New Page 1

خلال مؤتمر الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي عُقد عام 1984، كان اللقاء الأول مع علي قانصو. عرفته رجلاً في منتصف الثلاثينيات، لفتني بجسده النحيل وصوته الجهوري. كان «مؤتمر بولونيا»، ذاك العام، تحت عنوان «المقاومة قدرٌ لا خيار»، وتملّكني شعورٌ بأنّ قانصو يملك القدرة على الجدل والصراع الفكري. على مرّ السنوات، كان علي قانصو مثالاً للمُثقف الشمولي، الذي يملك القدرة على المواءمة بين ثقافة العقيدة وثقافة الحياة. بهذا المعنى، ومن


بَلَا ملبَّس بَلَا رزّ وكل ما تْعُودوا تفُوتوا كل بيروت تْفِزّ لا تْفُوتُوا ولا تِطْلَعُوا خلّيكُن في بيروت مَنّو الشَّعِب مَعْكُن وصابِر ما بيهِز ■ ■ ■ بَلَا ملبَّس بَلَا رزّ إنتو لْعَمْ بتْمُوتوا وهاي شغلِة بتْعِزّ ما في لزوم تْمُوتوا كل واحد هاي بيروتو وطالما الشَّعِب مَعْكُن مَعْكُن كل العزّ ■ ■ ■ (أغنية) عَلى أحسَنْ تقدير بس تْبَلّش قهوة وما تظبطِ القهوة يتهيألك ع


القلم بين أصابعي ثقيل. لا يملك خفة القول. من عاداته أن لا يتأنى. يرى ويكتب. كلامه قاس وحقيقي. ودائماً من دون جدوى. البلد ماضٍ في غيه وعلى هوى قياداته المتناوبة على إضاعته. لا أخاطب رئيس الجمهورية إلا بما يليق. لذا قلمي ثقيل بين أصابعي. سألزمه بأن يكون حقيقياً لائقاً، فلكل مقام مقال. فخامة الرئيس. هذه أول مرة أخاطب فيها رئيساً. من قبل، كانت الرئاسة بلا رئيس حقيقي. كانوا استعارة مؤقتة. هذه المرة، لدينا رئيس ورئاسة. لذا


زار المدعي العام المالي علي ابراهيم، أمس، معمل معالجة النفايات في صيدا بعد تفجر أزمة النفايات في المدينة. وبعد معاينة ميدانية واستجواب أولي للقيمين على تشغيل المعمل، قال ابراهيم إن النفايات التي تنقل الى معمل صيدا «اكثر من قدرة استيعابه بكثير، واستدعيت ادارة المعمل للاستماع الى إفادتها بخصوص ما يجري لتحسين سير العمل ومعالجة المشكلات». وكان مجلس الأمن الفرعي الذي انعقد الإثنين الفائت في سراي صيدا برئاسة محافظ الجنوب وفي حضور


كما كان متوقعاً، لم يطل اعتكاف الشركة المشغّلة لمعمل معالجة النفايات في صيدا تفادياً للخسائر المادية التي تصيبها وتراكم النفايات في بيروت. صباح أمس، عادت لاستقبال النفايات من صيدا وبيروت، مستثنية نفايات جزين. إعادة افتتاح المعمل يأتي في ظل حملة شرسة ضد أدائها استدعى أمس زيارة وزير البيئة وتخصيص مجلس أمن فرعي خاص بأزمة تراكم النفايات داخل المعمل ومحيطه تتباين التوقعات في شأن نسبة التزام الشركة المشغّلة لمعمل معالجة النفايا


للتعْليم الإلزامي ... وهيئة مش عا إيّامي كان الخبز كلّ شي ... والخبز قدّامي والخبز يعني الأكل ... ومش وحدو العلامِة ما الشُعُوب الصَّفرا ... بْتِتْناوَل بَدْلو رزّ تا تْقوم القْيامِة أمّا العِلم الإلزامي ... الهيئة مش عا إيّامي لَيكْ كَم مجزَرَة صار ... لَفَك الإستِغْلال المتوَحِش والدّامِي وْشو عاشِت أسامي ... وْشو ماتِت أسامي وهيدا الاستغلال ... عم يقطع عاسلامة وْحَلّوُ مِشْ عا ايّامي لَيكْ كَم مَرَّة


تتفاقم القضايا الحياتية والمعيشية للمواطنين من تزايد انقطاع ​التيار الكهربائي​ مع بداية فصل الصيف، وانعكاس ذلك على ارتفاع كلفة الفاتورة التي يدفعها المواطنون كبدلات لاشتراكات المولدات الكهربائية، وانقطاع ​المياه​ نتيجة عدم توفّر التيار الكهربائي، ما يكبد المواطن مصاريف إضافية لشراء المياه. في خضم ذلك، ما تزال القضايا البيئية تتصدر الاهتمامات بين ما يتعلق منها بالكسارات والمقالع، ودخول ذلك ضمن الحسا


يكاد السجال السياسي بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل بشأن الكسارة ومجبل الباطون في لبعا (قضاء جزين)، أن يشيح النظر عن حجم الكارثة البيئية والصحية التي سبّبتها مالكتهما، الشركة العربية للأعمال المدنية. انفجر الخلاف بعد تحريك رئيس اتحاد بلديات جزين خليل حرفوش، لطلب إقفال الكسارة والمقلع ومجبل الباطون الواقعة عند سفوح جبال وتقاطع وديان بين عين المير ومراح الحباس ولبعا في قضاء جزين. تحرك حرفوش كما يقول لـ«الأخبار» أتى بعد


في نظام الطوائف، المطلوب تمثيل كل الطوائف، وهو ما يفترض أن يراعيه مشكّلو الحكومة في الدرجة الأولى. ولكن ما إن يبدأ التشكيل حتى يغصّ هؤلاء ببحصة الطوائف الصغرى تحت ألف حجة وحجة: طائفة السريان نموذجاً عند تشكيل كل حكومة جديدة، يعود الحديث عن منح الأقليات المسيحية، لا سيما السريان، حقيبة. لكن في كل مرة تطفو وعود كثيرة من دون أن «تكتمل الفرحة» التي ينتظرها هؤلاء منذ الاستقلال. أخيراً، انتشر جو إيجابي في هذا الشأن، لا سيما مع


تتسارع الحركة الأميركية لتمرير صفقة القرن القاضية بفرض توقيع اتفاق يضع نهاية للقضية الفلسطينية على الأسس والقواعد التي تحقق لكيان الاحتلال الصهيوني حلمه في تشريع وتكريس اغتصابه لكامل الأرض العربية في فلسطين المحتلة، ما عدا قطاع غزة المحاصر منذ سنوات لتركيعه وإجباره على التخلي عن المقاومة مقابل حل مشكلاته الاقتصادية وإعادة الإعمار. وبدا ذلك واضحا من خلال زيارة مستشار الرئيس الأميركي صهره جاريد كوشنر إلى المنطقة وعر


أوقفت الشركة المشغّلة لمعمل فرز النفايات في صيدا العمل في المعمل واستقبال النفايات على أثر تحرك للناشطين أمس، الذين طالبوا رئيس البلدية بإلزام الشركة معاودة عملها تحت طائلة البنود الجزائية وتصويب الخلل في أدائها ووقف الهدر والفساد سقطت كل الأضاليل التي روجتها الشركة المشغّلة لمعمل فرز النفايات في صيدا طوال السنوات الخمس الماضية. لم يعد بإمكان إدارة «أي بي سي» إقناع الرأي العام بأنّ سير العمل في المعمل طبيعي ويلتزم الشروط


لمّا كِنْت تحِبّني وتِسْهَر وتفَصِّللي ألوان القَمَرْ لمّا كِنتْ تْحِبّني وتِسْتَرْسِل وتْمَلّي الأوضة وَرْد وشَجَرْ لمّا كِنت تحِبّني ودايِخْ فيّي وَحْدي مِن كِلّ البَشَرْ وأنا كِنت الأميرَة الكَبيرَة والصَغيرَة شو اللي عْمِلْتو مبارح تا واعي مِسْتَغْرِب وما عِندَك خَبَر... وِجَّك ولَّا القَمَرْ؟ 2 بْتوعِد وما بْتوفي بْتوعد وما بْتوفي وهاي قصَصْ معروفة بْقلَّك يا عَمّي بَدّي شوف بِتْقِلّلي شوف


أسامة سعد اليوم أعاد لنا صورة مروان البرغوثي بكل جمالها وصدقها .. المناضل الأسير في السجون الإسرائيلية من منا لا يتذكره ... متصدراً المظاهرات مبحوح الصوت من شدة الصدق والإيمان بمطالبه العادلة الرافضة للاحتلال .. مسؤول بلا كرفات وبلا حذاء .. لماع بلا رتوش وبلا قناع.. أسامة سعد اليوم كما البرغوثي .. مع الفرق بنوع المطالب .. البرغوثي ضد ظلم الاحتلال، وأسامة سعد ضد الفساد وظلم الفاسدين ..


عاد، أمس، 295 نازحاً سورياً من مخيّمات بلدة عرسال إلى قراهم في القلمون الغربي. تجمهر النازحون وعائلاتهم بآلياتهم الزراعية السورية منذ الصباح الباكر عند النقطة التي حددها لهم الأمن العام اللبناني في محلة وادي حميد، ومن هناك توجهوا عبر ممرات السلسلة الشرقية باتجاه معبر الزمراني، فالأراضي السورية إلى قرى فليطا ورأس المعرة والجراجير وقارة والسحل ويبرود والصرخة ورأس العين. وعلمت «الأخبار» أن عملية عودة النازحين من عرسال ستتم تج


إن المادة 64 من الدستور واضحة في بيان مرجعية تشكيل الحكومة: رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة والمسؤول عن السياسة العامة التي يضعها مجلس الوزراء. فإذا كان رئيس الجمهورية مؤتمن على الدستور، فإن رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول عن أعمال مجلس الوزراء، وهذه المسؤولية يلازمها ممارسة الصلاحية والقيادة بحيث إذا فقد رئيس الحكومة القدرة على إدارة مؤسسة مجلس الوزراء فكيف سيكون مسؤولاً عن تنفيذ السياسة العامة التي يقرّها هذا المجلس؟ ومن م