي، وُضِعَت في سيارة القيادي في حركة «حماس» محمد عمر حمدان الذي نج


نقارب موضوع الحراك الشعبي في لبنان اليوم كواحد من الحراكات والانتفاضات والثورات الشعبية التي تتزامن راهناً في كلّ من السودان وتونس وفلسطين، والتي تعبّر أفضل تعبير عن طبيعة المعركة التي تخوضها شعوبنا العربية بصفتها معركة واحدة للتحرر الوطني والاجتماعي في مسار المقاومة العربية الشاملة. والمعركة هذه المرة، وخلافا لماً سبق من انتفاضات، تضطلع فيها الأحزاب الشيوعية واليسار والحركة النقابية المستقلة بدور بارز في مواجهة الأنظمة العر


يبدو أن جدول أعمال زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الشهر المقبل للبنان، ستكون محمَّلة برسائل تهديد إسرائيلية، في تكرار لتهديدات وردت من تل أبيب في الماضي البعيد والقريب، حول ما تسميه «فاعليات تطوير صواريخ حزب الله». الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، توجه أمس إلى باريس للقاء ماكرون في قصر الإليزيه، في زيارة بدت أنها مخصصة لطلب نقل رسائل التهديد إلى لبنان. وصاحَب ريفلين قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين، لإعطاء ص