New Page 1

الاصوات الـ69 التي حازها الرئيس المكلف تأليف الحكومة حسان دياب ليست اسوأ الارقام في سلسلة الاستشارات النيابية الملزمة التي مرّ فيها اسلافه منذ اتفاق الطائف. ليست حتماً مقبولة تماماً في طائفته، لكنها لا تسد طريق التأليف عام 2005 حاز الرئيس نجيب ميقاتي في الاستشارات النيابية الملزمة على 57 صوتاً في ذروة الانقسام بين قوى 8 و14 آذار، وعام 2008 حاز الرئيس فؤاد السنيورة على 68 صوتاً هو العائد لتوّه كما الافرقاء الآخرون من قطر ب


رأى الحزب الشيوعي اللبناني أن قوى السلطة «غير آبهة بمطالب المواطنين وتحكمها نفس العقلية والحسابات الخاصة، بحيث تم تكليف الدكتور حسان دياب رئيساً للحكومة من دون أن يجري حتى نقاش برنامجه أو مشروعه». وجدّد الحزب، في بيان، المطالبة «بحكومة وطنية انتقالية من خارج المنظومة السلطوية وذات صلاحيات استثنائية، ولمدة محددة تقوم على برنامج ومهمات معينة في طليعتها: إقرار قانون انتخابات نيابية على أساس النسبية خارج القيد الطائفي، وإجراء ان


يتابع اركان النظام الطوائفي لعبتهم العتيقة: المماطلة والتسويف في تشكيل الحكومة، برغم أن رئيسها الواحد الاحد معروف، وبرغم أن كمائن المحاصصة الطوائفية معروفة… فالنظام واثق من قوته واستحالة اسقاطه، متجاهلاً أن “الناس” قد اجتهدوا عبر مكوثهم في الشارع لشهرين طويلين، انهم يجتهدون عبر موقفهم الواحد في التوكيد على مواطنيتهم بعيداً عن الطائفية والمذهبية وسائر اسباب الشقاق والاختلاف بذريعة انتماءاتهم الطوائفية. لقد تلاقت في الميادي


خرج منتفضو صيدا ليل أمس احتجاجاً على تكليف الوزير السابق حسان دياب تأليف الحكومة. تجمع المئات في ساحة الاعتصام المفتوح عند تقاطع إيليا الذي أقفل أمام حركة السيارات، وساروا في مسيرة جابت الشوارع المحيطة. هتف المتظاهرون ضد دياب وضد السلطة الحاكمة، داعين الى اختيار شخصية تلبي تطلعات الانتفاضة الشعبية. وكان لافتاً انضباط أنصار تيار المستقبل الذين لم يصدحوا بشعارات مؤيدة للرئيس سعد الحريري أو يقطعوا الطرقات على غرار ما حصل في منا


لأنو نحنا بشهر الأعياد ولأنو كلنا عم نحاول نكون ايد بايد ونساند بعض، هالسنة بصيدا رح يكون العيد بألف عيد.. اي شي زايد عندكن بالبيت: شنط مدرسية، قرطاسية، ادوات منزلية، حرامات، ثياب، احذية، مناشف، ألعاب، أغراض اطفال، شو ما عندكن.. نحنا بحاجته لنبيعه بسوق العيد بألف ليرة بس! المبلغ اللي لح ينجمع، لح نشتري في حصص غذائية من منتوجات لبنانية من دكاكين صغيرة بالأحياء لنوزعن عالعيل المحتاجة.. حكونا عهالرقمين: 03/083100 -


يطل على الحياة السياسية، مجدداً حزب الكتلة الوطنية في محاولة لتصحيح المسار والخروج من عباءة الطائفية الموروثة، الرئيس الراحل إميل إده ثم وريثه “المشاغب” الراحل ريمون إده. “الرئيس” أو “العميد” الجديد يستمد جدارته سيرة بيروتية من سلام سهيل يموت، الذي كان والدها سهيل يموت من مؤسسي جريدة “الأخبار” الناطقة يومذاك، باسم الحزب الشيوعي.. وبين الوجوه البارزة فيه العميد السابق كارلوس إده، ومعه أمين عيسى وروبير فاضل، النائب عن طرابل


بعد بطولات العشرية الأولى من الألفية الجديدة، صارت أميركا لاعباً في مقاعد المعطّلين. كانت هذه مَهمة المشاغبين، من القوى الصغيرة المعترضة في العالم، لكن، اليوم، أميركا لم تعد قادرة على صنع وقائع كبرى، بل باتت تلعب دور المعطّل والمعرقل والمخرّب لا أكثر ولا أقل: أعطوني حصتي أو أهدم السقف عليكم؛ أغيثوا جماعتي نيابةً عني أو تحل اللعنة عليكم؛ اتركوني أرحل بهدوء، واحفظوا مصالحي من بعدي، أو لا أغادر إلا بعد التأكّد من أن نصيبكم هو ا


وقفت على الباب وبين قدميها كلب ينظر ناحيتي سعيدا ومتخابثا. قدمت نفسها بتواضع محمود. اسمها كقسمات وجهها لا يكشف عن حالتها الاجتماعية. شعرت من نظرات تجاوزتني أنها تتمنى لو أذنت لها وكلبها بالدخول. دخلت وجلست وما زال الكلب بين قدميها وعيناها تتجولان في أنحاء المكان بينما استقرت عينا الكلب على وجهي في اجتهاد واضح لقراءة ما يتوجب قراءته. هدأت جهود الاستكشاف واستقر تركيز الضيفين، أقصد جارتي وكلبها، على شخصي وعادت تكمل ما كانت بدأت



يتابع الرؤساء، العامل منهم والمستقيل والمستنكف، بمن فيهم المستقيل ـ الباقي في منزله لا هو يشكل الحكومة فيريح ويرتاح، يتابع هؤلاء نشاطاته العبثية، فيستقبلون ويودعون، ويرتاحون بعد الظهر وينامون بعمق في الليل. وبرغم أن رئيس الظل جبران باسيل يخفف من ظهوره الغني وتصريحاته الاستفزازية ولقاءاته العلنية والاخرى السرية التي “تحرق” المرشحين لرئاسة الحكومة، وتزيد من الاشتباه في تحركاته واهدافها، الا انه يصر على تمثل دور رئيس الجمهور


آخر المحاولات لاستيعاب الحراك هي مزايدات رئيس جمعية المصارف: ما يريد منه الثوار شبراً تريد منه المصارف اميالا، يقول سليم صفير، فأين معاناة الثوار من «الطبقة السياسية» امام معاناة المصارف؟! لكن شيخ مشايخ «الطبقة الاقتصادية» يضع الحق على الناس: فالمصارف «لم تنتخب السياسيين ولم تتحزب لهم ولم تتفانى من اجل مصالحهم الخاصة الضيقة». المصارف بريئة مرّتين: انها تعاني من السياسيين الذين يفرضهم الناس عليها! هي قصة العلاقة المعقدة ا


منذ توقيف جزار معتقل الخيام، عامر الفاخوري، يوم 13 أيلول الفائت، لم يهدأ النظام الأميركي سعياً إلى إخراجه. دبلوماسيون وأمنيون ومشرّعون ومسؤولون من مختلف الرتب في الإدارة الأميركية، يضغطون على لبنان، أمناً وقضاءً وسياسيين، من اجل ضمان خروجه من السجن. في الثالث من كانون الأول الجاري، تحدّث مسؤول في الخارجية الأميركية لعدد من الصحافيين، التقاهم في بيروت، جازماً بأن الفاخوري سيخرج من السجن، وأنه بحاجة إلى التقدم ببعض الطلبات من


الاستشارات النيابية اليوم. المتظاهرون يرفضون تسمية سعد الحريري، لكن قوى الأمن ترفض رفضهم. ولذلك قررت، ليل السبت، تحويل «البلد» إلى ساحة حرب. أكثر من خمسين جريحاً كانت حصيلة العنف المفرط الذي لجأت إليه شرطة مجلس النواب وفرقة مكافحة الشغب وفرقة «المندسّين» في قوى الأمن فراس، ذلك الشاب الذي لطالما كان حالماً ببلد لا يطرد أبناءه، تحوّل بعد انتهاء دراسته الجامعية إلى واحد من المطرودين. تنقّل بين أكثر من بلد لما يزيد على 15 عام


لم تعد أغنية «يا سعدى خيرا بغيرا» التي يردّدها مزارعو التبغ، تنفع في زمن حكم المصارف. الفلاح المنهك مع هذه الشتلة التي يرعاها على مدى 12 شهراً، أجهز عليه ابتزاز المصارف التي قررت تسليمه مستحقاته من ثمن بيع المحصول، بالتقسيط المذل. المصارف تتلقى ثمن التبغ من إدارة حصر التبغ والتنباك («الريجي»)، لتحوّله إلى المزارعين. هذا المال ليس وديعة، بل هو ثمن لتعب المزارعين. والمصارف هنا وسيط لا أكثر. لكنها قررت ألا تكون الوسيط النزيه. ف


ما يشغل بال اللبنانيين وان هم عجزوا عن التعبير عنه بلغة خبراء الاقتصاد، هي الازمة المعيشية التي تتفاقم مع كل صباح جديد. يتدهور سعر العملة الوطنية (الليرة) ويرتفع سعر الدولار بطريقة تصاعدية… وتحجر المصارف على اصحاب الودائع البسيطة من الموظفين والتجار واصحاب المهن، في حين يعرف كبار المودعين بأخبار الازمة قبل أن تبدأ او تتفاقم، فيتسابقون إلى تحويل حساباتهم إلى المصارف الاجنبية، او يحملونها إلى الامان في منازلهم المحصنة ثم