New Page 1

نفت حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم الاثنين، ضلوعها في إطلاق صاروخ خلّف سبعة مصابين في إسرائيل، فجر اليوم، حسبما أفادت "فرانس برس" نقلا عن مسؤول في الحركة طلب عدم الكشف عن هويته. وقال المسؤول ذاته إنه لا أحد في فصائل المقاومة الفلسطينية، بما فيها حماس، مهتم بإطلاق صواريخ من غزة "على العدو". ورجح أن يكون إطلاق الصاروخ قد حدث صدفة بسبب سوء الظروف الجوية. وأشار المسؤول إلى أن "حماس" وحليفتها حركة "الجهاد الإسلامي" أبلغ


اصيب سبعة مستوطنين اسرائيليين بجروح جراء سقوط صاوخ انطلق من قطاع غزة واصاب منزلاً وسط كيان الاحتلال قرب تل ابيب صباح اليوم. وقد زعم جيش الاحتلال انه وفي أعقاب تقرير عن إنذار في منطقة الشارون، تم التعرف على صاروخ واحد من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة اصاب منزلا بشكل مباشر ونجم عنه اصابة سبعة وصفت جراحهم بالمتوسطة والطفيفةن بحسب زعم العدو. من جهته افاد الناطق العسكري لقوات الاحتلال أن صافرات الانذار دوت في مستوطنة "كفار سابا


ذكرت وكالة "معا" أنّ "​القوات الإسرائيلية​ اقتحمت مدن جنين و​بيت لحم​ و​رام الله​ و​قلقيلية​ في ​الضفة الغربية​، وداهمت منازل الفلسطينيين واعتقلت 11 منهم". ولفتت إلى أنّ "هذه القوات تواصل سياساتها القمعية بحقّ الفلسطينيين من خلال التضييق عليهم ومداهمة المدن والقرى الفلسطينية، وشنّ حملات الاعتقال اليومية".


وجّه رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيليّ، أفيف كوخافي، بالاستعداد لشن عمليّة عسكريّة واسعة في قطاع غزّة رجّح أن تكون الصيف المقبل، بحسب ما ذكر المراسل العسكري لموقع "واينت"، رون بن يشاي، مساء السبت. ووفقًا للموقع، فإنّه ابتداءً من الصّيف المقبل، فإن "التعامل سيتغيّر من حرب الاستنزاف في قطاع غزّة"، في إشارة إلى مسيرات العودة وإطلاق البالونات الحارقة تجاه البلدات الإسرائيليّة المحاذية للقطاع. وقال بن يشاي إن ثلاث سنوات و


افادت وسائل إعلام صهيونية عن "تظاهرات في الجولان رفضا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعتراف بسيادة دولة الاحتلال الاسرائيلي عليها".


نظم المحامون الجزائريون، اليوم السبت، وقفة احتجاجية وسط العاصمة الجزائر، في إطار الحراك الشعبي المتواصل منذ نحو شهر، للمطالبة بـ"احترام الدستور" و"تغيير النظام". وردد المتظاهرون شعارات عديدة منها "لا شرقية لا غربية وطنية وطنية" و"جزائر حرة ديمقراطية" و"النضال النضال حتى يسقط النظام" وغيرها من الشعارات الأخرى.


ذكرت "الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا"، أنّ "وحدات من الجيش السوري أحبطت محاولة تسلّل مجموعة إرهابية من بلدة قلعة المضيق باتجاه النقاط العسكرية في بلدة الكريم بريف حماة الشمالي، وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب". وأكّدت أنّ "وحدات من الجيش دمّرت بضربات مدفعية آليات وأوكارًا لمسلحي "جبهة النصرة" في محيط بلدتي النشامة ومورك بريف حماة الشمالي"، لافتةً إلى أنّ "وحدات الجيش كانت قد دمّرت أمس أوكارًا وتحصينات لمجموعات مسلحة


ذكرت قناة "الحدث"، أنّ "فرق الإنقاذ العراقية عثرت على العبّارة الغارقة في نهر دجلة في الموصل، وعليها العديد من الجثث". وكان قد قُتل حوالي 100 شخص معظمهم من النساء والأطفال، بعدما غرقت عبّارة كانت تنقلهم برحلة سياحية إلى منطقة الجزيرة. وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الحداد ثلاثة أيام في العراق على ضحايا الحادثة، مؤكّدًا أنّ المتورطين في غرق العبّارة سيُحاسبون.


حذرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى ليبيا العاملة في تونس، رعاياها في العاصمة الليبية طرابلس من هجوم إرهابي وشيك قد يستهدف مؤسسات حكومية. وأضافت أن "تقارير مفتوحة المصدر تشير إلى أن منطقة مكتب البريد المركزي في شارع الزاوية قد تم تطويقها بعد اكتشاف عبوات ناسفة". ويقع مبنى البريد في شارع الزاوية في منطقة مكتظة بالسكان وسط العاصمة الليبية طرابلس ويضم المبنى المكون من عدة طوابق غالبية الجهات ذات العلاقة بقطاع الاتصا


في أعقاب دعوات وجهتها السلطة الفلسطينية إلى الأحزاب العربية للإبقاء على وحدتها قُبيل تفكك «المشتركة»، وجد عدد من الشبان والشابات من فلسطينيي الـ48 فرصة للتعبير عن رفضهم المشاركة في انتخابات الكنيست. ردّ هؤلاء بالكتابة على جدران قراهم ومدنهم، داعين أبناء شعبهم إلى المقاطعة، وهو ما أعاد إحياء النقاش حول العلاقة بالحيّز العام تحت الاستعمار. لافتة كبيرة مصممة بعناية عند مدخل مدينة أم الفحم كُتب عليها بخط كبير: «المشتركة». تحتها


أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن ارتفاع عدد ضحايا غرق عبارة في نهر دجلة قرب الموصل إلى 100 قتيل. وكانت العبارة تنقل عوائل إلى جزيرة أم الربيعين السياحية وسط نهر دجلة في منطقة الغابات في الموصل. وأوضحت قناة "بي بي سي" أن العاملين في الجزيرة قدروا عدد الأشخاص الذين كانوا على متن العبارة بنحو 100 شخص أغلبهم من النساء والأطفال. وقد واجهت الشرطة النهرية صعوبات لإنقاذ الغرقى بسبب سرعة جريان المياه وارتفاع منسوبها. وأعلن ر


قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، الخميس، موقعًا في محافظة رفح جنوب قطاع غزة المحاصر، ما أسفر عن إصابة شخصين بجراح متفاوتة. وأفاد شهود عيان بأن الاحتلال استهدف بصاروخ واحد على الأقل مجموعة من المواطنين شرق رفح. وأوضحت أن مدفعية إسرائيلية استهدفت نقطة مراقبة تتبع لـ"كتائب عز الدين القسام"، الذراع المسلح لحركة "حماس"، على الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوبي القطاع. وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن سيارات الإس


أفادت قناة "الميادين" بـ"إصابة 3 مستوطنين بإلقاء زجاجات حارقة على حافلة استيطانية عند ألون موريه، المقامة على أراضي نابلس".


أعلنت وزارة الصحة العارقية عن ارتفاع عدد ضحايا غرق عبارة نهر دجلة إلى 77 قتيلا. وكانت العبارة تنقل عوائل إلى جزيرة أم الربيعين السياحية وسط نهر دجلة في منطقة الغابات في الموصل. وأوضحت قناة "بي بي سي" أن العاملين في الجزيرة قدروا عدد الأشخاص الذين كانوا على متن العبارة بنحو 100 شخص أغلبهم من النساء والأطفال. وقد واجهت الشرطة النهرية صعوبات لإنقاذ الغرقى بسبب سرعة جريان المياه وارتفاع منسوبها.


روسيا اليوم: قوات سوريا الديمقراطية تعلن أنها هزمت "داعش" في الباغوز بريف دير الزور بشكل نهائي