New Page 1

أثار تصويت المفوضية الأوروبية مؤخراً لصالح تمديد ترخيص مادة «الغليفوسات» خمس سنوات إضافية بالرغم من تصنيفه بأنه «مسبب محتمل للسرطان»، جدلاً واسعاً في أوساط المجموعات الخضراء: الناشطون البيئيون، والجماعات المناهضة للمنتوجات المعدلة وراثياً، والمنظمات غير الحكومية ودعاة الصحة العامة هؤلاء جميعاً هبوا للحديث عن هذا الموضوع البالغ الأهمية. فما هي حيثيات هذه المشكلة؟ وهل صحيح أنها تعبر عن مشكلة كل المبيدات والكيميائيات وحول إشكال


توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لم يعد «فزَّاعة»، مع دخول القضية الفلسطينية عصر الاستهدافات الاميركية التي تهدد الهوية الفلسطينية في جوهرها، والتي بدأت بقرار استفزَّ عالم.. باعتبار القدس «عاصمة» للكيان الاسرائيلي، بالتزامن مع رفع وتيرة الحصار على المؤسسات الدولية الراعية لشؤون اكثر من ستة ملايين لاجىء فلسطيني يقيمون في مخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية وسوريا والاردن ولبنان،بعد التلويح الاميركي بوقف المساعدات التي تُمن


أبطل مجلس شورى الدولة الشهر الماضي، جزئياً، قرار الترخيص بإنشاء المُجمّع الصناعي الخاص بـ«الأخوين فتّوش» في منطقة عين دارة. الإبطال الجُزئي لم يُلغِ الترخيص نهائياً، وبالتالي لن يمنع من إقامة المُجمّع في المنطقة. بحسب المُطلّعين على الملف، فإنّ قرار الشورى هو مُجرّد «محاولة لضبط توسّع المُجمّع الصناعي... لا أكثر» في 14 كانون الأول الماضي، أصدر مجلس شورى الدولة قراراً أبطل فيه، جزئياً، قرار الترخيص بـ«إنشاء صناعات فئة أولى


رئيس بلدية بقسطا السيد ابراهيم وليد مزهر أطلق مشروع فرز النفايات من المصدر بالتعاون مع جمعيات: بادري، شباب شرحبيل، وبقسطا للتنمية الاجتماعية وبالتعاون مع شركة ntcc . بلدة بقسطا - حدودها : تقع بلدة بقسطا في شرق مدينة صيدا وهي تمتد على مساحة ستة ملايين متر مربع وعلى مسافة 5 كلم من مدينة صيدا ومسافة 50 كلم من العاصمة بيروت وعلى إرتفاع مئة متر عن سطح البحر. وهي متكئة شمالاً على ضفاف نهر الأولي وغرباً تشرف على البحر ا


ما ان حل العام 2018 حتى دخلت البلاد في التحضير لموسم الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في ايار المقبل, وباتت كل التفاصيل المتعلقة بالعملية الانتخابية من الالف الى الياء هي الشغل الشاغل للقوى والاحزاب والشخصيات التي تنوي الانخراط والترشح لخوض هذه المعركة. "مصادر" مطلعة تؤكد "ان عملية التحضير للانتخابات قد دخلت مرحلة الاعداد لاطلاق التحالفات الانتخابية في الدائرة الواحدة , وفقا لمقتضيات القانون الجديد , وصولا الى اطلاق يد


استفاق العالم قبل أيام على تفجّر تحركات شعبية لها طابع اقتصادي واجتماعي في البداية، ثم تحوّلت لتأخذ طابعاً سياسياً عبّرت عنه الشعارات التي رفعت وتدعو إلى توقف إيران عن: دعم المقاومة في لبنان وفلسطين ومساندة سورية في حربها ضدّ قوى الإرهاب لصالح إيران اولاً. والمقصود من هذه الشعارات طبعاً هو تخلي إيران عن مواقفها التحرّرية المبدئية التي قامت من أجلها الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الراحل روح الله الخميني، وأصبحت في ما بعد ج


ستكون التداعيات التي سيخلفها الكباش الرئاسي الدائر بين بعبدا وعين التينة ، على خلفية ملف «مرسوم الاقدمية للضباط» ، الاساس الذي سيرسم خارطة التحالفات الانتخابية في دائرة صيدا ـ جزين، وثمة من يراهن على ان اطرافا ستشعر بمرارة قانون الانتخاب الذي اعتمد النسبية، فـ «التيار الوطني الحر» الذي يتمثل جزينيا بمقاعد «عروس الشلال» الثلاثة، ووفق دراسة متأنية لكثير من العارفين بالواقع الانتخابي للقوى السياسية المنخرطة في المعركة، لن يكون


تواصل قوّات الإحتلال الإسرائيلي ممارساتها التعسّفية واعتداءاتها القمعية ضد الفلسطينيين، من خلال الإعتداء المباشر عليهم وإعدامهم بدم بارد، أو اعتقالهم وزجّهم في السجون، ومواصلة التضييق عليهم داخل زنازينهم، أو عبر إصدار القوانين والتشريعات التي تسعى إلى شرعنة بناء المستوطنات والسلب والاستيلاء على القدس والأراضي الفلسطينية المقدّسة، وصولاً إلى المصادقة على قانون إعدام منفّذي العمليات الاستشهادية. كل ذلك مدعوم من الإدارة الأم


تنتظر دائرة الشمال الثالثة منتصف كانون الثاني للبدء بحسم عددٍ من المعطيات: المُرشحين، التحالفات... المعركة ستكون صعبة ومُعقدة في دائرة تُظهِّر أكثر فأكثر الخلاف داخل «فريق» 8 آذار ــ التيار الوطني الحر، مقابل ترسيخ التقارب بين حزبي الكتائب والقوات اللبنانية الانتخابات النيابية مصيرية في دائرة الشمال الثالثة (بشرّي ــ زغرتا ــ الكورة ــ البترون). هي دائرة «المُرشحين إلى رئاسة الجمهورية»، التي ستُحدّد «الزعامة المارونية» (ت


مع الإعلان عن تعداد الفلسطينيين في لبنان وتراجع عدد النازحين السوريين، لفتت جهات أمنية الى تساؤلات حول النتائج المعلنة، في ظل صمت سياسي شبه تام عن تغيير بهذا الحجم في قضيتين حساستين بهذه الأهمية لم تنته تداعيات إعلان رئاسة الحكومة أن عدد الفلسطينيين يبلغ في لبنان 174 ألفاً و422 لاجئاً، مع انتهاء السنة، وكذلك مفاعيل إعلان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان انخفاض عدد النازحين السوريين الى 997.905 أشخاص. ولأن الأر


عادت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أمس، ومن جديد، لتأكيد امتلاك حزب الله القدرة العسكرية الصاروخية على استهداف المنشآت النفطية والغازية الإسرائيلية في عرض المتوسط، وهددت بأن تطوراً خطيراً كهذا، إن أقدم عليه حزب الله، فمن شأنه أن يسبّب نشوب "حرب لبنان ثالثة". تحذير إسرائيل، عبر تسريبات مصادر عسكرية إسرائيلية وصفت بالرفيعة جداً، تثير أكثر من علامة استفهام في هذه المرحلة، وهي في حد أدنى مدعاة للحذر، خاصة أن تل أبيب تدرك مسبقاً


مع الإعلان عن تعداد الفلسطينيين في لبنان وتراجع عدد النازحين السوريين، لفتت جهات أمنية الى تساؤلات حول النتائج المعلنة، في ظل صمت سياسي شبه تام عن تغيير بهذا الحجم في قضيتين حساستين بهذه الأهمية هيام القصيفي لم تنته تداعيات إعلان رئاسة الحكومة أن عدد الفلسطينيين يبلغ في لبنان 174 ألفاً و422 لاجئاً، مع انتهاء السنة، وكذلك مفاعيل إعلان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان انخفاض عدد النازحين السوريين الى 997.905


أكّد الكاتب والمحلل السياسي المحامي ​جوزيف أبو فاضل​ أنّ الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ هو شخصية ال​عام 2017​ على المستوى الدولي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو شخصية العام على المستوى الإقليمي، لافتاً إلى الانقلاب الذي قام به الأخير في ​السعودية​، مشيراً إلى أنّه فعل ما لم يفعله أحد من قبله سواء في الداخل السعودي أو في اليمن أو في لبنان وكلّ المنطقة. وفي حديثين


أطلقت ضحكة طويلة عندما سألها القيادي وديع حداد عما إذا كانت مستعدة لخطف الطائرة. لم تتخيل أن ما تلقته من تدريبات عسكرية قد يؤهلها لفعل ذلك. ليلى ومعها الرفيق سليم العيساوي، يخطفان في عام 1969 طائرة «TWA» الأميركية رقم 840. بعد عام تكرر خالد التجربة مع رفيقها باتريك أرغويو، ليخطفا هذه المرة طائرة «إلعال» الإسرائيلية، الرحلة رقم 219 من أمستردام (هولندا)، غير أن أرغويو استشهد، فيما أوقفت السلطات البريطانية خالد، ليُطلَق سراحها


خشية إسرائيلية من استمرار الانتفاضة وخروجها عن السيطرة ومحاولة نائب الرئيس الأميركي زيارة بيت لحم وكنيسة المهد والاجتماع مع المسيحيين الفلسطينيين وإلقاء خطاب في الأعياد يدعي الحرص على الأقليات باءت بالفشل بسبب الرفض التام لاستقباله والسماح له بزيارة الكنيسة، مما أدى إلى تأجيلها وأحباط الخطة الأميركية لتمرير قرار ترامب والانطلاق إلى مرحلة جديدة من المراهنة على استمرار المفاوضات من دون التراجع عن القرار، بل أن الأمر لم يتوقف