New Page 1

إلى من يشكو المواطن في لبنان همومه الثقيلة؟ بعيداً عن الحياة السياسية وخوائها، بأباطرة القرار فيها، وقد عجزوا جميعاً عن حماية “ليرته” التي كان يتباهى بصمودها وقوتها في مواجهة الدولار الذي لا يكف عن الارتفاع كحبل مشنقة للمواطن متوسط الحال، ناهيك بالفقير. لا دولة تحمي هذا المواطن من خطر الوباء، والخطر الثاني المتمثل في انهيار عملته وتعاظم سلطان الدولار حتى ليكاد يبتلع ما ادخر وما يقبضه كراتب من قبل أن يقبضه.. ثم لا يجد غ


يوم آخر من التفاؤل تشيعه أرقام عدّاد «كورونا» التي سجلت، أمس، 3 إصابات، واحدة منها كان قد أعلن عنها مستشفى بيروت الحكومي أول من أمس. تفاؤل لم يعد محصوراً اليوم في العداد فقط، بل أيضاً بنتائج الفحوص الموجهة التي تجريها وزارة الصحة العامة في المناطق، والتي جاءت في كليتها سلبية. لكن، ما قد يعكّر صفو تلك الطمأنينة هو فك الحجر المنزلي في عدد لا بأس به من المناطق، وهو ما يؤثر على التوقيت النهائي لعبور القطوع لم يحمل يوم أمس ما


لا يمل حسن مغنية المطالبة بمستحقاته المالية التي لا يزال يحتجزها بنك لبنان والمهجر - فرع صور - الآثار، رافضاً الإفراج عنها برغم حاجة صاحبها إلى علاج والدته المصابة بمرض عضال. لا يتأثر «بلوم بنك» بمرض والدة مغنية على غرار استخفافه بالقرارين الصادرين عن قاضي المور المستعجلة في صور محمد مازح لصالح الأخير. مازح أيضاً لم يمل تطبيق القانون. أمس، أصدر ثالث أمر على عريضة قضت بمنع رئيس وأعضاء مجلس إدارة المصرف ومديره العام «حفظاً لحق


رسالة الى اخواني الثوار على امتداد الوطن المبتلى بآفات الفساد و النهب المنظم و المقونن. أبدأ رسالتي اليكم، من حيث تقاسمنا الحزن و الألم، و توحدنا تحت راية العدالة و المساواة و إحقاق الحق. عندما خرجنا ذات ليل، لم نخرج رفضا" لضريبة الواتساب تلك الشعرة التي قسمت ظهر البعير، لكننا خرجنا بعدما ضقنا ذرعا" بالظلم المحيط بنا، و منذ ذلك الحين حققنا الكثير. أسقطنا حكومة الفساد، و فرضنا حكومة بأغلبها نظيفة. وحتى لا أطيل أكثر، فهذه


بعد أن كتبنا وكتب كثيرون آخرون عن مأساة المقاصد، ما زال هذا المجلس الإداري يمعن في ظلمه للمعلمين والموظفين في جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا. وقد وصل بهم الأمر إلى أن يعطوا موظفي الجمعية مبالغ لا تتعدى في قيمتها المئة دولار أميركي كجزء من معاشاتهم بعد انقطاع دام أكثر من شهر عن آخر قضمة صغيرة من هذه المعاشات كان قد نالها الموظفون. وفيما ترزح 700 عائلة صيداوية تحت رحمة هذه الفئة من المتحكمين بأرزاق الناس، يقوم المجلس الإدا


«انفجر» الشارع دفعة واحدة. قطعت الطرقات في مناطق عديدة، تحت العنوان المعيشي، المطلبي. الغلاء الفاحش والارتفاع الكبير في سعر الدولار والبطالة المتزايدة أسباب كفيلة بتخطي إجراءات الوقاية من كورونا. وهو الأمر الذي أقلق وزير الصحة الذي سارع إلى تحذير المعتصمين من خطر انتقال العدوى. لكن تحت جناح المطالب المحقة للناس ولعدد من مجموعات الانتفاضة، لم يكن صعباً تمييز الأجندة السياسية لعدد من قاطعي الطرقات. وهؤلاء يتقدمهم تيار المست


لم يستطع وباء “كورونا” أن يقتل الربيع. الحياة هي الأقوى. ضرب الوباء الناس في اربع انحاء الدنيا، غرباً وما بعد الغرب، شرقاً وما بعد الشرق، موقعاً أكثر من مليون ضحية اختطف الموت أكثر من ربعهم في الولايات المتحدة الاميركية اساسا، ثم في مختلف انحاء اوروبا: فرنسا وايطاليا واسبانيا وسويسرا والدانمارك واسوج والنروج، ثم ارتد على الصين التي انطلق منها ليضرب مجدداً … ربما ارضاء للرئيس ترامب الذي رمى الصين بدائه وانسل هارباً! غير


ثقيلاً حلّ #شهر_رمضان على الصائمين هذا العام، بسبب تفشي وباء كورونا والارتفاع الجنوني بأسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية والحلويات والخضر والفاكهة على اختلاف أنواعها ومصادر انتاجها. ففي مواجهة الوباء وتجنّب الإصابة به، اتخذت الحكومة اللبنانية قرارات قاسية أجبرت فيها الناس على البقاء في بيوتهم، وأقفلت فيها المؤسسات التجارية والصناعية والتربوية وتعطلت أعمال الناس وتضاعفت مشاكلهم وأوضاعهم الاجتماعية والمعيشية من سيّئ ال


إذا كان لا بدّ من الأخذ في الاعتبار ما نُقل في الساعات المنصرمة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سيكون من المتعذّر التوصل إلى حل للكباش القائم بينه وحكومة الرئيس حسان دياب، وبالتأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون نُقل البارحة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قوله بأنه ليس في حاجة إلى أحد في الداخل، ولا في الخارج، وفي وسعه بمفرده إعادة العافية إلى مصرف لبنان كي يقف على قدميه مجدّداً. قال أيضاً إن اتهامه بمحاولة كسر العهد أو الحكومة


لأول مرّة تتجرأ حكومة لبنانية على هزّ النواة الصلبة لـ«النظام اللبناني». فتح معركة حاكمية مصرف لبنان فيه تحدٍّ للسلطة المالية الحاكمة في العالم، كما لمنظومة متشعّبة من المصالح في لبنان. رئيسا الجمهورية والحكومة رفعا البطاقة الحمراء في وجه رياض سلامة. وأجواء مجلس الوزراء أمس عكسَت إجماع غالبية القوى المكوّنة له على الإقالة، باستنثاء «حركة أمل» التي رفع وزيراها أيديهما رفضاً للإقالة التي لم تُطرح على طاولة مجلس الوزراء كاقتراح


إذا كان لا بدّ من الأخذ في الاعتبار ما نُقل في الساعات المنصرمة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سيكون من المتعذّر التوصل إلى حل للكباش القائم بينه وحكومة الرئيس حسان دياب، وبالتأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون نُقل البارحة عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قوله بأنه ليس في حاجة إلى أحد في الداخل، ولا في الخارج، وفي وسعه بمفرده إعادة العافية إلى مصرف لبنان كي يقف على قدميه مجدّداً. قال أيضاً إن اتهامه بمحاولة كسر العهد أو الحكومة


غالباً ما يكون “الاقتصاد الحر” اقوى من “الدولة” التي يتناقص اهتمامها بواجباتها في خدمة شعبها، بل تصير مهمة “الدولة” بوجودها الرسمي “تنظيم المرور” بين “الاقوى” أي “المصارف” واصحاب المصالح المؤثرة على حياة الناس بزعم انهم يعملون في خدمة الناس، في حين يرحل هؤلاء إلى .. الجوع. ها هم اصحاب الثروات (بالحرام، غالبا، او بالحلال، نادراً) او بحكم الإرث عن الآباء والاجداد، أو محدودي الدخل او متوسطيه، ويشاركون وباء كورونا في قهر متوس


بركة القديسين "بطرس وبولس" طبعا ستفعل فعلها مع الشعب الايطالي، والأكيد أن صلوات ​البابا فرنسيس​ ل​ايطاليا​ و​العالم​ ستساعد على تخطّي وباء "كورونا" الذي سددّ الى الشعب الايطالي كما كلّ شعوب العالم ضربة قاضية، وتسبب بوفاة الالاف واصابة الملايين، كذلك لن ينسى العالم مشهد تجمع الاف الايطاليين في ساحة الفاتيكان بعد أن فتك بهم اليأس... في الوقت الراهن ايطاليا تحتلّ المرتبة الثالثة بعد ​ال


إزاء مشهد انهيار القطاع المصرفي والممارسات التعسّفية للمصارف، تطرح اليوم تساؤلات عن المسؤولية التي تتحمّلها هذه المصارف وبالأخص أعضاء مجالس إدارتها. فتوزيع المسؤوليات هو المدخل لتوزيع الخسائر والقيام بالإصلاحات في المستقبل. وما يزيد من أهمية تحديد المسؤوليات هي هيكلية المصارف اللبنانية -المتّسمة بتركّز الثروات والقرار في أيادٍ واحدة. فما هي المسؤوليات الجرمية والمدنيّة التي يتحمّلها أعضاء مجالس الإدارة؟ هذا ما سنحاول مناقشته


إزاء مشهد انهيار القطاع المصرفي والممارسات التعسّفية للمصارف، تطرح اليوم تساؤلات عن المسؤولية التي تتحمّلها هذه المصارف وبالأخص أعضاء مجالس إدارتها. فتوزيع المسؤوليات هو المدخل لتوزيع الخسائر والقيام بالإصلاحات في المستقبل. وما يزيد من أهمية تحديد المسؤوليات هي هيكلية المصارف اللبنانية -المتّسمة بتركّز الثروات والقرار في أيادٍ واحدة. فما هي المسؤوليات الجرمية والمدنيّة التي يتحمّلها أعضاء مجالس الإدارة؟ هذا ما سنحاول مناقشته