New Page 1

نسأله: حضرتك مِن أبناء المنطقة؟ لن يُجيب. بالنسبة إليه، هذا سؤال «فخّ» على الطريقة اللبنانيّة. لا يُريد أن يُقدّم إشارة، ولو تلميحاً، تُصرَف كخلفيّة طائفيّة لما قام به. «أنا عربي»... هكذا فقط. يَملك كامل رضا دُكّاناً صغيراً، في بيروت، في منطقة الظريف تحديداً، حوّله قبل أيّام إلى واجهة ضدّ التطبيع مع إسرائيل. رسم علم العدو على الأرض، أمام دكّانه، ليكون مداساً لزبائنه وسائر العابرين. خنقه الحزن، أخيراً، عندما شاهد رئيس وزراء ا


بعد غدٍ السبت، يدعو «منتدى العروبة للدراسات الاشتراكية» إلى حضور ندوة في مقرّه في القرعون، حول كتاب «الثوري التائه في عالم متحوّل» (دار الفارابي) للأكاديمي والباحث اللبناني جورج حجّار. إلى جانب صاحب الإصدار، يشارك في اللقاء: حسن حمادة، فرح فرزلي وميخائيل عوض، ويتولّى محمد نجم الدين مهمّة إدارة الندوة. يوجّه المؤلّف نداءً إلى «رفاق دربه»، داعياً إلى التحوّل الذاتي والانعتاق من الاستشراق. ويضيف: «نحن هنا بالسلاح لإسقاط الجبروت


ليس على خطى أحمد الأسير، إنما بتنسيق مع الدولة، خرج جمال سليمان آمناً من المية ومية، فاتحاً الطريق أمام إعادة المخيم إلى الهدوء الذي عاشه لسنوات كما كان متوقعاً، أخذ الأمين العام لحركة «أنصار الله»، جمال سليمان، بنصيحة حزب الله وحركة أمل وغادر مخيم المية والمية ليل الثلاثاء، متوجهاً إلى العاصمة السورية دمشق. إثر الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في جولتين بين الجماعة وحركة فتح خلال الشهر الماضي، اتخذ الحزب والحركة والجيش الل


تستيقظ باكرًا ، وأنتَ مفعمٌ بالنشاط والحيوية ، وفي رأسك ألاف الخطط والمشاريع ترغب في تنفيذها في مجال عملك ، تفتح النافذة كي تأخذ أملًا جديدًا من هذا النهار وإذ بكَ تتفاجأ بأنّ الطقس محتار في أمره ، هل يذهب نحو الشتاء أم نحو الصيف ، تصاب بخيبة صغيرة لأنّك أنتَ ستحتار أيضًا ماذا سترتدي ؟ تقفل النافذة وتقول يا فتّاح يا عليم ، وتتّجه إلى المطبخ وإذ بالكهرباء مقطوعة وإشتراك المولد مقطوع أيضًا ، تحاول أن تتصل بصاحب المولد ، لم


كتبت صحيفة "النهار " تقول : لم يكن الحدث سياسياً أمس، بل كهربائياً، بعدما حول أصحاب المولدات الخاصة أنفسهم "مافيا" حقيقية بجعل المواطنين رهينة صراعهم مع ‏الدولة برفضهم عملية تنظيم عملهم التي لجأت اليها وزارة الاقتصاد منذ مدة، وفشلت الى اليوم في تطبيق قرارها بتركيب عدادات ‏للمواطنين واعتماد تسعيرة رسمية تصدرها وزارة الطاقة شهرياً وفق تبدل أسعار النفط صعوداً أو هبوطاً‎.‎ ‎ ‎ ونفذ بعض اصحاب المولدات قراراً انتقامياً من المواط


بعدما نجا رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، من «كابوس الريتز»، يُنقل عن عمّته النائب بهيّة الحريري قولها في أحد المجالس الخاصة: «لقد تمّ تفجير الموكب، لكنّ سعداً لم يكن في السيّارة»! هل كانت الست بهيّة، حين لجأت إلى هذه الصورة المجازيّة، في حال صدَقت الرواية، تتصوّر مدى بلاغتها، وقدرتها الرمزيّة على اختصار تراجيديا آل الحريري؟ يومذاك أفلت الحريري الابن بأعجوبة من براثن خاطفه الدموي. ونجا السلم الأهلي من كارثة محتومة، وخرج لبنان


ما لم تحدث اعجوبة، لكن ليس قريباً على الاقل، قد لا تكون ثمة حكومة لبنانية جديدة قبل مطلع عام 2019. لم يعد يفصل الكثير عن هذا التاريخ، وهو اقل من شهرين. لكنه في حساب الازمة الداخلية المتعددة الوجه اشبه بدهر يوم بعد آخر، مذ غادر الرئيس المكلف سعد الحريري الى باريس في الاول من تشرين الثاني، لا يصح وصف مسار تأليف الحكومة الثانية للعهد سوى بالتشاؤم. بعض قنوات الحوار كانت بذلت نشاطاً الاسبوع الماضي، اقفلت ابوابها في اليومين الم


أطلق مجموعة شبان فلسطينيون حملة تضامن مع الشعب اليمني، تحت هاشتاغ #من_فلسطين_هنا_اليمن. وانطلاقاً من تماثل المعاناة بين الشعب اليمني والفلسطيني، قرر روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينيين التغريد تحت هذا الوسم والتعبير عن رفضهم واستنكارهم للمجازر التي يقوم بها التحالف السعودي في اليمن والتي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزّل. أحد روّاد فيسبوك قال إن "الشعب اليمني المظلوم يستحق رد الجميل، هذا الشعب قاتل مع الفلسطين


بدأت معدلات التغذية بالتيار الكهربائي تنخفض في عدد من المناطق. ليس السبب صاعقة أو عطلاً في المعامل، إنما إجراءات بدأت مؤسسة كهرباء لبنان تنفيذها لخفض الإنتاج، وبالتالي خفض استهلاك المحروقات. وهي عملية قد تؤدي إلى إطفاء جميع المعامل، على ما تؤكد مصادر المؤسسة، التي تشير إلى أن السلفة التي حصلت عليها في الموازنة استنفدت بكاملها، بسبب زيادة أسعار النفط عالمياً. ما العمل؟ على جدول أعمال مجلس النواب بند ينص على إعطاء المؤسسة سلفة


منذ وصول الرئيس الأميريكي دونالد ترامب إلى سدة الحكم ونحن نشاهد تسارع غير مسبوق في التطبيع مع العدو الإسرائيلي الطفل المدلل لأميريكا في المنطقة فأصبحنا نلاحظ غرام عربي بشكل يثير الإستهجان بالعدوة إسرائيل وتماهي غير محدود وكأننا نشهد ولادة مرحلة جديدة بالصراع العربي الإسرائيلي من الانتقال من الصراع والحفاظ على الهوية و مقدساتنا وقضية اللاجئين إلى الإنقضاض على قضيتنا المحقة بمساعدة بعض الدول العربية في ظل الفوضى الخلاقة التي


في ظل لحظة سياسية مفصلية تعيشها سوريا، يرتبط مستقبل البلاد في إعادة صياغة الدستور، بما يضمن للسوريين الحرية والعدالة، تتويجاً لتحولات ميدانية، ما يُمكّن الشعب من الانتصار لذاته والتحرر من التخلف والاستتباع. يكشف الدستور عن طبيعة الدولة وبنيتها الداخلية ونمطها الاقتصادي، وشكل العلاقة بين السلطة والمجتمع. هو مرآةٌ لمستوى تطور الدولة والسلطة والمجتمع. يدلل ذلك على أن إعادة صياغة الدستور في اللحظة السورية الراهنة تشكّل أحد مس


قبل أشهر من اجتياح الكويت، أعدمَ نظامُ صدّام صحافيّاً (من أصل إيراني) مقيماً في بريطانيا اسمه فرزاد بازفت. اتُّهم بالتجسّس لإسرائيل، فيما كانت الصحافة البريطانيّة تؤكّد أن عمله كان صحافيّاً محضاً، وأنه عندما ألقي القبض عليه كان قد غطّى (سرّاً) خبرَ تفجير في مصنع صواريخ في الحلّة. كما أن بازفت سأل عراقيّين صادفهم، بمن فيهم عسكريّون، عن معلوماتهم عن التفجير وأيضاً انتزع عيّنة من تربة المكان (ماذا كان حلّ بصحافي عربي لو زار موق


إن معرفة جذور انصياع الرياض التام لأوامر واشنطن تستدعي العودة إلى أحداث مهمة كما ترد في الوثائق ذات الصلة المفرج عنها، التي سنسردها تالياً كما ترد في مؤلفAndrew Cooper: The Oil Kings: How the U.S., Iran, and Saudi Arabia Changed the Balance of Power in the Middle East. هذا المؤلف يوثق أحداثاً مفصلية في تاريخ المنطقة، بما في ذلك تسجيلات البيت الأبيض ذات الصلة، التي حاول هنري كيسنجر منع الكاتب من الاطلاع عليها، لكن المحكمة


يتواصل الحديث في قطاع غزة منذ انطلاق فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، والتي انطلقت في الثلاثين من آذار الماضي، عن احتمال قيام إسرائيل بعدوان جديد على القطاع. تأتي هذه التهديدات مع تضخيم الإعلام الإسرائيلي الموجه لخطورة البالونات الحارقة التي يطلقها المتظاهرون في غزة، والتي يصورها هذا الإعلام كما لو أنها سلاح استراتيجي يهدد الوجود الإسرائيلي. في إطار ذلك، تخرج الصور متتالية للحرائق التي تسببت بها تلك البالونات في الحقول الز


السياق الأخطر في الزيارات الإسرائيلية المتزامنة إلى ثلاث دول في الخليج والتداعيات قد تضع المنطقة على مسار مأساوي جديد. الزيارات بذاتها ليست مفاجئة، فقد أشارت تسريبات إسرائيلية متواترة منذ مدة طويلة نسبياً إلى قرب نقل ما هو جارٍ من اتصالات في الكواليس مع عدد من الدول العربية إلى العلن الدبلوماسي. أكدت تلك التسريبات فضّ الارتباط بين التوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية، والتطبيع مع إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً واستخباراتياً