New Page 1

يتزامن «عيد المقاومة والتحرير» هذا العام مع لحظة مفصليّة في تاريخ المواجهة المصيريّة التي تخوضها شعوبنا ضدّ الكيان الصهيوني، ومن خلفه الاستعمار الغربي المترنّح. إن إنجازات المقاومة تواصلت منذ تحرير أرض الجنوب اللبناني قبل عشرين عاماً، حتى أنهكت العدوّ، وغيّرت موازين القوى، وخلقت توازنات ردع جديدة في المنطقة. في 25 أيار 2000 بدأ تحطّم أسطورة التفوّق الإسرائيلي. لأوّل مرّة منذ احتلال فلسطين، كان جيش العدوّ ينسحب صاغراً من أرض


هل تواجه البشرية مرحلة انهيار الحضارة بعد أن بلغت قمة الحياة، والتي أُطلق عليها عولمة؟ من ينظر الى العالم اليوم من خلال الشاشات التلفزيونية، والحجر “الاختياري” لا يسمح إلا بالرؤية من خلالها، يرى المدن والعواصم وكأنها مسكونة بالأشباح، شوارع فارغة، مطاعم ومقاهي مغلقة، مساجد وكنائس دون مصلين، مسارح وصالات عرض سينمائية بلا جمهور، شركات كبرى تعلن عن تسريح ألاف العاملين لديها (هل سيبلغ عدد العاطلين عن العمل مليار بشري؟)، محلات


ما اكثر قصص أباريق الزيت في هذا البلد ! و ها هي قصة جديدة علّها تكون قد وصلت إلى خواتيمها ، قصة المستشفى التركي حيث حيطانه و تجهيزاته تقف شاهدًا على التقصير الفاضح و المحاصصة الطائفية و المذهبية ، بدل أن يكون مَعْلَمًا طبّيًّا يساعد أبناء المدينة و جوارها بشكل خاص و الوطن بشكل عام على تخطي المشاكل الصحية تحوّل بفضل الإهمال إلى قصة إبريق زيت جديدة ، و ها هو و بعد عشر سنوات من إنشائه اتُّخذ القرار بتشغيله ... كيف بعد هذه السن


تجاوز عدد المصابين بفيروس «كورونا» في لبنان، أمس، الألف مع تسجيل 63 إصابة دفعة واحدة، فيما أعلن مُستشفى رفيق الحريري ليلاً تسجيل 31 إصابة. ومع استمرار عوامل الخطر المتمثلة باستمرار تدفق الوافدين وعدم التراجع عن قرار الفتح التدريجي، تكون الحكومة قد تركت الرهان على التزام المُقيمين بالإجراءات الوقائية، فيما يبدو أنها سلّمت بخيار مناعة القطيع. في المحصلة، لبنان اليوم أمام امتحان ضبط الانتشار كانت التوقعات تُشير إلى أن عدد ال


بينما كانت الدول العظمى في العالم غارقة في سباق التسلح فوق سطح الارض او في الفضاء العالمي، متجاوزة القمر الذي “احتلته” من قبل في طريقها إلى النجوم والشمس.. وبينما كانت البلاد في اسيا وافريقيا تغرق في اسباب بؤسها والجوع عنوانها.. “ظهر” وباء كورونا، الذي لا هوية له ولا علاج، اقله حتى الساعة، فضرب اهل الارض من اقصى الشرق في الصين إلى اقصى الغرب في الولايات المتحدة الاميركية، مروراً بمختلف انحاء الوجود البشري. وجمع العل


ها نحن في الوطن العربي عموماً، وفي المشرق العربي خاصة، نستقبل بمرارة العجز والفشل في صياغة مستقبل أفضل لما بعد التخلص من هيمنة السلطان العثماني عبد الحميد وخليفته.. ذلك الذي قاد الانقلاب مع مجموعة من الضباط بقيادة “الثائر” اتاتورك الذي كف يد “جيش الخليفة” وتحديداً جمال باشا السفاح. ففي 20 آب/أغسطس 1915، كانت بيروت شاهدة على أولى عمليات الإعدام، حيث عمد عساكر العثمانيين على تجميع الأهالي بساحة نصبت بها المشانق، وأعدموا عدد


قالت: علمتني الكثير. علمتني كيف أحبو. كانت يدك ممدودة دائما عندما تجاسرت وحاولت المشي. ما كنت أتجاسر لو لم تكن سبقت وعلمتني الوقوف على اثنتين. كنت أنت الاطمئنان حين كنت أنا التمرد على المألوف. هل همست في أذنك ذات مرة تواضعا واعترافا، أنك أنت من شكلني، أنت من حافظ على “لمعة” عقلي حتى أبدعت وأدخلت الدفء إلى قلبي حتى أحببت. كنت أنت من زرع الرضا عن نفسي في نفسي. معا، أنت وأنا، قاومنا غدر الزمن والبشر فبقي الرضا في نفسي متشبثا وع


حتى الوباء (كورونا) لم يقرب العرب من العرب ولم يوحد جهودهم في مواجهته.. بل لعل بعضهم قد “شمت” بالبعض الآخر ولامه على تقصيره في تأمين سلامة مواطنيه (وهم رعاياه، اولاً واخيراً..) بل أن الدول الأغنى التي انكرت، في البداية، انتشار الوباء فيها، سرعان ما استدركت فاعترفت بأعداد الاصابات فيها، على استحياء. على أن الحقيقة كان لا بد أن تظهر، وهكذا تبين أن الاصابات في السعودية وقطر والامارات والكويت أكثر بكثير مما كان مقدراً، وان


كتب نصري الصايغ: لبنان، ما قبل 17 تشرين الاول، حيٌّ يرزق. علله وأمراضه وفساده وطوائفه وزعماؤه، وكل ادوات النصب والاحتيال، موفورة الإقامة، ومرتاحة إلى مستقبلها، لم يتعلموا شيئاً، ولا يريدون أن يسمعوا شيئاً. كأن لا 17 تشرين ولا إفلاس الدولة، ولا كارثة الودائع، ولا عبقريات مصرف لبنان. انها طبقة اصلية، واصولها متينة، واخلاقها نتنة، وتداوم على السياسة، كأن شيئاً لم يكن. هذا هو لبنانكم… لم تخسروا المعركة بعد. تحتمون بالمعارك


استعاد السوق التجاري لعاصمة الجنوب صيدا اليوم الاثنين في 18 \ 5 \ 2020 نشاطه بعد الإقفال الاضطراري تجاوبا مع متطلبات التعبئة العامة الناتجة عن جائحة "كورونا"... وكان اللافت في حركة فتح الاسواق في صيدا انها جاءت قبل اسبوع من عيد الفطر , وهذه المناسبة تشكل بالنسبة للتجار بارقة امل يتمنون خلالها مد تجار السوق بذخيرة تعوضهم ولو جزءا يسيرا من الخسائر التي منيوا بها وتحد بشكل او باخر من مخاطر الافلاسات بسبب الاوضاع المعيشية وال


أموال الشعب سائبة في مصرف لبنان. وبينما كان موظفوه يستعدّون للإضراب احتجاجاً على توقيفات طاولت زملاء لهم، سُرّبت معلومات من داخل المصرف المركزي تشير إلى قيام موظفين بنقل أموال من المصرف أيام الآحاد من دون تسجيلها في القيود. وتتحدث هذه المعلومات عن ميزة مُنِحت لبعض هؤلاء بتحويل ودائع من الليرة إلى الدولار على سعر 1515 وقبضها نقداً أحياناً. وبالرغم من كل الوقائع والاعترافات التي كشفت مسؤولية المصرف عن التلاعب بسعر الصرف، إلا أ


شركة ليبانيز أفوكادو Lebanese Avocado إن الأفوكادو نباتًا طبيعياً في الغابات وقد تكيف مع التربة الغنية بالمهاد الطبيعية التي تؤمن خميرة جيدة التهوية غنية بالمتعضى المجهري ولها قدرة عالية على صد المياه. تنمو تحت المهاد جذور كثيفة لتستغل مؤونة المواد المغذية الناتجة عن الأوراق الميتة وتمتص المياه لتناسب حاجة الشجرة إلى النمو. تؤمن منطقة المهاد أيضا حاجزاً بين السطح المشترك للتربة والهواء، فتعدل تأثير التغيرات المناخية ع


مات محبوسا مريضا.. شادي حبش، مصوّر فوتوغرافي ومخرج فيديو كليبات غنائية موهوب. أوقعه حظه العاثر في سياق قضية أهين فيها رئيس جمهورية محافظ، معروف بكرهه الشديد للسخرية. أيا كان السياق سواء نقد أو تعبير عن الرأي أو الإبداع، تم القبض على شادي بسبب إخراجه لفيديو كليب غنائي ساخر[1] للمغني المصري "رامي عصام"، وحُبس لمدة عامين وجاءت الصدمة الأخيرة بخبر وفاته وهو لما يبلغ الخامسة والعشرون ربيعا في 2 مايو 2020. لا تزال التحقيقات مفتوحة


شاهد اللبنانييون وزيرة الإعلام منال عبد الصمد قبل نحو شهر من اليوم تمسك بـ"مازورة" متر القياس لتحافظ على التباعد الجسدي بين الصحافيين والحضور خلال المؤتمرات الصحافية، كحرص منها على الوقاية من فيروس كوفيد 19. ولكن في المقابل، لم تراع الوزيرة نفسها معايير الوقاية من كورونا في مكاتب الوكالة الوطنية التابعة للوزارة على سبيل المثال لا الحصر، بما فيها تلك التي طلبت وزارة العمل من المؤسسات التي تفتح أبوابها تطبيقها. والأهم، والدولا


سكّرنا أو ما سكّرنا ، ليس هذا المهم ، المهم كيفية الانتهاء من هذه الأزمة ، ومعرفة ماذا بعد ؟ تعطّلت مصالح الناس ، وتوقفّت أعمالهم ، وصارت تضرب أسداسًا بأخماس كيف تؤمّن لقمة عيشها . قبل أزمة كورونا كان الوضع الاقتصادي سيئًا ، اليوم وفي ظل فيروس الكورونا ازداد الأمر سوءًا وتدهورًا ، وأصبحت الحالة لا تطاق ، لأننا دخلنا في نفق مظلم ... المرض يقتل والجوع يقتل ، علينا أن نأخذ الحيطة والحذر ، وأن نتّبع العمل الوقائي ، ونكون ح