New Page 1

إنّ ما أذكره لكم الآن، أيّها الأحبّة، ليس سوى الصدى الخافت لرجل الأشجار، فرجل الأشجار هذا هو أكثر ممّا ينبغي، وأقل ممّا نصف، إذ تفصلنا عنه، نحن الذين نريد أن نصفه، الهضاب البعيدة والطرقات الكثيرة التي لن نعرف بأي حال أن نسلكها، إذا أردنا الوصول إليه منها كي نراه. لن نعرف إذاً، إن كانت الأشجار تورق في يديه، أم أنّها أشياء أخرى تلمع في راحة كفه الصغيرة، وفي عيونه المليئة بالورد والعناقيد. رأينا رجل العناقيد كلّما مشى، يدسّ يده


لقد بلغَ هذا الشخص الحد الأقصى من الأصدقاء ولا يمكنه قبول صداقتك، يمكنك متابعته بالضغط على زر المتابعة إن أردت". ■ ■ ■ لكثرة ما فقدنا من أصدقاء منذ بداية الثورات العربية، وصولاً إلى الانتفاضة الفلسطينية، كان الهاجس الأكبر الذي يسيطر علي، هو أنهم ما زالوا على قيد الحياة.. فيسبوكياً! ولطالما عدت إلى صفحاتهم مبالغاً في وهمٍ لا أريد أن أعبّر عنه لكي لا أتهم بالسوريالية. مؤخراً، دخلتُ صفحة الشهيد بهاء عليان ا


كنت عم دبدب ع حفافي المطر وعم فتّش ع حلمي فيك تطلعت صوب السما، وقلت: قولك ياربي هالحلم بيفيق؟ أو بعدو مأخر يتحقق حلمي يلي فيك ردّت الرّيح عليّ وعطّرت أحلامي، بشذا الرّبيع، وقالت: بكرا الفجر النّايم، ع هاك المطر بيفيق وبزغرد دم الرفاق، إلي ع هاك الدرب مشوا، وقدموا الروح ليك بكرا الفجر من بكير بيرجع بفيق والصهيوني الي بسلاح القهر مدجج ومفتري عليك هدر دموا ترابك ونثر حبّاتك على جبال العزّ وغرّد طير الحريّة الن


جرّب أن تمشي في جامعة بيرزيت أو أن تجلس في أحد مقاهي البلدة. جرّب أن ترخي سمعك لأحد المارة أو الجالسين. ستلقى موضوعاً واحداً يسيطر على الأحاديث وإن اختلفت طرق الإشارة إليه: هبّة، انتفاضة، ثورة، أو فقط مقاومة. تتعالى الأصوات وتنخفض بين مؤيد ومعارض. وفي أغلب الأحيان تحسم الحركة الطلابية هذا النقاش، إذ يدعو مجلس الطلبة للمشاركة في الوقفات التضامنية، أو للنزول إلى "بيت إيل" للاشتباك مع المحتل. المختلف هذه المرة عن الانتفاضتين ا


بيروت، المدينة الصغيرة التي صفعتني بالحقائق المؤلمة. هي توليفة من التناقضات الجميلة والمخيفة في آنٍ واحد. تشبه كثيراً عمي غيث الذي لم أقابله قط، لكنّني رأيت وجهه للمرّة الأولى فيها أثناء جلوسي على شاطئها. رأيته في وجه الرجل الجالس قبالتي يدخّن النرجيلة وحيداً ويستمع لـ "أنا في انتظارك"، مدندناً كلمات الأغنية مع أم كلثوم. في اللحظة التي سمعتُ فيها الموسيقى بدا عمي غيث حقيقياً وقريباً منّي أكثر من أي وقت مضى. مات عمّي قبل أن


امشِ دون أن تتلفّت، لا تضع يديك في جيوب بنطالك، لا تحاول شدّ حزامك، ولا تثبت يديك على خاصرتيك. ابقهما طليقتين مرئيتين، وإن كنتِ فتاة؟ فلا تعبثي بحقيبتك والأفضل حاولي أن تستغني عنها. ففي شوارع القدس، أصبح المشي مدعاة للشك وبالتالي للقتل من قبل جنود الاحتلال، وإن حاولت أن تكون متحفظاً في مشيتك؟ فسيصرخ مستوطن من حولك مشيراً نحوك، مستغيثاً برجال الشرطة الإسرائيلية، وسيحرضهم على قتلك بتهمة أنك حاولت الاعتداء عليه أو النظر إليه بط


بسواعد مفتولة شجاعة تحدوا العدو… قبضوا على سكاكين الفخر… انتفضوا ليرسموا واقعاً جديداً في تاريخ هذه الأمة. لم يهابوا الموت… بل قدموا أنفسهم قرابين من أجل إنجاز التحرير المنشود واستعادة الأرض السليبة. هم مقاومون بواسل... لم يستسلموا أمام جبروت الاحتلال... أبوا إلا أن يجابهوا.. حملوا دماءهم على أكفهم وانطلقوا. انطلقوا .. . زرعوا الرعب في قلب المحتل الغاشم... تصدوا لغطرسته... وها هم ينجحون في قلب المعادلة... ليطلقوا


سأقول لك شيئاً، أنا أعيش في رأسي. ورأسي عالم شاسع مليء بالحيرة والتناقضات. ما يجري أمامي كل يوم وكل دقيقة يعنيني بالقدر نفسه الذي لا يعنيني. للعالم ثلاثة تجليات، حياة، وموت، ومصيدة. وهذا المكان مصيدة. كيف مصيدة؟ يعني مثلاً أن تخدعك الحياة وتسوّل لك أنّها ستعطيك قبلة، ثم في لحظة، عند اقتراب الشفتين من الوجنتين، تشيح بوجهها بعيداً وتعدو كمجنونة. إذاً قد يكون موت، تقول لي. أقول لك لا، ليس موتاً، لست في اللامكان. أنظر إلى العالم


يازاير الأقصى بلغه السلام قله يا أقصى على الضيم مابنام حنا وقت الوغى سباع الغاب وعند السلم طيور حمام يازاير الأقصى بهذه الجمعة الفضيلة حنا الشعب أهل لكل خصلة جميلة أنت ياعدوي عنوان الرذيلة وحنا نحمي أقصانا على الدوام يازاير القدس بجمعة الغضب حنا شعب خاض الصعب وأرواحنا اشتعلت لهب وشبلنا تقدم الساحات همام ويانار شبي واشتعلي وعن النتائج ياأمتنا ماتنسئلي صهيون قتل ربعي وأهلي وبده أنا أعلن الاستسلا


تابع السلطة السياسية اللبنانية فشلها في معالجة مطالب الناس المعيشية وتأمين الخدمات الأساسية لها، وعلى رأسها حل أزمة النفايات بشكل جذري. وهي عاجزةأيضا عن انتخاب رئيس للجمهورية منذ أكثر من خمسمئة يوم بفعل الصراع العبثي بين أركانها من جهة، وانشغال القوى الخارجية الراعية لها بملفات أكثر أهمية. نتيجة لما تقدم فإن استمرار الحراك المدني طبيعي، بل هو ضروري وهو بارقة الأمل الوحيدة المتوافرة للبنانيين. حمل الحراك على عاتقه مهمة الض


هي ثورة ثالثة انطلقت في فلسطين العربية... انطلقت لتكمل مسيرة الشعب الفلسطيني في دفاعه عن أرضه وهويته الوطنية. هو مسلسل جديد من مسلسلات التصدي البطولي الذي ورثه مقاومو فلسطين عن آبائهم وأجدادهم.. مسلسل لا نهاية لأجزائه إلا بالتحرير والعودة... وهو نضال مستمر لاسترجاع الوطن من العدو الصهيوني .. هذه الثورة هي واحدة من أهم ثورات التصدي لهذا العدو المغتصب لأرض فلسطين.. وهي وقفة فخر واعتزاز بجيل ثوري أبى إلا أن يقاوم ويتصدى ويداف


أنت شمس لاكالشموس منيرة فاقت سناءالكون وابتهجت لنا قلت انظرني ولك خافقي فأموات النباتات يستنهضها الرنا آه من عشقك ياغاليتي ! رغم العاذلين فأنت أطيب المنى ياقدس العروبة تمهلي وتيهي فخرا بأمثالنا نصنع من الحجر والحطب قاذفة نلقي سهاما على من اغتصب أرضنا بالليل والنهاركالرئام متيقظون وروائح المسك ملأت كل الدنا رفقا بشعب يارب صبره فاق المدى ماقال آه ولارددالخلق الصدى يمشي إلى الأقصى مهرولا وماعرف يوما ا


- ألو يا تيتا، أنا في يافا بدي تدليني على بيتنا. - ليش انت وعمامك بتظلكو تمزحوا هيك؟ - تيتا... أنا والله في يافا وبحيّ النزهة تحديداً. - طيّب، حط مستشفى الدجاني الوطني بظهرك، وامشي شي ميّة متر ع اليسار، بتلاقي بيت عربي حدّه عمارة لدار "السكسك"، هذا بيتنا. ■ ■ ■ دمشق | لوّحت بيدي للسيارات المتجهة الى خارج قرية مجدل شمس حتى توقفت سيارة «بيجو 407». سألت السائق ذا الشعر البني الداكن والعيون العسلية بإنكليز


شكرا أمريكا من كل العرب شكرا واشنطن ليه العتب ؟ حرام تكونواحماة حقوق الإنسان لأنكم تثيرون بين الشعوب الغضب في البيت الأبيض ينهق ممثلكم ويقول عن دفاعنا عن أرضنا شغب آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أمة كم لعبتم بمصير الشعوب لعب ؟ نحن ندافع عن حقنا في أرضنا مهما اشتدت علينا الكرب ماكنا ننتظر غير هذا موقفا لكم يا قادة للنكبات أنتم السبب شكرا عامنا سام فقد أشعلتم في عيوننا اللهب بترولنا نهبتموه وشريفنا قتلتمو


أطفال يجوبون الشوارع والطرقات باحثين عمن يتبرع لهم أو يساعدهم كما يزعمون. تتراوح أعمارهم بين السابعة والأربعة عشر عاما. ينتمون في معظم الأحيان إلى أسر ذات مستوى معيشي متدن، أميون لا يجيدون سوى طلب المال من الناس. أسباب كثيرة، دفعتهم إلى هذه الآفة ومنها اليتم في الدرجة الأولى، أو حتى الهرب من المنزل، نتيجة عنف، فيهربون إلى الشارع، و في غالبية الأحيان يكون طفل الشارع منتم إلى محتكر يجبر الأولاد على هذا النوع من العمل تحت تهد