New Page 1

في عام 2015 بلغ متوسط سعر الشقة في بيروت 900 الف دولار، فيما بلغ متوسط دخل الفرد سنوياً نحو 10 آلاف دولار، ما يعبّر عن الانسلاخ التام لسوق العقارات عن الواقعين الاجتماعي والاقتصادي للناس. بالرغم من هذا الأمر، لا تزال رافعات البناء تملأ سماء بيروت، ما دفع طالبة الدكتوراه في جامعة «بيركلي» جوليا تيرني إلى البحث في أسئلة جوهرية يطرحها الجميع: لماذا يُعتقد ان القطاع العقاري في لبنان ملاذ آمن في منطقة خطرة؟ لماذا يُقال إن أسعاره


"ابتسمتُ.. عندما داعبتني طفلتي نور التي ألصقت جسدها ورأسها في الأرض، وراحت تنظر إلي من أسفل شق باب غرفتها، ربما هذا الشق من ضمن الألعاب المسلية لها، لكنه كان بالنسبة لي ذات يوم، النور الوحيد الذي يصلني بالعالم الخارجي". "في مكان آخر، عبر شق مشابه رصدت لشهور عدّة، الأحذية العسكرية، تروح وتجيء بين ممرات سجن رام الله عام 1985، واسترقت من خلاله السمع للأحاديث التي يتداولها جنود الاحتلال في الخارج، لكنني وفي محطات كثيرة، تمنيت أ


نحو 586 مليون امرأة، بحسب منظمة العمل الدولية، التي تُشير إلى قيام المرأة بأعمال منزلية ورعوية غير مأجورة تفوق ما يقوم به الرجل بمرتين ونصف مرة على الأقل. الحديث عن «ذكورية» عيد العمال بوصفه مناسبة تستدعي الاحتفال بـ«الذكر» العامل والمُعيل حصراً، يعود الى عوامل كثيرة، منها تاريخية تستوجب إعادة النظر بتعريف العمل في ظل الأنظمة الرأسمالية التي لا تعترف بالعمل المنزلي كعمل ذي قيمة اقتصادية 57% من العمال الذين يعملون بدوام جز


أثبت الشيوعيون في مؤتمرهم الحادي عشر، قدرتهم على تجديد فعاليتهم وقيادتهم مع الحفاظ على استمرارية خطهم السياسي. أكد الشيوعيون في مؤتمرهم، وبشبه إجماع، على سياستهم المستقلة من موقعهم الوطني والاجتماعي وحملهم لقضايا شعبهم الوطنية، بعيداً عن اصطفافات الطوائف والمذاهب، وفي الوقت نفسه، أكدوا أنهم نقيض هذا النظام. فإذا كان النظام هو الذي اختاره الاستعمار الخارجي والبرجوازية اللبنانية أداة لتجديد سيطرتها وأداة لاستمرار التبعية للخا


تنذر التطورات السورية بفيدرالية حروب تقسم سوريا إلى مناطق نفوذ. ما يعني لبنان في ظل مخاوف من انهيار الهدنة السورية بالكامل، أن تصبح استحقاقاته رهناً بالاستحقاقات السورية في غمرة انشغال اللبنانيين بالانتخابات البلدية والاختيارية وبقانون الانتخاب، يتحرك المشهدان العراقي والسوري في صورة متسارعة، الى حد تبدو الانشغالات اللبنانية كأنها تغرد خارج سرب الأحداث الإقليمية المجاورة. وإذا كان سياق الوضع العراقي أخيراً يشكل في حد ذات


أنا المطعونة خيانة مرات. أنا التي أوصيت أولادي بالتعقل، فاتهمني كثيرون بالخذلان! أنا السباقة، الشجاعة والباسلة، رموني بطلقات الجبناء! أنا التي في كل أزمنة التاريخ، قاتلت آلاف المرات، آتون الي الآن بغزوة «مرج دابق» جديدة. السلطان سليم الاول يعود الآن باسم آخر من «القسطنطينية» زاحفاً لنشر ظلامها. المذبوحة أنا من قبل، من هولاكو الى تيمورلنك، حاربت بأنفاسي الاخيرة فوق جماجم أبنائي لأحمي ما تبقى مني.. لهم. أنا التي اكرمت التار


هذه قصّة عن جريمةٍ من دون قاع.. قصّة نعتقد في كلّ واحدة من محطّاتها أننا وصلنا قاع الساديّة الوحشيّة، فيُذكرنا الاستعمار مرةً أخرى بانعدام حدود عدوانيّته المجنونة. وحيث نعتقد أن جريمة إعدام طفلةٍ بثياب المدرسة هي ذروة المأساة، ثم نكتشف أنها ليست إلا البداية.. أكثر من 200 شهيد في فلسطين منذ تشرين أوّل/أكتوبر 2015، نحو ربعهم من الأطفال تحت سنّ البلوغ. قُتلوا برصاص الإسرائيليين، لتلحق ذويهم من بعدهم إجراءات قمعيّة عقابيّة مروّ


بعد مرور أكثر من سنة على بدء الحرب العدوانية السعودية على اليمن اتجهت الأنظار، إلى المحادثات بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي من جهة، وحكومة عبد ربه منصور هادي والمتحالفين معه والمدعومين من السعودية والتي انطلقت في الكويت، واحتدم فيها النقاش بين الطرفين حول التفاصيل من دون الوصول إلى أية تسوية حتى الآن. وكان لافتاً أنّ المبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أكد في بداية المحادثات عن أن تحقيق الحلّ يتطلب تناز


في أحد مشاهد فيلم "The Shawshank Redemption"، يُشغِّل السجين أندي دوفرين اسطوانة فونوغراف "زواج فيغارو" الشهيرة، إحدى روائع موزارت. يترجل نزلاء عنابر السجن من أسرّتهم ولهوهم بخشوع ليترصدوا صوت الموسيقى المتسلل بخفة من مكبرات الصوت إلى آذانهم المشتاقة والمذهولة. كلحن ريفي هادئ تسبح الموسيقى في الهواء الرطب والآذان. المشهد مبهر، يشبه تلك البحة التي تنفلت بعفوية من حنجرة أم كلثوم متسلقةً حبالها الصوتية في أوجِ سلطنتها، وهي ترد


ترجّل الوزير السابق شربل نحاس من «بوسطة المواطنين» ضمن حملة «مواطنون ومواطنات في دولة»، التي يتولى تنسيقها، وتوجّه ومعه مجموعة من الصحافيين إلى داخل حرش بيروت، وتحديداً الى المنطقة التي يُسمح التواجد فيها، باعتبار أن الحرج مقفل أمام المواطنين. هنا، يقف نحاس أمام اللوحة الافتتاحية الخاصة بالحرج، معلناً كسر حصرية السلطة، من خلال تسليط الضوء على الأملاك العامة وحق المواطن بالتمتع بها. استهلّ نحاس جولته الميدانية من «حرج بيروت


تشق الشمس طريقها بخفة إلى سهل سعدنايل في البقاع. تسابق في استيقاظها المبكر شاحنة «البيك آب» التي تقلّ فتيات نازحات سوريات إلى الكروم. تبدو الفتيات الـ20 كالأخوات، ترتدين لباساً شبه موحدٍ: سروالاً وقميصاً طويلاً وحجاباً فوقه قبعة واقية من الشمس، فوقها منديل طويل يغطي الرأس والوجه كاملاً باستثناء العيون. تحشر الصغيرات اللواتي لا تتجاوز أعمارهن 18 عاماً، أجسادهن في خلفيّة الشاحنة إلى جانب المقصّات والمعاول وأغراضهن الكثيرة. تتد


أشعل سيجارته الأخيرة، وراح يبحث في ركوة القهوة عن بعض البقايا بعد أن شرب ما فيها حتى آخر قطرة، فليله كان طويلاً جداً، بعد أن حرمه التفكير لذة النوم، حيث جفاه النعاس كما تجافيه الحياة في كل مرة يذهب بها للبحث عن عمل. تهاوى على كرسيه مثقلاً بالهموم، مطرقاً برأسه نحو الأرض، تأخذه الأفكار يمنة ويسرة. ماذا يفعل؟ لم يترك باباً إلا طرقه، باحثاً عن عمل يدرّ عليه وعائلته ولو القليل من المال، يعينه على مصاعب الدنيا. أمسك سيجارته بإ


منذ العام 2008 تغيب الحياة الديموقراطية عن كليات الجامعة اللبنانية كافة، لتحلّ محلها «عادات التوريث الطلابي». في 8 نيسان الماضي، انتظر طلاب «اللبنانية» بلهفة أن يزف لهم الأستاذ الجامعي فضل موسوي بشرى عودة الانتخابات الطلابية إلى الجامعة. إلا أن ذلك لم يحدث، فقد نجحت التحالفات السياسية مجدداً في «تطيير» القرار داخل مجلس الجامعة. ملّ الطلاب مُصادرة حقهم في الانتخاب، لدرجة أنهم باتوا غير معنيين باسترجاعه، انطلاقاً من أن «فاقد ا


في كلّ عام، وعند اقتراب موعد تخرّج طلاّب كليّة الإعلام في الجامعة اللبنانيّة، يتكرر المشهد. انقسامٌ بين طلاّب الفرعين على خلفيّة تنظيم حفل التخرّج الموحّد. غالبًا ما يأتي الاعتراض من طلاّب الفرع الثاني بحجّة أنّ طلاب الفرع الأوّل يحاولون فرض شروطهم التنظيميّة. بعد فشل اجتماعات ممثلي طلاب الكليّتين في الوصول إلى صيغة مشتركة، ألغي الحفل. الجديد هذه السنة اعتراض حوالي عشرين طالباً من الفرع الثاني على كلامٍ رئيسة الهيئة الطالبي


تجمع عدد من الشبان عند المكان الذي يقام فيه احتفال بلدية صيدا تحت عنوان" تدشين حديقة محمد السعودي". وقد رفع الشبان يافطات كٌتب عليها عبارات احتجاجية على طمر نصف جبل النفايات في البحر من دون فرز أو معالجة، ووضع النصف الآخر في مطمر لايزال ينفث الغازات والروائح الكريهة. ومن العبارات التي كٌتبت" يا بلدية ياهووو... حديقة على فوهة غاز الميثان"، " يا بلدية يا هووو... من وين طالعة هالريحة الكريهة؟"، " أجب عن الأسئلة: وين هالزبالة؟،