New Page 1

- شو معلّم وين رايح ؟ • رايح اقعد صوب البحر ، زهقان . - والله هوي شي بزهّق ، شو هيدا يللي حاملو ؟ • العدّة الموسيقية - العدّة الموسيقية ؟! • إيه في موال براسي بدّي غنّيه - حلو ، وين رح تقعد عالبحر ؟ • عم فكّر فوت صوب المرفأ معي إذن بالدخول - آه ، والله !؟ • إيه طبعًا ، أنا واصل ، شو مستهون فييّ ؟ - لا ، أعوذ بالله ، الله يخليلك يللي بضهرك • كتيير قواية هنّي - إيه واضح ، وشو بدّك تعمل بهالعدّة الموسيقية


حطّت العقوبات الأميركية، أمس، فوقَ بركان الانهيار المالي الذي تتشابك خيوطه مع مخاطِر اقتصادية واجتماعية وصحية، وأزمة حكومية. واستعاد لبنان، البعد السياسي للخناق الاقتصادي الكامل الذي تريد الولايات المتحدة الأميركية إطباقه حول لبنان بذريعة تطويق المقاومة، ليسَ باستهداف شخصياتها وحسب، بل بليّ ذراعها من خلال حلفائها، لقلب المشهد على الساحة الداخلية. وللمرة الاولى، تصل العقوبات إلى سياسيين رفيعي المستوى من حلفاء الحزب، ومن الذين


انطلق التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان. وانتهت العاصفة التي تبعت توقيع العقد من قبل وزير المال، على خلفية عدم الأخذ باقتراح ضم مجموعة إيغمونت إلى العقد. الوزارة أعلنت أنها ستحصل اليوم على قائمة بالمعلومات المطلوبة من قبل الشركة. يبقى أن يتجاوب مصرف لبنان. أي أمر آخر سيعني اقفال ملف التدقيق الجنائي بيان مقتضب أصدرته وزارة المال أمس، أعلنت فيه انطلاق المرحلة الأولى من التدقيق الجنائي التي تقوم به شركة Alvarez & Marsal،


منذ الربع الأخير من العام الماضي والأزمات تعصف باللبنانيين واحدة تلو الأخرى. لا تخف حدة واحدة حتى تشتد أخرى، ولكن أن يصل الأمر إلى الحديث عن انقطاع 50% من الأدوية في السوق اللبنانية، ويلمس عدد كبير من اللبنانيين فقدان أدويتهم من الصيدليات، فهذه أزمة تضرب في صحة الناس وحياتها. وإذا ابتلع اللبنانيون نقص المستلزمات الطبية وحصرت المستشفيات عملياتها بالطارئ منها، فإن حلولاً مماثلة لا يمكن أن تسري على المرضى الذين يتناولون أدوية ي


كأنما لبنان بلا شعب، وبلا دولة لها دستورها وقوانينها ومؤسساتها. كأنه أرض مشاع لمن يقدر على استئجارها واستثمارها، مع الحفاظ على خطوط التواصل بين مسؤوليه والعواصم البعيدة والمؤثرة، ثم الغنية بنفطها والغاز. “الشخصيات” و”المرجعيات الطائفية” تغني عن الدولة وتقوم مقامها.. وللتأكد يمكن مراجعة ملف زيارات التضامن والتعاطف والتعاضد التي “تهاطلت” على بيروت بعد نكبتها في المرفأ، والتي اقتصرت على “أصحاب الشأن” من المسؤولين.. فيما ع


مر شهر وأربعة أيام على وقوع الانفجار الأكبر في تاريخ لبنان، مدمراً جزءاً من مرفأ بيروت واحياء سكنية في العاصمة يوم 4 آب 2020. وحتى اليوم، لم يُحسم بعد كيف وقع التفجير، ولا الجهات والأفراد الذين يتحمّلون مسؤولية ما جرى. الثابت، تقنياً، هو ما ورد في تقرير فوج الهندسة - سَرية خبراء الذخائر والمتفجرات، في الجيش، لجهة «أنّ حادثاً ما أدى إلى اشتعال مواد داخل العنبر. وهذا الاشتعال أحرق المفرقعات النارية فتصاعد منها الدخان الأبيض وم


"السودان يغرق". هاشتاغ ملأ فضاء منصات التواصل الإجتماعي. فاض النيل بفرعيه الأزرق والأبيض، فغرقت سهول في الخرطوم وأم درمان ومدني وتوتي ومعظم ولايات السودان. هي قصة نهر عظيم في بلد جميل، لكن لا مفر من الفيضانات والمصائب. إنطباعات كثيرة ترسخ في أذهان زوار السودان، لكن ثمة مشهد في الخرطوم يبقى عالقاً في الذاكرة ولا تمحيه السنون، وهو “مقرن النيلين”. إذا لم تشاهده، فأنت لا تعرف النيل، ولا تستطيع الإدعاء أنك زرت هذا البلد العربي


للمرّة الأولى منذ نحو أسبوعين، تراجع عدّاد الإصابات بكورونا في صفوف المُقيمين في لبنان إلى أقلّ من 400 مع إعلان وزارة الصحة مساءً تسجيل إصابة 396 مُقيماً و19 وافداً (415 إصابة إجمالية) ليرتفع عدد المُصابين الفعليين إلى 14 ألفاً و96. هذه الإصابات سُجّلت من أصل نحو تسعة آلاف فحص، وهو المعدّل اليومي المعتاد. لكنّ المقلق يبقى الارتفاع الذي سجل في إصابات العاملين في القطاع الصحي. إذ وصل أمس إلى 23، ما رفع عدد المُصابين إلى 697،


أصدر مصرف لبنان التعميم الأساسي الرقم 154 بتاريخ 27/8/2020 الذي يهدف إلى إعادة تفعيل المصارف العاملة في لبنان. في ما يلي ملاحظات على بنود رئيسيّة تضمّنها التّعميم تركّز على جوانب وانعكاسات ماليّة وائتمانيّة لهذه البنود. أولاً، يلحظ القرار أن على المصارف أن تحثّ عملاءها (المودعين) الذين قام أي منهم بتحويل ما يفوق مجموعه خمسمئة ألف دولار أو ما يوازيه بالعملات الأجنبيّة خلال الفترة المبتدئة من 1/7/2017 على أن يودعوا (أي يعيدوا


بيروت إغتالوها دفناً للعار، ظناً منهم أن الكوزموبوليتية هي العار. لم تمت بيروت ولن تموت. الأهم من ذلك أنها تزينهم شرفاً. هي شرف الأمة. بيروت مدينة متوسطية كوزموبوليتية. مدينة تعج بالحياة. يلتقي فيها الإيمان ونقيضه. النقيض يمنحها الحياة. لا إيمان دون ضلالة. حيوية المدينة نابعة من ضلالتها. ملأى بالطقوس الدينية المسيحية والإسلامية. ألَقها لم يكن نابعاً من الجوامع والكنائس بل من الضلالة. عهر المدينة هو ما يؤدي الى هواء المدين


ها هي دولة العدو الإسرائيلي تقتحم الدولة التي فبركتها قوات الاحتلال البريطاني دامجة بين ست مشيخات تحت رعاية المشيخة الأكبر”أبو ظبي” تحت قيادة الشيخ شخبوط الذي كان “متخلفاً” لا يؤمن بالبنوك ولا يحب إجراءاتها، لذا فقد كان يضع كل ما يأتيه نقداً في كيس يدسه تحته، ويجلس فوقه مرحباً بالقلة من زواره ومن يطلب لقاءه من رعيته. بعد حين، واستجابة لمتطلبات العصر خلع البريطانيون شخبوط وجاءوا بالشيخ زايد آل نهيان أميراً، ثم جمعوا ست مشي


حقق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الثانية للبنان، خلال شهر واحد، أمنية يعز نيلها على أصحاب الذوق الرفيع ورهافة التذوق والاسترخاء مع اللحن الجميل والصوت الذي يغمرك بالدفء ويأخذك إلى النشوة تحت اسم فيروز.. ومع فيروز الحاضرة في وجدان أصحاب الذوق والقدرة على الاستمتاع بالجمال والاحساس الرقيق، تختفي صورة الرئيس الفرنسي لتحضر صور الرؤساء، حاليين وسابقين، والمسؤولين، كباراً وصغاراً وتصريحاتهم بأكاذيبها القاسية، ونبر


ها وقد غادر الضيف بعد أن أقام اللبنانيون واجب الضيافة وأكثر، انجلق البعض الى حد كُسرفيه ألف باء الوطنية ،وبان على وجوه البعض تعابير الذل و المهانة و ملامح قلة القيمة . كيف لا وهو سيد الإليزيه ،رئيس فرنسا الآتي من ضفاف نهر السين ، فرنسا الأم الحنون ،الذوق الرفيع ،مركز الموضة، بلد ثورة الآخاء و العدل و المساواة ،بلد الثقافة الراقية، فرنسا برج إيفل و متحف اللوفر، فرنسا آداب الإجتماع من المصافحة و تقبيل الخدين و المناداة با


لا وقت لوداع لبنان. مئة عام من التاريخ تساوي مأساة. ليس في ما مضى ما يفيدنا. تجربة فاشلة، كيان فاشل، دولة فاشلة، شعوب فاشلة. يستحسن ألا نتفاءل بالآتي ولا يليق أبداً أن نحتفل بجثة “وطن”. لم يبق من “الحلم اللبناني” ومن “الريادة اللبنانية”، ومن “المعجزة اللبنانية” ومن… ومن… غير الركام وما تبقى من وهم الكلمات… لبنان هذا عاش معتلاً. لم يكن قابلاً للحياة مئة عام كاوية. المدائح التي صيغت في التغزل بلبنان، كالقحباء التي تحاضر في الع


الطائفية، الطوائف والمذاهب، التركيبة التعدّدية اللبنانية، لعلّها العبارات الأكثر تداولاً في يومياتنا السياسية المقيتة. هي كلمات لازمت الكيان اللبناني منذ نشأته، وترسّخت وتترسّخ تداعياتها على امتداد ماضينا وحاضرنا. على أنّ إحدى مفارقات الواقع اللبناني، هي أنّ كتب التاريخ المدرسية لم تذكر سوى صخب إعلان ولادة «لبنان الكبير» من جانب الجنرال هنري غورو المندوب السامي للانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا، وذلك في احتفال قصر الصنوبر في