New Page 1

أصدر مصرف لبنان التعميم الأساسي الرقم 154 بتاريخ 27/8/2020 الذي يهدف إلى إعادة تفعيل المصارف العاملة في لبنان. في ما يلي ملاحظات على بنود رئيسيّة تضمّنها التّعميم تركّز على جوانب وانعكاسات ماليّة وائتمانيّة لهذه البنود. أولاً، يلحظ القرار أن على المصارف أن تحثّ عملاءها (المودعين) الذين قام أي منهم بتحويل ما يفوق مجموعه خمسمئة ألف دولار أو ما يوازيه بالعملات الأجنبيّة خلال الفترة المبتدئة من 1/7/2017 على أن يودعوا (أي يعيدوا


بيروت إغتالوها دفناً للعار، ظناً منهم أن الكوزموبوليتية هي العار. لم تمت بيروت ولن تموت. الأهم من ذلك أنها تزينهم شرفاً. هي شرف الأمة. بيروت مدينة متوسطية كوزموبوليتية. مدينة تعج بالحياة. يلتقي فيها الإيمان ونقيضه. النقيض يمنحها الحياة. لا إيمان دون ضلالة. حيوية المدينة نابعة من ضلالتها. ملأى بالطقوس الدينية المسيحية والإسلامية. ألَقها لم يكن نابعاً من الجوامع والكنائس بل من الضلالة. عهر المدينة هو ما يؤدي الى هواء المدين


ها هي دولة العدو الإسرائيلي تقتحم الدولة التي فبركتها قوات الاحتلال البريطاني دامجة بين ست مشيخات تحت رعاية المشيخة الأكبر”أبو ظبي” تحت قيادة الشيخ شخبوط الذي كان “متخلفاً” لا يؤمن بالبنوك ولا يحب إجراءاتها، لذا فقد كان يضع كل ما يأتيه نقداً في كيس يدسه تحته، ويجلس فوقه مرحباً بالقلة من زواره ومن يطلب لقاءه من رعيته. بعد حين، واستجابة لمتطلبات العصر خلع البريطانيون شخبوط وجاءوا بالشيخ زايد آل نهيان أميراً، ثم جمعوا ست مشي


حقق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الثانية للبنان، خلال شهر واحد، أمنية يعز نيلها على أصحاب الذوق الرفيع ورهافة التذوق والاسترخاء مع اللحن الجميل والصوت الذي يغمرك بالدفء ويأخذك إلى النشوة تحت اسم فيروز.. ومع فيروز الحاضرة في وجدان أصحاب الذوق والقدرة على الاستمتاع بالجمال والاحساس الرقيق، تختفي صورة الرئيس الفرنسي لتحضر صور الرؤساء، حاليين وسابقين، والمسؤولين، كباراً وصغاراً وتصريحاتهم بأكاذيبها القاسية، ونبر


ها وقد غادر الضيف بعد أن أقام اللبنانيون واجب الضيافة وأكثر، انجلق البعض الى حد كُسرفيه ألف باء الوطنية ،وبان على وجوه البعض تعابير الذل و المهانة و ملامح قلة القيمة . كيف لا وهو سيد الإليزيه ،رئيس فرنسا الآتي من ضفاف نهر السين ، فرنسا الأم الحنون ،الذوق الرفيع ،مركز الموضة، بلد ثورة الآخاء و العدل و المساواة ،بلد الثقافة الراقية، فرنسا برج إيفل و متحف اللوفر، فرنسا آداب الإجتماع من المصافحة و تقبيل الخدين و المناداة با


لا وقت لوداع لبنان. مئة عام من التاريخ تساوي مأساة. ليس في ما مضى ما يفيدنا. تجربة فاشلة، كيان فاشل، دولة فاشلة، شعوب فاشلة. يستحسن ألا نتفاءل بالآتي ولا يليق أبداً أن نحتفل بجثة “وطن”. لم يبق من “الحلم اللبناني” ومن “الريادة اللبنانية”، ومن “المعجزة اللبنانية” ومن… ومن… غير الركام وما تبقى من وهم الكلمات… لبنان هذا عاش معتلاً. لم يكن قابلاً للحياة مئة عام كاوية. المدائح التي صيغت في التغزل بلبنان، كالقحباء التي تحاضر في الع


الطائفية، الطوائف والمذاهب، التركيبة التعدّدية اللبنانية، لعلّها العبارات الأكثر تداولاً في يومياتنا السياسية المقيتة. هي كلمات لازمت الكيان اللبناني منذ نشأته، وترسّخت وتترسّخ تداعياتها على امتداد ماضينا وحاضرنا. على أنّ إحدى مفارقات الواقع اللبناني، هي أنّ كتب التاريخ المدرسية لم تذكر سوى صخب إعلان ولادة «لبنان الكبير» من جانب الجنرال هنري غورو المندوب السامي للانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا، وذلك في احتفال قصر الصنوبر في


تستمر معدلات الفقر والبطالة في الارتفاع في طرابلس وتواصل حلقات مرتادي مقاهي البطالة في الاتّساع. وهنا في عاصمة الشمال، لا يأبه الناس لكورونا، لأن وقع الجوع أمضى وأشد. وعشية عيد الأضحى قبل أيام من تفجير مرفأ بيروت، نزل الناس إلى السوق، تنزّهوا، جالو على المحلّات، سألوا عن الأسعار، إلّا أنّهم عجزوا عن الشراء، حتى انطبقت عليهم مقولة "الكثير من الجعجعة والكثير من الطحين". وهذه الصورة تتحدث عن حال الناس، وتحكي مأساة التجّار الذين


أمام منزل السيّدة فيروز أوّل من أمس، وفي شارع مار مخايل خلال زيارته الأولى، قرّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يلعب دور الرئيس «المتواضع»، الذي لا يهاب السير بين عامة الناس، وتحدّي الإجراءات الأمنية ليستمع إليهم، يضمّهم ويُقبّلهم. ولكنّ ماكرون «الماكر»، أراد سماع ما يُطرب أُذنيه فقط، إذ لا مكان للأصوات الاعتراضية، حتى ولو كانت تصرخ باسم قضية إنسانية. هكذا، كان ماكرون يجلس في قصر الصنوبر يستقبل «زوّاره»، فيما القوى الأمني


في الغالب أسهل الخيارات تسمية الرئيس المكلف، وأصعبها تأليفه الحكومة. يحدث ذلك منذ اتّفاق الدوحة. تسمية الرئيس المكلّف مصطفى أديب كان كذلك. مشكلته المقبلة أن يكون أقوى من حكومته لا ـ كسلفه ـ أضعف منها لئلا تنهار من الداخل منذ إقرار اتفاق الطائف، لم يسبق أن دُعي إلى ترؤس حكومة موظف أياً علا شأنه وموقعه. امتحان خبرته رئاسة الجمهورية مرتين عامي 1998 و2008. أسلاف الرئيس المكلف مصطفى أديب إما رؤساء حكومات سابقون أو وزراء أو نوا


لا أعرف ما الذي كان الناس يتوقعونه. الدهشة تعلو الوجوه من جراء التوافق على تسمية مصطفى أديب رئيساً للحكومة. بعد أيام ستكون هناك تشكيلة حكومية تتوافق مع الأرضية السياسية للاتفاق على رئيسها. لن يكون هناك وزراء يثيرون حفيظة القوى الكبيرة، وسيحاولون الإتيان بشخصيات يعتقدون بأنها تناسب الرأي العام الغاضب. لكن النقاش الجدي الذي يريد الراعي الفرنسي حصوله يتعلق بمهام الحكومة. يتصرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أساس أن هناك إمك


ايام قليلة تفصلنا عن الأول من أيلول 2020، الذي يصادف الذكرى المئوية الأولى لإنشاء الكيان اللبناني. وبدلا من ان يتحول هذا الكيان إلى وطن يضم شعبا موحدا له هوية وطنية موحدة، فإذا به يعيش حالة خطر قد تؤدي به إلى انهيار كامل. السلطات إلى تحلل، الكيان يتجه أكثر الى مناطق تتصارع وتتنازع، وكل منطقة يسيطر عليها قوي من أقوياء الطوائف. بعد الانتخابات النيابية الأخيرة عام 2018، بدأ الانهيار بالتسارع. شمل الانهيار كل الميادين. في


لم يفرّق انفجار المرفأ، في ضحاياه وأضراره، بين لبناني وآخر ولا بين جنسية وأخرى. رغم ذلك، تصرّ ممارسات أفراد وجمعيات وجهات رسمية عدة - عمداً أو من دون قصد - على التمييز بين الضحايا والمتضررين، وخصوصاً ضد العمال الأجانب، وتحديداً القادمين من دول إفريقية وآسيوية ممن يعيش الآلاف منهم في العراء منذ وقوع الفاجعة. هؤلاء، ما من أحد يسأل عنهم: لا الدولة العاجزة أساساً عن رعاية مواطنيها، ولا دولهم التي تخلّت عنهم وأوصدت في وجههم أبواب


صار الحديث عن نهاية مرحلة دعم استيراد المحروقات والقمح على السعر الرسمي يتردّد كأنه أمرٌ عابر. يكفي أن يقول رياض سلامة إنه لا يملك الدولارات حتى يتداعى الجميع للتعامل مع الواقع المستجد. لا أحد يسأله أين ذهبت أموال الناس وعلى أيّ قواعد يوقف العمل بالسعر الرسمي للدولار؟ هو يحق له أن يفعل ما يشاء من دون أن يحاسبه أحد. هذا كان ممكناً عندما كان يدّعي أنه ضمانة استقرار الليرة، أمّا وقد انهارت الليرة وسُرقت مدّخرات الناس، ووصل الأم


ليس الوطن سفينة تركبها في رحلاتك خلف مصالحك ثم تتركها وتبتعد عنها مسرعاً لأن صفقة جديدة داعبت خيالك وأربكت حساباتك القديمة. وليس الوطن طائرة تتنقل بها في أنحاء الدنيا ثم تتركها لأن طائرة جديدة، أكبر وأفخم طالعتك وأنت متجه إلى طائرتك التي تنتبه فجأة إلى أنها قديمة وصدئة وبطيئة.. وتتسبب في تأخيرك عن مواعيدك. الوطن الأرض، ولو كانت جزيرة صغيرة، تائهة في المحيط وسكانها نفر من الناس. الوطن أنت: وجهك، روحك، قلبك، شعورك بأن