New Page 1

على الرغم من أن الأزمة القطرية السعودية ليست بالجديدة، فهي قديمة قدم أسبابها، وكان قد سبق لها أن بلغت حدّ القطيعة الدبلوماسية عام 2014، إلا أن عودتها إلى السطح وبهذا الزخم والتهويل الإعلامي، يجعل السؤال عن حقيقة هذه الأزمة، والدور المتوقع أن تلعبه في المنطقة هو السؤال المفتاح. إذ تبدو هذه الأزمة وسيلة أكثر منها غاية، وخصوصاً عند متابعة تداعياتها على القضية الفلسطينية، القضية المركزية في الصراع في المنطقة، ما يجعل تناول حق


انطلق عدّاد نهاية «سعودي أوجيه». صدر قرار الإقفال نهائياً، حيث ستبتلع الرمال المتحركة إمبراطورية «آل الحريري» إلى الأبد. ليست النتيجة مفاجِئة، أقلّه بالنسبة إلى من عايش الأزمة منذ بدايتها، ويعلم الخلفية السياسية والمالية لها. 31 تموز تبدأ مراسم دفن الشركة التي ساواها الرئيس رفيق الحريري يوماً بنفسه. وعزاء «المستقبليين» سيصير مضاعفاً لم تُكن شركة «سعودي أوجيه» بالنسبة إلى الرئيس رفيق الحريري مجرّد شركة، بل كانت بالنسبة إلي


ان عصرنا هذا هو عصر الأكل الصحي و النظيف! اذ تفوقت المأكولات الأورغانيك ((organic و الأطعمة الخالية من المواد الحافظة و المنكهات الاصطناعية على اكثرية الأطعمة المصنعة. فنظامنا الغذائي نمط الحياة السريع و المواد الموجودة في محيطنا كلها عوامل تؤدي الى ترسب ملوثات في داخلنا و تحرم جسدنا من الراحة و التوازن. مما دفع الانسان للبحث عن طريقة صحية لتنقية الجسد من هذه الملوثات و فلترت الكبد من ترسبات قد تؤذيه. ان هذه الطريق


أخيراً، قدم الباحث وأستاذ التاريخ المعاصر في «جامعة قناة السويس» فطين فريد، ما يشبه الدراسة الرسمية أو الرواية المصرية لما جرى في يونيو 1967، معتمداً على أرشيف وزارة الدفاع. وربما تكون هذه المرة الأولى التي يعتمد فيها أحد الباحثين المصريين على هذا الأرشيف المغلق بعيداً عن الملاسنات السنوية حول ما جرى في 5 حزيران (يونيو) 1967، تظل حقيقة واحدة مؤكدة أن وثائق تلك المرحلة لا تزال محجوبة عن الباحثين لتقديم قراءت، وأنّ كل ما كت


لعل من اكثر الدوائر الانتخابية التي وضعها قانون الانتخاب، المثيرة للجدل... والفاضحة للحسابات والمصالح الانتخابية التي يحرص المسؤولون على تكريسها وشرعنتها في قانون، هي الدائرة الهجينة التي رسمها اتفاق الاحزاب السياسية الحاكمة التي تتقاسم السلطة باسم طوائفها، والتي جمعت مدينة صيدا وقضاء جزين، مع ان معالم الفاصل الجغرافي بين المنطقتين واضحة بقدر ما هي فاضحة. ثمة من يسأل في دارة «العجيبة»!، وفق وصف سياسي بارز في الجنوب، ان الفض


للاعتقاد بأن هناك صلة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى تاريخ طويل، حيث كان ليوناردو دا فينشي أعسرا، وكذلك موزارت وأرسطو وبيل غيتس واللاعب ليونيل ميسي وباراك أوباما، وغيرهم. ولكن هل يرتبط استخدام اليد اليسرى بكون الإنسان عبقريا؟ دعونا نلقي نظرة على أحدث الأدلة، بما في ذلك الدراسة الجديدة حول العلاقة بين استخدام اليد والقدرات الرياضية. تشير التقديرات إلى أن ما بين 10% و13.5% من سكان العالم لا يستخدمون اليد اليمنى، ويرتبط تفض


الميثاقية نقيض المواطنة لأنها تنطلق من مبدأ «اللامساواة» بين اللبنانيين، فتعطي حق القرار والتمثيل للطائفتين الدينيتين اللتين كانتا الأكثر عدداً في لبنان الكبير المستحدث من قبل الانتداب الفرنسي عام 1920 والمستقل في ما بعد. الميثاقية الطائفية: 1943 الميثاق الوطني الذي أُبرم عام 1943 بين رئيس الوزراء السني رياض الصلح ورئيس الجمهورية الماروني بشارة الخوري ليس ميثاقاً بين اللبنانيين، بل بين طائفتين كانتا مهيمنتين عددياً، أل


وضع تيار المستقبل ليس على ما يُرام. حان وقت جني ثمار سياسة الرئيس سعد الحريري منذ عام 2009. ورغم التضارب في التقديرات الانتخابية للقانون الجديد، يُجمع الكلّ على نتيجة واحدة، ألا وهي «تآكل» أكبر كتلة نيابية في البرلمان، كتلة الحريرية. في أحسن الأحوال، ستعود هذه «الإمبراطورية» الى الهيئة العامة وقد فقدت 12 نائباً، هذا في حال تحقيق حكومة الحريري معجزات، ونسج تحالفات استثنائية، وحظي بمال انتخابي وفير. أما إذا استمرت الحال على م


ولد قانون إنتخابات لبناني جديد : النسبية. لم نسمع بهذا القانون إلا في كتب التاريخ منذعام 1934 حينما اجريت اولى الانتخابات النيابية في البلاد. أما الآن، في عام 2017، تحول النظام الإنتخابي من أكثري الى نسبي. لكن هذه النسبية بقيت نسبية، لتخرج الطبقة السياسية بقانون يقسم بلد ال10452 كلم الى 15 دائرة ويتم الإنتخاب فيه على أسس طائفية بدلا" من أن يكون لبنان دائرة واحدة خارج القيد الطائفي. يتحدثون عن تقديم التنازلات. أي تنازلات بع


تشير المعلومات المستقاة من الدوائرة المعنية في مستشفى صيدا الحكومي الى ان "السقف المالي المخصص للمستشفى صيدا محدود للغاية، وبالكاد يسمح باستقبال المرضى على حساب الوزارة لأيام معدودة من الشهر"؟.. وانطلاقا مما تقدم و"بسبب تلك الأزمات المالية التي تعصف بمستشفى صيدا الحكومي شهرا تلو الشهر , اضافة التأخر في تسديد المستحقات و الرواتب للموظفين"، نفذت "لجنة المتابعة لموظفي مستشفى صيدا الحكومي" اعتصاما أمام مدخل المستشفى, حمل خلاله


رسمياً، صار للبنانيين قانون انتخابي جديد، بصورة لم يعهدوها من قبل. النسبية باتت أمراً واقعاً. وصدور القانون يوم الجمعة المقبل عن مجلس النواب لن يكون سوى تحصيل حاصل. والجلسة التشريعية ستمر بهدوء، باستثناء بعض الاعتراضات، أبرزها سيكون من نصيب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، الذي سيستغلّ الفرصة للتصويب على خصومه، وعلى رأسهم التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. سيسعى الجميّل إلى القول إنه أكثر السياسيين شبهاً بـ«المجتم


اخترع العلماء في الولايات المتحدة وشما متغير اللون، سيساعد على مراقبة مستويات السكر في الدم، دون أن يضطر المرضى إلى وخز أنفسهم بالإبر مرات عدة طوال اليوم. وتم تطوير المشروع الذي يحمل اسم "Dermal Abyss" من قبل باحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكلية الطب بجامعة هارفارد في الولايات المتحدة، بهدف تغيير طريقة رصد الأمراض الشائعة مثل مرض السكري.


يحدق الأهالي في وفد السياح الفرنسيين المتجولين على أقدامهم من الشارع العام في الأوزاعي نزولاً إلى الأزقة الضيقة. يستغربون كيف ينظر الفرنسيون بدهشة وغبطة الى بيوتهم. يتلمّسون الحيطان ويلتقطون صوراً لكل الزوايا. يحاولون التقرب من الأهالي ويلتقطون «سيلفي» معهم. لم يعتد الأهالي هذا النوع من الزوار ولا الفرح البادي على وجوههم، و«كأنهم في أوروبا»، كما يهمس شاب كان يتناول النرجيلة صباحاً. الآلاف يمرون، يومياً، بالأوزاعي في طريقه


«الطوائف نعمة والطائفية نقمة»، جملة قالها الإمام السيد موسى الصدر تحمل في طياتها الكثير من الإشارات والدلالات؛ فما دامت الطوائف بما تحمل من موروث روحي وديني ومعرفي تسهم في تقدم المجتمع وبناء عقله المنفتح فهي نعمة، وما دامت الطائفية الضيقة في عصبياتها وانعكاساتها ونتائجها قائمة ومسيطرة فهي نقمة تلفح بنارها كل شيء جميل. دأب أولياء الواقع منذ زمن طويل على المساهمة في تشكيل عقل جمعي يؤلِّه الشخص والزعيم، سواء أكان رجل دين أم


لا يحتاج المرء الى كبير عناء ليستنتج إن ما حصل في مراسم دفن النائب السابق سمير عازار تجاوز كثيرا" ما يحصل عادة" في دفن نائب سابق مرَّ على خروجه من الندوة البرلمانية زهاء ثماني سنوات. فالوفود الشعبية التي تقاطرت الى جزين من كل حدبٍ وصوب لوداعه فاقت كل تصور. وكذلك الشخصيات السياسية التي شاركت في جنازته من ممثلين عن الرؤساء الثلاثة، وعن رؤساء الأحزاب والتيارات السياسية كافة، وعدد غفير من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين يضاف