New Page 1

( طحشة ) أصحاب المولدات على الناس تؤكد أن حُماتهم أقوى من الدولة . لقد رحبت في اليوم التالي لتأليف الحكومة لقيامها مؤكداَ على ضرورتها بعد الفلتان المريع الذي كنا نشهده في كل خطوة من خطوات حياتنا وكتابي المفتوح لأصحاب العلاقة المباشرين الذين انتظرناهم بفارغ الصبر لمدة سنة تقريباً وهللنا لقدومهم يتصل بالمناورات المفضوحة التي يتعرض لها المواطنون كل المواطنين يدون استثناء من أصحاب المولدات الذين يعبرون في كل ممارساتهم عن ع


مشاكل بالجملة تجعل من «فكرة» الاقتراع لستة نواب يمثلون المغتربين أمراً غير قابل للتطبيق. اليوم، تلتئم اللجان النيابية المشتركة اليوم لدرس اقتراحات القوانين المتعلّقة بالانتخابات النيابية، ومنها اقتراح قانون معجّل مكرّر قدّمه النائب شامل روكز لإلغاء المادتين 112 و122 من قانون الانتخاب تتعلقان بالمقاعد الستة. بناءً على موقف الكتل النيابية في الاجتماع الأخير للجان، فإن غالبيتها - باستثناء التيار الوطني الحر - تؤيد إلغاء المقاعد


الحكومة محكومة. وزراؤها محكومون. يعوّل عليها قليلاً جداً. مرجعياتها حاكمة، كلمة واحدة أو موقف واحد، كاف لزرع الشقاق بين أعضائها. وهذا ليس جديداً. السلطة الفعلية في مكان، والحكومة في مكان آخر. أوصياؤها يقذون جداً.ممنوع المس بمكانة ومصالح هؤلاء. لذا، لن نتوقع كثيراً كالعادة. قانون السياسة في لبنان يبدأ بالتسليم بالحقوق الطائفية وزعاماتها. والباقي، تصريف أعمال. هل نتشاءم؟ طبعاً. ولا ذرة تفاؤل. الكارثة التي أصابت اللبنانيين، هي


طلال سلمان: عذرا... لن نقول وداعاَ يا لبنان صديقنا العزيز الاستاذ طلال لطالمنا احببناك اعلاميا فذاً ومواطنا مسؤولاً ومناضلاً على طريق العروبة والحرية والتقدم. كان اجمل ما نبدأ به صباحنا في كل يوم هو أن نقرأ افتتاحيتك في السفير، وأن نقرأ في هذه الصحيفة التي تميزت عن سواها برؤى وطنية واجتماعية وانسانية وكانت منبرا لنشر الفكر القومي العربي وثقافة المقاومة وسلوك المواطنة السليمة ذلك من خلال مقالات مطولة كانت تتضمنها الصحيفة


ليس «كلّ لبنان» سوقاً موازية أو ما يُعرف بالسوق السوداء. من يُتاجر بـ10 ليترات من البنزين، ومن أنشأ خزّان مازوت لتشغيل الصوبيا في الشتاء، ومن يتوسّط ليؤمّن علبة دواء بالدولار مقابل حصوله على عمولة، يمارس سلوكاً ليس سوى «نتيجة» لتحلّل الدولة وسيطرة الكارتيلات وإجراءات مصرف لبنان المُحفّزة للسوق الموازية. بالتأكيد لا يُمكن مقارنة هؤلاء بالمحتكرين. وحين تتمّ الإضاءة على الحالات الفردية في السوق الموازية، يجري، عمداً، تجهيل سيطر


تعقد جمعية المصارف وجمعية تجار بيروت (تنضويان معاً ضمن الهيئات الاقتصادية) اجتماعات لتوحيد الموقف في معركة «توزيع الخسائر»، تحت عنوان «تحمّل الدولة مسؤولياتها»، أي الدفع الى اعتماد خيار بيع الأصول والأملاك العامة لإطفاء خسائر المصارف ومصرف لبنان، عوضاً عن تحمّل أصحاب المصارف والمساهمين فيها نصيبهم من المسؤولية من الانهيار. أما «السلاح» الذي تشهره «الجمعيتان» في معركتهما فهو «إعادة أموال المودعين». رئيس جمعية تجار بيروت نق


تحذيرات جدية من انهيار يهدد الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية بسبب الأزمة المالية والحصار الأميركي، دفع إلى استضافة السفارة الأميركية، أخيراً، لقاء ضم ملحقين أجانب وممثلين عن هذه الأجهزة للبحث في سبل دعم هذه المؤسسات بعدما تجاوز عدد من تركوا الخدمة طوعاً في كل الأجهزة الأمنية الـ 5000 بين ضابط ورتيب وعسكري، معظمهم في الجيش، ما يثير مخاوف غربية من أن الحصار الذي قُصد منه خنق المقاومة يرتد سلباً في شكل أساسي على المؤسسات الر


جاوز الدولار الثمانين، حماه الله من العين، والعمر كله إن شاء الله للدولار والدولاريين الذين يقصّرون من أعمارنا ليزيدوا في عمره… وفي أرصدتهم السمينة في مصارف الغرب! وفي تقديرات الخبراء، كما في تخطيط حكامنا وقادتنا الميامين، إن الدولار سيواصل قفزاته نحو المئة، وربما جاوزها، لأن القفزة بعد الآن ستصير “عشرة، عشرة” وكانت من قبل درجة ثم اثنتين اثنتين ثم خمسة خمسة. وبغير أن يكون واحدنا خبيراً في الاقتصاد فإن الممكن أن يعرف أن


«المصبغة لا تموت»، هكذا عبّر غسان العبيد عن المهنة التي يمارسها منذ 22 عاماً. صاحب المصبغة الضخمة في قضاء زغرتا، يشكو من تراجع وتيرة العمل. «الشغل خافف كتير»، فالمناسبات قليلة والتنقّل أقل ممّا كان عليه في السابق، بسبب الأزمة الاقتصادية وأزمة البنزين. المصابغ في حالة صمود اضطراري، فلا الإقفال يحلّ المشكلة، ولا البقاء في حالة عجز يُعدّ منطقياً، لكن «القرقشة أحسن من الجوع»، خصوصاً إذا كان البديل مفقوداً. ويبدو أن محلّات «ال


تدور في عاصمة الجنوب صيدا أزمة معيشية اقتصادية حياتية ضاغطة كغيرها من سائر المدن والمناطق اللبنانية.. هذه الازمة المستجدة والطارئة في المدينة تسببت بمزيد من الارباكات والتوتر للمواطن الصيداوي كما لفعاليات المدينة وتحديدا لنائبيها وللبلدية ولكل من يتعاطى الشان العام . منذ يومين ومدينة صيدا تضج بخبر قيام صاحب احد المولدات الكهربائية الخاصة في محلة "البستان الكبير" بفرض تسعيرة جديدة على كل مشترك بالتيار بمعدل 120 $ عن كل 5


يمر تاريخ الأمم والشعوب بمخاضات وتحديات مصيرية، وتتعرض لمخاطر جسيمة، تشكل محطات هامة في تاريخها ومستقبل أجيالها . ولا شك أن الهدف النهائي والرئيسي لمواجهة التحديات ومقاومة المخاطر الخارجية والداخلية، هو بناء الوطن الحر المستقل والمجتمع المنظم والمتطور المنتج، تسوده العدالة والمساواة ويتمكن الشعب من تأمين حياته المعيشية ويتوفر له الأمن والأمان والاستقرار والحياة الكريمة. وبالتالي تكون أهداف المواجهة التي يخوضها الشعب، وقوا


هي أعلى درجات الوفاء لهذا البلد الذي أمضت فيه مع شقيقتها وعدداً من افراد عائلتها أكثر من 15 سنة ، تعلمت من اللبنانيين الكثير الكثير من العادات والتقاليد العربية في زمن قل فيه الاوفياء للبنان من بعض ابنائه. نورا التي دخلت منزلي العام 1997 ، ومن بعدها شقيقتها لطيفة ام شريف كن من افراد العائلة، تقاسمنا الافراح والاحزان في لبنان وبنغلادش. نورا .. تحية تقدير وشكر لعظمة وفائك لعائلتي ووطني


تتناقض الأرض مع سكانها. الأرض، الطبيعة، البيئة، مواردها فوق سطحها وتحته؛ السكان واستهلاكهم لما يُنتج من موارد الأرض؛ حاجاتهم المتزايدة مع إرتفاع عدد السكان، والمتزايدة بنسبة ما لكل فرد من رغبات تعبّر عن حاجات متوفرة وغير متوفرة. ماذا لو كانت موارد الأرض محدودة بما فيها من أراض زراعية ونفط ومعادن وماء يعتبر أهم سوائل الأرض؟ تتزايد هذه الحاجات كما لو أن الأرض خزان لا ينقص، أو هي خزان مهما نقص محتواه يظل قليلاً بالنسبة لما ه


أبناء جيلي لا شك يذكرون كما أذكر جنود أستراليا يمشون في شوارع القاهرة بلباسهم الرسمي يثيرون بعجرفتهم حنق المصريين وغضبهم. أذكر كيف كان أهلي يتفادون السير على رصيف يمشي عليه هؤلاء الجنود، ويتجنبون المحال التجارية التي يتعامل معها الجندي الأسترالي والمقاهي التي يرتادها. كان الأسترالي كالجوركا يأتي إلى مصر في خدمة جيش ملكة بريطانيا، يتصرف كالمحتل ولكن أسوأ. كان يفتعل الشجار مع الوطنيين، أي المصريين، كان ينهب ويخطف ويتحرش. ا


لدى طلبه كشفاً إلكترونياً على حسابه مطلع تموز الماضي، اكتشف أحد المودعين في مصرف الاعتماد اللبناني وجود جركة سحب في حسابه لم يجرها ومن دون معرفته. وعندما طلب كشف حساب زوجته اكتشف حدوث الأمر نفسه، وأن الحسابين صُفِّرا. وسرعان ما تبيّن أن حساب والدة زوجته تعرّض للأمر نفسه، وأن نحو مليوني دولار في الحسابات الثلاثة «تبخّرت». حاول، مرات عدة، التواصل مع مدير الفرع علاء ح. من دون أن يوفّق. وعندما راجع فرعاً آخر للمصرف، أُبلغ بأن عل