New Page 1

نحن من القدس نوافيكم يا أمة العهر تبت أياديكم تسهرون في بلاد الضباب وصوت الأقصى لايؤذيكم تضاجعون أحلامكم ونفطكم ويضاجعكم العم سام بمباديكم نحن في فلسطين بخير شهدانا تأبنكم ومن عين الحاسد ترقيكم الكل فيكم عاهر فكيف أنادي معاليكم يا أصحاب السيادة والريادة من أقنان الدجاج جاءوا فيكم تتلمسون رضاهم وتجثون على أياديكم استمعوا لنشرات الأخبار لعلنا بكل جديد نأتيكم قدسنا هودوها وأرضنا سلبوها و


تجنّب الكارثة يبقى الأولوية. هذا المنطق لا يمكن لأحد أن يرفضه. في لحظات الانتفاضة الشعبية يبقى للعقلانية ثباتها. والعقلانية تقول إنّ أيّ حلٍّ طارئ يحمينا من الكارثة هو حلّ مقبول أو حتى مطلوب. جيّشت هذه البداهة بعض الناس ضد الحراك "الطوباوي"، وأغرتهم علميّة شهيب الطارئة. ليس الحديث هنا عن الأفق السياسي الذي ينبغي على الحراك اتخاذه بما يشمل الموقف من خطة شهيب وضرورة المفاوضة أو عدمها. هذا النقاش يبقى من داخل الحراك، أيّ من موق


صيف 2013 كان الحشد يتدافع مع رجال الأمن، والمشهد يبدو كتسجيل مصوّر يتكرّر، تارة إلى الأمام وتارة إلى الوراء، لتخبّط موجة على الشاطئ. كنت أقف على عارضة باطون بعيدة قليلاً عن مكان الاشتباك، أراقب، وأتساءل كيف يمكن لفرد أن يواجه عنصر أمن مدجّج بالأسلحة، أو يقف في الصفّ الأول في التظاهرات. لم يدُم وقوفي طويلاً، كنت خائفة، وركبتاي ترتجفان من الرعب. عناصر الأمن لم يرحموا أحداً أمامهم، كانوا يضربون بشكل عشوائي، على الرؤوس، وعلى ال


تغيرت وجوه الأطفال البريئة حين نزلوا إلى الشوارع بحثاً عن عمل بين هامات الشوارع الثقيلة، يعبرون الطرقات وحيدين يبحثون عمن يشتري منهم بعضاً من البضاعة التي يحملونها بين أكفهم الصغيرة. تعبث بهم الطرقات وتلقيهم يمنة ويسرة أسرى التسول والبيع على الأرصفة حين ينطفئ الضوء الأخضر للإشارات الموضوعة على الشوارع عمداً، وكأنها تساهم في فسح المجال لأولئك الأطفال بالسير بين السيارات براحة تنسيهم زحمة السير المنتظرة أن تأذن لهم الإشارة بال


يعتبر الإعلان جزء من نشاط متعدد العناصر، هو النشاط الترويجي لسلعة أو خدمة ما، وعليه أن يستوفي شروطاً عدة، منها جذب انتباه المتلقي وتشجيعه عل اقتناء السلعة، لذلك عمد البعض لجس المرأة و جسدها في سياق الجذب، ولفت الانتباه، و عليه بدأنا نرى المرأة تأخذ حيزا واسع المضمار ضمن هذا السياق، فنراها في كل الإعلانات المشارك الأول فيه، من حيث الجسد و تفاصيله. شاركت المرأة في تفاصيل المجتمع كلها، وفي كل حيثياته، حتى استعمل جسدها في أنوا


تكاد الصورة البانورامية لـ «تيار المستقبل» أن تكون أقرب الى «البازل»، كل قطعة منها مستقلة بما فيها عن الأخرى، لا يستطيع جمعها وإظهار مضمونها إلا الرئيس سعد الحريري. ولعل غياب الحريري عن لبنان وعن متابعة تفاصيل «الحراك» الحاصل ضمن تياره الأزرق، قد دفع قيادات الصف الأول الى كثير من «الاجتهاد السياسي» وإلى فتح بعض القنوات، كل منهم بحسب طموحاته، وبحسب تفكيره مع من يدورون في فلكه، بما يمكن أن يكون عليه في حال قرر «زعيم المستقبل»


فكروني في حزني وشجوني ونهضت مفزوعا يا أخينا رأيت المصائب تمزقنا فدعوت الله رب العالمينا هاهو الأقصى يفارقنا أين أنتم يامسلمينا ؟ هل ستحفظون للقدسحدودها بدعواتكم علىالصهايينا أم تعيدون لها أمجادها بقولكم آمينّا ؟ عملنا للدعاء أكبر قيمة وابتعدنا عن الدين يقينا وقابلنا العالم بذل وانتظرنا منه المساعدينا وصرنا كالطفل نحبو على أبواب اللئيمينا هم غزوا الفضاء بعلوم ونحن للعلوم من المحاربينا زادوا رفع


قالت الدكتورة انتصار الدنان، مراسلة جريدة السفير اللبنانية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، إن الانتفاضات التي تندلع في فلسطين ليست وليدة حرية، بل هي وليدة القمع والقهر والاستعمار الصهيوني الذي بدأ منذ تهجير الفلسطينيين من بلداتهم وقراهم في العام 1948، وبعد هجرتهم توالت الحروب، وتوالى القتل المتعمد بحق الشعب الفلسطيني في شتى بقاع العالم، حتى كانت انتفاضة الأقصى الثانية التي اندلعت في 28 سبتمبر من عام 2000، والتي توقفت


منتصف ليل 27 أيلول من العام 1970 عاد الرئيس جمال عبد الناصر إلى منزله من فندق الهيلتون حيث كان يقيم أثناء مؤتمر القمة العربية والذي سمّي بمؤتمر القاهرة- 1970 عقد هذا المؤتمر غير العادي في 23 أيلول 1970 في القاهرة، على إثر الاشتباكات العنيفة في الأردن بين الأردنيين والفلسطينيين. وقاطعته سوريا والعراق، والجزائر، والمغرب. وصدر عنه بيان ختامي، وأهم قراراته: - الإنهاء الفوري لجميع العمليات العسكرية من جانب القوات المسلحة الأردنية


يتركن بيوتهن بعد خروج رجالهن إلى العمل، وتأمين أطفالهن إلى المدارس. يأتين مع نسائم الصباح الأولى إلى المسجد، ليرابطن هناك فيه. هن مرابطات الاقصى، اللواتي رددن على تكثيف القيود الإسرائيلية الذي حدّ من إمكانية وجود الرجال في المسجد بحضورهن هنا مرابطات. فقد اصبح وجود الرجال داخل المسجد نادرا، الا الاطفال والكبار في السن، وهؤلاء هن اقل الفئات قدرة على مواجهة ومقاومة اقتحامات المستوطنين برعاية الجيش الاسرائيلي. لكن النساء الفلسط


- يا زلمة يعني انت بدك يموتوا أهل غزة؟ كل شوية وقت بتقولي صواريخ من غزة يلا عال - حبيبي أنا ما بدي يموتوا أهل غزة، بس كمان الظاهر ما بينفعوا أهل غزة غير يا إما عم ينضرب عليهن صواريخ، او عم يضربوا صواريخ، غير هيك ما حدا بيحكي بأمرهن. - يعني بدك ياهن يموتوا؟؟؟ هادا هو اللي طلع معك. - يا أخي ما هن عم يموتوا من الجوع والقلة وكل مصايب الدنيا. يعني شو بيأثر إذا ماتوا من أكم صاروخ. على الأقل هاي الموتة كل الجرايد ووسائل الإعلا


بين العديد من المؤشرات التي تلخّص الحالة التنموية الفلسطينية، والتباين في الظروف المعيشية للأسر الفلسطينية في مختلف أماكن تواجدهم، فإن وضع السكن والمساكن من أكثرها دلالة. إذ أن كل تجمع للشعب الفلسطيني يخضع لقوانين مختلفة تقيّد أو تحفز أنماط المساكن ومشاريع الإسكان. نجد الفلسطينيين في إسرائيل (1.4 مليون) مكدّسين في بيوت قروية عائلية ضمن المساحات الضيقة المخصصة للبناء، وما يقارب 1.8 مليون فلسطيني في قطاع غزة مجبرين على إقامة أ


فيما كانت أسواق بيروت فارغةً مساء السبت الماضي، امتلأ سوق "أبو رخوصة" في ساحة رياض الصلح بأناس قادمين من المناطق اللبنانية كافة. "أبو رخوصة" ليس "سوليدير". لم يغتصب حقوق الناس ليولد، بل ولد منهم ورحّب بالجميع، الفنانون وباعة العرانيس والموسيقيون والباعة. حتى "سناك جحا" حضر إلى الساحة بعد غيابٍ طويل. هكذا اجتمع كلّ هؤلاء معاً في وسط المدينة، غير التجاري، للمرّة الأولى منذ سنوات. كل شخصٍ انهمك في عمله، البعض منهم افترش الرصيف


لا عيد يسلم على ديارنا لا زهور تعلو حوائطنا و لا غناء يسعد أحلامنا، و أطفالنا تنزف دماؤهم و نساؤنا تستباح كرامتهن و أسرانا من القيد والسجان مجروحة حناجرهم، و أقصانا الجريح ينزف اغتصابا فلا يغرد في دياره الفرح و لا التكبيرة تنده المصلين فبالله، ما بال الأمة نائمة، و أقصانا الحبيب، من وقع جرحهم يتألم فيا عيد إن أقبلت على بلدي هذا العام، قل له: لا عيد يزهر في ديارنا


«الحريري أخذلنا ست محلات بسوق الطويلة...» غصّت السيدة السبعينية وهي تستعيد مصيبتها، ثم استدركت «لأ وشو، أعطانا عشرين سهم بدلن». كنت أتذكر كلامها بينما تحاول عيناي قراءة الرقم المؤلّف من منازل كثيرة على واجهة أحد المحلات في وسط بيروت: 20000000 ليرة.. عشرون مليون ليرة ثمن شال من الريش الأحمر. هل بإمكانكم أن تتخيلوا معي هذا الرقم الذي لم أستطع تهجئته، حتى استعنت بأحد المارّة من لابسي ربطات العنق في شوارع «الداون تاون»؟ هذا