New Page 1

ما بين جرود منطقة عرسال ـ رأس بعلبك ـ القاع، وهي بعض سلسلة الجبال الشرقية حيث تقع الحدود الدولية بين لبنان وسوريا، وتل عفر العراقية امتداداً إلى الحدود مع سوريا، من شرقها، تكاد تختتم الحرب على التنظيم الارهابي “داعش” بعد ثلاث سنوات وشهرين من اجتياحه العراق وصولاً إلى الموصل التي اتخذها عاصمة لدولة “خلافته”. جرت مياه كثيرة، خلال هذه الفترة، في نهر الفرات الذي ـ ينطلق ـ كما “داعش” من تركيا ويخترق شمالي سوريا وشرقها ليلاقي ن


مرت علينا ساعة أو أطول، هي تسأل عن الماضي وأنا أتهرب. الخطأ خطأي. لم أدرك في الوقت المناسب أن المكان أحيانا ما يفرض نفسه بندا على جدول أعمال اللقاء. إمعانا في الخطأ افتتحت الحديث بكلمات كان بينها على ما أظن، يا الله ما أحلى اللحظة وأجمل المكان، وكان آخرها بالتأكيد، يا لها من أيام. تجاهلت رفيقة اللقاء جدول الأعمال وقررت منفردة تأجيل النقاش حول ما جئنا من أجله وراحت تسأل عن “الأيام”. قالت أسمعك تشيد بمنظر النهر وقد عاد كما كان


30 عاماً على اغتيال ناجي العلي ولا تزال رسوماته حاضرة في الوجدان.. لم يغادرنا حنظلة ابن العشر سنوات، بل رسخ وجوده في وجداننا، واستطاع أن يكون عنواناً لكل محطات الشعب الفلسطيني النضالية، بخاصة الشباب الذي يستلهم منه الإصرار والتمسك بالأرض والانتماء. أبت هذه الرسومات أن تموت.. بل اغتيال ناجي العلي أحياها من جديد، فكانت البداية.. حنظلة .. روح العلي.. عنوان الثورة.. ورمز لقضية العودة ونضال الشعب الفلسطيني الذي أبى الانهزام أ


حيطان مكتب "صيدا تي في" شاهدة على مرور سنين العمر .. ومن صور القادة التي ترفع على جدران جميع الغرف من الشهيد معروف سعد، إلى غيفارا، إلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى سعد، إلى قادة التحرير في أقطار العالم كله، منهم استمديت هذه الإصرار على المضي قدماً على نهج مقاومي هذه الأرض.. ولعل كتابة هذه الكلمات قد استغرق الكثير من الوقت، ولكن مكانة هذا الموقع كبير في داخلي، فكان لا بد من أن أطبع كلمات نابعة من وجداني، تعبر عن


لا يبدو ان نهاية سعيدة بلغها التأزم الامني في مخيم عين الحلوة، الذي تُرجم اشتباكات مسلحة دامية دارت في بعض احياء المخيم، ولا مؤشرات جدية عن ان صفحة التدهور الامني الخطير الذي عاشه سكان المخيم والجوار قد طُوِيَت الى غير رجعة، بالاستناد الى التجارب السابقة مع الجولات الامنية التي كانت الجماعات الاسلامية المتطرفة الطرف المفجِّر فيها لاي حادث امني، اكان محدودا ام مفتوحا على جبهات قتال..كما حصل قبل ايام في حي الطيرة. وثمة من يعت


أخيرًا سكت صوت القذائف، وانبعثت رائحة الموت من ذلك الحيّ الصّغير الذي تقطنه أعداد كبيرة من العائلات الفقيرة التي لم يعد لها مأوى، بعد أن خسرت كل تعب السنين، وحصدت الدمار والقهر والموت. خسرت البيت والأمان، والعمل، وحق العيش الكريم. صورة لجوء متكررة، نساء يحضرن إلى بيوتهن ليبحثن عن بعض ما تبقى لهن من حياة، كيس برغل، حفنة أرز، بقجة فارغة، بعض الملابس الممزقة، ويرحلن. رجال يُمنعون من تفقد ما تبقى لهم من تعب السنين، من بعض أحج


بعثت ابنة مخيم عين الحلوة فاطمة مجذوب رسالة الى وزير الخارجية اللبناني "جبران باسيل" جاء فيها: "هي ليست المرة الاولى من نوعها التي تقذف فيها تجريحًا بِحق الشعب الفلسطيني عبر تغريداتك المُسمة! أمس صرحت بإعطاء المرأة اللبنانية المتزوجة الجنسية لأولادها واستثناء المتزوجة من فلسطيني او سوري، واليوم غردت قاصدًا مخيم عين الحلوة "مخيم عين الحلوة في أول الستينات... ما تقبلوا بأي مخيم يا لبناني #ليبقىالناوطن " يا سعادة الوزير ألي


مَن هو المستفيد ؟ وما العلاقة بين معركة وإنتشار؟ معركة / حسم ، إنتشار / عَودٌ إلى معركة ، مَن يحارب مَن ؟ ولماذا يحاربون ويتقاتلون ؟ قضيّة ؟! فكر ؟ّ! إيمان ؟! إنها معركة سوريالية ، لا أحد يعلم لماذا تبدأ ، وكيف تنتهي ؟ هل الرصاص الذي ينهمر ليل نهار على رؤوس الناس مجّاني ؟ إن كان مجّاني ، فالناس ثمنهم غالٍ وأرواحهم غالية ، ألا يكفي أنّهم أمواتٌ بين أحياء ؟ بؤسٌ وعذابٌ وقهرٌ وألم ، حقوقٌ مفقودة ، بل ضائعة ، وطنٌ مسلوب ، ولجوء


لم تكد المقاومةُ الفلسطينيّة، التي انطلقتْ في مُنتصف الستينيّات من القرن الماضي، تَبلُغ عامَها الثالث حتى بدأ غسّان كنفاني يَقْرع جدرانَ الخزّان من جديد، ويُلقي الأسئلةَ الثقيلةَ عن "المقاومة ومُعضلاتها،" ويَطْرح هواجسَه في مقالات وندوات سياسيّة عديدة.(1) ففي وقتٍ مبكّر تنبّه هذا الكاتبُ اليقظُ إلى المخاطر الفكريّة والسياسيّة التي تُهَدِد مُستقبلَ الكفاح المسلّح الفلسطينيّ، وكيف تتضاعف حين لا تَسترشدُ المقاومةُ بالرؤية ال


... وان طُوِيَت صفحة الاشتباكات التي دارت على مدار اسبوع كامل في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، على حصيلة من الخسائر بلغت 6 قتلى واكثر من 40 جريحا، فضلا عن اضرار جسيمة في الممتلكات، لا طاقة للمتضررين من سكان المخيم على تحملها، الا ان الهواجس الامنية لدى مختلف الاوساط، ما تزال حاضرة، وبقوة، من جولة جديدة يكون المخيم على موعد معها، حين يأتي «امر عمليات» من خارج المخيم... ومن خارج «ولاية الجرود» الساقطة، بفعل التضحيات


صنف الخارجون على لبنان زيارة بعض الوزراء سوريا خروجا على الوطن ودولته. نسي هؤلاء حقائق التاريخ والجغرافيا، الهوية والاخوة والمصالح المشتركة. بين هؤلاء من “تسامح” مع بيار الجميل وكميل شمعون وجوزف ابو خليل، واساساً مع بشير الجميل الذي عاد من حضن العدو الاسرائيلي مرشحاً مفرداً لرئاسة الجمهورية… وقد “انتخب” في ثكنة عسكرية في الفياضية وبحراسة الدبابات الاسرائيلية. مع ذلك لم يعتبروا تلك الفعلة “خيانة”.. بل هم تقاطروا لتهن


ثلاث محاولات لوقف اطلاق النار، اعلنتها القيادات الفلسطينية لوقف ما يجري من اشتباكات عنيفة في احياء مخيم عين الحلوة، اجهضتها الجماعات الاسلامية المتطرفة المتناغمة مع التنظيمات الارهابية، فيما كشفت مصادر قيادية فلسطينية لـ «الديار» عن اتصالات مؤكدة جرت بين الارهابي الفار شادي المولوي الذي يقيم داخل المخيم منذ سنوات، وقياديي «جبهة النصرة» الذين كانوا يقودون الارهابيين في جرود عرسال، قبل المعركة التي شنها «حزب الله» عليها قبل اس


ثمة من يجزم ان معركتي جرود السلسلة الشرقية عند الحدود اللبنانية ـ السورية ستُحسمان، وسيعلن الجيش اللبناني الانتصار في «فجر الجرود»، وعند الضفة الاخرى من الحدود سيعلن الجيش السوري و«حزب الله» الانتصار في «وان عُدتم عُدنا»، ويبقى التوتر الامني في مخيم عين الحلوة على حاله. والاشتباكات التي سجلت على مدى اليومين الماضيين، والتي حصدت 4 قتلى واكثر من عشرة جرحى، فضلا عن حالة نزوح لسكان المخيم واضرار لحقت بالمنازل والمتاجر، وان تو


من دون سابق انذار، اقتحمت مجموعة من الجماعات الاسلامية المتشددة الموالية للتنظيمات الارهابية، مركز القوة الامنية الفلسطينية في حي الطيرة في مخيم عين الحلوة، وألقت القنابل اليدوية والرشقات النارية باتجاه افراد القوة التي كلفتها الفصائل الفلسطينية الاشراف على الوضع الامني في الحي الذي كان شهد في نيسان الماضي اشتباكات دامية بين الجماعات الارهابية في الحي وعناصر القوة الامنية، على خلفية رفض انتشارها داخله، وهو يعتبر مربعا امنيا


يدور الآن سجال حاد حول إقرار موازنة الدولة. وقد زاد من حدة هذا السجال إقرار مجلس النواب سلسلة الرتب والرواتب، وهي تمثل نفقة عامة، في مقابل فرض ضرائب جديدة أو زيادة ضرائب قائمة لتغطية هذه النفقة، إذ رأى البعض ضرورة إيجاد موارد تمويل لتغطية أي نفقة جديدة أو زيادة في نفقة قائمة، بينما رأى البعض الآخر أن لا ضرورة لفرض ضرائب جديدة. لكن بمعزل عن النقاش المتصل بالسياسة الضريبية ووظائفها وبمعزل عن السلسلة وتمويلها، يظهر في الواقع