New Page 1

«إلى الشارع... نحو حكومة انتقالية»، عادت مجموعات من انتفاضة «17 تشرين»، في مسيرةٍ انطلقت أمس من أمام وزارة الداخلية والبلديات، مروراً بمصرف لبنان، ثمّ أمام جمعية المصارف، قبل أن تصل في المحطة الأخيرة إلى مجلس النواب. أراد المُشاركون عبر هذه الخطوة إعادة «تصويب» الحِراك، بعد أن سيطرت على المشهد في الأيام الماضية الأحزاب السياسية الموالية للنظام، ومحسوبون على قيادة الجيش، فأقفلت الطرقات. أمّا هدف المجموعات التي تظاهرت أمس، فـ«


لم يغب الناشط في الحراك الصيداوي سهيل الصوص عن ساحة الثورة يوماً منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الاول، ولم يتردّد بالمشاركة في الساحات الأخرى من الجنوب الى الشمال وفي القلب منها بيروت، رافعاً شعار "انا لبناني"، ومترجماً غضبه بمجسّمات مختلفة تحاكي كلّ مرحلة، يعبّر في كل منها عن موقفه الرافض لما آل اليه وضع لبنان، من الانهيار المالي والافلاس الى غياب العدالة والخشية من الاحتضار. ويصف الصوص لبنان بالمريض الذي دخل غ


"لستُ مجرمًا ولا سارقًا، سأواجههم وسأنظر في أعينهم، أنا أقوى منهم، هم لا يريدون شخصي، بل يريدون إفقاركم وقتلكم وتسليم أموركم إلى الفاسدين الحقيقيين، إذا كانوا يعتقدون بأنّ الزنزانة ستخنق صوتي فهم واهمون، لقد ناضلت مُنذ الصغر، وها أنا أعود إلى أجمل الأوقات".. بهذه الكلمات وبقبضةٍ مرفوعة حيّا الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا (75 عامًا) المُلقّب بـ"بطل الجماهير" مناصريه أمام مقرّ نقابة "الحدّادين" في ساو ب


الاهتمام الصيني بدول وساحل شرق المتوسط إهتمام كبير بسوريا إن موقعها الجيو – سياسي والوجود المتزايد للصين في الشرق الأوسط، وضع سوريا كهدف استراتيجي لمجال نفوذ بكين، كما أن زيادة التوترات مع الولايات المتحدة، بسبب الصراع الاقتصادي واتهامها بالتسبب بوباء فيروس “كورونا”، عززت هذا الإهتمام. من هنا، يعد وصول الصين إلى ميناءي طرطوس واللاذقية السوريين، المطلين على البحر الأبيض المتوسط، فرصة جذابة لمبادرة “الحزام والطريق” الصيني


في ظلّ الإقفال السادس الذي دخله لبنان لمواجهة جائحة كورونا، ارتفعت نسب العنف المنزلي والأسري إلى أعلى مستوياتها .. لا مدارس ولا مساحات للعب، ولا خروج من البيت إلا في حالات استثنائية. يحتاج الطفل في هذه الفترة في المنزل إلى الشعور بالأمان الاجتماعي والصحي والنّفسي .. فالبيت هو المكان الذي يحتويه طوال الوقت. ويبذل الآباء والأمهات درجات متفاوتة من ضبط النفس في معالجة مشاكل الأطفال السلوكية والتعليمية في ظلّ ظروف لم تكن في


مارس 10, 2021 | دراسات وأبحاث. يعتبر البحر الأبيض المتوسط واحداً من أكثر النقاط الجيو – سياسية أهمية في التاريخ نظراً لموقعه الجيو – سياسي بين ثلاث قارات، آسيا وأوروبا وإفريقيا، كما يطل على 22 بلداً. هذا الحوض المائي الضخم الذي يمتد على مساحة تفوق 2.5 مليون كلم2، يفصل جنوب أوروبا عن شمال إفريقيا وغرب آسيا. سمح له هذا الموقع بأن يكون دائماً طريقاً بحرياً هاماً تمر منه عشرات الملايين من الحاويات في كل عام، محملة بشتى أنوا


قدّم النائب علي حسن خليل اقتراحاً لزيادة رواتب العسكريين مليون ليرة شهرياً. تقديم الاقتراح في هذا التوقيت وعدم شموله الموظفين المدنيين، الذين يعانون كما يعاني العسكريون، يفتحان باباً لتكريس مرحلة من الاضطرابات الاجتماعية. كيف سيخرج المجلس النيابي من هذه الورطة؟ للمرة الثانية على التوالي يخرج الأرنب من كمّ علي حسن خليل، بالنيابة عن رئيس المجلس النيابي. في الجلسة التشريعية الماضية، قدّم اقتراح قانون معجّل لتشريع الصرف على ا


ما حدث من تحرّكات واحتجاجات أخيراً، أظهر أن قوى السلطة تجاوزت 17 تشرين 2019، وأعادت فرض أجندتها وأولوياتها. في المقابل، يتقبّل الناس هذه الحقيقة بكل رحابة صدر، وكأن الانهيار وتداعياته مجرّد أزمة عابرة. قوى السلطة تمكنت من استيعاب «الفرصة»، وألغت مفاعيلها المفترضة من خلال رؤيتها للإصلاح، بقطع الطرقات وتوزيع المال العام. هذا الأمر بات واضحاً اليوم مع إعادة تفعيل قنوات النظام الزبائني لا تأتي الفرص الثمينة بسهولة، ومن النادر


ستبقى سنة 2020 محفورة في ذاكرة التونسيين على أنّها سنة الخوف. خوف اجتاح البلاد بعد تسجيل أولى إصابات فيروس كورونا وقرار الحكومة بالحجر الصحي الشامل في نهاية شهر مارس الذي استمرّ ثلاثة أشهر تقريباً. لم ينبع الخوف من تزايد أعداد الإصابات وصور دفن الضحايا فقط، فضبابية المستقبل وطبيعة الإجراءات الحكومية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي خلّفت رعباً لدى طيف كبير من التونسيّين، خصوصاً الفئات الهشّة التي تستلّ رغيفها من الشوارع وا


يكسر وباء «كورونا» نمطية الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، المصادف في الثامن من آذار من كلّ عام. فالعنف المتنامي بمختلف أشكاله ضدّ المرأة، بات يشكّل جائحة الظل الموازية لجائحة «كوفيد - 19». وبذلك، ترفع الجائحة الصحية مستوى تحدّي المرأة، في يومها العالمي، للعنف الممارَس ضدها، في المجتمعات على اختلاف أنواعها، بينما تأخذ الظاهرة حيّزاً كبيراً من قضاياها. ولأنّ العنف ضدّ النساء جريمة يجب أن لا تمرّ من دون عقاب، يقع على عاتق صنّاع


يعيش المسؤولون في الدولة اللبنانية حالة إنكار لما يجري في السوق السوداء للدولار، وما يتم وفق أجندة منظمة بين الثلاثي مصرف لبنان - جمعية المصارف - نقابة الصرّافين. على هذا الوقع، وُجد «المجرم» يوم أمس الذي حُمِّل كل موبقات السلطة السياسية والنقدية، وهو «المنصات الإلكترونية» التي تحدد سعر صرف العملة الوطنية. حصل ذلك بحضور حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف ونقيب الصرافين، المسؤولين الأساسيين عن التلاعب بسعر الدولار وبزيادة وقع الا


قرر التنظيم الشعبي الناصري في #صيدا، بقيادة رئيسه النائب أسامة سعد استعادة دوره وأخذ المبادرة من جديد في قيادة التحركات الاحتجاجية في الشارع، بعد انكفائه عن القيام في تنظيم أي تحركات شعبية غاضبة منذ تفشي وباء كورونا، وبعد أن وجد أن الشارع والساحات العامة في صيدا باتت تتحكم فيها مجموعات صغيرة هدفها الوحيد حرق الإطارات وقطع الطرق العامة، علما أن التنظيم مع عدد من حلفائه في الأحزاب السياسية اللبنانية وخصوصا الحزب الشيوعي ومن


لم يعُد خافياً أن ثمة مُحاولات جرت أخيراً لوضع مشروع قانون الانتخابات النيابية على الطاولة لإجراء تغيير جذري عليه، غيرَ أنها محاولات «وليدة ميتة»، نتيجة الاعتراض من قوى مسيحية ذات تأثير، في مقدّمها التيار الوطني الحر والقوات. وحدهما حركة أمل والحزب الاشتراكي لا يُريدان القانون بصيغته الحالية. حزب الله يتمسّك به، مع إدخال تعديلات تقنية، فيما الحريري- وهو الطرف الأكثر تأذياً منه – يرفض «فتح معركة جديدة مع المسيحيين». في الآون


كنت في الخامسة عشرة من عمري عام 1972، عندما رأيت معروف سعد للمرة الأولى. كان بيتنا على البحر (في صيدا)، وكان هناك مركز انتخابي قريب من بيتنا هو مدرسة الدوحة. جاء معروف بهدف الدخول إلى المركز بصفته مرشحاً في الانتخابات النيابية، “ما كنا نفهم بالسياسة بوقتها”، ولم نكن نعلم أن السلطة كانت قد اتفقت جميعها على إسقاط معروف سعد في الانتخابات النيابية في ذلك الوقت، وإذ به يتفاجأ بمنعه من الدخول، بقرار من أحد عناصر الدرك، الفرقة 16.


صدر أوّل من أمس الأربعاء قرار قضائي بإلزام وزارة الصحة العامّة بتلقيح مواطن لبنانيّ ضدّ فيروس كورونا خلال 48 ساعة تحت طائلة تسديد غرامة إكراهية عن كلّ يوم تأخير. القرار الذي لقي ترحيباً واسعاً فور الإعلان عنه، صدر عن قاضية الأمور المستعجلة في بيروت كارلا شواح تلبية لطلب مواطن قدّمه على خلفية أنّه صاحب أولوية بالتلقيح ضدّ الفيروس بالنظر إلى سنّه (80 سنة) ووضعه الصحّي وأنّه تمّ انتهاك حقّه هذا من خلال تلقيح عدد من النوّاب، بعض