New Page 1

يواصل فيروس كورونا الجديد رحلته عبر كوكب الأرض. وفيما أعداد المصابين الجدد في جمهورية الصين الشعبية مستقر على نحو منخفض، بيد أن الارقام الآتية من مختلف أصقاع الكوكب تنذر بالخطر. صحيحٌ أن البشرية ليست أمام خطر وجودي، إلا أنها أمام معركة كبرى، ستختبر فيها كل ما توصلت إليه من تكنولوجيا وأبحاث علمية الصين القارية 2442 هو عدد الوفيات بفيروس كورونا الجديد في الصين القارية (من دون هونغ كونغ وماكاو) منذ ظهوره، فيما وصل عدد الإصا


لن تنتهي أزمات ​الشعب اللبناني​ قريبا، ففي كل أسبوع تنفجر بوجه اللبنانيين أزمة جديدة، وهذا الأسبوع حان موعد أزمة "الخبز" لتعود الى الواجهة مجددا، بعد أن "خفُت" وهجها لأسابيع عدة. في تشرين الأوّل الماضي بدأ الصراع بين نقابة أصحاب الأفران من جهة، و​وزارة الاقتصاد​ من جهة ثانية، فالنقابة بحسب قولها لم يعد بإمكانها تحمّل الخسائر الناتجة عن فرق سعر ​الدولار​ بين السعر الرسمي وسعر السوق، ووزا


التطبيع مع الكيان الصهيوني هو بناء علاقات رسمية وغير رسمية، سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخباراتية مع الكيان الصهيوني، والتطبيع هو تسليم للكيان الصهيوني بحقه في الأرض العربية بفلسطين، وبحقه في بناء المستوطنات وحقه في تهجير الفلسطينيين وحقه في تدمير القرى والمدن العربية، وهكذا يكون التطبيع هو الاستسلام والرضا والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق الفلسطينية لصالح كيان العدو الصهيوني. فبات من غير المفهوم ولا المعلوم


قبل نحو شهر، باشرت وزارة الصحة العامة إجراءات رصد الوافدين إلى لبنان من الصين ومن البلدان المشتبه في وصول فيروس «كورونا» إليها. آنذاك، طمأن المعنيون في الوزارة بأن لا شيء يستدعي الهلع على اعتبار أن عدم تسيير رحلاتٍ مباشرة بين لبنان والصين يُساعد في «فلترة» المُسافرين في مطارات بلدان «الترانزيت»، قبل أن يُباغت الفيروس اللبنانيين في جسد مصابة أتت من إيران. أمس، قال وزير الصحة حسن حمد، مُجدّداً، أن «لا داعي للهلع»، من دون أن ي


سريعاً وبدون مقدمات، يبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا الجديد منذ اليوم الأول 76828 شخصاً، شُفي من هؤلاء 18909 أشخاص، فيما لقي 2250 شخصاً حتفهم. أرقام المصابين المتبقية هي 55669 شخصاً، 78 في المئة منهم (أي 43589 شخصاً) حالتهم متوسطة وهم قيد المعالجة، فيما 22 في المئة (أي 12071 شخصاً) حالتهم حرجة. بالنسبة إلى معدل الوفيات العالمي بالمرض فهو 2.1 في المئة، بينما في ووهان، المدينة الأكثر تأثراً بالفيروس، فهو 4.9 في المئة، ما يعني


سريعاً وبدون مقدمات، يبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا الجديد منذ اليوم الأول 76828 شخصاً، شُفي من هؤلاء 18909 أشخاص، فيما لقي 2250 شخصاً حتفهم. أرقام المصابين المتبقية هي 55669 شخصاً، 78 في المئة منهم (أي 43589 شخصاً) حالتهم متوسطة وهم قيد المعالجة، فيما 22 في المئة (أي 12071 شخصاً) حالتهم حرجة. بالنسبة إلى معدل الوفيات العالمي بالمرض فهو 2.1 في المئة، بينما في ووهان، المدينة الأكثر تأثراً بالفيروس، فهو 4.9 في المئة، ما يعني


قبل نحو شهر، باشرت وزارة الصحة العامة إجراءات رصد الوافدين إلى لبنان من الصين ومن البلدان المشتبه في وصول فيروس «كورونا» إليها. آنذاك، طمأن المعنيون في الوزارة بأن لا شيء يستدعي الهلع على اعتبار أن عدم تسيير رحلاتٍ مباشرة بين لبنان والصين يُساعد في «فلترة» المُسافرين في مطارات بلدان «الترانزيت»، قبل أن يُباغت الفيروس اللبنانيين في جسد مصابة أتت من إيران. أمس، قال وزير الصحة حسن حمد، مُجدّداً، أن «لا داعي للهلع»، من دون أن ي


تستمر فصول النزاع القضائي بين مصرف «سوسيتيه جنرال» وأحد زبائنه. فبعدما حصل الأخير على قرار من محكمة فرنسية بالحجز على أموال المصرف اللبناني وأسهمه في المؤسسة المالية الفرنسية «ريشوليو»، قدّم «SGBL» طلباً أمام محكمة باريس لفكّ الحجز عن أمواله، وستُعقد جلسة الاستماع للمُدّعي في آذار، خلافاً لادعاءات المصرف بأنّ الحجز قد فك! في 12 كانون الأول الماضي، نشرت «الأخبار» تقريراً بعنوان «حجز على أصول «SGBL» في فرنسا: التذرّع بـ«أوف


شارك الوزير غازي وزني، للمرة الأولى، في اجتماع للجنة المال والموازنة النيابية. نقل إلى النواب ما يجري والتحضيرات لمواجهة المرحلة المقبلة، وأخذ في المقابل دعماً نيابياً للتوجهات الحكومية التي يفترض أن تبدأ اليوم مع تعيين المستشارين الدوليين. على المقلب الآخر، كانت المصارف تسعى جاهدة للتذكير بدورها في رفع اسم لبنان عالياً، متناسية دورها في إذلال المودعين وسرقة أموالهم لم يحضر رياض سلامة إلى اجتماع لجنة المال والموازنة. انتق


الانتفاضة مستمرة، وهي تتجدد مؤكدة مسارها وإصرارها على التغيير، برغم تشكيل حكومة الحسناوات الست بقيادة حسان دياب ونيلها الثقة على الحافة، بعد اعتراض او مقاطعة “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، و”القوات” ـ جعجع و”التقدمي الاشتراكي” الذي لم يوفد نوابه إلى المجلس الا بعد اتصالات مكثفة، لكي يكتمل النصاب. هي تجربة تستحق أن تُعطى فرصتها، لعل السيدات يثبتن انهن أقدر من الرجال، وأقل تعرضاً للفساد والرشوة، وأكثر جدية في متابعة الام


منذ أن بدأتُ مطلع الستينات كصحافي متابعة القضايا المصرية ميدانياً أحياناً في القاهرة وصولاً إلى جبهة السويس، ورصداً دائماً دقيقاً من بيروت لما يجري في المحروسة سياسياً وإجتماعياً وفكرياً، وهنالك قضية جوهرية أراها تشغل بال أهل الحُكْم وإلى درجة أن رئيس الدولة شخصياً يتحدث حولها على الملأ خلال إلقاء خطاب في الجماهير، وأحياناً تمتزج عبارات الرئيس النُصحية بالمرارة. فهو من جهة أمامه كرئيس للدولة مسؤولية تأمين الدواء والغذاء والت


عندما يسأل شخص غريب في ولاية "أيوا" الأمريكية: "ماذا يفعل الناس هنا من أجل الإثارة؟" يجيبه أهلها: "نحن نهتم بأعمالنا ولا نتدخل بالآخرين". هكذا يصد أهل هذه الولاية الغرباء على طريقة مسرحية "برودواي" الموسيقية "الرجل الموسيقي". لكن كل أربع سنين تصبح هذه الولاية محط أنظار، فلا تغيب عن ولاية "أيوا" الدراما والإثارة كونها المحطة الأولى للانتخابات الأمريكية.و لعل القارئ يسأل لم الاهتمام الكبير بولاية صغيرة يمثل مندوبوها أقل م


فتحت النيابة العامة في ديوان المحاسبة التحقيق في ملف العقد الموقّع بين وزارة الاتصالات وأوجيرو. وأول الغيث فارق بقيمة 11 مليار ليرة بين النفقات التقديرية التي حازت موافقة الديوان، بالرغم من تنفيذ العقد، وبين النفقات المحقّقة فعلاً، التي كان يفترض الموافقة عليها لو تحول العقد إلى عقد مصالحة. لكن إلى حين انتهاء التحقيق، فإن رئيس أوجيرو راسل وزير الاتصالات طلال حواط ليعلمه أن الهيئة لم تعد قادرة على القيام بأعمالها نتيجة عدم صر


يشهد لبنان منذ 17 ت1/أكتوبر حراكاً إحتجاجياً متفاوت في النبرة ومتنوع في الأساليب ومتباين في المضامين، وقد أختلف المشاركون فيه والكاتبون عنه في توصيفه؛ هل هو ثورة أم إنتفاضة أم حراك أم مؤامرة أم؟ ويحسن بعد مئة يوم على إندلاعه إمعان النظر فيه لوضعه في نصابه الحقيقي وإستخلاص العبر منه، وسيكون النظر فيه من خلال: رصد لحظة إنطلاقه وظروفها، رصد مسيرته، توصيف الحراك، الحقل السياسي، مآله. لحظة الحراك وظروفه إنطلق الحراك في 17 ت


قبل عامين ونصف عام تقريباً، رفعت إحدى السيدات شكوى أمام القضاء «تتهم» فيها أحد الأطباء بالتحرّش بها أثناء خضوعها لجراحة في أحد مستشفيات بيروت. كانت جرأة تلك السيدة كافية كي تخرج من «عشيرتها» لتسرد ما تعرّضت له في أحد «أهم» المستشفيات، مع ما يعنيه ذلك من مثولها أمام القضاء للإدلاء بشهادتها. لكن حكم القضاء لم يعادل جرأة تلك المرأة. ففي السادس عشر من الشهر الماضي، صدر الحكم في الشكوى المرفوعة بحق الطبيب ن. ب. عن محكمة الجناي