New Page 1

أشاء كما تشائين للحب مفرداتٌ كثيرة للحب أحاسيسٌ عميقة للحب قلوبٌ جميلة وحبي لكِ يختلف كثيراً عن حبّ كلّ العاشقين ... أشاء كما تشائين نلعب نقفز نركض نلهو كالأطفال في حقول الورد والياسمين ... أشاء كما تشائين نحب نعشق نجن نخرج من المكان والزمان ونهرب من عيون الحاسدين ... للحياة عطرٌ للأرض عطرٌ للسماء عطرٌ للنساء عطرٌ وعطرُك يمتاز عن عطر نساء العالمين ... أشاء كما تشائين نسكن جسدَينا نغوص


يُقال "بَرد أيار خراب للديار". مثلٌ شعبيٌ تحوّل حقيقةً مُرّة مع ختام شهر أيار وبداية شهر حزيران الجاري، نتيجة ​الأمطار​ الغزيرة و​السيول​ الّتي خلّفت أضراراً كبيرة على الطرقات والمنازل والمزروعات، لا سيما في ​منطقة البقاع​ والشمال، حيث تشكّل الزراعة مصدر رزق أوّلي للسكان. مرارة الخسائر هذه لم تحلّيها أي خطة إستباقية أو خطوات عاجلة، تُنقذ ما أمكن من المزروعات الّتي لا تستطيع وحيدةً أن تجابه


انتظر ضبّاط في قوى الأمن الداخلي منحَهم قِدماً استثنائيا للترقية إلى رتبة أعلى لسنوات طويلة. مرّت سنة تلو أُخرى من دون جدوى. بعضهم بقي ينتظر منذ عام ٢٠٠٧ مع ما يحمله الانتظار من ثقلٍ وظُلم. ففي مقابل هذا القِدَم، كان قد بذل بعضهم من دمائه وعرّض آخرون حياتهم للخطر في حرب الإرهاب. من نهر البارد وعين علق عام 2007، إلى ملاحقة خلايا تنظيمي «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية» بعد أحداث سوريا، استنفر عشرات الض


كانت ثورة 1968 العالمية نقطة تحوّل، وقد كان لتصاعدها الوجيز والمفاجئ بين 1966 و1970 نتيجتان أساسيّتان. النتيجة الأولى هي نهاية الهيمنة المطوّلة لليبراليّة الوسطيّة (1848-1968) بوصفها الأيديولوجيا الشرعيّة الوحيدة في المنطقة الجغرا- ثقافيّة. من هناك، استردت الأيديولوجيتان اليساريّة الراديكاليّة، واليمينيّة المحافظة، استقلاليّتهما وصارت الليبراليّة الوسطيّة مجرّد واحدة من بين ثلاث أيديولوجيّات متنافسة. النتيجة الثانية هي تحدّ


hen the Saudi Crown Prince gave an interview to the Washington Post, declaring that it was actually the West that encouraged his country to spread Wahhabism to all corners of the world, there was a long silence in almost all the mass media outlets in the West, but also in countries such as Egypt and Indonesia. Those who read the statement, expected a determined rebuke from Riyadh. It did not come. The sky did not fall. Li


انتظر ضبّاط في قوى الأمن الداخلي منحَهم قِدماً استثنائيا للترقية إلى رتبة أعلى لسنوات طويلة. مرّت سنة تلو أُخرى من دون جدوى. بعضهم بقي ينتظر منذ عام ٢٠٠٧ مع ما يحمله الانتظار من ثقلٍ وظُلم. ففي مقابل هذا القِدَم، كان قد بذل بعضهم من دمائه وعرّض آخرون حياتهم للخطر في حرب الإرهاب. من نهر البارد وعين علق عام 2007، إلى ملاحقة خلايا تنظيمي «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية» بعد أحداث سوريا، استنفر عشرات الض


إخفاق انقلاب 4 تشرين الثاني الماضي على الرئيس سعد الحريري لم يقطع رهانات القوات على الاستقواء بالخارج. التعويل على الضغط السعودي لضمان مشاركة قواتية فاعلة في الحكومة مستمر، مقروناً هذه المرة مع حفلة تحريض في واشنطن ضد رئيس الجمهورية والجيش، وتصوير الحريري، مجدداً، كـ«خاضع» لضغوط «أنصار ايران والأسد» من شبّ على شيء شاب عليه. حفلة التحريض العلنية التي تخوضها القوات اللبنانية في واشنطن هذه الأيام تشبه، الى حد كبير، حملة دس ا


نحو خمس سنوات مرّت على إقرار قانون منع التدخين في لبنان. طُبّق القانون لثلاثة أشهر فقط، قبل أن يدخل في «كوما». تقول وزارة الصحة إنّ أربعة آلاف شخص يموتون سنوياً بسبب الامراض المُباشرة المرتبطة بالتدخين، في حين تغيب المبادرات الجدّية لمكافحة التدخين عبر تفعيل القانون كخطوة أولى وأساسية أربعة آلاف يموتون في لبنان سنوياً بسبب الأمراض المُرتبطة بالتدخين، بحسب أرقام وزارة الصحةّ. في السنوات الخمس الماضية، كان يفترض أن يشهد هذ


صيدا بعد الانتخابات سقوط الاحادية صيدا : انقلاب في التركيبة السياسية.. بعد الاهتزازات الانتخابية معادلة جديدة في صيدا رسمتها خارطة التمثيل النيابي.. عودة الى القطبين الدخول القوي للتنظيم الشعبي الناصري من خلال النائب اسامة سعد، الى ساحة التمثيل النيابي لصيدا، اسقط الاحادية السياسية التي كان يُمسك بها "تيار المستقبل"، وان كانت النائب بهية الحريري ستبقى صاحبة "مونة" حكومية، ، لكن ليس في الصورة التي كانت قائمة قبل السادس


انتهت استشارات تأليف الحكومة. ومن كان متفائلاً بتأليف سريع زاد تفاؤله. رئيس الحكومة الذي يغادر إلى الرياض، يبدو واثقاً من قدرته على حلحلة العقد التي تعترضه، وهو لن يتأخر قبل أن يضع رسماً أوّلياً لتشكيلته التي يراهن على إبصارها النور قبل زيارة الرئيس الفرنسي للبنان بعد شهر رمضان استشارات عام 2018 ليست ككل ما اختبره الرئيس سعد الحريري من استشارات نيابية لتشكيل حكومة سابقاً. بدت استشارات أمس مرهقة له سياسياً وشخصياً. دفعةً و


جهاد الصمد وأسامة سعد، هما النائبان «السُنيان» الوحيدان اللذان لم يُسميا سعد الحريري رئيساً للحكومة. خاصما تيار المستقبل، قبل وبعد الانتخابات النيابية، وبقيا مُتجانسين مع خياراتهما السياسية، بعكس «زملاء» آخرين لهما، يعودون في كلّ مرة إلى تبنّي خيار الحريري، بحجّة «وحدة الصفّ» «هيدا الرجل يللّي بيلبس قميص نصّ كمّ، وعندو ذقن. عرفتو؟». السؤال، سَبَق الدعوة «التحريضية»، لعدم الاقتراع لهذا «الرجل» خلال الانتخابات النيابية. الج


ترجل الفارس المغوار والمناضل الكبير والثائر الملتزم قضايا الكادحين بصدق .. غاب نجم وهاج من سماء دنيانا الفانية، حيث التحق بالرفيق الأعلى في جنات الخلد مع الشهداء والأبرار والصديقين. تحشرجت الكلمات في الحناجر وتيبست، فلم نستطع النطق ببنت شفة ألماً وحزناً، وذرفت العيون دموع الحزن حتى اغرورقت المآقي وذبلت الأهداب لهذا الفراق الأليم لوعة وأسى. شرد الخيال بعيداً لعله يلحق بتلك الروح الطاهرة كي أخاطبها، وأقول لها حدثينا وق


نطارد العمرَ ويطاردنا يُخفي حقائق ذات ضجيجٍ منتشرة في أرجاء الكون ممزوجة بأغاني الخوف والطمأنينة تتعرّى الحقيقة أمام مرآة السماء تشمئزّ من عريها المفضوح المطرّز بالهدوء والسكينة يتطهّر الجسد من قاذورات الأرض ينتعل أيامه منتصرًا منهزمًا متعثّرًا بأشباحٍ تعلو وتهبط ما بين الأرض والسماء ترتّل ترتيلة الحياة بضحكاتِ الموت العالية ... الموت الذي يجلس في النعوش يستقبلنا بورودٍ بيضاء نقيّة كنقاوة القلو


«ليس العار أن نفشل بل العار أن يحولنا فشلنا الى أشخاص ضعفاء»، قول لمؤسّس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعادة، استحضره رئيس الحزب حنا الناشف ليسهل عملية هضم نتائج حزبه الانتخابية التي جاءت مخيبة لتوقعاته: «قد نكون فشلنا ولم نأت بالعدد الذي كنا نطمح اليه، لكن هذا لا يعني أننا انتهينا»، واعداً بمحاسبة المسؤولين قبل الانتخابات، أعلن الحزب السوري القومي الاجتماعي أن ترشيحاته ستكون على مستوى كل الدوائر، وأنه في صدد إحداث


ما الغاية من الإصرار على ترشيح لبنانية إلى منصب الأمين العام المساعد للاتحاد المتوسطي في مقره برشلونة، عندما يكون الاتحاد أحد دواوين التطبيع مع إسرائيل؟ السؤال يطرح نفسه كلما استجدت مبادرات أوروبية تضم العرب إلى إسرائيل في تجمع إقليمي واحد سيق إليه ٤٣ بلداً، تغيب عنها دوماً المبررات المقنعة باستثناء تحقيق مكاسب مناصبية لا جدوى منها. لكن السؤال يبدو أكثر إلحاحاً عندما يتعلق بـ«الاتحاد من أجل المتوسط» الذي تقوم فل