New Page 1

يتبلور المشهد الانتخابي في دائرة صيدا – جزين عندما يحسم تيار المستقبل أسماء مرشحيه وتحالفاته. وحدهما أسامة سعد وإبراهيم عازار حسما تحالفهما في انتظار حسم هوية زميلهما الكاثوليكي خلال أيام قليلة. عونياً، لا يهدأ النائب زياد أسود في المنطقة، فيما يتابع زميله النائب أمل أبو زيد جولة حثّ للناخبين في أوروبا وينتظر جاد صوايا وسليم الخوري قرار القيادة البرتقالية باختيار أحدهما عن المقعد الكاثوليكي تمثال النائب في عهد المتصرفية سلي


مع استمرار ضبابية التحالفات في دائرة الشوف ــ عاليه، ما زالت أزمة تمثيل برجا نيابياً (أحد المقعدين السنيين في الشوف) تتفاعل، فيما واصلت لجنة «متابعة ملف الانتخابات النيابية في برجا» جولتها على السياسيين، والتقت أول من أمس رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال أرسلان. وبحسب مصادر متابعة للزيارة، فإنَّ «اللقاء كان ودّياً وإيجابياً»، وقالت إن أرسلان شدد أمام الوفد على أهمية وجود مرشح لبرجا في لائحته». وتشير المص


يوم 6 آذار يوم مشؤوم في حياتنا نحن رفاق معروف سعد ومحبوه .. يوم فارق الحياة مستشهداً بطلاً في مؤامرة خسيسة دنيئة حاكتها أياد لبنانية وغير لبنانية تآمروا على اغتياله، لو عرفوا قيمته الإنسانية وما كان يمثله للناس وقدرته على ضبط إيقاعهم واضعاً قضية الوطن في أولى أولوياته، في ظل ما كان يشهده لبنان من نزاع على البقاء، واستقلالية قراره وسلامة أراضيه، لما أقدموا على مؤامرتهم القذرة.. جريمة هي ولا أبشع... والأخطر ما فيها أنها بقي


لم تكد حركة الشعب تعلن عن اسمَي مرشحيها الى الانتخابات النيابية في بيروت الثانية، حتى بدأ الهجوم على المرشح عن المقعد الأرثوذكسي عمر واكيم (44 عاماً)، ابن رئيس حركة الشعب السابق النائب السابق نجاح واكيم. كان لا بدّ من اقتناص الفرصة لفتح النيران على واكيم الابن عبر وضع واكيم الأب في مصاف المورّثين السياسيين، أمثال رفيق الحريري وسليمان فرنجية وأمين الجميل ووليد جنبلاط. حملة «اخترعها »البعض ليشوّهوا سجلّ واكيم الذي لا ي


«بروح الجندي، نزلت عند رغبة الشعب وقبلت الترشيح للانتخابات. رأيت في النيابة وسيلة لخدمة صيدا وسبيلاً من سبل الجهاد والنضال التي اعتدت عليها». هكذا قدم نفسه الشهيد معروف سعد في مهرجان انتخابي، عند ترشحه للمرة الثانية، إلى الانتخابات النيابية في عام 1960، بعدما كان قد فاز بلقب نائب للمرة الأولى في عام 1957. بعد 58 عاماً، يحذو نجله الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد حذوه. ينزل عند رغبة الشعب والقوى الوطنية وبعض ال


اذا كنا نريد التحدث عن رمز المقاومة في الجنوب، خاصة في صيدا ومع عدم تفرقتنا بين شيعي وسنّي ومسيحي، فان المقاومة من الطائفة السنية في اهم مدينة سنية في الجنوب وهي صيدا. تاريخ اسامة سعد تاريخ حافل بالمقاومة والمواقف الصلبة، فاسامة سعد المقاوم لم يشترك في الحرب الاهلية في لبنان التي استمرت منذ عام 1975 حتى عام 1990. لكن في المقابل قاد جيش التحرير الشعبي، اي جيش الشهيد معروف سعد، في معارك على محاور كفرفالوس ضد العدو الاسرائيلي


منذ بداية التحضيرات لانتخابات 6 ايار 2018 اعلنت حركات اليسار ال​لبنان​ي بقيادة ​الحزب الشيوعي​ اللبناني، انها تخوض المعركة في مواجهة قوى السلطة والاحزاب الطائفية كما تسميها قيادات هذه الحركات واليوم على بعد ايام من انتهاء فترة تقديم الترشيحات يسعى الشيوعيون والحراك المدني والديمقراطي وباقي تلاوين اليسار الى تشكيل لوائح بعيدة من لوائح ​حزب الله​ و​حركة امل​ في الجنوب وخصوصاً ان


تسع سنوات مِن العمل النيابي، تتضمن ثلاثة تمديدات، ستُحسَب ولاية نيابيّة واحدة. هذا ما لن يروق نوّاباً حاليين، أتوا إلى المجلس للمرّة الأولى في آخر انتخابات، والآن سيودّعون النيابة. للمسألة علاقة بالبدل المالي الذي يتقاضاه النائب السابق وعائلته مِن بعده. يحصل النائب في لبنان على أشياء كثيرة، لكن بعيداً عن الراتب والإعفاءات الخاصّة، تبقى الغاية البعيدة لدى بعضهم في مكان آخر يكفي أن تُصبح نائباً، لدورة واحدة، لتظلّ تتقاضى نس


يشهد مخيم عين الحلوة اليوم تحركاً هو الأول من نوعه لطلاب المدارس الذين سيتجمعون بدءاً من التاسعة صباحاً أمام مدرسة السموع التابعة للأونروا – بجوار مكتب مدير المخيم، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي والدول المانحة لرفع مساهماتها في دعم وكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين – الأونروا. والنشاط يأتي في إطار الحملة العالمية لتحشيد الدعم الدولي للوكالة والتي أطلقها المفوض العام بيار كرينبول الشهر الماضي تحت شعار «#الكرامة_لا_ تقدر_ بثمن».


مهدّئات تلو المهدئات ومسكّنات تلو المسكّنات، بات حلّ بالنسبة للبعض في بلد ك​لبنان​ يقال فيه أنّ الشعب على شفير "الجنون و​الاكتئاب​" والأسباب أكثر من أن تعدّ أو أن تحصى. وإذا غصنا للتفتيش عن السبب بطل العجب فمن الحرب الباردة الناتجة عن الأزمات الاقتصادية التي تتضاعف تدريجيا، إلى الحروب العسكرية التي يتعرّض لبنان لها دون أن ننسى الأزمات الداخلية المتلاحقة. لذلك يغيب أي حافز للتفكير الإيجابي، خصوصاً في ظ


كان يفُترض أن تغلق أقدس الكنائس في العالم، حتى إشعار آخر. لكن الإشعار تحوّل «بقدرة قادر» إلى ثلاثة أيام. وذلك بعدما «استجابت» إسرائيل لمطالب بطاركة الكنائس الثلاث، وعلى رأسهم «يهوذا الإسخريوطي» نفسه، البطريرك اليوناني ثيوفيليوس الثالث. والأخير اسم لن يُنسى بـ«فضل» تورطه في أكثر من صفقة، آخرها بيع «جبل المشورة الفاسدة» لصالح مستوطنة، ما يطرح تساؤلات عديدة عن الأهداف والتوقيت بيروت حمود ظلت أبواب «القيامة» موصدة لثلاثة أ


يبقى النائب زياد أسود المرشّح الأكثر حضوراً وضجيجاً في جزين، رغم محاولات محاصرته داخل التيار الوطني الحر من جهة وحملات التحريض التي شنّت ضده بسبب مواقفه الحادة مناطقياً وطائفياً وسياسياً من جهة أخرى. وإذا كانت جزين «أم المعارك» في الانتخابات النيابية المقبلة بحسب وصف البعض، فإن أسود بطلها. مشهد اللوائح معه أو من دونه لن يمر على خير. في انتخابات 2009 النيابية في قضاء جزين، صوّت لزياد أسود 15 ألفاً و648 ناخباً من أصل حوالى


كاد التيار الوطني الحرّ ينتهي من تشكيل لائحته في كسروان ــ جبيل، حيث اختار «المواجهة» مع حزب الله. لا تحالف بين الحليفين، بل ثمة «تحدٍّ» عوني لحزب الله، عبر ترشيح شخصية عن المقعد الشيعي في جبيل، في محاولةٍ لشقّ «البلوك الشيعي» تحالف «الترويكا»، بين العميد المتقاعد شامل روكز والنائب السابق منصور البون ورئيس مؤسسة الانتشار الماروني نعمة افرام، أُنجز في كسروان ــ الفتوح. «المصلحة العليا» فرضت على هؤلاء تخطّي عقبات كثيرة، كان


تتحول ذكرى استشهاد القائد الوطني معروف سعد أبو الفقراء والصيادين والعمال والكادحين، أبو النضال في جميع الساحات ضد الانتداب الفرنسي والعدو الصهيوني كل سنة إلى محطة وطنية بامتياز حيث يجدد فيها العمال والكادحون والمقاومون وكل الأحرار في لبنان وخارجه التزامهم بخط ومبادئ شهيد الصيادين. أن تكتب عن نضالات وتضحيات الشهيد معروف سعد الذي عاش فقيراً واستشهد من أجل الفقراء، هذا شرف للكاتب. أين نحن اليوم في هذا الزمن، للأسف زمن ا


امام ذكرى القائد القومي العربي الناصري معروف سعد الذي شكل بوصلة النضال الحقيقي في ذروة الدعم السياسي والشعبي والمادي والمعنوي للثورة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية وللفقراء والمناضلين، نقول انه كان حصن العمل المقاوم حتى تاريخ استشهاده في 6 آذار/ مارس 1975 . نعم لن ننسى اللحظات ونحن نقراء مسيرة معروف سعد النضالية الذي كرس حياته من أجل فلسطين وقضيتها منذ العام 1936، واصيب في معركة المالكية عام 1948 ، وتعرف الى الزع