New Page 1

صيدا يا شقفي من جبال ... معروفك سما.. شتت عالدني رجال ... والبحر شاهد ... وكل رحال ... زارك من سنين.. ولمدينتو قال ... شفت معروف بي الفقير ... شهامي وكرم... وعطا من غير سؤال ... كان بزمانو كبير ... ولكبير بيضل كبير ... متل النهر لبصيدا ... ما همو ريح جايي من شمال ... معروف ما مات ... القصة مش حكايات ... القصة اماني وخط اجيال ... اسامة بعدو هون .... متلك ما بيطلب العون ... وعن درب الحق ما مال ..... حامي للو


لا أستيقظُ باكرا كعمّال المناجمِ و الكادحينَ و خدم القدّيس ليس كسلاً فأنا ابن فَجرٍ انزلقتُ من رحم أمي نديّا و لا أعرف النوم باكرا كالنُجباء بأسرّتهم الناعمة و نظّاراتهم اللاّمعة بأشكالها الغريبة فَبَعد أن يغلقوا وراءَهم أبواب الغرفِ يُشعلون لهم ضوء خافتا مثل فوانيس الرُضَّع ثم يتخرّجون مجانينَ أو أطبّاء مهووسين ***** دهنتُ مفاصلي بمادّة حارّة لها لون العَوْهقِ كما قالت جارتي التي تُعجبني غلّف بها جِل


لا شيء يشغل الإسرائيليين هذه الأيام أكثر من احتمالات حرب جديدة. ورغم وجود إجماع شبه تام في الدولة العبرية حول أن إسرائيل تعيش واحدة من أفضل الحالات في تاريخها من الناحية الأمنية الاستراتيجية لتفكك الأخطار الكبيرة التي كانت تحيط بها، فإن الخوف من الحرب تزداد. ولا يقلل من حجم هذه المخاوف توفر تقنيات ومعدّات تسمح لإسرائيل بالعيش في أمان نسبي سواء تمثل ذلك في الدرع الصاروخي المضاد للصواريخ، من حيتس بأنواعها إلى القبة الحديدية، و


لم يختلفوا حول أحدٍ كما اختلفوا حولي. في الأحوال الطبيعية ذاك أمرٌ يُحسَب لي. لكن هنا، الأمور مختلفة. أنا الآن «ابن شارع». نعم أقولها بكامل قواي العقليّة. ابن شارع. أقضي لياليّ في الأزقّة. تعبث بجسدي الجرذان. ذاك الجرذ يعرف أنّي له. يشعر أنّي ملكه. تفاصيلي ملكه. ينهشُها. تلك الذّبابة هناك تتقاسمه الغنيمة. وربّما الحلم. دائمًا ما كنت أعرف هيئتها، لكنّها اليوم تبدو مختلفة. كأنّ مئة ذبابةٍ اختارت الانصهار في واحدة. مخيفة. مُرع


منذ نحو عقدين من الزمن تولدت لدي قناعة شبه راسخة بعدم المشاركة أو حضور أي حفل يتعلق بتكريم الإعلاميين في صيدا والجنوب لأسباب خاصة وعامة بينها أنني لم أجد أسباباً موجبة لأي تكريم ، وأن أي صحافي عمل في هذا المجال إنما كان فقط يقوم بواجبه المهني والأخلاقي فقط لا غير، وبينها أن بعض القوى والشخصيات لجأت في كثير من المناسبات الخاصة بها سيما المتعلقة بتكريم شخص ما وإقامة مأدبة طعام إرفاق الدعوة للإعلاميين بأنهم مدعويين للمشاركة


يبدو من الواضح أنّ الدول المتآمرة في الحرب الإرهابية ضدّ سورية، بدأت تحصد نتائج فشلها في تحقيق أهدافها من هذه الحرب، وينعكس هذا الفشل في عمق مآزقها المتعدّدة داخلياً على مستوى الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية، أو على المستوى السياسي الإقليمي والدولي. ويمكن القول غنّ الأكثر تأزماً من هذه الدول، هما الحكومتان السعودية والتركية اللتان ذهبتا بعيداً في رهاناتهما على إسقاط الدولة الوطنية السورية، ولم تضعا في الحسبان احتمالات الخسا


يوم السادس عشر من شباط عام 1985 يوم تاريخي في تاريخ صيدا ولبنان باندحار العدو وبزوغ فجر الحرية. وهذا اليوم التاريخي عشته مع عدد من زملائي الصحافيين من خلال مواكبتنا لعملية الاندحار حيث كان آخر جنود العدو المندحرين رئيس أركان جيشه موشي ليفي على متن ملالة من نوع 113 غادرت بسرعة البرق خط الأولي - معبد أشمون - وادي بقسطا باتجاه شرقي صيدا خوفاً من عملية وداعية قد تنفذها المقاومة، وهوية ليفي في عداد الجنود المندحرين كشفها صحافي


واحد وثلاثين عاماً مضت كأنّها الأمس. أبناء المدينة البحرية وعاصمة الجنوب، صيدا، ما زالوا يستذكرون أيام الاحتلال الإسرائيلي العصيبة، والمجازر الصهيونية التي ارتكبت بحقّ أهلهم وأبنائهم. يعضّون على جراحهم، يعزيهم وفاء الوطنيين من أبناء «التنظيم الشعبي الناصري»، و«جبهة المقاومة الوطنية اللبناية» (جمّول) الذين حرّروا مدينتهم في مثل هذا اليوم، فانسحب الجنود الصهاينة منها مجرجرين خلفهم أذيال الهزيمة والخيبة. «كنّا هُنا، نائمين


هو أمين عام التنظيم الشعبي الناصري في لبنان الدكتور أسامة سعد.. سليل البيت الوطني العروبي اللبناني.. ولعل ميزته لا تكمن فقط بمواقفه المغايرة لكل ما هو سائد ومستهلك على الساحة اللبنانية من خطاب سياسي طائفي مذهبي مقيت يثير الأحقاد ويؤجج النعرات ويبقي لبنان على حافة الانفجار والانهيار، إنما أيضا تكمن في صورة نضاله الوطني والشعبي المشرف والملتصق بقضايا الناس وهمومهم بخاصة الفقراء منهم. هكذا إذن.. في زمن المتغيرات والتحولات الكبر


يحتار الكثير من المعلقين الإسرائيليين كيف أن تدهور الوضعين الأمني والاقتصادي لعموم الإسرائيليين لم يدفع حتى الآن نحو خروجهم في تظاهرات كبيرة ضد استمرار هذه الأوضاع. ويرى بعضهم أن سبب عدم حدوث ذلك يعود أصلا إلى وجود اليمين في الحكم بشكل مهيمن وإلى عجز المعارضة عن حث الشارع على الخروج. ويجد البعض في جانب من هذا الواقع نعمة لأن استمرار التذمر من أداء اليمين سيدفع لاحقا نحو التغيير خصوصا أنه الأفق لا يبدي حلحلة سياسية قريبة في ظ


لطالما رأيت جدي يطيل النظر في الأشياء، لربما كان ذلك بسبب أنه عمل لفترةٍ طويلة في نقل الأشياء، كان يقيس في عقله وزنها، أو حجمها، أو حتى طريقة تخزينها، كان عقله يعمل باستمرار على حل تلك "المعضلات". تلك المهمّة ولا أقول الوظيفة كانت جزءاً لا يتجزأ منه، كان جدّي "حيدر" شخصاً يعمل كل الوقت، هو أورثني تلك الصفة، كان يعمل 24 على 24 ساعة في النهار، لا يهدأ ولو لثانيةٍ واحدة، حتى ولو لم يكن ينقل شيئاً كان عقله يفكّر في ما سينقل أو


لا تزال الغالبية من أبناء صيدا يعيشون تحت خط الفقر المدقع... ولا يستطيعون تأمين قوت يومهم... ولا يزال المواطنون الصيداويون يعانون من انقطاعٍ مستمرٍّ في الكهرباء والمياه... كما يعانون من ارتفاعٍ مستمرٍّ في أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية. ولا يزال معظم شباب صيدا عاطلين من العمل، وأكثرهم يبحثون عن فرص العمل خارج لبنان، حتى لو اضطرّهم ذلك إلى تعريض حياتهم للخطر، والسفر بطرقٍ غير شرعيةٍ. كما لا يزال أصحاب المولدات يت


لا أستطيع النوم مطلقاً! حتّى حين أطبق جفني تبقى ذاكرتي مفتوحة كشباك بيت قديم في عكا يطل على البحر. يداي اللتان تحيطان بك يا حبيبي أفلتت مني، وها هي - حين تلتصق الرموش الملطخة بالكحل معلنة العتمة وساعة النوم - فإنها تبدأ... تبدأ بماذا؟ تبدأ بفتح الشباك المطل هناك على البحر! يدخل النور من بين المشربيات، قليل هو بخلاف الهواء. أختنق، فذاكرتي التي أحاول النجاة منها تغرقني بسيل طويل من الصور. أحاول النوم، لكنني أصعد من طبقة إلى أ


أخيراً، الترند الذي عصف حياتي خَفَتَ بريقه، عدتُ إذاً لصفوف الفايسبوكيّين العاديّين. وهذا حوار افتراضيّ من نسج الخيال لا يمتّ إلى الحقيقة بِصلة. قد تعهّدت أن لا أكذب على نفسي، ونفسي وثقت بي. س: أنت متّهم بإثارة النعرات الطائفيّة. ج: الأبله الذي يدّعي ذلك عليه أن يجري بحثًا أدقّ قبل رمي الاتّهامات جزافاً. هؤلاء الذين يستقصون عن معلومات البشر عليهم أن يُؤدّوا عملهم الاستخباراتيّ المقيت أقلّه بضمير. ذلك لأننا ندفع معاشاتهم


عندما اكتُشف الحقلان، «تامار» و»ليفياثان»، قُبالة سواحل حيفا على البحر الأبيض المتوسط عامي 2009 و2010، سادت في إسرائيل موجة من الحبور والارتياح استبشاراً بمستقبلٍ تملأه وعود الرفاهيّة الزاهية. فبفضل هذه الاكتشافات، انتقلت إسرائيل إلى وضعٍ جديد لم تعد مُضطرة فيه للاعتماد بشكلٍ كامل على مصادر الطاقة الخارجيّة. إذ ستوفّر لها احتياطيّات الغاز المُكتشفة حديثاً الفرصة لتغطية احتياجاتها الداخليّة لبضعة عقودٍ قادمة، كما أنّها ستمنحه