New Page 1

كلنا يعلم أن النظام اللبناني هو نظام برلماني قائم على الفصل بين السلطات والتوازن بينهن، وميثاق حقوق الانسان أشار إلى أن حق الانتخاب هو حق مشروع من حقوق الإنسان وأعطى الحق في المشاركه في إدارة شؤون الدوله والمجتمع. وقد تمثلت صيدا في الانتخابات النيابية بنائب سني واحد منذ العام ١٩٤٣وحتى العام ١٩٩٢ وقد تعاقب على هذا المنصب أربعة نواب : رياض الصلح. ٣ مرات


«مجزرة الميركافا»، في عدوان 2006، لم تقتصر على وادي الحجير. «درة تاج» الصناعات العسكرية الاسرائيلية كانت هدفا لمقاتلي حزب الله في المواجهات المباشرة مع قوات العدو الاسرائيلي، خلال محاولات «الاجتياح البري» المتفرقة، وصولا الى محاولة الاجتياح البري الكبير في نهاية الحرب. الجامع المشترك «للاجتياحات» كان دبابة «الميركافا» وتطاير اجزائها في كل «اجتياح بري»، موضعي او كبير، في عدوان 2006، كان استهداف «الميركافا» يحول دون تنفيذ ا


مضى.. ولم يشرب نخبه الأخير مع «أصدقائه»، إذ لم يتردد إلى المحل منذ فترة طويلة نسبيا، بسبب حالته الصحيّة المتراجعة. كلّ زبائن المحل كانوا أصدقاءه، إذ غالباً ما طرد أولئك الذين لم يجد قاسماً مشتركاً معهم. التمييز الوحيد ـ ليعرف الجالس على كرسيّ، أن الداخل الجديد، على حظوة عند «أبو إيلي» ـ كان بمناداته «رفيق». تسمية توارثها حين كان في «الحزب الشيوعي». وبالرغم من استقالته من عمله العسكري، إلا أنه بقي «رفيقا».. الرفيق هذا، ذو مرو


لم أتخيّل في حياتي أن تكون رحلتي إلى فلسطين بهذه السرعة. أملي كان أن آتي إليها بعد التحرير، كما عدنا إلى بلدة جبشيت في جنوب لبنان عام 2000. رغم ذلك، ما حدث أجمل من كل الأمنيات. صار لي بيت في فلسطين، حالياً في غزة، «قلعة الصمود»، لأنني سأعود يوماً إلى قرية (زوجي) لي في قضاء الرملة، اسمها عاقر. سمعت كثيراً عن صعوبة الحياة في القطاع، لكنني وجدتها لا تختلف كثيراً عن متاعبنا في لبنان. صحيح أن الحصار هنا يضرب أطنابه، ولكن حياة ال


يشهد لبنان هذه الأيام، حراكاً سياسياً وشعبياً متدرجاً في تصاعده تحت عنوان مهم وأساسي، ويعني أغلبية اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وأطيافهم، وهو إقرار قانون انتخاب يحقق صحة وعدالة التمثيل في البرلمان، يرتكز إلى التمثيل النسبي ولبنان دائرة وطنية واحدة وخارج القيد الطائفي، لاسيما وأن الانتخابات البلدية الأخيرة، وما نتج عنها أكدت ضرورة اعتماد النسبية الكاملة لضمان عدم إقصاء أو إلغاء قوى أو فعاليات أساسية تحظى بنسبة كبيرة من ال


لا يكاد ربيع يستطيع فتح الباب بيديه، ليدخل إلى المنزل ويمشي بخطوات غير متوازنة في الممرّ. يحدّق ابن السنة وشهرين بالصّورة الكبيرة. يمسك برجلَي أمّه، لعلّها تحمله إلى ذاك الضّاحك. يمرّر يديه الصغيرتَين على الصّورة. يتأمّلها، يضحك، يرفع رأسه ولا يلبث أن يطبع قبلة صغيرة على خدّ ضياء. يرتبط الفرح بالصّورة. لا تجد والدته سبباً لما يسرّه كلّما نظر إليها. ومع ذلك، تصرّ ضياء على أن تكون الوقفة هنا... يوميّة، تماماً كما تصرّ على أن


انعقدت القمة العربية في نواكشوط بعد خمس سنوات على الانتفاضات العربية، التي وإن لم تغيّر المشهد السياسي العربي إلاّ أنها أعلنت وبشكل صارخ انتهاء النظام العربي القديم. هذا النظام الذي أنتج الحروب وعمل على تصفية القضية الفلسطينية وفشل في تحقيق التنمية الاقتصادية وعمّق الفروقات الطبقية وعدم المساواة في توزّع الدخل والثروة ضمن الدول؛ وفي ما بينها، وانتهى إلى الحطام الذي نشهده اليوم على مدى الجغرافيا العربية (...). ويأتي انعقاد ا


شعلة الحياة ، جذوتها ونورها وحرارتها غاب جسد معروف سعد، ومصطفى وناتاشا، ولكن ما تركوه لمدينة صيدا، هبوب العاصفة، ورياح النضال، وروائح العروبة والحرية والبطولة والخلود. صيدا بوابة الجنوب، وأنتم السدنة. وهي عاصمته ، وأنتم العاصمون. ليس شعراً ما نقول، ولكنه نثر الحقيقة والفعل والتاريخ. أربعة عشر عاماً على رحيل مصطفى، وقبله معروف، وصيدا لا تزال تزهو وتثمر، ولا يقطف ثمارها إلا العاملون والمؤمنون. بوركتم، والله معكم ، ولكم ا


فشلت الحملة الجوية، في الاسبوع الاول من عدوان 2006، في تحقيق اهدافها العسكرية المرسومة، لتجد تل ابيب وواشنطن نفسيهما أمام محطة مفصلية تفرض عليهما تبني خيار عملاني بديل. ويمكن التقدير أنه حضر في واشنطن وتل ابيب، ابتداء، خياران: العملية البرية الواسعة، أو وقف الحرب عملية برية واسعة أو وقف الحرب. يمكن التقدير أن هذين الخيارين كانا الوحيدين المطروحين أمام تل ابيب ــــ ومن ورائها واشنطن ــــ بعد فشل الحملة الجوية في الأسبوع ال


«جميلة». يكفي أن تناديها صباح كل يوم، لتقترب منك في مدخل «السفير» وتستقبلك على طريقتها الخاصة. لا تهتم لتعبها ولا لاستيقاظها المبكر عند كل فجر، بقدر ما تسارع لإلقاء التحية على كل موظف يحضر الى الجريدة.. عشرون عامًا عاشتها «جميلة» في أروقة «السفير». عشرون عاماً، كانت هذه المؤسسة بمثابة أمانة تحافظ عليها، حيث كانت تدخل كل غرفة من غرفها وتتولى تنظيفها وترتيبها. أتقنت «جميلة» مهنتها بكل أمانة. هي التي لطالما رفضت العروض التي كا


مشاريع غير مأمونه تهدد مدينتنا صيدا نعم كلنا خاسرون ما دمنا نقف صامتين امام تآكل مدينتنا بمساحتها الصغيره 1- معمل نفايات سررنا عند تشغيله فاصبح وبالاً على المدينه 2- حاجز مائي طوله ٢٢٢٥ م ومساحته تتراوح بين. ( ٥٢٥ الف م٢ - و٥٥٠ الف م٢ ) وللعلم ان المواد الصالحه للردم يجب ان تكون من الردميات ومن مخلفات الابنيه والحفريات والاتربه ولكنها الان تردم (


من المهمّ، أن نرى، اليوم، وعلى بعد عشرة أعوام من حرب تموز 2006، التي أرادوها نهائيّة في وجه المقاومة، آثار الصمود، وما أنتجه، ودماء الشهداء والجرحى المقاومين، وما أنتجته، من تغييرات في المشهد السياسي، المفترَض على مسافة زمنيّة أصبحت كافية للاستنتاج. لم يعُد النقاش مقبولاً حول مَن بدأ الحرب. لجنة التحقيق التي شكّلها العدوّ، أكّدت أنّ القرار بالمعركة ضدّ لبنان والمقاومة قد أُخذ، وأنّ اجتماع شرم الشيخ بين «رايس» و «صغار العرب»


حين غادرتُ غزّة في العام 2011، وكان الحصار الإسرائيليّ قد أرخى بغمامة سوداء ثقيلة على الأحوال المعيشيّة والقدرة الشرائيّة للناس لبضع سنواتٍ آنذاك، كان العديد من المشاريع الصغيرة كمحال البقالة وبيع اللحوم المُجمّدة والمطاعم الشعبيّة والورش والمعامل الصغيرة التي تُنتج بعض أنواع الأغذية والحلويّات.. قد بدأت بالتكاثر كالفطر في أزقّة مخيّمات ومدن القطاع المحاصر. لم يبدأ هذه الموجة من الاستثمارات الصغيرة عائلاتٌ ثريّة معروفة بنشا


ليل أمس، حقّق الشيخ أحمد الأسير أبرز طلباته منذ أن تمّ توقيفه منذ حوالي السنة، وذلك بأن تم إخراجه من سجن الشرطة العسكريّة في الريحانيّة «لأسباب صحيّة». إمام «مسجد بلال بن رباح» في عبرا لم يكن وحده ضمن الموكب الذي انتقل من الريحانية إلى سجن رومية بأمرة «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، وإنّما كان معه الوزير الأسبق ميشال سماحة، ودائما على قاعدة «ستة وستة مكرر». هذا الانتقال كان بمثابة «الحلم» عند الأسير قبل أن يسمع وكلاء


لم يطعها قلبها. كنت أطلقت صرختي الأولى قبل 15 يوماً فقط. كان جسدي طرياً. بعض حجارة مصطبة دار أبي كانت تكبرني حجماً. لذا أنزلت أمي غمر القمح عن زندها، جعلته فرشتي وتركتني على باب بيتنا، وأقفلت عائدة إلى أهلها. أنزلتني من "شقبانها"، الرقعة التي تضعها المزارعات على خصرهن، يحملن فيها صغارهن إلى الحقول. تلفها على الخصر، بينما تثبّت ساقي طفلها من الخلف إلى بطنها ليبقى رأسه مشرعاً للهواء. لم تكن ساقيّ ابنة الخمسة عشر يوماً لتلفان