New Page 1

ادخل قرار وزير العمل المتعلق بوضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مع قانون العمل والتعامل معهم كـ «أجانب»، الساحة اللبنانية في تعقيدات حافلة بالاحتقان والسخونة بين مختلف القوى السياسية، فيما تسلح اللاجئون الفلسطينيون بغطاء سياسي لبناني وازن لمواجهة الاستهدافات التي اشتَّم البعض منها رائحة ما يجري من سيناريوهات حول مصير ملف اللاجئين وما يُطرح من توطين في الدول التي يقيمون فيها. فالملف التفجيري الذي خرج من ادراج وزارة العمل،


ما زالت المواقف التي أطلقها الأمين العام حزب الله السيد حسن نصر الله، خلال مقابلته مع قناة «المنار» (12 تموز 2019) تتفاعل في اسرائيل. واللافت أن مظاهر هذا التفاعل ما زالت تتوالى على لسان رأس الهرم السياسي بنيامين نتنياهو. لم يكتف رئيس وزراء العدو بالموقف الذي أطلقه في جلسة الحكومة، عقب المقابلة، متوعداً بعدوان ساحق لحزب الله ولبنان، بل عاد وكرره في كلمته في ذكرى قتلى حرب لبنان الثانية. يكشف تكرار تهديدات نتنياهو شدة وقع رسا


غزة | يواصل جيش العدو الإسرائيلي تحصين المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة باستكمال بناء الجدار الأرضي ورفع السواتر الترابية، فيما يزرع الأشجار لحجب الرؤية عن المقاومين. يروي راصد ميداني في المقاومة الفلسطينية، لـ«الأخبار»، الإجراءات التي نفذها العدو في السنوات الماضية لتعزيز الحماية على الحدود، قائلاً: «وضَع الاحتلال خلال الأعوام الثلاثة الماضية عوائق لحجب الرؤية تجاه مستوطنات الغلاف، إضافة إلى مشروع الجدار الأرضي الذي بدأ


الدولة الحريصة على «تحسين» السوق و«تنظيمه»، يغيب عنها أنه لا يضمّ فقراء وحسب، بل فئات همّشتها وتغاضت عن حمايتها وتأمين حقوقها والتكفّل بتقاعدها. عبد الرحمن توفيق مزقزق، من طرابلس، عازف عمل في الإذاعة اللبنانية سابقاً، وفي الإذاعة السورية، ومع «مطربين كبار» كما يروي. يستأجر في سوق الأحد، منذ 18 سنة، بسطة يعرض فيها آلات موسيقيّة للبيع بعدما كان يعيش من العزف عليها. «عود، طبل، دربكة، غيتار»... يعدد الآلات المعروضة مشيراً إلى أ


درج البعض، منذ ما قبل النكبة، وتاريخها الممتد، على ممارسة لعبة خبيثة وماكرة، تقوم في جوهرها على الفصل والتمييز بين فلسطين والفلسطينيين. فجاهر بانحياز لفظي إلى فلسطين والفلسطينيين، لكنه تجنّد في محاربة شعبها الذي دُفع إلى ترك أرضه والإقامة حيثما تسنى له. وقد ترجمت هذه اللعبة نفسها في غير بلد من بلدان اللجوء الفلسطيني بسياسات وقوانين وممارسات عدوانية وعنصرية استهدفت إلى التضييق والتهميش العزل والإقصاء. الأمر الذي ترك ندوباً عم


الاحتجاج على قرار وزير العمل بشأن فرض إجازة عمل على الفلسطينيين في لبنان لم يقتصر على المخيمات أمس. مدينة صيدا شهدت تحركاً حاشداً، نظمته قوى لبنانية وفلسطينية، في ظل اتجاه الحكومة إلى سحب فتيل التفجير قريباً يوم أمس، كانت جمعة فلسطين في صيدا. استعادت بوابة الجنوب زمن معروف سعد الذي ذهب منذ 80 عاماً إلى فلسطين لمواجهة العصابات الصهيونية، ثم جند المدينة لاستقبال اللاجئين عام 1948. في مشهد كان قد مر عليه الزمن، ارتفعت الرايا


تسابقت الاتصالات لمعالجة الذيول، التي أعقبت الإجراءات، التي قامت بها وزارة العمل، وطالت العمّال من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ما أدّى إلى موجة غضب تجاوزت المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية لتصل إلى مدن رئيسية، وفي طليعتها بيروت وصيدا وصور وطرابلس، مُطالبة بإنصاف الفلسطينيين. واستأثرت هذه القضية على الاهتمام، واستحذوت حتى على الجانب من جلسات الموازنة في مجلس النوّاب. وظهر التباين والتجاذب بين القوى السياسية اللبنانية ب


ثمة سؤال أساسي يشغل بال أجهزة أمنية وعسكرية: كيف تفلّت فجأة الوضع الأمني إلى الحد الذي باتت هذه الأجهزة مستنفرة لمواجهة تطورات داخلية لم تكن في الحسبان؟ في المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد على خلفية أحداث الجبل الأخيرة، لم يدافع رئيس الحكومة سعد الحريري عن القوى الأمنية فحسب، بل أيضاً كان يوجه الاتهام إلى القوى السياسية قاطبة بأنها مسؤولة عن أفعالها وعن كل ما يجري من أحداث أمنية داخلية. من هنا يمكن قراءة التطورات في الأسابيع


بحجة تطبيق القوانين، سعت وزارة العمل الى تطبيق خطتها لـ«مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية». لكن أحكام هذه القوانين نفسها تبين، بوضوح، كيف أن صفة العمالة الأجنبية لا تنطبق على كل «أجنبي»، وخصوصاً العمال الفلسطينيين بحكم إقامتهم في لبنان منذ عقود. خطة الوزارة تفضح نهج الانكار الذي لطالما اعتمدته الدولة اللبنانية لخصوصية هؤلاء، والذي أدّى الى نمو منظومة مصالح قامت على استغلال العمال اللاجئين وابتزازهم عبر حرمانهم من حقهم في إ


بسرعةٍ غير اعتيادية يتحرّك القلبُ وينتفض راح يتردد فيه صدى هديرٍ عميق لمشاعر وكأنها المرة الأولى ... كجرمٍ سماوي يلمعُ كطائر صغير يحلّقُ كترنيمة عشق يصدحُ كصيحة ألمٍ يُطلِقُ ... هناك وجع خفيف يخط في القلب حفرا... بسرعةٍ غير اعتيادية يحضن القلبُ همساتِه وما ملكت يداه من عطفٍ من شغفٍ من عشقٍ من حنانٍ ويواصل امتداد شرايينه ليربطها برقةٍ مع صورة الحبيبة المحفورة في أقانيمه ويسافر بها عبر أجواء


أسبوع جديد سيمر من دون انعقاد مجلس الوزراء. القوى السياسية ترفض «الإفراج» عنه، قبل التوصل إلى حلّ لجريمة قبرشمون بإحالتها على المجلس العدلي. إلا أنّ المشكلة الحقيقية تكمن في مكانٍ آخر، تحديداً في الشق الاقتصادي والمالي. الأمور بلغت حدّاً من الخطورة دفع أمس الرئيس ميشال عون إلى عقد اجتماع مالي في بعبدا الاتصالات لحلحلة الأزمة الناتجة عن جريمة قبرشمون تشي باتجاه إلى نجاح التسوية التي يقودها المدير العام للأمن العام اللواء ع


أنصف مجلس شورى الدولة التل الأثري في وسط بيروت بقراره الأخير القاضي بإيقاف العمل في العقارين 1474 وإعادة الإعتبار لقرار وزارة الثقافة القاضي بوضعه على لائحة الجرد الأثري. يأتي هذا «الإنصاف» من الشورى ليسقط القرار المجحف الذي كان قد اتخذه المجلس نفسه قبل بضعة أشهر وقضى بموجبه إسقاط الحماية عن التل. يحدث كل ذلك، فيما الدولة تقف متفرجة عن سابق إصرار وتصميم. بعد عشر سنوات، أنصف مجلس شورى الدولة، ولو مؤقتاً، التل الأثري في وسط ب


بُني مشروع موازنة 2019 على حسابات خاطئة يخشى من أن تصبح مميتة! فالحكومة زعمت أنها ستقلّص كلفة خدمة الدين العام 1000 مليار ليرة عبر إصدار سندات خزينة بفائدة 1%، وأنها ستزيد الإيرادات 400 مليار ليرة عبر زيادة الرسم الجمركي على الواردات بمعدل 2%. هذه الفرضيات سقطت سريعاً مع انفجار خلافات حادة على الرسم الجمركي، كما تبيّن أن مصرف لبنان والمصارف غير ملتزمين بشراء هذه السندات، فيما صندوق النقد الدولي يحذّرهم من شرائها... هذه الحسا


لم تعش جنى مزهر الحرب التي عاشها والداها. كانت تلتقط أخبار تلك المرحلة مما تبقى في ذاكرتهما لتحيك منها «نسختها» الخاصة عن أحداث سنواتٍ طويلة جرت قبل ولادتها. مع ذلك، ثمة ما كان ينقصها: قصص البيوت العتيقة وناسها الذين لم يتركوا سوى أثر ذكريات خلّفوها في زواياها المهجورة. تلك التي لم يروِها أحد لها، والتي صارت هاجساً دفعها للبحث عنها. ولأنها «ومن مثلي لم نعش الحرب، فلن نصدّق كيف صارت القصص إلا إذا اكتشفناها بأنفسنا». من هنا، ب


لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، واصلت «الحملة الوطنية لتحرير الأسير جورج عبد الله» فعالياتها التضامنية مع المناضل الذي لا تزال تعتقله فرنسا منذ 35 عاماً، برغم صدور حكم من القضاء الفرنسي بالإفراج عنه في 2013. الفعاليات حطت مساء أمس في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا باحتفال تضامني تحدث فيه النائب أسامة سعد، الذي أدان تقاعس الحكومة اللبنانية عن تحرير عبد الله المعتقل تعسفاً. وتحدث نيكولا فارون باسم مجموعة «Palestine vanicra» أو «