New Page 1

يبدو أن الاعتراف بدولة الاحتلال الاسرائيلي ، وتبادل العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية ، أصبح أمرا عاديا ، لا يثير الغضب والاستنكار ، وما كان مرفوضوا ومدانا خلال العقود الماضية ، أصبح اليوم مقبولا .. بل إن إدانته واستنكاره اليوم أمرا مستغربا. ولتزايد عدد الأنظمة العربية التي تسعى للتطبيع مع كيان الاحتلال ، من الواضح أن حالة اليأس بدأت تتسلل داخل الأوساط الشعبية والحزبية العربية ، لتتحول حالة التطبيع والاعتراف واليأس


رجّح المحققون الفرنسيون ومحققو الـ FBI الأميركيون أنّ تفجير مرفأ بيروت لم يتسبب فيه هجوم إرهابي أو تفجير داخلي، بل هو ناجمٌ عن حصول حريق في العنبر الرقم ١٢ تسبب في الانفجار. غير أنّ التحقيقات لم تحسم بعد إذا ما كان الحريق حصل نتيجة خطأ أو احتكاك كهربائي أو أنّه مفتعل. كذلك قدّر الأميركيون حجم نيترات الأمونيوم التي انفجرت بـ ٢٣٠ طنّاً فقط، بينما تحدّث محققو فرع المعلومات عن انفجار قرابة ٢&#


صار الحديث عن نهاية مرحلة دعم استيراد المحروقات والقمح على السعر الرسمي يتردّد كأنه أمرٌ عابر. يكفي أن يقول رياض سلامة إنه لا يملك الدولارات حتى يتداعى الجميع للتعامل مع الواقع المستجد. لا أحد يسأله أين ذهبت أموال الناس وعلى أيّ قواعد يوقف العمل بالسعر الرسمي للدولار؟ هو يحق له أن يفعل ما يشاء من دون أن يحاسبه أحد. هذا كان ممكناً عندما كان يدّعي أنه ضمانة استقرار الليرة، أمّا وقد انهارت الليرة وسُرقت مدّخرات الناس، ووصل الأم


كنفاني والمقاطعة قبل نحو خمسة عقود، قَدَّم الأديب الشهيد غسّان كنفاني موقفًا واضحًا من مقاطعة الكيان الصهيونيّ، أوضح فيه رؤيةَ المقاومة الفلسطينيّة، وتحديدًا الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بالقول: "إنّ مقاطعة العدوّ، ورفضَ حوار الإقناع معه من خلال مُبارزاتٍ كلاميّة، في حدّ ذاته، موقفٌ، وجهةُ نظر، شكلٌ من أشكال الصدام."[1] ونشرتْ مجلّة شؤون فلسطينيّة،[2] بعد اغتيال كنفاني على يد الموساد الصهيونيّ في 8/7/1972، مقالًا يقو


في الجزء الأول من المقابلة التي أجرتها «الأخبار» مع الضابط الرفيع المستوى في حزب الله، «أبو حسن» (اسم مستعار)، رسم مساراً لتطوّر قدرات المقاومة البشرية والتسليحية، بناءً على التجارب والخبرات التي اكتسبتها في المعارك ضد الجماعات التكفيرية في حوض العاصي والقصير في 2013، وعلى مدى عامٍ ونصف عام تقريباً، لتتوّج المرحلة بتحرير بلدات القلمون السورية، وصولاً إلى معلولا في أيار 2014 (راجع «الأخبار»، أمس). وفي هذا الجزء الثاني والأخي


ها وقد نطقت المحكمة الدولية... انجلت أمور وغابت أمور. مازال تراشق التهم بين اللبنانيين قائماً، يذكيه الخبثاء من ابواق الساسة الذين حكموا البلد برعاية الخارج منذ الطائف. نطقت المحكمة بجلسة علنية الإتهامات، وستصدر لاحقاً العقوبات، صُرف من جيوب اللبنانيين حوالي اربعماية مليون دولار، عاش اللبنانيون الأخطار منذ العام 2005، تراشق الساسة التهم، سلموا السيادة الوطنية و مصير البلد للمجتمع الدولي، مارسوا النكد وبرعوا في النكايات واج


فيما أكد قصر «الإليزيه» حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى بيروت في مئوية إعلان دولة لبنان الكبير، جرى تداول معلومات عن تطورات إيجابية في ما يتعلّق بتأليف الحكومة، بالإمكان أن تترجم قبل الزيارة أجواء التوتر التي سادت أول من أمس الحدود الجنوبية، عكست مرة جديدة حالة الترقب التي يعيشها العدو الصهيوني، مُنتظراً ردّ المُقاومة على استشهاد أحد عناصرها في سوريا، الشهيد علي محسن. الحادث الأمني الذي زعم العدو حدوثه ودفعه إلى إ


تتوالى أخبار استسلام الدول العربية، لا سيما تلك التي لم تحارب لحماية فلسطين ومنع الإسرائيليين من احتلالها واستيطانها وتهويدها بالتدريج، وآخرها، حتى الساعة، دولة الإمارات العربية المتحدة. فبين ما نُكب به العرب في هذا العصر أن آبار النفط والغاز التي تفجرت في شبه الجزيرة العربية وسواحلها قد استولدت دولاً من غاز وأخرى من نفط، لا يملك “شيوخها” ما يحمون به أرضهم، لذلك “لزَّموها” لمن يستطيع استثمار ثروات أرضها وبحرها، مقابل أن ي


ما زالت آثار انفجار مرفأ بيروت تثير الذعر لدى الأهالي. بعض أعضاء بلدية بعبدا - اللويزة ركنوا إلى رواية سوّقها رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تخزين حزب الله للسلاح في منطقة الفياضية، للطلب من الجيش التحقق بشأنها. وهو ما أعاد إشعال الخلاف بين رئيس البلدية وبعض الأعضاء، الذين يهدّدون بالاستقالة وحلّ المجلس أواخر تموز الماضي، نشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية تقريراً أعدّه مركز أبحاث «أملا» الاسرائيلي،


القاهرة | بدأت مصر، خلال الأيام الماضية، حملة ضغوط مكثّفة على «حماس»، تضمّنت تجديد الهجوم الإعلامي عليها، وتوجيه اتهامات إليها بالمسؤولية عن سوء أوضاع الشعب الفلسطيني على رغم «الجهود المصرية» لتحسينها طوال السنوات الماضية، فضلاً عن إعادة تفعيل اتهامات «الأخونة» والعمل وفق أجندة جماعة «الإخوان المسلمين»، بالتزامن مع سلسلة ضغوط تشمل إجراءات اقتصادية وسياسية لإجبار الحركة على اتخاذ موقف مغاير من الإمارات خلال الأسابيع المقبلة.


لم نعد نعرف من أين نبدأ في تعداد المآسي التي نتجت عن نظام المحاصصة الطائفية المتعدد الرؤوس كما التنين في الأساطير والحكايات التي كانت تروى لنا في الصغر في محاولة يائسة بعض الشيء تهدف إلى ردعنا وحملنا على الكف عن المطالبة بما لا ينوي الأهل التنازل عنه... علما أن الفارق شاسع بين دور الأهل ودور هؤلاء الفاسدين المارقين الذين لم يتركوا من الموبقات شيئا إلا وجربوه. سيقول البعض أنها ليست المرّة الأولى التي نرفع فيها الصوت وأن حناج


الباحث في معنى الثورة ، سيجد الكثير من التعريفات ، والعديد من المفاهيم لمعنى الثورة ، ، وهذا ما يؤكد صعوبة تحديد مفهوم متفق عليه لمعنى الثورة ، بسبب تنوع فهم للمصطلح وتنوع مقاربات الباحثين والمفكرين منه، كل حسب إيديولوجيته وحسب موقعه ومراده، وحسب الجهة التي ينتمي اليها وينظر للحدث من خلالها. لاشك بأن لاندلاع ثورات الشعوب أسباب وعوامل ، جعلتها أمام خيار واحد وهو الثورة ، بعد أن أغلقت الأبواب في وجهها ووصلت أوضاعها


كان الغرض من التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي، إعادة تطوير قدرات الادارات العامة المهترئة بفعل الحرب الأهلية. 20 عاماً مرت، وسط تضارب في نتائج هذا «الاستثمار»، باستثناء تقاضي موظفيه رواتبهم بالدولار عبر مصرف لبنان. لذلك، عجلت الأزمة الاقتصادية في اتخاذ حكومة حسان دياب قراراً بإنهاء هذا البرنامج الذي تصل تكاليفه الى نحو 60 مليون دولار سنوياً. وقد بدأت الوزارات بإنهاء عقود القسم الأكبر من موظفي الأمم المتحدة. الصرف يطا


واحد وخمسون عاماً مضت على جريمة إحراق المسجد الأقصى . انقضت تلك الأعوام وما زال الأقصى يعاني قساوة الاحتلال ، فمنذ عام 1967 عندما احُتلت القدس , وقرّرت الحركة الصهيونية العالمية اتخاذ فلسطين وطنًا قوميّا ليهود العالم , والأقصى يعاني مرارة الاحتلال , كونه اتخد من مزاعمه التي روّجها , ويروجها بأن " فلسطين هي أرض بلا شعب " وذلك ليبرّر للعام احتلال القدس وطرد سكانها الأصليين منها واغتصاب منازلهم . جميعنا يعرف ثور


لا حكومة في الأيام المقبلة، ولا توافق على اسم الرئيس وبرنامج عمل حكومته؛ تلك هي أجواء الاجتماعات السياسية في الأسبوع الماضي. في المقابل، يستمر الفيتو السعودي على عودة سعد الحريري، الا بشروط خاصة أبرزها عدم تمثل حزب الله في أي تشكيلة مقبلة بخلاف الأجواء الإيجابية التي شاعت الأسبوع الماضي بشأن التوافق على تأليف الحكومة في وقت قريب، لم تقد الاجتماعات السياسية الأخيرة الى أي تقدم في المفاوضات، وبالتالي ما زالت كل الأمور عند ا